شاهد بالفيديو.. مواطنة سودانية تنهار بالبكاء فرحاً بعد رؤيتها "المصباح أبو زيد" وتدعوه لمقابلة والدها والجمهور: (جوه ليك يا سلك)    (لوبوبو وإن طال السفر)    بعد العودة إلى التدريبات.. هل ينتهي تمرد رونالدو أمام أركاداغ؟    شاهد بالفيديو.. الجوهرة السودانية يشعل المدرجات ويفتتح مشواره الإحترافي بالخليج بصناعة هدف بطريقة عالمية    شاهد بالفيديو.. افتتاح مستشفى بمواصفات عالمية بمنطقة شرق النيل بالخرطوم والجمهور يشببها بأكبر المستشفيات بالخليج    شاهد بالصور.. مواطن سوداني محتجز بأحد إقسام الشرطة بمصر يرسل رسالة لأقاربه على قطعة "كرتون" (أحضروا لي ملابس)    مدير عام قوات الجمارك: لن نتهاون في حماية الوطن من سموم المخدرات والسلاح    شاهد بالفيديو.. قائد ميداني بالدعم السريع يعلن انشقاقه عن المليشيا ويعترف: (نحن من أطلقنا الرصاصة الأولى بالمدينة الرياضية)    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    الأهلي يبلغ ربع نهائي أبطال أفريقيا.. والجيش الملكي يهزم يانج أفريكانز    الجمارك في السودان تحسم جدل رسوم بشأن الأثاثات والأجهزة الكهربائية للعائدين    السودان يدين الصمت الدولي تجاه جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها المليشيا في إقليمي دارفور وكردفان    بعد غياب 8 سنوات.. عبلة كامل تعود وتثير ضجة ب"إعلان"    "سامسونغ" تُحبط الآمال بشأن الشحن اللاسلكي في سلسلة "Galaxy S26"    هانى شاكر فى لبنان وأنغام فى الكويت.. خريطة حفلات النجوم فى يوم الفلاتنين    توضيح من سوداتل حول مشروع ممر Bypass الإقليمي لحركة الترافيك العالمية عبر السودان    حساسية الجلد أثناء الحمل.. متى تستدعى القلق واستشارة الطبيب؟    تحديث ذكي جديد ل"واتساب" في آيفون    نائب البرهان يفجّرها بشأن حل مجلس السيادة واتّهام قادة كبار في جوبا    تشابه دماغ البشر والذكاء الاصطناعي يدهش العلماء    القانون يلزم الشركات السياحية بسداد تأمين مؤقت عن رحلات العمرة    لو ليك فى الرومانسى.. لا تفوت هذه المسلسلات فى دراما رمضان 2026    كاكا قال لدوائر فرنسية إنه يتوقع إنهياراً وشيكاً لقوات التمرد السريع    اكتشاف وجود علاقة بين الاكتئاب وهشاشة العظام    دراسات: إوميجا 3 تحسن الإدراك وتعزز المزاج    عقوبة مالية على الإتحاد وإيقاف عضو الجهاز الفني لنادي المريخ    قرارًا جديدًا لوزير التعليم العالي في السودان    والي النيل الأبيض يشيد بالليلة الثقافية الأولى لهلال كوستي    الجيش يفشل هجومًا عنيفًا لميليشيا الدعم السريع    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    بنك الخرطوم يتعهد بإرجاع مبالغ «ضمان الودائع» ويتحمل التكلفة كاملة    الهلال يتلقى أول خسارة بدوري المجموعات أمام مولودية الجزائري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    السودان يرحّب بالقرار 1591    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    وزير الثروة الحيوانية: البنك الزراعي وبنك النيل يمولان صغار المربيين لزيادة الإنتاجية    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    توصيات المؤتمر القومي لمعالجة قضايا الشباب    بيان مهم لوزارة المالية في السودان    لجنة أمن ولاية الخرطوم تؤكد المضي قدما في تنفيذ موجهات رئيس مجلس السيادة لبسط الأمن وفرض القانون    ضبط اسلحة ومخدرات بكسلا    حريق كبير في سوق شرق تشاد    صعود الذهب عالميًا يرفع أسعار المعدن النفيس فى قطر صباح الخميس    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مشروع الجزيرة( قصة العطش رواية أخرى على لسان سمساعة)
مشروع الجزيرة : الفاضل ابراهيم
نشر في الوطن يوم 22 - 10 - 2012

حديث كثير ولغط متواصل صاحب الموسم الزراعي الصيفي بمشروع الجزيرة خاصة فيما يتعلق بمشكلة (العطش ) وما صاحبها من تداعيات أكدت الوزارة المختصة فى وقت سابق وعلى لسان الرجل الاول فيها د. المتعافي أن المشكلة أعطيت أكبر من حجمها الطبيعي بكثير وأن العطش محصور فى دائرة ومنطقة محدودة وهو ما أكدتة إدارة المشروع على لسان المدير العام عثمان سمساعة والذى تحدث فى مؤتمر صحفي الذي عقده مساء أمس الأول باستراحة المشروع بالجزيرة عقب جولة للصحفيين طافوا خلالها على أقسام المشروع الثلاثة في يوم كامل إمتد منذ الصباح الباكر وحتى المساء، حيث شرح فيه بالتفصيل أبعاد القضية قائلاً إنهم بذلوا مجهودات مقدرة ومضنية فى سبيل حل المشكلة، مؤكداً أن الري يتبع لهم لكن الوزارة هي من تعطي المياه، واضاف (نعلاتي حفوا من الجري بين إدارة الخزان والخرطوم لحل هذه المشكلة) حتى أننا استغلينا معارفنا في الوزارة والبرلمان ووزارة الزراعة لهذا الغرض .
وتحدث سمساعة عن سير الموسم الصيفي الحالي 2012 -2013 قائلا إنه بدأ مبكراً فى 20 مايو إذ بلغت نسبة التحضير 90 % لمحاصيل(الذرة والفول السوداني والقطن)، حيث إرتفعت المساحة المزروعة للمحاصيل المذكورة وبالتالي زاد الطلب على الماء ووصل 24 مليون متر مكعب فى اليوم فأسرعنا بتقديم طلب لإدارة خزان سنار لزيادة الكمية الا أنهم رفضوا واشترطوا الرجوع لوزير الري حينها المهندس سيف الدين حمد وفي 4 يوليو بلغت الحوجة 30 , 30 مليون متر مكعب علماً بأن المياة التي كانت موجودة 26 مليون متر مكعب فى اليوم وهي لا تكفي لمساحة 295 ألف فدان إذ خلت بعض (الترع والمواجر) من المياة تماماً، وأضاف إذا عدنا لنفس الفترة من العام الماضي نجد أن الحوجة كانت 34 ألف متر مكعب ولكن رغم ذلك كانت المياة تصل في مواعيدها بعلم الوزير الاسبق المهندس كمال علي الذي كان يستجيب أول بأول لحوجتنتا.
واوضح سمساعة أن الوزير السابق سيف الدين كوّن لجنة عليا لاستقلال مياة النيل الازرق قائلاً : طلبت اجتماع مع تلك اللجنة فى يوم 4 يونيو وأخبرتهم أن هنالك 295 ألف فدان تحتاج للمياه، حيث قررت الأخيرة زيادة الكمية الى 30,30 ألف متر مكعب فى اليوم وبعدها جاءت الامطار والسيول فاوقفنا المياة بعدما وصلتنا استغاثات من المزارعين وفعلاً كان الوضع ينذر بكارثة لدرجة أن المزارعين لم يستطيعوا ان (يكدبوا) لكثرة المياة واستمر الحال حتى 7_9 الى أن بلغت المياه أكثر من 30 مليون متر مكعب الى أن جاء قرار من اللجنة العليا للفيضانات لإدارة خزان سنار بإنزال منسوب المياه بالتدرج فوصلت الكمية الواردة للمشروع 26 مليون متر مكعب فى اليوم وهو أقل من الحوجة مما خلق اشكالية ونقص حاولنا معالجة الأمر بمقابلة وزير الري والكهرباء الذي استدعى الفنيين ومدير الخزان وامرهم بزيادة الكمية الى 30 مليون متر بعد أن أعلن عن برنامج للتخزين بعدها المياه وصلت الى 34 مليون متر عقب زيارة وزير الزراعة المتعافي للمشروع لكننا طلبنا ان يصل المعدل الى 37 مليون متر ولكنه ارتفع الى 35 مليون متر فقط فاصرينا على الزيادة الى 37 مليون وبعد فترة طويلة ومطاولات ولجان( تقوم وترجع) وصلت الكمية الى 36 مليون متر ونصف .
من جانبة أكد مدير إدارة الري بالمشروع محمد عثمان أن أزمة المياه دائماً ما تحدث بعد توقف الامطار، وقال إن المشكلة تنحصر فى اواخر 0 الترع والمواجر) وهذا يؤكد أن العلة فى كمية المياه الواردة للمشروع، وأضاف لسيت هنالك أي كسورات او اهدار للمياه بعد الجهد الكبير الذي بذل في تأهيل القنوات وإزالة الحشائش، حيث تم صرف 100 مليون جنيه لحل المشاكل المزمنة وقياساً على ذلك توقع عثمان أن لا تحدث مشاكل فى الري خلال الفترة الشتوية.
إلى ذلك أكد مهندس الري بالقسم الشمالي مقبول الخاتم المقبول أن بداية الموسم الحالي شهدت إزالة للإطماء وتطهير للقنوات ومعالجة المشاكل المزمنة وصولاً لتأسيس جيد للموسم الزراعي وقال الآن تعمل الكراكات ال 18 فى الإزاله وقد أنجزنا 310 ألف متر مكعب في المواجر بالقسم الشمالى و520 ألف في القنوات الفرعية وأكثر من 40 كلم من الحشائش في القنوات الفرعية وتم فك كل الاختناقات التي تعترض إنسياب المياه.
--
والي الخرطوم يوجه بوضع برنامج خاص للطرق لفك ضائقة المرور
وجه د. عبدالرحمن الخضر والي ولاية الخرطوم وزارة التخطيط والبنى التحتية بوضع برنامج خاص بالاتفاق مع كبريات شركات الطرق لإعطاء أولوية خاصة للطرق التي تساهم فى فك ضائقة المرور وتلك التي تسكلها وسائل المواصلات سوى كان ذلك عبر توسعة الطرق القائمة وإعادة التأهيل أو فتح مسارات جديدة .
جاء ذلك خلال تدشينه بداية العمل في طريق الجريف غرب بحضور المهندس الرشيد عثمان فقيري وزير التخطيط والبنى التحتية واللواء عمر نمر معتمد محلية الخرطوم، حيث تقرر أن تنتهي أعمال السفلتة خلال 8 أيام فقط، كما وقف الوالي ووزير التخطيط على عدد من الطرق التي تمت سفلتتها وتوسعتها بمحليتي الخرطوم وجبل أولياء وهي توسعة شارع السلمة الذي أصبح يعمل بنظام الاتجاهين، وذلك لتسهيل حركة المرور جنوب الخرطوم التي كانت تعاني بطأً شديداً في حركة المرور، كما شملت الجولة إعادة تأهيل ورصف امتداد شارع 61 من شارع الصحافة شرق وحتى السوق الشعبي وشارع السجانة بالنص، كما شهد بداية العمل فى امتداد شارع 41 الذي يمر بوسط حي الديم وعدد من الشوارع العريضة والطولية بالسجانة والخرطوم 3 والخرطوم2 ووجه الوالي بالبدء فوراً فى إعادة سفلتة شارع الصحافة ظلط وشارع إبراهيم أحمد وشارع أحمد خير على أن تكون عمليات السفلتة شاملة المصارف والكريستون والتخطيط والانارة والإشارات المرورية فضلاً عن الجلوس مع أصحاب المنازل والمحلات المطلة على الشوارع المسفلتة لعمل شراكة لتحمل نفقات ال Inter Lock من (الظلط للباب) كأنجع وسيلة لمنع تراكم الأتربة، ووجه الوالي بعقد إجتماع من لجنة ولاية الخرطوم لتسمية الشوارع والمعالم لوضع خطة لتنفيذ توصيات اللجنة بخصوص تسمية شوارع الولاية .
--
إرتفاع أسعار البقوليات بالأسواق
الخرطوم: صلاح إبراهيم اسماعيل
كشفت جولة (الوطن) في أسواق العاصمة القومية للبقوليات عن إرتفاع ملحوظ في أسعار عزاه التجار لعدم وصول الوارد من الولايات وأيضاً الامطار التي هطلت بغزارة من بعض المناطق التي أدت الى تلف بعض المحاصيل.
أما فيما يختص بالأسعار فقد تحدث إلينا أحد التجار وقال إن أسعار البقوليات كالآتي:
أولاً بلغت أسعار الفول الحبشي (500)ج للجوال ووصل سعر الربع منه الى (48)ج فيما تراوحت أسعار الكبكبي الى (500) أيضاً للجوال الواحد يصل سعر الربع منه الى حوالي (36 )ج فيما حقق التبلدي إرتفاع ملحوظاً، حيث بلغ سعر الجوال 600ج للجوال الواحد و (54) ج سعر الربع الواحد، أما أسعار اللوبية الاحمر فقد وصلت الى (48) للربع الواحد ليصل سعر الجوال منه الى (500)ج، أما العدس المصري فقد وصل الربع الى (8)ج للربع الواحد ، وقد احتمل التجار انخفاض الاسعار في الايام القليلة المقبلة وذلك نسبة لاكتمال وصول الوارد في الايام القليلة المقبلة.
--
مع اقتراب عيد الأضحى المبارك.. تفاوت في أسعار الخراف بالأسواق
الخرطوم: هدى حسين المحسي
انتقلت حمى جنون الأسعار بصورة ملفتة مع تقارب عيد الأضحى المبارك، حيث وصلت الخراف إلى أسعار خرافية خاصة يفصلنا عن الأضحى أيام تعد على أصابع الأيدي مع عدم وجود أمل في أن تنخفض أسعارها حتى يوم «الوقفة» كما عزاه بعض المواطنين. خلال جولة «الوطن» بين المواطنين لمعرفة آراءهم حول ارتفاع أسعار الخراف هذا العام.
أبدى عدد كبير من المواطنين امتعاضهم من الزيادات الجنونية التي طرءت على أسعار الخراف هذا العام قبل شهر من عيد الأضحى المبارك.
ووضعها البعض «بالخرافية» فلا يعقل أن يصل سعر الخروف الواحد إلى «1.500» و«1200»جنيه في بعض الأحياء الراقية كما أطلقوا عليها.
وقال أحمد محمد الزين موظف بإحدى الشركات العامة إن الأسعار هذا العام غير معقولة مما اضطررنا للجوء إلى سلة قوت العاملين كما أطلق عليها اتحاد عمال السودان للخراف بالأقساط مع ارتفاع أسعارها لكن القسط يوفر عليك كثيراً والشيء المؤسف رفع القسط حتى الأضحى المقبل.
وأسعار خراف الأضاحي للعام على سلة قوت العاملين من «36-41» كيلو أقساط «9»أشهر بمبلغ 795 و «12» شهر 810م، ومن «42-46» كيلو «9» أشهر بمبلغ «901»ج و «12»شهر «918» و «47 كيلو فما فوق «9» أشهر «1007» و «112» شهر مبلغ «1026» مقارنة مع الأسواق الأسعار معقولة.
والأسعار الحالية بالأسواق تتراوح ما بين «70 - 750 - 800 - 850... إلخ»
وقال آدم أبكر علي «تاجر مواشي» إن الزيادة مربوطة بكثرة الجبايات بدءاً بكردفان حتى وصولها إلى سوق الصادر وتوزيعها إلى الأسواق وجميع المنصرفات تخرج من الأسعار الموضوعة، لا يمكن البيع بالخسارة.
وقال الخير محمدين من المؤسف أن نكون من أكبر الدول المصدرة للمواشي والتي تحتوي على القطيع القومي المتنوع، ونعاني من ارتفاع الأسعار، فالتصدير يجب أن يتم بعد اكتفاء السوق المحلي، لكن العكس دائماً في السودان، المواطن آخر اهتمامات الدولة.
ففوضى الأسعار سببها الأول الحكومة، وثانياً جشع التجار، فمتى ينعم المواطن البسيط بخدمة ولو قليلة تعين احتياجاته اليومية فقط؟. فالأسواق بمختلف أنواعها عبارة عن «نار * نار»، ولا تدرى من المسؤول الدولة أم التجار؟ «أم .. إلخ» ومع هذا على أمل أن تنخفض الأسعار وتستقر قبل عيد الأضحى المبارك.
--
الاسواق في الاضحى ... كثرت المعروض وقلة الاقبال
الخرطوم: سحر علي
شكا عدد من أصحاب المحال التجارية والفريشة (أصحاب المحال الهامشية) من الرسوم والتصديقات العالية التي تفرضها عليهم المحليات والتي قفزت على حد تعبير عدد منهم التقتهم (الوطن) أنها هذا الموسم قد إرتفعت من (350 450) ومن (350 500) للفريشة، موضحين أنها باتت تهدد عملهم خاصة وأن الحركة الشرائية لسلع مستزمات العيد تعاني الآن من حالة من الركود المتواصل رغم اقتراب الموسم وأرجع التجار ذلك الى إرتفاع الاسعار بجانب أن العديد من الأسر تعتبر عيد الأضحى ليس عيداً للملبوسات، وأشار أصحاب المحال الى أن الاقبال على الشراء أكثر من (الباعة الفريشة) لإنخفاض أسعار السلع عندهم بسبب عدم فرض رسوم وضرائب من قبل المحلية عليهم عدا رسوم التصديق المحدد ب (500) جنيه يدفعها الفريشة للعمل ل (3) أشهر إبتداءً من موسم عيد الفطر حتى عيد الأضحى خلالها يزاول التاجر الفريش نشاطه دون انقطاع.
من جانبه طالب ناصر عباس صاحب أحد محلات الأحذية والملبوسات بالخرطوم في حديثة ل(الوطن) بترحيل الفريشة من أمام محلاتهم حتى نستطيع البيع بالأسعار، ولكننا أصبحنا لا نستطيع دفع الإلتزامات التي على عاتقنا، مشيراً إلى أنهم يدفعون تصاديق شهرية بالإضافة للكهرباء والإيجار والنفايات التي تؤخذ من دون تقديم خدمات ملموسة أحيانا حيث النفايات مكدسة لأكثر من يومين أمام المحل، مبيناً أن حركة البيع أصبحت ضعيفة جداً مقارنة بالسابق، كما أننا ندفع تصديقاً شهرياً بواقع 150 جنيهاً، وفي قرب موسم العيد تطالبنا المحلية بدفع 500 جنيه كإيصال 3 أشهر والتي كانت في الموسم السابق 350 جنيهاً، موضحاً أن الإقبال كبير على محلات الفريشة لإنخفاض الأسعار فيها مقارنة بالمحلات التجارية.
وفي السياق ذاتة قال عبد النور الشيخ تاجر إجمالي إننا دائماً في عيد الأضحى يقل الإقبال علينا كتجار أحذية وذلك لأن معظم الأسر تشتري حوجتها في عيد الفطر، موضحاً إرتفاع أسعار الملبوسات الجاهزة والأحذية، حيث إرتفعت أسعار دستة الأحذيه المصرية من (450 - 600 ) جنيه ودستة الشباشب الصينية من (460- 720) جنيه ودستة الاقمصة التايلندية من (400 - 700) جنيه والبناطلين التركية من (650-820 ) جنيه، مؤكداً إرتفاع تكاليف الترحيل أيضاً فى نقل البضائع من سوق ليبيا الى السوق العربي بسبب زيادة أسعار المحروقات، واتفق التاجر سليمان عبدالله مع سابقه النور، موضحاً إرتفاع الرسوم بنسبة 75 % حيث بلغت الضريبة على المحلات التجارية )2,600) جنيه والنفايات (1700) جنيه.
إغلاق محلات أسعار اللبسة (الأولادية) ما بين (65-100) جنيه،
من جانبهم شكا عدد من الباعة الفريشة من إرتفاع رسوم التصديق التي فرضتها المحليات المحددة ب (500) جنيه لكل فريش، مشيرين الى أنها باهظة جداً ولايمكن دفعها خاصة في ظل انعدام مصادر الدخل ، موضحين أن ضعف رأس المال هو أيضاً حجر عثرة أمام شراء كميات كبيرة من البضائع لتوسيع قاعدة الربح.
وأشار أحد الفريشة بالسوق العربي محمد أحمد الى تخوف الكثير منهم من الدخول في موسم هذا العام واتجه الكثيرون لمناطق التعدين الأهلي بحثاً عن الذهب أملاً فى الحصول على ما يكفي متطلبات أسرهم .
٭ أولويات أخرى
وتذمر مواطنون استطلعتهم (السوداني) من الإرتفاع في كافة أسعار السلع والبضائع لا سيما الأحذية والملبوسات، وقال الحاج عمر عبد اللطيف (مواطن) أصبحنا لا نفيق من أزمة إرتفاع حتى نفاجأ بأخرى قائلاً مثلا أنا لي «6» أبناء فى مراحل التعليم المختلفة، وقد اشتريت لهم كسوتهم اللازمة للعام الدراسي بجانب دفع رسوم مدارسهم وشراء مستلزمات الدراسة الأخرى ولا أستطيع أن أشتري لهم للعيد لأن هناك أولويات أخرى تتمثل في توفير الأكل والشرب، وزاد: لا نستطيع شراء ملابس لأطفالنا هذا الموسم، مناشداً كافة الجهات ذات الصلة بضرورة النظر لحل مشاكل المواطنين كافة لأنها أصبحت فوق طاقتهم
واستبشر الموظف علي عبد الله بالاتفاق حول النفط الذي تم توقيعه مؤخراً، مشدداً على ضرورة أن تلتفت الدولة الآن وقبل كل شيء الى قضايا مواطنيها خاصة أن المواطن صبر كثيراً على الابتلاءات وحان الوقت لكي يعيش بكرامة في بلده .
--
ارتفاع أسعار الذهب بأسواق الولاية
الخرطوم: ثريا إبراهيم
كشفت متابعات الوطن بأسواق الذهب ثابت سعره عند ارتفاع الذي عزاه التجار لحركة البورصة العالمية وحركة سعر الدولار بالأسواق العالمية وحركة سعر الدولار بالأسواق، مؤكدين ضعف حركة القوة الشرائية برغم الموسم العيد الذي كان يشهد في السابق حركة قوة شرائية كبيرة.
مشيرين لضيق كمية الوارد من الذهب إلى الأسواق نسبة لقلة السيولة، حيث بلغ سعر الجرام الكويتي والسنغافوري واللازوردي «330» ج، فيما بلغ سعر البحريني والسعودي «325»ج، أما سعر الصرف تراجع إلى «290» - «292» بدلاً عن «296» ج، وأوضح ياسر محمد صاحب محلات وعد بأم درمان أن هنالك ركود يخيم على الأسواق منذ زمانه إلا أننا نتوقع انفراج اللازمة في هذه الأسبوع بقدوم عيد الأضحى، مؤكداً أن المصوغات التي قمنا بشرائها لعيد رمضان لم تنته حتى الآن لذلك لم نأتي بضاعة جديد وقلة كمية الوارد منه إلى السوق.
مبيناً أن ضخ البترول في الأسابيع القادمة سوف يؤدي لانخفاض الأسعار مما يؤدي لأن تدب حركة القوة الشرائية مرة أخرى بالسوق
مضيفاً أن حركة الصرف أيضاً شهدت تراجعاً عن ذي قبل، والتي دائماً تكون بغرض إكمال مباني، رسوم الجامعات أو لإكمال رسوم قطعة أرض، نأمل أن تنتعش حركة القوة الشرائية هذا الأسبوع.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.