الشرطة المجتمعية بولاية سنار تدشّن قافلة دعم تكايا رمضان بولاية الخرطوم    سهير عبد الرحيم تكتب: مشاهداتي في جلسة مجلس السلم والأمن الأفريقي    النتيجة تؤهل النيل لدوري النخبة مينارتى يواصل إنتصاراته.. يفوز على الوحدة بثلاثية ويعزز صدارته للمجموعة الأولى    المريخ يبارك انتخاب رئيس إتحاد سيكافا وأعضاء اللجنة التنفيذية    مريخ الممتاز يؤدي مرانه الختامي للقاء ملوك الشمال    مساعد قائد الجيش يكشف عن فساد وزير كبير    إبراهيم جابر ينفي خبر حل اللجنة العليا لتهيئة بيئة العودة إلى الخرطوم    إبراهيم شقلاوي يكتب: مسرح ما بعد الحرب لدى يوسف عيدابي    شاهد بالفيديو.. في مشهد مؤثر.. كابتن طائرة "سودانير" المتجهة إلى العاصمة الخرطوم ينهار بالبكاء أثناء مخاطبته الركاب    الصحفية سهيرة عبد الرحيم: (شعرت للحظة أن وزير الخارجية المصري سيهتف داخل القاعة "جيش واحد، شعب واحد" من فرطٍ حماسه في الجلسة)    شاهد بالفيديو.. والدة الفنان الراحل محمود عبد العزيز: (اتخذلت في هذا المطرب!! وكل من كانوا حول الحوت منافقون عدا واحد)    وزارة المالية توقع إتفاق مع بنك التضامن الإسلامي لتقديم خدمة إيصالي    شاهد بالفيديو.. على أنغام أغاني "الزنق".. لاعبو حي الوادي يحتفلون مع راعي الفريق ونائب رئيس إتحاد الكرة أسامة عطا المنان بمناسبة زواجه    شاهد بالصورة.. اللاعب هاني مختار يتوشح بعلم السودان في جلسة التصوير الخاصة بناديه الأمريكي    شاهد بالفيديو.. بتواضع كبير "البرهان" يقف بسيارته في الشارع العام ليشرب عصير من الفواكه قدمه له أحد المواطنين بدنقلا    وزير الخارجية والتعاون الدولي يلتقي رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي    شاهد بالفيديو.. فتاة سودانية تبهر راغب علامة وأنغام بعد ترديدها أغنية هدى عربي في برنامج مسابقات والسلطانة تدعمها وتحتفي بها    وزارة الشباب والرياضة تواصل انفتاحها على الولايات    ارتفاع في اسعار محصول الذرة واستقرار سعر السمسم بالقضارف أمس    وفاة ثالث رضيع تناول حليبًا ملوّثًا بفرنسا    مشروبات طبيعية تدعم مناعتك.. روشتة حمايتك من العدوى    دراسة تربط طنين الأذن بالإنتاجية في العمل    إلغاء رحلة قطار إلى الخرطوم..إليكم تفاصيل    جوجل تسهّل إزالة المعلومات الشخصية والتزييف العميق من نتائج البحث    "ميتا" تبني مركز بيانات بقيمة 10 مليارات دولار    إضافة علامة تبويب الإعدادات بواجهة "واتساب"    انطلاق دورة متخصصة لتطوير الأداء الرقمي برعاية وزير الشباب والرياضة    كباشي يحيي صمود مواطني شرق النيل ويوجه بزيادة محولات الكهرباء ومكاتب السجل المدني بالمنطقة    تطور حاسم بقضية "الاعتداء الجنسي" في منزل لامين يامال    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن    ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025    مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



صحافة الكاريكاتير
خطاب صغير هو الذي غير مسار حياتي عم تنقو شخصية حقيقية وأنا قابلته شخصياً الصبيان كانت من عجائب الدنيا وأسطورية في أذهاننا شخصيات حمقنجي وسعد وسعيد انا من قام بتأليفها حوار احمد ود الرشيد صحفي ورسام كاريكاتير
نشر في الوطن يوم 01 - 06 - 2013

في زمن غابت فيه مكتبة الطفل السوداني والتي تعتبر المؤشر الحقيقي في تنمية وتوسيع قدرات الطفل ومعارفه وتزيد من آهمية العناية بالقراء ة والتي تعتبر آساسا لتحديد تقدم الشعوب وتحضرها يحاول ( ملف صحافة الكاريكاتير) تسليط الضؤ علي المشاكل والمعوقات التي تواجه ثقافة وصحافة الطفل السوداني وإيجاد الحلول الممكنه لترقيتها والعمل علي إثرائها وذلك عن طريق إجراء المقابلات الصحفية مع المختصين في مجال ثقافة الطفل من كتاب ورسامين وتربوين لمعرفة إفاداتهم ومقترحاتهم الي جانب التوثيق لمسيرة مجلات القصص المصورة السودانية.
الحديث مع الاستاذ محمد مصطفي الجيلي حديث ذو شجون حديث عن الماضي الذهبي لدار النشر التربوي ومجلة الصيبان التي تقلد فيها منصب رئيس تحريرها .. حديث عن آدب الاطفال الذي صنع لنفسه فيه إسماً كبيراً .. الجيلي فتح لنا قلبه وتحدث عن واقع اطفال وشباب اليوم وتجربته المهنية وكشف المعوقات ووضع الحلول.. فالي مضابط الحوار الذي قال فيه الجيلي مالم يقله من قبل....
من هو الاستاذ محمد مصطفي الجيلي..؟!!
آنا لازلت ذلك الطفل الذي ولد في آوئل الاربعينات من القرن الماضي ومنذ صرخة الميلاد الاولي كان يطرق آذنيه آصوات المؤذن وهوينادي آرحم الراحمين في ساعات الفجر ثم يستمع في صمت الي طلبة القران وهم يرددون مع الشيخ الفقية عبدالقادر احمد سليمان ايات القران الكريم اناء الليل واطراف النهار وقد صار فيما بعد واحدا منهم حتي اذا ارخي الليل سدوله كانت اصوات الطار والمادحين والنوبات وتهليل الذاكرين باصواتهم الجميله الرحيمة تاسره وتطربه فيرحن سمعه وتلفه سكينه غريبة لايدري لها كنهاً فينام الا غرابه في ذلك فقد كان منزله علي بعد آمتار قليلة من مسيد جده محمد إدريس الازرق حتي اذا وعي وصار يدرك ماحوله آدرك آن ام قحف إحدي قري العيلفون التي ولد فيها ترقد تحت آقدام تل من الرمال الذهبي اللون تغطيه اشجار خضراء وهناك غير بعيد عن ذلك التل يجري فرع موسمي من نهر النيل الازرق في فصل الخريف وكانت تلك فرصة لاولئك القوم البسطاء لزراعة الطماطم والبطيخ والذرة والعجور واللوبيا تكفيهم مشقة القوت الي الموسم القاد .. وهناك خلف ذلك النهر الصغير تكونت جزيرة ذات اشجار دائمة الخضره من السنط والسدر والحراز..والطلح.. والسيال تحتها بساط من العشب الكتيف وهناك كانت ترعي آغنامهم وآبقارهم فتدر ضروعها اللبن ويجنون ثمار الاشجار من النبق والصمغ هنا في هذه القرية رآي الطفل كيف يتسابق لمساعدة بعضهم بعضاً النفير في الزراعة والحصاد وفي بناء البيوت وفي الاعراس وفي ملمات الافراح والاتراج وكيف كانوا يهبون لاكرام الضيف وإغاثة المستغيث ومساعدة الضعيف الكبير هوالاب يآمر ويطاع ويؤدب وهو آب لكل طفل وان لم تربطة به صلة القرابة ولكن للاسف لم يعد الجال هو الحال ولا الزمان هوالزمان والاالناس هم الناس وحتي الخور الذي كان مصدر الزرق للكثيرين سدت مدخله كمائن الطوب ولم يعد ياتي وآصبحت الجروف حوله خواء ويباب لازرع ولا ماء لا السلطة تدخلت ولا الناس قاموا واذ مامرت الايام وهي دائما ماتمضي مسرعة كان ينظر الي والده يوجهة الصبوح الوضئ ويعجب كيف إجتمعت في هذا الرجل كل هذه الصفات الشدة واللين والقوة والرقه والتقوي والحنان والعطف والصرامه والشجاعة والكرم والجود في غير ماإسراف او تبذير او بخل كان حليما حكيما ولكن الحذر كل الحذر اذا غضب واذا انتكهت حدود الله وكان يدهش كيف تسني لهذا الرجل آن يكون حافظا مجوداً للقران عالما في الفقة والميراث والنحو ملما بعلوم الفلك والمنازل والانسان حافظا للمعلقات السبع والفيه إبن مالك ويحفظ اغاني الحقيبه وكل ذلك وهو الذي لم يدخل مدرسة ولاتلقي تعليما نظاميا فلم يكن ذلك متاحا في ذلك الزمن البعيد لقد فك الحرف في مسيد جده الشيخ محمد ارديس الازرق ثم إنطلق يعلم نفسه بنفسه امام كانه منتدي ثقافيا ودينيا وفيه تحل مشاكل الناس ونزاعاتهم وقضاياهم في حكمة وروية فيعود المتخاصمون احباباً والمشاكسون اصداقاء والمراة الغاضبة الي زوجها وبيتها واذا مادلفت الي الديوان الكبير وفتحت خزائن الكتب المحفور لها في الجدار وجدت كل ما يخطر علي البال ومالا يخطر في كتب المعرفة الدينية من فقه وتفسير ودواوين الشعر وكتب الادب والنحو بجانب مجلة الهدي النبوي ومجلات اخرساعة والمصور ومطبوعات دار الهلال بكل فروعها وغير ذلك من المخطوطات النادرة بخط اليد كل ذلك كان يصل اليه عن طريق البريد وكان ملتزما بدفع اشتراكاتها السنوية .
وفي الجانب الاخر غير بعيد وهو يجلس تحت اقدامها كان يري والدته بهدؤئها المثير ووجهها الجميل النبيل تمثل النموذج الرائع للمراة السودانية بصبرها وعزتها وطهرها لم يرها يوما عابسه ولاو جلة .
ولا جزعة ولا تشتكي ولا تغضب لم يسمع صوتها يرتفع
ضاحكة اونائحة سواء.. عندما الحياة في بآسها ولينها صلاة ودعاء وفي اليد مسبحة وعمل لا يتوقف بمساعدة بناتها اللائي نلن قدرا من التعليم الذي لم يتوفر الي الكثيرات من بنات جيلهن في بيت يؤمه الضيوف والاهل والاصدقاء وآصحاب الحاجة والزعماء والساسه هناك رآي الزعيم اسماعيل الازهري ويحي الفضلي وحسن عوض الله ومبارك زروق
ونصر الدين السيد وسرور ود/ابو السن ومشايخ الطرق الصوفية وزعماء القبائل والعشائر وقادة آنصار السنه وعلي رآسهم الشيخ الهدية وهناك ايضاً رآي قوماً من موريتانيا ومعهم نسائهم كانوا ينزلون عندنا وهم في طريقهم الي الحاج كل عام وكم انصت اليهم وهم يتلون القران بصوتهم الرخيم وكان قد تعرف الوالد عليهم عن طريق صديقه ورفيق دربه ورجل البر والاحسان عبدالباقي عبدالباقي كانت تخدم كل آولئك لاتكل ولاتمل وإبتسامة الرضا كانت وإبتسامة الرضا تملا الوجه الجميل بالنور مضي ومضت وتركا لنار إرثا نعتز به ونفخر غشيتهم سحائب الرحمة والغفران
حدثنا عن بداياتك مع ادب الاطفال
ليس الانسان هو الذي يختار ولكن المشئية هي التي تختار كنت آعمل معلماً بمدرسة الجريف شرق وفي ذات يوم وفي منتصف عام 9691 وصلتي خطاب من آخي وصديقي وزميلي لاستاذ فاروق عباس هارون وكنا نعمل سويا بمدرسة حي عبدالمنعم بالخرطوم وافترقنا ولم التق به لسنوات طويلة طلب مني في الخطاب ان اقابل الاستاذ محمود ابو العزائم وكان مديراً لقسم الاعلام التربوي بالوزارة وكان الاخ فاروق قد انتقل الي العمل بذلك القسم وهو الذي رشحني للعمل معهم وذهبت لم تدم مقابلتي للاستاذ محمود طويلا ولكن بخبرته وتجربته وبعد عده اسئلة خبرني بآن آعمل معهم آوالالتحاق بمكتب النشر فاخترت مكتب النشر لازلت اذكر تلك اللحظات وانا اصعد سلالم مكتب النشر الخشبيه قرب مستشفي العيون كنت خائفا آترقب وكان جسمي يرتجف وفي رآسي سؤال يطرق راسي بشدة هل ساكون واحدا من كتاب مجلة كانت عندنا ونحن صغار مثل واحدة من عجائب الدينا السبع بل شخصياتها الاسطورية لم اكن ابداً اتصور اني ساجد الطريق ممهدا امامي وميسرا كما وجدته الم اقل لك إنها المشيئه فمنذ آول يوم قضيته هناك إمتدت الي آيدي كريمة ومعطاء وإحتضنوني في ود وحب وفتحوا لي ابواب ثقافة الطفل بكل اشكالها والوانها هناك التقيت بمديرها ابو القاسم بدري وعوض حاج حامد واحمد سهل وحسن علي الساعوري والفاتح السناري وبابكر محمد بابكر وابناء قريتي العليفون عقيد ابراهيم النجمي وحسن صباحي وكثيرون لم اشعر بالغزبه ابدا والمر المحظوظ من يجد من يساعدة وياخذ بيده وهو في بداية الطريق وهناك في تلك الدار قضيت عشرين عاما متصله لم افارقها ابدا كتبت في كل مجلاتها التي كانت تصدرها والتي اصدرتها فيما بعد وفي كل ابواب تلك المجلات من مسلسلات وقصص تاريخية ودينية وعلمية ابتداءاً من مجلة هدهد والصبيان والجيل ورسالة المعلم ومجلة الكبار والباحث الصغير كنت احيانا اكتب القصة القصيرة في وقت واحد لكل تلك المجلات دون ان آجد عنتا آومشقة كان عندي رصيد ضخم من المعرفة اكتسبته من خلال نشآتي الاولي وبيئتي ومجتمعي ومن خلال قراءتي للكتب والمجلات التي آجدها في متناول يدي وانا صغير ومن هنا اناشد الاباء والامهات واقول ان توفير الكتب الثقافية والمجلات تفتح للطفل ابواب المعرفة وتقدم شرارة الموهبة الكامنة في اعماقهم وتنمي خيالهم وقدراتهم وهي عظيمة ومهوله وهي زاد لهم في مستقبل حياتهم تفتح مداركهم وتآخذ بيدهم وهذا ماقصدته من الاطاله في تصوير بداية نشاتي فالانشان ابن بيئة ومجتمعه واسرته الحياةالتي تقودك في دروب الزمان الشائكة ولم اقصد من اجانتي ذه تضخيما للذات ابدا ولكنها الحققية كما عشتها وراتيها
"حمقنجي" و سعد و سعيد" كانوا من الشخصيات الكرتونيه المحببة لدي القارئ الصغير فمتي ولدت تلك الشحصيات علي صفحات مجلة الصيبان ومن هم ابرز الفنانين الذين رسموا تلك الشخصيات.
اغلب شخصيات مجلة الصبيان ماخوذه من واقع الحياة ولازلت اذكر ذلك اليوم في بداية الثمانيات وبعد عشرات السنين من ظهور شخصية العم تنقو وكنت وقتها بدار النشر ان وقف امامي رجل طاعن في السن تركت عليه السنوات اثارها وهويسالني وهويبتسم هل تعرفني قلت لا وضحك الرجل وهو يقول انا طالب بخت الرضا الشقي في الاربعنيات الذي سميت عليه شخصية العم تنقو وفي لحظات سعيدة استرجع فيها ذكريات تلك الايام الخوالي ثم اختفي ولم التق به ثانيه وبقيت شخصيته هي الشخصية الرئيسية لمجلة الصبيان كل تلك السنوات وكان آول من قام برسمها الاساتذه سر الختم عبدالكريم واسماعيل محمد الامين ود الشيخ اما شكله الحالي فقد اعطاها له الفنان شرحبيل احمد وهو الشكل الذي عرف به حتي الان اما حمقنجي وسعد وسعيد فقد كنت انا من قام بتآليفها وكلاهما لشخصيات عرفناهم من خلال الحياة قصدت من الاولي محاربة الحماقة وما تجره من مصاعب ومتاعب اما سعد وسعيد فهما صديقان يخطي الاول فصلحة الثاني ويقيل عثرته وهذا مايجب ان تكون عليه الصداقةوقد بدا ظهورهما في وقت واحد في نهاية السبيعينات الفنان محمد ابراهيم ودابو بجانب هذه الشخصيات التبي ذكرنا كانت هناك شخصيات النور وسرور وكان يولفها كاتب الاطفال الكبير لاستاذ عوض حاج حامد ويرسمها عثمان محمود وكانت هناك شخصيته سمير مريوق لمولفها عبد الوهاب الصديق وكان يرسمها بنفسه وشخصيته عزو للاستاذه فاطمة موسي وكان يرسمها عمر عبدالرازق
هل كان عدد الكتاب والرسامين المتعاملين مع مجلة الصيبان كبيرا؟؟!!
غاردت مجللة الصبيان في اكتوبر عام 9891 كنا انا واخي عقيد ابراهيم النجمي سكرتير التحرير الفني منذ قدومنا لمكتب النشر وغادروا كان عددا ضخما كنت اقول له اننا سنكون فئران المركب اخر من يغادرها ولكن لما كانت البلاد لاتضيف باهلها ولكن اخلاق الرجال تضيق فقد غادرت مكرها الدار التي احببت ووضع الاخ العقيد امامي الرقم 435 اغلب هؤلاء من رسامين ومحررين وكتاب وخطاطين غادروا الي دول الخليج وهؤلاء لهم فضل كبير في تاسيس كثير من دور النشر والمجلات وغيرها في تلك الدول ويرجع السبب في تلك الهجرة لاسباب كثيره ولكن اكثر الذين رحلوا رحلوا لعدم وجود وظائف في دار النشر اذ ترقوا لدرجات عليا فيتم نقلهم الي المدارس بعد الخبرة التي اكتسبوها ففقدتهم دار النشر ولم يعودا الي المدارس وفقدت بلادنا تجربتهم وخبرتهم في مجال كانت بلادنا في امس الحاجة اليه .
تعلق الصغار والكبار بمجلة الصبيان منذ صدورها وحتي توقفها فما هي السبل التي توفرت لها فادت الي كل هذا النجاح والامتياز.
لم يكن مستغربا ان يتعلق الصغار والكبار بمجلة الصبيان ففي ذلك الزمن البعيد لم يكن متاحا الحصول علي المادة المكتوبه من مجلات وكتب وجرائد الا لقلة قليلة من اهل بلادنا العزيزه ولهذا فقد شغلت الصبيان فراغا لفئة ضخمة من الناس ضغيرهم وكبيرهم وكان مايكتب فيها مثار تعليقاتهم واهتمامهم بتدولون قصصها وموادها ملحها ونوادرها التي كانت تضرب في كل مجال من مجالات الفكاهة والعلوم والمعارف وكل ضروب االادب ولاغرابه في ذلك فقد اختطت مجلة الصبيان منذ صدور العدد لاول لها طريقا واضحا لم تحدعنه ابدا هو طريق الثقافة النظيفة الهادفة بكل ما حمل تلك الكلمات من معني ولا عجب في ذلك من رجال التربية وعلم النفس بدءاً بمسنر هود جكس وعوض ساتي وسر الختم عبدالكريم ود الشيخ وكل الرعيل الضخم من الاساتذه العمالقة الذين مروا" بدار النشر التربوي".
--
صحافة الكاركتير كانت هناك
المنتدي الإعلامي بمجلس الصحافة والمطبوعات
معاً ضد الإعلانات المؤيدة للتبغ
يوم 03 مايو بمجلس الصحافة والمطبوعات شارك ملف صحافة الكاريكاتير . في ندوة المنتدي الإعلامي بمجس الصحافة والذي كان يحمل عنوانًا جاذبًا( معًا ضد الإعلانات المؤيده للتبغ ومنتجاته) بحضور لفيف من الخبراء والمختصين وقادة العمل الصحفي والإعلامي .
وعلي شرف ضيفة البلاد السيدة الفضلي (فاطمة العوا) منسق مكافحة التبع الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية والتي اثبتت من خلال حديثها وارقامها ودقتها في طرح القضايا والمشكلات والحلول أثبتت إنها جديرة بهذا التكليف الاقليمي.
ومن جهة اخرى تحدث الاستاذ رضوان يحي إبراهيم مقدما تقريرًا مفصلا عن (الشيشة) وإنها الهدف القادم للحملات القادمة وطالبت قادة العمل الإعلامي بإنجاح الحملات التوعوية والتثقيفية .
ومن خلال هذه الجلسة المثمره التي إبتدرها الدكتور أحمد عبدالرحمن امين مجلس الصداقة الشعبية بالتأكيد علي أهمية محاربة (التبغ) والتكا تف المجتمعي لإنجاح هذه الحملات .
كما شرح الدكتور مصعب برير مديرإدارة تعزيز الصحة بعض الإستفسارات من الحضور النوعي وكشف بعض الحقائق والارقام المخيفة فيما يخص المخاطر المترتبة على التساهل مع الاعلأنات الداعمة لإنتشار التبغ.
وعاد الاستاذ 0(رضوان يحي) لبقول راجيًا الصحف والصحفين الإنتباه لمستقبل الصحة في السودان وعرض ارقامًا مفزعة بسب إنتشار التبغ في داخل البلاد وخارجها، ودعا في حديث خاص لصحافة الكاريكاتير أن يهتم رساموا الكاريكاتيرفي الصحف والمواقع الاسفيرية بضرورة الوقوف مع الحملة وإنجاح مقاصدها. وقال ان ما يمكن ان يفعله كاريكاتير واحد تعجز عن فعله مقالات كثيره ومن جهة اخري قالت الدكتوره( نجوي يحي) ممثلة وزارة الصحة إنها ستشارك في الحملة بصفتها رسامة كايكاتير ايضا حيث انها كما هو معروف كانت تعمل رسامة بكاريكاتير بصحيفة الرائد قبل التحاقها بوزارة الصحة وأضافت إن فرصتها في التعبير عن الرسائل الصحيحة بشكل واضح واكثر دقة تأتي من عملها اللصيق وتوفر المعلومات الصحيحة اللأزمة وأيضًا حبها الجم لفن الكاريكاتير من صحافة الكاريكاتير.
يدخن في العالم حوالي سته بلبون سجارة في السنة و06% منها تدخن في الدول النامية ويموت سنويا حوالي 996.31 شخص مدخن بسبب أنواع التبغ المختلفة والمتوقع خلال الخمسين سنه القادمة أن تصل النسبة الي (054) مليون وفي السودان يصل معدل إستخدام التباكو (السجاير الشيشة الصعوط ) الخ بين الذكور حوالي 1.92 % ونسبة إنتشاره بين الإناث 5،3% وتعد نسبة الإنتشار لفئة الشباب المنتجة والبالغين 41% حاليًا
اخيرًا اليوم العالمي لمكافحة التبغ هو 13 مليو من كل عام حيث اقر ذلك في العام 7891م وهي مناسبة تسعي للفت نظر العالم وخصوصًا دول مثل السودان فيها إستهلاك عالي للتبغل لمخاطره الصحية والإقتصادية للمجتمعات والافراد نداء .. كما لبينا وتضامنا مع حملة (الغالي متروك) وحملات سابقة ندعوا رسامي الكاريكاتير للوقوف هنا ايضًا لمحاربة أفة التبغ.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.