رويترز: صور أقمار صناعية تكشف عن معسكرٍ خطير تبنيه إثيوبيا لتدريب ميليشيا الدعم السريع    اللواء الركن (م) أسامة محمد أحمد عبد السلام يكتب: البغلة في إبريق (شيخ اللمين)    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    دراسة: السمنة وراء واحد من كل عشر وفيات بالعدوى على مستوى العالم    آبل تستعد لأكبر تغيير فى تصميم آيفون منذ سنوات مع iPhone 18 Pro    تعادل الهلال والإتحاد يؤكد تأهل الرابطة لدورى النخبة ويشعل المنافسة على البطاقتين الأولى والثانية    الأهلي شندي يُسمّي جهازه الفني الجديد بقيادة علم الدين موسى وإسلام الفاضل    دعوى ضد ميتا ويوتيوب بشأن إدمان الأطفال للتطبيقات    أسباب ارتعاش العين وطرق العلاج    سفير السودان بالنمسا يدعو الاتحاد الأوروبي لممارسة الضغط على مليشيا الدعم السريع المتمردة وداعميها    مدير السكة الحديد: استئناف رحلات قطار عطبرة – الخرطوم خطوة في مسار التعافي الاقتصادي    رئيس شركة نتفليكس يكشف عن تدخل ترامب فى الصفقة الجديدة.. اعرف التفاصيل    درة تكشف عن دورها فى مسلسل "على كلاى".. شخصية مركبة ومعقدة    مني أبو زيد يكتب: القبيلة والقبائلية في السودان بعد حرب الخامس عشر من أبريل    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    الأهلي شندي يشكر المدرب النضر الهادي    وزير الطاقة يوجه بالعمل على زيادة التوليد الكهربائي    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    وزير المعادن: السودان ينتقل من تعدين الذهب إلى عصر المعادن الاستراتيجية والطاقة النظيفة    بدر للطيران تدشن رسميا خط بورتسودان دنقلا    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    ارتفاع في وارد المحاصيل الزراعية بسوق القضارف    رحمة أحمد تفاجئ الجمهور بظهورها بالحجاب على البوستر الرسمى لمسلسل عرض وطلب    عثمان ميرغني يكتب: كبري الحلفايا...    بإطلالة نارية وقرد صغير.. رامز جلال يلمح لمقالبه في رمضان    وزير الشباب والرياضة يلتقي وكيل جامعة الدلنج ويبحث أوضاع كلية التربية الرياضية    علامة تحذيرية لمرض باركنسون قد تظهر فى الأنف قبل سنوات من التشخيص    شاهد بالصور.. كان في طريقه للتوقيع لفريق الخرطوم.. لاعب سوداني يتعرض لإصابة نتيجة انفجار "دانة" تسببت في بتر يده ورجله والنادي يكرمه بعقد مدى الحياة    شاهد بالفيديو.. قائد ميداني من أبناء "المسيرية" يعلن انشقاقه من الدعم السريع ويقسم على المصحف بسحب كل أبناء القبيلة من المليشيا    شاهد بالصور.. مواطن سوداني محتجز بأحد إقسام الشرطة بمصر يرسل رسالة لأقاربه على قطعة "كرتون" (أحضروا لي ملابس)    شاهد بالفيديو.. افتتاح مستشفى بمواصفات عالمية بمنطقة شرق النيل بالخرطوم والجمهور يشببها بأكبر المستشفيات بالخليج    مدير عام قوات الجمارك: لن نتهاون في حماية الوطن من سموم المخدرات والسلاح    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    الأهلي يبلغ ربع نهائي أبطال أفريقيا.. والجيش الملكي يهزم يانج أفريكانز    الجمارك في السودان تحسم جدل رسوم بشأن الأثاثات والأجهزة الكهربائية للعائدين    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    توصيات المؤتمر القومي لمعالجة قضايا الشباب    لجنة أمن ولاية الخرطوم تؤكد المضي قدما في تنفيذ موجهات رئيس مجلس السيادة لبسط الأمن وفرض القانون    ضبط اسلحة ومخدرات بكسلا    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



صحافة الكاركتير
أعمال سُودانيَّة على موقع الجزيرة نت
نشر في الوطن يوم 31 - 03 - 2012

موقع الجزيرة نت المتميِّز والذي يُعدُّ من أفضل المواقع الإخبارية الناقلة لأجواء الشرق الأوسط السياسية والاجتماعية والثقافية والرياضية، درج على تقديم مجموعة من الكاريكاتيرات المتنوِّعة اليومية المواكبة غالباً لأهم أحداث الساعة، وقد خصَّص مستعرض يومياً للقضية الفلسطينية بريشة الفنانة الفلسطينية «أمية جحا» ، بينما خصَّص مستعرض آخر للقضايا السياسية بريشة الفنان السوري «عامر الزعبي» كرسَّام أساسي، ويقوم الموقع باختيار أعمال مجموعة من رسَّامي الوطن العربي مثل الرسَّام «علي خليل» من اليمن و «ياسر أحمد» من سوريا ، و قد ضمَّ موقع الجزيرة ثلاثة فنانين من السودان وكلهم في مستعرض القضايا المتنوِّعة على رأسهم الفنان المخضرم «هاشم كاروري» رسَّام صحيفة أخبار اليوم والفنان «نزيه» رسَّام صحيفة الرأي العام والفنان «بشرى المجاهد» الذي انضم أخيراً ...
--
مؤسسة فلسطين الدولية تعلن عن :
مسابقة ناجي العلي للكريكاتير
قيمة الجائزة خمسة الاف دولار امريكي
آخر موعد لإرسال الأعمال هو 30/4/2012م
أعلنت مؤسسة فلسطين الدولية وجمعية البيارة الثقافية عن تعاونهما لإطلاق جوائز فلسطين الثقافية في حلة جديدة وتحت شعار واحد.
الجهات المنظمة حددت أربعة حقول للجائزة، هي حقول برز فيها مبدعيين فلسطينيين كان لهم اثر كبير في تعزيز ثقافة الصمود و المقاومة، فسميت الجوائز بأسمائهم.
احد الجوائز المعلن عنها هي جائزة ناجي العلي لفن الكاريكاتير، الى جانب جائزة اسماعيل شموط للفنون التشكيلية، وجائزة غسان كنفاني للرواية والقصة القصيرة، وجائزة فدوى طوقان للشعر.
المنافسة مفتوحة لجميع الفنانين من كافة الاعمار، على ان يكون موضوع الاعمال هو الشان الفلسطيني تحديداً، كما تم فتح باب المشاركة لجميع الجنسيات، رغم أنه لم يتم تعميم شروط المشاركة بغير اللغة العربية، و لم يتم إصدار نموذج مشاركة سوى باللغة العربية.
و في سؤالنا عن سبب ذلك رغم فتح باب المشاركة لجميع الجنسيات، افاد الدكتور أسعد عبد الرحمن ان الجهة المنظمة تهتم في الدورة الأولى بالمشاركات العربية، و سيتم الترويج للمسابقة دولياً في الدورات القادمة.
من بين شروط المشاركة قبول المشاركات سواءً أكانت منشورة أو غير منشورة، كما تم تحديد الحد الاعلى للمشاركات بخمسة اعمال، و لكن مع وجود شرط غير مبرر، هو تحديد الحد الادنى للمشاركات بثلاثة أعمال، خصوصاً ان الجهة المنظمة لم تحدد إن كانت ستعلن عن فنان فائز او رسم فائز.
كما ان من بين الشروط المنشورة في قسم الأسئلة المتكررة لموقع الجائزة، أن يكون العمل حديث نسبياً، و أن لا يكون قد نشر في فترة تتجاوز العامين من اخر موعد للمشاركة.
اخر موعد للمشاركة هو 30/4/2012، و قيمة الجائزة خمسة الاف دولار أمريكي.
شروط الجائزة:
1. أن تكون الأعمال المشاركة في مجال الرسم الكاريكاتيري.
2. أن يكون قياس العمل الواحد A4 أو A3 وتقبل الأعمال المنفذة يدويا أو بالكمبيوتر.
3. يتقدم المشارك بخمسة أعمال كحد أقصى وثلاثة أعمال كحد أدنى.
4. ان تكون المشاركات باللغة العربية.
5. موضوعات المسابقة حرة في الشأن الفلسطيني العربي.
6. المشاركة شخصية وفردية، ولا يسمح الاشتراك بعمل مشترك.
7. تقبل الأعمال المنشورة وغير المنشورة.
8. أن لا تكون الاعمال المشاركة قد حصلت على أي جائزة سابقة.
9. المشاركة مفتوحة لعشاق فلسطين من كافة الاعمار.
10. يقبل الترشيح للجائزة من المؤسسات والهيئات ذات العلاقة كما يقبل ترشيح الأفراد لأنفسهم.
11. يسمح للفائز المشاركة مرة أخرى في أي من فروع الجائزة بعد ثلاث دورات على الاقل.
12. لا تعاد الاعمال المشاركة الى اصحابها عند الانتهاء من منح الجائزة، ويحق للمؤسسة والبيارة الاستفادة من الاعمال الفائزة.
13. على الراغبين بالمشاركة ارسال مشاركاتهم إما بالبريد المسجل، مرفق بها طلب الاشتراك وصورة عن اثبات الشخصية، ومغلفة بغلاف مناسب ويكتب عليه من الخارج اسم الجائزة، ويُرسل الى:
مؤسسة فلسطين الدولية
ص.ب 927906
عمان 11190
المملكة الاردنية الهاشمية
ويرسل سند تسليم البريد الى [email protected]
أو يتم ارسال المشاركة كاملة بالبريد الالكتروني الى:
[email protected]
شريطة أن تكون عالية الدقة ومرفقا بها طلب الاشتراك وصورة عن اثبات الشخصية.
14. أن يكون العمل حديث نسبياً، و ان لا يكون منشوراً في فترة تتجاوز سنتين من تاريخ اخر موعد للمشاركة.
15. أن يكون العمل جديدا وفرديا ومن ابداع المشارك، وان لا يكون قد حصل على أي جوائز سابقة، ويلتزم بقضايا الانسان المعاصر في الحرية والمساواة ويعبر عن المستوى الفني الانساني، ويعزز ثقافة الصمود والعودة.
16. يُشترط أن يكون المتسابق هو صاحب الفكرة ومنفذها، ولا يحق لأحد أن يشارك بعمل لم ينفذه بنفسه، حتى لو أخذ موافقة من صاحب العمل.
17. ادارة الجائزة تحتفظ بحقها في منع الجائزة أو سحبها في حال ثبت عدم إلتزام الفائز بالشروط.
18. يحق للجنة التحكيم حجب أي من الجوائز حسب ما تراه مناسباً، كما يحق للجنة طلب اثباتات شخصية اضافية و/أو اجراء مقابلات شخصية مع المشاركين.
المصدر : بيت الكرتون
--
في حفل توقيع كتاب إدمون منير
زين تحتفل بالكاريكاتير في كورال
راشد دياب يدعو لتبنِّي مسابقة لفن الكاريكاتير
شرحبيل أحمد يقول: هذه البداية فقط!!!
لهذا السبب أجهش إدمون منير بالبكاء!!
رصد ومتابعة: نادر جني وأماني الزين
تصوير: أحمد دوليب وأحمد الرشيد
المكان: فندق كورال الهلتون سابقاً.
الزمان: الساعة الواحدة ظهراً من يوم الأحد 25 مارس من العام 2012م.
حضور مُقدَّر وجوه معروفة وأخرى تعرف المحتفى به، وثالثة يحدوها فضول المعرفة أكثر من ستين كتاباً على المنصة بانتظار التوقيع من الفنان «إدمون منير» وفي جواره على المنصة الفنان الشامل «شرحبيل أحمد» الذي جاء بدعوة كريمة ليشهد توقيع الكتاب وعلى يمينه جلس الفنان التشكيلي «راشد دياب» الذي أفصح بأنَّه جاء تلبيةً لدعوة «شركة زين للاتصالات» ثم يليه في المنصة ممثِّل الشركة الراعية الأستاذ «أمين» والذي استهل الحديث بالترحيب بالحضور شاكراً إياهم تلبية الدعوة وتفاعلهم مع أنشطة «زين» الثقافيَّة، وقال إنَّ هذا يعود أيضاً لمكانة هذا الفن المرموق وهذا الفنان المبدع في قلوب الناس، الشيء الذي دفعهم لرعاية هذا الكتاب وأوضح أنَّ مفهوم تقدُّم المجتمع هو الهدف الأسمى، ويتحقَّق ذلك من التواصل المجتمعي الثقافي ومن خلال رعاية تقدِّم إضافة ملموسة لهذه الحركة الثقافية الاجتماعية، وعكس وجه الفنون السودانية المشرقة وتكريم المبدعين، وأوضح أنَّ العطاء سيتواصل ما دامت المقاصد سامية، وتلى ذلك حديث شائق مليء بالذكريات على لسان شاهد العصر الأستاذ الفنان «شرحبيل أحمد» متناولاً تاريخ فن الكاريكاتير في السودان وبدايات ظهوره ونوعيته في الصحف الأولى والمجلات القديمة، وقال إنَّ الكاريكاتير اليوم يخطو بشكل جميل ومتماسك وأضاف أنَّ أهمية الكاريكاتير تأتي من تكوينه الفني الفريد الذي يختصر المقالات والأحداث ويشرح الحالات في أبسط الصور، كما أنَّه يَعلق بالذاكرة وشكر الجهة المنظِّمة وتمنى التوفيق للفنان «إدمون منير» وقال مُوجِّهاً له الحديث: القراء ينتظرون منه الكثير وهذه بداية موفَّقة لكن يجب أن تتبعها إصدارة ثانية وثالثة.
وبعدها تحدَّث التشكيلي العالمي دكتور راشد دياب مستهلاً الحديث بشكر شركة «زين» على هذه الرعاية الموفَّقة مؤكداً أنَّ فن الكاريكاتير فن يحمل فلسفة عميقة جداً وبسيطة جداً، وقال إنَّ الكاريكاتير من الفنون المحارَبة بشكل واضح من قِبل كل من لا يستطيع هضمه ، ومن الذين يخافون منه لوقعه المؤثِّر ، ولأنَّ الكاريكاتير يعكس الوجوه السياسية والثقافية والاجتماعية للبلد ويعكس بشكل عام مستوى وعيهم وهمومهم ولهذا فإنَّ هذا الكتاب مهم للغاية فهو في مقام الوثيقة التاريخية.
وقال إنَّ رسام الكاريكاتير فنان نادر لأنَّه ليس كل فنان هو رسَّام كاريكاتير، كما أنَّ ليس كل رسام كاريكاتير هو فنان، وتكلَّم عن الفنان «إدمون» بوصفه فاعلاً في مجال ثقافة الطفل والكثير من المجالات الأخرى ، وناشد في ختام حديثه أن تقوم شركة «زين» بتبنِّي مسابقة لفن الكاريكاتير سنوياً لأفضل كاريكاتير في العام أسوة بمسابقة «الطيب صالح» الناجحة في مقاصدها.
وبعدها تحدَّث المحتفى به الفنان «إدمون منير» شاكراً الجميع على هذا اليوم الجميل والحضور الزاهي والأساتذة في المنصة وخارجها، وقال إنَّه وفي العام 1967 عندما كان يرسم كاريكاتيراً لم يكن منبره الصحف اليومية، وإنما التلفزيون القومي بينما كان الفنان «عزالدين عثمان» يرسم لصحيفة «الأيام» واستطاع هذا الآخر أن يخلق مناخاً لهذا الفن ونشر أفكاره المنطلقة من لب المجتمع .. وتحدَّث عن تجربة الكاريكاتير في التلفزيون وهي تجربة رائدة قياسياً بالفضاءات التي بدأت في الآونة الأخيرة تخصيص برامج لهذا الفن وعرضه في فقرات المنوعات وفواصل المواد ونشرات الأخبار، يقول «إدمون» كان الكاريكاتير يقدَّم على الهواء مباشرةً حتى في البرامج الرياضية، إنَّه وظَّف الكاريكاتير في تقديم الأسئلة لبرنامج «خد وهات» ثم تحدَّث عن كتاب الكاريكاتير، وقال إنَّ حقيقة الذي شجَّعه لإخراج هذا الكتاب هو الفنان المرحوم «صلاح حمادة» وبعد ذلك جُدِّد هذا التشجيع من الفنان «نادر جني»، حتى خرج إلى النور أخيراً بفضل اللَّه أولاً وأخيراً ثم بالجهد المقدَّر من القائمين على شركة «زين» وقال إنَّه لم يكن مقتنعاً في دواخله حتى حانت اللحظة التي شرع فيها برسم كل مجموعة الكاريكاتيرات الموجودة في الكتاب .. وإنَّه عمد على عدم نشر كاريكاتيرات من الإرشيف ولا ينصح بنشر أعمال من الإرشيف في الكتب خاصَّةً الإرشيف المتباعد، لأنَّ ذلك ينعكس على شكل مستوى الرسَّام الذي سيكون متباعداً أيضاً.
وشكر الحضور مرة أخرى والشركة الراعية وخصَّ بالشكر مدير الشركة «الفاتح عروة» الذي لم يتردَّد في التوصية برعاية الكتاب وشكر أيضاً الأستاذة «نور» التي ساهمت بشكل كبير في متابعة الكتاب في كل مراحله وحتى حفل التوقيع ..
وقال مخاطباً الحضور إنَّه يتمنى أن يهتم كل قارىء سوداني وكل مواطن بثقافة الأمثال السودانية ، وقال إنَّ هناك جزءاً من الكتاب يتحدَّث عن هذا الموضوع ،لأنَّها معين لا ينضب من الرشد والإرشاد والحكمة ..
وبعد ذلك فُتحت فرصة للتعقيب والإضافة ، أطلَّ من خلالها الفنان «سامي المك» الذي قال التهنئة والشكر للصديق الفنان «إدمون منير» والشكر للشركة الراعية والدور الذي تقوم به تجاه الفعاليات الثقافية والإنسانية والاجتماعية..
ثم تكلَّم الفنان «عبدالعظيم بيرم» قائلاً منذ أن تعرَّفنا على الفنان «إدمون» كانت دائماً أعماله ترقى لمستوى النشر وكان من المفترض أن يُطبع هذا الكتاب قبل زمن بعيد، وقال إنَّ الفنان «إدمون» حافظ على شبابه وروحه الشبابية بابتسامته المرسومة دوماً على وجهه .. شاكراً في ختام حديثه الشركة الراعية للكتاب.
وبعد ذلك تحدَّثت رسَّامة الكاريكاتير الفنانة «نجوى يحيى» التي وصفت الفنان «إدمون» بالمربِّي المثابر وعبَّرت عن دهشتها من تعامله الأبوي مع كل رسَّامي الكاريكاتير، وقالت إنَّها تشرَّفت بقبول هدية من هذا الفنان وكانت عبارة عن آيات حرفية «اللَّه نور السموات والأرض» وهي من أجمل الهدايا في حياتها ، ثم زفَّت التهنئة للقرَّاء بصدور هذا الكتاب.
ثم عاد الأستاذ «أمين» مندوب شركة زين للتعقيب على حديث الحضور وشكرهم ودعاهم ل «البوفيه المفتوح» قبل أن يبدأ الفنان إدمون بالتوقيع للحضور ..
والجدير بالذكر أنَّه كان قد أجهش بالبكاء وهو يتذكَّر صديقه المرحوم الفنان «صلاح حمادة» الذي تصادف هذه الأيام ذكرى رحيله الثالثة ..
من المحرِّر :
شكراً للحضور الذي أثرى الفعالية .. بكم عالمنا أفضل ..
--
نتائج مسابقة رجل السينما العالمي ليماز غوني بتركيا
انتهت نتائج مسابقة الكاريكاتير ورسوم البورتريه في مهرجان يلماز غوني للثقافة والفنون، الذي نظمه المركز الثقافي التركي ، وذلك بدعم من مؤسسة يلماز غوني للثقافة والفنون،. وقدمت 356 قطعة من المشاركين من 35 دولة مختلفة وكانت المسابقة عبارة عن : رسوم كاريكاتورية عن السينما وصور من شخصية ليماز غوني يلماظ.
وهكذا،فإن الفعالية توثق لإسهام غوني المخرج السينمائي العالمي ،حيث أثرى بسيرته الذاتية المتنوعة المساهمات القيمة من الفنانين، ومجموعة متنوعة في المشاركة ، وخلق بيئة غنية للمشاركة في المسابقة.
وقد تم اختيار 40 قطعة في مجال الرسوم الكاريكاتورية حول السينما، و 20 قطعة في مجال اللوحات يلماز غوني للمعرض.
هذا ما قررته لجنة التحكيم، المؤلفة من باولو (ايطاليا)، ماريا ايلينا أوسبينا ميخيا (اسبانيا)، (تركيا)، مهند موسى (تركيا)، كميل يافوز (تركيا)، وأسكين (تركيا)، أعلنت النتائج هذا وقد شارك رسام صحيفة الوطن الفنان نادرجني ببورتريه كارتون لم يتم إختياره للفوز بمركز متقدم ولكن من بين 20 قطعة في مجال اللوحات يلماز غوني للعرض.
--
الكريكاتير هذا الفن ..
كاريكاتير وسياسة ديفيد لو
محمد شرف الدين
حاول معرض الفنان الساخر (ديفيد لو -David- Low) الإجابة عنه بتقديم إجابة تمثِّل موجزاً لرحلته الممتدة ما بين أوائل العشرينيات ولأربعين عاماً كانت رسوم الفنان ديفيد لو تتمتَّع بأسلوب قوي متين، وكانت تُنشر بغزارة بواقع رسم يومياً على الأقل ..
ودع لو عقده الثالث عندما غادر وطنه نيوزيلندا إلى لندن في عام 1919 .. وهو يحمل لقب أفضل رسَّامي الكاريكاتير السياسيين .. عهد ذاك في أستراليا، لديه أسلوب فريد ناتج عن التعلُّم الذاتي، مدعوماً بقوة وحيوية ونضج وثبات فرشاة «لو» السميكة السخية متحرِّرة الحركة لم تكن تعمل وفق اسكتش مرسوم مسبقاً .. إنَّها تنقل المشاعر والأفكار إلى قلب الورق بأقل عدد من الضربات الواثقة والمتمرِّسة التي تُغني أيضاً عن التعليق والشرح اللذين ندرا في رسوم «لو» الساخرة ..
ترى في هذا الرسم الموضح لديفيد لو الذي رسمه في مايو من سنة 1940 صفاً طويلاً وعريضاً من عمق الإطار إلى واجهته وفي خطوه واحدة - عسكرية - رغم عدم الانتظام بها - إنَّها الديمقراطية تسعى إلى الأمام - إن دققت في هذه الوجوه جيداً وهم من كبار السياسيين عهد ذاك .. ومنهم تشرشل طبعاً واللافتة تنادي بكلمات أربع .. (كلنا وراءك ياو تستون ..)
بعدها بشهر واحد يرسم لو بريشته الساخرة جندياً بريطانياً يقف بمفرده بقدمين ثابتتين كأنَّه مثبَّت على صخرة بحافة البحر والبحر عاصف يرفع قبضته المتوعدة فتكاد تلامس السماء القريبة منها ..
إنَّ رسومات لو الساخرة من بين آلاف الرسومات التي تخلَّلت المعرض تنقل لنا قدرته الفنية على نقل الملامح في أقل مساحة ضيقة دون خطوط الاسكتشات ..
الناقد «توم لوبوك» الذي يعتقد أنَّ «لو» هو أعظم فناني الكاريكاتير في القرن العشرين .. وهي مبالغة محمودة طبعاً .. يرى أنَّ ما قدَّمه «لو» هو السياسة وليس فقط الاتجاهات السياسية التي يؤمن بها رسامو اليوم ، فهو لا يترك تحليل المواقف والمعارك والشخوص للعسكر والساسة، بل يتقدَّم بنفسه يوضِّح رأيه ووجهة نظره ويعلن عن موقفه بكل صراحته غير المعهودة هذه البصيرة السياسية مدعومة برؤية فنية توقَّعت الخطر الكامن في الفاشية والنازية ..
من هُنا بدأت تتقلَّب مواقفه من قبل ومن بعد الحدث أيضاً .. كان متفائلاً، رغم الشك الكبير في ستالين .. بأن يكون هناك الاتحاد السوڤيتي ..
عادى الماركسية وكان منزعجاً من ارتفاع القيم الاستهلاكية واختراع التلفزيون .. لم تكن رسوم «لو» تخضع لمعادلة المبالغة المفروضة على الكاريكاتير فلم يزد وزن الشخوص ولم تنتفخ أحجامهم بلا داع ولم يعمد إلى مناقضة الجسد .. بل قصد إلى كاريكاتير -إذا صحَّت التسمية- أخلاقي ..
--
«International Return to Home Cartoon Contest 2012»
مسابقة العودة في إيران
الموضوع: حق العودة( ومايتعلق بحق عودة الفلسطينين إلى أرضهم)..
يمكن المشاركة ب 5 رسوم كحد أقصى بحجم 2000 بيكسل بالطول أو بالعرض و200 دي بي آي على أن تصل الرسوم قبل 30/4/2012 إلى الايميل التالي
[email protected]
ستوزع العديد من الجوائز المالية والشرفية
ثلاث جوائز قيمة كل واحدة ألف دولار وخمس جوائز أخرى غير مادية عبارة عن درع التسابق وكتلوج وشهادة


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.