نفت السلطات الرسمية بنهر النيل ما أشيع بأنه نفايات صلبة بأبو حمد ، وبثت تطمينات للمواطنين بعدم وجود نفايات مضرة بصحة الإنسان، ووصلت فرق من هيئة الطاقة الذرية إلى موقع يبعد خمسين كلم شرقي المدينة. وقال مختصون، إن البراميل التي وجدت كانت تستخدمها شركات التنقيب عن الذهب للتحميل عليها، وان ما حملته بعض أجهزة الإعلام غير صحيح. وفي السياق ذاته، قال والي نهر النيل المكلف جبريل عبداللطيف، في اتصال هاتفي مع «الشروق»، إن أجهزة الإعلام تسرعت للترويج لهذه الشائعات، وأضاف «لقد قمنا بإجراءات أولية فور تسرب الشائعات في بعض الصحف، ووجدنا أن هناك 28 برميلاً استخدمت كمنصة للعربات الثقيلة لإحدى الشركات التي كانت تعمل في مجال التنقيب عن الذهب». إلى ذلك، قال مدير شرطة ولاية نهر النيل اللواء عادل خوجلي، إن المختصين و»نحن كشرطة نؤكد انه لا وجود لنفايات مضرة بصحة الإنسان».وقال شهود عيان «زرنا الموقع، ووجدنا فعلاً ان المدفون عبارة عن براميل وسقالات كانت تستخدمها الشركات العاملة في مجال الذهب».