مصادر تكشف تفاهمات سرية لوقف استهداف مطاري الخرطوم ونيالا    المملكة مركز ثقل في حركة التجارة الدولية    شاهد بالصورة والفيديو.. سودانية تحكي قصتها المؤثرة: (أبوي وأمي اتطلقوا وجدعوني ودمروا حياتي)    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    البنزين الأوروبي والأميركي يتجه إلى آسيا    دراسة تحذر: الذكاء الاصطناعي يميل إلى "مجاملة" المستخدمين على حساب الدقة    رئيس الوزراء الباكستاني: نعرب عن تضامننا الكامل مع الشعب الإيراني الشجاع في هذه الظروف الصعبة    نتفليكس تزيل الستار عن أول صورة لشخصية جو كينيدى الأب فى مسلسلها الجديد    الأهلي يرفض قطع إعارة كامويش وعودته للدوري النرويجى.. اعرف التفاصيل    حقيقة مفاوضات بيراميدز مع أحمد القندوسى لضمه فى الصيف    سارة بركة: أحمد العوضى مجتهد بشكل كبير وبيحب شغله جدا    دار الأوبرا تحتفى بذكرى رحيل عبد الحليم حافظ بحفلين اليوم وغداً    لوك غريب ل فتحى عبد الوهاب والجمهور يرد: هتعمل دور الملك رمسيس ولا إيه؟    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    7 عناصر غذائية يحتاجها الطفل فى سن المدرسة لدعم نمو وتطور الدماغ    مناوي : ناقشت بسويسرا تطورات الأوضاع في السودان وسبل دعم السلام    اختيار غير متوقع لمستقبل "الملك المصري"    والي الخرطوم يعلن تركيب كاميرات رقابة حديثة في المعابر الحدودية التي تربط الولاية بالولايات الاخرى    جاهزية متكاملة واعتماد حكام دوليين لبطولة العرب للشباب في ألعاب القوى بتونس    حل لجنة المنطقة الشمالية بكوستي وتشكيل لجنة جديدة لإدارة مباريات الدرجة الثالثة    صبري محمد علي (العيكورة) يكتب: المنصوري يا مكنة    شاهد بالصورة والفيديو.. رجل سوداني يُدخل نفسه داخل "برميل" تفاعلاً مع أغنيات "الطمبور" والحاضرون يحملونه ويطوفون به ساحة الحفل    شاهد بالفيديو.. بفستان مثير المودل آية أفرو تنصح النساء بطريقة ساخرة: (الرجل مثل العصفور إذا مسكتي شديد بموت ولو فكيتي بطير والحل الوحيد تنتفي ريشه)    عاجل..بيان مهم للجيش في السودان    شاهد بالصورة والفيديو.. ظهور علم السودان على ظهر سيارة بأحد شوارع مدينة "غلاسكو" الأسكتلندية    وفاة داعية سوداني بارز    وزير الشباب ووالي الخرطوم يشرفان ختام الفعاليات الرياضية بالشقيلاب    هل يمكن علاج الكبد الدهنى؟.. دراسة جديدة تربط الوقاية بفيتامين ب3    شاهد بالصورة والفيديو.. مشجعة الهلال الحسناء "سماحة" تطالب إدارة ناديها بتقديم "رشاوي" للحكام من أجل الفوز بالبطولة الأفريقية وتشكر "أبو عشرين"    بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



من عصبجية بحري وغرائب العمل الى رشيدية الدويحية..!
نشر في السوداني يوم 03 - 04 - 2013


هترشات.. مشاترات.. دندنة وطنطنة
الشيخ درويش
من عصبجية بحري وغرائب العمل الى رشيدية الدويحية..!
* وامعتمداه
والصرخة هنا لمعتمد بحري حيث يشكو الناس والمارة والمصلون والساكنون من الفوضى الضاربة أطنابها شرق المحلية من إشارة المرور جوار المسجد وحتى مدخل جسر المك نمر حيث عتاة الشماسة يسرقون ويشربون الخمور ويتناسلون ويقفزون داخل المنازل المجاورة ويسرقون ما بداخل السيارات الواقفة نهاراً جهاراً وفي ساعات المساء الأولى رغماً عن أنف الشارع العام وللأسف سيارة النجدة تقف 24 ساعة في الساحة أمام المسجد من الناحية الشمالية حيث تجمع العاطلين والمعتوهين والمشتبهين عند الركن الشمالي الغربي من المسجد وعلى مرمى من مقر المحلية الرئيس وكأنك يا مواطن في غابة وحوشها من بني الإنسان.
وأما إن تتحرك شمال إشارة المرور ناحية المحطة الوسطى فلا بد أن تكون مدججاً بالأسلحة الغليظة والجيوب الفارغة واللاموبايل والتخلي عن كل ما يغري عتاة (السرسيونية).. وسؤالي بالمفتوح: هل يرى معتمد بحري وأركان حربه هذه المظاهر وتأذي المواطنين منها فيسدون آذانهم بعجينة وعيونهم بطينة أم أنهم لا يخرجون إطلاقاً.!؟ ودليلي على الأخيرة هذه لو أن معتمد بحري ورئيس مجلس الحي في معظم أحياء المحلية عبرا الحي المعني ودون أن يتنكرا فلن يعرفهما أحد.. وبالتالي سوف يريا الحقائق كما هي من أفواه المتضررين ومن الفاعلين ومن المناظر والأشكال السيريالية التي ترسم الساحات والأسواق والطرق والبلاعات والنفايات.
لن نمشي بعيداً للديوم أو الحلفايا أو الكدرو.. فتلك مجاهل أهلها قادرون على الحديث عنها بياناً بالعمل.. ولكني أدعو أخي معتمد بحري ليخرج راجلاً من مكاتب المحلية مرتين في يوم واحد.. الأولى نهارية والثانية مسائية ليرى المنطقة شرق مكتبه من ناحية المسجد جنوباً وشمالاً ثم يدخل منطقة العياشة القديمة.. ثم بين العمارات خلف عمارة الإن إن تي NNT شرق الضرائب وخلف عمارة إبراهيم طلب حتى مبنى البوستة.. وأما أن يذهب حتى منطقة نادي العمال وما حولها فتلك غاية لا يقدر على اقتحامها أحد.
وكم من مرة كررتها في هذه الصحيفة بأن من يبتدر عملاً عليه أن يبدأ من موقعه.. وهكذا حتى الدعوة الى الله استهلها الأنبياء بأهل بيتهم.. (وأنذر عشيرتك الأقربين).. وللمحلية أقول ابدأوا بما حولكم لتنداح الدائرة قليلاً قليلاً حتى تصلوا المنطقة جنوب حديقة عبود الى زاد الخلاء.. ولحظتها سوف يتوقف الركب إن لم يكن يحمل أسلحة ثقيلة وأجهزة حماية دفاعية وكمامات ضد روائح السرسيون.. فالذي يردده سكان محلية بحري أن شماسة أم درمان والخرطوم بعد أن طاردتهم السلطات هناك.. وبالطبع دون توفيق أوضاعهم وجدوا في بحري ملاذاً آمناً مطمئنا وجنة يتفيأون أزقتها ومتكآتها وحتى شوارعها الرئيسة ولا أحد يهش ولا ينش.. وبالتالي يتطاولون كل يوم في العدوان.
أخي المعتمد... أي معتمد.. وظيفتك منصب تنفيذي ميداني من الدرجة الأولى.. وحركية في المقام الأول وحربية في التصدي للاعتداءات والتجاوزات وموفقة أوضاع لكل أصحاب المهن المظلومين.. وكل ذلك تنفيذاً لخطة ولائية مدروسة.. ولا تعرف القيل والقال وكثرة الاجتماعات والمقيل والسؤال.. ودسائس ووسوسة المتخاذلين.. والظهور فقط في بهرجة مناسبات كبار المسؤولين.
وكنت آمل بعد تدشين (ثورة) النظافة والخضرة والتجميل للعاصمة الخرطوم قبل فترة مضت في ميدان شمبات ببحري واللمة والاحتفالات الكبيرة أن تتعاظم الجهود في تحقيق الشعار المرفوع بداية من الأرض التي انطلق منها.. وهذا بالطبع لا ينطبق على معتمد الخرطوم نمر الذي فيما يبدو أغلق قاعة الاجتماعات ليواجه في جسارة وكفاح أوضاع الخرطوم المركونة والمعجونة في بيروقراطية التخلف الإداري والتقاعس الجماعي والتكدس الغوغائي في مساحة أشبه بكرش الفيل تقتات من الخنوع وكثرة المقيل.. والقال والقيل.. وتجتر المواويل المنسوجة بخيوط التبطل والتعطيل لكل الأفاعيل والمخاطة بمقاسات التباكي وكثرة العويل وثقافة التدويل لسالب الأقاويل.
وذاك إيلا والي البحر الأحمر يتابع تنفيذ خططه حركياً بدءاً من الزهور المزروعة على جانبي الطريق ويشرب القهوة على الرصيف.. ويدخل بنفسه مخابز الرغيف ويفوت الفرصة على كل متذلف حريف سواء من المواطنين أو في اجتماعات التقييم والتقويم والتكليف.
أخي معتمد بحري.. لشهر واحد أجعل صلواتك الخمس في مساجد المحلية ومسجد بحري الكبير على وجه الخصوص ثم اخرج للمنطقة حول المسجد وعندها ستكون أقرب للعباد ولرب العباد.. وفي كل ذلك فلتكن وسيلتك الركشة وليس غيرها.. ويلاحظ أنني لم أشر بكلمة للباعة الجائلين عند مدخل بحري ولا لمكيفات المسجد الكبير!! وفي فمي ماء!!
* سفير أمريكا في الشارع
الغربيون وعلى رأسهم أمريكا عندما تحدث مشكلة مع بعض الدول الأخرى فإنهم يضعونها في إطارها عند معالجتها أو حتى تصعيدها.. فمثلاً لو أن ابن الجيران أساء لابنك فيجب أن تكون (المسألة) في إطار ما جرى بين الولدين.. وأما أن ينفعل الأب من هنا والأم من هناك (ويجري الشحن) على (بطاطير) الجانبين.. فيتدخل الآخرون من الأبناء والبنات ويتبادل الجميع قاذفات الألفاظ الخشنة فوق الحيطان وعلى قارعة الطريق ليتأزم الوضع وتسيل الدماء ويطول الخصام فهذا شأن متخلف في معالجة القضايا.. وللأسف كثير من حكومات الدول اللا ناعمة تعمل به.. ولذلك تستطيل المشكلة ويتعالى ويتجدد ويتمدد أوارها وتستعر نيرانها الى أطول زمن ممكن تحترق خلاله كل بدائل الحلول.. وتتضرر مصالح كثيرة.
وعندما نكتب مثلاً في صحفنا أن السفير الأمريكي يجري في شوارع الخرطوم آمناً سالماً باعتبار ذلك دليلاً على (مافيش مشكلة معاهم) لأن بلدنا آمن فهذا تفسير أعور.. فالذي يقال هنا إن أمريكا عبر سفيرها لا تخاف من الشارع السوداني وسكانه ومشرديه.. ولكنها (تتخوف) من الناس اللي فوق..! الساعة كم؟ معليش مستعجل شوية تعال شوفا براك! ودبايانا وكثير تحايانا لأخي أونور ولكل الناس اللي فوق.
* شيخ صديق
لولا أن شخصية الدكتور العالم عبدالله الطيب طغت على صاحبه الشيخ صديق أحمد حمدون الذي لازمه سنين عددا منذ أواسط الستينيات وهو يقرأ آيات الذكر الحكيم ضمن برنامج (دراسات في القرآن الكريم).. لولا ذلك فإن الشيخ صديق من الحفظة والقراء القلائل الذين حفظوا القرآن وجودوه واسترجعوه بشكل بارع تجلى خلال حلقات البرنامج بحيث لا يحتاج شيخ صديق الى أي برهة أو ثانية من الزمن ليقرأ الآية عند الضرورة بشكل يتفوق به على كمبيوتر اليوم الذي يأخذ زمناً بالثواني أكثر مما يأخذه شيخ صديق الذي يمتاز على برمجة الكمبيوتر بالعقل الذي يفرق بين المعاني والمباني رغم تشابه الآيات في كثير من السور.
وكنت قد شاهدت قبل سنوات مضت عبر التلفزيون برنامجاً تسجيلياً يوثق للشيخ صديق.. وليتهم كرروه مرات ومرات فالرجل رمز يحتذى لأشرف ما عندنا.. وكنت أتوقع في ذلك التوثيق لو أن بعض القريبين من الدكتور عبدالله الطيب رووا بعض مما قاله عن صاحبه الذي ختم معه دراسته في القرآن الكريم – رحمهما الله رحمة واسعة– وشكراً لأخي البروف علي شمو صاحب مقدمة البرنامج الرصينة..
* بدع العمل
من بدع مكاتب العمل في السودان:
أولاً: تطلب وظائف لمنشأتك عبر إعلان في الصحف فلا بد لك من تصديق مكتب العمل.. ومقابل إعلانك في كل صحيفة (حتى العام الماضي) تدفع 161 جنيهاً.. ودا إنت جايب ليهم وظائف.. كمان يطالبونك بأربع صور من الإعلان ليلصقوا واحدة منها على بورد إعلانات المكتب.. ولا أحد يسأل أو يُسأل عن سبب هذه الرسوم! وهذا الإجراء تسبب في تقليل الإعلانات في الصحف.
ثانياً: إن كانت منشأتك مصنعاً أو مدرسة أو أي حاجة فلابد من الحصول على شهادة منشأة من عندهم تجدد سنوياً بقيمة الف جنيه وبسبب البترول والبترودولار تضاعفت هذا العام الى الفين.. وما ممكن تجري أي معاملة عندهم مالم تكن لديك هذه الشهادة..! وهي شهادة في نظري تحصيل حاصل ولا قيمة لها.
ثالثاً: قانون العمل لعام 97 يحكم لك العام الماضي في صالحك.. وتأتي العام التالي بقضية طبق الأصل من سابقتها فيحكم عليك بعكس ما كان.. أي أن (السابقة) عندهم غير لاحقة.. وتدخل بعد ذلك في القضاء والمحاكم والجرجرة حتى تثبت حقك.. وعندي الدليل!
وأما بقية الملاحظات فأتركها للأكارم القراء وكل من يعاني من (العمل).
أختي وزميلتي وبنت بلدي آمنة ضرار أعلم قدراتك الهائلة منذ أن كنت في الديوان.. فهلا أصلحت حال الميزان؟! ابدئي وقولي (يارب هَبا هُوك) وتعوذي من شياطين الجن والإنس.
* توقيعات ناعمة
مساء الثلاثاء الماضي ازدانت صالة تحرير الاستاذ خالد ساتي (قناة أم درمان) بتوقيع استاذتين من الصحافة السودانية وهما القامتين مزدلفة محمد عثمان (جريدة الخرطوم) ولينا يعقوب (جريدة السوداني) وقد كان بحق اختباراً واختياراً موفقاً يعطي المرأة السودانية حقها كما الرجل في تحليل الأخبار طالما أنهم جميعاً يسبحون في بحر (الأحبار) والأخبار.
وما يلفت النظر أنهما كانتا كما كل جماعة مهنة المتاعب بلا زينة زائدة أو مكياج مختلق.. بل – بالمصادفة – ارتديا زياً (داكناً) وطرحة تميل الى الصفار وبدا كأنه زي رسمي للعمل.. وعموماً فإن الصحفيين كما يقول استاذ الصحافة الأمريكي الراحل بجامعة إنديانا مستر آربان: Usually Journalists are not well dressed وبالطبع (قيافتهم) من قيافتهم للواقع والأحداث.
* شترة خفيفة
علق أحد الظرفاء على جلوس صحفيتين لأول مرة بدلاً من صحفي واحد في صالة تحرير أم درمان بأنه (كحظ الأنثيين).. وقال آخر إن إجابات الصحفيين على كل سؤال بلا تردد في حضرة مذيعي الفضائيات أشبه بجماعة الفتوى الذين لم نسمع منهم (قولة) لا أدري.. وإن شاء الله تجي أسئلة حول الاستئصال الأنوتومي والباكتريا الفيزيائية.. وتعبئة الباراسيكولجي في الزجاج ونشوف ناس الهندي وضياء حيقولوا شنوا؟ وقديماً كانت بعض المجامع الفقهية ترجيء فتاوي أطفال الأنابيب وبنوك الأجنة عاماً بعد عام بحجة (المزيد من الدراسة) حتى كبر أطفال الأنابيب وتناسلوا.
* ورثة الشيخ الرشيدي
خلال مراجعتي لعرض كتبه الاستاذ أيوب إسماعيل لكتاب الأخ الكريم وابن بلدي الدكتور مبروك مبارك سليم بعنوان (الرشايدة.. طنايا عبس بين اليوم والأمس) بجريدة الصحافة العدد 6271 تاريخ 4 يناير 2011 قال مبروك: (إن علاقة الرشايدة بالسادة المراغنة من الحجاز حيث درس السيد الميرغني على يد السيد الإدريسي الرشيدي والذي كون طريقة اسمها الرشيدية وذهب الى الصومال داعية وكذلك معظم الرشايدة في السودان ختمية).
وأرجو أن يصححني أخي مبروك إن كنت مخطئاً.. فالذي أعرفه أن الرشيدي المعني هنا هو فعلاً سوداني ولكنه من الدويحية في منطقة الشايقية بشمال السودان.. وكان شيخاً عالماً –عليه رحمة الله – وله الكثير من الأملاك في مكة المكرمة والمدينة المنورة وفي الصومال.. ومعروف أن ساحة الرشيدي في مكة المكرمة على مقربة من الحرم وجوار منطقة البريد القديم وعلى طريق الغزة العزيزية وما جاورها من بعض العمارات القديمة هي ملك للشيخ الرشيدي الذي تقدر ثروته بمليارات الريالات السعودية.. وأعلم أن أخي الصحفي والصديق العزيز جبرالله الأمين كان من أوائل من سعوا وراء هذه (التركة) في أوائل الثمانينيات حيث أن زوجته الفضلى من أقارب الشيخ الرشيدي وكذا مجموعات أخرى من الدويحية وعلى رأسهم آل القدال.. وحسب علمي فإن مساعيهم لم تكلل بعد بالنجاح بسبب التعقيدات التي تسبب فيها طول الزمن وكثرة (الوراث).. وربما أشياء أخرى.. وأذكر أنني اطلعت في أوائل الثمانينيات على إحدى الوثائق التي سطرها الشيخ الرشيدي وفصَّل فيها مصارف ثروته والتي لم ينس فيها طلاب العلم من السودان.
ويكفي الأخ مبروك أنه منذ أن كان طالباً في الثانوية وبسبب خطابه الذي وجهه للدكتور جعفر بخيت وزير الحكومات المحلية وقتذاك عرف الرشايدة في منطقة كسلا قيام أول القرى الثابتة وآبار المياه المستديمة وما تبعها من خدمات نافعة.
ومازلت أصر على تسليم الأخ مبروك ملف التحدي.. ملف مياه بورتسودان من النيل لأنه الأجدر والأقرب والأعرف بالمنطقة وحاجتها للمياه.. هذا فضلاً عن علاقاته الخليجية.. وأن هذا الإمداد المائي سيكون بلا شك أغلى من البترول لشعب المنطقة وما جاورها من شعوب بتصدير المياه المعبأة لهم.
وأما ختمية الرشايدة فهذه مؤكدة وقد كان الزعيم الرشايدي الشيخ نفاع بركات بن غوينم من أعز وأصدق أصدقاء السيد الحسن الميرغني بكسلا.. وله في ذلك حكايات تحكى سمعتها منه شخصياً.
* متعافية
لو كنت مكان الوزير الهمام المتعافي لما تركت وزارة الزراعة حتى تكون الجزيرة (متعافية).. لأنها بالنسبة للسودان الشافية والكافية.. بس الى متى؟ علة المشروع هي كثرة الكلام وقلة الفعل.
* القاضية
كانت محاميته في غاية من الوسامة والنباهة.. ولأن قضيته كانت شائكة فكان يرددها في كل (وقت).. ليتها أيضاً كانت القاضية.. ظل هكذا يدعو (نادية) حتى قضت عليه الزبانية.
بالمناسبة.. الحارس في الحبشة.. حارس المنزل وأي حارس اسمه زبانجا.. أو زبانيا.. ولا يهم إن كان فظاً غليظاً أم شيخاً نحيفاً.. أم بودي قارد!.
* خمس أربحات
بسبب الإصلاحات الفنية وشحذ الروح المعدنية والمشاغل العملية سوف تتوقف هذه الصفحة لحوالي (خمس أربعات.. أو أربحات) على وزن ثلاثة سريرين.. ودمتم في رعاية الله.
* النسبية والإبداع
البروف مبارك ضرار وزملاؤه بجامعة السودان يطورون نظرية النسبية لأنشتاين فهل سمع ذلك أحد؟.. وهل يقره الفلاني عضواً في قبيلة المبدعين؟ سيد أحمد الحردلو –عليه الرحمة- ما خاتي أكان استعمل ذلك اللفظ (المنعول).
* عنب جناين النيل
وهل سمعتم بثورة زراعة العنب في منطقة الكدرو عبر شركة زادنا وكيف أن السودان ربما ينتج أطول عنقود عنب!؟ عندما غنَّي الفنان (ياعنب جناين النيل) كان العنب مزروعاً ومُنتجاً.. وبالله خلونا دلوقت نعيد الماضي وبعدين تعالوا غنوا للعنبة الرامية عبر الحدود.. للتصدير! وسوى ذلك حنقول (المبدعين) جنّوا!! مش برضه اليومين ديل النسوان عندهم لبسة اسمها النسوان جنّوا؟!
* كلام برّاني
الفلهمة العوراء وشيل البطارية في القمرا والنزهة القرعاء..! ياالفارش البرش مصيرك (تنكرش)!
* سوق المدارس
ترقبوا نتيجة أساس الخرطوم.. الأولى حتماً تلك المدرسة ذات العشرين صفاً ثامناً.. وصف خلاصة العشرين (بنات وأولاد).. والراسبين ما أهمية.. والفنون والحاسوب والرياضة والموسيقى وكل النشاط اللاصفي ما أهمية..المهم قون الغلب! دا كلام يا وزيرنا؟! وامعتصماه.. وامعتمدونوووف.. وانمروف.. يا عالموف!.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.