بعثة المنتخب تصل بورتسودان وسط إهتمام كبير    منتخبنا يتدرب صباح الخميس بإستاد بورتسودان    قائمة صقور الجديان لوديتي السعودية    تعديل وزاري مرتقب في السودان يشمل ست حقائب وزارية    11 دقيقة إضافية من النوم ليلا تساعد فى الوقاية من النوبات القلبية    13 حزمة لغوية جديدة لترجمة محادثات "واتساب"    سناب شات" يحوّل الصور إلى فيديو بالذكاء الاصطناعي    كواليس صادمة... كيف تعطلت صفقة تسليح الجيش السوداني في اللحظات الأخيرة؟    بالصورة.. الصحفي السوداني الشهير حسين خوجلي يستعيد بصره وسط سعادة أصدقائه ومتابعيه: (عودة البصر لصاحب البصيرة والوان وحمدا لله على السلامة أبو ملاذ)    الباشا طبيق : السيطرة على الكرمك تعيد تشكيل الخريطة العسكرية في السودان    هل يكون محمد صلاح الصفقة الكبرى القادمة بالدوري الأمريكي بعد جريزمان؟    جلسة مع محمد صبحى في الزمالك.. اعرف السبب    استمرار محاولات الأهلي لإنهاء أزمة الشرط الجزائي مع توروب    يارا السكري تكشف لليوم السابع تفاصيل دورها فى فيلم صقر وكناريا    شاهد بالصورة.. فاتنة الإعلام السوداني تخطف الأضواء بأحدث إطلالة لها والجمهور يطيل الغزل في جمالها: (يا دووب كدة عيدنا)    باسم سمرة: الناس بقت تناديلى ب«زكى».. ونجاح عين سحرية توفيق من ربنا    ذكرى رحيل أحمد حلاوة.. ممثل جمع بين الهندسة والدكتوراه فى فلسفة الفنون    نصائح لوقاية مرضى حساسية الصدر من التقلبات الجوية والرياح    مشروبات تساعد على حرق الدهون بعد كحك العيد    اكتشاف مرض وراثي جديد يسبب الشيخوخة المبكرة والقصور الإدراكى    شاهد بالصور. الفنانة مروة الدولية تفاجئ الجميع وتعتزل الغناء وعازفها الشهير ينشر مراسلات واتساب بينهما أكدت فيها تمسكها بالقرار    بالصور.. مدارس أبو ذر الكودة تلزم أسرة طالب بدفع غرامة قدرها 100 ألف جنيه بسبب كسره مفتاح مروحة بالفصل ومتابعون يتصدون للدفاع عن المؤسسة    شاهد بالصورة والفيديو.. في تقليعة جديدة.. شباب سودانيون يلطخون صديقهم العريس ووزيره ب"ظهر الصابون" و"البودرة"    الهلال يواجه ضغط المباريات في رواندا    جبريل يلتقي المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    كيف تفاعل النجوم مع خبر رحيل صلاح عن ليفربول؟    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    تعطيل الدراسة في الخرطوم    "تمبور" يكشف عن توجيهات صادرة جديدة    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    طهران ترد على تهديدات ترمب    هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!    هل تستطيع أمريكا احتلال جزيرة خارك الإيرانية؟    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    شركة كهرباء السودان تحديث حول سير أعمال الصيانة الطارئة للشبكة القومية    توقّعات بارتفاع غير مسبوق في أسعار النفط    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    أغلى علبة كعك في مصر تشعل مواقع التواصل    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    بنك السودان المركزي يصدر توجيهًا للمصارف    إبراهيم شقلاوي يكتب: الزراعة ما بعد اقتصاد الحرب    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ملف يهتم بطرح ومناقشة القضايا الاجتماعية الساخنة
نشر في الوطن يوم 01 - 05 - 2012


[email protected]
قنبلة موقوتة إسمها: البطالة ..!
هل التعليم هو ستر الزمان والضمان الوحيد للحصول علي وظيفة (حِرفي)..؟
قنبلة خطيرة توشك على الانفجار في وجه الجميع في العالم اسمها بطالة الشباب وإهدار طاقته، فلا أحد يعلم مدى الكبت والاكتئاب اللذين يعانونهما إلا ذويهم أو أقرانهم، أما المجتمع فلا يبالي بقضيتهم رغم الخطورة التي يواجهها ..
وقد أكدت دراسة حديثة أن البطالة تدفع الشباب إلى المواقع الإباحية على الإنترنت، وتزيد حالات الاغتصاب بصورة لا بد من الوقوف أمامها ..
وأشارت إلى أن ما يُرصد إحصائياً بصورة رسمية لا يمثل سوى نسبة 5 في المئة من الحوادث، وأن الحالات الأخرى لا يتم التوصل إليها، إما لعدم الإبلاغ أو لأن الجريمة وقعت من أحد أقارب المجني عليها ..
طوال العامين اللذين لم يعمل فيهما احمد (بكالريوس تجارة) يقول مؤكداً أن البطالة قتلت طموحه بعدما كان يتمنى العمل محاسباً في بنك، لكنه اصطدم بالبطالة على أرض الواقع ولم يجد عملاً كمحاسب في شركة صغيرة .
ويضيف: الواسطة هي سبب بطالتنا، فهي أيضاً كانت سبب عملي منذ عام في مجال تركيب وإنشاء الألومنيوم، صحيح أنه ليس مجالي لكني وافقت عليه خشية أن يقتلني الملل من كثرة المكوث في البيت، فقد استطاع والدي بعد فترة كبيرة من المحاولات أن يقدم أوراقي في عمله وقبلوني، وبالفعل عملت في التركيبات أولاً ثم المبيعات. ولكن المرارة الحقيقة أني كنت أجد عمالاً أقل مني في المستوى العلمي ويسيئون معاملتي لأني جديد في المهنة ..
المقصود هو تهميش الشباب وقتل طموحهم ليبعدوا عن الحياة العامة أو يهاجروا بعيداً ، هذا هو السبب الرئيسي للبطالة التي نعيشها أنا وملايين من الشباب هكذا بدأ محمد (بكالوريوس تجارة) كلامه وأضاف: أنتمي إلى الطبقة المتوسطة التي ترى أن التعليم هو ستر الزمان والضمان الوحيد لأبنائها، لذا لم أتعلم صناعة وأنا صغير، إلا أني وجدت الآن أنه لا يعمل إلا الحرفيون، أما الوظائف المتاحة أمامي فهي ضابط أمن براتب ضعيف لا يتجاوز ال500 جنيه، وإضافة إلى ضعف الراتب أجدها مهنة مهينة لشاب يحمل مؤهلاً عالياً ..
وبمرارة يصف حالته النفسية: أنا الآن أنفق من معاش والدي المتوفى وسينقطع المعاش لأني تخطيت السن القانونية، فضلاً عن ذلك أعيش في ملل وفراغ قاتل، أهرب منه بالنوم طول النهار والجلوس مع أصحابي في الشارع ليلا .
--
اسئلة تغض مضجع الأمومة
الطفل المتوحش من هو؟
هل المتوحش طفل أو مراهق يعاني ألماً عميقاً في داخله ..؟
يسخر رامي طوال الوقت من نديم، أحيانًا يعلّق على مشيته ويناديه بالأبله، وأحيانًا أخرى يتفق وصديقيه (الحميمين) على إذلاله في الملعب، ونديم لا حول ولا قوّة له يحاول تجنّبه لأنه يخاف من تعليقاته ..
رامي طفل متوحش، ونديم ضحيّته! لماذا يتوحش رامي، وهل هو فعلاً طفل شرير؟ ولماذا لا يحاول نديم الدفاع عن نفسه، هل هو ضعيف الشخصيّة؟ من هو المتوحش؟ ومن هو ضحيّة التوحش؟
التقينا الاختصاصية في علم نفس الطفل والمراهق تيسير حسين التي أجابت عن هذه الأسئلة وغيرها
من هو الطفل أو المراهق المتوجش؟
الطفل أو المراهق المتوحش شخص يشعر بالألم في داخله، ولا يشعر بالراحة في أعماق نفسه، رغم أنه يُظهر عكس ذلك ..
فهو لديه شعور بالنقص العاطفي، كأن يشعر بألا مكانة له في العائلة. قد يكون له شقيق أكبر منه يأخذ كل انتباه الأهل واهتمامهم، وبالتالي لا يأخذ الوالدان وجوده في الإعتبار ..
إذًا هو يبحث عن مكانته. أو أن والديه مشغولان ولا يخصصان الوقت للجلوس معه والاستماع إليه والتحاور معه ..
و قد يكون هذا المتوحش مفرط الدلال، يعيش في محيط اجتماعي لا يوجد من يقول له فيه «لا»، وقد يكون سبب ذلك أيضا إنشغال الأهل وبالتالي فهم يوفرون له كل الأمور المادية فيما يغيب الاهتمام العاطفي المعنوي ..
فينتج عن هذا الدلال المفرط أن الطفل أو المراهق المتوحش يعتبر الآخرين أشياء يمكنه التحكم فيها والسيطرة عليها، ويستخدمها أداة له ..
فضلاً عن ذلك هناك أجواء عائلية تعزز شخصية المتوحش، مثلاً كأن يكون الأب ممن يحلّون مشكلاتهم عن طريق العنف أو الترهيب، مثلا يقول له: (إذا أزعجك أحد فإنني سوف أرسل مجموعة من الشبان ينغّصون عليه حياته)
إذًا صورة العنف موجودة في العائلة، ويفتخر أفرادها بها بل هي ميزة، وليس لديهم مشكلة في هذا التميز. إذا هذا الطفل ينشأ في محيط يختلف في قيمه الإجتماعية عما هو متعارف عليه ومقبول به في المجتمع. ولكن يبقى السبب النفسي هو الأرجح ..
هل من الممكن أن هذا الطفل أو المراهق المتوحش خارج المنزل أن يكون مُعنّفًا في محيطه العائلي؟
هذا أحد الاحتمالات، ففي بعض الأحيان يكون في البيت شخص يسيطر عليه يمكن أن يكون الأخ أو الأخت أو أحد والديه وربما الخادمة ..
أي يوجد في العائلة من يعامل الطفل في شكل عنيف، مما يضطر هذا الطفل أن ينفّس عن الكبت أو الغضب الموجود في داخله، وبالتالي يتوحش في المحيط الإجتماعي خارج إطار العائلة، في المدرسة أو في النادي الرياضي... وهنا لا بد من الإشارة إلى أنه ليس بالضرورة أن يأخذ التنمّر صورة العنف الجسدي بل يمكن أن يكون أيضًا معنويًا ..
هل التوحش والشر موجود عند الفتيات والصبيان بالنسبة نفسها؟
نعم ولكن بطرق مختلفة، فقليلاً ما نسمع أهلا يشتكون أن ابنتهم ضربت بنتًا أخرى، وإنما يشتكون من محاولتها تحريض رفيقاتها على فتاة بعينها، فيتفقن على انتقادها والاستهزاء بها طوال الوقت
من هم أتباع المتوحش؟
عمومًا المتوحش يكون له صديقان أو ثلاثة على أبعد تقدير، ويكون هو القائد وهم الأتباع. هؤلاء الأتباع يلحقون المتوحش لأنهم يتأثرون به ويعتبرون أن قيم القائد المتوحش مهمة جدًا، فيتبعونه ليستمدوا منه قوتهم، لأنه يجرؤ على فعل ما لا يستطيعون فعله ..
وعمومًا الأتباع هم أطفال لا يوجد تواصل دائم بينهم وبين أهلهم، فالحوار شبه غائب، ولا يعرفون الفرق بين الخطأ والصواب لذا يسهل انجرارهم ..
مثلاً طفل يعرف أن يقول «لا» إذا طلب منه أصدقاؤه القيام بتصرّف ما يرفض لأنه يعرف أن ما يطلب منه خطر. فيما طفل آخر لا تكون لديه مشكلة في أن ينفذ مقلبًا في الأستاذ مثلاً هذا النوع من التلامذة لا يكون لديهم ثقة كاملة بالقيم التي تعلموها من الاهل..
من هو الضحية؟
الضحية هو أيضًا مثل المتوحش شخص معذب في داخله، ويقبل أن يتوحش أحدهم عليه لا شعوريًا. هو طفل يشعر بألم عميق في داخله. هناك من يعنّفه في المنزل أو أنه مهمل لا أحد يهتم لوجوده ..
كما من الممكن أن يكون طفلاً عانى أمراضًا كثيرة في طفولته وبالتالي حُرِم الكثير من الأمور بسبب مرضه، لأن أهله يخافون عليه كثيرًا وبالتالي أصبحت ثقته بنفسه وبقوته الجسدية ضعيفة جدًا .
--
8 مليار دولار
جيبو حي .!
ياسر محمد عثمان
السلع التي تم منعها من التصدير للجنوب كان من الأفضل أن تصدر بعد رفع الدعم عنها
وفي هذا دعم للإقتصاد ..
ولا يمنع من ذلك ديننا الإسلام في شيء ..
وإنما وبالتصدير لا نعاقب الشعب الجنوبي بجريرة الحركة الشعبية ..
ويمكن إستثناء أي سلعة يؤدي تصديرها لغلائها ..
فالتصدير بالأساس يخفض الأسعار لأنه يحفز المنتجين ويقلل تكاليف الإنتاج ،، لكن قد تكون هناك ندرة وقتية في البعض من السلع فالطبع لا ينبغي تصديرها ..
والأهم أن في الجنوب مسلمين - وكذلك غيرهم - ينتظرون هذه السلع من المسلمين بالسودان المسلم والجار .
وهم من الضعفاء والضعفاء يُرزق بهم ويُنصر المسلمين ..
فعن مصعب بن سعد قال رأى سعد أن له فضلاُ على من دونه فقال النبي صلى الله عليه وسلم
{ هل ترزقون وتنصرون إلا بضعفائكم }
. رواه البخاري والنسائي
وعن أبي الدرداء قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
{أبغوني ضعفاءكم فإنكم إنما ترزقون وتنصرون بضعفائكم}
. رواه أحمد وأبو داود والنسائي والترمذي وصححه
وأخذ المحارب بجريرة غير المحارب ربما للتأييد الذي لقيه في أذهان البعض وعقولهم فكر القاعدة
وأذكر أن الدكتور عبد الحي يوسف وفي أحداث تفجير برجي التجارة الأمريكية قال مستدلاً على جواز قتل الأمريكان غير المحاربين أن الشعب الأمريكي كله يدفع الضرائب التي تحارب بها أمريكا المسلمين وبالتالي هم مؤيدين ..
وبالتالي يجوز قتلهم ..
ولم يقل عند دعم الحكومة الأمريكية لبن لادن في أفغانستان والأمريكان حينها كانوا قد وزعوا كتب الجهاد على المسلمين أن الشعب الأمريكي الذي يدفع الضرائب التي تمول هذا الجهاد هو شعب يجاهد مع المسلمين ! .
والضرائب بالطبع ليست على من أراد دفعها وإنما نظام حكومي مفروض
وحكى لي صديق كان بالولايات المتحدة الأمريكية أن إمرأة عجوز حاولت هناك الإنتحار فأبلغ عنها البعض الشرطة ..
حيث تم بحث دوافعها ومشكلتها كما تم التأكد من أنها ليست عليها ضرائب غير مدفوعة قد لا تسددها إن إنتحرت بعدها ..!
ختاماً ما نرجوه أن نطلب النصرة بما قضى به إسلامنا ..
وأن نجتنب أضداده ..
وأن تترك الحركة الشعبية أجندتها التي لن تفيد طرفاً من الطرفين ..
ومع الغلاء بالجنوب عانينا غلاءاً بالسودان ..
--
ساعديني لأتزوجك زواج من دون تكاليف ..!
أباء يصرخون : زواج الابن يأخذ (الحيلة والفتيلة)
الزواج أو الارتباط، مشروع أسري كبير يرمي من خلاله الرجل والمرأة إلى بناء أسرة جديدة مترابطة ومتكاملة، بما في ذلك إنجاب الأبناء الذين سيشكلون سنداً وفرحاً لهما في المستقبل.
لكن قبل كل هذا، ماذا عن تقاليد الزواج التي بقيت كما هي رغم تغيّر المجتمع بشكل جذري؟
وماذا عن تكاليف الزفاف والمهور وطلبات بعض الآباء والأمّهات عند تزويج بناتهم؟
من هنا نضيء على الحكايات والقصص التي يرويها أهل العريس الذين يتحملون أعباء التكاليف، بدءاً من تقديم الهدايا لعرض الزواج وخواتم الخطوبة واستقبال العروس وصولاً إلى حفل الزفاف وطلبات أهل العروس أو ربما طلبات العروس نفسها.
في العصر الحديث، أصبح الزواج في المنطقة العربية من المسائل التي تُكلّف أهل العريس مصاريف باهظة قد لا يقدر بعضهم على تأمينها، مّما يستدعي إعتماد الابن (أي العريس) على نفسه في تأمين هذه الأعباء، وإلا فالتفاهم بين العروسين (والمساعدة المتبادلة) هو سيد الموقف والحاكم.
تروي أم محمد قصّة زواج إبنها البكر بفرح مفعم بالحزن. زواج محمد «أخذ الحيلة والفتيلة» كونه أول المتزوجين في العائلة، ناهيك بتقاليد أسرة العروس في تحميل العريس كامل تكاليف الزفاف من الألف الى الياء. هذا الزواج حرم شقيق محمد كما تقول من التمتّع بما حظي به أخوه الأكبر، خصوصاً أنّ الزواج الثاني اعتمد كلّياً على ما يجنيه الأخ من عمله وليس على مدخرات الأهل. تحّيز تعترف به أم محمد لكن بعد فوات الأوان ..
عصر الزواج من دون تكاليف
الزواج لم يعد مسألة تقليدية عادية، بل صار درساً تمثيلياً قد تتداوله البلدان في المستقبل القريب. فقد أثار المسلسل التلفزيوني «عصر الزواج من دون تكاليف» الذي بثّه التلفزيون الصيني إهتمام كثيرين وأصبح موضوعاً ساخناً بين الناس، حيث طرح فكرة الزواج من دون منزل جديد أو هدايا أو حفل أو دبل ..
ظاهرة اجتماعية شبابية بامتياز بدأت في الصين وبعض الدول المجاورة بعدما أصبح الزواج حلماً بعيد المنال بل كابوساً يسيطر على فكر الأباء والأمهات الذين يُنجبون أولاداً لا للتنعم بهم (كما تقول صديقة) بل للقضاء على صحتهم التي باتت رهن العمل المستمر والمتواصل لتأمين أبسط متطلبات العيش الكريم ..
مشاركة وتضحية
إذاً هي العروس وحدها القادرة على مساعدة العريس في بناء غد أفضل ليس من خلال عملها فقط، بل أيضاً عبر تفهّم وضعه المادي قبل الزواج. صحيح أنّ المال هو وسيلة الحياة وهو شيء هام وجوهري في الحياة الزوجية، إلا أنّ تفهم العروس وأهلها لوضع العريس المادي من شأنه أن يُحفّز الزوج على المزيد من العمل الجاد والتضحية للحصول على رفاهية قوامها الحب والمشاركة. وإن كان البيت إيجاراً والمواصلات عامة في الوقت الحاضر، فالمهم هو الآتي على المدى الطويل .
--
مجرد كلام
محمد الخير حامد
الفيس بوك .. كل إناء بما فيه ينضح
من المؤكد أن عالم الانترنت و الشبكة العنكبوتية عالم ملئ بالابداع و الثراء و التنوع لمن أراد ذلك ، كما أنه زاخر أيضا» بالهطرقات و الهيافة و الهبوط و الضجيج الذي لا فائدة منه لمن يبحث عنه أيضا» .
منحنا هذا الفيس بوك الفرصة للتعرف على كتاب و شعراء لم نكن لنلم بتفاصيل كتاباتهم أو لنقرأ لهم دون الدخول و المشاركة في هذا العالم الشبكي .
شباب و شابات يمثل الإبداع بالنسبة لهم محطة تجاوزوها مبكرا» فأسماء مثل زرياب العقلي الذي يكتب مقالاته الجميلة و يبثها تحت مسمى رسائل زرياب العقلي لم تكن ستصلنا لو لم ينشرها عبر الموقع الاجتماعي ، و نشاطات صديقنا البرنس الأحمر لم نكن لنعرفها الا من خلاله أيضا» ، كما أن شاعرات كاقبال وراق و اسراء كشان و سحر مسيك على سبيل المثال طبعا لا الحصر ، لم نكن لنستطيع الاستمتاع بابداعهن و كتاباتهن لولا هذا الفيس بوك العجيب .
غير أن أكثر ما يؤسف في مواقع التواصل الاجتماعي هذه ، تلك المساحة الواسعة من الحرية التي تمنح البعض فرصا» و براحات للتطاول و التجني و استهداف الأخرين دون وجه حق . و صفحاتها و ساحاتها حافلة و مليئة بالأخطاء الاملائية و النحوية لاعتبارات و أسباب عديدة ليس هذا محل تحليلها ،كما أن المتابع الحصيف لن يسطيع الحكم و تقييم الأشياء بعدد التعليقات و الاستحسان التي يمكن أن تخدع القارئ من أول برهة لأن كلمة تافهة أو بسيطة يمكن أن تجلب مئات المعجبين عكس الموضوعات الرصينة التي تعتبر دائما» الأقل اهتماما».
لكن بالرغم من ذلك ، تظل الحقيقة التي لا جدال فيها و هي أن مواقع التواصل الاجتماعي كلها و موقع الفيس بوك بشكل خاص قد مثلت قناة مهمة للتواصل الثقافي و الاجتماعي بين الأفراد و الكتاب المبدعين و المشاهير ، و أصبحت منبرا فريدا» لتلاقي و تلاقح و نشر الأفكار جديدها و قديمها ، خيرها و شرها فكل إناء بما فيه ينضح
--
شىء من الواقع
فاطمة بتيك
الأستاذ ماهر ونظرته للسودان العظيم وخيراته
في البدء التحية والإحترام والإجلال والتقدير لجميع المعلمين والمعلمات في كل أنحاء السودان والتحية ال خاصة لجميع المعلمين والمعلمات بحلفا الجديدة والتحية الخاصة للأستاذة نجاة أحمد صالحين والأستاذ الخير والأستاذ محمود جمال، وتحياتي الخاصة جداً لأستاذي وقدوتي في الحياة ذلك الأستاذ والمربي الجليل الذي لا أستطيع وصفه في تلك المساحة الورقية البسيطة لأن الحديث عن الأستاذ ماهر عثمان أمين حديث عميق جداً بكل ما تحمل لكلمة عمق من معنى، كنا والله ننتظر حصته بفارق الصبر.
الأستاذ ماهر كان يدرسنا مادة الوطن العربي في الصف السادس الإبتدائي وحبينا من خلاله الوطن بأكمله وكان ذلك الأستاذ الجليل عندما يدخل الفصل ويبدأ شرح أي من تلك الدول إبتداءً من مصر وأثيوبيا وليبيا ودول الخليج من دبي - الصين والكويت والسعودية والخ من دول الوطن العربي من مساحة وحجم وعدد سكانها نستمتع جداً والحديث طويل عن البترول في دولة السعودية والكويت والله كنا نحس بأننا لو كنا سعوديين أو خلايجة حتى نفتخر ببترولهم وأحياناً نحس ببئس دولتنا الفقيرة السودان، ولكن عندما بدأ شرحه للسودان وخيرات السودان كان عمق فهمه كبيرة ووجهة نظره في تلك الدولة كما كان يسميها السودان العظيم ، وكنا نتفاءل كثيراً ونحن في الحصة لأن طريقة توصيل المادة كانت ممتازة عندما يحكي عن السودان كان هديته أن هذه البلدة ستزخر بخيرات كثيرة وهذه الدولة ينقصها الإمكانيات المادية والكوادر العلمية المؤهلة، وإن وجد ذلك فأن السودان بعد 52 عاماً نتحدى به الدول الاسرائيلية ودول أمريكا وسنتحدى العالم لأن بلادنا توجد بها آبار بترول كثيرة بحكم طبيعتها ومناخها وهذا البترول سيكون سبباً لمشاكل كبيرة لا يعلم مداها إلا الله، نحن يا تلاميذي الصغار وكبار الغد بكم نبني السودان وبكم إنتم نرفع رآية السودان وبكم أيضاً سيظل السودان له قيمة اقتصادية كبيرة، ولكم أيضاً نكتشف البترول، نكتشف آبار الدهب الأصفر، لأن باطن أرضنا خير من عالميها وانتي يا أبنتي فاطمة سيأتي زمناً تلبسيني فيه ذهباً وانت يا عبد الرازق ستكون في مصفى البترول مديراً عاماً وانتي يا تراجي ستركبين سيارة صناعتها في السودان.
بس المطلوب منكم الإجتهاد ثم الإجتهاد لأن العلم نور ونحن في تلك الحصة عندما يقرع جرس إنتهاء الحصة نغضب ونثور ونغلق منه باب الفصل فيقول لنا سأواصل ما إنقطع من حديث الحصة القادمة، وكنا ننتظر حصة الجغرافيا بفارغ الصبر حتى نعيش مع الأستاذ ماهر الذي سمانا ووصفنا إن فاطمة ستكون صحفية ناجحة وسها ستكون محامية ناجحة وأبوبكر سيكون دكتوراً ناجحاً وعندما يأتي للحصة وقبل أن يواصل ما إنقطع من حديث في الوطن العربي يقول لنا (أنا خايف بعدين يا أبوبكر لمن أجيك عيان في العيادة ما تعالجني تقول دا أنا شفتو وين أو لمن أركب المواصلات إنتي يافاطمة تزوغي مني تقولي الأستاذ جننا وانت يا محامية يا ممتازة تقولي أستاذ ماهر ده ما حأحامي ليه لأنو ظالم).
وبعدها يبدأ يقول لنا ما علينا نحنا نعمل العلينا حتى نأدي دورنا التربوي والأكاديمي على أكمل وجه ويبدأ الحصة.
آه لمن يجئ العدو ويقول داير يشيل بترولنا حتعملوا عليه شنو حتدوا بترولكم نطت رحاب وقالت ليه يا أستاذ هو وينو البترول دا ، وقال لها سامر فاروق أستاذ ماهر هسة كان بقول في شنو إنتي ما بتفهمي الكلام ولا شنو؟ البترول ده بعدين بعد ما نكبر نحنا الحنجيبو، نطت رحاب وقالت لي سامر نحنا حنجيب الدهب وانتوا حتجيبوا البترول.
فقال الأستاذ ماهر وهو ضاحكاً صفقة حارة لرحاب وصديقنا سامر.
التحية لك أستاذي عثمان أمين وكلمة حق أقولها لشخصك نحن طالباتك الأغلبية منا نجحت وتفوقت بك والبعض الآخر كأحد وصفك نجح في التدبير المنزلي والمطبخ أما قلمي أنا أسطر لك جزءاً بسيطاً في حقك أستاذي الجليل لأن لولاك لما كنت صحفية ألا تستحق التجلة والإحترام والتقدير أستاذي العفيف فمثلك تتوج له كل غالي ونفيس ، ومن خلالي تقبل تحية كل الجيل الذي أخذت بيده إلى بر الأمان، ومن المفترض أن يحيك كل أهل السودان في الريف والحضر وأتمنى أن يصلك حديثي هذا حتى أكون قد أوفيت لك بعض حقوقك، وها نحن نحارب من أجل السودان وبترول السودان، وها نحن نحارب من أجل كرامة سوداننا، وها نحن مستهدفين من أجل هذا الكم الهائل، وها نحن نموت شهداءً من أجل الوطن والمواطن، وها نحن تلاميذ ذلك الأستاذ الجليل وها نحن على الدرب سائرون، وسنظل نكافح ونجاهد من أجل هذا السودان العظيم..
برؤية الأستاذ ماهر عثمان أمين أغمض عينك أستاذي الجليل ونام وأنت مرتاح البال لأنك خرجت أجيالاً لن يخذلوك مطلقاً لأنك ملكتنا قرارنا وصفتنا قبل أن لا نكون شيئاً هذا هو المعلم وهؤلاء هم الطلبة..؟
واقع
وسأواصل حديثي عن الأستاذ ماهر وذلك السودان العظيم.
في حلقات قادمة أنتظروني شيء من واقع تحت شعار
من علمني حرفاً سرت له عبداً
لقول الشاعر:
قم للمعلم وفه التبجيلا
كاد المعلم أن يكون رسولا
وألقاكم
fatima [email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.