الكاف.. (الجهاز) في القاهرة و(الريموت كنترول) في الرباط    الهلال يشكو لاعب نهضة بركان... وتحدٍ إداري جديد يلوح في الأفق    وصول الفوج الرابع من اللاجئين السودانيين بيوغندا    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    دراسة: تناول 3 أكواب قهوة يوميًا يقلل القلق والتوتر    عائلة الممثل الكورى لى سانج بو ترفض الإفصاح عن سبب الوفاة.. اعرف التفاصيل    نبيل فهمي .. اختيار أمين عام جديد للجامعة العربية بإجماع عربي كامل    مصادر تكشف تفاهمات سرية لوقف استهداف مطاري الخرطوم ونيالا    المملكة مركز ثقل في حركة التجارة الدولية    نتفليكس تزيل الستار عن أول صورة لشخصية جو كينيدى الأب فى مسلسلها الجديد    الأهلي يرفض قطع إعارة كامويش وعودته للدوري النرويجى.. اعرف التفاصيل    حقيقة مفاوضات بيراميدز مع أحمد القندوسى لضمه فى الصيف    سارة بركة: أحمد العوضى مجتهد بشكل كبير وبيحب شغله جدا    دار الأوبرا تحتفى بذكرى رحيل عبد الحليم حافظ بحفلين اليوم وغداً    لوك غريب ل فتحى عبد الوهاب والجمهور يرد: هتعمل دور الملك رمسيس ولا إيه؟    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    7 عناصر غذائية يحتاجها الطفل فى سن المدرسة لدعم نمو وتطور الدماغ    مناوي : ناقشت بسويسرا تطورات الأوضاع في السودان وسبل دعم السلام    اختيار غير متوقع لمستقبل "الملك المصري"    والي الخرطوم يعلن تركيب كاميرات رقابة حديثة في المعابر الحدودية التي تربط الولاية بالولايات الاخرى    صبري محمد علي (العيكورة) يكتب: المنصوري يا مكنة    شاهد بالصورة والفيديو.. رجل سوداني يُدخل نفسه داخل "برميل" تفاعلاً مع أغنيات "الطمبور" والحاضرون يحملونه ويطوفون به ساحة الحفل    شاهد بالفيديو.. بفستان مثير المودل آية أفرو تنصح النساء بطريقة ساخرة: (الرجل مثل العصفور إذا مسكتي شديد بموت ولو فكيتي بطير والحل الوحيد تنتفي ريشه)    عاجل..بيان مهم للجيش في السودان    شاهد بالصورة والفيديو.. ظهور علم السودان على ظهر سيارة بأحد شوارع مدينة "غلاسكو" الأسكتلندية    وفاة داعية سوداني بارز    وزير الشباب ووالي الخرطوم يشرفان ختام الفعاليات الرياضية بالشقيلاب    هل يمكن علاج الكبد الدهنى؟.. دراسة جديدة تربط الوقاية بفيتامين ب3    شاهد بالصورة والفيديو.. مشجعة الهلال الحسناء "سماحة" تطالب إدارة ناديها بتقديم "رشاوي" للحكام من أجل الفوز بالبطولة الأفريقية وتشكر "أبو عشرين"    بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أسواق
نشر في الصحافة يوم 29 - 12 - 2012

أميرة حسن:حالة السوق جيدة وذلك للقيمة العلاجية التي تتمتع بها الأعشاب الطبيعية
الخرطوم: جيمس وليم
يقول المصطفى «ص»: «ما مررت بملأ من الملائكة يوم أسرى بي إلا وقالوا عليك بالحجامة يا محمد»، بهذا الحديث الكريم بدأت أميرة حسن لمحلات نوسة فارما للتداوي بالأعشاب والحجامة والوصفات العلاجية والوقائية في الخرطوم غرب عمارة الفاتح بابكر ود الجبل شمال عمارة الإمارات حديثها، موضحة أن بداياتها في العمل منذ خمس سنوات، مبينة المركز المرموق الذي يحتله الطب النبوي لدى الأمة الإسلامية بصفة خاصة ولعامة الشعوب الاخرى، والأمن الذي يوفره، وما يوحى به في القرآن الكريم، مشيرة إلى أن هذه المهنة تمثل رسالة في حد ذاتها، لذلك لا بد من تقديم ما يرضي الأفراد ويوفر الاستهلاك لهم، وتضيف قائلة إن العملية الشرائية بيننا وبين المواطنين تتم بصورة مباشرة مع الإرشادات المرفقة لكل سلعة والتوصيات اللازمة، مفسرة أن تعاملهم مع كافة فئات وأفراد المجتمع من نساء وأطفال ورجال يتم بمستوى ثابت وفق احتياجاتهم المختلفة، وأضافت أن حالة السوق جيدة، ويرجع ذلك للقيمة العلاجية التي تتمتع بها الأعشاب الطبيعية، حيث يتم استيراد معظمها من دول آسيوية مثل السعودية والصين والأردن، وإفريقية مثل إثيوبيا ومصر، بالإضافة إلى المخزون الثري للسودان في مناطق مختلفة من أرجائه من تلك النباتات والمصادر العلاجية، خاصة الصمغ العربي والسنمكة، مشيرة إلى تفوق السعودية والصين في كمية المواد والسلع المستوردة في الطب البديل، كما تتمتع كل دولة بعشب خاص يميزها حسب البيئة الزراعية والمناخية والموقع الجغرافي، وفي ما يختص بالأسعار اوضحت اميرة أنه يوجد لديهم عسل صافٍ ومشتقاته، حيث يصل سعر جركانة عسل السندر الجبلي إلى 50 جنيهاً، بينما كل من عسل الطلح وعسل الزهور المختلفة بقيمة 35 جنيهاً للجركانة، ويتساوى كل من غذاء الملكات وحبوب اللقاح وبروبلس وجنسنج في السعر بملبغ 20 جنيهاً، وكذا طلع النخل بنفس القيمة عشرون جنيهاً، وزيت حبة البركة ب 6 جنيهات للأوقية الواحدة، كما يوجد علاج البواسير وآلام الرطوبة والغضروف وعلاج المعدة بقيمة 30 جنيهاً، وأجهزة الحجامة الصغيرة والكبيرة بمبلغ يتراوح بين 35 إلى 55 جنيهاً، ويصل سعر خل التفاح إلى 10 جنيهات، وكذا كحل الاسمت، بينما يقفز سعر دهن النعامة إلى20 جنيهاً، وهناك مجموعة مختلفة من الصابون الطبيعي كالخيار والحبة السوداء والكركوم أسعارها في حدود 7 جنيهات.
مهدي شريف ل «الصحافة»:
( تفصيل الملابس )مهنة لن تندثر والجاهز لا يلبي حاجة الزبون
حوار: رجاء كامل
تعتبر الملابس من الأشياء الأساسية للفرد، فهي في نفس مستوى حاجته للمأكل والمأوى، كما تعتبر الأزياء شعار الأمم ورمز تقدمها، ولا يستطيع المجتمع أن يعيش دون أن يعير الملابس نصيباً من اهتمامه، والشاهد امتنان الله على بني آدم لما يسر لهم من اللباس الضروري الذي يقصد منه الجمال كسائر الأشياء كالطعام والشراب ونحوهما، ليكون معونة لهم، وتتعدد انواع الملابس حسب حاجة الانسان لها، فهناك ملابس المناسبات وهناك ملابس الرياضة وغيرها، إلا ان صناعة الملابس الجاهزة لا تلبي حاجة الانسان الذي يطمح إلى أن تكون هناك ملابس تحمل بصمته الخاصة، لذا يتجه الناس لمحلات التفصيل التي بدأت بطريقة بدائية وتطورت حسب مجريات الزمن.. «الصحافة» كانت في ضيافة احد اركان التفصيل في السودان ورائد تطوير الخياطة والتفصيل.. مهدي الشريف للتفصيل الحديث والملابس الجاهزة بسوق أم درمان عمارة الحرية غرب سينما ام درمان بشارع الموردة.. فإلى مضابط الحوار
٭ كيف كانت البدايات وأين وماذا كنت تفصل من الملابس؟
مهنة الحياكة او الخياطة من المهن القديمة التي ارتادها الانسان الاول، فكان يصنع من بيئته ما يقيه شر عوامل الطقس، وبدايتي كانت عادية بمدينة ابو روف في محل صغير في الستينيات من القرن الماضي لخياطة الملابس الافرنجية المتمثلة في القميص والبنطلون وغيرها في ذلك الزمان، وأشهر انواع الاقمشة في تلك الحقبة قماش الصوف الانجليزي والجبردين والشكرستين، إلا ان معظمها توقف في دولة المنشأ، وذلك لتوجه تلك الدول لصناعات اخري
٭ ما هي مراحل تطور مهنة الخياطة في السودان وأين تقف الآن؟
دخلت أدوات الحياكة وغيرها من الصناعات التي استوطنت السودان على يد الانجليز، حيث أحضروا معهم فنيين في كل شيء آنذاك داخل منظومة الجيش الانجليزي، من برادين وخياطين وميكانيكيين ونجارين وسروجيين وحدادين والكثير من المهن، بأجناس من الأرمن والاغريق والشوام، ثم استغنى عنهم الجيش فانتشروا في السودان وعلموا الناس تلك الصناعات، وفي ذلك الوقت كانت ماكينة الخياطة ذات صوت عالٍ جدا وتقوم على الجهد البدني ببدال، وأشهر ماركات ماكينات الخياطة في ذلك التاريخ في السودان ماركة سنجر، ولم تتوقف مراحل تطور الخياطة عند ذلك وانما تواصلت، وذلك بفضل التطور في الصناعة السودانية بعد الاستقلال، وافتتحت العديد من مصانع النسيج مما وسع قاعدة «الترزية» في شتى بقاع السودان ليلبوا اذواق الناس، واليوم انا لدي بفضل الله مركز لتأهيل وتدريب كل الكوادر لنعطيها خبراتنا المتراكمة في هذا المجال، واسمه المركز الدولي لتعليم التفصيل والخياطة، وهذا المركز به كوادر على درجة عالية من الكفاءة تستطيع أن تخرج لنا اجيالاً يحملون على عاتقهم المحافظة على مهنة «الترزي» الماهر.
٭ هل أدى اندثار زراعة القطن في مرحلة ما بالسودان الى توقف التفصيل واتجاه الناس للملبوسات الجاهزة؟
ابداً لم يتأثر قطاع التفصيل بذلك الانقطاع نسبة لوجود البديل الآخر من الاقمشة المستوردة، ونعزو سبب اندثار زراعة القطن الى عدم وجود الادارة الواعية في ذلك الوقت للحفاظ على ذلك المحصول النقدي المهم الذي يدخل في عميق الاقتصاد السوداني، وتوسع رقعة التعليم الجامعي أدى انعاش مهنة التفصيل لارتياد الشباب وغيرهم دور التفصيل التي تلبي حاجة العميل حسب طلبه، والجاهز لا يلبي كل حاجات واذواق الجمهور.
٭ هل هناك ملامح تغير في نمط اللبس وأين تقف محلات التفصيل من ذلك؟
هناك ظروف أدت الى تغير نمط اللبس في السودان، وهو تغير ايقاع الحياة الذي يميل الى السرعة، ومحلات التفصيل ليست بمعزل عن روح وإيقاع الحياة السريع، فنحن نواكب كل الفئات العمرية من الجنسين، ونرضي كل الأذواق، والدليل على ذلك ان كل المصالح او جلها تفصل ملابسها لدينا ولا تعتمد على الجاهز، مثل الطيران المدني والضرائب ورجال الأعمال وكل فئات القطاع الخاص.
٭ ما هي أنواع أقمشة البدل ومسمياتها؟
هي اقمشة القطن بمشتقاته، وقماش الفسكوس الالماني الجيد، وهناك اقمشة خاصة تحمل بصمتي صممت خصيصاً لمحلاتي الموجودة في ام درمان، وهو الفرع الام الرئيس، وفي بحري والخرطوم، اما مسمياتها فهناك بدلة بزرارتين، وبدلة بثلاث زرارات، وبدلة لركوب الخيل، وبدلة كلاسيك وهي البدل الرسمية للسياسيين ورجالات السلك الدبلوماسي، وبدلة كجول وهي شبابية، وبدلة بودي، وبدلة للاوركسترا، وجميعها يوفرها المحل بأسعار تتناسب مع جميع الفئات.
٭ ما هي أهم عوامل نجاحك في هذه المهنة؟
انا عاشق لمهنة الخياطة منذ امد بعيد جداً، واعزو سر نجاحي لاهتمامي الزائد بعملي الذي هو فن ايقاع تفصيل الحياة، ايضا تجوالي بين دول العالم لأحصل على الجديد في هذا المجال الذي يأتي بجديد في كل لحظة، وتنقلت بين بلدان كثيرة مثل انجلترا وألمانيا وهي اهم محطاتي في مجال التفصيل، وذلك لكوني تلقيت بها كورساً في التفصيل وأنواع الماكينات التي تصمم للخياطة في مدينة كازسسلاوتن في مدينة فاف، وتلك الاسفار ادت لتطوري في هذا المجال من خلال مشاهداتي، كما ان لدي مكتبة ضخمة أرشيفية لكل الكتلوجات تحمل ادق تفاصيل وأسرار مهنة الخياطة.
٭ ما هي أبرز المعيقات التي تواجهكم في هذا العمل؟
اولا عدم وجود التكافؤ بين المنتج المحلي والوارد من الخارج، فهناك تسهيلات للدخول ولكن ليست هناك تسهيلات بالنسبة لنا، وليس هناك أي دعم لنا، كما أن ارتفاع سعر الدولار يعتبر أحد المعيقات والعزوف عن ارتياد مثل هذه المهنة، بالرغم من انها تمثل اهم مقومات الحياة بالسودان، وعمل بها افذاذ خلدوا في وجدان الشعب السوداني مثل عثمان حسين وإبراهيم حسين، وهناك أيضاً عابدين عوض ومحجوب عثمان وبرعي وأحمد حسن ومحمد حسين، وتقريباً فصلت لكل الاجناس في العالم عدا الإسرائيليين، وهي مهنة تعتمد على الذوق وترفع درجات الإحساس، ولدينا معرض يوفر كل متطلبات الزبون، حيث يتراوح سعر البدلة بين 500 الى 600 جنيه على حسب الموديل والحجم ونوع القماش، وكذلك البدل النسائية بنفس السعر والصفات، والبدلة السفاري سعرها بين 250 الى 300 جنيه على حسب الموديل والحجم، والجاكت يتراوح سعره بين 175 الى 200 جنيه، والقميص يتراوح سعره بين 75 الى 85 جنيهاً، والكرافتة يتراوح سعرها بين 35 الى 50 جنيهاً، والحذاء يتراوح سعره بين 170 الى 220 جنيهاً، والشراب يتراوح سعره بين 10 الى 15 جنيهاً.
بعد أن خفضت أسعار التذاكر
(صن إير) تستأنف رحلاتها الداخلية والخارجية
الخرطوم : الصحافة
استأنفت شركة صن اير للطيران رحلاتها الداخلية في الثالث والعشرين من هذا الشهر وسط إقبال كبير من عملائها الذين عبروا عن بالغ سعادتهم بعودة الشركة الوطنية البارزة في مجال الطيران للتحليق مجدداً في سماء ربوع السودان خاصة دارفور، بجانب رصيفاتها من الشركات الاخرى، لتنعكس عودتها ايجاباً على الحركة بين العاصمة وكبريات المدن بدارفور، حيث ارتفعت مواعين النقل الجوي، وهذا امر يعتبره الاقتصاديون ايجابياً ويصب في مصلحة المواطن، ويتوقعون أن يحدث التنافس الشريف بين شركات الطيران بعد عودة صن إير، مما يؤدي الى انخفاض في اسعار التذاكر وارتفاع في مستوى الخدمة المقدمة، ويشيد الخبراء بشركات الطيران الوطنية التي ظلت تقاوم الظروف الاقتصادية التي تمر بها البلاد من اجل مواصلة رسالتها التي يصفونها بالمهمة والسامية، في وقت يعتبر فيه الطيران هو الوسيلة الوحيدة التي تسهم في ربط دارفور بانحاء السودان المختلفة خاصة العاصمة، ويأتي استئناف شركة صن إير صاحبة الخبرة الكبيرة في مجال الطيران لرحلاتها الداخلية بعد توقف لأشهر أتاحت لها ترتيب أوراقها واستجلاب احدث الطائرات التي بحسب رأي خبراء الطيران تشكل اضافة حقيقية وتمثل نقلة الى الامام في مجال الطيران بالسودان الذي شهد في الفترة الاخيرة عملاً كبيراً وجهداً مكثفاً للارتقاء به من جانب الدولة ممثلة في سلطات الطيران المدني وشركات الطيران.
وشهدت الرحلات الاولى لشركة صن إير الى مدن نيالا والجنينة والفاشر اقبالاً كبيراً من المواطنين، وكانت ضربة البداية برحلة ناجحة الى نيالا والجنينة، لتتواصل رحلاتها الداخلية اليومية الى دارفور، وبحسب المواطن آدم حسن أبكر من نيالا فإن انخفاض اسعار تذاكر شركة صن إير علاوة على طائرتها الحديثة تعتبر من الاسباب المباشرة التي جعلت المواطنين يقبلون على رحلاتها، ويشير نائب المدير التجاري لشركة صن اير ابراهيم مصطفى محمد عبد الله الى ان الشركة تسير رحلات يومية مزدوجة الى مدن دارفور، وقال إنه يتوقع ان تسير الشركة رحلات منفصلة الى مدن الفاشر ونيالا والجنينة يومياً اعتباراً من الايام القادمة، كاشفاً عن أن سعر التذكرة الى نيالا 625 جنيهاً، فيما يبلغ سعر تذكرة الجنينة 700 جنيه، والفاشر 525 جنيهاً، ويشيد نائب المدير التجاري بحسن استقبال مواطني ولايات دارفور عودة الشركة لاستئناف رحلاتها، مبيناً ان رحلات الشركة الى بورتسودان ستبدأ اليوم السبت، معتبرا أن هذا الاحتفاء يعتبر دافعاً للشركة للمضي قدماً في تقديم خدماتها ورحلاتها بانتظام، وقال إن الشركة تقدم تخفيضات في اسعار التذاكر لعدد من الشرائح، ابرزها اصحاب الحاجات الخاصة والطلاب والمعلمون، ويكشف نائب المدير الاداري عن افتتاح الشركة لرحلاتها الخارجية بداية هذا الاسبوع بمحطة القاهرة التي ستسير اليها رحلة يومياً، وقال إن الايام القليلة القادمة ستشهد تسيير رحلات الى أربع محطات خارجية وهي جدة، دبي، اديس أبابا وجوبا بواقع ثلاث رحلات أسبوعياً.
ومن جانبه يؤكد مدير شركة صن اير الكابتن سيف الدين مرزوق، حرصهم على استجلاب احدث انواع الطائرات، وذلك من اجل راحة وسلامة المسافرين، وقال إن الشركة تسير رحلاتها بثلاث طائرات من احدث الطرازات العالمية، منها طائرتان بوينج 373400 سعة 167 راكباً، وطائرة ايربص 320 حديثة سعة 170 راكباً، وكشف الكابتن مرزوق عن انضمام طائرتين حديثتين لاسطول الشركة خلال الاسابيع الاربعة القادمة، مشيداً بالاقبال الكبير من مواطني دارفور على رحلات الشركة، معتبراً ذلك تحدياً كبيراً لهم لارضاء زبائن الشركة من كافة شرائح المجتمع، مقدماً التهانئ للشعب السوداني بمناسبة أعياد الاستقلال، متمنياً للوطن الرفاهية والازدهار والتطور في العام الجديد، مبدياً سعادته بحصول مطار الخرطوم على الرخصة الدولية وشهادة كفاءة التشغيل التى اعتبرها انجازاً للسودان.
المكتبة الالكترونية لا تؤثر كثيراً
غلاء مدخلات الطباعة أدى إلى انحسار تداول الكتاب
الخرطوم : الصحافة
يظل الكتاب جليس الانسان في كل زمانه، فهو السلوى وهو النشوة التي يستنشق عبيرها القراء من خلال المكتبات التي يتعدد نشاطها وتعدد انشطتها في كافة بحور العلم والثقافة، فلم تقف المكتبة عند بيع الكتب فقط، وأخذت تطرق أبواباً مختلفة في ميادين العلم، بل وتقدمت اكثر من ذلك حيث برز دورها في مجال الادوات المكتبية، وتطور هذا الجانب كثيراً في زماننا هذا.. «الصحافة» تعرفت من خلال مكتبة النصري بشارع السيد عبد الرحمن غرب عمارة ساتي على تطور وأهمية المكتبة مع خالد عبد الوهاب محمد المدير العام لمكتبة النصري الذي بين ان اول مكتبة كانت بام درمان، وبعدها بجامعة الخرطوم، ومن ثم افتتحت العديد منها، وقال إن المكتبة بمثابة الشريان الذي تتفرع منه روافد العلم من خلال الكتب العلمية والثقافية والدينية، وتعتبر المكتبة في زماننا هذا بيت العلم الذي يطرق بابها كل صاحب حاجة، فهي كالبستان الذي يتعدد زرعه وتختلف قطوفه، وتظل المكتبة تحمل لواء المعرفة في كل زمان ومكان، وأشار خالد عبد الوهاب الى ان شكل المكتبة تغير عن سابقه، وذلك بدخول انواع اخرى في مجال تجارة المكتبات، وهي الادوات المكتبية التي تدخل في صميم كل مؤسسة علمية او مؤسسة تجارية او مصلحة حكومية، وفي شتى المناحي الحياتية وخاصة في مجال المعاملات بمختلف انواعها، ولعبت المكتبة في نهاية الاربعينيات وبداية الخمسينيات دوراً في المقاومة الوطنية، حيث كانت مكان تجمع المثقفين وكل رواد الوطنية، وكانت بمثابة النادي الذي يتجمع فيه رواد الثقافة والفن والسياسيون وغيرهم، إلا ان دخول عصر العولمة افضى الى دخول نوع جديد من المكتبات وهو المكتبة الالكترونية التي تستطيع بالضغط على زر صغير في الكمبيوتر أن ترتاد امهات الكتب العلمية والدينية والمراجع التي لا تتوفر إلا بصعوبة في ثوان معدودة، وذلك بفضل الانترنت، وتلك النوعية من المكتبات لا تتوفر إلا بالجامعات وبعض المصالح الحكومية والوزارات والمحليات وبعض المدارس والمعاهد، وذلك لأن تلك الاماكن توفر البيئة الصالحة لتلك الشكلية من المكتبات، ولكن دور المكتبة لم يندثر رغم ذلك، لأن المكتبه لا غنى عنها في كل بيت ومدرسة، فهي تشكل الاجيال وتخرج منهم قيادات للمجتمع في كافة العلوم التي توفرها المكتبة، وأضاف خالد عبد الوهاب ان ما تحتويه المكتبة من كتب تجمع جميع الأنواع، وأكثر الكتب هى الطبية والهندسية الثقافية، إلا ان غلاء الورق ومدخلات الانتاج ادى الى صعوبة تداول الكتب، بالإضافة الى الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد وارتفاع سعر الدولار الذي يدخل في صميم تكاليف الطباعة، فكل تلك الاسباب انعكست على الاقبال على الكتاب، وحتى الكتب الضرورية للدراسات العليا حيث اصبح الاقبال عليها ضئيلاً في الفترة الاخيرة لتلك الاسباب. وأشار خالد عبد الوهاب الى أن منظومة الناشرين والكتاب لا بد أن تنهض بدورها في الدفاع عن حقوق الناشرين وغيرهم، وتيسر الطباعة للكتاب وتنظيم المعارض، وقد شهدت الفترة الاخيرة قفزة نوعية في مجال معارض الكتاب في كثير من المناسبات. وبين خالد عبد الوهاب ان اهم المتعاملين معهم جمهور الطلبة وبعض المصالح الحكومية في مجال الأدوات المكتبية، هذا وقد أشار خالد عبد الوهاب الى مصادر الكتب التي تأتي من الخارج مثل مصر وسوريا ولبنان والأردن والهند وباكستان، وأشار أيضاً الى ان الأسعار متفاوتة، فالكتب الطبية يتراوح سعرها بين 25 إلى450 جنيهاً، أما الكتب الثقافية فيتراوح سعرها بين 12 الى 75 جنيهاً، والمدرسية بين 3 الى 10 جنيهات، والمذكرات بين 5 إلى 30 جنيهاً، فيما يتراوح سعر الأقلام بين 2 الى 5 جنيهات، باكت الورق سعره 50 جنيهاً والبوستر 25 جنيهاً، الخرامات يتراوح سعرها بين 10 الى 15 جنيهاً، وفاتحة الظروف سعرها 10 جنيهات، وفايل بوكس 12 جنيهاً، والآلة الحاسبة سعرها 40 جنيهاً، وعلبة الهندسة يتراوح سعرها بين 7 الى 15 جنيهاً.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.