كواليس صادمة... كيف تعطلت صفقة تسليح الجيش السوداني في اللحظات الأخيرة؟    بالصورة.. الصحفي السوداني الشهير حسين خوجلي يستعيد بصره وسط سعادة أصدقائه ومتابعيه: (عودة البصر لصاحب البصيرة والوان وحمدا لله على السلامة أبو ملاذ)    الباشا طبيق : السيطرة على الكرمك تعيد تشكيل الخريطة العسكرية في السودان    تعديل وزاري مرتقب في السودان يشمل ست حقائب وزارية    11 دقيقة إضافية من النوم ليلا تساعد فى الوقاية من النوبات القلبية    13 حزمة لغوية جديدة لترجمة محادثات "واتساب"    سناب شات" يحوّل الصور إلى فيديو بالذكاء الاصطناعي    هل يكون محمد صلاح الصفقة الكبرى القادمة بالدوري الأمريكي بعد جريزمان؟    جلسة مع محمد صبحى في الزمالك.. اعرف السبب    استمرار محاولات الأهلي لإنهاء أزمة الشرط الجزائي مع توروب    يارا السكري تكشف لليوم السابع تفاصيل دورها فى فيلم صقر وكناريا    شاهد بالصورة.. فاتنة الإعلام السوداني تخطف الأضواء بأحدث إطلالة لها والجمهور يطيل الغزل في جمالها: (يا دووب كدة عيدنا)    باسم سمرة: الناس بقت تناديلى ب«زكى».. ونجاح عين سحرية توفيق من ربنا    ذكرى رحيل أحمد حلاوة.. ممثل جمع بين الهندسة والدكتوراه فى فلسفة الفنون    نصائح لوقاية مرضى حساسية الصدر من التقلبات الجوية والرياح    مشروبات تساعد على حرق الدهون بعد كحك العيد    اكتشاف مرض وراثي جديد يسبب الشيخوخة المبكرة والقصور الإدراكى    شاهد بالصور. الفنانة مروة الدولية تفاجئ الجميع وتعتزل الغناء وعازفها الشهير ينشر مراسلات واتساب بينهما أكدت فيها تمسكها بالقرار    بالصور.. مدارس أبو ذر الكودة تلزم أسرة طالب بدفع غرامة قدرها 100 ألف جنيه بسبب كسره مفتاح مروحة بالفصل ومتابعون يتصدون للدفاع عن المؤسسة    شاهد بالصورة والفيديو.. في تقليعة جديدة.. شباب سودانيون يلطخون صديقهم العريس ووزيره ب"ظهر الصابون" و"البودرة"    الهلال يواجه ضغط المباريات في رواندا    ((نار فلوران ولاجنة ريجيكامب؟؟))    جبريل يلتقي المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    كيف تفاعل النجوم مع خبر رحيل صلاح عن ليفربول؟    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    تعطيل الدراسة في الخرطوم    المريخ يكثف درجات إعداده ويتدرب بالصالة    النخبة بالخرطوم.. كيف؟    "تمبور" يكشف عن توجيهات صادرة جديدة    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    طهران ترد على تهديدات ترمب    هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!    هل تستطيع أمريكا احتلال جزيرة خارك الإيرانية؟    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    شركة كهرباء السودان تحديث حول سير أعمال الصيانة الطارئة للشبكة القومية    توقّعات بارتفاع غير مسبوق في أسعار النفط    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    أغلى علبة كعك في مصر تشعل مواقع التواصل    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    بنك السودان المركزي يصدر توجيهًا للمصارف    إبراهيم شقلاوي يكتب: الزراعة ما بعد اقتصاد الحرب    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



إقتصاد
نشر في الصحافة يوم 26 - 01 - 2011

ورشة تدعو لإزالة كافة العقبات التي تعترض التمويل الأصغر
خبراء يطالبون المركزي بسياسات لتحقيق التنمية المستدامة
الخرطوم: محمد صديق أحمد
أربع سنوات حسوما انصرمت منذ تدشين وحدة التمويل الأصغر ببنك السودان المركزي لعملها في خطة خمسية لتأسيس خدمة التمويل الأصغر بالبلاد بغية المساهمة في إخراج أو إعانة شريحة الناشطين اقتصاديا بالمجتمع على الوصول إلى مراميهم الإنتاجية لتحسين أوضاعهم المعيشية ،بيد أن تجرية التمويل الأصغر بالرغم من السند السياسي الذي توفر لها يدور حولها كثير من اللغط والتساؤلات وما بسط لها من تسهيلات أنها لم تؤت أكلها المنشود بالصورة المرجوة أو على الوجه الأكمل ،حيث يرى خبراء أن ثمة معضلات كبيرة ما زالت تعترض طريق تجربة التمويل الأصغر وتحول دون انطلاقها بطاقتها القصوى على رأسها عدم التزام كثير من المصارف بإفراد النسبة المحددة للتمويل الاصغر والتي حددها البنك المركزي بما يعادل 12% علاوة على قلة المعلومات عن ماهية التمويل الأصغر وصعوبة إدارة منتجاته بجانب عدم التزام كثير من المستفيدين من خدماته بالسداد .
ودعا المتحدثون في ورشة آفاق وتحديات التمويل الأصغر التي نظمتها وحدة التمويل الأصغر بالبنك المركزي تحت شعار (التمويل الاصغر الواقع والتطلعات ) بالتعاون مع مركز الصحاف الدولي للإعلام وشركة التأمين الإسلامية المحدودة أمس إلى إزالة كافة المعوقات التي تعترض طريق التمويل الاضغر حتى يسهم بصورة فاعلة في التخفيف من حدة الفقر التي طالت آثارها كثير من قطاعات المجتمع وذلك بتخفيض تكلفته من قبل الدولة عبر رسم السياسات وتبسيط الإجراءات والعمل على تتبع الاثار الاقتصادية والاجتماعية وتقديم الدعم الفني للمصارف بحيث يتناسب وطبيعة كل مصرف بغية إسهام التمويل الأصغر في إرساء دعائم التنمية المستدامة بالمجتمع مع ضرورة الاهتمام بإتباع نظم التأمين المختلفة لمشاريع التمويل الاصغر حتى تقدم الجهات الممولة وطالبة التمويل عليه بإطمئنان بعيدا عن هواجس التخوف من المخاطر التي ربما تنجم من عمليات التمويل .
وقال المسؤول بوحدة التمويل الأضغر بالبنك المركزي محمد علي الحسين في الورقة التي قدمها بالورشة إن اهم مميزات التمويل الأضغر أنه يمثل أحد الوسائل الفعالة لتخفيف حدة الفقر بجانب سهولة انتشاره وسط القطاعات الضعيفة بالمجتمع غير ان نجاحه يعتمد على كيفية اختيار العملاء المستهدفين والمستفيدين منه بعناية فائقة وفق أسس ونظم واضحة وكذا الحال عند اختيار المشاريع التي يفترض تمويلها حيث يتوجب التأكد من جدواها الاقتصادية وإمكانية مساهمتها في زيادة دخل طالب التمويل وفوق ذلك أن تكون هناك سياسات وإجراءات واضحة المعالم تتسم بالمرونة وهذه الأخيرة تقع مسؤوليتها على عاتق الجهات الحكومية المختصة. ولفت الحسين إلى أن ثمة مشاكل تعترض مسار تجربة التمويل الأصغر بالبلاد ما زالت ماثلة للعيان تنتظر من يذللها ويعمل على حلها على رأسها ضعف الوعي الرسمي والشعبي بماهية التمويل الأصغر وطالب الأجهزة الإعلامية بلعب دورها في هذا المضمار كما أوضح أن من العقبات التي تقف في طريق التمويل الأصغر صعوبة الوصول إلى المستهدفين الحقيقيين الذين يفترض بسط التمويل لهم بجانب بعض الإجراءات المحلية والولائية التي تقف حائلا دون بلوغ رسالة التمويل الأصغر لمراميها والمتمثلة في فرض الضرائب والرسوم على منتجات المشاريع قبل بلوغها مرحلة سداد الأقساط غير أنه أشار إلى تجربة بعض الولايات في إعفاء مشاريع التمويل الأصغر من الرسوم والضرائب حتى مرحلة السداد وطالب بقية الولايات لأن تحذو حذوها كما دعا إلى تدريب الكوادر بالأجهزة المصرفية ومؤسسات منح التمويل الأصغر وكذا طالبي التمويل ورفع كفاءاتهم وقدراتهم على التعاطي مع مشاريع التمويل الأصغر لحساسيتها .
وقال الحسين إن من أكبر التحديات التي تجابه تجربة التمويل الأصغر بالبلاد علو التكلفة وصعوبة تلمس الآثار الاقتصادية والاجتماعية والوصول إلى المستهدفين الحقيقيين وقلة الاهتمام بتسويق منتجات المنتجات ودعا الحسين إلى تعزيز دور البنك المركزي في رسم السياسات وتبسيط الإجراءات لتوسيع دائرة المستفيدين بجانب تقديم الدعم الفني للمصارف بما يتماشى مع مواصفات وطبيعة كل مصرف مع ضرورة العمل في إطار تعاون مشترك بين كافة الجهات والبعد عن العمل في جزر معزولة للوصول إلى التنمية المستدامة المنشودة .
وعن تأمين التمويل الأصغر قدم مدير إدارة إعادة التأمين بشركة التأمين الإسلامية عبد الإله حسن عبد الرحيم ورقة عن تأمين التمويل الأصغر وأوضح أن شركة التأمين الإسلامية تعتبر من شركات التأمين القليلية التي ولجت في مجال تأمين التمويل الأصغر للمشاريع التي تقل تكلفتها عن عشرة ألف جنيه وأن الشركة أعدت وثيقة لتأمين مشروعات التمويل الأصغر منذ العام 2007 وأوضح أن ثمة معوقات تقف في سبيل تأمين مشاريع التأمين الأصغر منها صعوبة الرقابة وتهرب الجهات المقدمة للخدمة جراء قلة الأرباح وأن تأمين المشروعات يشمل كافة المخاطر التي ربما تطالها مثل الأخطار التجارية وتبديد مال المشروعات وسوء إدارتها وغير ذلك، وقال إن التمويل الأصغر ترتفع فيه درجة المخاطر ودعا إلى توطيد العلاقة بين شركات التأمين وصندوق عمليات التمويل الأصغر حتى يكون التأمين ضماناً حقيقياً لنجاح المشروعات .
وعن دور الإعلام في رفع الوعي بالتمويل الاصغر جاء في الورقة التي أعدها سيف اليزل بابكر أن رفع الوعي ونشر ثقافة الإدخار وتنويع الخدمات التي يوفرها التمويل الأصغر أحد جزئيات رؤى الدولة المستقبلية لتطوير منشط التمويل الأصغر، لأجل هذا أوضت الورقة بتأسيس مركز صحفي مختص بالتمويل الأصغر مع إصدار صحيفة تابلويت توزع مجانا مع تصميم برامج إذاعية تلفازية وتنظيم منتدى شهري للإعلاميين ودورات تدريبية مع تفعيل موقع التمويل الأصغر على الشبكة العنكبوتية مع إنتاج وبناء أعمال درامية وأفلام وثائقية وملصقات للتبصير والتنوير المعرفي عن ماهية التمويل الأصغر.
في ورشة نظمتها وزارة التجارة الخارجية بالتعاون معها
القضارف تعلن عن خطة للتوسع في صادرات المحاصيل الزيتية والحبوب
القضارف :الصحافة
نظمت وزارة التجارة الخارجية بالتعاون مع وزارة المالية ولاية القضارف ورشة عمل بعنوان (عمل السودان واتفاقية الشراكة الاقتصادية مع الاتحاد الأوربي والاتفاقية الإقليمية) حيث اكد البروفيسور الياس ميام ليل وزير التجارة الخارجية أن الورشة تستهدف ولاية القضارف لما تتمتع به من منتجات زراعية وغابية وثروة حيوانية وسلع استراتيجية للصادرات السودانية مثل (الذرة والحبوب الزيتية) التي تعد مصدراً رئيسياً لتنويع الصادرات السودانية غير البترولية. وقال ان القضارف تعد أكبر الولايات اقتصادياً وتجارياً مما يؤهلها أن تكون جاذبة للاستثمارات المحلية والأجنبية المباشرة وقال إن وزارته سوف تعمل على تطوير وتنظيم التجارة الخارجية والحدودية والحرة مضيفاً بأن وزارته قد قامت بالتوقيع علي اتفاقيات تجارية إقليمية مثل الكوميسا ومنطقة التجارة العربية الحرة بجانب العديد من الاتفاقيات الثنائية. يأتي ذلك في إطار توسيع تجارة السودان الخارجية وإكتساب عدد من الميزات بإنفاذ صادراته إلى عدد من الدول بإعفاء جمركي كامل او مخفض وأشار الياس بان السودان ظل يفاوض منذ العام 2004م ضمن إقليم شرق وجنوب افريقيا للدخول في شراكات اقتصادية مع الاتحاد الأوربي، مؤكداً بان هذه الاتفاقية إذا ابرمت تمنح السودان سوق كبير وفتح تجاري ل(27) دولة مشيراً إلى جدية الوزارة وسعيها للانضمام لمنظمة التجارة العالمية. من جهته دعا كرم الله عباس الشيخ والي القضارف لضرورة التوسع في عمليات صادرات المحاصيل والحبوب الزيتية وتكامل الأدوار مع وزارة التجارة الخارجية والعمل على الترويج لجودة المحاصيل في الصادر ،مشيراً إلى أن ولايته سوف تخطط لتعظيم صادراتها من الذرة والحبوب الزيتية لسد النقص في الصادرات غير البترولية مشيراً إلى أن ولايته تخطط لإنشاء شبكة معلوماتية للإنتاج والترويج عن المحاصيل النقدية والنوعية وجدد الشيخ عزم الولاية لجعل أسواق المحاصيل بورصة عالمية وفتح آفاق التعاون وزيادة البروتوكولات الموقعة مع دول الجوار وتنشيط المنافع المشتركة وقيام منطقة حرة . من جهته أكد معتصم هرون وزير المالية بالولاية اتباع وزارته لتطوير أسواق محاصيل الولاية والتجارة الحدودية والعمل على جذب المستثمرين وترقية الاقتصاد وتبادل المنافع الاقتصادية والتجارة الحدودية مع دول الجوار وأشار هرون إلى عمق العلاقة بين السودان وإثيوبيا عبر التجارة الحدودية وفقاً للبروتوكول الموقع بين القطرين هذا وقد ناقشت الورشة عدداً من الأوراق عن التجارة الحدودية والخارجية وخطة الوزارة لتطويرها والدخول في شراكات واتفاقيات قادمة لتعزيز الصادرات السودانية وفق ما تخطط له الوزارة لإبرام اتفاقيات مع الكوميسا ومنطقة التجارة العربية الحرة .
المزارعون بالقضارف يؤكدون نجاح تجربة الجمعيات التعاونية الزراعية
القلابات الغربية : الصحافة
احتفلت وزارة الزراعة بولاية القضارف بمحلية القلابات الغربية بتجربة نجاح الجمعيات النسوية وإعادة التمويل للبنك بعد أن تم إنفاذه لثلاثين جمعية بالمحلية بواقع مائة عضو لكل جمعية، حيث بلغ عدد الجمعيات الممولة (17 ) جمعية فيما بلغ عدد المزارعات المستفيدات (510) وبلغت إنتاجية الفدان الواحد للذرة والدخن أربعة جوال مقابل ثلاثة جوالات للسمسم وسبعة جوالات للفول فيما بلغت متوسط المساحة لكل مزارعة من خمسة إلى عشرة فدان لكل مزرعة.
وقالت المزارعة أمل علي سعد إنها أنتجت خمسة وأربعين جوال ذرة عبر جمعية الثقة التعاونية بعد أن تم توفير التمويل والتقاوي من البنك الزراعي ووصفت التجربة بالنجاح ودعت أمل لزيادة عدد الجمعيات التعاونية الزراعية بالمحلية وبناء قدرات المزارعين والمزارعات في المجالات المختلفة وإدارة الجمعيات التعاونية بجانب توفير الآليات الزراعية وزيادة سقف التمويل لكل جمعية تعاونية وتوفير المدخلات الزراعية والتبكير في عملية التمويل،
فيما أكد معتمد محلية القلابات الغربية محمد أبكر عبد الله أن الجمعيات التعاونية أدت مردودها الاقتصادي والاجتماعي مؤكداً سعي محليته الجاد لزيادة عدد الجمعيات في كل مناطق المحلية وإدخالها عبر التمويل في الموسم الزراعي القادم لنجاح تجربة المرأة في الحفاظ على مال التمويل ورفع الإنتاجية وأشار إلى أن المحلية قد فرغت من إعداد خطط ودراسات لسفلتة الطرق والردميات في المناطق الزراعية بالمحلية وصيانة طريق سمسم باندغيو وأم بليل السبعات والحوري سمسم وكرش الفيل العبيك وباندغيو وأشاد أبكر بالتزام المزارعات بالسداد بنسبة 100% بعد التزام الجمعيات بالسداد.
وأكد البروفيسور مأمون ضو البيت وزير الزراعة بالولاية سعي وزارته لإعادة الثقة بين البنوك ومستخدمي التمويل ورفع الإنتاجية بإنفاذ الحقول الإيضاحية واستخدام الأسمدة والزراعة في سطور والعمل على تهيئة المناخ المناسب بوضع سياسات تمويلية لمستخدمي التقانة وتعديل قانون التعاونيات مع الجمعيات بالتشاور مع المجلس التشريعي بالولاية وتقليص العدد المطلوب لتأسيس الجمعيات من مائة عضو إلى ثلاثين .
الدقير يبحث مع المدير
القطري تنفيذ برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالسودان
الخرطوم : الصحافة
بحث وزير التعاون الدولي د. جلال يوسف الدقير اليوم بمكتبه بالوزارة مع المدير القطري لبرنامج الامم المتحدة الانمائي بالسودان كلوديو كالورون بحضور وكيل وزارة التعاون الدولي الجيلي محمد البشير ، بحث سير تنفيذ برامج الامم المتحدة بالبلاد والذي يغطي الفترة من 2009-2012 وتطرق اللقاء للتدخلات الحالية للبرامج المتفق عليها في محاور محاربة الفقر واستدامة السلام وتحقيق التنمية المستدامة ودعم القدرات واشاد د. الدقير بالتعاون المضطرد بين الوزارة وبرنامج الامم المتحدة الانمائي بصفتها نقطة الارتكاز مؤكداً على اهمية المرحلة القادمة داعياً لتحقيق التنمية المتوازنة بين كافة الولايات والانتقال الى مرحلة مابعد السلام للتنمية والتنفيذ بواسطة المنظمات والاجهزة الحكومية لتحقيق ملكية البرامج والمشروعات ومواءمتها مع خطط التنمية الاقتصادية بالبلاد . واتفق الجانبان على الجلوس معا على المستوى الفني لمراجعة المشروعات القائمة و الاتفاق على اسبقيات محددة وجديدة لتستوعب في المرحلة المقبلة مشيرين الى انه يمكن ان تساهم مراجعة نصف الفترة للاطار العام لتحديد ادق الاحتياجات وصولاً لمشروعات لها مردود اقتصادي واجتماعي، واكد د. الدقير ان البرنامج يتوقع ان يساهم مساهمة مقدرة في التنمية مشيراً الى انه سبق ان ساهم في دعم الاستفتاء والانتخابات ونزع السلاح ومشروعات اخرى بلغت في جملتها اكثر من 200 مليون دولار في العام 2010 كما اشار الى ان البرنامج يتوقع ان يساهم بمبلغ 150 مليون دولار في العام 2011 موضحا دور البرنامج في المرحلة القادمة في تقوية برامج المعلومات في مجال الاقتصاد الكلي بالتعاون الوثيق بين وزارتي المالية و البيئة والجهاز المركزي للاحصاء.
المستهلك منه داخلياً لا يتعدى 1%
الاتحاد النوعي لمنتجي الأصماغ الطبيعية يدعو للترويج الي استخدامات الصمغ داخلياً
الخرطوم: إشراقة الحلو
نظم الاتحاد النوعي لمنتجي الاصماغ الطبيعية امس ندوة حول ترويج وتسويق استخدامات الصمغ العربي محليا ،ودعا دكتور عبد العظيم ميرغني مدير الهيئة القومية للغابات الى اهمية استخدام الصمغ داخليا بالتركيز على صمغ الهشاب واكد على ضرورة دعم المناطق التي تنمو فيها شجرة الهشاب واشار الى ان السودان منذ العام 1902 ظل ينتج نفس الكميات و لم يروج الى استخدام الصمغ داخليا مكتفيا بالتصدير الى الخارج وقال الآن بدأ التصنيع داخليا والسودان يسير في نفس اتجاه التصدير واضاف ان الصمغ على مدى قرون كان السلعة الرئيسية في السودان وقال انه في عام 1925 كان السلعة الاولى موضحا انه قبل انتاج البترول 16% من عائدات النقد الاجنبي تأتي عن طريق تصدير الصمغ وان 19% من دخل الاسر ياتي من الصمغ في مناطق انتاجه وقال ان السودان فقد اسواقه الا انه لم يركز على استخدامه داخليا مشيرا الى نزرح 3,70,000 من حزام الصمغ العربي خلال فترات الجفاف في ثمانينيات القرن الماضي واشار الى امكانية انتاج 300-500 طن سنويا.
من جانبه اكد رئيس الاتحاد حاتم اسماعيل ان المستهلك من الصمغ داخليا لايتعدى 1% مشيرا الى سعيهم رفع الاستهلاك الى 80% وقال ان الصمغ سلعه استراتيجية لابد من اعطائها مزيداً من الاهتمام و التركيز على الاستخدام الداخلي وقال ان هذه الندوة تأتي في اطار المشروع السوداني لترقية انتاج وتسويق الصمغ العربي موضحا انه مشروع مقدم من المانحين مشيرا الى الجهود المكثفة للهيئة القومية للغابات في هذا الاطار. وقال ان تكلفة المشروع 10 مليون دولار لتمويل خمس ولايات في حزام الصمغ العربي هي جنوب كردفان وشمال كردفان والنيل الابيض والنيل الازرق وسنار واشار الى انه تم تمويل مباشر للمنتجين بمبلغ 42 مليون جنيه لكل جمعية
وقدمت خلال الندوة ورقتا عمل الاولى تتعلق ببعض المؤشرات الصحية لاستعمال الصمغ العربي والتي اشارت الى فعاليته في علاج امراض القاوت وارتفاع ضغط الدم والفشل الكلوي والسل الرئوي
والورقة الثانية حول استخدامات الصمغ العربي محليا وصناعيا ومنزليا واشارت الى ان هناك 16 نوعا من الصمغ الا ان المستخدم ثلاثة انواع هي الاكثر شيوعا واوضحت استخدامات الصمغ المتعددة في صناعة الادوية والحلويات ومستحضرات التجميل و المشروبات الغازية والسلحة كما انه يعتبر مثبتا للنكهه والرائحة ويحتوي على 87% من الالياف الذائبة في الماء والتي تساعد في عملية الهضم واشارت الورقة الى انه يقلل من امتصاص الكوليسترول في الدم ويقلل من حدوث الاورام الخبيثه والحميدة ويقي من الامساك
واكد المعقبون على الاوراق أن الصمغ ليس لديه اي آثار جانبية والجرعة المسموح بها غير محددة وكذلك مدة الصلاحية
ودعا عدد من المشاركين في الندوة الى ضرورة وضع خطة عمل للترويج لاستخدام الصمغ داخليا


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.