"إعلان الحرية والتغيير" يعلق التفاوض مع "العسكري الانتقالي"    لجنة لمراجعة قيمة الدولار الجمركي    تخفيض سعر صرف الدولار إلى 45 جنيهاً    3 مليارات دولار مساعدات للسودان من السعودية والإمارات    هيئة محامي دارفور: رسالة مفتوحة لشركاء التغيير    في مؤتمر صحفي لها يوم السبت الموافق 20 أبريل 2019م: تحالف احزاب الشرق يلوح بالانفصال وإغلاق الميناء وقطع البترول    "جبهة الاتحاديين" تقترح حكومة تكنوقراط ب(16) وزيراً مستقلاً    الاتحاد الإفريقي: السودان دولة محورية ونتفهم الثورة الشعبية    البرهان يؤمن على تعديل قانون الأمن    محاولة اغتيال فاشلة لقيادي بحقوق الإنسان    ضبط (100) برميل وقود مهربة بمحلية الدامر    جهود لمعالجة مشكلة المياه بكسلا    دعوة لإجتماع الجمعية العمومية للمساهمين ببنك النيل (الإجتماع غير العادي)    الدولار يتراجع ل(43 48) جنيهاً وتوافد المواطنين لبيع مخزونهم منه    الحوثيون يعلنون إسقاط طائرة استطلاع تابعة للتحالف جنوب غربي السعودية    قمة في القاهرة بين السيسي وعباس لبحث آخر مستجدات القضية الفلسطينية    القضاء الجزائري يستدعي رئيس الوزراء السابق ووزير المالية الحالي على خلفية قضايا فساد    الهيئة الاستشارية الدولية للقطن تعلن جاهزيتها لإعانة الأقطان    سلفا كير يدعو خصمه مشار إلى العودة "عاجلا" إلى جوبا    اعتقال قيادات بارزة في حزب البشير    يوفنتوس بطلاً للكالتشيو عقب فوزه على فيورنتينا بهدفين    مجلس المريخ يناقش امر الجمعية العمومية    الهلال يستعد بقوة لمواجهة النجم الساحلي    والي سنار: لا تهاون في معاش المواطن    توقعات بهبوط حاد في أسعار مواد البناء    تهديدات بالقتل لوكيل النيابة المكلف بالتحقيق في قضايا فساد النظام المخلوع    إطلاق سراح جانح محكمة عليه بالسجن المؤبد لاغتصابه طفلة    ساكوزي يدير صراع نصف نهائي أبطال الكؤوس    رئيس نادي الرابطة كوستي: نعمل على الارتقاء بفريق الكرة عالياً    العلاقة بين الدين والدولة بين الثيوقراطيه والعلمانية والدولة المدنية .. بقلم: د.صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم    القداسة والسياسة .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي    ضبط 100 برميل وقود مهربة بمحلية الدامر    الكمساري حاسبهم بنصف القيمة... ركّاب حافلة يُردِّدون بصوتٍ واحدٍ (أنا سوداني)!!    الثُّوّار يهتفون لعركي في القيادة: (والله واحشنا)!!    تدوين بلاغات ضد البشير أحدهما بغسل أموال وضبط مبالغ ضخمة بمقره    كاف يعلن الموعد الرسمي لمواجهة الهلال والنجم بالكونفيدرالية    معرض للكتاب في ميدان الاعتصام    السعودية ترفع أعداد حجاج العراق إلى 50 ألفاً    امانى الثورة والمسير! .. شعر/ نعيم حافظ    تشاووش أوغلو: نهدف لرفع عدد سفاراتنا بالقارة الإفريقية إلى 50    واشنطن تشيد بخطوات المجلس العسكري في السودان    الإتحاد العربي يتكفل بتأهيل مبنى الاتحاد السوداني لكرة القدم    فيسبوك تعرّض خصوصية 1.5 مليون حساب للانتهاك    بازار ترشيحات وزارة الثورة ... بقلم: محمد المبروك    عبده والفضائيات والصحف السودانية!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى    أما آن لهذه الشعوب أن تستريح؟ .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي    الطيب مصطفى :اقول للذين يشيطنوننا انكم اعجز من ان تنالوا منا ولن تضرونا الا اذى    السجن والدية لفتاة قتلت والدها في مشاجرة بينهما    معن البياري : الوزيرة الشاعرة روضة الحاج    الكنداكة آلاء صلاح.. صورتُها وصوتُها .. بقلم: معن البياري    إعفاء النائب العام ومساعده الأول    التفتيش بالذوق...والرايح بتلقي... ميدان القيادة...مشاهد تملى العين وصور تسر البال    إقامة صلاة الغائب بساحة الاعتصام بالخرطوم والإمام يطالب بالقصاص    محكمة تعوض رجلاً فقد رجولته مبلغ (12) مليون دولار.!    ختام حملة الحمى الصفراء بالجزيرة    كبر يشهد تدشين وزارةالصحة لحملة شلل الأطفال    إنطلاقة حملة القضاء على الحصبة بجنوب دارفور    زيوت هندية تغزو الأسواق وتسبب (صلع) للبنات..!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





صفحة إسبوعية شاملة تغطي شؤون الحياة العامة في جنوب كردفان
ملتقي جنوب كردفان الحلقة ((19))


كلمة العدد
دعم ومساندة مستحقة
استحقت ولاية جنوب كردفان دعم ومساندة ومؤازرة رصيفاتها من ولايات السودان المختلفة ،وهى تخوض معركة الدفاع عن الوطن إنابة عنها،فجاءت تلك التأكيدات على لسان وفدها الرفيع للولاية بقيادة والى شمال دارفور وبقية أعضاء وفده الميمون ، واستحقت كذلك جنوب كردفان أن تنال دعم ومساندة الدولة فى أعلى مستوياتها وهى تسد ثغور البلاد الجنوبية عبر (800) كيلومتر طولى تحد فيها دولة جنوب السودان ، فالمعركة التى يدور رحاها فى جنوب كردفان ليست معركتها فحسب بل معركة كل السودانيين كما أكدها النائب الأول لرئيس الجمهورية الأستاذ على عثمان محمد طه ومؤكدا (إلتزام الدولة بدعم قدرات حكومة ولاية جنوب كردفان مادياً ومعنوياً ولوجستياً لتعزيز البنية الأمنية واستمرار مشروعات التنمية والخدمات) ، فقد تنزلت تلك التأكيدات أمناً وطمأنينة على أهل جنوب كردفان كما بعثت فيهم الأمل لحياة كريمة وقابلوها بالود والتقدير وعززها النائب الأول قائلا (نرفض لأن يكون التمرد سبباً فى تعطيل مسيرة الحياة فى جنوب كردفان) .
جاءت تلك التأكيدات فى وقت فتحت فيه جنوب كردفان صدرها للسلام فلم تجد إلا غدرا وخيانة من الأعداء والأصدقاء نهشا فى جسدها المنهك والملئ بالآلام والأوجاع وهى تحتسب الأبرياء من فلذة أكبادها الواحد تلو الآخر نساء وأطفالا ورجالا فى صبر وجلد ، لن تنكسر همتها ولن تلين عزيمتها ولم يغمض لها جفن ، بل واجهت الموقف بشجاعة وثقة وثبات ، ويقول واليها مولانا أحمد هارون بكل ثقة معركتنا معركة كل السودانيين وسننتصر لا محالة ولن نسمح للتمرد بأن يوقف مسيرة حياة مواطنينا بالولاية ،إلا إن تأكيدات الدولة نفسها جاءت بمثابة تعزيز لتلك الثقة للمضى قدما لتوسيع الرقعة الأمنية دون إلتفات لأصوات المخذلين ودسائس الماكرين من الطابور الخامس ومن لف لفهم ، فالتحية للأبطال الأشاوس من القوات المسلحة حماة السودان والقوات النظامية الأخرى من الشرطة والأمن والتحية للدفاع الشعبى وللحكومة المركزية والولايات، والتحية لحكومة الولاية ولأهل السودان كافة وتحية مستحقة لإنسان جنوب كردفان .
مجلس الوزراء يشيد بدور الجيش والقوات النظامية الأخرى والمجاهدين فى توسيع الرقعة الأمنية بالولاية
أبان وزير الإعلام الناطق الرسمى بإسم الحكومة الأستاذ رجب الباشا عمر أن إجتماع مجلس وزراء جنوب كردفان إستمع لتقرير مفصل من لجنة أمن الولاية حول الأوضاع الأمنية بكافة محلياتها ،مشيدا بمجاهدات القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى والمجاهدين من الدفاع الشعبى لدورهم المتعاظم فى توسيع الدائرة الأمنية وتعزيز الأمن والإستقرار بالولاية .
كما إستمع المجلس أيضا لتقرير بعثة أداء الحج للعام 1434 الموافق2012 ووقف المجلس على التحديات التى واجهت البعثة فى أداء عملها والدروس المستفادة من التجربة وتم تكوين لجنة لكيفية تطبيق التوصيات اللازمة لتدارك تلك التحديات فى المرحلة المقبلة ،وأشاد المجلس من جانبه بأداء البعثة ووصفه بالمتميز .
فيما إستمع المجلس كذلك لتقرير من وزير المالية لأهداف وموجهات موازنة العام 2013 والتى تم التداول حولها توطئة لوضع موازنة الولاية فى مقبل الأيام القادمة على أن تتضمن تلك الموجهات والملاحظات حتى تصبح موازنة شاملة وموضوعية مقرونة بالخطة الخمسية والسياسات الإقتصادية وفق الدستورين القومى والولائى ، وأكد الباشا أن الولاية ستعتمد ضمن ميزانيتها المقبلة ترتيبات خاصة لتنفيذ جملة من مشروعات الصناعات التحويلية والإستفادة من عائدات التعدين فى ذات الغرض .
وكشف الوزير عن الإستعدادات لإحتفالات أعياد الحصاد متزامنة مع عيد الإستقلال مؤكدا أن الترتيبات الأمنية تجرى على قدم وساق لوضع كافة التحوطات اللازمة ،مشيرا إلى نجاح الموسم الزراعى من حيث الأمطار والحصاد .
رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة يتفقد المنشآت بالمحليات
منتخب الولاية ضد الخرطوم فى مباريات الهوكى بالساحة الخضراء اليوم
كشف رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة بالولاية عبد الرحمن جباراة عن مشاركة منتخب الولاية لألعاب الهوكى فى الدورة التى تستضيفها ولاية الخرطوم وسيلعب فريقها المشارك المباراة الإفتتاحية اليوم ضد منتخب الولاية المضيفة ، وأبان جبارة أن منتخب الولاية المشارك يتكون من (30) لاعبا مناصفة بين البنين والبنات و(10) إداريين برئاسة مبشر محمد كرشوم وونيس عبدالله بشار مقررا .
وفى إطار ذي صلة أكد جبارة بإن إدارته ستقوم بطواف على محليات الولاية المختلفة إبتداء من اليوم بالقطاع الغربى يشمل (لقاوة ،الفولة ، بابنوسة ،المجلد) وستتوالى للقطاع الشرقى ثم الأوسط ، يتفقد خلالها المنشآت الرياضية والشبابية والوقوف على مشاكل ومعوقات الشباب والرياضة ميدانيا .
قائمة الشرف لمشاركة الولاية فى بطولة الجمهورية لألعاب القوى(16)
إنتزعت ولاية جنوب كردفان المركز الرابع عن جدارة وإستحقاق وحصد أبطالها وبطلاتها (4) ميداليات ذهبية و(3) برونزية فى بطولة الجمهورية (16) لالعاب القوى للكبار والتي استضافتها ولاية الخرطوم وشاركت فيها (14) ولاية ، ونال أبطال وبطلات جنوب كردفان إشادة المراقبين الدوليين والمحليين لألعاب القوى .
قائمة الشرف
1/ البطلة / آمنة بخيت برشم أحرزت ذهبيتين فى سباق (1500،3000) متر.
2/ البطل مالك مهنا البليل أحرز ذهبية فى رمى الرمح فى مسافة (58) متراً.
3/ البطلة إيمان أحمد كنو أحرزت برونزية فى رمى القرص .
4/ البطل زكى خميس النميرى أحرز برونزيتين فى (القرز ،رمى الجلة).
5/ البطلة سحر جبريل تية أحزت برونزية فى سباق (800) متر.
إفتتاح مركز
شباب الدلنج
مطلع العام 2013
أكد معتمد محلية الدلنج الأستاذ/ موسى يونس كوكو إستقرار الأوضاع الأمنية فى محليته ،مبينا أن أعمال الحصاد قد شارفت على نهاياتها فيما تشهد المحلية العديد من (النفاير) لتأهيل وترقية المرافق الخدمية والتعليمية والصحية وإصحاح البيئة ، وكشف المعتمد عن إكتمال تأهيل مبانى مركز شباب الدلنج بدعم (100) ألف جنيه من حكومة الولاية ومن المتوقع أن يفتتحه والى الولاية مولانا أحمد محمد هارون مطلع العام المقبل 2013 ، وأكد المعتمد أن المركز يعتبر قبلة لكل مكونات الدلنج الثقافية والرياضية والفنية بمختلف توجهاتهم السياسية ومشاربهم الإثنية .
وفى إطار ذي صلة وقف وفد رفيع من وزارة الكهرباء والسدود على سير أداء محطة كهرباء الدلنج وتعهد بتذليل العقبات التى تحول دون ترقية أدائها وزيادة طاقتها التشغيلية .
رسائل فى بريد التمرد
الرسالة الأولى
إلى القائد العام / اللواء جقود مكوار
لم تزدنا الحرب فى جنوب كردفان إلا تقتيلا وتشريدا وتفككا إجتماعيا وتدميرا لبنيات ومقدرات الولاية الخدمية والتنموية ،فإن كانوا قد خدعوك بإنها لن تزيد عن ثلاثة أيام فقد إستمرت (550) يوما ولازالت فإلى متى سيظل حالنا هكذا ؟ فالعاقل من يتعظ بغيره! .
نحن فى إنتظارك فإن خطوت نحونا ذراعا خففنا الخطى نحوك أذرعا لنلتقيك عزيزا مكرما .
أهلك فى جنوب كردفان
الرسالة الثانية
إلى العميد / بشير مهنا
(العفو عند المقدرة) تذكر جيدا أخونا بشير مهنا هذه العبارة ، فقد خدعك رفاقك فأشعلوا الحرب وإنت قائد ثاني للقوات المشتركة دون أن تعلم لتجد نفسك هكذا ضمن ركب الوالى أحمد هارون ،فتركنا الأمر لك وسلمناك لمكتب الأمم المتحدة لأن تسافر إلى جوبا حسب طلبك ،فى لحظات تسامح وعفو ،وإنت الآن محافظا للتمرد فى دلامى وتتخذ من تنقلى مقرا لك فلماذا نتقاتل بعضنا بعضا ؟ ولماذا تناصبنا العداء ؟ ألا يجدر بك أن تجعل منطقتك مسرحا للتسامح والتماذج والسلام الداخلى؟ حفاظا على الأرواح والتنمية التى تنتظم دلامى وما أحوج أهلك لها وهذا أقل قدرا من العرفان لرد الجميل !.
أهلك فى محلية دلامى
محلية تحت المجهر
الليرى التاريخ والأصالة
الليري من المناطق القديمة جدا فى جبال النوبة ويعود تاريخها لحقبة السلطنة الزرقاء ، ويقول محمد دود رئيس هيئة تنمية وتطوير الليرى بالخرطوم بإن هنالك الكثير من الآثار التى تدل بإن القبائل النيلية دخلت السودان عبر الليرى لمجاورتها منطقة (تنجا) البحرية والتى تقع بدولة جنوب السودان ،ويؤكد دود بإن الملك (توينجا) فى منطقة (تكيم) والتى تقع شرق الليرى شرق يبين أن المنطقة تعود لتلك الحقبة من الفونج ،ويوضح دود بإن الوثائق البريطانية تؤكد بإن كوكو كوبانقو مك اللفوفا وقد كان كجوريا معروفا رفض دفع الجزية محرضا أهله على ذلك فى العام 1914 وظل فى حالة حرب مع الإنجليز ،فساوموه ببناء كنيسة لأهله أعلى الجبل إلا أنه رفض العرض فشن عليه الإنجليز حربا شعواء مابين (1926 – 1929) إستخدموا فيها سلاح الطيران حيث لا زالت آثارها بجبل اللفوفا إلى أن تمكنوا من القبض علي كوبانقو ونفوه إلى الخرطوم ويقال أنه من أسس حلة كوكو الحالية بالخرطوم بحرى .
الموقع الجغرافى والسكانى
فيما يقول الأستاذ آدم جاروط نائب الدائرة ورئيس مفوضية المشورة الشعبية بمجلس الولاية التشريعى أن الليرى يحدها جنوبا ولاية الوحدة ومن الشرق ولاية أعالي النيل وتبعد 80 كيلومتر شمالا من تنجا فى دولة جنوب السودان ومن الناحية الشمالية والغربية تحدها علي التوالي محليتى قدير وتلودي، وتبعد 92 ميلاً عن كادقلي و38 ميلاً عن تالودي ، وقد ظلت المنطقة حتي عام 1993م بها اكبرتجمع سكاني تنتشر قراه حول جبل الكريس و الذي يقسم هذه القري إلي جزأين ، وتعتبر منطقة طنقرو من أكبر و أقدم المركز التجارية لهذه القري تم ترفيعها إلى مجلس ريفي واكتسبت المنطقة منها شهرتها و بعدها الإداري و الإقتصادي، وتم ترفيعها عام 1995 إلى محلية الليرى الريفية ، إلا أن قانون 2003 الخاص بتقليص عدد المحليات أعادها إلى وحدة إدارية الليرى تتبع إلى محلية تالودي ،فيما يبين معتمد الليرى العقيد ركن معاش الشيخ الفكى بوش آدم أن سكان الليرى وفق آخر تعداد عام (2010) بلغ ( 42000) نسمة فضلا عن أكثر من (25) ألف شخص هم عمال المناجم فى مناطق التعدين فى كل من (القباب ،الطيار، الاخضر ،الكركر ،السد وأم قيعان ) بالإضافة إلى الرحل الذين يمكثون بالمنطقة ما بين (6 – 8) شهور سنويا ويقول المعتمد أنهم أحدثوا تأثيرا فى خدمات المياه والدواء والمواد التموينية الغذائية .
ويقول المعتمد إنعدام الطرق من أكبر المهددات التى تواجه مجتمع المنطقة فى موسم الأمطار لعدم إكتمال تنفيذ الطريق الدائرى (أبوجبيهة – قدير – الليرى) بطول 160 كيلو متر ، إذ تبلغ أجرة ترحيل الفرد 150 جنيه مابين أبوجبيهة والليرى فى مسافة لا تزيد عن 70 كيلومتر كما تبلغ أجرة ترحيل جوال السكر الواحد 60 جنيه مما يؤدى لإرتفاع السلع خلال موسم الأمطار ،إلا أن المعتمد يؤكد إستقرار الأوضاع الأمنية فى محليته بفضل تعاون الأجهزة الأمنية والأخرى المساندة لها وبتعاون الإدارات الأهلية والمواطنين ،مبينا أن سكان المحلية تتواصل جهودهم فى عمليات الحصاد رغم محدوديتها بسبب ضعف توفير مدخلات الإنتاج ولا وجود لإحتكاكات بين الرعاة والمزارعين ومن المعروف أن الليرى منطقة مصايف للرعاة ،ويبين المعتمد أن مجلس وزراء الولاية إعتمد تنفيذ مشروعات للمياه بالمحلية للحد من توجه الرعاة جنوبا .
الإدارة الأهلية
( الليري) اسم لقبيلة وسميت المنطقة باسمها، ويتوزع سكان المنطقة في (50) قرية حول جبل الليري والذي يعرف أيضا محلياً (بالكريس) هذا بجانب بعض القري حول هذا الجبل المنتشرة علي مسافات تبعد بمدي أكثر من( 70 ) كلم تقريبا كقري (حلاتي، الدبكر ، ليما الحميرة ،ليما الزريقة، اللبان ، الجبيل اللبيض ، تكيم ، تكر) في الجزء الشرقي من الجبل أما الجزء الغربي من الجبل أبعد قرية تبعد بمسافة ( 45 ) كلم مثل قرية (كرندي ، الحجيرات ، أم ضهيب ، جمجام ) ويقع الجبل في شكل بيضاوي يفصل المنطقة إلى جزأين من الناحية الشرقية الليرى شرق والغربية الليرى غرب. أما نظام الإدارة الأهلية للمنطقة على رأسها الأمير عبد الله إدريس عبدالله و(6) عموديات تمثل عمودية الليرى وعلى رأسها العمدة محمد آدم التمرى ،وعمودية الكواهلة وعلى رأسها العمدة أحمد حامد الحسن ،وعمودية الحوازمة وعلى رأسها العمدة عمر الشريف ،وعمودية لفوفة وعلى رأسها المك حمدان محمد كندة ،وعمودية الخلايفة وعلى رأسها العمدة محمد آدم التمرى ،وعمودية الرواوقة وعلى رأسها العمدة المرحوم فضل المولى التاتوم حيث لا زالت العمودية لم تجتمع لإختيار خلفا له ،ويساعدهم (60) من المشايخ فى تنفيذ أعمال الإدارة الأهلية .
التركيبة السكانية
أما بشأن السكان فى المنطقة يقول جاروط أنهم يشكلون نسيجا اجتماعيا متداخلً ، فيه الدماء الزنجية الافريقة والدماء العربية وقد ظل هذا التماذج عبر فترة طويلة، الأمر الذي مكن من تغلغل العقيدة الإسلامية والثقافة العربية بالمنطقة،ويؤكد جاروط أن المظاهر الثقافية النابعة من الإسلام والمتأصلة بالمنطقة وقفت حائلاً دون تمكين المستعمر من خلق كيان ومد كنسي بها ،ويؤكد بإن الإندماج والتصاهر العميق بين الثقافة العربية الإسلامية والثقافة الزنجية ذات الأصول الإفريقية عبر الحقب البعيدة مكن من تكوين عناصر سكانية مترابطة إجتماعياً ساعد ذلك في عملية صياغة إستقرار أمني محلي و إجتماعي فعال خاصة إبان مراحل تطور الحرب الأهلية بالسودان خلال الفترة ما بين ( 1985 - 2005 ) والتي أخذت طابعاً سياسياً واجتماعياً معقداً حتى هذه اللحظة، وللشيخ محمد بن عبد الله البرناوي دور بارز فى نشر الدعوة الإسلامية وتعليم القرآن الكريم ،فقد قدم إلى منطقة الليري في نهاية القرن التاسع عشر ، وأدخل الطريقة القادرية في العشرينات من القرن الماضى في الليري شرق وله مسجد يشرف عليه أحفاده، وقد نجح نجاحاً كبيراً في كسب أعداد من الوثنيين للإسلام والطريقة القادرية من أهالي منطقة (الشاوي) بما فيهم ملك (أوتورو) .
وللمحلية ثلاث وحدات إدارية تتمثل فى : -
الليرى غرب
وتضم طنقرو وأحياءها، الدمبلو، دلاس، تومرية ،اللميرة، كرندي ،جمجام ، أم ضهيب ،جغب جار النبي ،تيرا وتالو، أم كوارو ،السرف ،أبو دوم ، الحجيرات ،ابو فيدة ،كركراية ،العتماني ، جبل الليري ،أبوجرقولا ، أم بعام ،الرقبة در ،أم قنعان ،الحلوف .
الليري شرق
تضم مدينة الليري شرق (الخور) وأحياءها ،تيرو ،تيلا ،أم قجة ، ام شطة ،الجبل الأخضر ، الجبل الأحمر ، الجبيل الازيرق، الجحر، التبسة ، جبيل خمجان ،جبل لفوفة ،تكوي ،قردود تورو .
الليري جنوب
تضم
الرئاسة الادارية لونو واحياءها ،جبيل شبيلو، اللكولات، تكيم ، طيطي ، ليما الحميرة، ليما الزريقة ، الدبكر ، اللبان ، حلاتي ، الجبيل الأبيض ، تكر ، السد .
تنويه وتصويب وإعتذار
دلامى صراع الهوية والثقافة والسياسة
ننوه إلى أن المقال تحت العنوان أعلاه بالعدد (18) من ملتقى جنوب كردفان ليس للأستاذ النور كبسور ، وأن ماورد فيه إلا قليلا من إفاداته من مقال له بعنوان (مدينة دلامى ..الحضارة والتاريخ والثقافة) ، وتصويبا لما ورد يؤكد الأستاذ النور كبسور إن دلامى ليس فيها صراع هوية كما ليس هنالك إنحسارا للمسيحية ،وأن الأخوين الجليلين الفريق / النور كومى ناصر والمطران / يوناثان حماد كوكو لا ينتميان إلى الحركة الشعبية .
من جانبنا نعتذر بشدة للأستاذ الكبير النور كبسور وللأخوين الجليلين ولأهلنا فى دلامى ونؤكد بإن ماوردت من إفادات ليست بسوء نية ... والله من وراء القصد .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.