كواليس صادمة... كيف تعطلت صفقة تسليح الجيش السوداني في اللحظات الأخيرة؟    بالصورة.. الصحفي السوداني الشهير حسين خوجلي يستعيد بصره وسط سعادة أصدقائه ومتابعيه: (عودة البصر لصاحب البصيرة والوان وحمدا لله على السلامة أبو ملاذ)    الباشا طبيق : السيطرة على الكرمك تعيد تشكيل الخريطة العسكرية في السودان    تعديل وزاري مرتقب في السودان يشمل ست حقائب وزارية    11 دقيقة إضافية من النوم ليلا تساعد فى الوقاية من النوبات القلبية    13 حزمة لغوية جديدة لترجمة محادثات "واتساب"    سناب شات" يحوّل الصور إلى فيديو بالذكاء الاصطناعي    هل يكون محمد صلاح الصفقة الكبرى القادمة بالدوري الأمريكي بعد جريزمان؟    جلسة مع محمد صبحى في الزمالك.. اعرف السبب    استمرار محاولات الأهلي لإنهاء أزمة الشرط الجزائي مع توروب    يارا السكري تكشف لليوم السابع تفاصيل دورها فى فيلم صقر وكناريا    شاهد بالصورة.. فاتنة الإعلام السوداني تخطف الأضواء بأحدث إطلالة لها والجمهور يطيل الغزل في جمالها: (يا دووب كدة عيدنا)    باسم سمرة: الناس بقت تناديلى ب«زكى».. ونجاح عين سحرية توفيق من ربنا    ذكرى رحيل أحمد حلاوة.. ممثل جمع بين الهندسة والدكتوراه فى فلسفة الفنون    نصائح لوقاية مرضى حساسية الصدر من التقلبات الجوية والرياح    مشروبات تساعد على حرق الدهون بعد كحك العيد    اكتشاف مرض وراثي جديد يسبب الشيخوخة المبكرة والقصور الإدراكى    شاهد بالصور. الفنانة مروة الدولية تفاجئ الجميع وتعتزل الغناء وعازفها الشهير ينشر مراسلات واتساب بينهما أكدت فيها تمسكها بالقرار    بالصور.. مدارس أبو ذر الكودة تلزم أسرة طالب بدفع غرامة قدرها 100 ألف جنيه بسبب كسره مفتاح مروحة بالفصل ومتابعون يتصدون للدفاع عن المؤسسة    شاهد بالصورة والفيديو.. في تقليعة جديدة.. شباب سودانيون يلطخون صديقهم العريس ووزيره ب"ظهر الصابون" و"البودرة"    الهلال يواجه ضغط المباريات في رواندا    ((نار فلوران ولاجنة ريجيكامب؟؟))    جبريل يلتقي المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    كيف تفاعل النجوم مع خبر رحيل صلاح عن ليفربول؟    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    تعطيل الدراسة في الخرطوم    المريخ يكثف درجات إعداده ويتدرب بالصالة    النخبة بالخرطوم.. كيف؟    "تمبور" يكشف عن توجيهات صادرة جديدة    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    طهران ترد على تهديدات ترمب    هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!    هل تستطيع أمريكا احتلال جزيرة خارك الإيرانية؟    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    شركة كهرباء السودان تحديث حول سير أعمال الصيانة الطارئة للشبكة القومية    توقّعات بارتفاع غير مسبوق في أسعار النفط    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    أغلى علبة كعك في مصر تشعل مواقع التواصل    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    بنك السودان المركزي يصدر توجيهًا للمصارف    إبراهيم شقلاوي يكتب: الزراعة ما بعد اقتصاد الحرب    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



هل تكون مقراً لمؤتمر وفاق وطني عاجل؟!
(أم هبج).. لماذا لا تكون منتجعاً لأهل السودان؟!
نشر في الصحافة يوم 29 - 09 - 2012


سمحت ومن شنات الصيفة لونه أندَسَّ
وجبالك لبسن من الخضار... وأتكسَّ
يالمردا التليني مع الجمال في الرسَّ
فوقك زرقن الرزمى السحابو أتمسَّ
أحد شعراء البطانة
(1)
٭ أول ما سمعنا (البطانة)، كنا صغاراً - يحكي لنا أهلنا - في (أبو روف)، شيئاً عن (القنيص) فناس (ود البنا) لهم شغف بذلك، و(يسعون) له (كلاب السبق) ثم حدثونا عن (ناس ود الجلاب) وصيدهم (للأرانب) في (خور شمبات) فوقر في وجداننا وفي عقلنا رغبة في (فك شفرة الخلا) ومعنى (البطانة) و(كلاب الصيد الحرة) ولقد خرجت في (أوائل خمسينيات) القرن الماضي إلى جبال (المرخيات) (غرب أم درمان) مع (عمي حسن الحواتي) وهو يرافق صديقه (حسين الطاهر محمد)، برغبة.. في (صيد الحبار).. ومازالت (جلسة مسائية) رائقة تمس في نفسي احساساً.. بجمال الليل في تلك البيداء بنجومها التي كانت تلتمع في صحو غريب بذلك الاحساس (المحتشد في الدواخل).. كان (للبدو) و(للبداوت) في العقل عنوان كبير.. وقد أورد (ابن خلدون) في مقدمته ص123 «ان (البدو) أقدم من الحضر وسابق عليه، وان (البادية) (أصل العمران) و(الامصار) مدد لها» و(يضيف) ومما يشهد لنا ان (البدو) أصل للحضر ومتقدم عليها.. اننا إذا (فتشنا أهل مصر من الامصار) وجدنا أولوية أكثرهم من أهل (البدو الذين بناحية ذلك المصر) وعدلوا إلى (الدعة والترف) الذي في الحضر» ثم ان أهل البدو أقرب إلى الخير من أهل الحضر وسببه ان النفس إذا كانت على الفطرة الأولى كانت متهيئة لقبول ما يرد عليها وينطبع فيها من خير أو شر. وأهل البدو أقرب للشجاعة من أهل الحضر.. فأهل البدو ولتفردهم عن المجتمع وتوحشهم في الضواحي وبعدهم عن الحامية وانتباذهم) عن (الأسوار) و(الأبواب) قائمون (بالمدافعة) عن أنفسهم لا يكلونها إلى سواهم ولا يلقون بها بغيرهم فهم دائماً يحملون السلاح ويتلفتون عن كل جانب في الطريق ويتخافون عن (الهجوع) إلا (غراراً) في المجالس وعلى الرجال وفوق الاقتاب ويتوجسون (للثبات) و(للهيعاث) ويتفردون في القفر والبيداء مدلين ببأسهم واثقين بأنفسهم وقد صار لهم البأس خلقاً والشجاعة سجية يرجعون لها متى دعاهم داع أو استنفرهم صارخ» أ.ه
٭ أورد (الدكتور ادريس البنا) في ورقته التي قدمها في ندوة مستقبل حياة البادية العربية - قاعة الصداقة 25 27 سبتمبر 2005 أن لفظ (البطانة) يطلق على كل المنطقة الواقعة بين (النيل الأزرق) (العاديك) و(نهر النيل) من جهة الغرب و(نهر عطبرة) و(الحدود الاثيوبية الاريترية) من الناحية الشرقية، ولقد سجل (الشيخ عبد الله محمد عمر البنا) شعراً جميلاً خالداً في وصف البطانة وهي بادية بذات معنى ما قال ابن خلدون.
رعى الرحمن أهلك ما قاموا.. وما رحلوا وحياك الغمام
ولا زالت عهاد المزن تهمى عليك صوبها هطل سجام
٭ تطابق صفة (البطانة الجغرافية) و(الطبيعية) ما ذكرت العلماء عن (جزيرة مروي) أو بالاصح (شبه جزيرة مروي)، وللبطانة عند أعرابها أقسام هي:
- (الفهيرة) بمعنى الارض الصخرية العالية وهي تقع بين (الدامر) و(ادارمة وشندي) وعلى جانب منها بعد (البجراوية بقليل (قباتي) و(المطيمر) وانقذنا الله - من تيه - بين أوديتها الجافة في عام 1994م وكان من انقذنا (محمد علي عكريب) من (أهل العالياب).
- (الكربة) أي الأرض الصلبة الحمراء وتمثل (جزء البطانة الغربي) وتضم شندي والحلفاية والجيلي وأبو دليق.
- (العاديك) وهو النيل الأزرق كما اصطلح (الشكرية) ويقع في جنوب البطانة الشرقي بين الخرطوم وأبو حراز.
- (البطانة) وهي (ست الاسم) وتقع إلى جنوب ادارمة وشرق أم حطب ووادي الهواد والجيلي والقلعة رابح.
(2)
(للبطانة) في تاريخنا السياسي والاجتماعي والاقتصادي الكثير مما سجلته الدراسات العلمية المتخصصة (التاريخ - الآثار - الاجتماع) وهي ان صح التعبير (شامة الوطن) وليس غريباً أن تكون في (بؤرة اهتمامات الأنظمة السياسية)، ففي (امكاناتها المادية والبشرية) ما يؤكد على انها طال الزمن أم قصر سوف تكون أحد أهم قطاعات النهضة في مفهومها العام، وقد عن لي وأنا أتابع لقاء (أم هبج السنوي) وما قبله من لقاءات وما أوردته ندوة مستقبل حياة البادية العربية (قاعة الصداقة 25-27 سبتمبر 2005). والاعلان عن مركز البادية (أين هو.. وماذا يفعل) وأذكر ان للأستاذ قطبي المهدي دوراً في تحريك السكون عن أرض البادية.. فالرجل بدوي من حيث الجغرافيا وحضري من حيث التمدد السياسي، وتبدو أهمية المعادلة في ما ذكر (ابن خلدون) (راجع أعلاه. ولقاء هذا العام والخريف ممتاز تكاد يطفئ من حرائق السياسة والاقتصاد اقتصر على الحكومة. وما كان ينبغي ذلك رغم انه حق مشاع. فربما اقتضت الفطنة وهي (سجية بدوية أصيلة) أن يشم الجميع (خريف الرتوع) فربما.. كان مدخلاً لحديث سهل.. عن دستور يحفظ للبلاد وحدتها.. ولقد درج السودانيون على حل الشبك.. في (الخلا)، ففيه (صفاء نفس) وفيه (ترتيب عقل وتدبر)... وفيه.. وما فيه: المقصود.. هو ان اخونا (ايلا) قد نجح تماماً في مهرجان (السياحي السنوي) على ساحل البحر الأحمر.. وليس بعيداً عن ذلك.. هجرة (أهل الخرطوم).. إلى (تلك المرافئ).. وهو ما يحاوله الآن (محلية سنكات).. ماذا يقول أهل السياسة إذا كانت (البطانة) مدخلاً سياحياً.. لواقع أجمل تتداخل فيه السياسة مع الاقتصاد وليلتقي (زعماء الاحزاب) ورؤساء القبائل. وندعو أهل الجوار في (مصر) و(اثيوبيا) و(اريتريا) و(تشاد).. وندعو أهل المملكة العربية السعودية.. وقيادات الخليج وهم أهل (البل) ويعشقون سبق (الهجن) وندعو (صقور البنتاجون) و(الكونغرس) ونقول (لأوباما) إذا فاز هو أم (رومني) تعال شوف السودان واحجزوا (لكلينتون) و(رايس) وغيرهما أماكن خاصة.. وخلوا (المتطرفين) يشوفوهم (عينك عينك) يمكن يغيروا رأيهم (على نمط تفكير الأستاذ الفاتح جبرا).
(البطانة).. نعمة من الله تسع خلقه، وهي تعد أحد أهم المحميات الطبيعية في العالم.. يا ناس اب سن.. ويا ناس (البطاحين).. و(يا مرغوماب).. ويا (سدارية) ويا (كمالاب) ويا كل من فيها (ولا نسأل المعتمدين ذلك).. اجعلوا من (أم هبج) مهرجاناً وطنياً جميلاً و(شنقوا الطواقي الحمرا).. ونادوا (عصام الترابي) و(عبد الرحمن ود المهدي).. عشان يتجادعوا (بالنم) و(الدوبيبت).. وديك (يا العرضة).. وخلو (أولاد البنا) (يدوكم من نوع حقولي قولي و(يجرتقوا) سلام الوطن.. ولن يرفض (الترابي).. ان يشارك ولن يرفض (الامام الصادق).. ولا بناته وأولاده ولا.. و(الخطيب) ولا.. و(ابراهيم الشيخ) ولا (مضوي الترابي) و(كبر) و(أحمد هارون.. وجلاء الأزهري وربما استجاب (ياسر ود عرمان).. (الشخنة.. تحتشد) في داخله (العرضة مكتومة) ولن ينأى (الطيب مصطفى) عن ذلك فهي فرصة.. في (سوق البطانة).. لينادي على «المنبطحين!! وقدامهم عدييل صدقوني.. سوف يكون (عكاظاً جميلاً).. (يسرق الإعلام).. من كل (كيد وكيد مضاد)..
«البطانة» عنوان جليل لحلم وضيء.. وتعالوا.. شوف:
(3)
في عشق (البطانة) قال (ود نايل):
- الموت (يا أم هبج) صقارو تابع خيلك
- الا كريمه ما بجوعيه... دخيلك
- رب العز بي وابل المطر ساخيلك
- (السحا) و(المغيريط) و(الصفارى) تخيلك
- (الصادق ود آمنة).. (يقوقي):
- (الضحوي) الرزم جاب الريح من غادي
- فايضاً غرق (العقدة) و(مطيمر) الهادي
- اسقى (البجري) من ليلو ونبات الوادي
- يمشي (كسيدة) لا عند العَلِو المسادي
(للبطاحين) موقف من (خليفة المهدي) فهم (همباتة.. بأخلاقيات عالية)
- من زمن (الخليفة) الحال بقت مرهونة
وعضام (شبابنا) راقدات في (المشانق) شونه
بالقيد والسجن يا أحمدوه.. ما بهدونه
نحن اخوان (بريريبة) نجزو (الدرفونة)
وعلى ذكر (الهمبتة) وهي موقف اجتماعي.. يرفض الاستبداد وينادي (بالمساواة) ولن نخوض في أسبابها ودوافعها، ولقد أورد (شرف الدين الامين عبد السلام) في كتابه عن (الهمبتة في السودان) «عندنا المايقوم (خويويف) و(مسيديد) والبنات (يكجقن) أمو» وشعارهم:
الولد البدور فوق (القبيلة) يعسكر
يخلف (ساقو) فوق (ايد العدو) ويتوكر
امنا جاب (رضوة البهم) ال ليهجو مسكر
اما (أب صلعة) فوق ضلاعو (تيتل) وكركر
و(للطيب ود ضحوية) مقال في الرجولة.. أصيل:
زوزي ونسقى الفي المتاقيل يد
وينتهي بها إلى: تمنى الرقصة عقبان السما الليتقد
و(للبطانة) في (المناحات) كلمات خناجر، ترثي (الهد)
- يبكنك بناتك (يا عقيد الخيل)
- متقالدات ينوحن بالنهار والليل
- قالن ووب علينا (ضقنا نار الويل)
- ومن فرق (الأحو) الما بشوفلوا متيل
وكانت (شغبة المرغوماتية) قد (هرجت) قبل ذلك كثيراً و(دقت النحاس) بيد برير المقطوعة زعيم البطاحين).
و(للبروفيسور سيد حامد حريز) والرجل عالم (بالبطانة) في كتابه (فن المسادير) اشارات ودلالات وأعجبني من دلالاتها في (مسدار المطيرق) ص32
- الكابور ضرب واجمع (البيشان)
- جن بنوت (رفاعة) ولبسن النيشان
- وكت جات (الجنة) وعبت الدشمان
- زي (هنتر) نهار ما صابح أم درمان
وأعجبني كثيراً في (مسدار الصباغ) ص67
- بينك وبين بلود العندو (فوقنا) حقوق
- جاك (هيباً) مفاسح وفي (وطاطو) شقوق
- على (سكرة نبات) الفي العلب مدقوق
- (قماري) الجاكسة خليتن (يسَوِنْ قوق)
و(للبطانة) بريق وألق في شجاعة الرجال والنساء:
رأت (شعبة) (ولد أم بريق) يحمل أمعاءه وينادي على من يشهد على ذلك. فقالت:
- شهدنا عليك (يا الولد) المتل (حب العروس) عينيك
- لا بنبكيك (وجاهة) و(نكابر بيك)
- (يا لفاح) نطوتك فوق جرايد يديك)!!
(4)
جبنة (وزنين) في (البطانة)
أنقل عن (الأستاذ (الزبير الطيب الشيخ الزبير) البريد المركزي دبي (مجلة أم درمان) العدد 11 السنة الأولى بتاريخ أبريل 1983 (أين هو)؟!
كنا في (السادة) وجاء (الصادق ود آمنة) و(أحمد وعوض الكريم ود أب سن) من (البريس): (الواطة) كانت صباح.. (الصادق) ود آمنة (حلب) (شدوقه) (أي كورك) في العرب (اورورووك)... كل واحد شال (سيفه) وجا جاري قايلين في مشكلة قال ليهم:
- ها آناس (عليّ الطلاق) مافي أي (عوجه).. (الجملو قريب) (كلو يشد) ونمشي نشوف (وزنين) دي (ماسكة درب القدامها) و(لا سوت ليها درباً براها).
«الحقيقة (الجملو) قريب كلو.. (شداه) بقى (المقيل) في (الصبغ) و(المراوح) في (ريرة) و(الشمس زي ما بقولوا عود حربة).. وصلنا (بيت وزنين).. لقينا (عبد الله ود شوراني) نازل عندها في البيت.. هسع.. قامت على (الجمال) دلت (البتقدر) و(مكت) (الجردن موية) سقتن... والكيف (جبنة) ساكت.. (ولعت الفحم يتواجج) زي (مقص) (الاقربين).. ملت و(الفناجين) قدر الحاضرين.. و(أحمد ود أب سن) وقف طوالي، وقال.. يا جماعة في (حكم مجلس): الما بجيب (عتوة فوق وزنين) دي ما يشيل (فنجان)! ناس المجلس قالوا ليه: طيب (يا شيخ أحمد).. غنى إت
قال: لا (السابقك على الباب قوليه.. يا أرباب).. أها: أصبح قاصد (ود شوراني) (عدييل) وكان حضور المجلس (الصادق ود آمنة)، (أحمد ود عوض الكريم أبو سن)، (بلة ود اب شكر)، (جادين ود المهيوب)، (أحمد ود الفكي أحمد)، (الصديق ود عباس)، (كرار ود كروم)، (رافض ود اللافض)، (عبد الله ود الفكي الصديق)، (أحمد كوتي الهدندوي) و(حميدان الهدندوي) ونظراً لضيق المجال أختار بعضاً مما قيل:
قال (الصادق ود آمنة)
- لحظ أبصاره خص اللحظة ليَّ بصاها
- فره (فواطره) غره (فادي) كع قصاها
- قدرما أقول أطول (الون) عليّ أنشاها
- محلوقة تفيض في البدن داساها
(أحمد ود عوض الكريم ود أب سن) - (عاين ليها) وقال:
(شماليفك) نضاف وصباك ناقع ماها
(رؤيتك) قامتك المربوعة تب قاسماها
جميل جيدك مسجل والعقول لاسماها
دعجات خدو صادعاً في البهيم ياسماها
أما (حميدان الهدندوي) فقد (غنى قائلاً):
يا قلبي البليد مالك بقيت تتشلع
قال من شوفت اللابس رهيف ومضلع
على (المربوأت) - أي المربوعة قامتو مو الطويل ومخلع
سواي هائه الدهونك السنون الولع
(للبطانة) أدب وتاريخ وهي بعد تقوم على (الكرم)، فلا تحد (أم هبج) حدود السياسة.. ولعلي أذكر سعادة اللواء أبو سن (وقد نقل إلى (زالنجي) أن يدعو قبائل منطقته إلى (البطانة) ففيها ما يدعو إلى (فك الشبك) - وعندي منه دعوة قديمة.. رأيت أن تكون بيدي لا بيد عمرو وبعد... هذه محاولة للخروج من (جدية النخب).. و(جفاف السياسة).. و(تعقيد الدراسات الاكاديمية) و(شنات المواقف) - ففي (البطانة) قرى.. وهي بعد (تريانة) و(شبعانة).. و(نجيضة).. و(ما بتلف وتدور).. (وما بترضى الحقارة).. وعلى نمط (فاصل ونواصل).. ولقد وجدت في وريقات قديمة.. وأنا في طريقي إلى (سودري).. بعض مقاطع.. ربما كانت مشروعاً لمسدار:
- اكتب يا زمن وأعلن كمان (الرادي)
- أبوك (يا منينة) جسور شقاق بحور وبوادي
- كلماته (مشية ريل) وكتين يحوم متهادي
- سيد (وجعاً نبيل) - يدرك جوع الظفير والهادي
٭٭
دور هدر - ناخي مكاين قلبو وغرب عليك يا بلود
وكيف (المضمر) شخر واتجاوز المحدود
فيك (يا أم كريدم) شاي الضهر... مقصود
وفي (تيه) العصير (بن الحبوش) مشدود
٭ ملاحظات غير عابرة
- (ناس السياحة).. أين (الخيال) المطلوب.. في أن يعرف الناس بلادهم.
- (ناس السياسة).. أين معرفة (أمزجة أهل السودان).. في صفاء الطبيعة.. ورونق العقول.. وزمان غنى (الخليل).. (في الضواحي وطرف المداين).
- (ناس السودان).. هل طليتو على (أم هبج) ولا شفتو (ريرة) و(الصباغ) و(أم شديدة).. ونشلتو من (بيراً حلوة).. وهل شربتم لبن ناقة (حانة).
- (ناس الجامعات).. لماذا لا تسافرون مرة ولو (هروباً).. إلى (البطانة).. خلوا.. أوروبا.. مرة!!
- (الفاتح جبرا).. جرب مرة خط (البطانة).. وأنسى خط (هيثرو).. فهو مما يورث (المرض).. و(عذاب جهنم) و(سؤال القبر) و(عذاب الدنيا العاجل)..
- (رئاسة الجمهورية).. ما لو لو دعيتوا (ناس المعارضة المسلحة).. وناس (المعارضة غير المسلحة) لعشاء غزلان (في أم شديدة).. ومعاهم (كي مون)؟! لكن وزعوا (موانع الملاريا المشبعة) وأدوا (وزارة الصحة الاتحادية والولائية ) اجازة..
- الأمين العام لمجلس الوزراء.. ما عايزين تشموا هوا.. في (الصباغ) ولا (أبو دليق).. جربوها مرة واحدة.. ثم أدونا رأيكم.. وما في نثريات.
- (ناس قريعتي راحت).. ما تفتشوا (القرعة) دي.. في (أم هبج).. يمكن تكون (مدسوسة) هناك.. ولا في جبل (قيلي).. يمكن كمان تلقوها مليانة (دهب)!!
- (ناس المجتمع المدني).. (الدستور) دا.. يعني لازم تتم اجتماعاتو في (اللكوندات خمس نجوم).. أنتو ناس (الرواعية).. و(الهمباتة).. ولا شنو.. وهم ناس (الجتة والرأس).
- هل يتم (لقاء سحاب) في (البطانة) بسحب البساط.. في (جنيف) و(باريس وأديس أبابا - وكمبالا ونيروبي.
- (البطانة) دي.. يا ربي أقل من (نيفاشا) أو (ميشاكوس).. بس أضيفوا ليها (ضاحية).. علشان تكون (ضاحية البطانة).
- (عبد الله علي ابراهيم) - حمداً على السلامة.. (حيدر إبراهيم).. (مجذوب عيدروس).. (عبد الوهاب الأفندي).. (صفوت فانوس).. (حسن مكي).. (محمد الأمين نوري).. هل تفكرون في (انقلاب عقلي).. اذ ربما كان ذلك (توسعة لمسرح الشارع في قرية (بورتبيل) بالجزيرة.. لماذا لا تبدأون من (ريرة).. و(أمنعوا الصحفيين) من الحضور.. (فالقمر الامريكي).. لن يكون بعيداً منكم.. سوف يسعده (همسكم الوثير) عن (الديمقراطية) في العقود السابقة.
- (كمالاب الخرطوم).. هل ترغبون في زيارة مقام جدتكم (شغبة) المرغومابية.
- (ناس تلفزيون النيل الأزرق).. (دورة تدريبية ميدانية).. في فراديس (البطانة) مش بطالة.. وممنوع (المكياج منعاً باتاً) سواء (للرجال) أو (النساء).. كلو على (الطبيعة).. بعد داك أعملوا قياس رأي.
- (الأستاذ أحمد ابراهيم الطاهر) (رئيس المجلس الوطني).. ألا ترى أن اجتماعاً.. مع (رؤساء لجان المجلس).. في (البطانة) يمنح الكثير من التأمل.. في القضايا (العالقة) والتي مازالت (قيد النقاش).. أدوها (لزّة).
- (ناس اتحادات الكتاب والأدباء) بأنواعهم المختلفة.. تعالوا نعمل (سوق عكظا جدَّ) في (الشعر) بكل أنواعه و(السرد) و(بدل ما تجيبو ناس من برة.. اكتشفوا.. ناس الخلا وأسألوهم شيئاً عن (فاطمة السمحة).. وأهل (الضرا) و(ناس القام برونا..
- (د. عبد اللطيف سعيد) (الصحافة 2012/9/24م).. يبدو أن (قعدة أم هبج).. دايرا ليها وزنة.. الظاهر المسألة جابت ليها هوا.. باركوها.. ما ياهو السودان.
- (يا ناس البطانة) (جاكم بلا).. وهأنا اقترح.. و(ليس ذنبي ان طبق الكثير.. هذا الاقتراح.. وأحسن تعملوا.. من هسع (محلات بيتزا) و(كوافيرات).. و(كفتيريات).. وأهم حاجة تجيبوا ناس النظام العام..
- (يا ناس السياسة).. استغفروا الله كثيراً ولا تظلموا هذا الوطن الجميل.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.