حاكم إقليم دارفور يجتمع مع المديرة العامة بالإنابة لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بجنيف (OCHA)    شاهد بالفيديو.. طبيب بمستشفى نيالا يشكو من انتهاكات أفراد الدعم السريع ويحكي قصة نجاته من القتل بعدما رفع أحدهم السلاح في وجهه    شاهد بالصورة والفيديو.. الراقصة الحسناء "هاجر" تشعل حفل طمبور بفاصل من الرقص الاستعراضي والجمهور يتفاعل معها بطريقة هستيرية    الهلال السوداني يفجر أزمة منشطات ضد نهضة بركان في دوري أبطال إفريقيا    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    من إيطاليا إلى بولندا.. سرقة 413 ألف قطعة شوكولاتة.. ما القصة؟    ترامب: إيران منحتنا 20 ناقلة نفط والشحن يبدأ غدًا    بوتين: روسيا مستعدة لاستضافة الألعاب الأولمبية في المستقبل    أزمة منشطات تشعل دوري أبطال إفريقيا.. الهلال السوداني يشكو نهضة بركان المغربي ل"الكاف"    برشلونة يتلقى دفعة معنوية قبل مواجهة أتلتيكو مدريد    كريم عبد العزيز وفريق مطلوب عائليا يبحثون عن دولة أوروبية للتصوير الخارجى    أيهما أكثر فائدة القهوة أم عصير البرتقال صباحًا.. والكميات المناسبة    آلام الدورة ليست دائمًا طبيعية.. إشارات تكشف بطانة الرحم المهاجرة مبكرًا    فصيلة الدم تكشف احتمالية الإصابة بالسكري    مجهولين ينبشون قبر رجل دين بولاية الجزيرة وينقلون جثمانه إلى جهة غير معلومة    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    عادل الباز يكتب: البلد محاصرة والشعب منصرف عن معركته    "فيفا" يتّخذ موقفًا حازمًا بشأن مشاركة إيران في كأس العالم    قمة الافلاس.. وآخر "البليلة حصحاص"..!!    شكوى الهلال تربك «الكاف».. والتأجيل لغدًا الثلاثاء    شاهد بالصورة والفيديو.. بعد إيمي سمير غانم.. "كورال" مصري يغني أغنية الفنانة السودانية توتة عذاب "الترند" وشاعر الأغنية يعبر عن إعجابه    شاهد بالفيديو.. حمزة عوض الله يهاجم الشاعرة داليا الياس بسبب تبادل السلام بالأحضان مع المطرب شريف الفحيل ويصف المدافعين عنها بأصحاب الفكر الديوثي    عثمان ميرغني يكتب: حلفا .. والشمالية..    قوى سياسية في السودان تعلن عن مقاطعة مؤتمر في برلين    شاهد بالفيديو.. في ظهور مثير.. رجل يمسك بيد الفنانة هدى عربي كأنه عريسها ويدخل بها لقاعة الفرح والشائعات تلاحق السلطانة هل هو زوجها؟    الكاف.. (الجهاز) في القاهرة و(الريموت كنترول) في الرباط    دار الأوبرا تحتفى بذكرى رحيل عبد الحليم حافظ بحفلين اليوم وغداً    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    نتفليكس تزيل الستار عن أول صورة لشخصية جو كينيدى الأب فى مسلسلها الجديد    سارة بركة: أحمد العوضى مجتهد بشكل كبير وبيحب شغله جدا    اختيار غير متوقع لمستقبل "الملك المصري"    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



صفحة أسبوعية تعني بشؤن وقضايا المعاشيين بأشراف: فاروق احمد ابراهيم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ليس منا من لم يوقر كبيرنا ) فهل الدريهمات التي يتقاضونها تحفظ لهم كرامتهم؟؟
نشر في الوطن يوم 04 - 02 - 2013


تحت مظاهر الحزن العميق
تأبين المرحوم الطيب وإجتماع المكتب التنفيذي
عقد المكتب التنفيذي لإتحاد معاشيي الخدمة المدنية إجتماعه الدوري أواخر يناير الماضي بود مدني تكريماً وتأبيناً للراحل المقيم الطيب بشير الطالب نائب رئيس اتحاد معاشيي الخدمة المدنية ورئيس إتحاد معاشيي ولاية الجزيرة، وقد إلتأم المكتب التنفيذي بكامل عضويته التي تضم قيادات اتحادات المعاشيين في كافة الولايات بهدف مشاركتهم في تأبين الراحل المقيم الذي أقيم بدار الإتحاد بود مدني ، وشارك فيه مدير صندوق المعاشات بولاية الخرطوم ممثلاً للمدير العام للصندوق القومي، كما شارك مدير الصندوق بولايتي الجزيرة وسنار والقيادات التنفيذية والشعبية بولاية الجزيرة وأسرة الفقيد..
وتحدث الأخ خير السيد عبد القادر محي الدين رئيس الإتحاد العام لمعاشيي الخدمة المدنية معدداً مناقب الفقيد ومتناولاً دوره في المكتب التنفيذي ووجوده الفاعل ومناقشاته العقلانية ومساعيه في كل ما يخدم المعاشيين عامة ومعاشيي الجزيرة خاصة والتزم رئيس إتحاد معاشيي ولاية الجزيرة، كما التزم بتنفيذ أي مشروع لتخليد ذكراه يقدمه اتحاد المعاشيين بمحلية البطانة وطن الفقيد.
وقال الأخ خير السيد «لرواد الوطن» أن البرنامج الذي وضع لترتيب التأبين وإجتماع المكتب التنفيذي قد تمّ بصورة ممتازة الأمر الذي دفعنا الى دعوة اتحاد ولاية الجزيرة أن يبروا الراحل المقيم بوحدة صف المعاشيين بحسبانها العاصم الوحيد من تشتيت الجهود، وبحسبانها السلاح الذي يمكنهم من تنفيذ ما يخططون له حتى يتحقق كل ما يصبو اليه المعاشيون في قضاياهم الكثيرة الشائكة التي نأمل أن تجد التنفيذ على مستوى المركز والولايات سائلين الله تبارك وتعالى أن يلزم أسرته ورفاقه المعاشيين الصبر الجميل وحسن العزاء وأن يدخله فسيح جناته مع الصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقاً.
وكان الأمين العام لإتحاد معاشيي الخدمة المدنية الأخ تاج السر شكر الله قد إستعرض في تقريره جهود الإتحاد في تنفيذ رفع الحد الأدنى للمعاش، واستحقاقات المعلمين ومناهضة قرار صرف الإستبدال بالخمس وجهود لجنة دراسة الإسناد الإجتماعي واللجان الثلاث المشتركة بين الإتحاد وصندوق المعاشات بشأن منافذ الصرف والمجمعات الإستهلاكية وبطاقة المعاشي وفي الختام استعرض الأخ شكر الله مشاركة السودان في إجتماع اتحاد العمال المتقاعدين العرب بالقاهرة.
تفاصيل أوفى في أعدادنا القادمة
--
لماذا تسلمهم هيئة الطيران للجوع والمسغبة
اعطى المعاشيون وهم شريحة كبيرة من المجتمع السوداني بسخاء دون منٍّ ولا أذى وأسسوا لخدمة مدنية راشدة وقوية، جابوا وتنقلوا عبر كل سهول ووديان هذا البلد الطيب أعطوا كل شيء ولم يأخذوا شيئاً واحتسبوا أجرهم عند الله تعالى حفنة من الجنيهات يستلمونها عند نهاية كل شهر لا تفي بأبسط مقومات وضروريات الحياة، فالمعاشيون مثلهم وبقية أفراد المجتمع يكفلون أسرهم ويدفعون مصروفات الدراسة لأبنائهم بالجامعات والنثريات لاولئك الذين لازالوا في مراحل التعليم الأخرى ومصروفات العلاج وبقية المستلزمات المعيشية ثم يتخرج أبناؤهم من الجامعات ولا يجدون عملاً مثلهم وزملائهم يقومون بكل تلك التكاليف بمتوسط معاش لا يتجاوز ال (054) جنيه في الشهر رغم أنهم ظلوا يدفعون نصيبهم من فوائد ما بعد الخدمة للدولة بالاستقطاع من رواتبهم منذ 801 سنة خلت وتم استثمار هذه الأموال وأصبحت بليونات.
سوف تنضم لقائمتهم مجموعة من العاملين بهيئة الطيران المدني حيث طلب منهم تقديم استقالاتهم لمواجهة مستقبل مظلم ومصير مجهول، حيث لم يكمل معظمهم سن الستين بعد، إن هذا الإجراء لا يسنده منطق ولا قانون ولا حجة إذ يشير قانون الخدمة المدنية لسنة 7002م الى الأسباب التي تنتهي بموجبها خدمة العاملين بالدولة ومن بينها الإستقالة الطوعية تلك التي يتقدم بها العامل بطوعه واختياره دون إكراه أو طلب من أحد. لذلك فإن دعوة هيئة الطيران المدني عامليها لتقديم استقالاتهم باطل حيث أنه لا يستند على قانون، وإذا تمت استقالات بالإكراه فإنها في حكم الباطل أيضاً.
من حق هيئة الطيران المدني توفيق أوضاعها ومن حقها السعي لتطوير أدائها من خلال إنشاء شركات أو أقسام أو إدارات جديدة (سمها ماشئت) ومن حقها أيضاً عمل هيكل تنظيمي ووظيفي يواكب التطورات التي تنشدها ويفضي الى تحقيق تلك الاهداف والسياسات والبرامج والخطط.. ولكن ليس من حقها دعوة بعض العاملين الذين لا يستوعبهم الهيكل الجديد لتقديم استقالاتهم لإخلاء وظائفهم، وأنا أتساءل كيف تم تعيين هؤلاء أصلاً؟ وهل كانت الهيئة دون هيكل تنظيمي ووظيفي؟ وهل كانت التعيينات في الهيئة تتم عبر لجنة الاختيار الاتحادية كما هو الحال في كل مؤسسات القطاع العام؟ وكيف توصلت الهيئة الى الاشخاص المراد استبعادهم وما هي دواعي الاستغناء هل هم فائض عمالة مثلاً؟ كيف يتم الاستغناء عن هذه الخبرات والهيئة تريد أن تطور عملها وترتقي به وتجوده؟ كيف تستغنى وقد أنشأت شركات وإدارات عدة مما يتناقض وقرارات الاستغناء عن خدمات العاملين؟ ثم هل سيسدل الستار للتعيينات بالهيئة للابد أم تريد إخراج هؤلاء بالشباك وإدخال آخرين عبر بوابات الشركات والإدارات الجديدة؟ أما كان الأحرى بالهيئة إعادة تدريب وتأهيل هذه الكوادر للإستفادة منها؟.
إن المسارعة بإصدار القرارات غير المتأنية والمدروسة قد أضرّ بالخدمة المدنية وبالبلاد بالطبع وبمثل هذه الإجراءات المتعجلة سوف يفوق عدد المعاشيين ويزيد عن أعداد العاملين بالدولة وإن تم ذلك فهذه كارثة.
لابد من مراجعة هذه القرارات ودراستها وقد علمنا أن جهات أخرى تسير في ذات النهج والطريق بدعوتها لمنسوبيها لترك الخدمة مقابل مرتب 06 شهراً، لذا لابد من وقفة جادة من قبل المختصين حتى لا نفقد كوادر مؤهلة وتتزايد أعداد المعاشيين فزيادتها تعني أن هنالك خللاً في السياسات ثم درءاً لمعاناة أسر كثيرة من جراء شظف العيش وقلته نتيجة إحالة من يعولها على المعاش في سن مبكرة والسوق لايقبل هؤلاء لعدم خبرتهم في العمل به من ناحية، وحيث أن السوق نفسه تعبان يكسوه الكساد لعدم وجود صادرات وضعف القوى الشرائية لندرة السيولة وعدم توفرها إلا عند (أولاد المصارين البيض).
لازال المعاشيون في انتظار تطبيق معاش المثل وتحسين وتوفيق أوضاعهم وحصولهم على معاش يعينهم على ضروريات الحياة ومجابهة السوق الذي لم يتبق له إلا ابتلاعهم بعد سلبه دريهماتهم التي لا تقيهم شر الشتاء القارس ولا الصيف الغائط، ولا تفي باحتياجاتهم من عقاقير الضغط والسكري وأمراض القلب والصدر والعيون، حيث أضحوا في الهامش بعد أن كانوا ملء العين والسمع والبصر ولم تبق لهم إلا الذكريات (يا ليتنا عدنا أو عادت الأيام).
نسأل الله لهم المنعة والعافية وأن يجزيهم خير الجزاء بقدر ما قدموا لهذا الوطن فهم جيل البطولات والتضحيات ولا زالوا.
محمد الحسن محمد علي
معاشي
--
صوت شكر لمعتمد محلية السلام من معاشيي ولاية غرب كردفان
وجّه الأخ فضل الله خاطر جمعة صوت شكر وتقدير لمعتمد محلية السلام بولاية غرب كردفان الدكتور محمود حامد لإهتمامه المتعاظم بآبائه المعاشيين وقال إنه قد قام بتشييد مكتب لإتحاد معاشيي الولاية بالفولة، كما تم وضع حجر الأساس لمكتب ومنافع وسور دار اتحاد المعاشيين الفرعي بمحلية السلام بالفولة، ونوه الأخ فضل الله بالإهتمام الذي يعالج به كافة مشاكل المعاشيين بهدف تحسين أوضاعهم.. جعل الله جهوده في خدمة المواطنين ثقلاً في ميزان حسناته.
--
مواطنة لم تصرف فروقات تسوية المعاشات
المواطنة دار السلام حسن علي تقاعدت للمعاش في 1/1/1102م لبلوغ السن القانونية، وظلت تتردد على إدارة المعاشات لصرف تسوية المعاشات التي شملت كل المعاشيين منذ العام 6002م والتي تم صرفها لكافة المعاشيين ولكن سقط اسمها ولم تشملها كشوفات الصرف.
وتقول دار السلام إنها وعند استفسارها لرئاسة المعاشات بالمقرن ومنذ العام الماضي وحتى اليوم لم تجد رداً كافياً ومقنعاً وقد تعبت من التردد على المعاشات وتضيف إن آخر إستفسار كان بتاريخ الثالث من فبراير الجاري حيث ذهبت الى المعاشات بشارع الحرية ولكن طلبوا منها الرجوع الى رئاسة المعاشات بالمقرن وتقول إن هذا التماطل واللا مبالاة يأتي بالرغم من أنها أكملت كافة الإجراءات التي طلبتها إدارة المعاشات، حيث قامت بملء استمارات فروقات التسوية عدة مرات.
وتمضي دار السلام مخاطبة إدارة المعاشات قائلة «أرحمونا يا ناس المعاشات ونحن نقتطع من زمننا ونجهد للوصول الى مكاتبكم التي تتباعد عن بعضها البعض».
--
ما هكذا تورد الابل ياصندوق المعاشات
استبشرنا خيراً عند صدور التعميم الصادر من إدارة الصندوق بتاريخ 82/6/2102م بالنمرة ص ق م 1/61/ه/41 والذي قضى بتسوية معاشات المعلمين على الدرجة التي تقاعدوا عليها.. وقمنا فوراً بتقديم طلباتنا والتي سادتها في تلك الفترة مطالبات تعجيزية مثل إحضار آخر صرفية وآخر وثيقة صرف Pay Sheet ولجأنا الى اتحادنا وبالفعل قاموا بالاجتماع مع الأخت مديرة الصندوق وقد قامت مشكورة بإزالة هذه العقبات وظللنا متفائلين لهذا الانسجام الذين تمّ بين الاتحاد وإدارة الصندوق والذي لاحظناه من خلال ما يكتب في الصحف من كلا الطرفين الاتحاد ومديرة الصندوق.
ولكن كانت المفاجأة!! عندما ذهبنا لصرف استحقاقاتنا وجدنا أن إدارة الصندوق قد حسبتها على التغيير الجديد في الاستبدال وهو الخمس هذا التبدليل الذي حتى الآن لم يجد المشروعية والاحتجاجات قائمة عليه.
ونسأل إدارة الصندوق كيف تحاسبون شخصاً تقاعد قبل عدة سنوات من إصداركم لقرار الخمس؟؟ وهل قراركم هذا يستند الى مشروعية غير السائدة في العالم أجمع!
هل يسري قرار بأثر رجعي على من تقاعدوا قبل إصداره؟ ولماذا دائماً إدارة الصندوق تقتل الفرحة في نفوس المعاشيين!! إذا كان الأمر بهذه الطريقة سنلجأ الى المربع الاول ونلجأ الى القضاء متجاوزين الجميع.
ومن هنا نناشد إخوتنا في الاتحاد بسرعة التدخل ومناقشة الاخت الوزيرة بأن تحسم هذه الامور وقد اخطرنا الاخوة من الاتحاد بذلك أملاً في سعيهم لرد حقوقنا كاملة خاصة وأنهم قد نجحوا من قبل في تجربة الاستبدال السابقة.
محمد خير محمد صالح
معلم معاشي
--
مرثية الطالب
لمانا القدر وقتاً قليل وقريب
عرفتو حقيقة ماهو اللي الظنون بيخيب
سألت الفضل في سمانا مالو مغيب
نزلت دمعة منو وقال لي مات الطيب
٭٭٭
الطيبين كتار حدد لي فيهم شير
وصفّو بالفهم والرأي يشار ويشير
معروف بالأدب ما لامو جار لا عشير
طبعو واسمو متفقات وبرضو بشير
٭٭٭
رحل الطيب المعروف علم رئيسنا
رحل العندو في العاصيات وصولنا وميسنا
رحل الكان مهذب وبي فهم بيسيسنا
رحل الكنا نفخربو وبزيد تحميسنا
٭٭٭
طيباً مو اسم طيب اصل وسريرة
قاسيات الأمور بعرف دوام تدبيره
مو داب اتحادنا الفاقدو ولا عشيرة
رفاعة أب سن جميع بي فقدو اللّه يجيره
٭٭٭
قايد الصف وطاهر الكف رحل خلانا
هدي ورضاي وصاحب راي وفقدو قلانا
نسمة صيف ومشرع ضيف جمع لمّانا
من محناً تفتر كم وكم حلانا
٭٭٭
وينو الما فتر من الحمول لا كل
تلباً بلزم اللي غيرو ما بتنقلا
خربانة العبوس عسفتبو من غير علة
ناداهُ المنادي وسلم امرو وولى
الموت مو بدع الا الفقد مو ساهل
شال طيبنا شال قايدنا شال الماهل
فقداً خل عين الناس تبوب ومناهل
قطع وكايا خلّ دموعاً سيلا باهل
٭٭٭
تبكيك الألوف الكنت باقي دفاعه
وكل أعمالك المشهودة ليك شفاعه
فاقدنك ضعافاً جاري في أنفاعه
٭٭٭
يا الطيب يطيب ليك المقام في قبرك
وبسأل ربي يا الطيب يطيب شبرك
نسايم الرحمة تغشاك يا البغلب عبرك
ويلزمنا الصبر يا أستاذنا زي فن صبرك
الشاعر مصطفى محمد بابكر
الأمين العام لاتحاد معاشي
الخدمة المدنية محلية أم القرى
--
أيها المسؤول.. لايحجبك الحُجاب عن أصحاب الحاجات
يعاني كثير من المعاشيين مشقة بالغة في لقاء المسؤولين لقضاء حوائجهم
ولتمترس بعض المسؤولين خلف مكاتبهم الموصدة، والبعض يتحاشى تأدية الصلاة في المساجد بالحي وما يولد هذا التصرف من سلوك أصحاب الحاجة غير المسؤول (صاحب الحوجة ارعن) نتناول أول النظم الإجتماعية المتصلة بالخلق فقول سبحانه وتعالى (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى) (الحجرات (31) ونبه أن أحدهما فرع للآخر (يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها) النساء.. نسب كل الأجناس البشرية أصلها واحد لا تتميز لجنس على الآخر ولا قداسة دم ولا إختيار لشعب وهدم الرسول الكريم هذه الدعوة (لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى) لتماسك وحدة المجتمع وتعادل أفراده لينظروا للمراتب بينهم والدرجات نظرة سامية إجتماعياً كما ورد في الآية (ليتخذ بعضهم بعضاً سخرياً ) الزخرف (22) لأن الأعلى مُسخر للأدنى والأدنى مُسخر للأعلى فالتسخير متبادل بينهما، فالعمال يؤدون خدمات للمجتمع لايستطيعها غيرهم فواجب المجتمع احترامهم وتقديرهم لاتحقيرهم بل يكبرهم وأصحاب الأعمال الكبيرة يؤدون رسالة يعجز عنها سواهم فمن حقهم أن يكرموا ولا يحقرقهم أحد فمجالات العمل متعددة، فالفكر له مجال وكذلك العلم والمال والزراعة والصناعة وشتى المجالات والإسلام لا يفرق بين عمل وعمل فكل ميسر لما خلق له من كسب شريف وحتى في تكوين الإنسان لكل عضو من أعضائه مهمة فهو يتناول طعامه بيمناه ويميط أنفه ويغتسل بيسراه ويتحرك بأرجله ويصنع بأياديه وينطق بلسانه فهذا مجتمع صغير في جسد واحد علمنا المبادئ الصالحة للمجتمع الكبير.
لقد حرض القرآن الكريم على وحدة المجتمع ونهانا عن قذف بعضنا وجعل المعيب هو العائب (ولا تلمزوا أنفسكم) الحجرات (11) وأمرنا بالسلام) (فإذا دخلتم بيوتاً فسلموا على أنفسكم) النور 16 ، فالسلام على الناس سلام على النفس، لذا نجد الاسلام أكد على الوحدة تأكيداً قاطعاً وجعل على رأس تعاليمه إصلاح القلب حيث قال رسولنا صلوات الله وسلامه عليه «وفي الجسد مضغة يصلح إذا صلحت» لأنه مركز التحكم والإنفعال ويؤكد ذلك بحديث آخر «إنما الأعمال بالنيات» ونهى عن الحقد والضغينة وطالب الناس بالتطهر من الحسد والحفيظة التي تهيج الشر وصفاء القلب منزلة رفيعة من الايمان فوق منزلة الصلاة والزكاة والصيام، فقد ذكر الرسول عليه السلام في مجلس مع صحابته (يدخل عليكم الساعة رجل من أهل الجنة فدخل رجل عرفه القوم وعند انصرافهم سألوه عن العمل الذي أهله للجنة؟ فقال لا أفعل أكثر مما تفعلون أصلي وأصوم وأزكي وأبيت وما في قلبي غل لأحد. فذلك خلق أهل الجنة في قوله تعالى (ونزعنا ما في صدورهم من غل) وقد نبه الرسول صحابته بقوله لا ينقل الى أحد منكم عن صحابتي شيئاً فإني أحب أن أخرج إليهم سليم الصدر.
نسأل الله أن يهدينا جميعاً لما فيه خير هذا البلد وأن يولي من يصلح الحال ولا يهرب من السؤال بل يفتح باب قلبه ومكتبه لقضاء الحاجات التي كلف بها ويباعد بين صاحب الحوجة وحراس الابواب الذين لا يجرون إلا الخراب.. أللهم إني قد بلغت وننتظر الإجابة.
الطيب أحمد الأسيد


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.