مفاجآت في ختام مجموعات الممتاز: الأمل عطبرة يهبط بعد 22 عاماً والفلاح يتأهل للنخبة    شاهد بالفيديو.. فنان سوداني يصل الخرطوم ويوثق لجمال وروعة صالة الوصول بالمطار ويدعو أبناء الوطن للعودة (البلد بتعمر بأهلها)    النفط يستقر وسط خسائر أسبوعية والذهب والفضة ينتعشان    "ميتا "تسجّل براءة اختراع لمحاكاة المستخدمين بعد وفاتهم    تطوير بطارية تُشحن خلال ثوانٍ وتصمد 12 ألف دورة    شاهد بالفيديو.. السياسي الراحل غازي سليمان: (لم أعد افرح لأن شعب السودان لم يفرح بعد وعلي الطلاق إبنتي "أم النصر" أرجل من 100 راجل)    شاهد بالصورة.. ظهرت بشعار أتلتيكو مدريد وهي تلوح بالرقم 4!! هل قصدت المذيعة السودانية سهام عمر السخرية من برشلونة بعد الهزيمة المذلة؟    بالصورة.. لأول مرة منذ 23 عام.. الأمل يودع الدوري السوداني الممتاز والحزن يخيم على عشاق كرة القدم بعطبرة    شاهد.. حسناء الفن السوداني "مونيكا" تشعل مواقع التواصل بجلسة تصوير جديدة    شاهد.. الفنان مأمون سوار الدهب بعد زواجه: (زارتني الملائكة)    اكتشاف مركبات "زائفة" تشعل نوبات الربو    دراسة: القراءة والكتابة تخفِّضان خطر الزهايمر 40%    طلاب شرق دارفور يسيرون قافلة وطنية إلى جنوب كردفان برعاية والي شرق دارفور    شاهد بالفيديو.. فنان سوداني يصل الخرطوم ويوثق لجمال وروعة صالة الوصول بالمطار ويدعو أبناء الوطن للعودة (البلد بتعمر بأهلها)    ترتيبات لإعادة تشغيل مصنع ألبان بركات وإنشاء مزرعة لتربية الماشية    من أرشيف كتابات الصحفية سهير عبدالرحيم : (هذا الصحفي كان يصلي خلف البشير من غير وضوء)    صحة الخرطوم وأطباء بلا حدود تناقشان رؤية التشغيل الكلي للقطاع الصحي بالولاية    تشغيل مصنع الاوكسجين بمستشفى الدبة المركزي    الشرطة المجتمعية بولاية سنار تدشّن قافلة دعم تكايا رمضان بولاية الخرطوم    سهير عبد الرحيم تكتب: مشاهداتي في جلسة مجلس السلم والأمن الأفريقي    النتيجة تؤهل النيل لدوري النخبة مينارتى يواصل إنتصاراته.. يفوز على الوحدة بثلاثية ويعزز صدارته للمجموعة الأولى    المريخ يبارك انتخاب رئيس إتحاد سيكافا وأعضاء اللجنة التنفيذية    مساعد قائد الجيش يكشف عن فساد وزير كبير    إبراهيم شقلاوي يكتب: مسرح ما بعد الحرب لدى يوسف عيدابي    شاهد بالفيديو.. على أنغام أغاني "الزنق".. لاعبو حي الوادي يحتفلون مع راعي الفريق ونائب رئيس إتحاد الكرة أسامة عطا المنان بمناسبة زواجه    وزارة المالية توقع إتفاق مع بنك التضامن الإسلامي لتقديم خدمة إيصالي    شاهد بالفيديو.. فتاة سودانية تبهر راغب علامة وأنغام بعد ترديدها أغنية هدى عربي في برنامج مسابقات والسلطانة تدعمها وتحتفي بها    ارتفاع في اسعار محصول الذرة واستقرار سعر السمسم بالقضارف أمس    إلغاء رحلة قطار إلى الخرطوم..إليكم تفاصيل    انطلاق دورة متخصصة لتطوير الأداء الرقمي برعاية وزير الشباب والرياضة    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن    ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025    مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بانوراما السياسة وسيناريوهات مختلفة
بقلم:أشرف إبراهيم
نشر في الوطن يوم 13 - 05 - 2012


[email protected]
ومتى نصرنا مجلس الأمن؟
كثر الحديث في الأيام الماضية عن إستهداف مجلس الأمن للسودان، وذلك بعد إقرار لخارطة الطريق لحل الخلاف بين دولتي السودان شمال وجنوب. نحن نقول هذه الخارطة طريقها ليس معبداً للسلام بل ملغومة بكل ما يفجر الأوضاع بين الدولتين إذا المعدلين على الخارطة يبحثون عن سلام دائم واتفاق على المختلف حوله أعتقد أن الطريق المؤدي إلى هذا الهدف ليس هذه الخارطة الملغومة والتي تؤكد أن استهداف أمريكا ومجلس الأمن وبدعة ما يسمى بالمجتمع الدولي لن يتوقف ولن ينصرنا مهما ظلمنا والواقع انهم يكرسون للظلم علينا بهذه الآليات القمعية والأذرع الطويلة لهم من خلال المؤسسات الدولية التي فقدت حيادها تماماً وأهدافها التي أنشئت من أجلها بل أصبحت تعمل على تحقيق مصالح وأجندة الدول الكبرى دون إعتبار للأمن والسلم الدوليين المفترى عليهما ففي الوقت الذي تقصف فيه أمريكا الأبرياء والعزل في أصقاع وكهوف أفغانستان وتحول الأعراس لمآتم بحرقها عبر الطائرات بدون طيار وتفعل ذات الشئ في باكستان واليمن والعراق في حين أن أمريكا لا تربطها علاقات جوار أو تهديد مباشر في أفغانستان ولا غيرها يأتي مجلس الأمن وعينو في الفيل يطعن في ضلو ويقول يجب على السودان أن لا يقصف الجنوب بالطيران رغم انه يدافع عن أراضيه ويطارد معتدين عليه ومتمردين يسببون أذى مباشر للدولة ومواردها وأراضيها هذا المنطلق المعوج أفرزه واقع القطيعة الآحادية وإنفراد أمريكا بإتخاذ القرار داخل المؤسسات الدولية رغم أن البعض ومنهم محللين كبار وسياسيين أمثال الصادق المهدي قالوا إن أمريكا لم تعد منفردة في إتخاذ القرار وربطوا ذلك بإفرازات الأزمة الاقتصادية العالمية التي كبدت أمريكا الكثير من الخسائر ما جعل كل دولار موجودين في الخزانة الأمريكية فيه أكثر من «40» سنت ين ، وهذا صحيح وكذلك لا ننكر وجود إقتصاديات كبيرة نشأت في الفترة الماضية على رأسها الصين أكبر دائناً للولايات المتحدة وغيرها، ولكن المؤكد أن كل هذا لم يغير حتى الآن في صناعة المعادلة السياسية العالمية ووضعية الإنفراد الأمريكي القبيح، فهذه الدول الناشئة كبيرها وصغيرها تتخوف من أمريكا بدرجة كبيرة والميزان التجاري الذي يربطها بأمريكا لا تضحي به من أجل سواد عيون السودان والسودانيين ولا الشعوب المقهورة والمظلومة الأخرى في فجاج الكرة الأرضية فضلاً عن تأثير اللوبيات الأمريكية من شركات كبرى ومنظمات سياسية ومنظمات مجتمع مدني وانساني تستخدم في الضغوط، حتى على الصين نفسها التي تواجه ضغوطات في مجال حقوق الانسان والحريات وممارسة العمل السياسي بحرية ودونكم ما حدث الاسبوع الفائت عندما وفرت السفارة الأمريكية في بكين حماية وملجأ لسياسي صيني معارض وطالبت الصين بالسماح له بالمغادرة والهجرة لأمريكا، إضافة إلى محاولة افتكاك تايوان من بين براثن التنين الصيني ولذلك هذه كلها ضغوطات تجعل الصين غير قادرة على التحليق بعيداً عن السرب الأمريكي رغم قوتها الاقتصادية والقطب الآخر روسيا إحدى الدول دائمة العضوية لم تستطع النهوض من كبوتها جراء تمريق الإتحاد السوفيتي والمشاكل الإقتصادية تمسك بخناق موسكو لدرجة لم تسمح لها بمقاومة الدرع الصاروخي الأمريكي في أوروبا الشرقية، ولهذا لا تعويل عليها صحيح أن روسيا والصين قد اتخذتا موقفاً مغايراً لأمريكا والغرب في ما يخص الشأن السوري، واستخدمتا الفيتو لوقف تدخل مجلس الأمن في شئون سوريا إلا أن هذا لا يعد سبباً كافياً للقول بان كفتهما راجحة في مقابل واشنطن وحلفائها خاصة إذا ما وضعنا في الإعتبار أن واشنطن ليست متحمسة بقدر كبير لاستخدام القوة والتدخل العسكري المباشر في سوريا مما يعني أن هذه لعبة «باص» سمع للصين وروسيا بتمريره وتحمل وزر المواجهة مع الدول العربية المطالبة بتدخل عسكري ضد النظام السوري.
وفي شأن السودان ظل مجلس الأمن على الدوام يتخذ المواقف والقرارات العدائية ذات صبغة المواجهة والتهديد بالعقوبات وإتخاذ العقوبات منذ مطلع التسعينيات مع مقدم الانقاذ وإلى يومنا هذا ولم تستطع الصين أو غيرها حمايتنا من هذه القرارات الجائرة التي وصلت حد التدخل العسكري وفرضت حظر الطيران ودعم الحركات المتمردة القرار الأخير ضد السودان يأتي ضمن هذه السلسلة من القرارات التي تسعى لتطويقنا والسماح لدولة الجنوب والحركة الشعبية بفرض أجندتها بحماية ووصاية دولية، وليس صحيحاً انه يسعى لحل المشكل بين الدولتين ومتى نصرنا مجلس الأمن حتى نعتقد أن ما جاء أخيراً قد يكون فيه خيراً لنا كما قال مطرف صديق وعلي كرتي والبقية من المهللين للقرار الذي ما كان ليتم إتخاذه لولا امساك القوات المسلحة بزمام الأمور وحسمها الميداني للأمور يجب وفقاً لهذه المعطيات المعلومة للجميع أن لا نعول على مجلس الأمن بل أن نتخذ من القرارات السليمة والصحيحة ما هو كفيل بحمايتنا بعيداً عن الأماني والآمال العراض بان يضع مجلس الأمن واقعاً يخدم مصالحنا فهذه من سابع المستحيلات المطلوب أن نرفض كل ما من شأنه أن يكون فخ ونقبل المنطقي من هذه القرارات.
--
الطيب مصطفى عذراً.. لن يسمع من به صمم!!
الباشمهندس الطيب مصطفى - رئيس منبر السلام العادل وصاحب الزفرات الحرة أعتقد انه وهذا رأيي قد مثل رأس الرمح في الزود عن البلاد إزاء الإستهداف الممنهج من قادة السودان الجديد من هلك منهم ومن بقي فيهم على ضلاله القديم وذلك عبر نشاط المنبر وأداوته السياسية في الخطاب الجماهيري ومن ثم صحيفة الإنتباهة التي حققت نجاحاً مهولاً منذ اطلاقها صرخة الميلاد ووصل توزيعها في بعض الأحيان إلى المائة الف نسخة وهو رقم لا يستهان به في الصحافة السودانية خصوصاً في ظل المعوقات التي تعترض صناعة الصناعة وعدم الإقبال عليها وأرقام التوزيع المتدنية لكل الصحف في السودان مقارنة مع صحف المنطقة العربية ومصر، وهذا اي ارتفاع توزيع الإنتباهة لهذا الرقم الكبير وغير المعتاد في السودان يؤكد على شيئين مهمين أولاً أن المنبر وصاحبه قد لامسوا القضية التي يحسها الناس ولم يجدوا متنفساً لهم للتعبير عنها سوى المنبر الذي نجح في ذلك بإمتياز.
ثانياً الصدق في الطرح وهذا شئ مهم الصدق والجرأة والشجاعة في الجهر بالحقائق التي يلونها الكثير ويلفونها بورق «السلوفان» خشية هذا او ذاك ولهذا نجح الطيب والمنبر في انتزاع احترام الناس وعقولهم ولا أحد يزايد في ذكاء وفطانة اهل السودان وليس هناك من يكذب في هذا العدد الكبير من السودانيين الذين يؤيدون طرح المنبر وبعضهم لديه إنتماءاته السياسية الأخرى وملتزمون لأحزاب معروفة ولكن لا يقول قائل إنهم منتمين للمؤتمر الوطني أقول عدد لا يستهان به من الأحزاب السياسية الأخرى يؤيدون طرح المنبر خاصة فيما يتصل بقضايا المواجهة مع دولة الجنوب والتمرد وهؤلاء نعرف الكثير منهم بالاسم.. والإقبال غير المعهود الذي تلقاه الإنتباهة حتى من الجنوبيين الموجودين في الشمال يؤيد ويعضد وجهات النظر التي تقول بتأثير المنبر، وفي رأيي انه تأثير ايجابي وليس تأثير سلبي بإعتبار حراكه في صالح أهل السودان وتعبئتهم ضد ما يهددهم في بقائهم وهويتهم وقيمهم وموروثاتهم.
ولهذا أنا استغرب غاية الإستغراب من الهجوم العنيف وغير المبرر الذي يشنه بعض الزملاء على الطيب مصطفى والمنبر لأننا إن لم نعاون الطيب مصطفى في حربه المقدسة هذه على الشر ومن يريد بالسودان شراً والواجب يحتم ذلك، فينبغي علينا أن لا ندس المحافير وأن لا نقطع الأيدي والألسن التي تقوم نيابة عنا بواجب قعدنا عنه والله ما أرى اهل المنبر إلا على حق ويتضح لنا ذلك يوماً بعد يوم فحينما يطالب البعض منا بالمهادنة مع الحركة الشعبية ومد حبال الود معها والتفاوض والتعاون تغدر الحركة وشرذمتها المأخونة بنا وتلقي بأماني هؤلاء المثاليين في جب المؤامرات وأودية التخابر وحرب الوكالة المخطط الذي تقوم به الحركة الشعبية أصالة ووكالة لم يعد خافياً على أحد ولا يفوت على اهل البصر والبصائر لأنه يسد الأفق سوءاً وبشجاعة واستهداف وتدمير ودعم للحركات المتمردة على السودان وتوفير البيئة والارضية لتنطلق من الجنوب لاذابة الشمال وأهله وللاسف الذين لا يعملون عقولهم ولا يريدون حتى هذا العدوان الواضح الذي لا يحتاج إلى منظار وإلى رؤيته بدلاً من أن يصدوا هذا العدوان بأقلامهم وهي أضعف الإيمان يهاجمون المنبر والطيب وهذا لعمري قمة الخزي والعار وعدم المسئولية صحح كثير من الزملاء لديهم مواقف واضحة ومشرفة فيما يخص ما تتعرض البلاد ولكن هذا ليس كل المطلوب ولا غاية المنشود نحن نطمع ونطمح في دور كبير لاجهزة الاعلام ولا يجب أن يشيل الطيب مصطفى الشيلة وحده والتعاطي عن الحقائق بهذه الصورة والتناول الاعلامي المضر والمنبت لا يقطع من ارضاً ولا يبقينا بل سيوردنا موارد الهلاك.
الحق واضح وأبلج ولكن هؤلاء يظنون أن الناس لا يفهمون ويصورون ويتخذلون مشاكل السودان في المنبر ورئيسه عذراً الطيب مصطفى لا الزفرات ولا الخطوات ولا العبر تستطيع أن تسمع من به صمم.
--
الخطة الخمسية و «علوق الشدة»
إنعقد في الاسبوع الماضي مؤتمر التخطيط الاستراتيجي لمناقشة الأداء في الدولة في الخطة الخمسية المنتهية 2007-2012م واستشراقاً للخمسية المقبلة «الثانية» الحضور كان كبيراً من الوزراء والولاة تقدمهم الرئيس البشير اولاً تمت مناقشة تنفيذ الخطة الخمسية السابقة وقد إتضح أن الكثير من المشروعات والخطط لم تنفذ مشروعات الخطة السابقة بلغت 3899 مشروعاً تم تنفيذ 1748 مشروع وهي قطعاً أقل من المأمول لأن تنفيذ ما نسبته 44% يعني أقل من النصف معناه هناك عدم التزام بتنفيذ المشاريع التي تندرج في التخطيط والخطة الاستراتيجية، وهذا ينسف مبدأ التخطيط من أساسه إذا كان العمل يتم خارج مظلته ولا مبرر لذلك خاص واننا نعلم أن الخطة الخمسية المنتهية قد وضعت لكل المشاريع المرتبطة بكافة عمل الدولة خططاً تناسب الوضع الراهن وذهبت الخطة أبعد من ذلك عندما وضعت حساباً لمشاريع تحسبية خارج إطار البند الاول من المشاريع مما يؤكد أن عملاً يتم خارج هذا الإطار ما هو إلا خبط عشواء وعدم التزام بالتخطيط السليم الدول المحترمة التي تريد تحقيق نهضة تنموية حقيقية تعتمد بالاسامي على التخطيط السليم ونحن نمتلك عالمياً اجتهاد الاخوة في المجلس القومي للتخطيط الاستراتيجي الذين يسيرون على وضع الخطط الملائمة والمناسبة والمتحسبة بواقعنا وبذات القدر نشد على أيدي من يلتزمون بهذا التخطيط ولكنا نعيب على الجهاز التنفيذي إخفاقه في الإلتزام بهذه الخطط وإعتماده على «علوق الشدة» ونظرية رزق اليوم التي هدت مناكب البلاد وأقعدتها ولن تثمر واقعاً يجعلنا ننهض نهضة طموحة ونسبة ما تم إنجازه من مشاريع يعتبر ضئيلاً ومحبطاً ولا ينبئ عن مستقبل مشرق واهتمام بهذا الأمر بل وقد يقودنا لليأس من قيمة التخطيط.
اقتصادنا يعاني الآن ويترنح والسبب غياب الرؤية وعدم التوسع في الحلول والتحسب للواقع الذي نعايشه الذي أفرزه الانفصال وهل كان للانفصال خياراً بعيداً او غير محتمل.. الانفصال كان واقعاً بنسبة مؤكدة منذ أن تم التوقيع بالأحرف الاولى على بروتكولات مشاكوس واتفاقية نيفاشا وكان واقعاً منذ أن رضيت الحكومة بإقرار تقرير المصير للجنوبيين وكان واقعاً ساعة أعلنت الحركة الشعبية عن نواياها الحقيقية ورفضها للوحدة الجاذبة او المنفرة ووضع ذلك من ممارستها للعمل السياسي بالمشاركة في حكومة نيفاشا وكيف سعت لعزل الجنوب قبل انفصاله الحقيقي على الورق وبالصندوق الاستفتائي ورغم ذلك يأتي وزير المالية علي محمود نفسه ويبشرنا بعدم تأثر الشمال للانفصال ويوم أمس القريب تحت القبة يقول فقدنا 2 مليار دولار جراء الانفصال أليس هذا لعب على «الدقون» وضحك واستهتار بالناس والدولة؟
كان الانفصال معلوماً وكذلك تأثيراته وحتى للعوام ولكن لم نضع ذلك في الحسبان والسبب مرة أخرى غياب التخطيط والرؤية او عدم العمل بالرؤية المعروفة والموضوعة وكان يمكن أن نستعيد من أموال البترول المتدفقة بكثير قبل الانفصال في تقوية البنية التحتية الاقتصادية خصوصاً الزراعة المورد الدائم غير الناضب والتي كان السودان يعتمد عليها بدرجة كبيرة حتى عندما كان البترول في رحم الغيب وماتت الزراعة ومات مشروع الجزيرة والسبب غياب الرؤية والصناعة ليست بأفضل حال من سابقتها ، فقد عانت وتعاني ولا تستطيع أن تكون بديلاً للبترول على الأقل في الوقت الحالي، فالبترول مورد سهل وسريع العائد اعتمدت عليه الحكومة وتناست الموارد الاستراتيجية الأخرى حتى وقع الفأس في الرأس وأصبحنا في حيرة تغطية الفروقات وتلجأ الحكومة من جديد للبديل السهل بالضغط على معايش الناس كما يريد وزير المالية بزيادة تعريفة الكهرباء ورفع الدعم من المحروقات هذه ليست حلولاً إنما زيادة للمشكلات المهم الآن اإالتزام بمخرجات الخطة الخمسية الثانية وزيادة الإنتاج وحجم الصادرات والإسراع من رسم البرنامج الثلاثي حتى نتمكن من الخروج من هذا المأزق والاعلام على «علوق الشدة» الذي استمرأناه حتى أوقع بنا في ما نحن فيه.
--
توقيعات .. توقيعات
تعاني الصحف هذه الايام في السودان معاناة مريرة وكبيرة بسبب ارتفاع أسعار الورق بصورة لم يسبق لها كنتاج لارتفاع سعر الصرف وإنعدام التوازن بين الدولار والجنيه، وشح الدولار في السوق، وهذا الوضع إنعكس على الصحافة وأدخلها في هذه التجربة الصعبة ومعظمهم الآن كما يلاحظ القارئ ، السياسية خفضت صفحاتها إلى «12» صفحة والرياضية والإجتماعية خفضت صفحاتها إلى «8» صفحات.
القارئ قد يستحمل حتى إنجلاء الأزمة لكن الذي يدعو للقلق حقيقة هو أن لا تحتمل الصحف فتغادر المكتبات مأسوفاً عليها بسبب عدم مقدرتها على تحمل التكاليف المتزايدة وقلة الإعلان.. على الحكومة أن تتدخل بسرعة لانقاذ الموقف، فالحكومة تستفيد من الصحف بعكس أنشطتها والتصدي للمخاطر التي تحدث بالبلد ووقفت الصحافة مواقفاً كبيرة في محن الحكومة والبلد والواجب أن تحل الحكومة هذا الاشكال بايقاف الجبايات والضرائب والجمارك على مدخلات صناعة الصحافة والصحف.
٭ نواب البرلمان حذروا من انفجار الشعب وذلك لدى تقديم وزير المالية تقريره أمامهم نحن نقول إن الشعب يعاني حقيقة في معاشه بدرجة فاقت الاحتمال صحيح التعويل على وعيه قائم ولكن الوضع يزداد سوءاً والوعي لن يكون بديلاً للغذاء ولن يكون سكراً وقمحاً وزيتاً، ولذلك تحذير البرلمان هذا بمثابة الكارت الأصفر ينبغي على القائمين على الأمر تدارك هذا الوضع بمعالجات مستعجلة تقر من الكرت الاحمر والإنفجار.
٭ وزير الدولة بالثورة الحيوانية مبروك مبارك سليم ظل بلا حراك ولم نسمع انه قد قام بعمل يذكر وعندما تحدث للاعلام الاسبوع الماضي كان حديثه صارماً تمنيت أن لا يتحدث وأن يبقى على فضيلة الصمت و «قلة الشغلة» الوزير «الهمام» قال إن تصدير اناث الابل مستمر ولن يتوقف وليس له تأثير على السودان، تأملوا هذا الحديث الذي لو أتى من شخص عادي او مواطن لما قبلناه.. يأتي من وزير يفترض انه مسئول عن ثورة البلاد الحيوانية او الرجل الثاني في هذا الموقع.. يقول أي كلام ويصر على الخطأ يؤكد استمرار هذا التصدير الضار لاناث الثروة الحيوانية والحكومة تتفرج ولا أحد يقول له ما هذا الذي تقول ليس هناك عاقل يقول بهذا القول وفي كل الدنيا تحافظ الدول على مكستباتها وثرواتها إلا نحن نصدر اناث الابل والضان وتقاوى المنتجات الحصرية التي كانت حكراً على السودان مثل الكركدي وغيره أصبحنا الآن نستوردها معبأة بفعل سياسة حكومتنا الرشيدة هذه ووزرائها العباقرة الذين يروجون للخطأ ويظنون انهم يوهمون الناس بصحته مبروك عليك يا مبروك أفعل ماشئت.
٭ الامام الصادق المهدي كافأ الجنرال صديق وأعاده معززاً لمواقع القيادة في الحزب نائباً للرئيس رغم أنف من أبعدوه الأمانة العامة الامام يقول إن صديق كان له مجهودات مقدرة وقابل قرار إعفائه بديمقراطية لذلك كافأه بهذا المنصب.. بختك يا جنرال أنت مسئول من الامام ولا عزاء للمعسكر «المبارك».
٭ الحركات المتمردة هاجمت قريضة بجنوب دارفور والجيش الشعبي دنس كفن دبي وكافي كنجي ومازال البعض يطالب بالتفاوض مع الحركة الشعبية وقبول قرار مجلس الأمن تحياتنا للمجاهد علي كرتي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.