وصول الفوج الرابع من اللاجئين السودانيين بيوغندا    مصادر تكشف تفاهمات سرية لوقف استهداف مطاري الخرطوم ونيالا    المملكة مركز ثقل في حركة التجارة الدولية    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    البنزين الأوروبي والأميركي يتجه إلى آسيا    دراسة تحذر: الذكاء الاصطناعي يميل إلى "مجاملة" المستخدمين على حساب الدقة    رئيس الوزراء الباكستاني: نعرب عن تضامننا الكامل مع الشعب الإيراني الشجاع في هذه الظروف الصعبة    نتفليكس تزيل الستار عن أول صورة لشخصية جو كينيدى الأب فى مسلسلها الجديد    الأهلي يرفض قطع إعارة كامويش وعودته للدوري النرويجى.. اعرف التفاصيل    حقيقة مفاوضات بيراميدز مع أحمد القندوسى لضمه فى الصيف    سارة بركة: أحمد العوضى مجتهد بشكل كبير وبيحب شغله جدا    دار الأوبرا تحتفى بذكرى رحيل عبد الحليم حافظ بحفلين اليوم وغداً    لوك غريب ل فتحى عبد الوهاب والجمهور يرد: هتعمل دور الملك رمسيس ولا إيه؟    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    7 عناصر غذائية يحتاجها الطفل فى سن المدرسة لدعم نمو وتطور الدماغ    مناوي : ناقشت بسويسرا تطورات الأوضاع في السودان وسبل دعم السلام    اختيار غير متوقع لمستقبل "الملك المصري"    والي الخرطوم يعلن تركيب كاميرات رقابة حديثة في المعابر الحدودية التي تربط الولاية بالولايات الاخرى    جاهزية متكاملة واعتماد حكام دوليين لبطولة العرب للشباب في ألعاب القوى بتونس    حل لجنة المنطقة الشمالية بكوستي وتشكيل لجنة جديدة لإدارة مباريات الدرجة الثالثة    صبري محمد علي (العيكورة) يكتب: المنصوري يا مكنة    شاهد بالصورة والفيديو.. رجل سوداني يُدخل نفسه داخل "برميل" تفاعلاً مع أغنيات "الطمبور" والحاضرون يحملونه ويطوفون به ساحة الحفل    شاهد بالفيديو.. بفستان مثير المودل آية أفرو تنصح النساء بطريقة ساخرة: (الرجل مثل العصفور إذا مسكتي شديد بموت ولو فكيتي بطير والحل الوحيد تنتفي ريشه)    عاجل..بيان مهم للجيش في السودان    شاهد بالصورة والفيديو.. ظهور علم السودان على ظهر سيارة بأحد شوارع مدينة "غلاسكو" الأسكتلندية    وفاة داعية سوداني بارز    وزير الشباب ووالي الخرطوم يشرفان ختام الفعاليات الرياضية بالشقيلاب    هل يمكن علاج الكبد الدهنى؟.. دراسة جديدة تربط الوقاية بفيتامين ب3    شاهد بالصورة والفيديو.. مشجعة الهلال الحسناء "سماحة" تطالب إدارة ناديها بتقديم "رشاوي" للحكام من أجل الفوز بالبطولة الأفريقية وتشكر "أبو عشرين"    بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



كشفت عن تجاوزات مالية في صرف الحوافز بالخدمة المدنية
وزارة العمل تعترف بتصاعد هائل لهجرة الأطباء وأساتذة الجامعات
نشر في الوطن يوم 01 - 05 - 2013

اعترفت وزيرة تنمية الموارد البشرية إشرافة سيد محمود بوجود تجاوزات مالية فيما يتصل بمنصرفات الفصل الثاني بديوان الخدمة المدنية، وأكدت أن صرف الحوافز وسط العاملين غير منضبط، والمحت إشراقة في بيان وزارتها أمام البرلمان أمس إلى تضارب صرف استحقاقات الفصلين الأول والثاني احدث خللا في الخدمة المدنية، وقالت إن هناك حوافز كثيرة تصرف في وقت تتأخر فيه المرتبات. وتعهدت باتخاذ الوزارة لإجراءات ضمن خطتها بضبط الفصل الأول والحوافز والمكافات في الدولة بما يتماشى مع قوانين الخدمة المدنية إلى جانب تصحيح وضع ديوان شئون الخدمة وتطوير أدائه وحوسبته وتفعيل آليات الإصلاح والتفتيش الإداري لكل الخدمة المدنية، وكشفت إشراقة على الصعيد ذاته عن إجراء تعديلات في قانون العمل ومراجعة تشريعاته ووضع اللوائح والمراشد المنظمة والأدلة، وقالت إن تعزيز عملية البناء الوطني والتنمية المستدامة هما التحدي الأعظم الذي تواجهه الخدمة المدنية.
وفي موازاة ذلك أبلغت وزيرة العمل البرلمان من خلال تقريرها بأن عدد الأجانب الذين منحوا أذونات عمل من مفوضية العمل 1038 إذن عمل، بينما بلغ عدد الذين حصلوا على إذن عمل نهائي «7942» وذكرت أن الأعداد الهائلة التي يكتظ بها سوق العمل من فئة العمالة المنزلية هي عمالة موجودة بصورة غير قانونية ولا علاقة لوزارة العمل بوجودها، مشيرة إلى أنه تم توثيق عقود عدم ممانعة لعدد «91936» مواطناً سودانياً حصلوا على وظائف بالخارج، وقالت بالرغم من الضوابط التي تهدف إلى تقليل هجرة الكوادر السودانية للخارج إلا أن الإحصاءات تعكس غير ذلك، حيث بلغ عدد الأطباء الذين هاجروا للعمل بالخارج هذا العام «1620» طبيباً وعزت الأمر لضيق فرص عمل الأطباء الخريجين وضعف الأجور، واقرت إشراقة بتصاعد هجرة أساتذة الجامعات بدرجة كبيرة مما يشكل تهديداً مباشراً لقطاع التعليم العالي، وأوضحت أن إجمالي المهاجرين من أساتذة الجامعات وصل «1002» أستاذ خلال عام 2012م مقارنة ب21 أستاذاً عام 2008.
--
تفاجأوا بعربات تحمل خرصانة وعمال يجرون حفريات
مواطنون الحارة الثانية يرفضون قيام مستوصف صحي
أم درمان : آفاق أحمد
تفاجأ سكان الثورة الحارة الثانية بمحلية كرري ذات صباح بجهة ما تجري حفريات لوضع أساس لمبنى بميدان الحارة (متنفسها الوحيد) وعندما استطلعوا العمال القائمين على الأعمال بالموقع أخبروهم أن هذه الحفريات تمهد لقيام منشآت مستوصف طبي كانوا قد رفضوا قيامه من قبل لأسباب نفصلها من بعد الأمر الذي جعل هؤلاء المتضررين يقومون بإيقاف العمل وردم الحفريات واللجنة الشعبية ومن وراءها المحلية تصر على قيام هذا المستوصف رغم رفض سكان الحي وينتظر الآهالي هناك خطوة أخرى في هذا الإتجاة من قبل اللجنة الشعبية بعد فشلها في فتح بلاغ جنائي في مواجهة الرافضين .
القصة نرويها على لسان أهل الحارة التي زارتها (الوطن) صباح الأمس بعد إتصال هاتفي تلقته من المتضررين يعكس قضيتهم على نحو مهني. يقول أحد ساكني الحي قبالة الميدان موضوع القضية ويدعى محمد ميرغني محمد وكان ممن قاموا بردم الحفريات وحاولت الللجنة الشعبية فتح بلاغ في مواجهته : (اسكن في هذا الحي ويقبع بيتي قبالة الميدان والذي نعتبره المتنفس الوحيد لنا نقيم فيه مناسباتنا الإجتماعية وتفتح فيه مدارس ورياض أطفال يواصل محمد قائلاً : تفاجأنا قبل أيام بعربات تحمل خرصانة وتراب وعمال يجرون حفريات على الميدان عندما سألناهم أخبرونا أنهم يعملون على إنشاء مستوصف صحي وعن حكاية هذا المستوصف يقول : نحن على علم برغبة اللجنة الشعبية والمحلية في قيام هذا المستوصف لأسباب لا نعلمها رغم إخطارنا إياهم برفضنا التام كسكان للمنطقة لقيام هذا المشروع خصوصاً أن المنطقة صغيرة جداً وتملك مركزين صحيين لا يبعد الأول عن الآخر مسافة كيلومتر ويشير محمد إلى أنهم قاموا بردم الحفريات مما جعل رئيس اللجان الشعبية يحاول فتح بلاغ في مواجهتهم لكن كما قال موقفه قوبل بالرفض من الشرطة لعدم إختصاصها بعد أن أخبره أن المعني بالأمر هو المحلية ويذهب ميرغني إلى أن قيام هذا المستوصف ليس من مصلحة المنطقة ويتساءل عن الأسباب وراء إصرار المحلية على قيامه رغم رفضهم له وهنالك مناطق أخرى بالمحلية لديها مطالب بمثل هذه المشاريع ولاتجد الإستجابة وتساءل عن المعايير التي تعمل بها وزارة الصحة في توزيع المراكز الصحية والمستوصفات والهدف الخفي من قيام هذا المشروع في حي شعبي يقطنه عدد محدود من السكان .
--
الإعدام شنقاً حتى الموت للمدان بقتل خريجة النيلين
الخرطوم: ابتسام عبدالرحمن
وسط إجراءات أمنية مشددة أصدرت محكمة جنايات الخرطوم شمال أمس برئاسة القاضي عصمت سليمان، حكماً بالإعدام شنقاً حتى الموت للمدان في قضية مقتل خريجة جامعة النيلين كلية الحاسوب.
وذلك بعد تمسك أولياء الدم بالقصاص وجاء في حيثيات البلاغ أن المدان لا يستفيد من دفع الاستفزاز حسب اقواله التي أفاد فيها بأنه تعرض لاستفزاز مفاجئ بعد رفض القتيلة الزواج منه عقب تخرجها، وقالت المحكمة إن هذا الحديث يتعارض مع اقوال الشهود والمبلغ الذين أكدوا بأن المدان بعد ارتكابه للجريمة كان طبيعياً.
وتعود تفاصيل البلاغ إلى أن المدان قام بإطلاق ثلاث رصاصات للمجني عليها «سوزان» وهي خريجة جامعة النيلين كلية الحاسوب، ويوم الحادث كانت تجلس برفقة زملائها جوار جامعة النيلين كلية الحاسوب، بالقرب من بائعة شاي، وأطلق رصاصة على كتفه محاولاً الانتحار.
--
حملة لاستئصال الشلل والصحة تحذر من خطورة المرض
الخرطوم: نجلاء بادي
حددت وزارة الصحة بولاية الخرطوم الاثنين القادم موعداً لانطلاق الحملة القومية لاستئصال شلل الأطفال والقضاء على نقص فيتامين «أ»، فيما أصدرت الوزارة جملة موجهات ورسائل للمواطنين للتوعية بالمرض.
وأكد إسماعيل سليمان مدير إدارة التحصين بالولاية أن الحملة تستهدف «1058700» مليون طفل بالولاية بإشراف «8572» مشرفاً وحذر من مغبة عدم تطعيم أي طفل لأن ذلك يعرضه للإصابة بالشلل، مناشداً جميع المواطنين بالبقاء في منازلهم طيلة أيام الحملة وأوضح أن المرض أكثر شيوعاً بين الأطفال دون سن الخامسة عشرة.
وأعلنت إدارة التحصين الموسع في الرسائل التي وجهتها للمواطنين أن مرض الشلل فيروسي وينتشر في الأماكن ذات الإصحاح البيئي المتدني وليس له علاجاً.
--
تردٍ مريع بمستشفى مدني وميز الممرضات بلا حمامات
مدني: سليمان سلمان
أعدت صحيفة «الوطن» تقريراً مصوراً عن التردي الرهيب والخطير الذي وصل إليه الوضع في مستشفى مدني التعليمي أم المستشفيات 1928م فلا زالت ثلاثة عنابر كحظائر للدواجن بل بعض حظائر الدواجن أفضل منها وتم إغلاق الدرجة الأولى الممتازة التي كانت تدر دخلاً يومياً للمستشفى 800 ألف جنيه ووضع كارثي رهيب لا يمكن أن تحمله وتتحمله الكلمات الأمر جلل وأكثر من خطير. ووصل الأمر إلى أن يتداوله مجلس ولاية الجزيرة التشريعي وخصصوا له جلسة للتداول، مشيرين إلى أن مستشفى ودمدني التعليمي يحتاج للمزيد من العناية والرعاية مع أهمية الوجود الإداري والاختصاصيين على مدار ال24 ساعة، كما دعو لإكمال مباني حوادث الباطنية والعمل على تنمية وتطوير المراكز الصحية والوحدات العلاجية وبذل المزيد من الجهد في تطوير الخدمة الطبية.وتكثيف العمل في البيئة والرقابة الصحية وإن تقود وزارة الصحة مع الأجهزة المختصة الرقابة على الأطعمة ومحاربة أسباب الأمراض التي انتشرت مؤخراً داعين لأن تدعم وزارة المالية برامج الصحة وضرورة توفير الدواء والرقابة على الصيدليات خاصة بالأرياف والزامها بالمواصفات حلفاظا على صحة المواطن ودعا الأعضاء لتوفير الاطر والخدمات الطبية بالمراكز الصحية والمستشفيات الريفية مشيرين لتردي صحة البيئة بالمستشفيات الريفية.
--
الخارجية تثمن المواقف الدولية ضد العدوان على أم روابة وتتوقع المزيد
ثمنت وزارة الخارجية المواقف التي صدرت من المنظمات الدولية والإقليمية التي صدرت عقب العدوان الذي قامت به ما تسمى به الجبهة الثورية بمدينة أم روابة بولاية شمال كردفان السبت الماضي.
وقال أبوبكر الصديق الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية ل(smc) إن كل المنظمات الإقليمية والدولية من كل القارات قد أدانت الاعتداء على المؤسسات المدنية وتوقع صدور مزيد من الإدانات، مبيناً أنهم طلبوا من المجتمع الدولي والاتحاد الأفريقي إتخاذ ما يلزم من إجراءات لحمل المتمردين على وقف العمليات العسكرية التي تستهدف المدنيين بالنهب والذبح والتشريد. ولفت إلى القرار (2046) الذي نص على الانخراط في التفاوض والتوقف عن العمل العسكري بجانب نصوص القانون الدولي والاتفاقيات الدولية التي تمنع استخدام العمل العسكري لتحقيق الأهداف السياسية واستهداف المدنيين.
وتوقع الناطق باسم الخارجية أن تقوم الاتحاد الأفريقي ببذل جهد إضافي لوقف الأعمال العسكري والعودة لمائدة الحوار.
--
والي شمال دارفور: أوروبا مهيأة لقبول الرأي الإيجابي حول دارفور
الخرطوم: أحمد التجاني
كشف عثمان محمد يوسف كبر والي شمال دارفور، العائد من رحلة استشفاء من أوروبا أمس عن لقاءات جرت بينه وأفراد من الحركات الدارفورية المسلحة، تناولت قضايا الإقليم، وقال كبر للصحفيين بمطار الخرطوم عقب استقبال حاشد له من أهل الولاية أمس بنحو «2000» شخص إن أوروبا مهيأة لأن تقبل الرأي الإيجابي حول دارفور، ولفت إلى أنه اجرى ثلاثة لقاءات كبيرة مع مسئولين المان وآخرين بمدريد ولقاء ثالث بفينا شرح من خلالها للاتحاد الأوروبي التحسن الذي طرأ للأوضاع في الإقليم وأبان أنه التقى بنائب حاكم النمسا وناقش معه قضايا السودان والاتحاد الأوروبي ومؤتمر المانحين والتقارب في وجهات النظر وأضاف لقد وقعنا مذكرة تفاهم مع هيئة خاصة بالطوارئ والكوارث ستزور دارفور وتابع التقينا بالفرقة الأوروبية التجارية النمساوية التي تهتم بالنشاط الاستثماري، وقال كبر إنه بحث مع مسئول دارفور في الخارجية الالمانية معه العمل الإنساني وكيفية الاستفادة من اليوناميد وأدان كبر هجوم الجبهة الثورية على أم روابة، ورأي أنه مواصلة لسقوط القناع عن التمرد وأنه كشف الزيف في شعارات الحركات المسلحة التي تتحدث عن الوطن.
--
تشريعي الخرطوم يناقش مشاكل التعدي على الأراضي الحكومية
وقف مجلس تشريعي ولاية الخرطوم على الأداء المالي والإداري على عدد من المحليات والوزارات بغرض الاطمئنان على تنفيذ التخفيضات والخدمات التي تمت إجازتها بميزانية العام 2013م بشأن تخفيف العبء المعيشي للمواطن. وأوضح عادل ميرغني نائب رئيس اللجنة المالية والتنمية الاقتصادية بالمجلس في تصريح ل(smc) أن اللجنة قامت بتشكيل ثلاث لجان لتنفيذ الزيارات على المحليات والوزارات الخدمية التي تتبع لها، مبيناً أن تنفيذ الزيارات تم وفقاً للبرنامج الذي تم الاتفاق عليه وشمل الوقوف على عمل المحليات والخدمات التي تقدم للمواطن والمتعلقة بالجانب الصحي والتعليم والنظافة وتنفيذ تخفيضات العوائد الشهرية والمحلات الخدمية للمواطن، مشيداً بعمل التحصيل المرتب وتنفيذ الأداء المالي والإداري وفقاً للخطة والميزانية المجازة، مضيفاً أن تم الاتفاق على تكثيف العمل في عمليات النظافة بالولاية والجوانب الخدمية التي بها قصور.
--
سوق خيري لصالح مرضى سرطان الأطفال
أعلنت عدد من منظمات المجتمع المدني عن فتح سوق خيري لصالح مرضى سرطان من الأطفال يوم السبت القادم بالخرطوم وذلك بالتنسيق مع عدد من الجهات المختصة.
وأوضحت طاهرة علي يوسف رئيس لجنة الإعلام بالمنظمات المنظمة للسوق الخيري في تصريح ل(smc) أن السوق يأتي ضمن برنامج ملتقى (تطوير منظمات المجتمع المدني) والذي يضم أكثر من (33) منظمة طوعية خيرية.
--
اثر جهد قياسي في الصيانة
وزير الموارد المائية والكهرباء يُعلن عودة الكهرباء إلى مدينة أم روابة
على خلفية زيارته ووقوفه ميدانياً على الأحداث بمدينة أم روابة وبحضور فريق فني متكامل من الشركة السودانية لنقل الكهرباء المحدودة والشركة السودانية لتوزيع الكهرباء وعدد من القيادات الإدارية والتنفيذية بالشركتين.
أعلن الأستاذ أسامة عبدالله وزير الموارد المائية والكهرباء عن عودة الإمداد الكهربائي إلى مدينتي أم روابة والرهد مساء الاثنين أمس الأول .
من جانبه، وصف الوزير العمل التخريبي الذي تم بأنه اعتداء جبان يعبر عن حقد أضرّ بالمواطنين في خدماته الأساسية «الكهرباء والماء والخبز الصحة والتعليم والاتصالات» وأكد الأستاذ أسامة عبدالله أن وزارة الموارد المائية والكهرباء قادرة بعونه تعالى على صيانة هذه المقدرات لصالح المواطن، فمن أجله أنشأت وهدفها الأعلى تنميته ورفاهيته، وزاد.. إن مثل هذه الأعمال الجبانة من قبل ما يسمى بالجبهة الثورية لا تعبر عن خدمة أهلنا ولا عن المهمشين والمسحوقين، وإنما تعبر عن الاعتداء على الوطن، وحيّا الوزير أسامة عبدالله أهل أم روابة والرهد على صبرهم وتحملهم الأذى وثباتهم وتفانيهم في الزود عن حياض الوطن وشكرهم على التدافع والمبادرات الوطنية التي قاموا بها .
يذكر أن الحياة بدأت تدريجياً في العودة إلى طبيعتها وسط مطالبات شعبية واسعة بضرورة بسط الأمن حتى لا يتكرر الاعتداء. من جهة أخرى فقد تمكن الفريق الفني من صيانة محطات كهرباء أم روابة التحويلية ،مواصلين الجهد ليل نهار إلى أن اكتمل العمل بحمد الله وتوفيقه في وقت قياسي.
--
الجوامعة يطالبون بالثأر والرد الحاسم وجبر الكسر
الخرطوم: الوطن
طالب بيان من مجلس شوري عموم الجوامعة بولاية الخرطوم بضرورة الأخذ بأسباب القوة والرد الحاسم والأخذ بالثأر وجبر الكسر للأهل في أم روابة وأبو كرشولا، وأعلن المجلس دعمه للقوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى، وجاهزية المجاهدين والفعاليات المجتمعية للدفاع عن وحدة وتماسك الجبهة الداخلية، وترحم البيان على الشهداء، ودعا لعاجل الشفاء للجرحى، وأدان بشدة الهجوم من قبل الجبهة الثورية، ووصف منفذيه بالحاقدين، ونادى البيان بضرورة محاسبة المقصرين في تأمين المنطقة.
--
النفي لمغتصب طفلة الدمازين
الدمازين : شبكة المواطن اللأخبارية
أوقعت محكمة الدمازين العامة بولاية النيل الأزرق حكماً بالنفي لمدة عامين على المتهم (خ.أ) بعد أن قام باغتصاب طفلة تبلغ من العمر أربع سنوات. و تعود تفاصيل الحكم الذي تابعته (شبكة المواطن الاخبارية ) أن المحكمة أصدرت قرار مخففاً بالنفي بحق المتهم نسبة لكبر سنه ، حيث يبلغ (77) عاماً بعد أن قام باغتصاب طلفة عمرها أربعة أعوام ،وأصدرالحكم عليه بالتغريب لمدينة سنار.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.