واشنطن تتعهد بدعم "الانتقالية" في السودان    "العمال": التطهير بالخدمة المدنية محاولة يائسة تفتقر للعدالة    305 مليون دولار من صندوق النقد العربي للسودان    اجتماع للجنة "العسكرية" بين السودان وإثيوبيا    32,8 مليون دولار منحة البنك "الأفريقي" للسودان    الجبهة الثورية تحذر من خرق اتفاق جوبا التمهيدي    فريق كرة قدم نسائي من جنوب السودان يشارك في سيكافا لأول مرة    والي الجزيرة يدعو لمراقبة السلع المدعومة    نعمات: احالة البشير ل "الجنائية" ليس من اختصاص القضاء    ذَاتُ البُرُوجِ (مَالِيزِيَا) .. شِعْر: د. خالد عثمان يوسف    مبادرات: هل نشيد نصباً تذكارياً له خوار ؟ أم نصباً رقمياً ؟ .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين    لسنا معكم .. بقلم: د. عبد الحكم عبد الهادي أحمد    مفوض الأراضي: سبب الصراع بين الحكومة وأهالي دارفور تجاهل الأعراف والموروثات    خبير: الاقتصاد السوداني تُديره شبكات إجرامية تكونت في العهد البائد    يا لجان المقاومة .. أنظروا في كلِّ اتجّاه! .. بقلم: فضيلي جمّاع    تأجيل امتحانات الشهاده الثانوية ل(12 ابريل)    غازي: ملاحقة مدبري انقلاب 89 تصفية للخصومة وتغطية لفشل كبير    الحكومة تُعلن برنامج الإصلاح المصرفي للفترة الانتقالية "السبت"    زيادات مقدرة في مرتبات العاملين في الموازنة الجديدة    الكشف عن تفاصيل قرض وهمي بملايين الدولارات    السودان ينفى توجه حمدوك للاستقالة من رئاسة مجلس الوزراء    كلنا أولتراس .. بقلم: كمال الهِدي    نداء الواجب الإنساني .. بقلم: نورالدين مدني    السعودية توافق بالمشاركة في كأس الخليج بقطر    انفجار جسم غريب يؤدي لوفاة ثلاثة أطفال بمنطقة تنقاسي    جعفر خضر: الدين والتربية .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم    والي كسلا يدعو للتكاتف للقضاء على حمى الضنك بالولاية    زمن الحراك .. مساراته ومستقبله .. بقلم: عبد الله السناوي    الفساد الأب الشرعى للمقاومة .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى    الأمم المتحدة تتهم الأردن والإمارات وتركيا والسودان بانتهاك عقوبات ليبيا    أخلاق النجوم: غرفة الجودية وخيمة الطفل عند السادة السمانية .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم    التكتيك المفضوح .. بقلم: كمال الهِدي    أمريكا تدعو العراق إلى إجراء انتخابات مبكرة    لجنة مقاومة الثورة الحارة 12 تضبط معملاً لتصنيع (الكريمات) داخل مخبز    أميركا تدعو العراق إلى إجراء انتخابات مبكرة    اتهامات أممية ل(حميدتي) بمساندة قوات حفتر والجيش السوداني ينفي    شكاوى من دخول أزمة مياه "الأزهري" عامها الثاني    "أوكسفام": 52 مليوناً عدد "الجياع" بأفريقيا    الحكومة السودانية تعلن دعمها لاستقرار اليمن وترحب باتفاق الرياض    87 ملف تغول على ميادين بالخرطوم أمام القضاء    ترحيب دولي وعربي وخليجي واسع ب"اتفاق الرياض"    البرهان : السودان أطلق أول قمر صناعي لأغراض عسكرية واقتصادية    في ذمة الله محمد ورداني حمادة    حملة تطعيم للحمى الصفراء بأمبدة    والي الجزيرة يوجه باعتماد لجان للخدمات بالأحياء    معرض الخرطوم للكتاب يختتم فعالياته    ناشرون مصريون يقترحون إقامة معرض كتاب متجول    أنس فضل المولى.. إنّ الحياة من الممات قريب    وزير أسبق: سنعود للحكم ونرفض الاستهبال    ضبط كميات من المواد الغذائية الفاسدة بالقضارف    الشرطة تلقي القبض على منفذي جريمة مول الإحسان ببحري    فك طلاسم جريمة "مول الإحسان" والقبض على الجناة    مبادرات: استخدام الوسائط الحديثة في الطبابة لإنقاذ المرضي .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين    وزير الثقافة يزور جناح محمود محمد طه ويبدي أسفه للحادثة التي تعرض لها    مولاَّنا نعمات.. وتعظيم سلام لنساء بلادي..    الحكم بإعدام نظامي قتل قائد منطقة الدويم العسكرية رمياً بالرصاص    وزير الشؤون الدينية والأوقاف : الطرق الصوفية أرست التسامح وقيم المحبة    عملية تجميل تحرم صينية من إغلاق عينيها    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الصفحة الإقتصادية
نشر في الصحافة يوم 07 - 10 - 2010


سودانير تخفض قيمة التذكرة للسفريات الداخلية
وكالات وشركات طيران : ثبات في قيمة التذكرة والدولار لم يؤثر على الأسعار
الخرطوم: محمد صديق أحمد
كشفت جولة «للصحافة» بعدد من وكالات وشركات خطوط الطيران بالعاصمة القومية عن استقرار وثبات أسعار تذاكر الطيران لا سيما بخطوط السفريات الداخلية، حيث أوضح بعض موظفي شركات الطيران عن استقرار وثبات أسعار تذاكر السفريات الداخلية لجميع الخطوط وأن المحدد لقيمة التذاكر هو هيئة الطيران المدني ، وأضافوا أن انخفاض سعر صرف الجنيه السوداني في مقابل الدولار لم يكن له أثر على قيمة تعرفة السفريات الداخلية لأن قيمة التذكرة بالجنيه وليس الدولار علاوة على أن شركات الطيران تحتاج للدولار في الصيانة الدورية التي تتم بالخارج الذي لم يشهد ارتفاعا في سعر صرف الدولار، وأشاروا الى أن الخطوط الجوية السودانية سودانير خفضت قيمة التذاكر للسفريات الداخلية وأوضحوا أنهم يعذرونها فيما أقدمت عليه باعتبار أنها الناقل الوطني وقللوا من أثر تخفيضاتها عليهم نسبة لقلة الاقبال على سودانير من قبل المواطنين .
وبمكتب مارسلاند للطيران بالخرطوم 2 أوضح لنا الموظفون بها ثبات واستقرار تعرفة السفريات الداخلية وأنها ظلت ثابتة لفترة طويلة ولم يطرأ عليها تغيير وأن الجهة المنوط بها تغيير قيمة التذاكر هي هيئة الطيران المدني التي ألزمت جميع شركات الطيران بالعمل وفق تعرفة موحدة وابانوا أن قيمة التذكرة الى نيالا 350 جنيها والى الفاشر 300 جنيه وبورتسودان 260 جنيها والجنينة 440 جنيها والى جوبا 390 جنيها وعن التمايز بين خطوط الطيران بالنسبة للمواطنين، أشاروا الى أنه يقوم وينبنى على نوع اسطول شركة الطيران ومدى التزام الشركة بمواعيد اقلاعها ونوعية وجودة كافة الخدمات التي تقدمها للمسافرين .
والى الشرق من مارسلاند توقفنا عند وكيل لشركة صن أير حيث أمن على ثبات واستقرار اسعار التذاكر للسفريات الداخلية وكشف عن كثرة الطلب على خطوط الطيران لا سيما من قبل المسافرين الى المناطق التي لا تتمتع بقدر كافٍ من الأمن والاستقرار، وأضاف أن ارتفاع سعر صرف الدولار لم يؤثر على قيمة تذاكر الطيران نسبة لأن التذاكر بالجنيه بجانب أن الشركات لا تحتاج الى الدولار الا في الصيانة الدورية .
وقال أحد المسافرين وكان موجودا بالمكتب ان جميع أسعار التذاكر للخطوط الداخلية ثابتة ما عدا بالخطوط الجوية السودانية سودانير حيث خفضت قيمة التذاكر للخطوط الداخلية لجهة أنها الناقل الوطني، واضاف مع ذلك كله يلاحظ قلة الاقبال عليها نسبة لقلة التزامها بمواعيد اقلاع سفرياتها وقلة عدد أسطولها من الطيران، وناشد القائمين على أمرها باعادة النظر في أمرها والعمل على تجويد خدماتها . وبالسوق العربي توقفنا عند مكتب العربية للطيران حيث اوضحت لنا احدى الموظفات استقرار أسعار الطيران الخارجي واضافت أن ارتفاع قيمة الدولار لم يكن لها أثر على قيمة التذاكر وقالت انهم في العربية تزداد عندهم قيمة التذكرة الى الخط المعين تبعا لزيادة عدد الركاب، ووصفت الطلب على الطيران بالجيد وقالت ان سعر التذكرة من الخرطوم الى الشارقة بدولة الامارات العربية ذهابا وعودة واقامة لمدة أسبوعين 658 جنيها وأن قيمة الفيزا للشارقة 290 جنيها مع ضمان 3 آلاف جنيه للعودة الى السودان في مدة لا تتجاوز الشهر من عمر الزمان، وان قيمة التذكرة من الخرطوم الى الأسكندرية ذهابا فقط ابتداء من 295 جنيها وذهابا وايابا ابتداء من 580 جنيها، وقالت ان ما يميز العربية انخفاض اسعار تذاكرها وجودة اسطولها علاوة على تقديمها للتذاكر شاملة لرسوم المغادرة .
في جولة بأسواق ولاية الخرطوم
تجارالماشية يشتكون من السرقات وتكلفة الترحيل والبلدية الأغلى !!
الخرطوم : مصعب أحمد بابكر
فى جولة «للصحافة» باسواق الماشية بولاية الخرطوم وقفت «الصحافة» ميدانيا على سوق السجانة للماشية واستنطقت عددا من التجار لمعرفة اسعار الخراف خاصة وان الفترة الماضية شهدت ارتفاعا كبيرا فى الاسعار الامر الذى عزاه التجار الى قلة الوارد الى الولاية بسبب فصل الخريف الذى يقل فيه دائما الوارد الى الولاية ،هذا ومع اقتراب موسم الهدى وقفنا على بعض الاسواق لاستقصاء الامر حول الاسعار والمشاكل والمعوقات التى تقف دون ارتفاع الاسعار علما بان اتحاد اصحاب الماشية يرون ان هذا العام يمكن ان يتم فيه تصدير ما يربو عن ال2.500 رأس من الماشية الى المملكة العربية السعودية .
ومن داخل سوق السجانة قال التاجر محمد الطيب حتى الان لم توضع ترتيبات معينة بالنسبة للهدى وقال ان الشهر المقبل سوف يتم فيه وضع التدابير اللازمة لموسم الهدى وتتضح الرؤية بصورة اكثر، واشار الى ان اسعار الخراف تتراوح ما بين 200-500 جنيه وكل حسب نوعه وشكله وسنه حيث ان الخراف الجيدة تكون اسعارها غالية ، مبينا ان وارد الماشية يأتى من المقينص بجنوب كوستى التى تعتبر سوقا للماشية ومنطقة الضعين والابيض وجريبان بغرب السودان .
وقال ان اختلاف اسعار الضأن يأتى نسبة لاختلافها من حيث النوع حيث ان هنالك انواعا عديدة للضأن منها «كباشية ، بلدية وهى الاغلى ،الحمرية ، الزغاوية ، الشرقاوية ، ربقاوية « وقال ان الزيادة فى الاسعار تتم بصورة يومية نسبة لعوامل متعددة التصدير والذبيح وهى التى تذبح للتصدير او تباع بالكيلو .
وقال انه يتم فرض رسوم عليهم خاصة فى موسم الهدى تفرض عليهم المحلية رسوما ومن الزكاة ومن الضرائب بجانب مصروفات النفايات التى تؤخذ بصورة شهرية بقيمة 51 جنيها شهريا .
واضاف التاجر محمد الطيب قائلا فيما يختص بامكانية انخفاض الاسعار خلال الفترة المقبلة فقال لايمكن التنبؤ بهذا الامر وان انخفاض الاسعار يكون حسب احوال السوق فاذا دخلت خراف الى السوق بنسبة كبيرة فتنخفض الاسعار واذا لم تدخل فان الاسعار ترتفع ، واشار الى دخول الخراف الى اسواق الولاية عبر جرارات مخصصة ويكلف ترحيل الرأس الواحد من الابيض 25 جنيها ومن كوستى 10 جنيهات مؤكدا ان السوق يشهد حراكا كبيرا قبل العيد بفترة خمسة ايام منه حيث تأتى كميات كبيرة من الوارد الى الاسواق.
ومن جانبه ،قال التاجر مدنى قسم الله ان الاسعار تتراوح ما بين 250-650 جنيها، ووصفها بانها اسعار مرتفعة جدا مما يقلل نسبة البيع وبالتالى ينعكس على جلب الماشية من مناطق الوارد «وهى الجزيرة -ربك- الابيض- الفاو» واكد وجود مصروفات اخرى مثل النفايات والعوائد ومطالبة المحلية باوراق من الجهات البيطرية بجانب ارتفاع العلف للجوال من 30 الى 50 جنيها وايضا علف البذرة وصل الجوال منه الى 125 جنيها حيث ان 70 رأسا تكلف يوميا من مصاريف علف ب200 جنيه . واستعرض المشاكل التى تواجه التجار منها السرقات بصورة يومية وان عمليات السرقة تتم غالبا فى الليل او اثناء صلاة الصبح بواسطة البكاسى والركشات وتهديد حارس الماشية واخذ عدد من القطيع .
الدولار يواصل الانخفاض ويصل 2.750 جنيه بالسوق الموازي
الخرطوم :مروة محمد الزين
واصلت أسعار الدولار الانخفاض في السوق الموازي حيث وصل بمنطقة برج البركة بالسوق العربي الي 2.750 جنيه واليورو بواقع 3.500 جنيه وواصل تجار العملة الاختفاء وأكد التجار بالسوق ضعف القوة الشرائية « العرض والطلب» الأمر الذي قاد الى تدني سعر العملات الحرة علاوة على أثر حملات أجهزة الأمن الاقتصادي والمحلية فيما استقر سعر الدولار بالمصارف حيث يباع بواقع 2.505 جنيه وسعر شراؤه 2.495 جنيه، وعلى صعيد الصرافات يباع الدولار بواقع 2.387 جنيه فيما يباع اليورو بواقع 3.281 جنيه ويشترى بواقع 3.294 جنيه وسعر شراء الريال 0.636 جنيه والبيع 0.634 جنيه .
وقال تاجر ينشط في السوق الموازي للعملات الحرة بالسوق العربي ان عجلة العرض والطلب تضاءلت بصورة كبيرة وأوضح أن سعر الدولار انخفض بصورة كبيرة حيث وصل الى 2.750جنيه وعزا انخفاض سعر الدولار لتوفير بنك السودان المركزي للصرافات ووصف سياسات البنك المركزي وحملات الأمن الاقتصادي والمحلية بالنجاح وأنها حققت أهدافها.
ومن جانبه، نفى رئيس اتحاد الصرافات عبد الحميد عبد الباقي وجود أي ندرة في المعروض من النقد الأجنبي بالصرفات وأن كل من يقدم اليها يجد حاجته من النقد شريطة استيفائه للشروط والضوابط التي تخول له التصديق من قبل أجهزة الصرافات بناء على موجهات بنك السودان المركزي.
ولم يطرأ جديد على أسعار العملات الحرة بالمصارف حيث أوضحت لوحة أسعار العملات الحرة أن سعر بيع الدولار 2.505 جنيه والشراء 2.495 جنيه وسعر بيع اليورو 3.494 جنيه والشراء 3.480 جنيه وسعر بيع الجنيه الاسترليني 4.008 جنيه والشراء 3.992 جنيه وسعر بيع الريال السعودي 0.669 جنيه والشراء 0.663 جنيه وسعر بيع الدينار الكويتي 8.734 جنيه والشراء 8.665 جنيه بينما يباع الدولار الأمريكي باحدى الصرافات بشارع الجمهورية بواقع 2.387 جنيه فيما يباع اليورو بواقع 3.281 جنيه ويشترى بواقع 3.294 جنيه .
للتنوير بقانون اتحاد أصحاب الإنتاج الزراعي والحيواني ...
اتحاد رعاة السودان يقف على معوقات سير التنمية بالقطاع في الولايات
الخرطوم : اشراقة الحلو
زارت وفود من اتحاد رعاة السودان الولايات المختلفة للتنوير بقانون اتحاد اصحاب الانتاج الزراعى والحيوانى الجديد والعمل على دعم خيار الوحدة وسط الرعاة، وقال عبدالله ياسين محمد أحمد رئيس الوفد لولايات القطاع الاوسط ل«الصحافة» ان الوفد التقى بحكومات الولايات والاجهزة ذات الصلة ووقف على الكثير من الانجازات وبعض المشكلات التى تعوق سير التنمية وتطوير القطاع الرعوى خاصة فيما يتعلق بتوفير المياه النقية والصحية بشقيها والمسارات والتسويق وازدواجية التحصيل الضريبى وتعليم الرحل، مشيرا الى بعض الاشكالات فى النواحى الفنية والادارية ، وقال ان حكومات الولايات واجهزتها اكدت دعمها لخط وحدة السودان خاصة فى ظل الصلة بين الرعاة فى ولايات التماس .
واكد عبدالله ان ولايات القطاع ابدت استعدادا لتطبيق قانون تنظيمات اصحاب الانتاج الزراعى والحيوانى كما لديها من بنيات فى هذا المجال خاصة اسواق الصادر والمحاجر وادارات التحصيل الضريبى الموحدة للقطعان، بالاضافة الى وفرة وتقنين الاراضى الزراعية والرعوية ، مبينا ان الوفد لمس بعض المشكلات فى النواحى الفنية والادارية مركزا على القوانين والتشريعات المحلية وعدم توفر الوحدات التقنية لتعقيم الالبان.
ومن جانبه، اكد مختار بابكر محمد علي نائب رئيس اتحاد عام رعاة السودان ورئيس لجنة الطواف على ولايات الشرق نجاح مهمتهم فى تقييم الاداء والوقوف على بعض المشكلات خاصة فى ولاية القضارف التى تعانى من انتشار القطعان الرعوية فى سهل البطانة فى فترة الخريف قادمة من ست ولايات مجاورة، مشيرا الى ان الولاية طالبت بتوفير الخدمات البيطرية ومياه الشرب النقية للانسان والحيوان بالاضافة الى توفير برنامج لتعليم الرحل والحماية الامنية.
واوضح ان ولاية كسلا طالبت بتخصيص مشروع ستيت لانتاج العلف الحيوانى ، موضحا ان الولاية ابدت استعدادها لتبنى اى مبادرة من الرعاة، ودعا الى ضرورة توفير الاعلاف المركزة للحيوان فى البحر الاحمر لما تتميز به مزارع تسمين الماشية ، واكد استعداد حكومات ولايات الشرق لتبنى مشاكل الرعاة والوقوف لتسخير موارد من النهضة الزراعية للقطاع الرعوى باعتبار ان ما قدم لايفى حاجة الثروة الحيوانية من خدمات بيطرية ومحاجر وخدمات صحية والاستفادة من برنامج حصاد المياه ونثر البذور العلفية .
واشار الماحى يوسف العبيد عضو الوفد لولايات شمال وجنوب كردفان وابيى الى اهمية توفير الشرطى الظاعن فى ولايات كردفان الكبرى، مشيرا الى زيارة الوفد لاسواق الماشية قائلا ان المزارعين فى ابيى طالبوا بتوفير المياه والسدود والحفائر والوحدات الصحية، ودعوا الى حل مشكلة الرعى القائمة فى مجال المسارات .
ولاية الجزيرة تستعد لزراعة الارز الهوائي
ودمدنى : بدرالدين عمر
تعاقدت وزارة الزراعة ولاية الجزيرة مع وكالة جايكا اليابانية للتعامل الفني على ادخال زراعة محصول الأرز الهوائي بالولاية لأهميته كمحصول نقدي هام ذي عائد مجزى للمزارع.
وأكد مدير عام وزارة الزراعة بالولاية عبدالله محمد الحسن فى مؤتمر صحفي عقده بالولاية بحضور وفد الوكالة اليابانية أهمية زراعة محصول الأرز الهوائي بالولاية لضمان عائداته المجزية ومساهمته فى رفع دخل المزارع وجلب العملات الصعبة اضافة الى تبادل الخبرات بين الوزارة والوكالة اليابانية وانهم وفروا للوكالة كافة الخدمات المطلوبة لمباشرة تجاربهم الزراعية للاستفادة من هذه التجربة فى رفع مقدرات الكادر الزراعي وتعميم زراعة الأرز بالولاية التي وفرت مساحة 250 فدانا للوكالة لاجراء التجارب عليها .
وتوقع الحسن بداية الزراعة الفعلية لمحصول الأرز الموسم الشتوي القادم ، مشيرا الى تفاعل محطة البحوث الزراعية مع الوكالة وذلك باستنباطهم لأربع عينات تلائم مناخ السودان ، كما أوضح رئيس الوكالة الياباني اكيتو كتا أهمية زراعة الأرز لسد الفجوة العالمية المقدرة ب2 مليار دولار ووصل استهلاك العالم للأرز 600مليون طن فى العام وانهم حريصون لانجاح التجربة بولاية الجزيرة وتدريب الكادر الزراعي وتحسين التقانات البستانية، مشيرا الى نجاح زراعة المحصول بالولاية لتوفر جميع المدخلان الزراعية اللازمة موضحا قلة تكلفة زراعة الأرز مقارنة بمحصول القمح ومتوقعا نسبة نجاح ب 100% مشيرا لنجاح تجاربهم فى كثير من الدول الافريقية والأسيوية مؤكدا نجاح زراعة الأرز الهوائي باليابان اذ يتراوح انتاجة بين 7 9 أطنان للهكتار الواحد .
8.5 تريليونات دولار الاحتياط العالمي من النقد الأجنبي
صندوق النقد: 11 دولة تشمل السودان استعادت تعزيز احتياطاتها من الأصول الأجنبية
الخرطوم -الصحافة
توقع تقرير دولي حديث أن تستعيد الدول العربية المصدرة للنفط قدرتها على تعزيز احتياطها الدولية مع عودتها إلى تحقيق فوائض تجارية قد تصل إلى 1.7% من القيمة الإجمالية لناتجها المحلي في السنة الحالية بعد «صدمة» العام الماضي عندما تعرضت لعجز مالي نتيجة انهيار أسعار النفط الخام.
وكشف صندوق النقد في تقريره «الاستقرار المالي العالمي، عدد أكتوبر 2010»، أن «احتياط الأصول الأجنبية العالمي ارتفع إلى 8.422 تريليونات دولار في الفصل الثاني من 2010، مسجلاً زيادة قوية نسبتها 11.3% مقارنة بالفترة ذاتها من 2009».
وأوضح الصندوق في التقرير ، أن القيمة الإجمالية لهذه الزيادة بلغت 860 مليار دولار أي أكثر من 8 أضعاف قيمة الأصول الأجنبية التي تملكتها دول العالم في 12 شهراً اعتباراً من الفصل الثاني من 2008.
وأشار إلى أن الاقتصاديات الناشئة والنامية زادت حجم احتياطها بنسبة 11% صعوداً إلى نحو 5.495 تريليونات دولار محافظة على حصتها في الرصيد العالمي عند 65%، إلا أنها ضاهت الدول المتقدمة في تملك الأصول الأجنبية فبلغت نسبة حصتها من الأصول الجديدة التي أضيفت إلى الاحتياط العالمي في الشهور ال 12 الأخيرة، 62%، أي ما يعادل 533 مليار دولار. وطبقاً لتقديرات صندوق النقد، فإن الدول العربية المصدرة للنفط «السعودية والإمارات والكويت وقطر وعمان والبحرين والعراق وليبيا والجزائر والسودان واليمن» استعادت قدرتها على تعزيز احتياطاتها من الأصول الأجنبية مع عودتها إلى تحقيق فائض تجاري يتوقع أن يبلغ 1.7% من القيمة الإجمالية لناتجها المحلي في السنة الحالية، بعد تعرضها لعجز نسبته 1.7% نتيجة انهيار أسعار النفط الخام خلال الجزء الأكبر من السنة الماضية.
وأشار إلى أنها رفعت حجم احتياطها من الأصول المالية المقومة بالعملات الصعبة بين عامي 2004 و2008، إلى 1.3 تريليون دولار لتصل بذلك حصتاها من رصيدي الدول المتقدمة والنامية إلى 17.5 و26.5% على التوالي.
وسجل التقرير تراجع أهمية الدولار واليورو على حد سواء، في الاحتياط العالمي في الفصل الثاني من 2010، وعزا محللون هذا التطور إلى التقلبات الحادة التي شهدتها العملتان في أسواق الصرف.
وانخفضت حصة الدولار من 62.82% في يونيو 2009، إلى 62.10 في يونيو الماضي، كما انكمشت حصة العملة الأوروبية الموحدة في الفترة ذاتها من 27.50% إلى 26.48%.
وبخلاف الاقتصاديات المتقدمة، حافظت الاقتصاديات الناشئة والنامية على تحمّسها لليورو على حساب الدولار حتى وقت متأخر جداً، فبعدما شكّلت العملة الأمريكية 75% من احتياطها من الأصول الأجنبية، ولم تزد حصة اليورو وقت إطلاقه بداية 1999 على 16.7%، شهد يونيو الماضي انخفاض حصة الورقة الخضراء إلى 58.40%، في مقابل ارتفاع حصة اليورو إلى 28.34%.
وتعليقا على ذلك، قللت وزارة الخزانة الأميركية في أحدث تقرير لها عن الاحتياط العالمي، من أهمية تضخم حصة اليورو إلى حساب الدولار في احتياط الاقتصاديات الصاعدة والنامية، عازية ذلك إلى التقلبات الحادة للعملتين في أ سواق الصرف، ومشيرة إلى أن الدولار خسر نحو 70% من قيمته أمام اليورو في 8 سنوات (0.87 دولار لليورو في فبراير 2002 إلى 1.5 دولار لليورو في نوفمبر الماضي).
كما ساهمت التطورات الدراماتيكية التي شهدتها أسواق الصرف في الشهور الأخيرة، في ارتفاع طفيف لحصة الجنيه الإسترليني والين الياباني في الاحتياط العالمي، وإن بقيتا في حدود4 و3% على التوالي.
على بياض
عاصم اسماعيل
نحو مسح سياحي شامل
صنف السودان من قبل منظمة السياحة العالمية ضمن عشر دول عالمية تتمتع بمزايا سياحية مما يدعو الى ضرورة الاجتهاد اكثر للاستفادة من تلك الامكانيات والثروات السياحية الموجودة فى منطقة البحر الاحمر والبجراوية بشمال السودان . ولكى يستفيد السودان من هذه الميزة يتطلب الامر اعمال مسح سياحى يتطلب توفير موارد لتصميم مشروعات تصلح لان تكون جاذبة للاستثمار فى مجال السياحة.
والامر ليس بهذه السهولة التى يمكن ان نتحدث عنها ببساطة ولكن تتطلب رؤية قومية واعية ومدركة لمستقبل العمل السياحى بالبلاد من اجل تطويره والاستفادة منه، ولابد من البحث عن الخبرات للاستفادة منها فى هذا المجال عبر الجمعيات الوطنية.
والمعروف ان صناعة السياحة فى العالم من الصناعات المهمة التى تدر موارد تسهم فى اقتصاديات الدول وتدفع بها الى مصاف الدول العالمية التى تعمل على جذب المزيد من الاستثمارات عن طريق السياحة، وكما قال الخبراء ان السياحة اضحت من اهم العوامل التى تعمل للترويج للاستثمارات فى البلد المعنى عن طريق الاستكشافات فى المناطق المختلفة مما يعنى زيادة اعداد المستثمرين بالاضافة الى توفر العملات الصعبة وتلاقح الثقافات، كما ان السياحة تعتبر مصدراً كبيراً للرزق وتوظيفاً للعمالة التى اضحت تشكل هاجساً كبيراً للدول خاصة النامية منها فى العالم.
وقد دافع القائمون على امر السياحة عن اهميتها ودعمها وتوفير الكوادر وعقد الاتفاقيات والتحرك فى كافة المجالات تبشيرا بما يمكن ان تحققه فى مجال الاقتصاد الوطنى ، ويجب ان يلتفت المسؤولون بالدولة الى الامر باعتباره يمثل اهم اقتصاديات المرحلة المقبلة بالنسبة للسودان وقد تطورت العديد من الدول بفضل السياحة التى وجدت مكانا مرموقا بين دول العالم ، كما نجد ان مصر استطاعت الاستفادة من السياحة واضحت رقما لا يمكن تجاوزه وبدأت ايضا فى تصدير خبراتها الوطنية الى الدول المجاورة والتى تريد الاستفادة من مواردها السياحية.
ولكن على الرغم من ذلك فان عدد السياح فى افريقيا والشرق الاوسط لايتعدى ال40 مليون سائح فى ظل توقعات منظمة السياحة العالمية بازدياد عدد السياح فى هذه المنطقة في السنوات القادمة ، وكذلك يشير تقرير المجلس العالمى للسياحة والسفر ان مجمل الدخل من صناعة السياحة يمثل نسبة 30 % من اجمالى عائدات قطاع الخدمات على مستوى العالم وتساهم الصناعة حاليا بحوالى 11% من الناتج المحلى الاجمالى العالمى بالاضافة الى خلق مليون فرصة عمل شهريا على مستوى العالم وبين كل 9 عمال هنالك عامل واحد يعمل فى مجال السياحة اى ان السياحة تساهم ب11 % من قوة العمل فى العالم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.