ارتفاع وارد الذرة واستقرار أسعار السمسم في بورصة محاصيل القضارف    اللواء الركن (م) أسامة محمد أحمد عبد السلام يكتب: البغلة في إبريق (شيخ اللمين)    رويترز: صور أقمار صناعية تكشف عن معسكرٍ خطير تبنيه إثيوبيا لتدريب ميليشيا الدعم السريع    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    دراسة: السمنة وراء واحد من كل عشر وفيات بالعدوى على مستوى العالم    آبل تستعد لأكبر تغيير فى تصميم آيفون منذ سنوات مع iPhone 18 Pro    تعادل الهلال والإتحاد يؤكد تأهل الرابطة لدورى النخبة ويشعل المنافسة على البطاقتين الأولى والثانية    الأهلي شندي يُسمّي جهازه الفني الجديد بقيادة علم الدين موسى وإسلام الفاضل    دعوى ضد ميتا ويوتيوب بشأن إدمان الأطفال للتطبيقات    أسباب ارتعاش العين وطرق العلاج    مدير السكة الحديد: استئناف رحلات قطار عطبرة – الخرطوم خطوة في مسار التعافي الاقتصادي    سفير السودان بالنمسا يدعو الاتحاد الأوروبي لممارسة الضغط على مليشيا الدعم السريع المتمردة وداعميها    رئيس شركة نتفليكس يكشف عن تدخل ترامب فى الصفقة الجديدة.. اعرف التفاصيل    درة تكشف عن دورها فى مسلسل "على كلاى".. شخصية مركبة ومعقدة    مني أبو زيد يكتب: القبيلة والقبائلية في السودان بعد حرب الخامس عشر من أبريل    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    الأهلي شندي يشكر المدرب النضر الهادي    وزير الطاقة يوجه بالعمل على زيادة التوليد الكهربائي    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    وزير المعادن: السودان ينتقل من تعدين الذهب إلى عصر المعادن الاستراتيجية والطاقة النظيفة    بدر للطيران تدشن رسميا خط بورتسودان دنقلا    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    ارتفاع في وارد المحاصيل الزراعية بسوق القضارف    رحمة أحمد تفاجئ الجمهور بظهورها بالحجاب على البوستر الرسمى لمسلسل عرض وطلب    عثمان ميرغني يكتب: كبري الحلفايا...    بإطلالة نارية وقرد صغير.. رامز جلال يلمح لمقالبه في رمضان    وزير الشباب والرياضة يلتقي وكيل جامعة الدلنج ويبحث أوضاع كلية التربية الرياضية    علامة تحذيرية لمرض باركنسون قد تظهر فى الأنف قبل سنوات من التشخيص    شاهد بالصور.. كان في طريقه للتوقيع لفريق الخرطوم.. لاعب سوداني يتعرض لإصابة نتيجة انفجار "دانة" تسببت في بتر يده ورجله والنادي يكرمه بعقد مدى الحياة    شاهد بالفيديو.. قائد ميداني من أبناء "المسيرية" يعلن انشقاقه من الدعم السريع ويقسم على المصحف بسحب كل أبناء القبيلة من المليشيا    شاهد بالصور.. مواطن سوداني محتجز بأحد إقسام الشرطة بمصر يرسل رسالة لأقاربه على قطعة "كرتون" (أحضروا لي ملابس)    شاهد بالفيديو.. افتتاح مستشفى بمواصفات عالمية بمنطقة شرق النيل بالخرطوم والجمهور يشببها بأكبر المستشفيات بالخليج    مدير عام قوات الجمارك: لن نتهاون في حماية الوطن من سموم المخدرات والسلاح    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    الأهلي يبلغ ربع نهائي أبطال أفريقيا.. والجيش الملكي يهزم يانج أفريكانز    الجمارك في السودان تحسم جدل رسوم بشأن الأثاثات والأجهزة الكهربائية للعائدين    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    لجنة أمن ولاية الخرطوم تؤكد المضي قدما في تنفيذ موجهات رئيس مجلس السيادة لبسط الأمن وفرض القانون    ضبط اسلحة ومخدرات بكسلا    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



القيادي في المؤتمر الوطني ومدير مركز الدراسات الاستراتيجية د.سيد الخطيب:
نشر في السوداني يوم 05 - 02 - 2014


شاركت في إعداد الخطاب مع آخرين
الخطاب تاريخي ويحقق تطورات سياسية هائلة والزوبعة ليست في محلها
هناك تفاهمات جرت بين المهدي والترابي والمؤتمر الوطني
موقع المؤسسة العسكرية من الوثيقة الإصلاحية بحاجة إلى حوار بين الناس والحكومة والحزب
ما أن اذيع خطاب الرئيس عمر البشير حتى بدأ الجميع يبحثون عن من صاغ الخطاب بلغته التي استعصى على الكثيرين استنكاهها، وأشار الكثيرون إلى أن القيادي في حزب المؤتمر الوطني ومدير مركز الدراسات الاستراتيجية د. سيد الخطيب هو من صاغه لاعتبارات تتعلق بأفكاره ولغته، الزميل الطاهر حسن التوم استضافه بالأمس فى برنامج (حتى تكتمل الصورة) بقناة النيل الأزرق، فترافع الخطيب عن الخطاب وحول محتويات الخطاب ووصفه الخطيب ب"التاريخي" كما تطرق إلى الخطوات المقبلة للوثيقة الإصلاحية معترفاً بمشاركته في إعداد الخطاب ضمن مجموعة أخرى، فإلى مضابط الحوار.
حوار: الطاهر حسن التوم
أشار البعض إليك باعتبارك من صاغ خطاب الرئيس الأخير؟
لم توكل إليَّ صياغة الخطاب والخطاب أعقبه إحباط لأن الناس توقعوا تحولاً كبيراً لكنه خطاب تاريخي وملابسات كتابة الخطاب تخللتها مراحل والمؤتمر الوطني كان عاكفاً على إعداد وثيقة متكاملة. والخطاب أشار إلى ذلك وقال إن المرحلة كان مؤمناً عليه في العام 2005 لكن نسبة لاتفاقية السلام الشامل والرئيس تحدث عن أسباب التأخير وتوقعات الناس للخطاب حدث تأثير كانت هنالك تصريحات وصار الإعلام يتحدث عن مفاجأة وكالعادة في التناول الصحفي ذهبت التخمينات الحديث عن حكومة انتقالية وأسعار الوقود وتنحي الرئيس لكن أعتقد أن محتوى الخطاب أهم.. أنا أعتقد أن محتوى الخطاب مهم جدًا لكن التخمينات ذهبت إلى غير ذلك، وغندور نفى ذلك ونفى وجود مفاجأة ومع ذلك الناس انتظروا المفاجأة وقلت لأحد الأصدقاء (إذا كانوا ينظرون شرقًا لن يروا الهلال كان هناك عدم تصويب لترقب المفاجأة).
هناك من قال إن هناك استعجال بعد أن ارتفعت التوقعات ماهو تعليقك؟
هناك جهد كبير.. لم يحدث في تاريخ المؤتمر الوطني أن عكف على هذا العدد من اللجان واتخاذ إجراءات إصلاحية وهذا ورد في خطاب الرئيس ودعوة الأحزاب ليس هناك تعجب هناك عمل ضخم وراء الخطاب من شارك في إعداد الجوهر عدد كبير وأنا أحدهم وطبيعي أي رئيس هناك من يصوغ خطاب الرئيس ليس هناك أهمية في شخص من صاغ الخطاب وكان من المنتظر أن يقدم الرئيس لمحة لما يحتويه الخطاب ومن ممكن أن يكون ذلك في مقابلة تليفزيونية والاجواء صارت مشحونة بالترقب والرئيس كان مطلعاً على الوثيقة وهذا الكلام نوقش مراراً وعرض ثلاث مرات على الأقل.
الخطاب مر على المؤتمر الوطني عدا هيئة الشورى التي من المرجح أن تجتمع قريباً لإجازة الوثيقة وليس هناك تجاوز في مراحل القراءة للخطاب والوثيقة مكتوبة لتقرأ عندما كثرت التخمينات عن المفاجأة رأى الرئيس أن شكل الظهور الإعلامي يمكن أن يكون خطاباً ولذلك أخذ من الوثيقة (عشان ماتسألني الخطاب كتبو منو) واختار أجزاء من الوثيقة دون التفاصيل وعندما يلتئم الجميع حول مائدة الحوار يكون الحديث عن التفاصيل أنا في رأيي الزوبعة ليست في محلها ومهما قيل عن الخطاب هذه الأشياء المجملة ليست محل غموض لا يستطيع أحد أن يقول إن الرئيس لم يحدد شيئاً.
هل المضامين جديدة أم قديمة وكيف تنظر للغة الخطاب؟
لغة غير معقدة ونحن في المؤتمر الوطني نعتقد أنها عتبة مرحلة تاريخية والجهد الحزبي مسألة الصياغة إلا إذا كان الناس يريدون أن يقصروا المناسبات على أنها تفت في جلباب معين ضاق أو اتسع وهذا تحكم وأعتقد أن فيه شيئاً من إساءة الظن بمقدرة المواطنين وتقليل طموح الناس والخطاب جاء باللغة العربية إلا إذا كانت هناك محاولة لعدم البيان وهو عكس ذلك.
البعض يقول إن هناك غموضاً وغموضاً في الرؤية وهناك تأرجح حول الاعتراف أو العدم؟
خلينا نبحث هذا الاتهام أنا أنفي هذا الاتهام وما رمى إليه الرئيس واضح وحتى ردود الفعل ومن الذي كتب الخطاب اطلعت على الصحف ووجدت أن الإعلام التقط محتويات الخطاب وكانت هناك إشارات لخطاب الرئيس والخطاب متوقع يكون حوله كلام وهذا حسن وهذا ديدن الحوار وأنا أقبل أن نصوب رؤية ناقدة وعدم التحايل هذه وثيقة وستنشر هذه الوثيقة والمورحلة الجديدة ستنشر للسودانيين وأنا أعددتها وكتبتها والمشاركين عشرات.
هل هي مرحلة لتقديم عربون جديد وماهو الجديد في الخطاب ؟
هذه القضايا الأزلية وما هو الجديد قلت لأحد الأصدقاء لعله لو تحدث الرئيس عن أربع قضايا عن الاختناقات المرورية لن يكون هناك جديد القضايا الأزلية إذا كانت محلولة يصح هذا النقد ومازالت مستعصية وتعقد واقعنا السياسي والاقتصادي كيف يتجنب الرئيس هذه القضايا هذا النقد التقط من بعض السياسيين حتى لو كانوا مرتاحين من دواخلهم لهذا الخطاب لابد أن يعلقوا وهل إذا تجنب طرح القضايا الأخرى سيكون الناس سعداء.
الناس بقولوا عاوزين حلول ولو قال الرئيس السلام وحرية الترتيب السياسي لكن هؤلاء المعارضين في غاية الغضب كيف يقدم الرئيس أشياء نقولها نحن لكن إذا قلت لك إنني أريد الحوار حول هذه المشكلات لايجب أن تغضب يجب أن ترحب وأعتقد أنهم رحبوا منهم جميعا الأحزاب الكبرى إنو يرحبون بالحوار باشتراطات فإذن أنا ما ممكن أتحاور في سفاسف الأمور.
لكن حزبك له عشرون عاماً في الحكم ما الجديد في قضية السلام؟
المؤتمر الوطني سيقول ماعنده في مائدة الحوار، والرئيس قال إن الوطني قدم سلاماً باهرًا بإنجاز اتفاقية السلام الشامل وإلتى نتائج قصرت عن مرامي الاتفاقية نتيجة التعامل مع الطرف الاخر و المحاور الاساسية الاربعة التى اتت بها الاتفاقية مربوطة مع بعضها البعض السلام والحرية السياسية والهوية والحرب، وكذلك ما جاء في خطاب الرئيس الذى من المنتظر نهاية المطاف ان يؤدي الى دستور كما تحدث عن ان السلام خيار اول لحل مشكلاتنا سواء ان كانت نزاعات صغيرة او كبيرة والربط بين هذه القضايا الاربعة امر جديد ثالثا لم اسمع اي رئيس حزب يردد ذلك اذا كان كله موجودا تعالوا لنتحاول.
مشكلة الوطني يقول البعض إنه مكابر لماذا خلا الخطاب من نقد الذات؟
هؤلاء صدقوا أن الخطاب غامض فات عليهم ان الرئيس قال بالرغم من فخرنا في الوطني من أجل السلام نرى أن السلام لم يتحقق بعد. أضف إلى ذلك وثانيا هذا العمل غير مكتمل يجب تحقيق سلام اجتماعي اوسع من نيفاشا او سلام دارفور بجانب قضايا اخرى وهذا الكلام ادرج في الخطاب وبالرغم من ظن ان ذلك بمثابة موقف تكتيت وان المؤتمر الوطني يقر بان الاقبال على الانتخابات لم يكن كاملا وده كلامك البتقولوا عن نقد الذات، ولكن البشير يقول لندخل في طور اخر من اطوار الممارسة السياسية وافضل حالا لابد ان تدخل الاحزاب الى طور بعد طور والرئيس كرر ذلك اكثر من مرة ووجهه للمؤتمر الوطني والبتفكر انو نتحول في يوم واحد الى طور سياسي جديد والتحول ياتي في مراحل.
كيف نصدق هذه المرة رغم التجارب مثل اتفاقية نيفاشا أقريتم بالتحول الديمقراطي وهذا لم يحدث ؟
هذا التحول لا يحدث بين عشية وضحاها ولا أحد ينكر أن التحول مختلف عن السابق وهذا الادعاء والاتهامات جاهزة وهذا ليس صحيحًا لا يمكن القول أننا نعمل لوحدنا وإذا أصرت على الاحجام عن المشاركة ترقباً أو تخوفاً فسيكون الوضع هكذا وهذا الدستور شاركت فيه كل القوى السياسية ودعيت الاحزاب للانتخابات ولا تتوقع انتخابات كاملة ومثالية ولابد أن يقبل الآخرون بشيءٍ من الإقدام بعض الاحزاب لا تريد المشاركة لأنها متخوفة من المشاركة والنتائج وبعض الأحزاب تريد المشاركة وفق شروطها كاملة وبعض الأحزاب تريد السلطة كاملة.
هناك دعوات لحكومة انتقالية توفر الأدنى من العدالة ماهو تعليقك؟
هذا أسلوب غير عملي للتجريب ونحنا نجرب والشعب السوداني ينتظر النتائج، لكن هل هناك ضمانات أن هذه الحكومة ستحقق النجاح أنا لا أصرف الناس من هذا الكلام أما إذا كان هناك اشتراطات وشروط تعيين شخص محايد وهذا لن تجده إلا خارج السودان والمؤتمر الوطني قال إنه ليس متراجعاً عما أعلنه عن الانتخابات لكنها ليست كافية ولذلك لايجب أن تقول لي سلم السلطة لكن إذا كنت جاداً وفر الحرية ونكون على قدم المساواة وفيما يتعلق بوقتها وقانونها ومؤسساتها
ما الذي جعل الترابي والمهدي يحضران إلى قاعة الصداقة هل هناك تفاهمات على الأقل للحد الأدنى؟
المقابلات بين الوطني والأحزاب لم تنقطع وإن كانت ليست على مستوى الزعماء وهناك لجان عملت على الحوارات وأنا أقول إن الحد الأدنى للاتفاق يجب أن نتفق للتقدم إلى الأمام وأنا لا أكذب التصريحات التي أشارت إلى وجود حد أدنى للتفاهمات والتفاهمات لن تنقطع والمعلومة أن الترابي قد جاء وقال كما قال المهدي الدعوة للحوار مقبولة ولذلك يجب أن يكون ما سبق التفاهمات.
هل يعترف المؤتمر الوطني بالمأزق الذي يواجه السودان ويقدم تنازلات للخروج منه ؟
الناس يقولون إن السودان أصلاً في مأزق ونحن في حالة يجب أن نخرج من حالة إلى حالة أفضل منها، وإذا كان كما جاء في خطاب الرئيس يجب أن يكون تطلعاً وتشكيل المستقبل بأنفسنا والمازق والمحاصة والاحتقان السياسي موجود في الطبقة السياسية واشير الى مايجري في جنوب السودان وكله محصور في الطبقة السياسية والمواطنين لا دخل لهم لكنها ادت الى مآلات سياسية كبيرة واحتقان الطبقة السياسية لايقلل من خطورته. هذه القضايا الاربعة بصريح العبارة يجب ان تكون مستهدفة تلبية حاجات المواطن واحساسه بهذه المشاكل ليس مثل احساس الطبقة السياسية...وفقير اليوم اغنى من فقير العهود السابقة كما ورد في خطاب الرئيس ولابد من معالجة هذا الفقر النسبي والرئيس قال لايمكن ان ننظر الى فقر السودانيين على انه تذمر لكن يجب ان ننظر اليه كتطلع لمعالجة الاقتصاد.
والرئيس شدد على أن الحكومة يجب أن تخرج من الفقر والنهضة الاقتصادية التي تحدث عنها المؤتمر الوطني يعتبر الفقر ضعف والبلد غني ونحن نتنافس على مستوى عالمي والدولة. الدعوة قدمت إلى كل منظمات المجتمع والكيانات القبلية لكن قلت إن الهدف من الوثبة إذا تحققت حيستفيدوا منه كل الناس.
هل تنازل المؤتمر الوطني عن قضية المشروع الإسلامي بعد مرحلة الانفصال ؟
كل الحكومات السابقة والمثقفين والاحزاب السياسية لم يسألوا هذا السؤال ... ونيفاشا كانت ترتيب قانوني مبني على تصورات لذلك موقفنا أن الوحدة ممكنة لكن موقفهم مبني على أشكال الهوية وعدم طرح هذه المشكلة من أكبر الاخلالات في السودان وكنت في اجتماع مع محجوب محمد صالح وعلمونا في المدرسة ونردد "نحن روحان حللنا بدنا". وهذا يكون مسكون وأحسن منه نقول:" روحنا واحدة "وكيف أنت السماء اتقسم قسمين ونحن نتحدث عن هوية سودانية وهذا ليس تناول من وجهة نظر إسلامية لاتنظروا هذه النظر العنصرية والسمجة ومصدر أخدنا منه وحدة الهوية ... شوف الهوية السودانية نشأت على مر قرون وقبل أن تنهك الحروب روح المجتمع السوداني وقبول الناس بالكيانات القبلية أسمح بكثير والمشكلة دي عملها الاستعمار من قبل 1925 ومحاولة تصوير السودانيين على خلاف نموذجهم التاريخي وتعجل البعض في إنو مسألة الهوية اتحسمت وهؤلاء تعجلوا وأخطأوا والخطاب قال ذلك.
هل التغييرات التي تمت في المؤتمر الوطني انتهت أم هناك ماهو قادم ؟
إذا توقف الحزب الحاكم عن التطور سيكون قد مات كحزب ليس للمؤتمر الوطني حصانة ضد هذه المسألة وإلا يتحول إلى طائفة ولابد إن كان هناك نمو خلق بعد خلق والمؤتمر الوطني. فوجئت مفاجأة سارة وكنت على شيء من الرفض للاصلاح الحزبي لكنني سررت للمفاجأة لكن وجدت عليه إجماع التوثب للتغيير والخطوة التانية مسألة النهوض بالوطن دعوة كبيرة يجب أن يكون الوطني حزبًا ناهضاً في وطن ناهض عشان كده من هذه الوثيقة ومن التحولات الإيجابية ويجب الربط بشكل وثيق بين طموحاتنا كحزب وطموحات الشعب السوداني والرئيس كرر ذلك أكثر من مرة والناس بكونوا متوقعين تنقلات لكن يجب عمل تغيير توجه واختلاف وأمراض بيروقراطية تصيب الأحزاب الحاكمة.
أين موقع المؤسسة العسكرية في خارطة الإصلاح ؟
ده موضوع مهم وهذا الحوار بين الناس والحزب والحكومة .. والحزب الحاكم سيقدم رؤيته في الحوار وهناك محترفون سياسيون بعضهم لصغر تجمعاتهم يلجأون إلى التجمعات العريضة وبعضهم لجأ إلى المعارضة وهؤلاء مؤثرين في موقف الأحزاب الراسخة والكبيرة وأحد هؤلاء المحترفين. وأندهش إلى أي حد تستعد هذه الأحزاب إلى أن تسلم أمرها إلى أمثال هؤلاء.
ماهو أحد المؤتمر الوطني بعد أن قدم الشعبي السبت ؟
ماهو سبت المؤتمر الشعبي وأقبلوا بروح فيها جدية والأحد المنتظر من الوطني أن نقبل عليها بصدق ونقبل نتائج الحوار يجب الإجماع إلى الحد الأدنى لابد أن نستشعر الواقع غير المحبذ لايمكن أن نخرج عنه فرادى.
آليات الحوار متى ستفعل ؟
نرجو أن يكون ذلك قريبًا والمصفوفة والوثيقة لم تتناول الحزب إنما تناولت الحكومة والوثيقة وأمين حسن عمر رئيس اللجان تحدث عن ذلك وكل هذه الأشياء ستكون في مصفوفة وتسلم إلى الجهات المتخصصة والمشاركة.
كيف تتحدث عن حوار وتصادر صحيفة ؟
ده إخلال يوشك يقرب في العمل الإعلامي والصحيفة دي ماعارفة ولا اعلم ملابسات ايقافها لكن نتحدث عن حرية التعبير اقول ليست هناك كوابح انا اقرأ الصحف وأنا مع الحرية وأنا وجدت بعض الصحف عملت عمل سلبي واذا كان كلفوهم لما نجحوا انا افتكر الحرية الصحفية يجب ان تتوفر والصحفيين يجب ان ينظروا ليست مسالة خفيفة لشفاء غيظ حتى هؤلاء من خفاف الوزن صحفيا انا معك.
المفاوضات مع قطاع الشمال ستنطلق هل من جديد ؟
قدمت الدعوة والحكومة وافقت وسترسل وفدها وماحنعرف لحدي مايمشوا ويجلسوا والفرصة امام هؤلاء الاخوة وهي فرصة كبرى والقرار موجود في 2046 اذا كانت هناك جدية هؤلاء الناس اهلوا نفسهم للجلوس للحوار لا استطيع ان اقول سيكون هناك جديد.
يتشكل في منطقة الخليج حلف جديد للإسلام السياسي والبعض بعتبر السودان في عين العاصفة هل تنتبه الخرطوم لهذا الخطر ؟
هذا التصنيف ليس صحيحًا مدارس الحركة الإسلامية تختلف وكلمة الإسلام السياسي صارت أقرب إلى تختة لتصوب عليها دون الدراسات العميقة والحراك الأشبه بالفوضى في تونس ومصر والأمور تمور بحيث يصعب التنبؤ بمآلاتها ونحن ننظر شمالاً دون النظر إلى مالي والحكومة السودانية والحزب توجههما نحو هذه المسألة غير متعجل وغير عاطفي ويمكن العمل على إبراز امكانية المصالح المشتركة وإذا نظرنا إلى موضوع الهوية ستترب عليها نتائج على الصعيد العلاقات الخارجية ولا أقول استغناء عن العرب والأشقاء.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.