دقلو: نأمل أن تخطو بلادنا لمدارج المجد وبناء علاقات متوازنة .. وزارة الخارجية: اتفقنا على التطبيع والمصادقة موكولة للجهاز التشريعي    نتنياهو: اتفاق السودان تحول هائل .. في 67 تبنت الخرطوم اللاءات الثلاث واليوم تقول نعم للتطبيع    بعد الإمارات والبحرين.. البيت الأبيض: السودان وإسرائيل اتفقا على تطبيع العلاقات    قبل الطبع: شركات للامن والوطني تعمل بأرباحها .. بقلم: د. كمال الشريف    الاقتصاد التشاركي ودوره في التنمية الاقتصادية .. بقلم: الدكتور: عادل عبد العزيز حامد    الجنائية وبراءة حميدتي !! .. بقلم: صباح محمد الحسن    هل النظام السياسي الأمريكي ديمقراطي ؟ .. بقلم: معتصم أقرع    سقوط عراقيل إزالة اسم السودان من تصنيف الدول الراعية للإرهاب !! .. بقلم: عثمان محمد حسن    الاختصاصي د. عبد الرحمن الزاكي: وكان القرشي صديقنا الأول!.    ذكريات صحيفة "الصحافة"(2): واشنطن: محمد علي صالح    مجموعة تسطو على مكتب عضو بلجنة إزالة التمكين    توثيق وملامح من أناشيد الأكتوبريات .. بقلم: صلاح الباشا    د. أشراقة مصطفي أبنة كوستي والدانوب يعرفها .. بقلم: عواطف عبداللطيف    الإعلان عن عودة الشركات الأمريكية للاستثمار في قطاع السكك الحديدية بالسودان    التطبيع طريق المذلة وصفقة خاسرة .. بقلم: د. محمد علي طه الكوستاوي    شُكراً حمدُوك!!! .. بقلم: جمال أحمد الحسن – الرياض    اذا كنت يا عيسى إبراهيم أكثر من خمسين سنة تعبد محمود محمد طه الذى مات فأنا أعبد الله الحى الذى لا يموت!! (2) .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه /باريس    في ذكرى فرسان الاغنية السودانية الثلاثة الذين جمعتهم "دنيا المحبة" عوض احمد خليفة، الفاتح كسلاوى، زيدان ابراهيم .. بقلم: أمير شاهين    فلسفة الأزمان في ثنايا القرآن: العدل (1) .. بقلم: معتصم القاضي    ارتفاع وفيات الحمى بالولاية الشمالية إلى 63 حالة و1497 إصابة    عن العطر و المنديل ... تأملات سيوسيولوجية .. بقلم: د. محمد عبد الحميد    نيابة الفساد توجه الاتهام لبكري وهاشم في قضية هروب المدان فهد عبدالواحد    المحكمة تطلب شهادة مدير مكتب علي عثمان في قضية مخالفات بمنظمة العون الانساني    الحمي النزفية في الشمالية.. بقلم: د. زهير عامر محمد    موسى محمد الدود جبارة : مداخل ونقرشات علي حواف بيان اللجنة الاقتصادية للحزب الشيوعي السوداني    حملة لتوزيع غاز الطبخ في الميادين العامّة بولاية الخرطوم    خالد التيجاني النور يكتب :السلام المختطف    إحالة ملف متهم بقتل وكيل نيابة إلى الجنائية ببحري    اعتراف قضائي للمتهم الأول بقتل شاب    الغرامة لشاب ادين بتعاطي المخدرات    ترامب يهدد بتعليق عمل الكونغرس لإقرار التعيينات التي يريدها    كورونا في ألمانيا.. 2866 إصابة جديدة والعدد الكلي يتجاوز 130 ألف إصابة    حمد بن جاسم يكشف "الدروس المستفادة" من الوباء الذي يجتاح العالم    مدثر خيري:الاتحاد العام ليس الجهة التي تحدد بطلان جمعية المريخ    الكاردينال ينصح (الكوارتي) بخدمة اهله واسرته    الاتحاد السوداني يطبق الحظر الكلي    لجان مقاومة القطاع الاقتصادي تتمسك باقالة وزير المالية    تحديد (7) ساعات لتحرك المواطنين أثناء أيام حظر التجوال بالخرطوم    عبد الباري عطوان :ترامب يعيش أسوَأ أيّامه.. وجشعه الاقتصاديّ حوّله إلى مُهرِّجٍ    البدوي: زيادة الأجور للعاملين بنسبة (569%)    مشاركة المطرب...!    الناطق باسم الحكومة الفلسطينية: تسجيل 10 إصابات جديدة بكورونا    مجمع الفقة: لا تمنع صلاة الجماعة والجمعة إلا بوقف التجمعات    توتنهام يتدرب رغم الحظر    نصر الدين مفرح :نحن نتابع كل التّطوُّرات ولن نتوانى في منع إقامة صلوات الجماعة    أمير تاج السر:أيام العزلة    ردود أفعال قرار كاس تتواصل.. إشادات حمراء وحسرة زرقاء    «كاس» توجه ضربة ثانية للهلال وترفض شكواه حول النقاط المخصومة بأمر الفيفا    البرهان يتلقى برقية شكر من ملك البحرين    البرهان يعزي أسرة الراحل فضل الله محمد    5 ملايين درهم جائزة "الأول" في مسابقة "شاعر المليون"    ميناء بورتسودان يستقبل كميات من الجازولين    وزير الري يتعهد بتأهيل مشاريع الأيلولة بالشمالية    لجنة التحقيق في أحداث "الجنينة" تتلقى شكاوى المواطنين    برلمان العراق يصوت على إنهاء تواجد القوات الأجنبية    إيران تهدد بالرد على مقتل سليماني    الإعدام شنقاً ل (27) شخصاً في قضية المعلم أحمد الخير    حريق محدود بمبني قيادة القوات البرية للجيش    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الحيطة القصيرة
نشر في الصدى يوم 25 - 09 - 2012

* سنسايرهم، ونعزف على الوتر الذي يريح كارهي الصحافة الرياضية، ونحملها (وحدها دون غيرها) أوزار كل ما يحدث في الوسط الرياضي من فوضى وتردٍ تنظيمي أمني وانفلات على كل المستويات!
* بمنطقهم الضعيف تعتبر الصحافة الرياضية مسؤولة عن عجز الاتحاد العام عن تنظيم مباراتين دوريتين يوم أمس الأول، ومسؤولة عن رفض فريق النيل اللعب في الحصاحيصا وإصراره على اللعب في الكاملين!
* وهي تتحمل وزر إرغام فريق أهلي شندي على السفر من شندي إلى الحصاحيصا والعودة إلى الخرطوم في اليوم نفسه
من دون أن يؤدي مباراة دورية معلنة!
* وهي مسؤولة كذلك عن تأخر حكم السودان الأول خالد عبد الرحمن عن الوصول إلى كوستي في الزمن المحدد لمباراة الرابطة والأمل على الرغم من أن المباراة المذكورة راقبها فنياً سكرتير لجنة التحكيم المركزية!
* حتى العطل الذي أصاب العربة التي أقلت الحكام من الخرطوم إلى كوستي تسأل عنه الصحافة الرياضية لأنها لم توفر لحكم السودان الأول عربة جديدة وفخمة كي توصله في الزمن المحدد!
* والصحافة الرياضية مسؤولة كذلك عن عدم اكتمال المباراة المذكورة بسبب غياب التيار الكهربائي عن إستاد كوستي، لأنها لم توفر الكهرباء، ولم تحضر المولد!
* للأسف الشديد تتحمل الصحافة الرياضية وزر غياب مراقب مباراة القمة.
* وهي ملامة على عدم اهتمام قادة الاتحاد بمتابعة أهم وأكبر وأخطر مباراة في أهم وأكبر وأشهر منافسة رياضية في السودان.
* وهي مسؤولة عن كثرة أسفار قادة الاتحاد، وتتحمل وزر غيابهم الدائم عن متابعة النشاط!
* ومسؤولة كذلك عن عدم محاسبة رئيس نادٍ قمة أقدم على ضرب حكم أجنبي دولي بين شوطي مباراة أقيمت في نصف نهائي أكبر بطولة إفريقية للأندية!
* ومسؤولة عن رفضه المثول أمام لجنة التحقيق.
* ومسؤولة عن سلوك إداري (يتولى منصب نائب رئيس أحد أكبر الاتحادات الرياضية السودانية) ظهر على الملأ وكذب مدعياً أنه ضرب الحكم الجزائري ليغطي على الفاعل الأصلي ولم يسأله أحد!
* والصحافة الرياضية مسؤولة عن عدم قيام القوة الأمنية المكلفة بالحفاظ على الأمن داخل إستاد المريخ بالدور المناط بها على الرغم من أنها تلقت معلومات أكيدة عن وجود مخطط مدبر بعناية لإحداث شغب، وكانت تعلم هوية منفذيه، ومكانهم، وموعده والسيناريو الموضوع له!
* الصحافة الرياضية مسؤولة عن عجز رجال الأمن عن إيقاف شغب استمر أمامهم أكثر من ساعة، وخلّف دماراً قيمته عدة مليارات من الجنيهات!
* ومسؤولة كذلك عن عدم وضع رجال الشرطة بين الجماهير لفرض الهيبة الأمنية ومنع المشاغبين من تنفيذ مخططهم المعلوم للكافة!
* ومسؤولة عن عدم المبادرة باستدعاء قوات إضافية لمنع الشغب.
* ومسؤولة عن رص رجال الشرطة أمام سياج يفصلهم عن المشاغبين، وملامة على الاستعانة بأربعة وستين فرداً فقط من رجال الشرطة في مدرجات الإستاد!
* وبأمر الصحافة الرياضية تم إحضار خمسين فرداً لا غير من شرطة أمن الملاعب في لقاء القمة الأخير!
* يؤخذ على الصحف الرياضية أنها سمحت للمشجعين باستخدام الحجارة في رجم اللاعبين لأنها لم تنظف الإستاد من المخلفات، ولم تبعد عنه المواد الصلبة التي استخدمها المشاغبون في مباراة القمة!
* كما أنها مقصرة في عملها لأنها سمحت للمشجعين بإدخال قوارير المياه وزجاجات المياه الغازية والأكواب التي يستخدمها باعة المشروبات الباردة و(ستات الشاي) في توفير البارد والساخن للمشجعين داخل الإستاد، وهي التي أمرتهم باستخدامها في حصب الملعب تعبيراً عن الغضب!
* كان على جمعية الصحافيين الرياضيين أن تتولى تفتيش المشجعين قبل دخولهم للإستاد، وهي تستحق أشد العقاب لأنها لم تضع عدداً كافياً من رجال الشرطة بين المشجعين، ولم توفر كاميرات مراقبة لضبط المشاغبين، ولم تأمر بإحضار الكلاب البوليسية ليشكل وجودها رادعاً للمنفلتين!
* أدى الاتحاد العام واجبه على أكمل وجه، وتعامل قادة القوة الأمنية المكلفة بحفظ الأمن في إستاد المريخ بمنتهى المسؤولية مع المشاغبين، وقصرت الصحافة الرياضية وحدها وتسببت في الشغب!
* بالله عليكم هل يمكن لأي عاقل أن يقبل الأحاديث الفطيرة التي ترددت بعد نهاية مباراة الأحداث، ليترك كل ما يحدث في الوسط الرياضي من فوضى وانفلات وغياب تام لدور الاتحاد وخلل تنظيمي وأمني بائن ليزعم أن كل ما يحدث داخل إستاداتنا مسؤولية الصحافة الرياضية وحدها؟
* لو كانت الدول تعول على تحضر الشعوب وحده للحفاظ على الأمن والنظام لما أرهقت نفسها بإنشاء قوات للشرطة وأجهزة للأمن، ولما تعمدت أي سلطة صرف مبالغ طائلة لتوفير معينات منع الجريمة للقائمين على حفظ الأمن في كل مكان وزمان.
* لماذا يتم التعامل مع الصحافة الرياضية وكأنها صحيفة واحدة ولا يحدث ذلك مع الصحف السياسية مع أن بعضها دعا إلى تقسيم السودان، وتولى نشر ثقافة الكراهية بين الشمال والجنوب؟
* صحيح أن بعض الكُتّاب مارسوا انفلاتاً غير مسؤول ولم يؤدوا دورهم المطلوب والمتوقع، لكن ذلك لا يبرر التقصير البائن في الجوانب الأمنية، ولا يعفي اتحاد اللعب من تحمل تبعات فشله التنظيمي المستمر.
* يعتبر الوسط الرياضي في السودان مثال للفوضى وانعدام المسؤولية!
* كما أن شغب الملاعب ظاهرة عالمية وليست حصرية على السودان.
* في كل أنحاء العالم يتم وضع رجال الأمن في مواجهة المشجعين، وتتم طباعة أسمائهم على قمصانهم، ويديرون ظهورهم للملعب ويخرجون منه وهم لا يعلمون هوية الخاسر من المنتصر، لأنهم يكونون مشغولين بأداء المهمة التي أتوا من أجلها!
* أما عندنا في السودان فيتحول معظم رجال الأمن إلى متفرجين (وربما مشجعين) بمجرد بداية أي مباراة، وكثيراً ما نشاهدهم يقذفون (كاباتهم) في الهواء فرحاً بتسجيل الأهداف!
* بل إننا كثيراً ما نشاهد بعض رجال المرور بزيهم الأبيض داخل الإستادات، فهل توجد سيارات داخل ملاعب كرة قدم ليتولوا تنظيم سيرها؟
* في كل دول العالم تتسلم القوة الأمنية المكلفة بالحفاظ على الأمن الملعب قبل عدة ساعات، وتفتشه بدقة باستخدام معدات متطورة، ولا تهمل تفقد المرافق الصحية والمداخل وحتى سقوفات الملاعب وفتحات المجاري، وتتأكد من عدم وجود أي مواد يمكن استخدامها في الشغب أو الإيذاء، ويتم وضع رجال أمن بزي مدني بين المشجعين وتزويدهم بمعينات اتصال تجعلهم يبلغون عن أي بادرة خروج عن السلوك القويم قبل أن تتحول إلى شغب يصعب السيطرة عليه!
* فهل يحدث ذلك عندنا في السودان؟
* راعي الضان في الخلا كان يعلم أن اللقاء الأخير سيشهد انفلاتاً من بعض مشجعي نادي الهلال رداً على سلوك مماثل ارتكبه بعض مشجعي المريخ في لقاء قمة الكونفدرالية.
* تولت الصحف الرياضية تحديداً التنبيه لهذا الأمر، وكتبتُ شخصياً عن الأمر في هذه المساحة عشرات المرات، وتحدثتُ عنه قبل المباراة بعدة أيام في الاجتماع الذي عقده مجلس الصحافة مع ناشري ورؤساء تحرير الصحف الرياضية، وقلت إن المباراة المذكورة تحتاج لتعامل أمني مختلف لحفظ النظام فيها لأنها ستشهد انفلاتاً وشغباً كبيرين، وكتبت مطالباً بتعديل الطريقة المتبعة في تأمين المباريات، ودعوت إلى وضع رجال الشرطة في مواجهة المشجعين وليس أمام سياج، فهل اهتم أحد بما قلنا أو كتبنا؟
* هل تم اتخاذ تدابير أمنية وتنظيمية كافية لردع المشاغبين؟
* بل هل تمت مطاردة من خططوا للشغب لإلقاء القبض عليهم ومحاسبتهم بعد انتهاء المباراة مع أن هوية معظمهم معلومة للجميع؟
* ما أسهل أن ترمي كل جهة إخفاقاتها على عاتق الصحافة الرياضية وتعلق فشلها وتبعات تقصيرها على شماعة (الحيطة القصيرة)!
* وما أسهل أن يتم رمي كل تبعات الفوضى المسيطرة على الوسط الرياضي على عاتق الصحافة الرياضية.
* الاتحاد العام فاشل في تنظيم منافساته.
* وما يحدث فيه من فوضى وإهمال وعدم التزام بالقوانين المنظمة للنشاط يندي له الجبين خجلاً، وما حدث يوم أمس الأول في الحصاحيصا وكوستي يثبت صدق هذا الحديث!
* حتى اللحظة لا يوجد منسق أمني في الاتحاد السوداني لكرة القدم!
* وقبل أيام استدعى الكاف أمين مال الاتحاد السوداني وأبلغه قلقه الشديد من تنامي ظاهرة حصب الملعب بالحجارة في الملاعب السودانية وطالبه اتخاذ إجراءات كافية للحد من الظاهرة ومنعها، فماذا فعل؟
* هل تعلمون أن تحديد عدد رجال الشرطة المراد جلبهم لحفظ النظام في أي مباراة يتم بواسطة موظفين لا علاقة لهم بالأمن، ولا يمتلكون أي سابق خبرة في تحديد المهددات الأمنية المحتملة في كل مباراة؟
* يتم اتخاذ الإجراء المذكور بنظرة مادية بحتة، لأن الاتحادات ملزمة بدفع كلفة الاستعانة بالشرطة للتغطية.
* والنتيجة: كلما قل الدخل المحتمل كلما قل عدد رجال الأمن الموجودين داخل الإستاد!
* وكلما زادت الحاجة إلى المقابل المالي المنتظر من الدخل كلما قل عدد من يرتدون الكاكي في الملعب.
* بسبب التفاصيل المذكورة وقعت أحداث شغب في مباريات غير جماهيرية، لم تهتم بها الصحافة الرياضية أصلاً، مثلما حدث في مباراة أهلي الخرطوم والرابطة كوستي بالخرطوم!
* الأساليب المتبعة في الحفاظ على الأمن داخل استاداتنا عفا عليها الزمن، وتخطتها الأحداث، وتجاوزها العالم كله، ونحن ما زلنا نصر على استخدام النهج نفسه الذي كان متبعاً في إستاداتنا في الخمسينات والستينات!
* رص رجال الشرطة أمام سياج، انصراف لمشاهدة المباراة والاستمتاع بالأهداف وربما الاحتفاء بها، وإطلاق البمبان بحيلة العاجز على الجميع وأخذ البرئ يجريرة المذنب مع أول بادرة للشغب!
* العالم يتطور في تعاطيه مع أساليب تنظيم الأحداث الرياضية ونحن محلك سر!
* لو أدى الاتحاد واجبه على الوجه الأكمل ونفذ توجيهات الكاف وتعامل قادة القوة الأمنية الموجودة داخل إستاد المريخ مع المعلومات التي توافرت لهم بطريقة سليمة لما وقع الشغب ولو تولت الصحافة الرياضية والسياسية والاجتماعية والقنوات الفضائية تحريض المشجعين كل صباح ومساء!
* مالكم كيف تحكمون؟
الفوضى لا تتجزأ
* قبل فترة أقدم رئيس نادٍ قمة على ضرب الحكم الجزائري جمال الحيمودي بين شوطي مباراة الهلال والترجي في نصف نهائي أكبر بطولة قارية للأندية الإفريقية ولم يسأله أحد.
* تم تكوين لجنة تحقيق للإداري المذكور فرفض المثول أمامها ولم يحاسبه أحد.
* تغاضى الاتحاد السوداني لكرة القدم عن الواقعة، ودفن رأسه في الرمال ورفض مناقشتها في كل الاجتماعات التي تلتها.
* وبعدها خرج علينا إداري يعمل نائباً لرئيس أحد أكبر الاتحادات الرياضية في السودان وزعم كاذباً أنه ضرب الحكم الجزائري سعياً منه إلى التغطية على الفاعل الأصلي، ولم يحاسبه أحد!
* بل بقي في منصبه حتى اللحظة دون أن تحاسبه وزارة أو اتحاد أو أي سلطة، ونجا بفعلته دون عقاب.
* عندما حدث الشغب في مباراتي قمة العام قبل الماضي كون الأستاذ حاج ماجد سوار وزير الشباب والرياضة لجنة للتحقيق في مسببات الانفلات، ولم نرَ مخرجاتها حتى اللحظة.
* وقبل أيام كون خلفه الأستاذ الفاتح تاج السر لجنة للتحقيق في شغب القمة، وسيكون مصيرها في الغالب مصير اللجنة السابقة.
* كيف نلوم المشجعين على الانفلات والفوضى وانعدام النظام وغياب المحاسبة طالما أنها تمارس على أعلى المستويات الرياضية ولا تجد من يوقفها عند حدها؟
الحضري فرض نفسه
* فرض الكابتن عصام الحضري على مشجعي المريخ أن يتقبلوه ويشجعوه بعد أن رفضوه سابقاً بسبب تمرده على الفريق.
* عاد الحضري أكثر إصراراً على الإجادة وقدم أفضل المستويات ونجح في حماية عرين المريخ وصار صاحب أعلى شعبية بين لاعبي النادي الكبير.
* أجاد الحضري إفريقياً ولم يستقبل مرماه سوى هدف وحيد في أربع مباريات، وتحمل عبء الحصة الثانية لمباراة القمة الأخيرة.
* بل إنه بات يشكل أكبر منافس للجنة التعبئة المريخية في تشجيع الجمهور الأحمر وحضه على المؤازرة.
* قبل يومين بادر الحضري بالتبرع بمبلغ خمسة آلاف جنيه دعماً لمشروع إعادة إعمار طابق شاخور، ودعا المشجعين إلى الابتعاد عن الشغب.
* دفع الحضري ضريبة المريخ بماله ودمه، وفقد أحد أسنانه بعد نهاية مباراة المريخ وأهلي شندي، وخاض اللقاء الثاني بشندي وسط مطر الحجارة وحافظ على شباكه بيضاء من غير سوء.
* الحضري (بعد التعديل) أكثر لاعبي المريخ قبولاً عند الجماهير.
* عفارم عليك يا ابن كفر البطيخ.
عودة الأمير
* بحمد الله وتوفيقه عاد أمير الوسط الأحمر إلى مداعبة الكرة بعد طول معاناة من الإصابة.
* ونتمنى أن يعود بعده راجي عبد العاطي الذي سافر إلى دبي لتلقي العلاج على يد الطبيب الأمريكي ويليام موريل، على أمل أن يتخلص من الهاجس الذي أعاقه عن اللعب مع الفرقة الحمراء قرابة العامين.
* بدءاً من مباراة الأفيال نتوقع من ريكاردو أن يمنح الفرصة للبدلاء ليمثلوا المريخ بعد أن تراجعت حظوظ الفريق في المنافسة على لقب الدوري.
* منح تعادل القمة الهلال أفضلية للظفر بالكأس برغم تعثره في لقاء العنكبة لأن ريكاردو اكتفى بالهدف الوحيد وكان جاهلاً في ما يبدو بأنه لا يكفي للتفوق على الهلال حتى ولو انتهت عليه المباراة وتلقى الفريق الأزرق هزيمة أخرى، لأن بطولة الموسم الحالي تحسم بالمواجهات المباشرة حال تساوي الفريقين في عدد النقاط!
* الدوري مازال بعيداً عن يد المريخ لذلك نتوقع أن يستخدم ريكو مباريات الممتاز لإعداد الفريق لمباراتي إنتركلوب والهلال وإعادة تأهيل سكواها وأديكو ووارغو معنوياً وبدنياً تحضير البدلاء وتجهيز العائدين من الإصابات ومساعدة كليتشي على الظفر بلقب الهداف.
آخر الحقائق
* يا عزيزي صلاح أحمد محمد صالح دعك من حديث همد وركز على إحضار حكامك لمباريات الدوري في الزمن المحدد.
* يستحق خالد عبد الرحمن عقوبة قاسية بعد أن تسبب في إلغاء مباراة الرابطة والأمل.
* وبسببه فقد الأمل ثلاث نقاط غالية لأنه كان متقدماً بهدفين عندما حل الظلام وتم إلغاء المباراة بسبب عدم وصول الحكام في الوقت المحدد.
* لا ندري كيف سيستضيف ملعب المريخ مباراة الفريق مع الأفيال بعد أن تحول إلى خراب؟
* نرفض أن يتحمل أنصار المريخ كلفة إعادة إعمار ما خربه المشاغبون.
* فاتورة التخريب يجب أن يتحملها المخربون ومن سمحوا لهم بالتخريب.
* وعد سعادة الفريق د. عادل العاجب نائب مدير عام الشرطة بمراجعة الإجراءات المتبعة في تأمين المباريات.
* ونتمنى أن يتحول حديثه إلى فعل بأسرع ما يمكن.
* السيطرة على جمهور محصور في مكان محدد ليس صعباً على الشرطة إذا ما أعدت نفسها للمهمة كما ينبغي، وطبقت الإجراءات المتبعة عالمياً في حفظ الأمن داخل المنشآت الرياضية.
* بدأ الشغب وتحطيم المقاعد في مباراة الهلال وأول أغسطس الشهيرة والتي أقيمت في الرد كاسل، وليس في لقاء قمة الكونفدرالية الأخيرة لذا لزم التنويه.
* وفَّر المريخ يومها ملعبه للهلال بكل طيب خاطر فدفع الثمن غالياً.
* خلال لقاء قمة الكونفدرالية حدث الشغب بردة فعل وقتية وبلا تخطيط مسبق، وتورطت فيه فئة محدودة من جماهير المريخ واستمر دقائق قليلة وشاهدنا عدداً من أنصار النادي يطالبون المشاغبين بعدم تحطيم المقاعد.
* أما في لقاء قمة الدوري فقد تم الشغب بتخطيط دقيق، واستمر أكثر من ساعة، وشارك فيه الآلاف من أنصار الهلال وأسفر عن تحطيم كامل طابق شاخور من الناحية الشمالية وإزالة أكثر من سبعة آلاف مقعد.
* علاوةً على التحطيم غادر الكثير من المشاغبين الإستاد وهم يحملون المقاعد على أياديهم.
* الفعلان مستهجنان، لكن الفارق كبير بين هذا وذاك.
* لولا سوء إدارة ريكاردو للقمة لتقلص الفارق إلى نقطة واحدة.
* تعادل ريكو مع فريق ضعيف يلعب بدفاع مفتوح.
* استخف غارزيتو بالكوماندوز وظن أنه سيفوز عليه بأقل مجهود وأي تشكيلة لمجرد أنهم خسروا أمام المريخ بالسبعة.
* فات عليه أنهم غيروا مدربهم وهزموا هلال الجبال في كادوقلي.
* فعل عنكبة بدفاع الهلال ما لم يفعله النجار بالخشب.
* ودشن شارع فداسي الحليماب المجاور لشارع خليفة.
* ومع ذلك حرموه من جائزة سوداني ومنحوها لهيثم بمجاملة فاضحة.
* غارزيتو محظوظ لأن الفريق تعثر وهيثم مصطفى داخل التشكيلة.
* لو حدث العكس لعانى الفرنسي الأمرين مع جماهير الهلال.
* تدخل الحظ للمرة الثانية على التوالي ليمنع الهلال من الهزيمة.
* آخر خبر: دفاع الهلال شوربة سبانخ!


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.