كواليس صادمة... كيف تعطلت صفقة تسليح الجيش السوداني في اللحظات الأخيرة؟    بالصورة.. الصحفي السوداني الشهير حسين خوجلي يستعيد بصره وسط سعادة أصدقائه ومتابعيه: (عودة البصر لصاحب البصيرة والوان وحمدا لله على السلامة أبو ملاذ)    الباشا طبيق : السيطرة على الكرمك تعيد تشكيل الخريطة العسكرية في السودان    تعديل وزاري مرتقب في السودان يشمل ست حقائب وزارية    11 دقيقة إضافية من النوم ليلا تساعد فى الوقاية من النوبات القلبية    13 حزمة لغوية جديدة لترجمة محادثات "واتساب"    سناب شات" يحوّل الصور إلى فيديو بالذكاء الاصطناعي    هل يكون محمد صلاح الصفقة الكبرى القادمة بالدوري الأمريكي بعد جريزمان؟    جلسة مع محمد صبحى في الزمالك.. اعرف السبب    استمرار محاولات الأهلي لإنهاء أزمة الشرط الجزائي مع توروب    يارا السكري تكشف لليوم السابع تفاصيل دورها فى فيلم صقر وكناريا    شاهد بالصورة.. فاتنة الإعلام السوداني تخطف الأضواء بأحدث إطلالة لها والجمهور يطيل الغزل في جمالها: (يا دووب كدة عيدنا)    باسم سمرة: الناس بقت تناديلى ب«زكى».. ونجاح عين سحرية توفيق من ربنا    ذكرى رحيل أحمد حلاوة.. ممثل جمع بين الهندسة والدكتوراه فى فلسفة الفنون    نصائح لوقاية مرضى حساسية الصدر من التقلبات الجوية والرياح    مشروبات تساعد على حرق الدهون بعد كحك العيد    اكتشاف مرض وراثي جديد يسبب الشيخوخة المبكرة والقصور الإدراكى    شاهد بالصور. الفنانة مروة الدولية تفاجئ الجميع وتعتزل الغناء وعازفها الشهير ينشر مراسلات واتساب بينهما أكدت فيها تمسكها بالقرار    بالصور.. مدارس أبو ذر الكودة تلزم أسرة طالب بدفع غرامة قدرها 100 ألف جنيه بسبب كسره مفتاح مروحة بالفصل ومتابعون يتصدون للدفاع عن المؤسسة    شاهد بالصورة والفيديو.. في تقليعة جديدة.. شباب سودانيون يلطخون صديقهم العريس ووزيره ب"ظهر الصابون" و"البودرة"    الهلال يواجه ضغط المباريات في رواندا    ((نار فلوران ولاجنة ريجيكامب؟؟))    جبريل يلتقي المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    كيف تفاعل النجوم مع خبر رحيل صلاح عن ليفربول؟    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    تعطيل الدراسة في الخرطوم    المريخ يكثف درجات إعداده ويتدرب بالصالة    النخبة بالخرطوم.. كيف؟    "تمبور" يكشف عن توجيهات صادرة جديدة    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    طهران ترد على تهديدات ترمب    هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!    هل تستطيع أمريكا احتلال جزيرة خارك الإيرانية؟    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    شركة كهرباء السودان تحديث حول سير أعمال الصيانة الطارئة للشبكة القومية    توقّعات بارتفاع غير مسبوق في أسعار النفط    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    أغلى علبة كعك في مصر تشعل مواقع التواصل    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    بنك السودان المركزي يصدر توجيهًا للمصارف    إبراهيم شقلاوي يكتب: الزراعة ما بعد اقتصاد الحرب    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



زاوية تشكيل
نشر في الصحافة يوم 23 - 11 - 2010

ثقافيةٌ فنيةٌ تُعنى بتوفيرِ بيئة معلوماتية تشكيلية سودانية وعربية وعالمية وتكوينِ قاعدة بيانات فنية تشكيلية متخصصة توفِّر فرصةً للفنانين، والباحثين، والمهتمين، ومحبِّي الفنون الجميلة؛ للاطِّلاع على البحوث والدراسات والتحقيقات والحوارات والمقالات في مجال الفن التشكيلي السوداني والعربي والعالمي وتسعد الزاوية بمساهمات الفنانين والنقّاد والكتَّاب والأدباء ومحبي هذا الفن، وتتطلع دائماً إلى آراء قرَّائها ومتابعيها .
المدارس الفنية التشكيلية
تعددت المذاهب الفنية في اروربا بعد انقضاء فترة الفن المسيحي الذي انتشر في القرون الوسطى فظهر فن النهضة العظيم في القرن الخامس عشر وصاحب ذلك اعتزاز الفنان بفرديته بدلا من إن يكون ذائبا في مجتمع كبير، إلا أن التغيرات الدينية والسياسية والفكرية التي ظهرت في المجتمع كان لها دور في ظهور فن الباروك الذي كان في خدمة الطبقة البروجوازية وطراز الروكوكو الذي ارتبط بالعائلات الحاكمة ، على إن طراز الروكوكو اختفي من فرنسا بعد قيام الثورة الفرنسية وظهر بها طراز فني استمد مقوماته من الفنون الإغريقية الرومانية باسم الكلاسيكية العائدة .
فيما يلي بعضا من مدارس التشكيل العالمية :
السيريالية
نشأت المدرسة السيريالية الفنية في فرنسا، وازدهرت في العقدين الثاني والثالث من القرن العشرين، وتميزت بالتركيز على كل ما هو غريب ومتناقض ولا شعوري. وكانت السيريالية تهدف إلى البعد عن الحقيقة وإطلاق الأفكار المكبوتة والتصورات الخيالية وسيطرة الأحلام. واعتمد فنانو السيريالية على نظريات فرويد رائد التحليل النفسي، خاصة فيما يتعلق بتفسير الأحلام. وصف النقاد اللوحات السيريالية بأنها تلقائية فنية ونفسية، تعتمد على التعبير بالألوان عن الأفكار اللاشعورية والإيمان بالقدرة الهائلة للأحلام. وتخلصت السيرالية من مبادئ الرسم التقليدية. في التركيبات الغريبة لأجسام غير مرتبطة ببعضها البعض لخلق إحساس بعدم الواقعية إذ أنها تعتمد على الاشعور.
التكعيبية
هي ذلك الأتجاه الفني الذي أتخذ من الأشكال الهندسية أساسا لبناء العمل الفني وقامت على الأعتقاد بنظرية التبلور التعدينية التي تعتبر الهندسة أصولا للأجسام . وأعتمدت الخط الهندسي أساسا لكل شكل واستخدم فنانوها الخط المستقيم و الخط المنحني ، فكانت الأشكال فيها اما أسطوانيه أو كرويه ، وكذلك ظهر المربع والأشكال الهندسية المسطحة في المساحات التي تحيط بالموضوع ، وتنوعت المساحات الهندسية في الأشكال تبعا لتنوع الخطوط والأشكال واتجاهاتها المختلفة ، ويعتبر سيزان المهد الأول للأتجاه التكعيبي.
* عزيز حمد فنان تشكيلي كتب معلقا علي معرض التشكيلي ياسر علي الذي اقامه في مطعم تاليسمان بنيروبي في التاسع من نوفمبر الحالي
معرض خارج السودان ... لكن أين الناس !
ونحنا راجعين من جبل مرة..غشينا معاهو بيتو في مدينة رَبَك.. قال داير يعمل معرض في البيت..لأعمالو الرسمها في جبل مرة..
وبالفعل..في البرندة قدام المطبخ..علّق أعمالو..وخلاّ والدتو العزيزة تاخُد شرف إفتتاح المعرض..
وجات اختو ووزعت للحضور التمر والخبيز (شكلو باقي العيد)..كنا نحن وبعض الجيران..ومحمد السماني..التشكيلي والكوميدي..
ضحكنا ..وهاظرنا..وبعد شوية الخالة..ظبطت ديك يا القُراصة..قراصة شوايقة إستقروا في منطقة الجعليين.. الكُمر جنوب غرب شندي.
ومحمد السماني وبهذه المناسبة ركب عجلتو ومشى جاب جردلييين (قدو قدو) للضيوف..!!!
عدينا يومين..جميلات خلاص في رَبَك. بما فيهم مطرة غرّقت بيت صاحبنا..حتى خفنا عليه ينهار بالكامل..
البعض نصح صاحبنا بأن يترك دراسة النحت جانباً..ويقعد يصلّح البيت بتاعهم:
(بيتكم داير يقع فوق أهلك..وإنتا يا أب قلباً ميت مِعدَّيها نحت وشِعِر وحُوامة في الخرطوم؟؟).
وتدور الأيام..وتلِف..والناس تتفرّق..وتتفرّق..ومرّت مياه كثيرة تحت الجسر.. كما مرّت جسور كثيرة تحت الماء..أيضاً..!!!
وهاهو صاحبنا ود رَبَك..يعرض في مطعم تاليسمان بنيروبي..ربما في البرندة..وربما في (التُكُل) جوة..
لاكين وين الناس..وين قُرّاصة الخالة..وين محمد السماني..ووين القدو قدو..ووين محمد حجر ووين عبد الرازق..!!
مواقع بعض التشكيليين السودانيين علي الانترنت
موقع البروفسير أحمد محمد شبرين
www.shibrain.com
موقع التشكيلي شهاب دياب الزبير
www.shihabdiab.com
موقع التشكيلي إسلام كامل علي
www.islamkamil.com
موقع التشكيلي ماجد دياب
www.malzubier.kau.edu.sa
موقع التشكيلي محمد حسن هارون
www.mohamedharoun.com
موقع التشكيلي الشافعي دفع الله
www.shafeiart.net
موقع التشكيلي اسلام زين العابدين
www.izian.free.fr
3 اسئلة من حوار مع الصلحي
في تعليق للفنان حسن موسى عن الفنان التشكيلي العالمي إبراهيم الصلحي قال (ممارسة الرسم عند الصلحي لا تقتصر على البعد الجمالي العملي وحده بل تتعداها نحو السعي الفكري لتأسيس إشكالية فلسفية حول دور الفنان في مجتمعه. فالناظر إلى أعمال الصلحي القديمة والحديثة يلمس بسهولة أن الرجل لم ينقطع أبداً عن تعلّم التقنيات والأساليب الجديدة واستكشاف الرؤى الإبداعية المخالفة لكل ما عهد عنه في أوقات سابقة. وأهمية الصلحي في مشهد التشكيل السوداني المعاصر إنما تأتّى من طريقة الرجل الرائدة في مقاربة الممارسة الفنية بانتباه نوعي لبعدها الاجتماعي . وهذا أمر لم ينتبه له جيل الرسامين السودانيين الذين سبقوا الصلحي، بل لم ينتبه له نفر كثير من جيل الصلحي نفسه).
ولد إبراهيم الصلحي بمدينة أمدرمان في الخامس من سبتمبر عام 1930م. وفيها تلقى تعليمه العام والثانوي إلى أن التحق بمدرسة التصميم في كلية غردون التذكارية، 1948. قضى فيها ثلاث سنوات يدرس الرسم والتلوين قبل أن يبعث لبريطانيا لمواصلة دراسته في سليد للفنون بجامعة لندن في النصف الثاني من الخمسينيات. وبعد أن قضى النصف الأول من الستينيات يدرِّس الرسم والتلوين لطلاب كلية الفنون الجميلة والتطبيقية بالخرطوم، سافر لنيويورك لدراسة التصوير الفوتوغرافي لمدة عام في جامعة كولومبيا.
قصدنا من هذا الحوار سياحة قصيرة في حياته ومر ذلك كنسمة أو كطيف رغم ثلاث ساعات من الحديث ولكنك تجد نفسك لا تزال تبحث عن المزيد ، أضف إلى ذلك بشاشته وبساطته وتواضعه الصوفي وأريحيته بجانب تلك الإبتسامة المضيافة التي لا تفارق شفتيه فإلى الحوار.
المراحل الأساسية في أعمالك التشكيلية وفي مسار تفكيرك خلال حياتك الفنية؟
تبدأ بالدراسة والملاحظة من مرحلة الخلوة التي بدأت فيها التعلم خطاً، رسماً وزخرفةً علماً بأني بدأت الدراسة في الخلوة وعمري سنتان، ثم جاءت مرحلة الدراسة في نظام التعليم الأساسي وهذه المرحلة مع إنعدام التوجيه والتربية الفنية لم أجد الفرصة للتعبير والتركيز إلا في المرحلة الثانوية حيث وجدت رعاية خاصة من قبل أساتذتي (معلمي التربية الفنية) جزاهم الله عني خير الجزاء وهم: الأستاذ/ الخير هاشم، الأستاذ/ تلودي والمستر/ ديفيز (من مقاطعة ويلز ببريطانيا). تلت هذه المرحلة فترة إلتحاقي بمدرسة التصميم بكلية غردون التذكارية وتلك الرعاية الخاصة التي وجدتها أيضاً من قبل أساتذتي أمثال: المستر/ قرين لو، الأستاذ الفنان/ شفيق فوزي والخطاط المبدع الأستاذ/ عثمان عبد الله وقيع الله من من كان لهم عظيم الأثر في توجيهي وتركيزي في مجال صنع الصورة رصداً، تقنيةً وتعبيراً، ثم جاءت مرحلة دراستي بالخارج على أثر إلتحاقي بمدرسة الإسليد(Slade) بجامعة لندن والتي اشتملت على دراسة تاريخ الفنون وعلم المنظور ومشاهدة نماذج حية من الفن الأوربي تتلمذت عليه لعدة سنوات وتمكنت من خلالها استخلاص ما يعينني على التعبير من خلال الصورة. عدت بعدها إلى السودان محاولاً عرض أعمالي على الجمهور السوداني بالخرطوم لتواجهني صدمة أثرت كثيراً على مجرى حياتي كرسام إضطررت معها لإكتشاف ما صعب علي فهمه بحسب عزوف الجمهور عن تذوق ما اكتسبته في الخارج.. وبالبحث أدركت قيمة ما كنت أقرأه منذ صغري من حولي ولم أدرك قيمته الجمالية التي وجدتها في الخط العربي ونماذجه التي وجدت مكاناً لها في البيت السوداني من آيات قرآنية وأشعار وحكم وأمثال تمثل لدى المشاهد السوداني قيماً تصويرية، فعكفت على الإستفادة من الخط العربي بالإضافة إلى الزخرف الأفريقي الذي وجدته ممثلاً في كافة المنقولات البيتية والأثاثات وعموم الحرف والصناعات الشعبية وهنا بدأت مرحلة ما أطلق عليه لاحقاً في أوائل الستينات إسم مدرسة الخرطوم والتي رغم عدم إصدار بيان بها كانت تسعى إلى تكوين أبجدية تصويرية تمثل لوناً جديداً في تكوين الصورة. جاء بعدها الإنتاج مع تبسيط عناصر الصورة شكلاً ولوناً. ثم جاءت فترة عقب أحداثٍ مررت بها(إستضافة الدولة لي بسجن كوبر من 8 سبتمبر1975م إلى 16 مارس 1976م) عقب هذه الفترة إتجهت إلى التركيز على اللون الأسود والأبيض في معالجة الصورة بحثاً عن درجة رمادية واستمرت هذه المرحلة منذ أواخر السبعينات وحتى منتصف التسعينات بعد التوصل إلى غرضي لدرجة لونية رمادية مع الإبقاء على كثافة الأسود ونقاء اللون الأبيض دون مزج بالإضافة إلى تكثيف العامل الدرامي في صنع الصورة وجاءت من خلال هذه الناحية عدة موضوعات أنجزت بها أعمالاً كثيرة يتم تركيبها بتكوينات مفصلة كانت في نظري على غرار نمو عضوي للصورة إذ كان هناك مركزاً يتفرع منه أجزاءاً أخرى تكون الصورة وهذه كانت بالنسبة لي تمثل علاقة الجزء بالكل كما تمثل علاقة الفرد بالمجتمع.
النقد والتنظير أو الدراسات النظرية (داخل السودان) كيف أثرت في مسيرة الفن السوداني؟
لا أعتقد أن بالسودان نقاداً مدركين لأبعاد الفن التشكيلي بحيث تكون من مهامهم إيصال المعنى والكلمة التشكيلية إلى الجمهور، هناك محاولات محدودة في الصحف وفي أجهزة الإعلام الأخرى لإستعراض الأعمال الفنية والحديث عنها بصورة مبسطة هي في نظري بعيدة كل البعد عن النقد الفني التشكيلي علماً بأن النقد لا بد أن يشتمل على عنصرين أساسيين أولهما السيرة الذاتية للمبدع وما مر به من تجارب وخبرات ثم القيام بتحليل تقني للأعمال المنتجة وهذا ما لم أشاهده أو أتعرف عليه فيما يكتب بالصحف من محاولات نقدية. كما أن تلك المحاولات كثيراً ما جاءت على منوال النقد الأدبي وليس التشكيلي. فإذا كانت هنالك متابعة ومراقبة ورصد للأعمال الفنية وتوثيق لها كان يمكن أن يكون هنالك بداية للنقد السليم المبني على أسس سليمة وذلك بناءاً على الرصد الموجود. كنت أقول دائماً لبعض المحاولين في هذا المجال للإتجاه النقدي أن يهتموا أولاً بالتوثيق والرصد والمتابعة والمراقبة لكل الفنانين من واقع الإنتاج الفعلي الذي ينظر في أمره فيما بعد كخامة للنقد التشكيلي (إن وجد إلى ذلك سبيلا).
الكتابة والتدرج فيما يكتب وأذكر بهذا الصدد شخص يدعى (أحمد أيوب) كان مهتماً بالمعارض الفنية وله الرغبة في التعرف على المزيد الذي يعينه فيما يكتب ثم قطع صلته بالكتابة ولا أدري أين هو الآن. هناك آخرون بالطبع لهم صفحات أو أعمدة في الصحف يكتبون فيها بين حين وآخر كلمات عن المعارض والحركة التشكيلية السودانية (ولا أنسى ما يوصفه عدد من المبدعين أنفسهم من حين لآخر في الصحف). فالكتابة مهنة لها أسسها وقواعدها ناهيك عن النقد!! فمن النادر أن ينجح الفنان أو المنتج في هذين المجالين وهذا فيه ضرر كبير لنفسه كمنتج بتعطيل طاقته وبالتالي الإسهام (سلباً) في مسيرة الحركة التشكيلية. هناك من يدعي أن بإستطاعته الكتابة ولكن ربما كان ذلك مجاملة أو العكس زماً وتقليلاً لقيمة العمل الفني دون إدراك حقيقي لقيمته أو حسب العلاقة الشخصية بينه وبين من يكتب عنه.
ما هي ملاحظاتك عن الحركة التشكيلية السودانية الآن؟
أرى الحركة في عدد من رموزها يانعة ومزدهرة في هذه الفترة التي ذرت فيها السودان بعد غياب فقد شاهدت عددا من المعارض ذات قيمة فنية رفيعة المستوى شهدتها في صالات ( غاليري الخرطوم، صالة بالعمارات شارع 61، دار الأمة بأم درمان، وصالة حجار) منهم ( عتيبي، صلاح المر، عصام عبد الحفيظ، بالإضافة للفنان الكبير محمد أحمد شبرين، راشد دياب، أحمد عبد العال، بكري بلال وغيرهم) وكل هذه الأعمال جيدة للغاية آمل أن تحظى بما تستحقه من قبول واهتمام.
معارض حول العالم في الذكرى المئوية لميلاد فريدا كاهلو ... متزامنة مع احتفالات المكسيك بالذكري ال200 للثورة المكسيكية
تحولت حياة فريدا كاهلو إلى اسطورة. لكن ذلك كان على حساب فنها. فصورتها ظلت خلال ثلاثة عقود تقريبا تدور حول رسوم البورتريه الخاصة بها وما حملت حياتها من معاناة وعزلة عاطفية. فتعبيرها الصريح عن الألم النفسي الذي عكسته كامرأة جعلها نموذجا انثويا. ولهذا السبب أصبحت بطلة وممولة لكل أنواع الفن المكسيكي المبتذل. فهي رمز للرسم المستند إلى الاعترافات الشخصية في وقت فقد الفن اليوم تلك الحميمية التي عكستها أعمالها.
من بين القطع البالغ عددها 354 في هذا المعرض هناك بعض من رسوم البورتريه الشخصي الأكثر شهرة لها، كذلك هناك رسوم اجسام جامدة وبورتريهات وتخطيطات ورسوم بالألوان المائية، وبفضل هذا المعرض ظهرت فريدا كاهلو فنانة جمعت وسائل تعبير مختلفة
وضم المعرض أول رسم بورتريه شخصي لها في سن التاسعة عشرة حيث أهدته لصاحب غير مخلص وفيه يمكن تلمس ذلك التحديق الذي أصبح علامة خاصة بها في بعض من رسومها اللاحقة. لكنها في هذا البورتريه تبدو رشيقة وشفافة ومختلفة عن الحضور المتحدي الذي أخذته في الأعمال المتأخرة.
من بين الأعمال غير المعروفة هناك التخطيطات والرسوم المائية. هناك تخطيط جميل لفتاة يعود إلى عام 1930، اسمها ادي ويبر، وهذا العمل يظهر براعة كاهلو في التخطيط والتي لم ينتبه الكثير من النقاد الفنيين إليها.
ولدت كاهلو في 6 يوليو 1907 لأم مكسيكية وأب ألماني مهاجر كان مصور بورتريه ومعماريا مشهورا.
وفي ذكرى ميلادها تحيي دول أخرى من العالم الذكرى المئوية الأولى للفنانة بإقامة معارض ومراسم تكريم، بينما تقيم الولايات المتحدة الأميركية معرضاً لفريدا يضم 45 لوحة في مركز «والكر آرت» في مينيابوليس ومركز «موما» في سان فرانسيسكو.
كما يعرض متحف المرأة الوطني في مجمع الفنون بواشنطن عشرة خطابات لفريدا و25 صورة غير منشورة لأغراض شخصية للفنانة ولوحات عن حياتها اليومية مع ريبيرا ومع أصدقائها.
وفي كوبا يفتتح أربعون فناناً تشكيلياً في هافانا معرضاً بعنوان «فريدا ودييجو، صوتا الأرض» يضم لوحات وتسجيلات وصوراً عن حياتهما وأعمالهما. وفي الفلبين يقيم مركز ثربانتيس دورة ثقافية بعنوان «نحب فريدا جداً.. تكريم فريدا كالو» والتي تعرض أفلاما سينمائية وعروضاً راقصة . توفيت كاهلو عن عمر 47 سنة، بعد أن قطعت ساقها تحت الركبة. وفي المعرض هناك صورة فوتوغرافية منشورة في صحيفة مجهولة عن جنازتها الرسمية. بدا ريفيرا في الصورة مع حزن بارز على وجهه. وجرت الجنازة في قصر بيلاس للفنون وهو المكان نفسه الذي يتجمع حشد كبير من الناس الآن لمشاهدة بعض من أعمالها.
معرض تشكيلي
ببابا كوستا
افتتح التشكيلي احمد العربي معرضه الفني بمطعم بابا كوستا
وهو جدير بالمشاهدة
ذكري رحيل عبد العال
أقام اتحاد التشكيلين ليلة لاحياء ذكري رحيل الدكتور أحمد عبد العال الذي رحل عنا قبل عامين والذي كانت له اسهاماته الواضحة في الحركة التشكيلية السودانية وهو صاحب مدرسة الواحد التشكيلية وعميد كلية الفنون الجميلة والتطبيقية الآسبق


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.