يجب ألا يبقى هذا الوزير ليوم واحد .. بقلم: الحاج وراق    بيت البكاء .. بقلم: ياسر فضل المولى    حمد الريح: منارة الوعد والترحال (مقال قديم جديد) .. بقلم: معز عمر بخيت    للمطالبة بحقوقهم.. مفصولو القوات المسلحة يمهلون الحكومة (15) يوماً    مجلس إدارة مشروع الجزيرة يرفض السعر التركيزي للقمح    برمة ناصر: الإسلاميون الذين ظلوا في السلطة الى أن (دقت المزيكا) لا مكان لهم    صديق تاور: عدم إكمال مؤسسات الفترة الانتقالية تقاعس غير برئ    لاعبة كرة قدم سودانية أفضل من ميسي !! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي    حمد الريح ... الي مسافرة كيف اتت ؟ .. بقلم: صلاح الباشا    فصل الأدب عن الدين معركة متجددة .. بقلم: د. أحمد الخميسي    تعليق الدراسة بمراكز التدريب المهني    عملية إسرائيلية تقلب العجوز صبي والعجوز صبية !! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي    رئيس مجلس السيادة يتلقى إتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية الأمريكي    الصحة تحذر من خطورة الموجة الثانية لجائحة كرونا    المجموعة السودانية للدفاع عن حقوق الانسان: بيان توضيحي حول الورشة المزمع اقامتها بعنوان السلام وحقوق الانسان    الكورونا فى السودان .. هل نحن متوكلون أم اغبياء؟! .. بقلم: د. عبدالله سيد احمد    وفي التاريخ فكرة ومنهاج .. بقلم: عثمان جلال    أحداث لتتبصّر بها طريقنا الجديد .. بقلم: سعيد محمد عدنان – لندن – المملكة المتحدة    القوى السياسية وعدد من المؤسسات والافراد ينعون الامام الصادق المهدي    شخصيات في الخاطر (الراحلون): محمود أمين العالم (18 فبراير 1922 10 يناير 2009) .. بقلم: د. حامد فضل الله / برلين    القوى السياسية تنعي الإمام الصادق المهدي    بروفسور ابراهيم زين ينعي ينعي عبد الله حسن زروق    ترامب يتراجع بعد بدء الاجهزة السرية بحث كيفيّة إخْراجه من البيتِ الأبيضِ !! .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي    لجنة التحقيق في إختفاء الأشخاص تقرر نبش المقابر الجماعية    موسى محمد الدود جبارة : مداخل ونقرشات علي حواف بيان اللجنة الاقتصادية للحزب الشيوعي السوداني    حملة لتوزيع غاز الطبخ في الميادين العامّة بولاية الخرطوم    خالد التيجاني النور يكتب :السلام المختطف    إحالة ملف متهم بقتل وكيل نيابة إلى الجنائية ببحري    اعتراف قضائي للمتهم الأول بقتل شاب    الغرامة لشاب ادين بتعاطي المخدرات    ترامب يهدد بتعليق عمل الكونغرس لإقرار التعيينات التي يريدها    كورونا في ألمانيا.. 2866 إصابة جديدة والعدد الكلي يتجاوز 130 ألف إصابة    حمد بن جاسم يكشف "الدروس المستفادة" من الوباء الذي يجتاح العالم    مدثر خيري:الاتحاد العام ليس الجهة التي تحدد بطلان جمعية المريخ    الكاردينال ينصح (الكوارتي) بخدمة اهله واسرته    الاتحاد السوداني يطبق الحظر الكلي    لجان مقاومة القطاع الاقتصادي تتمسك باقالة وزير المالية    تحديد (7) ساعات لتحرك المواطنين أثناء أيام حظر التجوال بالخرطوم    عبد الباري عطوان :ترامب يعيش أسوَأ أيّامه.. وجشعه الاقتصاديّ حوّله إلى مُهرِّجٍ    البدوي: زيادة الأجور للعاملين بنسبة (569%)    مشاركة المطرب...!    الناطق باسم الحكومة الفلسطينية: تسجيل 10 إصابات جديدة بكورونا    مجمع الفقة: لا تمنع صلاة الجماعة والجمعة إلا بوقف التجمعات    توتنهام يتدرب رغم الحظر    نصر الدين مفرح :نحن نتابع كل التّطوُّرات ولن نتوانى في منع إقامة صلوات الجماعة    أمير تاج السر:أيام العزلة    ردود أفعال قرار كاس تتواصل.. إشادات حمراء وحسرة زرقاء    «كاس» توجه ضربة ثانية للهلال وترفض شكواه حول النقاط المخصومة بأمر الفيفا    البرهان يتلقى برقية شكر من ملك البحرين    البرهان يعزي أسرة الراحل فضل الله محمد    5 ملايين درهم جائزة "الأول" في مسابقة "شاعر المليون"    ميناء بورتسودان يستقبل كميات من الجازولين    وزير الري يتعهد بتأهيل مشاريع الأيلولة بالشمالية    لجنة التحقيق في أحداث "الجنينة" تتلقى شكاوى المواطنين    برلمان العراق يصوت على إنهاء تواجد القوات الأجنبية    إيران تهدد بالرد على مقتل سليماني    الإعدام شنقاً ل (27) شخصاً في قضية المعلم أحمد الخير    حريق محدود بمبني قيادة القوات البرية للجيش    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أنفلونزا الطيور لم تدخل البلاد، وجاهزون لمكافحتها
الدكتور أحمد المصطفي حسن ل (الصحافة) :
نشر في الصحافة يوم 30 - 12 - 2010

مرض انفلونزا الطيور من الامراض الحديثة الذي انتشر بطريقه غريبة و خطرة خلال الاعوام السابقة وكذلك الحال فى انفلونزا الخنازير ونسبة لزيادة انتشار المرض فى فصل الشتاء وارتفاع نسبة احتمالاته اقامت وزارة الثروة الحيوانية ووزارة الصحة بمختلف اقسامها بالتعاون مع منظمة الفاو و حماية المستهلك والجمارك والمواصفات وبعض الجهات ذات الصلة ورشة عمل لمدة يومين حيث اجتمعت اللجان المكونة من كل الاطراف المعنية لمناقشة التدابير اللازمة لمنع دخول المرض،.
ولمزيد من القاء الضوء علي هذه القضية التقينا الدكتور أحمد المصطفى حسن فالى افاداته.
*هل هناك احتمالات لدخول المرض هذا العام للسودان وماهى توقعاتكم؟
الى الان لم يدخل المرض السودان ونحن نعمل على الا يدخل المرض داخل القطر والتأهبات لدينا تزيد فى فصل الشتاء نسبة لانتشار المرض حول العالم فى هذا الموسم، علي سبيل المثال هناك حالات اصابة فى احدى الجارات لذلك نحن نكمل جاهزيتنا التامة لمكافحة المرض والسيطرة عليه.
*ماهى الوسائل التى وضعتموها لمكافحة المرض من خلال خطتكم فى حالة حدوث اصابة؟
اهمها ينحصر فى الحجر الصحي على المزارع أو الأماكن الموبوءة والقضاء واعدام كل الدواجن المصابة أو المتوقع اصابتها ومنتجاتها هو العمل المثالي للحد من انتشار العدوى للمزارع الأخرى حيث أن انفلونزا الطيور شديدة العدوى فانها يمكن أن تنتقل من مزرعة الى أخرى بواسطة الوسائل الميكانيكية مثل الأجهزة الملوثة أو عربات النقل أو أقفاص التغذية والتربية أو حتى ملابس العاملين في المزارع.
ويمكن لانفلونزا الطيور -عالي الأمراض- أن يعيش في البيئة لمدة طويلة خاصة عندما تكون درجة الحرارة متدنية. ولذا فان الاحتياطات الصارمة لتنظيف وتعقيم أماكن تربية الدواجن هامة جدا للحماية من انتشار المرض.
وفي حالة غياب وسائل فعالة للتحكم بانتشار الفيروس ومراقبته فانه يمكن للعدوى أن تبقى لمدة طويلة مثلما حدث في المكسيك اذ بدأ الوباء في سنة 1992 بفيروس منخفض وتطور الى النوع المميت -عالي الأمراض- الذي لم يتم التحكم به .
* على ماذا تعتمدون فى التعرف على المرض؟
بالكشف المستمر ومتابعة وزارة الثروة الحيوانية والصحة للاحوال هذا مع اجراء الفحوصات المعملية بالطبع فى حالة الاشتباه كما اننا سنعتمد ايضا على بلاغات المواطنين للوحدات الصحية والبيطرية فى حالة حدوث اصابات او حالات مشتبه فيها.
*هل تعتقد ان المواطنين واصحاب المزارع سيبلغون فى حالة حدوث اصابات؟
نعم لان المواطن بلغ درجة من الوعى تمكنه من ادراك الخطر الذى يحدث فى حالة سكوته ونحن خلال الفترة الماضية عملنا على تعريف المواطنين على خطورة الاحتكاك بالطيور المشتبه بها وبقاياها او منتجاتها والمواطن الان اصبح اكثر وعيا وتحضرا ومعرفة بحقوقه هو فى المقام الاول، ويدرك اننا نعمل على حمايته فى المقام الاول.
*ماهى خطورة المرض على الانسان؟
ً ان فيروس الانفلونزا يتطور بصفة مستمرة أثناء تكاثره في الجسم المصاب بطريقة التحول التدريجي حيث لا يمكن للجسم بعد ذلك التعرف عليه وتصبح المضادات التي تكونت ضده عديمة الفاعلية ويمكن للشخص الاصابة به مرات عديدة .
ولكن الخطورة الكبيرة تكمن عندما يتحول الفيروس بطريقة مفاجئة بطفرة جينية التي يمكن أن تحدث بطريقة التمازج بين جينات نوع انفلونزا الطيور مثل «H5N1» وفيروس الانفلونزا البشري فيظهر نوع جديد له صفات فيروس انفلونزا الطيور من ناحية شدة الاصابة التي تصل الى الوفاة وكذلك من ناحية أخرى خاصية الانتشار بين شخص وآخر، عندها يحدث الوباء العام والخطير الذي يهدد المجتمعات الانسانية كلها حيث لا يمكن للمقاومات الموجودة أو ربما الأدوية المتوفرة حالياً مقاومة مثل هذا الفيروس المتوحش.
مثل هذه النماذج يعتقد أنه بمكن أن تحدث من خلال اصابة الخنازير بنوعي الانفلونزا ليظهر الفيروس الجديد. وهناك فريق من العلماء يرى وحسب الملاحظات الحديثة لانتشار المرض أن الانسان نفسه قد يكون هو حقل التمازج بين نوعي الفيروس عندما يكون مصاباً بالانفلونزا البشرية ثم يتعرض لانفلونزا الطيور فقد يظهر هذا الفيروس الخطير ثم ينتقل من شخص لآخر.
وقد كان من المعروف أن كل فصائل انفلونزا الطيور ال15 لا تتعدى الطيور أو الخنازير في العدوى الى أن حدث انتشار للمرض بين البشر في هونج كونج عام 1997م من خلال فصيلة H5N1 التي أصابت 18 شخصاً توفى منهم 6 أشخاص حيث تزامن هذا من خلال وباء -عالي الأمراض- في الدواجن لم يزل خطره الا بعد أن قضت السلطات على كامل الدواجن في البلد بأكمله قدرت بالمليون ونصف المليون طائر.
انتقلنا بعدها الى ممثلة منظمة الفاو د.ندى السر وسألناها عن:
* كيفية السيطرة على هذا الخطر؟
وقد ضعت منظمة الصحة العالمية استراتيجية للوقاية من عدوى فيروس انفلونزا الطيور وقد قمنا بتطبيقها حاليا من خلال هذه الورشة وقمنا بوضع سيناريو للخطة كامله تمكنا من اجراء كل الخطوات اللازمة لمنع دخول المرض او السيطرة عليه فى حالة دخوله.
تتلخص في : مبدأ المراقبة والترصد من أجل الاكتشاف المبكر لظهور العدوى بين الطيور المهاجرة ، ومنع رحلات الصيد البري لهواة الصيد .
وتقليل نقل الطيور بين المزارع المختلفة للتربية ، ومنع اختلاط الأجناس المختلفة من الطيور في المكان الواحد، ذلك- مع حظر استيراد الطيور الحية في جميع مراحلها العمرية ، أو التي ترد بصحبة الركاب ، وكذلك لحوم الطيور المجمدة ومنتجاتها من الدول التي توجد بها عدوى اما - في حالة ظهور أي عدوى بين الطيور هنا ينبغي التخلص نهائيا من كل الطيور الموجودة في المكان ، وتطعيم الطيور الأخرى ، وأخذ دواء «تاميفلو» أو «ريلينزا» المضاد للفيروس بصورة وقائية بالنسبة للأشخاص المتعاملين معها. بجانب- مراقبة المزارع وأماكن تربية الطيور وذبحها للتأكد من سلامتها بيطريا، وكذلك مصانع تجهيز منتجات ولحوم هذه الطيور.
المختبرات المتخصصة:وحيث أن فيروس الانفلونزا-عالي الامراض- فانه لابد من توفر احتياطات كافية وصارمة لمنع انتقال العدوى الى العاملين في المختبر عند زراعة الفيروس، أو عند تجهيز العينات للفحص المخبري ولا بد من ايجاد مختبر مركزي تحول له جميع العينات من المرضى أو الطيور المصابة مع أخذ الاحتياطات اللازمة عند نقل عينات الدم أو الافرازات الجسمية.
فتؤخذ عينة من دم الطيور لفحصها في المختبر لدى الاشتباه بوجود المرض.
ماهى الاحتياطات التى وضعتموها للفريق الطبى الذى يتعامل مع مثل هذه الحالات؟
على الفريق الطبي لدى التعامل مع الحالات المرضية المشتبه بها، أخذ الحيطة والحذر الشديدين عند التعامل مع أي حالة مشتبه بها وغسل اليدين فنياً قبل وبعد التعامل مع أية حالة.
- استعمال الكمامات وقفازات اليدين وأغطية الجسم الكاملة الصالحة للاستعمال مرة واحدة فقط ليتم التخلص منها مباشرة بطريقة صحيحة.
- لبس النظارات الواقية عند الاقتراب من المصاب لمسافة متر واحد أو أقل.
- يوضع المريض في غرفة معزولة لها خاصية ضغط الهواء السلبي حيث يتغير الهواء 6-12 مرة كل ساعة تقريباً. وينصح باستعمال كمامات مفلترة للهواء عند دخول غرفة المريض.
وفى ذات السياق، قال لنا الدكتور -اسماعيل يعقوب عندما طلبنا منه نصائح للمواطنين ولمستهلكي المنتجات فى حالة وجود المرض؟
-الالتزام بقواعد الصحة العامة من حيث الحرص على نظافة اليدين والجسم والبيئة ، والحرص على نظافة المأكولات وعدم أكل لحوم الدواجن والبيض غير المطهوة جيداً. وعند وجود شك في امكانية العدوى في الدواجن ينصح المستهلك بعدم ملامسة اللحوم أوتقطيعها بدون حواجز « قفازات لحماية اليدين ».
- عند التواجد في المدن والقرى التي قد يوجد فيها المرض لابد من تجنب ارتياد مزارع وأسواق الدواجن والأماكن التي تتواجد فيها الطيور بكثرة.
- يلزم جميع العاملين في مزارع الدواجن أو نقلها أو تقطيعها أخذ الحيطة والحذر بلبس الكمامات والقفازات والأرواب الواقية والنظارات الحامية من انتقال العدوى اليهم.
- بالنسبة للمسعفين والعاملين في الميدان الطبي : يجب كذلك استعمال نفس أدوات الحماية عند التعامل مع حالات الأمراض التنفسية وحالات أعراض الانفلونزا.
- وحيث أنه يمكن انتقال العدوى من الطيور المهاجرة كالبط والحباري والصقور والدخل ، لذا لا بد للصيادين وهواة القنص من التيقظ والانتباه لامكانية انتقال العدوى من الطيور الناقلة للمرض أو المصابة به، وعدم ملامستها مباشرة وطهيها جيدا قبل أكلها واستبعاد ما يبدو أنه مريض.والأفضل من ذلك كله هو الابتعاد عن هذه الهواية في الوقت الحالي حتى ينحسر الخطر.
,ومن هنا انوه-لا يوجد لقاح فعال يمكن اعطاؤه للدواجن والطيور، ولا يوجد كذلك لقاح فعال حتى الآن يمكن اعطاؤه للانسان. ولكن ينصح بأخذ لقاح الانفلونزا البشرية للعاملين في الحقل الطبي حتى لا يكونون سببا لتمازج فيروس انفلونزا الطيور مع فيروس الانفلونزا البشرية مما قد يحدث اكتساب جينات جديدة لفيروس انفلونزا الطيور يتمكن بعدها من الانتقال بين البشر بسرعة محدثا وباء عاما.
*هل هذا ينطبق ايضا على انفلونزا الخنازير ؟
نعم نفس الخطورة ونفس طرق المكافحة والسيطرة والاحترازات المتبعة فى مرض انفلونزا الطيور تتبع مع الخنازير للمكافحة والسيطرة لذا على المواطنين والمستهلكين معرفة قواعد الصحة العامة والتعامل بها فى المقام الاول وهذه اكبر خطوة فى السيطرة على المرض.
* ماهى الخطوات التى يمكن ان تتبع لمنع العدوى بين الأشخاص؟
ينبغي على كل من يصاب بأعراض الانفلونزا القيام بالاحتياطات التالية:
-تغطية الفم والأنف أثناء السعال أو العطاس.
-استعمال المناديل الورقية لاحتواء الافرازات التنفسية والقائها في صندوق قمامة قابل للتغطية يفتح بواسطة القدم حيث يتم التخلص منها بعد ذلك.
-العناية بنظافة اليدين واستعمال الماء والصابون لتكرار غسلهما بعد ملامسة الافرازات المخاطية ويستحسن تعقيم الأيدي بمطهر مناسب.
-ينصح المصابون بوضع قناع الوجه الطبي وخاصة في الأماكن المزدحمة كما ينصح الجميع باستعمال هذه الكمامات أيضاً في التجمعات الكبيرة وخاصة عند عدم وجود تهوية كافية.
-ينصح أفراد الفريق الطبي باتخاذ الاحتياطات الجيدة لمنع نقل العدوي لأنفسهم أو للغير وذلك باستعمال القفازات الطبية والأقنعة الواقية والتخلص من الشاش و القطن والأدوات الطبية الأخرى بطرق صحية معتمدة.
*كيف تقلل من امكانية العدوى في حالة ظهور وباء بين الدواجن في المنطقة التي تعيش فيها؟
- تجنب جميع أنواع الاتصال والاختلاط بالدواجن الحية مثل الدجاج، البط، الاوز، الحمام، أو أي من الطيور البرية، مع الابتعاد عن أي مواقف أو أماكن يمكن أن تكون سبباً في انتقال العدوى مثل مزارع الدواجن أو سوق بيع الطيور أو التعرض لملامسة الدواجن التي تعيش في البيوت أو ملامسة اللحوم أو منتجاتها، أو الأدوات والأواني المستعملة في تقطيعها وحتى السيارات والأقفاص التي تستعمل لنقلها.
- يجب الاهتمام بالنظافة الشخصية وغسل اليدين بالصابون مع استعمال مطهر موضعي عند ملامسة أي شيء يمكن أن يكون ناقلاً للعدوى.
-*نصائح للمستهلك؟
عند تقطيع اللحم يجب ابعاده عن الأطعمة الأخرى الطازجة أو الجاهزة للأكل وعدم استعمال نفس السكين أو المسندة المستعملة لتقطيع اللحم والتأكد من لبس القفازات ثم طهي اللحم جيداً والاهتمام بنظافة المكان والأدوات المستعملة مع تعقيم المكان جيداً باستعمال مطهرات فعالة.
- الاهتمام بغسل البيض بالماء والصابون قبل طبخه مع ازالة أي عوالق أو أوساخ عليه وغسل الأيدي جيداً بعد ذلك والاهتمام كذلك بطبخ البيض جيداً وعدم تناول صفار البيض اذا كان رخواً أو سائلاً مع- تطبيق نفس الاجراءات وبصورة أكثر صرامة لدى مزارع الدواجن ومحلات الجزارة وبيع اللحوم.
واهم مايجب ان يعرفه المواطن ان درجة حرارة 70 سيلزيس أو أكثر تقضي على فيروس الانفلونزا والسودان بلد حار وهذا خط دفاع طبيعى هذا بجانب الاهتمام باستخدام الحراره مع المنتجات فهذا يساعد كثيرا.
*ماهى أعراض المرض في الانسان؟
الام الحلق والام العضلات والصداع مع التهاب الملتحمه ومشاكل فى التنفس والام الصدر والحمى .
ماهى طرق انتقال الفيروس الى الانسان؟
اهمها الاحتكاك المباشر بالطيور البرية التي تنقل المرض دون ظهور أي أعراض عليها. والرذاذ المتطاير من أفواه الدجاج وافرازات جهازها التنفسي وعن طريق الملابس والأحذية الملوثة في المزارع والأسواق ،والادوات المستخدمة والملوثة بالفيروس مثل أقفاص الدجاج وأدوات الأكل والشرب وأرضيات الحظائر والأقفاص، وفي فضلات الطيور وأرضيات الحظائر والأقفاص نظراً لاستخدام براز الطيور في تسميد الأراضي الزراعية او الاحتكاك بالطيور الحية المصابة في الأسواق، والتي لعبت دوراً مهماً في نشر الوباء القاتل مما أدى الى اجبار مزارعي الدواجن في أجزاء من آسيا على ابادة عشرات الملايين من الدواجن، حيث أن الأماكن التي يعيش فيها السكان قريبة من مزارع الدواجن.
او عن طريق الطيور المهاجرة وطيور الزينة وربما الطائرات من مناطق موبوءة والعمالة الوافدة من بلدان يتفشي فيها المرض.
كم هى فترة الحضانة بالنسبه للمرض؟
تتراوح فترة الحضانة من عدة ساعات الى 3 أيام بالنسبة للطائر والانسان، وتمتد الى 14 يوماً بالنسبة للقطيع، وتعتمد مدة الحضانة على قوة الفيروس وضراوته، ونوع الطائر، وطريقة العدوى، وعلى قدرة مقاومة الطائر للمرض .
*ماهى سائل الوقاية من أجل تحجيم انتشار المرض؟
من أهم الوسائل التي يجب اتباعها من أجل تحجيم انتشار المرض :
التخلص من الطيور المريضة والمخالطة لها واعدامها، ووقاية الأشخاص المتعاملين معها ومراعاة لبس الأقنعة والقفازات أثناء القرب منها «لأن الانسان ينقل الفيروس من مكان لآخر عن طريق الملابس والاحذيه.
حظر استيراد الدجاج والطيور والبيض من الدول التي توجد بها حالات عدوى بانفلونزا الطيور.
هذا الى جانب استخدام- لقاحات تعطى للطائر وذلك للتحكم في المرض، فهناك اللقاح الميت الذي يقلل من ضراوة المرض، ولكنه لا يمنع العدوى، وهناك أيضاً اللقاح الحي المضعف ولكنه أيضاً له فاعلية محدودة، وذلك للسرعة التي يتغير بها الفيروس، ولقدرة سلالة الفيروس الموجودة في اللقاح أن تكون فيروسا جديدا له صفات مختلفة.
التقليل من نشاط الفيروس في حظائر الطيور المصابة أو ضراوته عن طريق رفع درجة الحرارة أو تعريضها لحرارة الشمس واستخدام المطهرات مثل الفورمالين، وهيدروكلوريد الصوديوم، ومركبات اليود والنشادر لغسل أماكن تواجدها.اما- في حالة العدوى بالفيروس في البحيرات أو البرك فيمكن الحد من العدوى عن طريق تشبيع البحيرات بالهواء كما في أحواض الأسماك، وذلك لجعل الفيروس يطفو على سطح الماء حيث يمكن أن يموت بأشعة الشمس أو عن طريق نزح أو تصريف مياه البحيرات وجعل التربة أو الطمي الملوث بالفيروس يجف «خلال شهر تقريبا» أو عن طريق نزح الماء وتنظيف وتطهير البرك الصناعية. و- بالنسبة للعاملين في المزارع ينبغي التقيد بالملابس النظيفة والمعقمة ولبس الأحذية الطويلة والمعقمة وكذلك الكمامات والقفازات وعدم تداول الملابس الشخصية، وعند انتهاء العمل توضع الأدوات الخاصة بالعاملين في معقمات درجة حرارتها مناسبة او استخدام الملابس والأدوات التي تستخدم مرة واحدة فقط .هذا بجانب التخلص من الطيور المصابة والنافقة بالحرق المستمر ودفنها في حفر سطحية خوفاً من تلويثها للمياه الجوفية. والتخلص من النفايات ومخلفات الدجاج، بطريقة صحية وسليمة ووضعها في أكياس خاصة وسميكة واغلاقها جيداً والتخلص منها بالحرق.
التقيد باستخدام الوسائل الحديثة في المزارع مثل استخدام الأقفاص التي تحتوي على مكان لوضع أكل الطيور ومكان خاص تتجمع فيه المخلفات «فضلات الطائر» على سيور متحركة وتذهب مباشرة لمكان تجمع المخلفات.
*ماذا يفعل الشخص لدى تعرضه لامكانية العدوى؟
ينبغي الانتباه لظهور أي أعراض حتى ولو طفيفة مثل الرشح أو السعال، أو ارتفاع درجة الحرارة؛ فان ظهرت هذه الأعراض خلال مدة 10 أيام من التعرض للعدوى فيلزم المسارعة باستشارة الطبيب والاهتمام بوضع الكمامة وعدم مخالطة الآخرين واخبار الطبيب عن كل الظروف التي حصلت ووجهة السفر خلال المدة السابقة اذا كان الشخص قد سافر قريبا، وطبيعة التعرض للعدوى وأي تفاصيل أخرى تفيد في تشخيص الحالة .
*كلمة اخيرة؟
و أخيرا نحن كسلطات مختصة من واجبنا تنفيذ برنامج وقائي شامل لمنع انتقال المرض للبيئة والدواجن المحلية، وذلك بعمل الاحتياطات اللازمة والضرورية مثل منع استيراد دواجن أو طيور حية « مهما كان نوعها » من البلدان التي تظهر فيها العدوى وتعقب المرض في الطيور والدواجن المحلية والقضاء على أي حالات مؤكدة والاعلان عنها مع الحجر الصحي على جميع المتعاملين معها وتقديم الرعاية الصحية اللازمة لمن يصاب منهم، مع توفير مخزون كاف للقاح الانفلونزا الخاص بالطيور وتوفير الدواء لاستعماله عند الحاجة، وفى ختام حديثى اشكر جريدة الصحافة على متابعتها للورشة واهتمامها الكبير بصحة المواطنين وقضاياهم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.