شاهد بالصور.. زواج شاب سوداني من فتاة "صينية" مسلمة ومطربة الحفل تكتب: (جمعتهما لغة الحب والدين الاسلامي الحنيف لمدة 14 عام)    مناوي: حرق معسكرات النزوح مخطط قاسي لإرغام النازحين على العودة قسراً إلى مدينة الفاشر التي فروا منها طلبا للأمان    بالصورة.. أمر قبض في مواجهة الشيخ محمد مصطفى عبد القادر.. ما هي الأسباب!!    شاهد.. مقطع فيديو نادر للحرس الشخصي لقائد الدعم السريع وزوج الحسناء أمول المنير يظهر فيه وهو يتجول بحذر قبل ساعات من اغتياله    شاهد بالفيديو.. جمهور ولاعبو أم مغد الكاملين يحملون مدرب الفريق على الأعناق احتفالاً بالتأهل لدوري النخبة: (جندي معانا ما همانا)    ارتفاع وارد الذرة واستقرار أسعار السمسم في بورصة محاصيل القضارف    اللواء الركن (م) أسامة محمد أحمد عبد السلام يكتب: البغلة في إبريق (شيخ اللمين)    رويترز: صور أقمار صناعية تكشف عن معسكرٍ خطير تبنيه إثيوبيا لتدريب ميليشيا الدعم السريع    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    دراسة: السمنة وراء واحد من كل عشر وفيات بالعدوى على مستوى العالم    دعوى ضد ميتا ويوتيوب بشأن إدمان الأطفال للتطبيقات    آبل تستعد لأكبر تغيير فى تصميم آيفون منذ سنوات مع iPhone 18 Pro    تعادل الهلال والإتحاد يؤكد تأهل الرابطة لدورى النخبة ويشعل المنافسة على البطاقتين الأولى والثانية    الأهلي شندي يُسمّي جهازه الفني الجديد بقيادة علم الدين موسى وإسلام الفاضل    أسباب ارتعاش العين وطرق العلاج    مدير السكة الحديد: استئناف رحلات قطار عطبرة – الخرطوم خطوة في مسار التعافي الاقتصادي    رئيس شركة نتفليكس يكشف عن تدخل ترامب فى الصفقة الجديدة.. اعرف التفاصيل    درة تكشف عن دورها فى مسلسل "على كلاى".. شخصية مركبة ومعقدة    مني أبو زيد يكتب: القبيلة والقبائلية في السودان بعد حرب الخامس عشر من أبريل    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    الأهلي شندي يشكر المدرب النضر الهادي    وزير الطاقة يوجه بالعمل على زيادة التوليد الكهربائي    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    وزير المعادن: السودان ينتقل من تعدين الذهب إلى عصر المعادن الاستراتيجية والطاقة النظيفة    بدر للطيران تدشن رسميا خط بورتسودان دنقلا    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    ارتفاع في وارد المحاصيل الزراعية بسوق القضارف    رحمة أحمد تفاجئ الجمهور بظهورها بالحجاب على البوستر الرسمى لمسلسل عرض وطلب    عثمان ميرغني يكتب: كبري الحلفايا...    بإطلالة نارية وقرد صغير.. رامز جلال يلمح لمقالبه في رمضان    علامة تحذيرية لمرض باركنسون قد تظهر فى الأنف قبل سنوات من التشخيص    شاهد بالصور.. كان في طريقه للتوقيع لفريق الخرطوم.. لاعب سوداني يتعرض لإصابة نتيجة انفجار "دانة" تسببت في بتر يده ورجله والنادي يكرمه بعقد مدى الحياة    مدير عام قوات الجمارك: لن نتهاون في حماية الوطن من سموم المخدرات والسلاح    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    الأهلي يبلغ ربع نهائي أبطال أفريقيا.. والجيش الملكي يهزم يانج أفريكانز    الجمارك في السودان تحسم جدل رسوم بشأن الأثاثات والأجهزة الكهربائية للعائدين    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    لجنة أمن ولاية الخرطوم تؤكد المضي قدما في تنفيذ موجهات رئيس مجلس السيادة لبسط الأمن وفرض القانون    ضبط اسلحة ومخدرات بكسلا    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أسواق
نشر في الصحافة يوم 13 - 07 - 2013

أشراف : رجاء كامل: تساهم في زيادة عدد مستخدمي المعلوماتية
المكتبة الالكترونية.. خدمات للجميع
الخرطوم: تغريد إدريس
شهدت الفترة السابقة إقبالاً كبيراً على المكتبات الالكترونية خاصة من قبل طلاب الجامعات والدراسات العليا، وتعد المكتبة الالكترونية مكملة لاحتياجات المكتبة العادية، فهى تضم كل الخدمات الالكترونية التي يحتاج اليها الافراد، ونسبة لتطور التكنولجيا أصبحت المكتبة الالكترونية ليست خدمات الالكترونية فقط بل ضمت حتى خدمات النت التي تقاس بالساعات بجانب التقديم للوظائف.
«الصحافة» التقت محمد عوض بابكر صاحب مكتبة ساس لخدمات الطباعة والتصوير بالسوق العربي غرب عمارة الفيحاء، حيث اوضح محمد عوض ان البداية كانت قبل 3 سنوات، وكان العمل محصوراً في الاستديو وخدمات التصوير، والآن توسع العمل نسبة لاحتياجات الافراد المتزايدة وطلباتهم، مشيرا الى سعيهم لتوسيع المكتبة التي اصبحت تشمل العديد من الخدمات من استخراج التأشيرات والفاكس واستقبال الرسائل الالكترونية «الايميل» والتقديم للوظائف، واضاف محمد عوض ان موقع المكان كذلك حتم عليهم اكمال هذه الخدمات وتوفر الكادر الملم بالتقنية، واشار محمد عوض الى ان معظم احتياجات التصوير تستورد من مصر والإمارات، أما الاكسسوارات فهى موجودة داخل الخرطوم، كما أن اكثر الفئات إقبالاً الطلاب، مشيرا الى امتداد عمل المكتبة الالكترونية لتقديم خدمة نقص المعرفة المعلوماتية والالكترونية لدى الافراد الذين يعانون من ضعف في استخدام تقنية الكمبيوتر، وعمل كورسات تدريبية خفيفة، مشيراً الى رواج العمل بالمكتبة عند فتح الجامعات أبوابها، وأضاف قائلاً إن الاقبال يكون قليلاً في العطلات.
وأشار محمد الى ارتفاع اسعار المواد التي تدخل في تكوين الخدمات الالكترونية من تصوير وتغليف وإعداد بحوث، لافتاً الى ان اكثر المواد التي تستهلك في الطباعة هى الورق الملون والورق المقوى والورق الابيض مقاس «اى فور» والورق العادي والفلسكاب والاحبار، وواوضح ان اكثر الطابعات المستخدمة هى طابعة الليز HB الملونة وهى اكثر استهلاكاً من الليزر، واضاف ان الاوراق والاحبار مستوردة من الصين واخرى من الامارات، واشار الى ان ورق الايفور والورق المقوى هو أفضل أنواع الورق، وقال ان طابعة الليزر هى ايضاً من أفضل أنواع الطابعات لأنها لا تستهلك حبراً بكمية كبيرة وسهلة الاستعمال.
وقال محمد عوض ان أكبر المشكلات التي تواجههم تتمثل في الغبار والاتربة وعدم استقرار أسعار المواد وتذبذب سعر الدولار، واضاف محمد عوض ان من اكبر المعيقات ايضاً تأثر حركة السوق بتحويل المواقف مما يجعلنا نفقد الزبائن باختيارهم لمكتبات اخرى اقرب اليهم، وأشار الى ان الاسعار هادئة، ويتراوح سعر طباعة الصفحة بين «2 3» جنيهات حسب كمية الورق والمراد طباعته، وسعر التصوير الملون جنيهان والاسكنر جنيه واحد، وساعة تصفح الانترنت يتراوح سعرها بين جنيه ونصف الجنيه الى جنيهين، مشيراً إلى أنه حسب كمية الورق فإن سعر طباعة الورق للبحوث من الانترنت «برنت آوت» يتراوح بين 50 قرشاً الى جنيه واحد.
المهندس صفاء حسن عالم ل «الصحافة»:
القاعدة الأساسية هي حماية المبنى من كل الأضرار التي يسببها الماء والحرارة
منذ أمدٍ بعيد استطاع الانسان ان يقي نفسه من العوامل الطبيعية من رياح وأمطار وفيضانات وحرارة عالية، فكان اتخاذه للمرتفعات والسدود الترابية وقاية من الفيضانات، وعروق الاشجار وغصونها وقاية من الحرارة، وما لبث الامر ان تطور مع مجريات كل عصر، فتطور الامر مع الاكتشافات العلمية، فاستخرج الإنسان أنواعاً عديدة من المواد، منها ما يعرف بالعوازل الحرارية والمائية والعوازل الارضية، ودخلت السودان أخيراً عدة شركات اخذت على عاتقها حمل راية ثقافة انتشار العازل في المباني الحديثة وغيرها.. «الصحافة» التقت بالباشمهندس صفاء حسن عالم مدير التسويق ببيت العوازل للتجارة والمقاولات التي تأسست في عام 2008م بالسجانة.. فالى مضابط الحوار
٭ ما هو العازل وما هي أنواعها؟
يعرف العازل المائي على انه استخدام وتركيب حاجز وغشاء خاص مصمم اساسا لمنع تسرب الماء او الرطوبة من والى عناصر المبنى، وبالنسبة لأنواع العوازل هنالك العازل المائي والعازل الحراري وكيميائيات البناء.
٭ الى ماذا تهدفون؟
تهدف الشركة الى تمكين هذا النوع المهم من المواد المساعدة لمواكبة تقنيات العصر في العالم ونشرها في السودان، إضافة لطموحنا في أن نكون دعامة حقيقية في مجال سوق البناء وتطويره بأحدث الطرق، وذلك من خلال نشر وتنفيذ جميع الأعمال المتعلقة بهذا المجال.
٭ صفي لنا كيف يتم اختيار مواد العزل المائي؟
القاعدة الأساسية هي حماية المبنى من كل الاضرار التي تسببها المياه والتي تحدث تشوهات وتصدعات، لذلك يتم اختيار المادة العازلة المناسبة للمشكلة المراد معالجتها ومطابقتها لمتطلبات أساسية مقاومة نفاذ الماء بالكفاءة المطلوبة وتكون ملائمة للبيئة المختلفة، وان تكون ثابتة الابعاد على المدى البعيد وقليلة القابلية للتمدد او التقلص ولا تنتنج عنها اضرار صحية للعاملين ولمستخدمي المبنى، وعدم الحاجة الى اعمال صيانة كثيرة، وسهوله تنفيذ أعمال الصيانة.
٭ ما هي المواد المستخدمة فى العزل المائي؟
هناك طرق علمية أساسية يفترض أن نتخذها في توصيف ناجح لمواد العزل المائي، ويرجع فشل العزل عموماً الى خطأ في التصميم بالدرجة الاولى، ومواد العزل المائي هي خمس مواد اولها المادة البيتومينية وهي عبارة عن مزيج من سوائل عضوية لها لزوجة عالية ولون أسود وطبيعة لاصقة تستخدم في العزل، وهي شقان جاف في شكل لفائف وسائل، وثانيها المواد الاكريليكية العازلة وهي نوع من انواع الصمغ تتم معالجته بإضافات تعطيه خواصاً تتناسب مع اسطح الزنك وعكس الحرارة بنسبة 75% مما يعني مساهمته الفعالة باعتباره عازلاً حرارياً، وينعكس هذا على عدم صرف الكهرباء وتقليل استخدامها، ثالثا المواد الاسمنتية وهي مواد تكوينها من بودرة الاسمنت وإضافات أخرى، ولها القدرة بصورة كبيرة على الالتصاق والالتحام وغير قابلة للانكماش، ويمكن استخدامها على الأسطح وهي رطبة، وتتناسب مع عزل احواض السباحة والخزانات والصهاريج، رابعاً المواد الايبوكسية وهي عبارة عن مركبين، وتصلح لدهن المعادن وعزلها ومنعها من التآكل، وتقلل الاحتكاك، خامساً مضافات الخرصانة وتستخدم فيها مادة تجعل الخرصانة تحتفظ بخواصها وتتناسب مع الغرض المطلوب.
٭ ما هي الاعتبارات التي يجب مراعاتها عند تطبيق مواد العزل المائي، وهل لديكم ضمان للعميل وما هي مدته؟
الاهتمام باختيار المواد العازلة المناسبة، والإشراف على تنفيذ ومراجعة الشركات والجهات ذات الصلة في هذا المجال، ويعتبر ذلك ضرورياً لضمان الحصول على العازل المناسب، وتنفيذ اعمال العزل المائي مع الحماية المناسبة، اضافة الى التفتيش الدوري، وتنفيذ اعمال الصيانة في وقتها، ونحن لدينا اختبار وقتي نشرع في عمله في الموقع الذي تم فيه العزل، وعموماً لدينا ضمان يتراوح بين عامين الى خمسة اعوام.
٭ ما هو العازل الحراري وفيم يستخدم وكيف يتم عزل الأرضيات؟
يعتبر العازل الحراري من اهم ثمار تطوير تكنولوجيا البناء، اذ يعمل على حماية المنشآت المختلفة من أشعة الشمس، واهم أنواعه الانسولايت وهو عازل مثالي للحرارة والصوت ومقاوم للحريق، وهو عبارة عن خرصانة خفيفة وتعتبر بديلاً ل «الخفجة»، الصوف الصخري الزجاجي الذي يتميز بعزله للصوت والحرارة ومثالي، ويتم لفه حوالي الجسم او تثبيته بشكل رأسي، الفلين المضغوط الذي يعمل علي عزل الحرارة ويوفر الطاقة الكهربائية لمنعه تسرب الحرارة مهما كانت للمبني، وهو مثالي لعزل غرف التبريد والتجميد، اما عزل الارضيات فيتم بمادة تسمى الارضيات الايبوكسية، وتستخدم في مناطق ذات طبيعة خاصة لأغراض معينة كأرضيات المستشفيات والمصانع ومواقف السيارات وورش الصيانة، وتتميز بمقاومتها العالية للتآكل والاحتكاك وتحمل الاوزان الثقيلة ومقاومة للكميائيات، وتعطي بريقاً ولمعاناً جمالياً للأرضيات.
٭ ما هي الخرصانة الرغوية وطرق استخدامها وما هي اكثر مواد العزل طلباً وأكثر الجهات تعاملاً معكم؟
الخرصانة الرغوية عبارة عن خلطه من الخرصانة والاسمنت والرملة وبعض المواد الكيميائية، وتخلط في خلاط خاص وتضخ بحيث تؤدي الى احداث فقاعات هوائية مما يساعد علي زيادة حجمها وخفة وزنها، وتستخدم في ميول الأسطح، وهي بديل للخفجة نظراً لخفه وزنها، وهي من المواد الحديثة، وهي حل وبديل للخرصانة العادية، وتعمل على تقليل تكلفة البناء، وتعمل علي مقاومة الحريق وتعزل الصوت، وهي الأكثر طلباً، وتعتبر صديقاً جيداً للبيئة، والمتعاملون معنا هم المقاولون والمهندسون.
٭ هل واجهتكم أية مشكلات أو معيقات فى العمل، وما هي أهم المشروعات التي تم تنفيذها عبر الشركة؟
في بداية هذا العمل واجهتنا الكثير من الصعاب في عدم تقبل هذا النوع من المواد التي تدخل في صميم تنفيذ المباني، إلا ان النظرة تغيرت واختلفت كثيراً في الآونة الاخيرة، وتعتبر الجمارك من اكبر المعيقات لارتفاع سعر الدولار الجمركي، وأيضا وشح الدولار في السوق وارتفاع سعره، اما اهم المشروعات التي نفذتها الشركة فهي غرف عمليات بمستشفى ساهرون، وابراج القوات المسلحة واكاديمية نميري العسكرية العليا، ومصنع برج الجوية وبرج البحرية، وفي ما يختص بالأسعار فإن سعر الخرصانة سمك 7 سم للمتر المربع يتراوح بين 40 الى 45 جنيهاً، وسعر اللفائف البيتومينية يتراوح بين 350 الى 450 جنيهاً حسب دولة المنشأ، وسعر الفلين يتراوح بين 60 الى 75 جنيهاً، فيما يبلغ سعر لفة العازل الحرارى من لفائف البولى ايثلين ما بين 260 الى 280 جنيهاً، وهو عازل حراري ويستخدم في عزل سقوفات الزنك.
لتصميمها الجيد
زيادة الإقبال على الإكسسوارات الشعبية
الخرطوم: عايدة ناجي
أسهمت المرأة بشكل كبير في الصناعات اليدوية، واستطاعت أن تبرزها بقدرة عملها الفائق وتصميمها المتطور الى كل المجتمعات السودانية، وأصبحت تشارك بها في كل المعارض التي تقام، وقد وجدت هذه الاعمال القبول بصورة كبيرة ممن يقمن باستخدامها نوعاً من الحُلي، وبالرغم من ظهور الكثير من الاكسسوارات الاخرى كالصينية وغيرها، إلا أن هذه الاعمال اليدوية أخذت مكانها وسطها نسبة لأنها تعبر عن التراث السوداني القديم.
«الصحافة» التقت آمال محمد عبد الرحمن التي تعمل في مجال الاكسسوارات النسائية وتقوم بصنعها يدوياً، وقالت عن بداية دخولها في هذا المجال أنها كانت أمينة للمرأة في الريف الجنوبي، وتلقت عدداً من الدورات التدريبية في هذا المجال، وكتب لها النجاح، وأضافت انها بعد 8 أشهر من هذه الدورات اصبحت تشارك بأعمالها في المعارض، منها معرض الخرطوم وقاعة الصداقة، بجانب عرضها في عدد من «البازارات» وأكدت أنها تقوم بصنع الاكسسوارات النسائية الشعبية من الفلكلور السوداني الخاص مثل «الحجر، اللولي، العضم، المهوقني، الودع، شف الجنيه، الفرج الله» وتقوم بجلبها من محل معين تتعامل معه، وهم بدورهم يستوردونه من الخارج.
وتقول آمال إن الاقبال جيد جداً على هذا النوع من الاكسسوارات لجهة التصميم الجيد، وأكدت أنها تقوم بصنع الادوات الخاصة بالطقوس السودانية مثل الزواج والختان، حيث يقوم السودانيون بطقوس خاصة في هذه المناسبات من الضريرة والحريرة «السيموتة» والخرز، حيث قامت هى بتجميع كل هذه الأشياء في شكل عقد ليضعه كل من الزوجين على رقبته وبشكل أجمل وحديث، وبذلك يكون هناك حفظ لهذه العادات الجميلة وفي شكل مواكب للعصر وبسيط.
والى جانب هذه الاكسسوارات تقوم آمال بعرض بعض المأكولات الشعبية من خيرات الطبيعة مثل النبق، التبلدي واللالوب ودُقة الدوم، اضافة الى الويكة التي تؤكد انها انتاج يدوي، فقد استخدمت فيها «الفندق» لتنعيمها وليس السحانة، فهناك كثير من الناس من يفضلها وهى جاهزة بعمل اليد، وكذلك يحتوي معرض آمال على الآبري بنوعيه الأحمر والأبيض.
وتقول آمال ان الاسعار مناسبة جداً لكل الزبائن، حيث تؤكد أن سعر الاكسسوارات الخفيفة يتراوح بين 10 15 جنيهاً، أما الحجر سعرها يبدأ من 30 35 جنيهاً، وسعر اكسسوارات الفلكلور السوداني من الودع وشف الجنيه يتراوح بين 15 25 حسب الموردين، والعضم والمهوقني ب 35 جنيهاً، وأخيراً اللولي الذي يتراوح سعره بين 25 35 جنيهاً، وهناك عقد يجمع كل أدوات الجرتق سعره 35 جنيهاً.
حركة بيع وشراء العقارات بالعاصمة القومية
من منا لم يحلم بأن يكون له بيت او قطعة ارض سكنية فى الخرطوم العاصمة القومية، ومن المعلوم ان اراضى محلية الخرطوم هى الاغلى سعراً بين المحليات تليها مدينة بحرى ثم امدرمان، وتعتبر المواقع التى تقع على الشارع المسفلت هى الاعلى سعراً لكونها استثمارية، وتأتى احياء العمارات الرياض والمنشية والطائف والمعمورة الخرطوم باعتبارها الأغلى سعراً، كما افادتنا وكالة سكسك العقارية بام درمان المهندسين لصاحبها حاتم حسن، بأن سعر القطعة فى حى العمارات يتراوح بين 4 7 مليارات جنيه، فيما يتراوح سعر القطعة فى حى الرياض الخرطوم بين 2 4 مليارات، ويتراوح سعر القطعة فى الطائف والمعمورة بين مليار الى ثلاثة مليارات حسب المساحة والموقع.
وفى منطقة أركويت يتراوح القطعة بين 500 الى ملياري جنيه حسب المساحة والموقع، فيما يتراوح سعر القطعة فى جنوب الخرطوم مناطق المجاهدين وجبرة والازهرى بين 300 ألف الى مليار ونصف المليار جنيه حسب الموقع والمساحة.
وتأتى مدينة بحرى فى المرتبة الثانية من حيث الاعلى سعراً بعد الخرطوم، وتنشط حركة البيع في حى البراحة والصافية والحلفايا، ويتراوح سعر القطعة بحى البراحة بين 650 الى 800 ألف جنيه حسب المساحة والموقع، وفى أحياء شمبات يتراوح سعر قطعة الأرض بين 500 الى 700 ألف، فيما يتراوح سعر القطعة فى حى الصافية بحرى بين 350 الى 800 ألف جنيه، وفى الحلفايا يتراوح سعر القطعة بين 200 الى 500 ألف جنيه.
وتعتبر مدينة ام درمان الاكثر تداولا فى سوق العقارات، حسب مدير وكالة سكسك العقارية هاشم الريح، حيث تنشط عملية الشراء والبيع الان فى مربعي 17و 18 ابو ريال بمدينة النخيل، ويتراوح سعر المنزل بين 120 ألف الى 140 ألف جنيه، ويعتبر حى المهندسين والدوحة وحى الملازمين ومدينة النيل الاعلى سعراً فى منطقة امدرمان، ويتراوح سعر القطعة فى حى المهندسين بين مليار الى مليار و300 الف جنيه حسب الموقع والمساحة، حيث يتراوح سعر القطعة فى مربع «28» 300 متر بين 800 الى 950 ألف جنيه، وفي مربع «29» القطعة 500 متر يتراوح سعرها بين 550 الى 800 ألف جنيه، وفي مربع «30» قطعة 400 متر بين450 الى 650 ألف جنيه، وفى حى الدوحة يتراوح سعر القطعة بين 250 الى 600 ألف جنيه حسب الموقع والمساحة، وحى الملازمين يتراوح سعر القطعة بين 250 الى 500 ألف جنيه حسب الموقع والمساحة، وفي مدينة الرياض امدرمان يتراوح سعر القطعة بين 300 ألف الى مليار ونصف المليار حسب الموقع والمساحة، وفي مدينة النيل يتراوح سعر القطعة بين 250 الى مليار جنيه.
وفى منطقة ام درمان القديمة يتراوح سعر القطعة فى احياء الفتيحاب والصالحات بين 200 الى 400 ألف جنيه حسب المساحة والموقع، فيما تتراوح اسعار القطع فى احياء العباسية والموردة وابو روف وحى الضباط والهجرة بين 50 ألف الى مليار حسب المساحة والموقع.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.