السودان ومصر يوقعان بروتوكول مشترك لمكافحة بعوضة الجامبيا    حاكم النيل الازرق يصدر قرارا بتعديل ساعات حظر التجوال واستعمال المواتر    شاهد بالصور.. السلطانة هدى عربي تخطف الأضواء بإطلالة مبهرة من حفلها الأخير بالرياض    أمجد فريد الطيب يكتب: حياة تجلت في وضوح المبادئ: وداعا فينك هايسوم    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    عثمان ميرغني يكتب: حرب السودان ومخطط شد الأطراف    منتخبنا يتدرب صباح الخميس بإستاد بورتسودان    قائمة صقور الجديان لوديتي السعودية    بعثة المنتخب تصل بورتسودان وسط إهتمام كبير    13 حزمة لغوية جديدة لترجمة محادثات "واتساب"    سناب شات" يحوّل الصور إلى فيديو بالذكاء الاصطناعي    الباشا طبيق : السيطرة على الكرمك تعيد تشكيل الخريطة العسكرية في السودان    تعديل وزاري مرتقب في السودان يشمل ست حقائب وزارية    كواليس صادمة... كيف تعطلت صفقة تسليح الجيش السوداني في اللحظات الأخيرة؟    هل يكون محمد صلاح الصفقة الكبرى القادمة بالدوري الأمريكي بعد جريزمان؟    جلسة مع محمد صبحى في الزمالك.. اعرف السبب    استمرار محاولات الأهلي لإنهاء أزمة الشرط الجزائي مع توروب    11 دقيقة إضافية من النوم ليلا تساعد فى الوقاية من النوبات القلبية    يارا السكري تكشف لليوم السابع تفاصيل دورها فى فيلم صقر وكناريا    شاهد بالصورة.. فاتنة الإعلام السوداني تخطف الأضواء بأحدث إطلالة لها والجمهور يطيل الغزل في جمالها: (يا دووب كدة عيدنا)    باسم سمرة: الناس بقت تناديلى ب«زكى».. ونجاح عين سحرية توفيق من ربنا    ذكرى رحيل أحمد حلاوة.. ممثل جمع بين الهندسة والدكتوراه فى فلسفة الفنون    نصائح لوقاية مرضى حساسية الصدر من التقلبات الجوية والرياح    مشروبات تساعد على حرق الدهون بعد كحك العيد    اكتشاف مرض وراثي جديد يسبب الشيخوخة المبكرة والقصور الإدراكى    بالصور.. مدارس أبو ذر الكودة تلزم أسرة طالب بدفع غرامة قدرها 100 ألف جنيه بسبب كسره مفتاح مروحة بالفصل ومتابعون يتصدون للدفاع عن المؤسسة    شاهد بالصورة والفيديو.. في تقليعة جديدة.. شباب سودانيون يلطخون صديقهم العريس ووزيره ب"ظهر الصابون" و"البودرة"    الهلال يواجه ضغط المباريات في رواندا    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    كيف تفاعل النجوم مع خبر رحيل صلاح عن ليفربول؟    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    طهران ترد على تهديدات ترمب    هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    شركة كهرباء السودان تحديث حول سير أعمال الصيانة الطارئة للشبكة القومية    توقّعات بارتفاع غير مسبوق في أسعار النفط    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    أغلى علبة كعك في مصر تشعل مواقع التواصل    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    بنك السودان المركزي يصدر توجيهًا للمصارف    إبراهيم شقلاوي يكتب: الزراعة ما بعد اقتصاد الحرب    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




نشر في الوطن يوم 27 - 05 - 2012

الإفادات التي أدلى بها الوفد البرلماني الذي زار دولاً أفريقية عدة وعاد بالانطباعات السالبة عن الوضع هناك، وضع العلاقات السودانية الأفريقية فقد قال الوفد الذي ترأسه الأستاذ مهدي إبراهيم إنَّ هناك بعض الحكومات لا ترغب في الوجود السوداني ولم تستقبل حتى الوفد البرلماني بصورة طبيعية وبروتوكولية كما تجري العادة في استقبال الوفود الرسمية من قِبل الدول في إطار العلاقات الطبيعية والعرف الدبلوماسي ، وذهب الوفد إلى أنَّ معظم سفاراتنا في عدد من الدول الأفريقية تعاني معاناةً كبيرةً في التواصل وإيجاد المعينات اللازمة لتسيير أمورها ومن ثم مد التواصل الدبلوماسي مع الدول التي يعملون فيها .. في تقديري أنَّ ما أثارته اللجنة البرلمانية هذه يدق ناقوس الخطر ويمثِّل جرس إنذار لمآلات الوضع فيما يختص بعلاقات السودان الأفريقية وبالأخص دول شرق ووسط أفريقيا التي تجاورنا أو تلك التي كانت تجاورنا.. والخارجية نفسها أقرَّت بوجود المشكلة وطالبت الأسبوع الفائت برصد ميزانية لتسيير وتدبير رواتب السفراء والموظفين بالسفارات وهذا يؤكد أنَّ هناك مشكلة حقيقية تحتاج إلى معالجة عاجلة وليس الانتظار ودفن الرؤوس في الرمال. ويجب أن نعترف بتقصيرنا في هذا الملف المهم إذا كان من قِبل الخارجية أو الدولة بكل أجسامها نحن تركنا هذا الملف نهباً للحركة الشعبية وعملت على تشويه صورتنا في القارة الأفريقية بأقصى جهد وما تزال تعمل وآخرها دعاوى سلفاكير بأنَّ السودان يريد أن ينقل الإسلام والعروبة إلى القارة الأفريقية وحذَّر من ذلك ودعا الكنائس والدول الغربية والتبشيريين لمساعدته في حراسة البوابة الأفريقية من الخطر الإسلامي العربي القادم من السودان كما زعم وكما تزعم كل قيادات الحركة الشعبية حتى تجد الدعم الغربي والأفريقي في إطار خطتها القديمة المتجدِّدة لإسقاط النظام والسيطرة على كل السودان وفق أجندتهم الاستئصالية التي تقوم على أنَّ السودان زنجي مسيحي كعمل لا يسنده منطق ولا حقائق ولا جغرافيا ولا تاريخ، وحتى الجنوب نفسه فيه عدد كبير من المسلمين وعدد مُقدَّر من اللادينيين، والقارة الأفريقية دخلها الإسلام من عدة اتجاهات وينتشر بكثافة غرب أفريقيا نيجيريا والكاميرون وغيرها وحتى شرق وسط القارة يوجد الإسلام بكثافة في تنزانيا وكينيا ويوغندا بالإضافة إلى أثيوبيا..
إذن الخطر ليس الإسلام ولا السودان ولكنها أجندة تتحجَّج بها الحركة الشعبية ودولة الجنوب للوصول لغاياتها التي ذكرناها سالفاً ومشكلتنا نحن أنَّنا تركنا لها المساحات واسعة لتتحرَّك فيها لتحقيق أجندتها هذه وتأليب القارة الأفريقية علينا دون أن نرد أو نُحرِّك ساكناً .
وهذا يقودنا إلى غياب الرؤية التي ذكرناها في هذه المساحة مرات عديدة فيما يخص التخطيط الإستراتيجي وبُعد النظر في القضايا الكلية حتى لا نقع في أخطاء كبيرة كما يحدث في هذا الملف الأفريقي تحديداً.. كان يمكن أن نقوم بعمل كبير ومختلف في القارة الأفريقية في وقت كان فيه السودان واحد ومُوحَّد وكانت الموارد أفضل والوضع الاقتصادي أقوى مما هو عليه الآن وذلك بعمل مشاريع اقتصادية مشتركة مع عدد من دول القارة وكذلك مشاريع ثقافية وتبادل ثقافي وإقامة المؤسسات التعليمية والدينية الكبرى في مختلف دول القارة وبناء العلاقات الدبلوماسية بصورة مُثلى مع ربطها بالمصالح المشتركة التي تقوِّي المواقف والعلاقات ولا تتأثر بعد ذلك بالعوامل الخارجية التي تحاول الدخول والضغط لأنَّ المصلحة حينها تكون حاضرة وحارسة للعلاقات الدبلوماسية والمواقف السياسية، والأهم أيضاً في هذا الجانب هو العمل الوثَّاب بمنظَّمات المجتمع المدني في تقوية الأواصر ومد جسور الثقة وهذه لم نرَ لها عمل يُذكر اللهم إلا مجهودات الأخ البروف غندور عبر نقابات العمَّال في أفريقيا والعالم وهي أعتقد الحسنة الوحيدة في هذا الملف والعلامة المضيئة في علاقاتنا بالقارة الأفريقية التي ننتمي إليها وتقوية علاقاتنا بالدول والمؤسسات فيها ضرورة تحتمها مصالحنا والحفاظ على مكتسباتنا وتقوية مواقفنا الدولية في عالم أصبحت التكتلات هي من يديره ويدير شؤونه ولذلك أقول إلى الآن الفرصة مواتية لتعديل هذه الصورة.
الكلام الذي قالته اللجنة البرلمانية أو الخارجية لا يعني نهاية الأمر بقدر ما أعطانا فرصة لإيقاظ الهمة والمعالجة الضرورية والعاجلة حتى لا يختطف ملف أفريقيا ويغيب عنها السودان بصورة نهائية.
--
إسرائيل والعملاء
بقلم:أشرف إبراهيم
[email protected]
للمرة الرابعة ولن تكون الأخيرة تستبيح إسرائيل أجواء السودان وأراضيه وتقصف طائراتها أهدافاً بعينها وتعود سالمة غانمة إلى حيث جاءت فبعد قصف قافلة السيارات والعربة السوناتا في الصحراء قبل دخول بورتسودان هذه المرة كان القصف داخل المدينة الأهم في الشرق بورتسودان ذاتها حيث دمَّرت الطائرات الإسرائيلية العربة البرادو التي كان يستقلَّها صاحبها الشهيد أحمد ناصر التاجر ووكيل ناظر قبيلة العبابدة بالشرق وهو عمل مُؤكَّد أنَّه من فعل إسرائيل، وكما قال علي كرتي يُشبه العمليات التي نفَّذتها إسرائيل في الشرق من قبل ثم صحيفة «يديعوت أحرونوت» الناطقة بالعبرية وهي صحيفة إسرائيلية تصدر من تل أبيب أكدت المعلومة وقالت إنَّ القتيل الذي استهدفته الطائرات الإسرائيلية هو تاجر أسلحة يتعامل مع حماس ويتم تهريب السلاح من الشرق «شرق السودان» إلى سيناء بمصر ثم قطاع غزة وهي أكاذيب ومحض توهمات صحيح السودان مؤمن بالقضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في قيام دولته المستقلَّة ولكنه لم يهرِّب سلاحاً إلى غزة ولم يفعل ذلك.
ولذلك يجب ألا نقف مكتوفي الأيدي حيال الضربات الإسرائيلية هذه كلما صفعتنا على خدنا أدرنا لها الآخر ونعلم جميعنا دورها الكبير في انفصال الجنوب ودعم حركات دارفور بالسلاح والعتاد.
يجب أن نقوم بخطوة على الأقل فيما يخص هذا الاعتداء المباشر والظاهر للعيان والذي اعترفت به إسرائيل وصحفها ، أن نقوم بخطوة مثل الشكوى لمجلس الأمن وبذل الجهد لإدانتها دولياً وهناك العديد من الدول الصديقة ستعيننا في هذه الخطوة وكذلك إرسال الإشارات للعدو الصهيوني بإمكانية تقنين تهريب السلاح ليكون دعماً مباشراً إن كان هذا هو النهج الذي تنتهجه إسرائيل يجب أن نرفع صوتنا فالصمت هذا يغري بالتمادي في المحاولة وليس مستبعداً أن تكون المحطة القادمة للقصف الخرطوم ذاتها كما فعلت صواريخ كروز بمصنع الشفاء للأدوية وأحالته إلى ركام ... تحرُّك عاجل وعين حمراء وتهديد حقيقي هو فقط الطريق لوقف البلطجة الإسرائيلية والتعدِّي السافر على سيادة أراضينا وهذا الأمر يستوجب تحرُّك الخارجية والدفاع والأمن والدولة كلها إنْ دعا الداعي، هذا بالإضافة إلى تقوية الأجهزة الدفاعية عندنا خاصة الدفاعات الجوية وتوفير رادارات حديثة حتى لا يتكرَّر الفعل كل مرة دون رد فعل من جانبنا، نحن لسنا دولة مجاورة لإسرائيل حتى تفتري علينا الكذب ونؤثِّر على أمنها هذه استباحة أغراها الصمت من جانبنا.
والجانب المهم هُنا هو كشف عملاء إسرائيل والموساد بالداخل، لأنَّ كل هذه العمليات التي تمت وحتى الأخيرة فيها ما فيها من الرصد والدقَّة والمتابعة اللصيقة للشخصية المستهدفة وهذا لا يتأتى إلا بمساعدة داخلية جمع معلومات وخرط ورسم تحرُّك السيارات والمنازل وأرقام الهواتف والشرائح الإلكترونية وغيرها الأمر أكبر من يمر دون وقفة ومحاسبة ، يوجد بيننا عملاء لإسرائيل هذا الأمر مؤكَّد لا يحتمل الشك والعمل يكون من هم؟ ومن بعد ذلك تتم محاسبتهم ومحاكمتهم في الهواء الطلق ليكونوا عظة وعبرة لمن يريد أن يتآمر على البلد ويمد العدو بمعلومات مضلِّلة تستهدف المواطنين والدولة ، أرجو أن تقوم الأجهزة الأمنية بكشف هذه الحقائق وهؤلاء الخونة ووقف هذه المهزلة.
--
نعم لحوار أبناء النوبة ولا لقطاع الشمال
الحوار الذي يقوم به أبناء النوبة في الداخل والخارج يجد منَّا كل التقدير والاحترام والدعم والمطالبة باستمراره حتى نستطيع أن نصل لحلول لأزمة جبال النوبة التي أضاع مفاتيح حلها قطاع الشمال بالحركة الشعبية وحكومة الجنوب التي تلعب بها الآن ككروت ضغط فقط دون وضع حساب لمصلحة المنطقة وأبناء جبال النوبة فالحركة الشعبية التي حقَّقت مآربها بالانفصال لم تعبأ بقضية أبناء النوبة الذين قاتلوا معها لأكثر من ثلاثين عاماً وتريدهم الآن أيضاً أن يقاتلوا بلا معنى وبلا مصلحة لهم فيما يجري سوى تحقيق أجندة دولة الجنوب ومن يقف خلفها، لذلك نحن مع الحوار مع كل أبناء النوبة ونثمِّن عالياً الحوار الذي جرى اليومين الماضيين عقب وصول قيادات النوبة من أمريكا والقيادات بالداخل، لأنَّنا نرى أنَّ مثل هذا الحوار هو الذي يقود للحل ونزع الملف من قطاع الشمال بالحركة الشعبية الذي يتاجر به دون أن يصل إلى حلول للمشكلة بل الحلو وشرذمته يعطلون الحوار والتنمية والبناء ويقتلون المدنيين ويعبثون باستقرار المنطقة .. يجب أن يستمر حوار النوبة فيما بينهم وبمشاركة الحكومة المركزية وأن يكون الحوار بالداخل حول أجندة معينة لا تخرج عن إطار التنمية والمعالجات الاقتصادية والتعليم والصحة والمشاركة بنسبة السكان في السلطة والآن أبناء النوبة يشاركون في السلطة ولائياً واتحادياً ولديهم عدد من الوزراء الاتحاديين ووزراء الدولة ولذلك تنتفي هنا مقولة التهميش لهم فهذه المقولة باطلة تلعب بها الحركة الشعبية وتلوي بها عنق الحقائق. فالحقيقة أنَّ أبناء جبال النوبة يشاركون في السلطة على أعلى مستوياتها وعلى أبناء النوبة أنفسهم وهم عُقلاء أدرى بمصلحتهم عليهم أن ينفضوا أيديهم عن الحركة الشعبية وينظروا لمصلحتهم ومصلحة شعبهم ومنطقتهم فالحرب لم تكن في يوم من الأيام تمثِّل حلاً من أوجه الحلول وهذه بديهية يعلمها الجميع.
ينبغي أن يُقام مؤتمر للحوار يجمع كل أبناء النوبة لوضع الحلول لأزمة المنطقة المستفحلة وفيهم الكثير من الكوادر المستنيرة والمتفهِّمة والعاقلة على سبيل المثال الأستاذ مكي علي بلايل الرجل الدولة وأنا صادق في ما أقوله فهو رجل فعلاً يوزن دولة ويتمتَّع بوعي كبير يمكن أن يعول عليه في قيادة الحوار، وكذلك هناك تابيتا بطرس وخميس كجو ومركزو كوكو ودانيال كودي وأزرق زكريا وبشير فلبن وغيرهم هذه فقط أمثلة من سلسلة من القادة الكبار الذين يستطيعون قيادة حوار حقيقي يعبر بنا من هذه الأزمة التي أرَّقت مضاجع كل السودان ونُنبِّه الحكومة أيضاً إلى أنَّ الحل لقضية المنطقة واجب ومطلوب ولكن ليس مع قطاع الشمال بالحركة الشعبية هذا القطاع الموبوء والذي يقوده شلة من المساطيل والمرتهنين للخارج لا تقبل الحوار معه وبمثل هذا الأمر إن جرى أي الحوار معهم بمثابة تحدي لإرادة الشعب الذي لفظ هؤلاء الخونة لذلك على الحكومة أن تقرأ جيداً هذا الموقف الجميع مع الحل والجميع ضد قطاع الشمال ولا يمكن قبول قادته حكاماً ويجثموا على صدور الناس من جديد بعد كل هذه الدماء التي أُريقت في سبيل صد كيدهم على الناس والبلد.
--
توقيعات .. توقيعات
٭ أمبيكي مايزال يزرع المسافة بين جوبا والخرطوم وأديس أبابا جيئةً وذهاباً وليته يزرع الأمل والحل ولكن أعتقد جازماً أنَّه يزرع الوهم ويبيع الأحلام المستحيلة هذا الرجل منذ أن أمسك بهذا الملف وأعني تحديداً ملف القضايا العالقة والعلاقات بين السودان ودولة الجنوب لم يُحقِّق شيئاً ملموساً على أرض الواقع فقط يذهب ويعود يطلب تنازلات والتنازلات هذه بالتحديد معني بها السودان، لأنَّنا لم نسمع به يطالب جوبا بتنازلات، على الحكومة ألا تثق في أمبيكي هذا كثيراً لأنَّه سمسار أجندة دولية وهذه وظيفته الجديدة بعد خلعه من رئاسة جنوب أفريقيا ولا يتحرك بدون إشارة من أمريكا وحلفائها والاتحاد الأفريقي لافتة فقط لا يملك لنفسه ضراً ولا نفعاً.
٭ الأمين البرير سيخسر كثيراً إن سار في سكة معاداة هيثم مصطفى فهذا اللاعب الكبير صنع لنفسه اسماً ومساحةً في قلوب كل الهلالاب وتاريخ قوامه عقدان من الأداء الجميل والإخلاص للشعار فلا البرير ولا لعيبته السجلهم ديل يساوون شيئاً من تاريخ سيدا ونسأل البرير نفسه ماذا فعل للهلال زمان والآن؟ هل تسجيل اوتوبونج «الماسورة» وتوريه المعطوب يساوي 81 سنة من الإبداع هي عمر هيثم في الهلال إذا لم تعالج قضية هيثم وتكف عن معاداته فلن تبقى في الهلال وسيكون لجماهير الهلال معك رأي فليس هناك وصي عليها أو على الهلال.
٭ مولانا أحمد إبراهيم الطاهر ما يزال النائب البرلماني الذي هدَّد المواطن بالقتل حراً طليقاً ويمارس عمله معكم ولم نسمع حتى بمحاسبته من قبلكم أو من جهة أُخرى ما المانع يا مولانا؟
*على وزارة العدل مراجعة قرارها القاضي بإنشاء نيابات متخصصة للصحافة بالولايات لأن هذا القرار له تبعات سالبة على العمل الصحفي وتابعنا في الأيام الفائتة كيف تم إقتياد رؤساء تحرير الصحف من الخرطوم الى مدني بصحبة عساكر مسلحين كأن رؤساء التحرير هؤلاء مجرمين نحن لانرفض القانون ولكن يجب ان يسخر القانون لخدمة العدالة لكل الأطراف لا أن يكبل الصحافة ويحد من دورها في الرقابة على العمل العام والمال العام والتقصير في كل أوجهه,الوزراة تعلم بأن الصحف والمطابع ومعظم القراء بالخرطوم فلماذا يتم انشاء نيابات بالولايات اذا لم يكن الأمر يقصد به تعطيل دور الصحافة افيدونا ياأهل العدل والقانون أفادكم الله.
* الأمة الإسلامية على كثرتها تعاني من ضعف بائن وتمزق واضح وتشتت مقصود يبذل له الأعداء كل غال ومرتخض وعلى سبيل المثال الأن معظم العرب يتوهمون ان عدوهم هو إيران ولا عدو غيرها ,هذا خطل وكلام غير صحيح مائة بالمائة ايران الأن اعدى أعداء اسرائيل وأمريكا والأخيرتين هما عدوتان للعرب والمسلمين بصورة كبيرة وصارخة وبالتالي الذي يتوهمه البعض في الدول العربية عن عداء ايران والإستنفار ضدها يعتبر كلام لايدخل في اطار المعقولية الإنسان ربنا سبحانه وتعالى كرمه بالعقل وجعله يميز به الخبيث من الطيب والعدو من الصديق ولكن يبدو ان بعضنا قد عطل هذه النعمة الإلهية نعمة العقل وأصبح ينقاد لا تفكير وراء المخطط الأثم الذي يرسمه أعداء الإسلام من الصهاينة والأمريكان لأنهم هم الوحيدون الذين سيستفيدون من إنقسام وتشتت الأمة الإسلامية وبالتالي يضعون هذه الخطط المرسومة في هذا الإطار ونحن نسير خلفهم بلا إدراك وببلاهة نحسد عليها نذهب معه الى حيث يريدون تدميرنا ,ايران الأن على مستوى العالم الإسلامي الدولة الوحيدة التي تقاتل بالفعل لإزاحة الكيان الصهيوني الغاصب للأرض الإسلامية حيث بيت المقدس اولى القبلتبن وثالث الحرمين الشريفين وتعلن رأيها هذا جهراً في حين يتوارى الكثير من العرب خجلاً وخوفاً وطمعاً في أمريكا التي سيدوها عليهم ونسوا سيدهم وخالقهم ومزلزل الأرض تحت عروشهم المهترئة وايران طردت السفارة اليهودية من أرضها ولايوجد اسرائيلي واحد على ظهر الجمهورية الإسلامية كإسم تفردت به عن سائر الدول الإسلامية في حين أن بعض الدول العربية تفتح السفارات للعدو الصهيوني وتتعامل معه جهراً وسراً والله انا على المستوى الشخصي مجالست أحداً من اخواننا الإيرانيين الا كان كل حديثه عن الإسلام والله ورسوله والمؤمنين وعزتهم وأخرهم كان الرجل المحترم سفير الجمهورية الإسلامية بالخرطوم السيد جواد, لاتسمعوا مثل هذا الكلام الفارغ ايران ليست عدواً للإسلام ولا المسلمين ولا السنيين نحن فقط أعداء أنفسنا والذي يقول بهذا قطعاً لايريد الخير للأمة الإسلامية ارجوكم احترموا عقولنا ياهؤلاء.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.