قوات الدفاع المدني تنفذ حملة واسعة النطاق لمكافحة نواقل الأمراض وإصحاح البيئة بمحلية جبل أولياء    المريخ في اختبار صعب أمام أمام روستيرو عصرا    دعم إفريقي واسع للهلال السوداني..سيكافا والرواندي في المقدمة واتحادات موريتانيا والسنغال والكاميرون تلوح في الأفق    وزارة الداخلية توضّح بشأن دوي انفجار هزّ منطقة شرق الخرطوم    الصفا الأبيض يهز شباك الرفاق... وانطلاقة قوية في الدورة الثانية    تطوّرات في ملف شكوى الهلال ونهضة بركان    بالصورة والفيديو.. شاهد لحظة القبض على أخطر شبكة تقوم بسرقة العربات و"اسبيراتها" بالخرطوم بعد كمين محكم    شاهد بالفيديو.. الممثل ذاكر سعيد في فاصل كوميدي : (لا أشجع فريق برشلونة ولا ريال مدريد أشجع الفريق البرهان "ضقل" بالمليشيا كورة مرقهم في الخلا)    شاهد بالصورة والفيديو.. ضحكات ومزاح بين الفنانة إيمان الشريف و "البرنس" في لقاء داخل سيارة الأخير    بالصورة والفيديو.. شاهد لحظة القبض على أخطر شبكة تقوم بسرقة العربات و"اسبيراتها" بالخرطوم بعد كمين محكم    شاهد بالفيديو.. الفريق أول ياسر العطا يحظي باستقبال تاريخي من جنود الجيش والمستفرين بعد ساعات من تعيينه رئيساً لهيئة الأركان    شاهد بالفيديو.. الفنانة إنصاف مدني تفاجئ الجميع وتقتحم بث مباشر لزميلتها ميادة قمر الدين: (أنا مفلسة أعملوا لي مبادرة)    "تأسيس" و"صمود" يدينان استهداف أسامة حسن في غارة مسيّرة على نيالا    تطور جديد في جلسة محاكمة منيب عبد العزيز شمال السودان    يوم اليتيم.. نصائح لدعم اليتيم نفسيا في يومه السنوي    صمود يحذر من كارثة إنسانية مع استمرار العمليات العسكرية في النيل الأزرق    ماجد المصرى: شخصية راغب الراعى مرهقة بسبب تعدد علاقته داخل الأحداث    محمد مهران يكشف أصعب مشهد فى كواليس مسلسل درش    ماذا يحدث لجسمك عند التوقف عن تناول منتجات الدقيق الأبيض لمدة أسبوعين؟    ما حقيقة زيارة وفد إيراني إلى السودان سرًا؟    "العاصفة الحمراء" التي ضربت دولا عربية.. هل هي خطيرة؟    "يديعوت أحرونوت": واشنطن بدأت عملية إجلاء طارئة ل60 ألف أمريكي من مصر    الدولار يتراجع مع تصاعد توقعات التهدئة في الشرق الأوسط    بالصورة.. أبعدوه حتى لا يرى قبرها ويقوم بنبشه.. قصة مؤثرة تدمي القلوب لشاب سوداني معاق ذهنياً في يوم وفاة والدته التي كان متعلق بها ومداوم على مسك "ثوبها"    شاهد بالفيديو.. "ماما كوكي" تتحدث عن قضية الساعة.. مطربة شهيرة تقيم علاقة عاطفية مع "البرنس" بعد طلاقها من زوجها وردة فعل أهلها جاءت صادمة لها    المغرب يثبت نفسه بين الكبار ويواصل الهيمنة عربيا في تصنيف فيفا    أدوية منسية في المنزل قد تهدد صحة العائلة.. تخلص منها فورا    نوع نادر من السرطان.. ما هو التليف النخاعى؟    سوداني يسأل: (أنا مغترب وحصلت مشكلة بين زوجتي وزجة أخي واخوي اتصل علي قال لي طلقتها ليك هل الطلاق واقع؟)    اللجنة الإقتصادية العليا تصدر عدداً من القرارات المهمة لتحقيق استقرار سعر الصرف    السودان.. وفاة لاعب كرة قدم    وزير المعادن ونائب المدير العام المفتش العام للشرطة يدشنان مركبات لتعزيز مكافحة تهريب المعادن وتأمين مواقع التعدين    السودان.. وزير يشرع في تكوين قوّة عسكرية ضاربة..ماذا هناك؟    ارتفاع وارد واسعار الذرة والسمسم بسوق القضارف    قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بالتعاون مع إدارة الاعلام بالمحلية
ت :0123845301
نشر في الوطن يوم 09 - 08 - 2012


[email protected]
التقابة
مواكب الذكريات
بين الإبداع الصادق وعدمه، خيط رفيع، لا يدرك كنهه ولا يعرف أبعاده، إلا أولئك الذين اقتربوا من سوح الإبداع، التي فاضت أركانها وجنباتها مؤخراً بأدعياء الفن وإنصاف المبدعين الذين ملأوا الدنيا عويلاً وزعيقاً يسرحون ويمرحون دون ضابط أو كابح أو رقيب، رغم ذلك لا زال التاريخ يحفظ بين سطوره وأضابيره أسماء مبدعة، تربعت في عرض الساحة، ملكت ذمام الأمر وفرضت عطائها رغم تعاقب الحقب والسنوات مثل ما فعلت تجربة الشاعر محمد عوض الكريم القرشي والفنان عثمان الشفيع، فثنائية القرشي والشفيع أمر لا تخطئه العين، ولا يمكن أن تحيطه عوامل النسيان، التقيا على درب واحد منذ الأربعينيات، وكان كل واحد منهما يبحث عن الآخر ليكمل الناقصة ويحقق المراد، فأنهمر عطاؤهما المتميز يسقي يباب الأرض المغفرة بمجموعة من الألحان الراقية التي جعلت لكليهما اسماً ومكانة في ساحات الفنون.
كدأبة دوماً للاحتفاء برموز الفن والثقافة والسياسة، عمرت ليالي صالون الراحل سيد احمد خليفة التي احتضنها بهو صالة المرحوم صلاح يسن بالنادي العائلي بالخرطوم طوال شهر رمضان، بليال حالمة، كان أميزها تلك الليله التي جرت وقائعها يوم الاثنين الماضي، لتكشف النقاب عن الثنائية المدهشة بين ود القرشي والشفيع، بحضور الأسرتين وعدد مقدر من الأقطاب الذين ضاقت بهم أركان الصالة الوسيعة، فكان حضوراً وسيماً أضفى على ليلة التكريم شيئاً من الألق البديع، كان الشاعر محمد عوض الكريم القرشي الذي تفتحت عيناه على الوجود بمدينة الابيض في 8 / 3 / 1923م، متعدد المواهب، لم يقتصر دوره على كتابة الشعر بأنواعه فقط، بل تعداه إلى جوانب عديدة، ارتبطت بشخصه كإهتمامه الظاهر بالمسرح والصحافة والتمدد في ميادين العمل العام، فقد بدأ القرشي كتابة المسرحيات في مطالع عقد الأربعينيات، عندما اكتشف موهبته في ذلك أستاذه حسن كرار، فشجعه لتطوير ذاته، فكتب أولى مسرحياته بالشعر القومي «ضحايا الغرام» مثل دور البطولة فيها، وكان له قصب السبق في محال الصحافة بإصداره صحيفته «الجريدة» في العام 1965م متأثراً بذلك بتجربة أستاذ الجيل أحمد لطفي السيد، فكانت الجريدة منبراً حراً يتبارى في ساحتها اهل الفكر والإبداع.
كان الراحل ود القرشي ناشطاً في مجالات العمل السياسي، له مواقف معلومة، وأدوار مشهودة في مناهضة الاستعمار، يكتب أبيات الشعر القويم. سرعان ما يتلقفها صديقه الفنان عثمان الشفيع، يلهب بها حماس الجماهير في كثير من المنابر، حتى توحدت إرادة الأمة بنيل وتحقيق الاستقلال، كان القرشي قريباً من الاتحاديين منضوياً تحت لواء الوطني الاتحادي وعضواً بارزاً في نادي الخريجين وسكرتيراً نافذاً في حزب الأشقاء ربطته أوثق الصلات وأقوى العلاقات بزعيم الأمة اسماعيل الأزهري ووزير الاعلام عبدالماجد أبوحسبو، فعندما هبط عليه داء الروماتيزم وأقعده عن الحركة، أوعز الأزهري للدكتور عبدالحميد صالح بنقله من الابيض إلى الخرطوم.
فحل القرشي ضيفاً في غرفة خاصة بالجناح الجنوبي بمستشفى الخرطوم حيث كتب هناك آخر أغنياته «عدت يا عيدي بدون زهور» التي غناها اللحو والراحل زيدان ابراهيم، ثم أرسل لاحقاً لتلقي العلاج بمستشفى المعادي بقاهرة المعز وهناك أظهر نشاطاً ملحوظاً بتسجيل ذكرياته لاذاعة ركن السودان من القاهرة، ليعود بعد ذلك لديار كردفان حتى رحل إلى لقاء ربه مساء يوم 03 / 6 / 1969م بمستشفى الابيض، عاش القرشي حياة حافلة، رغم عمره القصير، رحل وهو في عنفوان الصبا وفتوة الشباب، لم تزد سنوات عمره عن سته وأربعين عاماً، ترك غداه رحيله إرثاً هائلاً وكماً لا يحصى و تجربة لا تقدر من عيون الشعر وبديع النظم وألوان الأدب.
مناسبة هذه المقدمة الطويلة، طرب عارم اجتاح دواخلي، وتمدد في ذاتي، في تلك الليلة البهية، عندما أنبرت صحيفة الوطن كعادتها، وأسرة الراحل سيد احمد خليفة ممثلة في صالونه الأنيق لتعلن أمام الملأ، تبنيها الكامل علاج حامد محمد عوض الكريم القرشي، من الألف إلى الياء وفاءً وتقديراً لما قدمه والده الشاعر الكبير، فحامد القرشي شفاه الله، حاصرته من قبل سنوات آلام الغضروف الحادة، فقيدت حركته وجعلته عاجزاً عن الحراك لوحده إلا بمساعدة الآخرين.
في تلك الليلة المحضورة فتحت له أسرة الوطن كوة في جدار الزمن، ليطل من خلالها على شرفات مستشفى الأطباء، يبتغي الشفاء وينشد العافية لجسده المكدود، ها هي الوطن قد التقطت قفاز التحدى لعلاج القرشي الصغير، فمن ينبري من الآخرين للدعاء والوقوف إلى جوار ابن الشاعر الكبير حتى يجتاز محنة الألم المقيم، وهنيئاً للفنان الكبير محمد ميرغني بيوم تكريمه وذاك أمر سنعرض له في غير هذا المقام.
ويا جماعة الخير ذي ما بيقولوا أهلنا المبدي متموم.
عوض أحمدان
--
متابعات
عقدت لجنة إيواء المتضررين من السيول والأمطار بمحلية أمبدة برئاسة الأستاذ محمد نور حسين عقدت عدداً من الإجتماع لمناقشة الآثار المترتبة عن الأمطار الأخيرة وموقف المواطنين الذين تضررت منازلهم ويحتاجون إلى إيواء وتوفير بعض المعينات، واستعرضت اللجنة عدداً من الموجهات التي يجب اتخاذها وكيفية توفير المعينات اللازمة، وطالبت اللجنة منسقي وضباط الوحدات الادارية ضرورة الحصر الدقيق وتضييق المتضررين وفق الحاجة الماسة مع رفع تصور لكيفية إيجاد الحلول والمعالجات المساعدة في توفير المواد اللازمة للمتضررين.
من جانبه استقبل الأستاذ احمد عثمان حمزة نائب المعتمد قافلة مفوضية العمل الطوعي والأنساني بالتعاون مع المنظمات الوطنية «طوارئ الخريف» بتوفير عدد من البطاطين والمشمعات، مثمناً جهود المنظمات في مساعدة المتضررين من السيول.
--
النائب الأول في أمبدة
الدولة كانت ولا تزال مع أبناء وأسر الشهداء
قطع النائب الأول الأستاذ علي عثمان محمد طه النائب الأول لرئيس الجمهورية إهتمام الدولة ورعايتها للمبدعين واعلام المجتمع الذين ساهموا في بناء الدولة ومؤسساتها المختلفة خلال الحقب السابقة، بالإضافة إلى الإهتمام بأسر الشهداء الذين بذلوا الغالي والنفيس، والذين ضحوا بأرواحهم فداءً لصيانة تراب هذا الوطن لينعم المواطن بالأمن والإستقرار، جاء ذلك من خلال برنامج التواصل الإجتماعي «الراعي والراعية» والذي قام بزيارة أسرة الشهيد عريف النور حميدة الطيب بمحلية أمبدة دار السلام برفقة الأستاذة أميرة الفاضل وزيرة الرعاية الإجتماعية ومدير مؤسسة الشهيد الذي أوضح أن الزيارة في إطار اهتمام الدولة بأسر الشهداء وتفقد أحوالهم. وأبانت وزيرة الرعاية الإجتماعية عن اهتمام الدولة بكافة شرائح المجتمع المختلفة معدداً دور برنامج الراعي والرعية في مساعدة الأسر في المجالات المختلفة.
وأكد النائب الأول لرئيس الجمهورية على حل كافة مشاكل الأسرة وأن الدولة ستتكفل بتعليم أبنائها وأن الدولة ستكون مع جميع أبناء وأسر الشهداء، أسرة الشهيد قدموا شكرهم لهذه الزيارة بإعتبارها رفعة معنوية لجميع أسر الشهداء لبدء حياة جديدة تحقق تطلعاتهم لحياة كريمة.
من جهة أخرى قام الدكتور جلال يوسف الدقير مساعد رئيس الجمهورية والأستاذ احمد بلال وزير الثقافة والاعلام زيارة الممثل القدير الأستاذ عبدالرحمن الشبلي بمنزله بأمبدة السبيل الحارة التاسعة ضمن برنامج التواصل الإجتماعي لرموز الدولة من المبدعين في كافة المجالات خلال شهر رمضان المبارك والذي يرعاه السيد رئيس الجمهورية وأشرف عليه النائب الأول حيث أشاد مساعد رئيس الجمهورية بدور المبدعين في إثراء وتطوير العمل الثقافي، مؤكداً اهتمام الدولة بالمبدعين ورعايتهم من أجل نهضة الحركة الثقافية والمسرحية مشيدين بدور الشبلي في تقديم برامج درامية ومسلسلات ومسرحيات عالجت الكثير من القضايا الإجتماعية ويذكر انه قد رافق مساعد رئيس الجمهورية في هذه الزيارة الأستاذ معتصم فضل مدير الإذاعة والأستاذ احمد عثمان حمزة نائب المعتمد والمدير التنفيذي لمحلية أمبدة والأستاذ علي حمدي والأستاذ طارق البحر وعدد من المهتمين بالعمل الثقافي والمسرحي.

--
أسواق
تواصل بمحلية أمبدة قيام أسواق البركة الخيري الاسبوعي بميدان المولد الحارة 12والخاص بتخفيف أعباء المعيشة والذي نلاحظ من خلاله انخفاض ملحوظ في أسعار بعض السلع الإستهلاكية والخضروات وفي مجال اللحوم بلغ سعر كيلو اللحوم الحمراء 22 جنيهاً والفراخ 16.50ج وأبان معتمد أمبدة سعي المحلية لضمان استمرار الاسواق وتطويرها في محاولة جادة لتخفيف أعباء المعيشة عن كاهل المواطن ، مشيراً إلى أن الأسواق نجحت بنسبة كبيرة في توفير المواد الغذائية عبر الشركات المشاركة ، مشيراً إلى أن المحلية تسعى لقيام سوق خاص بمناسبة عيد الفطر المبارك.
--
ومضة
كتب: يوسف عبدالله
شرف د . عبدالرحمن الخضر والي ولاية الخرطوم الإفطار السنوي لمسيد الشيخ الصادق خالد بالحارة 15 وذلك بحضور السيد محمد يوسف والي ولاية كسلا والأستاذ عبداللطيف فضيلي معتمد محلية أمبدة وحضور لفيف من قيادات العمل التنفيذي بولاية الخرطوم السيد والي ولاية الخرطوم أكد أن مسيد الشيخ الصادق هو قبلة كبيرة لطلاب العلم وهو إضافة حقيقية لمشاريع الدولة في تمكين الدين وفي تأسيس مجتمع رسالي محافظ على القراءات ويتمسك بقيم العقيدة ، مبيناً أن الدور القيادي لشيوخ الطرق الصوفية في القيادة الروحية وفي نشر الدعوة هو دور رائد يهدف لترقية قيم التكافل والتوادد وسط المجتمع ، مؤكداً أن ولاية الخرطوم ترعى كل مجهودات الطرق الصوفية بالولاية الهادفة لنشر الدعوة وتحفيظ القران .
أشاد معتمد محلية أمبدة بدور مسيد الشيخ الصادق ودوره الريادي في تحفيظ وتجويد القران وأشار إلى أن شيوخ الطرق الصوفية هم النهج والقاعدة المؤسسة لمجتمع أمبدة وأكد أن الإهتمام الكبير الذي تنتهجه الدولة بمؤسساتها السيادية بدور تحفيظ القران والخلاوي وهو الديدن بتحقيق صورة المجتمع الرسالي الناشر للدعوة والحافظ والمجود للقران.
ومن جهة أخرى وقف السيد والي ولاية الخرطوم د . عبدالرحمن الخضر والي ولاية الخرطوم يرافقه كل من وزيرة الرعاية الإجتماعية الأستاذة مشاعر الدولب والسيد عبداللطيف فضيلي معتمد محلية أمبدة وذلك ضمن برنامج التواصل الإجتماعي قاموا بزيارة أسرة المواطن أحمد حسن علي بامبدة الحارة 11 الذي يعول أربعة من الأبناء ذوي الحاجات وتبرع سيادته بإيجاد الحلول اللازمة وأشار إلى أن الولاية بالتعاون مع وزارة الرعاية الإجتماعية سيكون لهما دور ملموس في توفير منزل من السكن الشعبي وعلاج الأبناء ومتابعة المراحل العلاجية.
--
أبشروا بالخير
تفقد الفريق مهندس الرشيد عثمان فقيري وزير التخطيط والتنمية العمرانية ولاية الخرطوم برفقة الأستاذ عبداللطيف فضيلي معتمد محلية أمبدة عدداً من المواقع والأحياء بالوحدات الإدارية شملت مربعات دار السلام والحارة 29 وحدة غرب الأمير بغرض الوقوف على الأضرار الناجمة التي تعرضت لها عدداً من المنازل من جراء السيول والأمطار التي هطلت الاسبوع الماضي مؤكداً دور وزارة التخطيط العمراني العمل على معالجة كافة مواقع الخلل التي ظللت تتسبب في أضرار من أضرار ممتلكات المواطنين بمعالجة السدود وتأهيل بالمصارف وفتح المسارات والمجاري والطبيعة وربطها بالمصارف الرئيسية وتوسعتها لتستوعب كميات السيول الكبيرة لتخفيف آثارها على المواطن مبيناً مضى الوزارة قدماً في إنشاء الطرق التي تساعد في إنسياب حركة المرور، مشيراً إلى أن المصارف كانت جيدة وأن نسبة السيول أكبر من حجم المصارف وأن حجم معدلات الأمطار أكثر من المعدل الطبيعي ، ثمن معتمد أمبدة جهود الوزارة في معالجة الكثير من القضايا المشتركة وتوفير الآليات وتشييد المصارف الرئيسية، مؤكدا أن ضرورة أن يعمل الجميع على استنفار الجهود الرسمية والشعبية وجهود منظمات المجتمع المدني لتقديم الدعم اللازم للمتضررين مبيناً إهتمام المحلية من معالجة البنى التحتية والطرق والمؤسسات الحكومية وتأهيل المصارف وردم المنخفضات وطرق ومواقف المواصلات والإهتمام بمعالجة قضايا الأسواق.
--
لمحة
في إطار الجهود الرامية لإزالة آثار الامطار التي هطلت بالولاية مؤخراً دشنت محلية امبدة برنامج حملة دحر الملاريا وشرف ضربة البداية د . صلاح عبدالرازق بقادي مدير عام وزارة الصحة ولاية الخرطوم والأستاذ عبداللطيف عبدالله فضيلي معتمد محلية أمبدة والأستاذ عصام الدين مزمل عبدالقادر مدير مكافحة الملاريا بالولاية والقيادات التنفيذية والدفاع الشعبي ومنظمات المجتمع المدني والتي نظمتها الادارة العامة للشئون الصحية بالمحلية.
أكد د. بقادي أن البرنامج في إطار الحملة الروتينية والطارئة تستهدف دحر الملاريا بمحلية أمبدة بإعتبارها من أكثر المحليات تأثراً بآثار الأمطار الأخيرة، مبيناً أن العمل يتم تنفيذه بالتعاون بين محلية أمبدة ووزارة الصحة والذي يهدف يجعل أمبدة خالية من الملاريا من خلال استمرار برنامج مكثف مدته ثلاثة أشهر مناشداً المواطنين المساهمة في الحملة بتجفيف الميادين وتجمعات المياه بالشوارع وأماكن توالد الباعوض بالمنازل بغرض تقليل أماكن التوالد مؤكداً جاهزية الوزارة بتكثيف التوعية لجعل محلية أمبدة خالية من الملاريا وانسانها معافى من هذا المرض أكد الأستاذ عبداللطيف عبدالله فضيلي سعادته بمشاركه الوزارة الذي ساعدت كثيراً في إنجاح البرنامج وإضافة كبيرة لإزالة الآثار المترتبة عن الأمطار ، مشيراً إلى أن المحلية بذلت جهداً كبيراً لتجفيف البرك والميادين ، معلناً استمرار الخطة لمدة ثلاثة أشهر بجهد الولاية والمحلية بهدف إزالة كافة آثار المياه من المصارف وأماكن التجمعات مثمناً جهود الوزارة في توفير المعينات اللازمة من طلمبات رش ومبيد.
من جانبه أبان الدكتور يوسف عبدالله عمر مدير الإدارة العامة للشئون الصحية أن البرنامج يستهدف رش الطور الطائر والبرقى والرش الضبابي بمشاركة قوات الدفاع الشعبي ومنظمات المجتمع المدني وأن عدد المواقع المستهدفة بالمحلية بلغت 2078 موقع ونسبة 50% بمنطقة دار السلام بالإضافة إلى تغطية 189 مصرف.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.