نائب رئيس الأركان: الجيش تجاوز أصعب التحديات    محافظ مشروع الهواد : لا صحة لمنح المشروع إلى تركيا    تخصيص اعتمادات مالية لاستئناف العمل بكوبري الدباسين    في عدد من الولايات.. منحة السعودية لإقامة 500 محطة مياه    "المدينة" يوقع في كشوفات الاهلي مدني رسمياّ    المريخ يخوض "المجموعات" في بنغازي    التربيةالخرطوم بالشراكة مع منظمة الإعانة الإسلامية الفرنسيةتدشن مشروع التغذية المدرسية    زيارة اليوم الواحد: آبي أحمد.. الحل السوداني أفضل تفاصيل    تحذيرات مجموعة الأزمات الدولية.. رسائل للقوى المحلية والدولية    من أنا؟    ولاية النيل الأبيض تدعو لمناصرة حملة التطعيم بلقاح كوفيد19    في استهلالية مبارياته الودية بتنزانيا..الهلال يخطف تعادلاً في الوقت القاتل أمام نامونجو التنزاني    مبايعة وهمية تقود للقبض على"تاجر خطير"    انقطاعُ الإمداد المائيّ بمناطق جنوب الخرطوم    إعلان حصيلة إصابات من بينها حالة دهس بعربة قوات نظامية    جحيم (المقبرة) بجمهور او بدون جمهور..!!    إستمرار حصر الأراضي الزراعية بولاية الخرطوم    القبض على فتاة تروج مخدر الايس كريستال بالخرطوم    مقتل سعودي في أمريكا والسلطات تعرض مكافأة 20 ألف دولار    إطلاق ميثاق "شعب السودان" لحكم الفترة الانتقالية    26 يناير 1885م: تحرير الخرطوم.. معركة العزة والكرامة    إطلالة بين نصين (5).. (سيد عبد العزيز & أبو آمنة حامد)    تراجع الدولار ل(593) جنيهاً بالموازي    بنك السودان يقدم توعية مصرفية مفتوحة بمعرض الخرطوم    السفير المصري:مصر تشارك بمعرض الخرطوم بأكبر وفد من رجال الاعمال    والي الخرطوم يزور جناح الشباب والرياضة بالولاية بمعرض الخرطوم الدولي    هيئة مياه الخرطوم: توقف جزئى لمحطة مياه جبل اولياءالسبت    بورتسودان:انطلاقة الحملة القومية للتطعيم ضد( كوفيد 19)    غرب كردفان: تسخير كافة الإمكانيات لإنجاح حملات تطعيم كورونا    اغنية( اللوم يا عمة) للفنانة السودانية ايمان الشريف تتصدر الترند    شاهد بالصور.. المودل آية أفرو تعود لاكتساح مواقع التواصل بإطلالة نوبية جميلة وتصرح: (يا اخوانا قلبي عند حلفاوي)    شاهد بالفيديو.. ظهرت سعيدة بحفاوة الاستقبال في جوبا.. الفنانة هدى عربي تقدم رقصات شعبية مع نساء جنوب السودان    السعودية تعلن إحباط محاولة تهريب خطيرة    السودان.. تشكيل لجنة للبيع المباشر للقطع السكنية والتجارية    دب يلتقط 400 صورة سيلفي لنفسه    عادل الباز يكتب: حكايتي مع حمدنا الله (1)    الدفاع المدني السعودي يحذر من "القاتل الصامت"    الهلال يبدأ تحضيراته بتنزانيا ويواجه "نامينغو" عصر اليوم    أحكام بالسجن والغرامة لمدانين بتعاطي المخدرات    إلغاء قرار تحريك إجراءات قانونية ضد مدير سجن كوبر    تطورات مثيرة في محاكمة (3) نظاميين سابقين بالإتجار بالأسلحة    المستأنفان يطالبان بالمزيد من العقوبات لثنائي إدارة الهلال    وفاة 3 أشخاص في السعودية وتوضيح بشأن"القاتل الصامت"    إمبولي يفاجئ إنتر ويهزمه على أرضه    أسد يأكل الأعشاب والحشائش في السودان يثير الاستغراب    زلزال قوي يضرب مصر    إشادة بمشاركة الأمين العام للبيئة في مؤتمر شرم الشيخ للمناخ    الذهب يتراجع ويخسر 20 دولارًا من سعره يوم أمس    الإسلام لا يريدك مثاليًا    الفنان الصادق شلقامي يفتح النار: مطربو النقطة أفسدوا الساحة والنقابة ستعيد ترتيبها    انقلاب سفينة شحن ب"نجازاكي" وعمليات بحث لإنقاذ 22 شخصًا    الطيور سبب تحطم طائرة (بوينغ 737 ماكس) في أديس أبابا.. والشركة ستدفع 2.5 مليار دولار تسوية مقابل عدم مواجهة محاكمة جنائية    أكل المال العام    ما هي "ساعة يوم القيامة"؟    في تأبين بروفسير حمدنا الله    ما لجرح ميت بايلام!!!    محجوب مدني محجوب يكتب: من أين جاء سوء الظن من قبل أصحاب التجربة الفاشلة؟    احمد المصطفى إبراهيم يكتب: ظلموا خطيب الجمعة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



سودانيون في "داعش" أبو البراء السوداني.. قصة جهادي من أمدرمان إلى العراق
نشر في السوداني يوم 14 - 05 - 2014

أبو البراء السوداني.. قصة جهادي من أمدرمان إلى العراق
\\\\\\\\\\\\\\\\
ثلاثة أشقاء تابعين للجهاديين ولدوا وترعرعوا بمدينة الثورة: (مؤيد و منتصر)، هما الموقوفان على ذمة قضية خلية حظيرة الدندر؛ بينما الشقيق الثالث وهو صاحب قصتنا هذه مازن محمد عبد اللطيف (19) عاماً قتل في العراق.
كيف تسلل مازن إلى سوريا وقاتل قوات الأسد وانتقل إلى العراق
أطلق عليه لقب (أبو البراء السوداني) وأصبح منشد تنظيم القاعدة
\\\\\\\\\\\\\\\\\\\
تقرير: الهادي محمد الأمين
منذ تفجر الصراع في سوريا والعراق، وتدفق عدد من الجهاديين للقتال فيها، كان للجهاديين السودانيين نصيب مقدر من الذين حملوا السلاح هناك ضد نظام الأسد، بجانب نظام الرئيس العراقي نوري المالكي، ومنهم هذه الأسرة التي ربما تكون الأقدار وحدها هي التي وضعت أسرة سودانية بكاملها مرتبطة بالتيار السلفي الجهادي – بلاد النيلين – وأن يكون هناك ثلاثة أشقاء تابعين للجهاديين ولدوا وترعرعوا بمدينة الثورة الحارة التاسعة وهم (مؤيد محمد عبد اللطيف) و(منتصر محمد عبد اللطيف) الموقوفان حالياً بسجن الهدى على ذمة قضية خلية شباب حظيرة الدندر التي تم تفكيكها في خواتيم شهر نوفمبر من العام 2012م بعد تم ضبط المجموعة المكونة من 32 شاباً وهي تتلقى تدريبات عسكرية في معسكر داخل محمية الدندر تمهيداً للهجرة للقتال إلى ماليسورياالصومال والعراق، بينما الشقيق الثالث وهو صاحب قصتنا هذه مازن محمد عبد اللطيف (19) عاماً الذي جاء خبر مقتله مساء أمس الأحد، حيث تناولت المواقع الجهادية والشبكات الإلكترونية والمنتديات التابعة للتيار السلفي الجهادي نبأ استشهاد الشاب السوداني مازن محمد عبد اللطيف – وكنيته أبو البراء المهاجر - إثر سقوط مقذوفة على مجموعة كان يقودها لاقتحام معسكر تابع للمالكي حيث لقي مازن مصرعه متأثرا بجراحه في حي الأندلس بمدينة الرمادي بالعراق في أمسية يوم الأربعاء 7 مايو الجاري.
مقاتلو داعش
ويروي صدام يوسف (أبو يوسف السوداني) الذي يقاتل الآن ضمن جنود تنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشام (داعش) تفاصيل مقتل المنشد أبو البراء المهاجر -مازن محمد عبد اللطيف- مشيرا إلى أن الشاب الذي ولد في 7 – 5- 1995م وقتل في يوم 7- 5- 2014م كان أميرا لسرية كاملة إذ أسندت له مهام تنفيذ عملية داخل العراق بمدينة الرمادي – حي الأندلس – حيث أن المجموعة المقاتلة كانت تتناول طعام الغداء في بيت أحد الجهاديين العراقيين في أمسية يوم الأربعاء 7 من شهر مايو الجاري، وكانت تتابع وترصد تحركاتهم فصيلة عسكرية تابعة للحكومة العراقية، وقيل إنها تتبع للحرس الثوري الإيراني، وعبر الأقمار الصناعية تم تحديد موقع المجموعة الجهادية التابعة للدولة الإسلامية بالعراق والشام، وتم إطلاق قذيفة هاون أحدثت خسائر فادحة في الأرواح وأسفرت الغارة عن جرح ومقتل العديد من الجهاديين من بينهم أمير المجموعة السوداني مازن محمد عبد اللطيف الذي فارق الحياة بعدها بلحظات. ويؤكد صدام يوسف أن المقذوف الذي تم استخدامه في مواجهة السرية الجهادية عبارة عن سلاح أمريكي 100%.
غزوات مازن
وبالعودة إلى سيرة مازن عبد اللطيف الذي ولد بحي الثورة بأم درمان، فقد درس جامعة العلوم والتقانة وسافر في العام 2013م متسللا لسوريا للانضمام لجبهة النصرة لقتال نظام الرئيس السوري بشار الأسد. وتلقى مازن تدريبات عسكرية وجرعات قتالية عالية مكنته من خوض عدد من المعارك الحربية تحت لواء تنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشام (داعش)، ومكث داخل معسكرات المجاهدين في سوريا قرابة العام شارك في العديد من المتحركات والعمليات من بينها (غزوة فتح الباب – حماة – عقيربات – منغ دورينا – السكك – خان تومان) ثم أوكلت له مهمة الدخول للقتال ضد المالكي بالعراق بعد أن قضى في سوريا قرابة العام، فانتقل للقتال إلى العراق غير أنه قتل بعد أن وقعت عليه مقذوفة أردته قتيلا في الحال واحتسبته المواقع الإلكترونية الجهادية ومواقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك وتويتر). ونقل موقع (إف بوست) الإلكتروني أن الشاب السوداني مازن عبد اللطيف الذي يسكن حارات الثورة بأم درمان قتل في أحد أحياء مدن سوريا بعد انضمامه للمجموعات الجهادية التابعة ل(داعش) في ذات الوقت الذي بث فيه التيار السلفي الجهادي نبأ مقتل أحد عناصره بمالي بعد وقوع مواجهات مسلحة بين شباب جهاديين والقوات الأجنبية بمالي أدت لمصرع الطبيب مدثر تاج الدين الذي أصابته رصاصة في صدره فارق بعدها الحياة بلحظات. وتمضي مصادر مقربة من مازن محمد عبد اللطيف لتؤكد أن مازن يعد أصغر أمير عسكري يقود سرية كاملة لمواجهة جيش حكومي منظم بالعراق، بجانب أن الشاب القتيل كان منشداً وقام بإصدار تسجيل صوتي ضم عدداً من قصائد الملاحم من بينها (تقدم أخيّ) و(أماه لو أبصرتنا) التي ألَّفها الشهيد علي عبد الفتاح في مسارح العمليات بمتحركات صيف العبور والأمطار الغزيرة بجنوب السودان.
أبو البراء
فيما بث أنصار التيار السلفي الجهادي على الفيس بوك شريط فيديو وصوراً تلفزيزنية متحركة أظهرت عدداً من الصور لمازن محمد عبد اللطيف بالزيِّ المدني أحياناً وباللبس العسكري وهو يحمل مدفعاً رشاشاً مع خلفية كتب عليها شعار تنظيم القاعدة، بينما تذخر صفحة مازن عبد اللطيف التي تحمل اسماً حركياً مستعاراً وهو كنية (أبو البراء المهاجر)؛ بالعديد من المشاركات والمداخلات المهتمة بالجهاد وقتال الكفار ومواجهة الشيعة وقوات حزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني وجيش المالكي وكان يخصص غالبية تغريداته عن قضية الدولة الإسلامية بالعراق والشام (داعش) ويدافع عنها حتى فارق الحياة، ويضع شعار الدولة الإسلامية كخلفية في صفحته الشخصية لينقسم ويتوزع شباب الأسرة بالثورة الحارة التاسعة بأم درمان التابعة للتيار السلفي الجهادي بين سجن الهدى حيث يقضي اثنان من أفرادها وهما (مؤيد محمد عبد اللطيف – منتصر محمد عبد اللطيف) فترة عقوبة بسجن الهدى بأم درمان ويرحل الشقيق الأصغر برصاص المالكي صريعاً في حي الأندلس بمدينة الرمادي، ليكون الثاني من الشباب الجهاديين السودانيين الذي لقي حتفه بالعراق. وقد أوردت مصادر جهادية من قبل نبأ مقتل أبو حمزة القناص الذي سافر متسللاً من السودان عن طريق سيناء حتى وصل للعراق وتدرب على فنون القتال مستفيداً من دورات الألغام والقنص حتى سُمي ب(أبي حمزة القناص)، وشارك في عدد من المعارك في العراق في مناطق (الرمانة – الربط – الكرابلة – حصيبة)، وقتل في معركة القائم ضد القوات الأمريكية ودفن في مقبرة البوحردان بالقرب من القائم بالعراق.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.