شاهد بالفيديو.. الناظر ترك: (مافي حاجة اسمها "كوز" والكوز هو المغراف الذي نشرب به الماء ومن يزعمون محاربة الكيزان يسعون إلى محاربة الإسلام)    شاهد بالصورة والفيديو.. الفنان جمال فرفور يثير الجدل ويُقبل يد شيخ الأمين أكثر من مرة ويقول: (الما عاجبو يحلق حواجبو)    والي كسلا ومناوي يبحثان مخرجات مؤتمر توحيد أهل الشرق    شاهد بالصورة والفيديو.. كواليس زفاف الفنان مأمون سوار الدهب.. الفنانة هدى عربي تمنح شيخ الامين أجمل "شبال" والاخير يتفاعل ويهمس لها في أذنها طويلاً    وزير صحة النيل الأبيض يتفقد مستشفى القطينة التعليمي ومركز غسيل الكلى    شاهد بالفيديو.. السلطانة هدى عربي تثير تفاعل شيخ الامين وحيرانه وتغني له في في زفاف مأمون سوار الدهب (عنده حولية محضورة)    بالفيديو.. السلطانة باركت له الزواج بالأحضان.. العريس مأمون سوار الدهب يدخل في وصلة رقص هستيرية مع الفنانة هدى عربي ويشكرها: (الله يديك العافية يا هدهد)    ترتيبات لتمليك 2400 أسرة بالجزيرة لوسائل إنتاج زراعي وحيواني وإستزراع سمكي ودواجن    الخرطوم..السلطات تصدر إجراءات جديدة بشأن الإيجارات    تحليل الDNA لتأكيد التأهُّل    ترامب يهدد مقدّم احتفال توزيع جوائز غرامي بمقاضاته    عثمان ميرغني يكتب: وصول "سودانير" إلى مطار الخرطوم..    إيلون ماسك يهاجم كريستوفر نولان ويشعل جدلًا واسعًا على السوشيال ميديا    3 مكونات مضادة للالتهاب لتخفيف آلام المفاصل ونزلات البرد فى الشتاء    مفاجأة.. رونالدو يعارض انتقال بنزيما إلى الهلال    لقطات ترصد انسيابية حركة المعتمرين في المسجد الحرام وسط خدمات متكاملة    الصحة العالمية: أمراض مدارية مهملة تهدّد 78 مليون شخص في شرق المتوسط    تعرف على سعر الأسمنت اليوم الاثنين 2 -2 -2026 فى مصر    الجيش في السودان يقترب من إنهاء الحصار المشدّد    نادي الأعمال الحرة يدعم صفوفه بالخماسي    نادي توتيل يؤدي التمرين الختامي استعدادا لانطلاقة الدورة الثانية    وزير الداخلية يدشن إنطلاقة العمل بمبانى معتمدية اللاجئين    ريال مدريد يصعق رايو بركلة جزاء في الدقيقة 100 ويخسر بيلينغهام وفيني    بعثة الهلال تتوجه إلى الجزائر غدا لمواجهة مولودية    داليا البحيرى بعد عمليتها الأخيرة: ممتنة جدا لكل كلمة طبطبة وكل دعم    مطار الخرطوم الدولي يستقبل اول رحلة داخلية بعد التحرير عبر الناقل الوطني سودانير    شاهد بالصورة والفيديو.. بعد مكالمة هاتفية جمعت والده بنائب رئيس النادي.. الهلال يجدد عقد "دينمو" خط الوسط حتى 2029 وسط احتفال زملائه    سعر الدولار مقابل الجنيه خلال منتصف التعاملات    برشلونة يعلن تعاقده مع حمزة عبد الكريم خلال ساعات    استقرار سعر الذهب في مصر اليوم السبت 31 يناير 2026    المقال الأخير ... السودان شجرة "البامبو"    مصر.. القبض على أصحاب تريند "صلي على النبي"    نشر صور نادرة للعروس مع والدها الراحل.. شقيق الفنان محمود عبد العزيز يهنئ "حنين" بزواجها من المطرب مأمون سوار الدهب بتدوينة مؤثرة (يا محمود اليوم ده كان حقك تكون واقف تدمع وتضحك في نفس اللحظة)    تحويلات المغتربين الأفارقة.. شريان اقتصادي لحاضر الدولة ومستقبلها    المالية تعلن ضوابط وترتيبات إنفاذ موازنة العام 2026م    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    البروفيسور ايهاب السر محمدالياس يكتب: مكافحة القوارض .. النظر خارج الصندوق    شرطة مكافحة المخدرات بتندلتي تضبط شخصاً بحوزته 250 قندول حشيش    إحباط محاولة تهريب ذخيرة في السودان    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    الشرطة في الخرطوم تداهم منزل أحد قادة الميليشيا    المُبدع الذي جَعلَ الرؤيَة بالأُذن مُمكِنة    الشرطة في الخرطوم تداهم منزل أحد قادة الميليشيا    شرطة الأزهري غرب تضع يدها على مقتنيات منهوبة    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    رشوة ب 12 ملياراً..إحباط محاولة كبرى في السودان    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    «تحشير بالحبر».. وادعاء بالتلاعب في سند صرف ب 2.2 مليون درهم    مستقبل اللغات في عالم متغير.. هل ستبقى العربية؟!    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أسواق
نشر في الصحافة يوم 23 - 03 - 2013


محاسب بأعمال الخندقاوي التجارية:
الوابورات والمولدات من الصين والطواحين من الهند ولدينا ورش للتركيب والصيانة
الخرطوم: جيمس وليم
الزراعة والبترول والثروة السمكية من المقومات الاساسية لرفع الاقتصاد القومي، لكنها لا تعني شيئاً ما لم تتوافر في الدولة المعنية معدات وأدوات متطورة لاستخراج تلك المواد الخام، من وابورات وآليات زراعية والعمل على تجويد تلك المنتجات وتسهيل المهام لليد العاملة وسرعة العمل.
«الصحافة» كانت في أحد تلك الاماكن، فإلى ما دار من حديث مع أصحابه.
«نحن الوكيل الوحيد بالسودان للوابورات ماركة جيان يانق الصينية، وتوجد طواحين ومولدات وجميع الآليات الزراعية» هذا ما قاله محمد علي ابراهيم وهو محاسب بأعمال الخندقاوي التجارية بالخرطوم تقاطع شارع الزبير باشا مع شارع سنكات، حول الوابورات والمولدات والطواحين ومعدات الزراعة، موضحاً ان لهم خبرات طويلة في هذا المجال حتى قبل افتتاح المحل منذ عام 2005م، واشار الى ان الخندقاوى له فروع في كل من أم درمان والسوق المركزي، مع توفر الورش وعمال التركيب والصيانة، لافتاً الى انهم يستوردون الوابورات والمولدات من الصين، وهي أكثر الدول تعاملاً في تلك المهنة، بينما الطواحين تستورد من الهند، مشيراً إلى وجود بعض المعيقات في عملية الاستيراد لكنها لا تمنع انسياب الحركة التجارية للمستورد رغم انعكاس اثرها علي المستهلك وارتفاع أسعارها بسبب هبوط وصعود الدولار وسعر الصرف والجنيه، مضيفاً أن جودة السلعة ومنشأ المستورد لهما دور بارز في تحديد سعرها، إلى جانب حجم ونوع الاداة، موضحاً ان الشركات والمؤسسات والجهات الموثوق بها يتم البيع لها عن طريق الشيك، بينما البيع النقدي للمواطنين. ونوه بأن هنالك ركوداً يعاني منه السوق في الوقت الحالي، مبيناً انهم يبيعون أصنافاً ومعدات جاهزة سواء أكانت المولدات التي تتعامل وفق الكيلو حيث تتوفر من «3» كيلو إلى «15» كيلو، أو الوابورات التي تباع وفق عدد الاحصنة وتتراوح بين «6» إلى «24» حصاناً، أو الطواحين حسب المقاسات والأكثر شيوعاً مقاس «20» بوصة. وعن أسعار المعدات أجاب محمد علي إبراهيم بأن الاسعار غير ثابتة على منوال واحد ومتفاوتة وتتغير بتغير التأثيرات الاقتصادية في الدولة وخارجها، موضحاً ان مولدات «3» كيلو والوابورات قوة «6» أحصنة تتراوح أسعارها بين «4.000» إلى «5.000» جنيه، اي معادل أربعة إلى خمسة ملايين جنيه، بينما تتراوح أسعار مولدات «10» كيلو بين «10.000» إلى «18.000» جنيه بما يساوي عشرة إلى ثمانية عشر مليون جنيه، وتتراوح أسعار الطواحين بين «8.500» إلى «10.000» جنيه، أي معادل «8.5» إلى «10» ملايين جنيه.
مديرة وكالة الفرسان للسفر والسياحة إخلاص صديق:
ننظم رحلات لكل الأماكن السياحية بالسودان بأسعار زهيدة
حوار: رجاء كامل
يزخر السودان بخيرات كثيرة متعددة مما يجعله قبلة للعالم اجمع، ولما يحيط به من دول وفي ظل الانفتاح الاستثماري فإن التطور في مجالات اخرى يظل حتمية خاصة فى مجال السياحة، وتوجد في السودان الواسع في كل ارجائه مناطق سياحية تشمل الحياة البرية والسياحة الاثرية والمائية. واعلن وكيل وزارة السياحة مقترحات جديدة لتطوير السياحة بالبلاد عبر شروع وزارته فى تنفيذ مشروع «أجازتى سودانية»، وذلك من خلال تثبيت ودعم التطور الكبير الذى حدث فى تأهيل وتطوير البنية التحتية للسياحة فى الولايات لجذب السياح من الداخل والخارج.
وأعلنت عدة جهات رائدة فى مجال السياحة بالسودان عن تقديم عروض مشجعة ومتنوعة للسياحة بالسودان، ومن ضمن هذه الوكالات السياحية التى تقدم عروضاً للسياحة بالسودان وكالة فرسان للسفر والسياحة بالقراند هولدي فيلا، لصاحبتها اخلاص صديق حسن احدى رائدات العمل السياحي في السودان، وهى من اكثر المهتمين بهذه الشأن، حيث تقدم حزمة متنوعة من العروض التي تتراوح بين السفر والسياحة في السودان وبأقل الأسعار.. «الصحافة» أبحرت معها فى حديث شيق عن تفاصيل عروضها فى مجال السفر فإلى تفاصيله.
ً٭ متى بدأت العمل في هذا المجال؟
هذا المجال يكاد ان يكون قاصرا في فترة ما على الرجال، لكن دخول المرأة اطفى عليه النواحي التنسيقية التي كان يفتقدها، وشهد عام 1996م انطلاقتي في هذا المجال الواسع، وعشقي للسفر والحل والترحال جذبني للاستثمار التجاري في وكالة السفر والسياحة والحج والعمرة.
٭ السياحة بمفهوم عام ماذا تعني؟
السياحة هي نشاط السفر بهدف الترفيه وتوفير الخدمات المتعلقة بهذا النشاط، والسائح بالمفهوم العام هو الشخص الذي يقوم بالانتقال لغرض السياحة لمسافة ثمانين كيلومتراً على الأقل من منزله، وذلك حسب تعريف منظمة السياحة العالمية.
٭ ما هي اهم مرتكزات السياحة في السودان؟
نعم السودان لديه مؤهل سياحي بدرجة الامتياز، نسبة لموسم السياحة فيه الذى يمتد ليشمل اثني عشر شهراً، والركيزة الاساسية في السياحة في السودان نجدها في حظيرة الدندر طيلة العام باستثناء فترة الخريف، وبها «42» ميعة تصلح منتجعات سياحية بالدرجة الاولى، اضافة الى السياحة فى مدينة بورتسودان المتمثلة فى الغطس وتستمر طيلة العام عدا موسم الصيف، وفي الخرطوم ترتكز مناطق السياحة في النيل وملتقاه طيلة العام، وكذلك الشمالية، ولا ننسى مناطق دارفور التى تتمتع بطبيعة خلابة، حيث توجد المنابع وجبل مرة وكثير من المناطق السياحية.
٭ لديكم رؤية سياحية مطروحة حدثينا عنها؟
الفكرة مشتركة بيننا وبين وزارة السياحة، حيث أننا دعونا كل الجهات ذات الصلة للإسهام في ترقية السياحة حتى نجذب كل السياح من دول العالم الاستفادة من اماكنياتنا الطبيعية البكر العديدة، كما نهدف من خلال مشروع «اجازتى سودانية» الى توطين السياحة في البلاد وتعريف المواطن بمواقع بلده السياحية، ولفت النظر لتلك الاماكن السياحية.
٭ شهدت البلاد أخيراً مهرجانات سياحية في بعض الولايات.. كيف يكمن إن تسهم تلك المهرجانات في الترويج؟
اولا نحن نعتبر فكرة مهرجانات السياحة في الولايات لفتة بارعة تسهم في رفع درجة الوعي السياحي بالبلاد، وهي خطوة في الاطار الصحيح والسليم لوضع اللبنات الاساسية للمشروع وإقناع المواطن بمعنى ومفهوم السياحة الصحيح، كما أنها تعرف العالم بنا من خلال اظهار اهتمام الدولة بهذا المجال الذي نسعى مع الجهات المسؤولة إلى نفض الغبار عنه.
٭ ما هي رؤيتكم للسياحة في السودان وكيف ترون تطويرها ؟
نحن نبشر بذلك من خلال مهرجان السياحة الذي سيقام بمعرض الخرطوم الدولي في الثامن من ابريل ولمدة خمسة ايام والذي دعونا فيه اكثر من «60» دولة من كل انحاء العالم للترويج والدعاية للسياحة في السودان، والتعريف بكل الاماكن السياحية بالولايات، مع التنسيق مع الجهات ذات الصلة، ومن خلال منبر «الصحافة» ادعو لمؤتمر السياحة الاول لمناقشة كل القضايا المرتبطة بالموضوع ووضع ضوابط لها.
٭ كيف يمكن أن تسهم السياحة في الدخل القومي بالبلاد؟
من خلال المنظور العام وما يزخر به السودان من هبات طبيعية بكر في السياحة يمكن ان تكون السياحة لبنة جوهرية في عمود الاقتصاد السوداني، فتطوير السياحة عملية مشتركة، والجانب الحكومي يدعم السياحة من خلال سن القوانين الداعمة والجاذبة لهذا الاستثمار الغائب عن الترويج الكافى له، ونحن بما لدينا من هم في هذا الجانب قد ابرمنا مع إثيوبيا اتفاقاً يراعي المصالح، ويقوم الجانب الاثيوبي بتفويج السياح الينا، ونحن نقوم بكل الاجراءات من حجز وترحيل وكل ما يتعلق بذلك، ونجد أن دولاً صغيرة جعلت ارتكاز اقتصادها على السياحة من خلال تهيئة البني التحتية، ونحن نعتبر الاعلام احد اهم عوامل نجاح السياحة في السودان، وهي عملية لا بد أن تُسند لأحد البيوت الدعائية ذات الخبرة في هذا المجال.
٭ كيف يمكن أن نقرأ دور القطاع الخاص في تطور السياحة بالسودان؟
القطاع الخاص له دور بارز في دعم وتطور السياحة، فهو المنوط به بناء البنى التحتية الاستثمارية في الاماكن السياحية، بجانب الدخول في توفير خطوط النقل وغيرها فى هذا القطاع الواعد.
٭ المرشد السياحي أحد عوامل نجاح السياحة.. هل هناك عناصر مدربة ومؤهلة؟
المرشد احد اركان السياحة، فهو يقوم بالتعريف بالاماكن السياحية وشرحها للسائح وبما يتناسب مع لغته، بجانب ان دور المرشد لا يقل اهمية عن البنى التحتية، فالعملية السياحية اركانها الوكالة والمرشد والمكان، اضافة الى الكادر البشري وهو موجود لكنه يفتقد التدريب، لذلك لا بد من تأهيل اكبر قدر منهم وتعليمهم وتمليكهم ملكات فن الدعاية والارشاد السياحي.
٭ ما هو دور الوكالات في التسويق السياحي وأين تقف منه؟
التسويق السياحي فن يقوم على مبدأ الترويج والدعاية، ونحن نقوم من خلال جهدنا الشخصي البسيط بالعمل الدعائي من خلال طباعة النشرات التوضحية، ولدى وكالة فرسان موقع ترويجي في الشبكة العنكبوتية التي تحتوي مواقع التواصل الاجتماعي، كما نقوم بالحجز وتنظيم الرحلات للمناطق الاثرية والمائية والبرية، ولدينا تنسيق كامل مع الجهات ذات الصلة، ولكن جهدنا في هذا الاطار يعد ضعيفاً ان لم يسنده الاستثمار او الجهات الرسمية.
٭ دائما ما تقف في وجه اى مشروع جديد عوائق ومشكلات حديثنا عن هذا الجانب؟
السياحة في البلاد تمر بمرحلة ولادة، ويقف امامها الكثير من التحديات تتمثل في الطرق المعبدة للوصول لتلك المناطق السياحية خاصة فى الولاية الشمالية، كما ان ظروف الطيران احياناً تتسبب فى كثير من المصاعب، كذلك اماكن الاقامة في تلك المناطق توجد فى اماكن لا تتوفر فيها البنى التحتية، وذلك بصفة عامة يقف معيقاً أساسياً أمام تطور السياحة.
اما عن عروضنا فإنها تتمثل فى الرحلة النيلية مع الوجبة لمدة ثلاث ساعات، وسعرها يتراوح بين 100 الى120 جنيهاً، ولدينا تخفيض كبير في كل موسم، وذلك للمجموعات والمؤسسات وغيرها لأي نوع من الرحلات السياحية، وتبلغ قيمة الرحلة السياحية لمدة خمسة ايام إلى بورتسودان مع الاقامة والأكل والشرب «1500» جنيه، بينما الرحلة للبجراوية مع الوجبات والترحيل فتتراوح قيمتها بين «200» إلى 250 جنيهاً.
الأردني للزي الإسلامي
الزوجة الرابعة و(مس مهند).. آخر صيحات العباءات
الخرطوم: الصحافة
الحجاب يميز المرأة العربية المسلمة عن غيرها من نساء العالم، ويمنحها منظراً جميلاً، وهو ستر ووقار. بالاضافة الى انه يحافظ عليها مما قد يعرضها للأذى سواء كان أذى جسدياً او نفسياً.
وقد كانت «الصحافة» في ضيافة الاستاذ ياسر طه محمد حسن صاحب بوتيك الاردني للزي الاسلامي، الذي أوضح لنا ان فكرة انشاء محل للزى الاسلامى بالخرطوم كانت في عام 2005م، حيث راودته الفكرة نسبة لرؤيته ان الزي الاسلامي او المحتشم في السودان متخلف نوعا ما، فأراد ان يدخل زياً اسلامياً بشكل جديد، بالاضافة الى مواكبته للعصر ومحافظته في نفس الوقت على صفته الاسلامية، فبدأ باستيراد العباءات الاردنية والسورية والخليجية، وتم افتتاح المحل في نفس العام. واكد ان البداية كانت ممتازة، وان حركة البيع كانت بشكل كبير حتى عام 2007م، الا انها بدأت تتراجع نسبة لازدياد المحلات التي اخذت فكرتهم وبدأت تقلدها وبالقرب منهم وتحتوي على نفس السلع التي يبيعونها.
ويشير ياسر الى أن بداية المحل كانت بالعباءات فقط، لكن مع مرور الزمن وضعف الاحوال الاقتصادية اصبحت هي وحدها لا تغطي تكاليف المحل. ولمواجهة هذه المصروفات تم ادخال انواع اخرى من السلع منها البدل النسائية والرجالية، وأخيراً الاسكيرتات والتونيكات، بالاضافة الى الطرح التي تعد مكملة للعباءات، وتم توسيع المحل، واصبح لكل نوع من هذه السلع قسم خاص به، موضحاً أن انواع العباءات تشمل العباءة الاردنية والسورية والخليجية، وهذه الانواع تتفرع منها مسميات، فالخليجية مثلاً منها رنا، الزوجة الرابعة، ومس مهند. وهناك عباءة اردنية تسمى الجلباب، وعباءة هندية تطريز ثقيل ومغربية، وهناك عباءة خاصة بالمناسبات تكون في شكل فراشة او مطرزة، مضيفاً ان هذه العباءات بعض منها تصنيع محلي وهي «عباءة جرمل». اما الجزء الاكبر منها فهو يستورد من الاردن وسوريا، مؤكداً ان العباءة السورية تأتي بمقاسات صغيرة وهذا ما يميزها، بالاضافة الى انها اكثر جمالاً في الشكل واكثر جودة. اما الاردنية فتأتي بمقاسات كبيرة وهذا مما يؤخذ عليها.
ويضيف ان الموظفات وطالبات الجامعات هن اكثر اقبالا على شراء العباءات. وانه ليست هناك مواسم معينة للبيع، وان حركة البيع في الوقت الراهن شبه راكدة، مؤكداً ان الصعوبات والمعيقات التي تواجههم عديدة واهمها تأرجح سعر الدولار، بالاضافة الى عدم توافر الخدمات الاساسية في شارع السيد عبد الرحمن مثل عدم الانارة وعدم سفلتة الشوارع التي تم حفرها وعدم حفر المجاري، وذلك يؤدي بدوره الى تراكم المياه، وبالتالي الى توقف الحركة خاصة مع اقتراب فصل الخريف، بالاضافة الى تحويل الموقف الى غرب الخرطوم، وهذا قد كان له الاثر الاكبر في ركود القوة الشرائية والاقبال على المحل، خاتماً حديثه بأنه يرى أن هناك بعض الأشياء التي اذا تم تفاديها فإن ذلك سيؤدي الى انتعاش التجارة في السودان، ومنها ادخال شركات استثمارية واعفاء المعدات من الضرائب والرسوم، وكذلك اعفاء الاقمشة المستوردة من الخارج من الجمارك.
وأكد أن اسعار السلع لديهم تتفاوت على حسب نوع السلعة وجودتها، فمثلاً سعر العباءة الاردنية 200 جنيه، والعباية السورية 180 جنيهاً، والخليجية يتراوح سعارها بين 50 300 جنيه. اما البدل النسائية فأسعارها بين 150 300 جنيه. والرجالية بين 250 350 جنيهاً. واسعار الطرح بين 5 25 جنيهاً.
محمد عوض للألمونيوم:
العمل في التصميم يتطلب دراسة ومعرفة كل الجوانب
الخرطوم: تغريد إدريس
شهدت الفترة الأخيرة الكثير من التطورات التي طرأت على مجال الصناعة العامة، وبالأخص صناعة الأبواب والشبابيك والمطابخ الحديثة، حيث أصبحت المطابخ أكثر استخداماً، وساعد على ذلك الكثير من العوامل الثقافية والإعلامية لتنوع عرض تلك المنتجات والصناعات الحديثة، من خلال الحملات الإعلانية والبرامج ذات الثقافة الغذائية في القنوات الفضائية، مما أكسبها الأثر الكبير في انتشار وحداثة الأدوات المطبخية، بخلاف الشكل التقليدي قديماً، حيث توسعت من غرفة صغيرة معروشة من القش أو الحصير ذات معدات معدودة تحفظ في دواليب صغيرة أو ما يسمى بالسحارة، إلى تحف متناسقة ومنظمة، حيث كانت تحمل كل متطلبات المطبخ، زيادة على ذلك «اللداية» وهذه لتحضير الطبيخ.
وتطورت هذه الأدوات والمواد فأصبحت في وضعها الحديث، بحيث هناك مطابخ متكاملة وأدوات حديثة، بجانب البوتجازات الحديثة والأفران، لذلك أصبحت المرأة السودانية في غنى عن تلك الأشياء، واتجه اغلبهن إلى المطبخ الحديث بمختلف تصنيفاته، فمنها ما يصنع من الحديد ومنها ما يصنع من الخشب والألمونيوم.
«الصحافة» كانت في ضيافة ذو الفقار عوض، وهو خريج تصميم داخلي وصاحب محل للشبابيك والمطابخ بالسجانة شارع النص، الذي أوضح ان البداية له فى مجال تجارة المطابخ الحديثة كانت في عام 2007م، وقد أوضح ذو الفقار ان التصميم الداخلي كان عبارة عن فكرة فقط ولكن ليس هناك تخصص في الدراسة للتصميم الداخلي للمطابخ والأبواب والشبابيك، موضحاً ان المطابخ غالباً ما تكون من الخشب والألمونيوم لأن الخشب هو الأسهل في تشكيل والتصميم، إلي جانب الألمونيوم لسهولة نظافته وعدم تآكله ولا يتأثر بالصدأ، اضافة للشكل الجميل وخفته في الترحيل، مبيناً ان الخشب أكثر كلفة لاستيراده من الخارج من دولتي مصر والسعودية، مشيراً إلى انه له أربعة ألوان رئيسة الحريري والأبيض والبرونزي والفضي وهو لون اضافي، والبرونزي الاكثر طلبا.
ونوه عوض بأن العمل في التصميم يتطلب دراسة ومعرفة لكل الجوانب حتى تستطيع العمل باتقان، واشار الى ان لديهم مطابخ حسب الطلب، وأيضاً الطلاء حسب رغبة الزبون، وأنواعه الكلادن والفايبر، أما النوع المفضل فهو الفايبر، موضحاً أنهم عند تصميم أو تقديم طلب لأحد الزبائن يقومون بزيارة ميدانية للمقر أو المطبخ حتى يحددون شكل المطبخ ومقياسه، وبعد ذلك يقوم الزبون باختيار اللون الذي يريده والشكل، فيقومون بالتصميم، وبعد ذلك يوقع الزبون على الاستلام، مبيناً أنه ليس مسؤولاً عما يحدث بعد التسليم، مشيراً إلى أن لديهم ضمان لمدة ستة أشهر، وان حركة البيع مرتبطة بفصل الصيف وذلك لعودة المغتربين في الاجازات، وان أكثر المشكلات والمعيقات التي تواجههم هي مسألة الألوان لأنها غير متوفرة بالرغم من تخزين أكبر عدد منها، إلا انها كثيرة الطلب، كما ان الأسعار متفاوتة لتذبذب سعر الدولار، وسعر المطابخ يكون بالضلفة، حيث يتراوح سعر الضلفة بين «1.350» إلى «1.400» جنيه للضلفة المصرية، وسعر الضلفة الكلاسيكية السعودية في حدود «1.500» إلى «1.600 » جنيه، بينما يتأرجح سعر المطبخ الكامل وأقله مترين بين «3.000» إلي «2.080» جنيه، وتتفاوت اسعار الأبواب والشبابيك، فالسوري يتراوح سعره بين «550» إلى «700» جنيه، والتكنوسيد بين «850» إلى «900» جنيه، والأغلى الناتجو السحاب بمبلغ «950» جنيهاً.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.