سودانير تعلن استئناف رحلاتها من مطار الخرطوم    الهلال ينتزع صدارة الدوري الرواندي من الجيش    رويترز تنشر تقريراً استقصائياً حول إنشاء معسكرات لمليشيا الدعم السريع باثيوبيا    شاهد بالفيديو.. بعد أداء العمرة.. شيخ الأمين يعفو عن كل من أساء إليه ويدافع عن الفنانين: (أحد الصحابة كان عنده "عود" يعزف ويغني عليه)    مناوي: حرق معسكرات النزوح مخطط قاسي لإرغام النازحين على العودة قسراً إلى مدينة الفاشر التي فروا منها طلبا للأمان    جامعة الخرطوم تمنع لبس البنطال للطالبات والتدخين وتعاطي التمباك داخل الحرم    شاهد بالصور.. زواج شاب سوداني من فتاة "صينية" مسلمة ومطربة الحفل تكتب: (جمعتهما لغة الحب والدين الاسلامي الحنيف لمدة 14 عام)    بالصورة.. أمر قبض في مواجهة الشيخ محمد مصطفى عبد القادر.. ما هي الأسباب!!    شاهد.. مقطع فيديو نادر للحرس الشخصي لقائد الدعم السريع وزوج الحسناء أمول المنير يظهر فيه وهو يتجول بحذر قبل ساعات من اغتياله    شاهد بالفيديو.. جمهور ولاعبو أم مغد الكاملين يحملون مدرب الفريق على الأعناق احتفالاً بالتأهل لدوري النخبة: (جندي معانا ما همانا)    ارتفاع وارد الذرة واستقرار أسعار السمسم في بورصة محاصيل القضارف    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    دراسة: السمنة وراء واحد من كل عشر وفيات بالعدوى على مستوى العالم    دعوى ضد ميتا ويوتيوب بشأن إدمان الأطفال للتطبيقات    رافعًا شعار الفوز فقط... الأهلي يواجه النيل في ديربي مدينة شندي    آبل تستعد لأكبر تغيير فى تصميم آيفون منذ سنوات مع iPhone 18 Pro    أسباب ارتعاش العين وطرق العلاج    رئيس شركة نتفليكس يكشف عن تدخل ترامب فى الصفقة الجديدة.. اعرف التفاصيل    درة تكشف عن دورها فى مسلسل "على كلاى".. شخصية مركبة ومعقدة    مني أبو زيد يكتب: القبيلة والقبائلية في السودان بعد حرب الخامس عشر من أبريل    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    الأهلي شندي يشكر المدرب النضر الهادي    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    وزير المعادن: السودان ينتقل من تعدين الذهب إلى عصر المعادن الاستراتيجية والطاقة النظيفة    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    ارتفاع في وارد المحاصيل الزراعية بسوق القضارف    "إيغاد" ترحّب باستئناف السودان المشاركة في المنظمة    رحمة أحمد تفاجئ الجمهور بظهورها بالحجاب على البوستر الرسمى لمسلسل عرض وطلب    عثمان ميرغني يكتب: كبري الحلفايا...    بإطلالة نارية وقرد صغير.. رامز جلال يلمح لمقالبه في رمضان    علامة تحذيرية لمرض باركنسون قد تظهر فى الأنف قبل سنوات من التشخيص    شاهد بالصور.. كان في طريقه للتوقيع لفريق الخرطوم.. لاعب سوداني يتعرض لإصابة نتيجة انفجار "دانة" تسببت في بتر يده ورجله والنادي يكرمه بعقد مدى الحياة    مدير عام قوات الجمارك: لن نتهاون في حماية الوطن من سموم المخدرات والسلاح    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    الأهلي يبلغ ربع نهائي أبطال أفريقيا.. والجيش الملكي يهزم يانج أفريكانز    الجمارك في السودان تحسم جدل رسوم بشأن الأثاثات والأجهزة الكهربائية للعائدين    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    لجنة أمن ولاية الخرطوم تؤكد المضي قدما في تنفيذ موجهات رئيس مجلس السيادة لبسط الأمن وفرض القانون    ضبط اسلحة ومخدرات بكسلا    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



من الولايات
نشر في الصحافة يوم 30 - 10 - 2011


إنارة الشوارع والساحات بالكتير مساعد
الكتير مساعد: محمد صديق أحمد
أشارت كثير من التقارير إلى أن مناطق إفريقيا جنوب الصحراء من أكثر بؤر العالم إظلاماً، وإلى وقت قريب كانت إنارة الخرطوم باعثا لضرب المثل، بل إن جملة إنتاج السودان من الكهرباء لم يكن يتجاوز بالكاد 400 ميقاواط، ولم يكن يخطر ببال أهل الريف أن يتبدل الحال في سنوات معدودات ويتحول الحال بالقرى لا المدن فحسب، فتتمتع بالإنارة والاستفادة من خدمات التيار الكهربائي التي يستعصي تعدادها، ولم يكتف كثير من أهل القرى بإنارة منازلهم بل طفقوا ينيرون الشوارع والساحات العامة، وليس أهل الكتير مساعد شمالي طابت الشيخ عبد المحمود ?محلية الحصاحيصا أول من ابتدعوا إنارة الشوارع والساحات، غير أن ما جلب إليهم الامتياز إنارة كافة أعمدة الكهرباء بالقرية، وزيادة ربما أضعافها بالشوارع الرئيسة ومداخل القرية، بل تجاوزوها إلى إنارة المقابر التي تبعد ما لا يقل عن كيلومتر عن المساكن، فغدت الكتير بؤرة للنور وتجمعاً للاستنارة بكل معانيها، بفضل جهود أحد بنيها البررة الخلوق حمد السيد مضوي محمد مصطفى الذي أعطى وما استبقى شيئاً من أجل رفعة الكتير والارتقاء بالخدمات فيها، ففضحت أعماله وامتداد أمواله ضعف وعجز الأذرع الحكومية بالمنطقة وقلة حيلتها.
يقول المواطن بالكتير عبد الإله عمر العبيد، إن إنارة الشوارع والساحات العامة بالكتير يعتبر امتداداً لجهود ابنها البار حمد السيد مضوي الذي أسهم بصورة فاعلة في تطوير الخدمات فيها بالمدارس والمساجد والنادي، هذا علاوة على جهوده غير المنكورة على مستوى المنطقة، ودعا عبد الإله السلطات الحكومية إلى الوقوف عند تجربة حمد السيد بالمنطقة للاستفادة منها في استفزاز واستنفار القطاع الخاص في تنمية المناطق، بجانب حفز همة الجهاز التنفيذي لنقل تجاربه إلى القرى الأخرى، كأن تقوم إدارة الكهرباء بإنارة الشوارع بالقرى، على أن تستق?ع تكلفتها بالتقسيط المريح من فاتورة استهلاك مواطنيها، وبذا تكون قد كسبت رضاء المستهلك وأضافت لحصيلتها النهائية استهلاكاً جديداً لم يكن يتوفر لها حال الافتقار إلى إنارة الشوارع. وختم عبد الإله حديثه بأن كل من يرى الكتير ليلا قبل الوصول إليها لن يصدق أنه قادم إلى قرية جراء شدة إضاءتها اللافتة للأنظار.
وغير بعيد عن إفادة عبد الإله تقول الأستاذة آمنة إبراهيم أحمد إن إنارة الشوارع والساحات العامة بالكتير مساعد مثال يجب الاقتداء به من قبل كل أهل القرى. وأبانت أن الإنارة ساهمت في بصورة كبيرة في المشي بطمأنينة دون أدنى وجل بالليل، حيث لم يعد بالقرية بؤرة يسكنها الظلام، بل إنها لفوائد اقتصادية حيث لم تعد هناك حاجة لاستخدام كشافات الإنارة اليدوية «بطاريات التورش». وقالت ضاحكة إن التجار سيجدون عناءً بعد في بيع ما لديهم من مخزون منها، وتوقعت انخفاض أسعارها بعد ذلك. وختمت آمنة بلفت نظر للمسؤولين بالمنطقة للاهتمام ?تقديم الخدمات التي تليق بإنسان المنطقة لا الاكتفاء بالفرجة على ما يصنعه خيرو القطاع الخاص، وعابت عليهم عدم تكليف أنفسهم عناء الحضور إلى القرية والثناء على صنيع أهلها وإن تمثل في شخص واحد منهم.
ويقول فتح الرحمن الحاج بابكر إن تجربة الكتير مع العون الذاتي تستحق الوقوف عندها كثيرا، لاسيما ما درج عليه ابنها البار حمد السيد الذي صار بفضل أعماله على كل لسان بالمنطقة قاطبة. وأضاف أن على السلطات تشجيع الأعمال الذاتية لا الاكتفاء بالفرجة عليها، لأن ما يقدمه القطاع الخاص ممثلاً في شخص حمد السيد من صميم واجبات السلطات الحكومية، فكان ينبغي على الأقل الوقوف عليه وتشجيعه إن لم يجد المساندة والمناصرة المادية. وختم بأن الكتير استحقت لقب «قرية النور» بلا أدنى منازع، وتمنى نقل تجربتها إلى بقية القرى.
البان جديد..... ماضٍ تليد وحاضر أليم
عمر عبد الله الأبيض
البان جديد منطقة تقع على بعد 17 كلم من الأبيض وقد ضربت شهرتها الآفاق حيث تغنى لها الشفيع من نظم ود القرشى رائعته حدائق البان جديد والتى يقول مطلعها.
اليوم سعيد وكأنه عيد
يلا يلا لحدائق البان جديد
والبان جديد كانت قرية صغيرة تقع شرق وادى البانجديد وإنتقلت إلى مكانها الحالى فى بداية الأربعينيات وإشتهرت البانجديد بجنائنها الممتدة على مساحة 12كلم تبدأ من قرية الملبس وحتى حلة عبده يقطنها حوالى 22 قبيلة مثل البرنو والبرقو والبقارة والزغاوة شكلوا نسيجاً إجتماعياً فريداً بفعل التصاهر وأشهر قراها تنقا والملبس وحلة عبده وأم كتيرة والمسن ويطل عليها جبل طره الشهير والذى كان مقراً لسجن البانجديد قبل إنتقاله إلى داخل المنطقة. عرفت البانجديد بجنائنها الغناء ومياهها الغزيرة مما جعلها مقصداً لطالبى الترويج وا?نزهة حيث تزدحم جنائنها بالزوار القادمين إليها من مدينة الأبيض وما جاورها للتمتع بالنسيم العليل والخضرة الوارفة مما جعلها تصنع وتشكل وجدان كثير من الشعراء والفنانين، وتعتبر البانجديد أكبر مورد للخضر والفاكهة لمدينة الأبيض مشكلة قوة إقتصادية لا يستهان بها وإشتهرت كثير من الجنائن بها مثل جنينة الحكومة وجنينة الفاضل نادر وجنينة العمدة الزين وجنينة العمدة عبد المجيد وجنية العمدة كامل وجنينة السيد على هاشم وخواجة أنطوان وخواجة التوم.
وتتمتع البانجديد بخدمات جيدة فى مجال التعليم حيث توجد بها 4 مدارس منها 2 أساس بنين وبنات و2 ثانوى بنين وبنات مع توفر المياه الا أنها تعانى من عدم وجود شبكة داخلية أما الصحة فحدث ولا حرج حيث لم تنعم عليها كل الحكومات التى مرت بهذه الخدمة الحيوية والمهمة. ويوجد بها شفخانة صغيرة كان يديرها ممرض إلى وقت قريب قبل أن تنعم عليها الدولة بمساعد طبى.
وفى السنوات الأخيرة عانت البانجديد من إنهيار مربع أصحاب الجنائن نتيجة لعوامل كثيرة أهمها الإهمال واللامبالاة التى وجدته المنطقة من مختلف المسئولين الذين تعاقبوا على حكم الولاية نتيجة لذلك إنخفض دخل المواطن وتوقفت زراعة الخضر ليعيش المواطن محنة حقيقية .
وقال الاستاذ السنوسى إسماعيل إن البانجديد بها نشاط كبير للمرأة وقال إن سجن البانجديد كان يقدم خدمة كبيرة للمنطقة فقد كان عبارة عن قلعة صناعية توجد بها الورش الصناعية المختلفة والآن الورش معطلة وهناك الطريق الذى يربط المنطقة بالأبيض بطول 18كلم إذ تمت سفلته سيكون له الأثر الكبير فى إنعاش المنطقة وإعادتها إلى سيرتها الأولى
وقال محمد أحمد على ان الصراع بين مكونات الإدارة الأهلية قد أقعد بالمنطقة وأن العمدة الحالى يقف على رأس تلك الصراعات وإنشغل باشياء أخرى ليس من بينها السعى لإصلاح حال المنطقة وطالب المسؤولين بالتدخل وإنقاذ ما يمكن إنقاذه حتى لا يتردى الوضع اكثر من ذلك.
افتتاح مستودع مخزون النفطيات
بحر أبيض في انتظار الحراك التنموي
ربك : عبد الله العسيلي
شهدت ولاية النيل الابيض خلال الفترة السابقة العديد من الانجازات على مستوى التنمية منها افتتاح كبري الدويم الذي ربط شرق الولاية بغربها وسهل كثيرا من الحركة التجارية وايضا الكهرباء والمياه وامتدادا لهذه الانجازات شهدت الولاية خلال الاسبوع الماضي افتتاح مستودع المخزون الاستراتيجي للمواد البترولية الذي يعتبر اضافة كبيرة للولاية ويرفع من اسهمها وسط الولايات، وهذا المستودع يعتبر الثاني في السودان بعد مصفاة الجيلي .د. الحاج آدم يوسف نائب رئيس الجمهورية اكد ان افتتاح المنشآت تأتي ضمن خطة الدولة الرامية لتوفير البت?ول ومشتقاته وتوحيد الاسعار بالبلاد قال ان افتتاح المستودع سوف يسهم في حراك تجاري بالولاية وتقام على اثره مدن صناعية في المستقبل ودعا حكومة النيل الابيض إلى ازالة معوقات الاستثمار لاستغلال الموارد الطبيعية التي تذخر بها الولاية ،مبينا ان المخزون الاستراتيجي للمواد البترولية يأتي في اطار التخطيط الاستراتيجي لتخزين المواد البترولية مضيفا ان ولاية النيل الابيض تعد مستودعاً للغذاء والنفط والصناعة فضلا عن المميزات النسبية التي تتميز بها الولاية من باقي ولايات البلاد داعياً الاستفادة من الخبرات الوطنية ان قيام?المستودع على ايدي وطنية دليل عن التطور .
والي ولاية النيل الابيض يوسف أحمد نور الشنبلي قال ان الولاية تسعى لاستكمال الخدمات الضرورية للمواطنين العائدين من دولة الجنوب في محليتي السلام والجبلين كما جدد حرصه على اقامة علاقات طيبة في المناطق الحدودية، مبينا ان مستودع المخزون الاستراتيجي للمواد البترولية بربك اضافة حقيقية لتوفير الغاز والجازولين والبنزين وامداد المناطق المجاورة للولاية .
المهندس علي احمد عثمان وزير النفط بالانابة اوضح ان خطة الوزارة لتوفير البترول ومشتقاته مقدمتها الدراسات الاستكشافية لمواقع البترول وانشاء المستودعات لتخزين الجازولين والغاز والبنزين وان العام القادم يشهد زيادة الانتاج من 115 ألف برميل الى 1800 ألف برميل ،مؤكداً ان مستودع ربك التخريني يسع 50 ألف متر مكعب من الجازولين و10 الف متر مكعب من البنزين و3 ألف متر مكعب من الغاز وان جميع المستودعات الاستراتيجية تهدف الى فك الاختناقات
بسبب اخفاق مياه المدينة
عطبرة ... تتحول
إلى مستنقع كبير
عطبرة : مها عبدالمنعم
في عطبرة ومع تباشير انقلاب الرياح الى الشمالية الباردة يبدأ مسلسل البعوض السنوي باحياء السكة حديد بالمدينة .. إنها المفارقات الغريبة فما ان تبدأ اولى نسايم الشتاء حتى يبدأ مسلسل سيطرة البعوض على الاجواء في تناوب اعتاد عليها من يسكنون تلك الأحياء . دور الصحة يتمثل في بعض الحملات الضعيفة والهزيلة للقضاء على كميات البعوض المهولة التي تغزو الاحياء لمكافحة البعوض بصوره شبه متكررة ويتم في كثير من الاحيان صب الزيت لمنع تكاثر البعوض والحال كا هو عليه ..
المواطنه مريم محمد اشتكت من المعاناة التي يواجهها المواطن بسبب البعوض الكثيف الذي زادت من حدته المواسير المكسرة بالشوارع مايساهم في خلق بيئة مثلى تساهم في توالد الباعوض كما تحدثت عن تكسير شركة الببيسي بالحي للمواسير اضافة الى ان عرباتها تؤدي الى تصاعد الغبار والاتربة وتساءلت مريم لماذا لا تقوم الشركة باصلاح الخط الرئيسي الناقل للمياه والذي يتسبب في زيادة كميات البعوض
الصحافة القت احتجاجات الاهالي على السيد ابراهيم سليمان نائب وكيل شركة الببسي بعطبرة والذي تحدث عن تلك المشكلة قائلا (الخط خط رئيسي في خطين واحد قديم وواحد جديد وان تاريخ القديم يعود الى زمن الانجليز فتآكل بالصدأ كما تآكلت بئره الحديدية بسبب الصدأ وبات الخط معرضاً للكسر بسبب الضغط وقد ابلغت الشركة مسئولي المياه الذين
قالوا بان الامر يحتاج لموارد مادية ضخمة لا يمكن توفيرها الا عبر الخرطوم واضاف علي السيد بانهم جاءوا بتراب (لفرشه بالشارع منتظرين ناس الموية كي يصلحو الماسورة ونفرش التراب بالارض )
وعن السؤال والخدمة التي تقدمها الشركة للسكان قال اغلب العمالة اليومية من ابناء الحي وكذلك بيع المنتج للمواطنين بسعر الشركة ..
حملت الصحيفة تلك الاسئلة وتوجهت لمدير المياه عطبرة لمعرفة استراتيجية الهيئة في معالجة ظاهرة الكسور في خطوط امداد المياه الرئيسة خاصة ان البرك والمستنقعات التي نجمت عن تلك الكسور باتت مهددا بيئيا بالمدينة، وقبل ان يكتمل السؤال فاجأ مدير مياه عطبرة الصحافة بسيل من الاتهامات مثل النأي عن الامانة الصحفية و المهنية وانها تستغل عملها لمصلحة شخصية وتوعد الرجل وسط حالة من انفلات الاعصاب بتقديم شكوى ضدها لوزير الثقافة ومخاطبة ادارة الصحيفة منهيا ثورته بطرد الصحفية في مخالفة صريحة لكل القيم والاعراف التي ?رف بها مواطنو مدينة عطبرة .
الصحافة قدمت شكوى لوزير التخطيط بالولاية ضد مدير المياه الذي حاول التعدي على مراسلة الصحافة ولتعامله الفج والذي لا صلة له بالعمل الاداري .
بالعودة الى مشكلة مياه عطبرة فقد كان اجدر بالادارة البحث عن حلول لمشكلات البرك والمستنقعات المنتشرة بكل شوارع عطبرة بسبب تهتك وتكسر الخطوط وذلك بدلا من التهجم على الصحفيين ومحاولات النيل منهم.
ان صورة المستنقعات وتراكم المياه امام بيوت العقاري و ميدان السكة حديد وامام الكتيبة الاستراتيجيه وغيرها من مستنقعات، تؤكد اخفاق هيئة مياه عطبرة التي تحول مديرها يرقي ويزبد امام كل من يتحدث عن الحال البائس الذي صارت اليه عطبرة.
بسبب انتاجهم الكثيف
المخزون الاستراتيجي يعاقب المزارعين المتميزين
كوستي: «الصحافة»
لم يدر بخلد المزارع الهادي حمد علي نعمان من ولاية النيل الابيض، ان ما جادت به مشاريعه الزراعية من انتاج وفير وكبير تجاوز الثمانية وعشرين ألف جوال، سيكون سبباً في مواجهته خطر الإعسار الذي يتحاشى كبار المنتجين من امثاله الدخول في دوامته، وذلك لأن الآثار المترتبة عليه تعني الخروج عن دائرة الانتاج والوقوع في مستنقع الديون، ومن ثم الابتعاد عن مهنة الأجداد.
وبداية فصول قصته تعود الي موسم 2006 2007 الذي حقق خلاله انتاجية مقدرة بلغت أكثر من 28 ألف جوال ذرة، وحرص على ان يسلم منها كما درج كل موسم 2860 جوال ذرة لديوان الزكاة، قبل أن يفكر في بيع المحصول والارباح التي سيجنيها، وبعد الفراغ من اداء الشعيرة التي ظل يحرص عليها كما بينت مستندات ديوان الزكاة بالولاية، ولأن انتاجه جاء وفيراً، توقع ان يدر عليه دخلا جيدا رغم ان سعر الجوال وقتها في السوق لم يكن يتجاوز الاربعة وعشرين جنيهاً، وهذا السعر كان يعني خسارة المزارع بنسبة تتجاوز ال 12 جنيهاً في الجوال، ولأن الدولة ?دفت من فكرة انشاء هيئة المخزون الاستراتيجي إلى مساعدة المزارعين والمنتجين، قررت الهيئة في ذلك الموسم شراء اكثر من 130 الف جوال من المزارعين بالنيل الابيض حتى لا يتعرضوا للاعسار بسبب تدني الاسعار في اسواق المحاصيل، وحسب موجهات الهيئة تقرر رفع سعر الشراء الى 50% من سعر السوق، وذلك لتجنيب المزارعين الخسارة، ولأن المنتج الهادي كان يتوقع ان تكون هناك معايير واضحة ومنهجية في عمليات الشراء وتحديد النسبة والكمية التي سيقوم المخزون بشرائها من كل مزارع حسب انتاجه، وقياسا على نيله ل 50 بالة خيش من البنك الزراعي كاع?ى مزارع ينال هذه الكمية، ولأنه من كبار المنتجين، وهذه الحقيقية يعرفها اتحاد المزارعين والبنك وغيرها من جهات.. توقع الا تقل الكمية التي سيقوم المخزون بشرائها من محصوله عن 50% منه، غير أن هيئة المخزون بالولاية قررت ان تشتري منه 970 جوالاً فقط تمثل 3% من مجموع انتاجه، وهو الامر الذي قابله بالدهشة والتعجب لجهة ضعف النسبة التي اشتراها منه المخزون الذي عاقبه بسبب انتاجه الوفير، وذلك لغياب الاستراتيجية الواضحة والمعايير العادلة في تحديد الكميات المراد شراؤها من المزارعين، ليجد نفسه في مواجهة الاعسار الذي لم يعرفه?من قبل، فالكمية المتبقية لم تغط ربع تكلفة انتاجها بعد بيعها، ووجد نفسه مجبراً على بيع ممتلكاته وآلياته لتغطية الديون المختلفة، ليدخل في دوامة لم يتوقعها مع البنك الزراعي الذي وبحسب المذكرة التي رفعها الضو حامد الضو المحامي للنائب الاول لرئيس الجمهورية بالانابة عن المزارع، فإنه من اميز عملائه لما يقارب الثلاثين عاما، ولكن البنك الزراعي وبحسب المحامي لم يقف مع عميله وتخلى عنه، رغم انه تحصل على مديونيته على المزارع الهادي، بعد ان تسلم في ذلك الموسم خمسة آلاف جوال ذرة بزيادة بلغت الفي جوال عن مديونية البنك الح?يقية الذي يقول المحامي انه وعد الهادي بأن يدخلها ضمن الكمية التي سيقوم المخزون بشرائها، ولكنه لم يفعل. ويضيف: البنك نكث عن وعده والمتبقي من محصول الهادي البالغ 2004 جوالات لم يسلمها لصاحب الحق واعتبرها مديونية متحصلة من مزارعين، وقام بتسليم الهادي كشفاً يحوي اسماء المزارعين ليقوم بدور المتحصل، وهذا اجراء ايضا خاطئ، ويشير المحامي حامد الضو الى أن البنك الزراعي لم يراع مثالية تعامل الهادي، فرغم ظروفه التي خلفها اعسار موسم 2006م فقد قام بفتح بلاغ عام 2009 في مديونية لاترقى لمستوي تحريك اجراءات قانونية، خاصة اذا ما وضع في الاعتبار سجل تعامل الهادي الناصع البياض مع البنك، فتم ايداعه السجن ليجد نفسه مرة اخرى مجبرا علي بيع ممتلكاته. ويضيف المحامي: الغريب في الامر وما يدعو للدهشة والتعجب أن المزارع الهادي كانت لديه آليات مرهونة لدى البنك انتهت اسباب رهنها ولم يستلمها، وكان يفترض ان يقوم البنك ببيعها لتحصيل مديونيته، ولكنه لم يفعل ذلك وهو ايضا امر غريب، والأغرب منه ان ديوا? الزكاة بالولاية الذي ظل يتحصل من المزارع الهادي الزكاة في مواعيدها تنكر له ولم يقف بجانبه، بل حتى المقطورة التي تعاقد الهادي مع الزكاة للعمل بها قاموا بالغاء تعاقدها وهو داخل السجن.
المزارع الهادي حمد علي نعمان، تراجع انتاجه ورفع شكوى للنائب الاول لرئيس الجمهورية، موضحا الظلم الذي لحق به من هيئة المخزون الاستراتيجي والبنك الزراعي وديوان الزكاة، فهل يجد الانصاف والتعويض ليعود منتجاً مثلما كان قبل موسم 20062007م.
العيد في بحر أبيض.. العودة إلى الجذور
النيل الأبيض: عبد الخالق بادي
يستعد المسلمون فى مشارق الأرض ومغاربها لاستقبال عيد الأضحى المبارك، هذه المناسبة الدينية العظيمة التى ترتبط بركن يعتبر من أعظم أركان الإسلام ألا وهو ركن الحج الذى يعتبر أضخم مؤتمر عالمى يقام كل عام، حيث يأتى إلى الديار المقدسة لأداء هذه الشعيرة ملايين المسلمين ومن شتى بقاع العام ومن مختلف الأعراق.
وهنا فى السودان تجد هذه المناسبة اهتماماً كبيراً يليق بعظمتها، خاصة فى الولايات التى تشهد خلال هذه الأيام عودة الملايين من السودانيين من أجل قضاء العيد مع ذويهم وأقربائهم، حيث لا يحلو الاحتفال به إلا وسطهم.
وولاية النيل الأبيض مثل غيرها من ولايات السودان تشهد عودة كبيرة لأبنائها المقيمين خارجها، إلا أن قربها من العاصمة وسهولة الوصول إليها من كافة أنحاء القطر وخارجه، جعلها من أكثر الولايات التى تشهد عودة كبيرة لأبنائها، وتعتبر هذه المناسبة هي الوحيدة التى يرجع فيها مئات الآلاف منهم لديارهم بمدن وقرى الولاية للاستمتاع بالعيد.
المواطن الطيب النور صاحب بقالة بحي أمبدة بأم درمان «من أبناء محلية أم رمتة»، قال إن عيد الأضحى يمثل الفرصة الوحيدة لهم لزيارة الأهل والالتقاء بهم، وقال إن العيد وسط الأهل له طعم خاص ويعطيه إحساساً بالراحة.
مضوي حسب الرسول من محلية القطينة ومقيم ببحرى، قال إن عيد الأضحى فى قريتهم يلتقى فيه أبناء القرية بعد غياب طويل، وانه يشهد الكثير من مناسبات الزواج، مشيرا إلى أن معظم الشباب يتحينون فرصة عيد الأضحى لإكمال دينهم، مشيرا إلى أن العيد يضم العديد من المناسبات السعيدة.
إذا كان هذا رأي وانطباعات أبناء الولاية المقيمين خارجها حول العيد، ترى كيف يستقبلهم ذووهم وما هى العادات المتبعة للاحتفال بالمناسبة؟ عدد من مواطنى الولاية خاصة الآباء والأمهات، قالوا إن العيد يعيد إليهم أبناءهم وبناتهم الذين يسكنون بعيداً عنهم، حيث ذكر المواطن محمد سعد «كوستى» أن لديه ثلاثة أبناء يقيمون خارج المدينة، وأنهم دائما ما يعودون قبيل حلول العيد لقضاء ايامه معه، وقال إن العيد لا يكون له طعم ولا يحس به إلا وهم بينهم بالمنزل.
الحاجة زينب حسن قالت إن لمة الأولاد والأحفاد فى العيد تعطيه بعداً أسرياً وحميمية لا يحسون بها إلا بمقدمه. وقالت إن حضور ابنتها بأسرتها من بورتسودان لقضاء العيد معها يعطيها إحساساً جميلاً ويدخل فى نفسها الفرحة.
ولكن هل يقضى المواطنون بالنيل الأبيض ايام العيد داخل منازلهم فقط؟ أم لدى البعض برنامج آخر؟ العديد من المواطنين ذكروا أنهم وفى عيد الأضحى ينظمون الكثير من الرحلات والزيارات الأسرية لأقاربعهم فى الريف والمدن المجاورة، كما يزورهم أقرباؤهم فى المناطق الأخرى ويقضون معهم بعض الوقت.
فقد أوضح جعفر سيد «الدويم» أنه في اليوم الأول من أيام العيد يظل كل أفراد الأسرة بالبيت للاستمتاع بالاضحية، وقال إنهم في اليوم الثانى يقومون بزيارة أقربائهم ببعض القرى من أجل التواصل وصلة الرحم .
أما المواطن عبد الله «شبشة» فقد ذكر أن أيام العيد تشهد هجرة كبيرة من المواطنين لزيارة الأماكن الأثرية بالمنطقة، وأن العيد يستمر عندهم لأيام بسبب وفود الزائرين التى تصل فى أوقات مختلفة.
ومن الأشياء التى لا بد من ذكرها أن هناك الكثير من المناطق السياحية والترفيهية بولاية النيل الأبيض والتى يرتادها المواطنون خلال أيام العيد للاستمتاع بأجوائها ومناظرها الخلابة، مثل غابة بخت الرضا بالدويم ، ومنطقة طيبة بالجزيرة أبا «وهى منطقة جناين وأشجار وريفة»، ويتوافد إليها الناس من كوستى وربك وغيرهما، وهناك منطقة أم جر التى تقع جنوب الدويم ، وايضا هناك حدائق المشتل بكنانة، ومنطقة الشطيب، إضافة للمتنزهات داخل المدن والتى تضع برنامجا خاصا بهذه المناسبة من أجل الترفيه عن الأسر.
وعموما فإن العيد بولاية النيل الأبيض له طابع مميز، وأجمل ما فيه التواصل الاجتماعى بين المواطنين الذى حافظ عليه مواطنو الولاية رغم المتغيرات الحياتية والمادية، ففيه يلتئم شمل الأسر، ومنه يقتبس الناس المعانى السامية والخصال الكريمة، حيث تتصافى الأنفس وتسود روح التسامح بين الأهل والجيران، وهذه أعظم مكاسب يخرج بها الإنسان من هذه المناسبة الكريمة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.