وما فَقَدْ العلم اليوم، شيخا مثل زروق .. بقلم: بروفيسور/ تجاني الأمين    حادثة اختطاف الزميل خيري .. وبريق السلطة !! .. بقلم: د0محمد محمود الطيب    ترامب يتراجع بعد بدء الاجهزة السرية بحث كيفيّة إخْراجه من البيتِ الأبيضِ !! .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي    كامالا هاريس: سيّدة بلون الزعفران والذهب هل ستصبح أول رئيسة في تاريخ الولايات المتحدة؟ .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى    لا تلاعب يا ملاعب .. بقلم: ياسر فضل المولى    مدرسة هاشم ضيف الله .. بقلم: عبدالله علقم    عن الجنقو والجنقجورا مع عالم عباس .. بقلم: د. خالد محمد فرح    كشكوليات مبعثرة .. بقلم: عميد معاش طبيب/سيد عبد القادر قنات    بروفسور ابراهيم زين ينعي ينعي عبد الله حسن زروق    ثلاثة آلاف من قوات السلام تستعد للدخول في الترتيبات الأمنية    الطاقة: الإخطار الذي تم توجيهه للشركة الصينية جزء تعاقدي وخطوة قانونية    رئيس الجبهة الشعبية يتهم مكونات بالشرق برفض الاتفاق دون مبررات    إطلاق أكبر تجربة سريرية لعلاج كورونا في السودان    التاريخ والسرد واللاوعي السياسي.. أو ماذا فعل الطيب صالح بالمحمودين؟ .. بقلم: أحمد حسب الله الحاج    مذكرات الفريق أول ركن صالح صائب الجبوري العراقي وحكاية " ما كو أوامر!" .. بقلم: الدكتور الخضر هارون    الذكرى السادسة لرحيل الاستاذ حسن بابكر عازف الكمان و مبدع اجمل الالحان !! .. بقلم: أمير شاهين    لا لن نحيد .. بقلم: ياسر فضل المولى    نحو مذهب استخلافى في الترقي الروحي .. بقلم: د.صبرى محمد خليل/ أستاذ فلسفة القيم الاسلامية فى جامعة الخرطوم    دار الريح .. الزراعة هي المخرج ولكن! (2) .. بقلم: محمد التجاني عمر قش    (213) حالة اصابة جديدة بفايروس كورونا و(4) حالات وفاة .. وزارة الصحة تنعي (7) اطباء توفوا نتيجة اصابتهم بفايروس كورونا    السودان: وزارة الصحة تعلن وفاة (7) أطباء في أسبوع    لجنة التحقيق في إختفاء الأشخاص تقرر نبش المقابر الجماعية    وفاة(4) مواطنين إثر حادث مروري بحلفا    بيان لوزارة الداخلية حول ملابسات حادث محلية كرري    موسى محمد الدود جبارة : مداخل ونقرشات علي حواف بيان اللجنة الاقتصادية للحزب الشيوعي السوداني    حملة لتوزيع غاز الطبخ في الميادين العامّة بولاية الخرطوم    خالد التيجاني النور يكتب :السلام المختطف    إحالة ملف متهم بقتل وكيل نيابة إلى الجنائية ببحري    اعتراف قضائي للمتهم الأول بقتل شاب    الغرامة لشاب ادين بتعاطي المخدرات    ترامب يهدد بتعليق عمل الكونغرس لإقرار التعيينات التي يريدها    كورونا في ألمانيا.. 2866 إصابة جديدة والعدد الكلي يتجاوز 130 ألف إصابة    حمد بن جاسم يكشف "الدروس المستفادة" من الوباء الذي يجتاح العالم    مدثر خيري:الاتحاد العام ليس الجهة التي تحدد بطلان جمعية المريخ    الكاردينال ينصح (الكوارتي) بخدمة اهله واسرته    الاتحاد السوداني يطبق الحظر الكلي    لجان مقاومة القطاع الاقتصادي تتمسك باقالة وزير المالية    تحديد (7) ساعات لتحرك المواطنين أثناء أيام حظر التجوال بالخرطوم    عبد الباري عطوان :ترامب يعيش أسوَأ أيّامه.. وجشعه الاقتصاديّ حوّله إلى مُهرِّجٍ    البدوي: زيادة الأجور للعاملين بنسبة (569%)    مشاركة المطرب...!    الناطق باسم الحكومة الفلسطينية: تسجيل 10 إصابات جديدة بكورونا    مجمع الفقة: لا تمنع صلاة الجماعة والجمعة إلا بوقف التجمعات    توتنهام يتدرب رغم الحظر    نصر الدين مفرح :نحن نتابع كل التّطوُّرات ولن نتوانى في منع إقامة صلوات الجماعة    أمير تاج السر:أيام العزلة    ردود أفعال قرار كاس تتواصل.. إشادات حمراء وحسرة زرقاء    «كاس» توجه ضربة ثانية للهلال وترفض شكواه حول النقاط المخصومة بأمر الفيفا    البرهان يتلقى برقية شكر من ملك البحرين    البرهان يعزي أسرة الراحل فضل الله محمد    5 ملايين درهم جائزة "الأول" في مسابقة "شاعر المليون"    ميناء بورتسودان يستقبل كميات من الجازولين    وزير الري يتعهد بتأهيل مشاريع الأيلولة بالشمالية    لجنة التحقيق في أحداث "الجنينة" تتلقى شكاوى المواطنين    برلمان العراق يصوت على إنهاء تواجد القوات الأجنبية    إيران تهدد بالرد على مقتل سليماني    الإعدام شنقاً ل (27) شخصاً في قضية المعلم أحمد الخير    حريق محدود بمبني قيادة القوات البرية للجيش    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





حمد وبورتسودان
نشر في الوطن يوم 19 - 02 - 2013

أشار الفنان الكبير الأستاذ حمد الريح الى إعتزازه بجمهور شرق السودان وخاصة مدينة بورتسودان والتي كان قد زارها قبل خمسين عاماً والآن يزورها مشاركة في إحتفالات الولاية بمهرجان السياحة والتسوق السادس، وأشاد بجمال وتطور المدينة وبالتفاعل الجماهيري الذي وجده من جماهير مدينة الثغر بعد مشاركته بالغناء الأسبوع الماضي باستاد مدينة بورتسودان.
--
عقد الجلاد في الغرب
أفادنا الأُستاذ المطرب شمت محمد نور عضو مجموعة عقد الجلاد الغنائية بأن المجموعة ستشد الرحال الى حاضرة ولاية دارفور الفاشر للغناء هناك في يوم 81/فبراير الجاري، وأشار إلى أن الفرقة فرغت في الآونة الأخيرة من توقيع أغنيتين جديدتين وهناك أغنية جديدة للشاعر الكبير محجوب شريف ستكتمل قريباً بإذن الله.
--
دواشيات
من ديوان الشاعر محمد أحمد عبد الله حرَّان
خلّو الوطن واحد
وشاحو يبقى أمان
نجد ونشمر الساعد
ونثبت .. الأركان
نزرع وطنّا أمل
وتبقى الورود بستان
شريان وطنا النيل
الجاري في الوجدان
الشاعر حامد دواش
--
بمناسبة الذكرى 13 لرحيل ود الرضي
ماذا قال ود الرضي حينما صادف حسناء خرجت من منزل أهلها؟!
كان شاعراً يأسره الجمال وتستشفه اللحظات الجمالية الخاطفة!!
بقلم: الطيب محمد ود الرضي
بمناسبة الذكرى 13 لرحيل الشاعر القومي وشاعر الحقيبة المتميز محمد ود الرضي يكتب نجله الطيب محمد ود الرضي عن بعض مواقفه الإبداعية وفي العدد القادم يكتب الطيب عن آخر أيام ود الرضي في الحياة وماذا كتب وكيف كان رحيله..
٭ صدفة وصدمة
عرف ود الرضي بين أصدقائه الشعراء وزملائه على درب الفن والأدب بسرعة البديهة وخفة الظل، وقد روى عنه الشاعر الكبير أحمد حسين العمرابي كثيراً من المواقف التي ارتجل فيها الشعر كما روى المرحوم الأستاذ شيخ الطيب إدريس ابن خال الشاعر قصته مع تلك الأعرابية التي يقول فيها..
شوفوها كيف متضمرة
عربية أضانك حمرة
وشيخ الطيب إدريس يحفظ لود الرضي الكثير من القصائد والحكاوي والقصص الشيقة والطرف وبذكر شيخ الطيب لابدّ من ذكر ابنه إدريس الطيب الذي سجل لود الرضي أجمل أشعاره على شريط ريل، لفترة تتجاوز الساعتين حكى فيها ود الرضي الكثير والقى فيها الكثير من قصائده المشهورة وقصصها وقد استطعنا بحمد الله وبمساعدة الفنان عز الدين ابن الفنان الاستاذ أحمد المصطفى إن نفرغ هذه المادة على شريط كاسيت ومن ثم الى إستطوانة سي دي.. له الشكر الجزيل..
وعن ود الرضي أيضاً حكى لنا الفنان عبدالله الماحي فنانه الأول بعد الفنان محمد أحمد سرور قصته عندما حضر صباحاً الى دكان الفاضل الشيخ، أحد منتديات الشعراء حيث يجتمع فيه عادة الشاعر الكبير إبراهيم العبادي والشاعر الرقيق عبيد عبدالرحمن والشاعر سيد عبد العزيز والشاعر أحمد حسين العمرابي دخل عليهم ووجهه ينضح بشراً وسروراً تعلوه ابتسامة مشرقة فسأله العبادي عن السبب فقال.. وأنا في طريقي اليكم صادفت حسناء خرجت من منزل أهلها قاصدة دار جارتهم ولما رأتني تخفت وجلست على الأرض بسرعة فائقة وغطت وجهها بيديها حياء وخجلاً فقلت :
لاقاني الظبي مارق على أخياتو
محزحز بي دروعه وبي شموع طياتو
شافني ولبد اندس في إيدياتو
كية علي رصعني بي طبنجياتو
المعلوم أن الشاعر ود الرضي كغيره من الشعراء والمرهفين والمبدعين يأسره الجمال وتستشفه اللحظات الجمالية الخاطفة تلهب في خاطره الوحي الشعري فلا يستصعب عليه النظم في أدق المواقف وأسرعها.
وتشاء الظروف أن يعيد الزمن ذات المشهد وذات الصورة لكن في ثوب جديد وصورة أخرى فتلتقط عدسته الصورة وتسجلها في لوحة شعرية بديعة..
لم تكن تلك الحسناء كسابقتها تستر جسدها دروعاً وتجلوها شموعاً ولم تكن تقيدها تقاليد ذاك الزمان بل غير ذلك فهذه كانت من المتعلمات المثقفات العاملات المتحررات بل من الإعلاميات الفاطنات لذا كتبت المربع الشعري من ود الرضي وعلقته على جدار منزلها..
وتتلخص القصة في أنه ذهب يوماً الى مدير الإذاعة السودانية بمكتبه لأمر يخصه وعندما انهى غرضه خرج مسرعاً، وفي ذات اللحظة كانت هي في طريقها الى مكتب المدير فتصادفا عند الباب وتصادما فهالتها المفاجأة فجلست على الأرض وغطت وجهها بيديها الناعمتين «شبرينو»..
لم تستطع تلك اليدان الناعمتان حجب ذاك الضياء المنبعث من عينيها الكاحلتين لترسل أشعتها الخاطفة فتخطف بصر الشاعر وتلهب قريحته فيقول:
صدمة أحلى من التمني
منو كانت ماها مني
اندس في شبرينو مني
وبقن الكاحلات عمني
--
أندر جوهرة
للمرحوم الفنان محمود عبد العزيز
شعر: المسلمي رمضان عبد الله
آه يا زمان ماذا جرى؟
ضنيت علينا بخلت بي
أروع وأندر جوهرة
ما سمعنا على مر السنين
بي صوت بديع زي دا
ونبيل زي جوهرة
ولا يمكن يحصل مر نسمع بيه
يا ساري النسايم
هاك مقالتي أتذكرها
نغمة الضعيف اتخلل أعماق القلوب
أسر الجميع، نقراي، وكبّا وأمهرا
فتش مسارب المستحيل
هزم الخيال خلاه يمشي القهقري
ما بدري يا محمود علينا حُزنا فاض
ما كنا راجين الكثير
ليه يازمان، ماذا جرى؟
فارقنا فات، فاتن الشباب
لو يوم صدح
طرف الأفق يجفاه الكرى
لكنه دا المكتوب مسطر ايه نقول
اصلو المسطر في الأزل
لازم يُرى
نتمني كل مطلع شمس
تغشاك رحمة ومغفرة
تنساب عليك متوالية من باري الورى
--
ألق وإيثار
تكريم المبدع الصلحي
د. بدر الدين علي حمد
شارك الإعلامي مرتضى أبو عاقلة في حفل مركز شباب الربيع بأم درمان الأسبوع الماضي والذي أقيم على شرف تكريم الفنان التشكيلي العالمي إبراهيم الصلحي وكتب عن الإحتفال..
٭ وسط حضور كبير وتنظيم رائع شهد مركز شباب الربيع بأم درمان الأسبوع الماضي حفل تكريم التشكيلي العالمي ابراهيم الصلحي بحضور وزير الشباب والرياضة وممثل معتمد أم درمان وعدد من نجوم الفن والثقافة منهم د. عبد القادر سالم وشرحبيل أحمد وكمال ترباس بجانب المحتفى به الفنان العالمي إبراهيم الصلحي برعاية شركة زين للإتصالات وقد إمتلأ المسرح بالجمهور وتم تقديم فيلم وثائقي قصير عن المحتفى به منذ نشأته وطفولته ودراسته وعشقه السرمدي لمدينة أم درمان وحي العباسية حتى سفره الى لندن والزواج والمكوث بها ولم يفارقه حبه للوطن برغم تقادم السنوات في غربته البعيدة حيث صار سفيراً للإبداع السوداني التشكيلي هناك وقد تحدث في أمسية التكريم رئيس اللجنة الأستاذ اسماعيل عيساوي متحدثاً عن مغزى تكريم الفنان التشكيلي العالمي إبراهيم الصلحي، وذكر بأنه فنان عالمي عرضت لوحاته في برشلونة بأسبانيا مع الفنان التشكيلي العالمي بيكاسو وتنقله في دول أوروبا وآسيا وأفريقيا والوطن العربي كسفير للسودان في مجال الفن التشكيلي العالمي ثم كانت الفقرات الغنائية التي تجاوب معها الجمهور حتى ساعات متأخرة من الليل وقد حضر الحفل رموز التشكيل السوداني الدكتور راشد دياب والأستاذ شبرين والأستاذ إبراهيم العوام، وفي ختام الحفل تحدث المحتفى به الفنان التشكيلي العالمي إبراهيم الصلحي، وشكر أبناء العباسية على تكريمهم له وكذلك قبيلة التشكيليين الذين جاءوا من كل فجٍ عميق لحضور حفل التكريم، كما حضر الأُمسية نجوم الرياضية والفن الأستاذ علي مهدي نوري رئيس اتحاد المهن الموسيقية والدكتور خالد باجي وأبناء العباسية وقامت الإذاعة السودانية والإذاعة الطبية بتسجيل الحفل بقيادة عبد العزيز ابراهيم الطاهر ونقلت قناة النيل الأزرق الحفل على الهواء بقيادة الجنرال حسن فضل المولى، وتم تكريم القناة وكانت ليلة من ليالي الإبداع السوداني الخالص والفريد.
--
كلام نواعم
لماذا اتحاد شعراء الأغنية
اعتماد عوض
نعلم جميعاً بأن اتحاد شعراء الأغنية السودانية والذي يرأسه الشاعر المرهف الكبير الأستاذ محمد يوسف موسى، والذي شكَّل الوجدان السوداني بروائعه الخالدة، يحتاج أن نكتب عنه لأن الاتحاد ومنذ نشأته في عام 1964م على يد نخبة من كبار الشعراء نذكر منهم الراحل مبارك المغربي وإبراهيم الرشيد والراحل عتيق والراحل عبد الرحمن الريح وغيرهم من كبار الشعراء ظلّ يقدّم الدرر وينثر الروائع عبر الكلمات الزاهية والأشعار البديعة، وكانت لجنة النصوص الشعرية بالإذاعة تتعامل مع اتحاد شعراء الأغنية السودانية بمعاير صارمة تحافظ على سلامة الذوق العام وتحفز الشعراء على الإجازة والصدق في التعبير، لذلك ظلّ الاتحاد هو حارس البوابة بالنسبة للوجدان السوداني ولا زال يواصل دوره ويضم شعراء من العاصمة والولايات وآخرين في دول المهجر أمثال عزمي أحمد خليل وعز الدين هلالي وغيرهم.. ونلاحظ بأن الاتحاد حالياً يضم نخبة من كبار الشعراء الذين يحفظ لهم التاريخ دورهم الرائد في تطوير الفن والغناء السوداني، وعلى الرغم من أن الاتحاد الحالي برئاسة الأستاذ محمد يوسف موسى قد تمكن ولأول مرة في تاريخه من الحصول على قطعة أرض مسجلة باسم الاتحاد بجوار مباني الإذاعة والتلفزيون إلا أن هذه الأرض لم يكتمل فيها البناء بعد لضيق ذات يد الشعراء وحتى المساهمات القليلة التي بادر بها الأستاذ صلاح إدريس والوزير السابق عبد الباسط سبدرات لم تمكن الاتحاد إلا من وضع الهيكل للبناء لذلك انقطع نشاط الاتحاد الشعري وندواته الاسبوعية ودوره في رعاية الشباب الذين انضموا إليه مؤخراً أذاء هذا الحال نتمنى أن يلتفت الناس لهذا الدار وأن يمدوا له يد العون حتى تكتمل لتصبح صرحاً شامخاً لشعراء الغناء في بلادنا ليتواصل العطاء والمد الإبداعي من مجتمع معافى ونظيف وجميل نأمل ذلك فالشعر رسالة سامية من خلالها يمكننا نقل الكثير من الأفكار والمضامين للأجيال الشابة والأجيال القادمة من خلال الارتباط بالماضي الجميل والتراث النبيل.. فنحن نعيش عصر التكنولوجيا والإنفجار التقني والمعرفي والثقافي.. ومن الضروري أن نواكب هذا التطور ونتعايش معه ثم نترجم للآخرين إبداعتنا ونبرز لهم قدرتنا على الابتكار وخلق الجديد.
٭ همسة نواعم:
الايام بتثبت ليك منو الجواك
منو الفاتك رحل خلاك
الأيام بتثبت ليك من الناس.. منو الكانو أذاك
ومنو الناس الوقفو معاك
الأيام بتثبت ليك منو الفيهو
إخلاصك ومنو الفيهو وفاك
--
في سطور
٭ الفنان الكبير الطيب عبد الله ومنذ عودته من المهجر لم يقدم جديده الذي ينتظره جمهوره على أحرّ من الجمر.. لعل المانع خيراً!!.
٭ الملحن القدير عبد الله خضر «ود الحاوي» هو ملك الألحان الزاهية ولكنه في الآونة الأخيرة ضن على الوسط الفني بألحانه ولا ندري لماذا اختفى عن الساحة الفنية بألحانه البديعة.
٭ الوسط الفني يعاني ركود فني متواصل وحتى المطربين الشباب أحجموا على تقديم الجديد المبتكر.
٭ الأُغنيات «الهابطة» والتي تنتشر بسرعة البرق تحمل جينات فنانها في أحشائها لذلك لا تصمد طويلاً في الساحة الفنية وتتلاشى أسرع كفقاعات الصابون.
--
فيما أشاد به والي ولاية الجزيرة
إتساع خارطة الخدمات الصحية للتأمين الصحي
تقرير: نادر أبوبكر
أكد المدير التنفيذي للتأمين الصحي بولاية الجزيرة أن جهود الصندوق مستمرة في التوسع في خدماته التأمينية وفق سياسية الدولة الرامية لمحاربة الفقر وتوفير العلاج لكافة القطاعات.
وقال إن التغطية التأمينية للسكان إرتفعت بمختلف القطاعات من «000،062،1» في العام 1102م مشترك الى عدد «000،083،1» مشترك بزيادة «000،021» مشترك، حيث بلغت اجمالي نسبة التغطية 4،52% من أجمالي سكان الولاية
مؤكداً إتساع خارطة الخدمات الصحية التي يقدمها التأمين الصحي بالولاية من عدد «552» مرفقاً الى «372» مرفقاً خلال العام 2102م ما بين مركز صحي مستشفى ريفي وتعليمي مستشفيات خاصة ومراكز ومستوصفات متخصصة منتشرة على طول وعرض الولاية كأعلى تغطية خدمية جغرافية على مستوى ولايات السودان.
وعن أهم ملامح العام 2102م قال بلغ المستفيدين من خدمات التأمين الصحي المترددين على الخدمة خلال العام 2102م «000.094،1» مشترك بتكلفة بلغت حوالي 000.000.04 أكثر من 52% من هذا العدد خاص بأصحاب الأمراض المزمنة «الضغط السكري الفشل الكلوي»، إلى جانب زيادة التغطية السكانية في 33% الى 4،53% والتي جاءت عبر إدخال «005،21» أسرة بما يعادل حوالي «00036» مشترك في جميع أنحاء الولاية،
الجدير بالذكر ظل التأمين يجد الإشادة المستمرة من والى ولاية الجزيرة ووزير الشؤون الإجتماعية.
--
أخبار الفن .. أخبار الفن ..
٭ دور الأُغنية الوطنية
قدّم منتدى التقانة العلمي بجامعة العلوم والتقانة الأسبوع الماضي ندوة جامعة حملت عنوان دور الأغنية الوطنية في إستقلال السودان، وذلك بالقاعة الدولية بمجمع الدراسات الهندسية بشارع الشنقيطي، وتحدث في هذه الندوة رئيس المنتدى الدكتور الشاعر مبارك بشير والبروفيسور الفاتح الطاهر والدكتور الصديق عمر الصديق وعقب الدكتور كمال يوسف والبروفيسور السر أبوقرون عميد المكتبات بالجامعة، وذلك بحضور رئيس مجلس الأمناء اللواء عبد العزيز محمد الأمين وعدد من العلماء.
٭ أروقة وديوان البنفسج
أقامت أروقة للثقافة والعلوم بقيادة الوزير السابق الأستاذ السموأل خلف الله والأُستاذ خليفة حسن بلة حفل تدشين ديوان البنفسج وذلك في إطار إحتفالات أروقة بطباعة أدب الشعراء والأُدباء الشباب.. تجدر الإشارة إلى أن أروقة تقوم بعمل إبداعي كبير في طباعة وتدشين وتشجيع الشعراء والأُدباء والتشكيليين من أجل المزيد من الإبداع والتوثيق الأدبي والإبداعي.
٭ شباب ورياضة
تمّ يوم السبت الماضي إفتتاح إذاعة الشباب والرياضة ايذاناً ببداية البث التجريبي حيث أُجريت العديد من اللقاءات مع أُسرة الإذاعة في حفل الإفتتاح بحضور مدير الإذاعة الأستاذ معتصم فضل والأستاذ طارق البحر مدير إذاعة البيت السوداني وتعمل الإذاعة الوليد في مجال الشباب والرياضة ويقتصر البث في حدود ولاية الخرطوم في المرحلة الأولى للإذاعة.
٭ ديوان طبعك حلو
صدر عن مطبعة رحاب التجارية بالخرطوم ديوان شعر جديد للشاعر الأستاذ محمد أحمد عبد الله حران بعنوان «طبعك حلو» في الحكم المتوسط ويحتوي على نخبة من القصائد العامية الجديدة للشاعر، وهو من أبناء الجزيرة أبا ويعمل مهندس مياه بمحلية أم درمان وهو عضو رابطة أدباء الشباب العرب ومركز شباب أم درمان وعضو الإتحاد السوداني القومي للمعاقين.
٭ ديكور وفهيمة
ذكر الملحن والشاعر الشاب محمد حسن القاسم «ديكور» بأنه فرغ في الآونة الأخيرة من تلحين أغنية جديدة من كلماته وألحانه ستقدمها المطربة الشابة فهيمة عبدالله، وقال بأن التعاون بينهما سيستمر في عدد من الأغاني الجديدة بالإضافة لأغنيات جديدة لطه سليمان والمطرب الشاب عصمت بكري.
٭ قال عاطف السماني
الفنان الشاب عاطف السماني ذكر بأنه يمتلك حالياً نخبة طيبة من الأعمال الخاصة والجديدة آخرها أغنية من كلمات الشاعر الأستاذ اسحق الحلنقي بألحان عمار يوسف، وقال عاطف بأن الموسيقي الراحل أحمد المبارك صاحب فضل فني كبير عليه مؤكداً ارتباطه بالقيم الروحية عبر تقديم المدائح النبوية الى جانب الغناء العاطفي.
ندى وأخوي التلب
فرغ الملحن والفنان الشاب من صياغة لحن الأُغنية الحماسية الجديدة «أخوي التلب» والتي كتب كلماتها الشاعر الأستاذ أحمد إسماعيل «ود الحلفايا»، وستقوم ندى بإجراء البروفات للأغنية الجديدة وتقديمها للجماهير في إطار تعاونها اللحني مع الملحن عمار يوسف.
مسرحية وجع ومأساة مسرح خضر بشير
الكاتب والممثل المسرحي صلاح محمود هو كاتب وممثل في مسرحية الوجع رجع تحدث حول منع المسرحيين من العمل في مسارح الولاية وخصوصاً مسرح خضر بشير، ويقول قررت الفرقة الكوميدية الحديثة تقديم مسرحية وجع رقم «3» على خشبة مسرح خضر بشير وخاطبنا مدير إدارة الثقافة بالمحلية والذي رحّب بالفكرة وشرعنا في التنفيذ وكتبنا عقد بين المدير التنفيذي لمحلية بحري ومدير الفرقة على أن يكون العرض الأول ثالث أيام عيد الأضحى المبارك الماضي وجهزنا المسرحية التي تضم كوكبة من نجوم الدراما منهم د. الهادي الصديق والأستاذة رابحة محمد محمود والفنانة رجاء عركي وسيدة أمين والكوميديان الشايب حسن احمد وفوجئنا بأن المستشار لم يوقع العقد وانتهى العيد وبدأنا من جديد وإذا بالمدير التنفيذي يرفض توقيع العقد بحجة أن المسرح محتاج لصيانة وتلك الصيانة عبارة عن توصيلات عادية في دورة المياه ولازلنا في انتظار الصيانة ولا ندري الى متى يكون الفن تابعاً للمحليات طالما توجد وزارة الثقافة بالولاية ونعتقد أن مسؤوليتها رعاية الإبداع..


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.