شاهد بالصور.. زواج شاب سوداني من فتاة "صينية" مسلمة ومطربة الحفل تكتب: (جمعتهما لغة الحب والدين الاسلامي الحنيف لمدة 14 عام)    مناوي: حرق معسكرات النزوح مخطط قاسي لإرغام النازحين على العودة قسراً إلى مدينة الفاشر التي فروا منها طلبا للأمان    بالصورة.. أمر قبض في مواجهة الشيخ محمد مصطفى عبد القادر.. ما هي الأسباب!!    شاهد.. مقطع فيديو نادر للحرس الشخصي لقائد الدعم السريع وزوج الحسناء أمول المنير يظهر فيه وهو يتجول بحذر قبل ساعات من اغتياله    شاهد بالفيديو.. جمهور ولاعبو أم مغد الكاملين يحملون مدرب الفريق على الأعناق احتفالاً بالتأهل لدوري النخبة: (جندي معانا ما همانا)    ارتفاع وارد الذرة واستقرار أسعار السمسم في بورصة محاصيل القضارف    اللواء الركن (م) أسامة محمد أحمد عبد السلام يكتب: البغلة في إبريق (شيخ اللمين)    رويترز: صور أقمار صناعية تكشف عن معسكرٍ خطير تبنيه إثيوبيا لتدريب ميليشيا الدعم السريع    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    دراسة: السمنة وراء واحد من كل عشر وفيات بالعدوى على مستوى العالم    دعوى ضد ميتا ويوتيوب بشأن إدمان الأطفال للتطبيقات    آبل تستعد لأكبر تغيير فى تصميم آيفون منذ سنوات مع iPhone 18 Pro    تعادل الهلال والإتحاد يؤكد تأهل الرابطة لدورى النخبة ويشعل المنافسة على البطاقتين الأولى والثانية    الأهلي شندي يُسمّي جهازه الفني الجديد بقيادة علم الدين موسى وإسلام الفاضل    أسباب ارتعاش العين وطرق العلاج    مدير السكة الحديد: استئناف رحلات قطار عطبرة – الخرطوم خطوة في مسار التعافي الاقتصادي    رئيس شركة نتفليكس يكشف عن تدخل ترامب فى الصفقة الجديدة.. اعرف التفاصيل    درة تكشف عن دورها فى مسلسل "على كلاى".. شخصية مركبة ومعقدة    مني أبو زيد يكتب: القبيلة والقبائلية في السودان بعد حرب الخامس عشر من أبريل    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    الأهلي شندي يشكر المدرب النضر الهادي    وزير الطاقة يوجه بالعمل على زيادة التوليد الكهربائي    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    وزير المعادن: السودان ينتقل من تعدين الذهب إلى عصر المعادن الاستراتيجية والطاقة النظيفة    بدر للطيران تدشن رسميا خط بورتسودان دنقلا    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    ارتفاع في وارد المحاصيل الزراعية بسوق القضارف    رحمة أحمد تفاجئ الجمهور بظهورها بالحجاب على البوستر الرسمى لمسلسل عرض وطلب    عثمان ميرغني يكتب: كبري الحلفايا...    بإطلالة نارية وقرد صغير.. رامز جلال يلمح لمقالبه في رمضان    علامة تحذيرية لمرض باركنسون قد تظهر فى الأنف قبل سنوات من التشخيص    شاهد بالصور.. كان في طريقه للتوقيع لفريق الخرطوم.. لاعب سوداني يتعرض لإصابة نتيجة انفجار "دانة" تسببت في بتر يده ورجله والنادي يكرمه بعقد مدى الحياة    مدير عام قوات الجمارك: لن نتهاون في حماية الوطن من سموم المخدرات والسلاح    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    الأهلي يبلغ ربع نهائي أبطال أفريقيا.. والجيش الملكي يهزم يانج أفريكانز    الجمارك في السودان تحسم جدل رسوم بشأن الأثاثات والأجهزة الكهربائية للعائدين    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    لجنة أمن ولاية الخرطوم تؤكد المضي قدما في تنفيذ موجهات رئيس مجلس السيادة لبسط الأمن وفرض القانون    ضبط اسلحة ومخدرات بكسلا    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



إشراف / أيمن عبد الله
وردي أحجية النهر القديم طفولة المغني طفولة الارض كتب من صواردة : محمد فرح وهبي
نشر في الوطن يوم 27 - 06 - 2013

في قرية صواردة كل شئ يحدثك عن وردي ذكرياته معهم حكاويه ومشاوير عصرياته الحالمة ، امسياته المحتشدة، وردي نشيد عشق طويل زين الناس به نوافذ البيوت ونقشوا احرفه علي الابواب والوجدان، وردي احجية النهر القديم ، غناء العزاري ومشاويرهن الخصوصية.
نلتقيك اليوم ياوطني لقاء الاوفياء
ألتقيك ايتها الارض الام التقيك وأنا لاشئ دونك لاشئ علي الاطلاق ،اتحدث بلغتك الاولي لغتك البكر ، خطاب المراثي والفرح في ليالي القمر الاول القمر النبي ،ثمة لغات كثيرة ساتحدث بها ثمة ألق ينتظرني في منعطفات كل الشوارع ياللشوارع علمتنا ان نستفيق ان نبر البرتقالة ونموت فداءً للرحيق،
في قرية صوردة..
حالها كحال كثير من القري والضواحي في الوطن، بساطة الانسان ،حواريته الدائمة والمتواصلة مع المكان بصوره المختلفة من نيل ومماشئ ودروب (طالعة نازلة) رائحة المحاصيل الزراعية ،اصوات شلالات صغيرة ترقد في حضن النيل بهدؤ وسلام مطمئن، شقشقات العصافير ياللعصافير ظلت لوحدها هنا تحيا حياتها القصيرة بعمق واتساع وشساعة،
*وردي من صاي إلي صواردة...
كثيرون قالوا بشبه يجمع بين الخليل ووردي، ونهضت المقاربة العجيبة ، وفاة الخليل ، ميلاد وردي في العام نفسه وهي بلا شك حالة مدهشة ومدللة وعميقة ، هذا عزاي لكم وامتدادي الطبيعي ، هو مثلي سيغنيكم ، يحجيكم في ليالي الصيف ، هذا صوتكم وهو صوتي الذي تطور مع الزمن والريح ان الرياح هي التي ربته ،النيل ، الصحراء، اصوات الرياح اذ تولول هناك في المغارات البعيدة 1932غادر الخليل في رحلته الابدية هناك في عمق السرمد غادر (حافي حالق) في طرقات لم تعرف االترام ولم تسمع به من قبل ولاحاجة لها به، في نفس العام اطل وردي بصوته الحريري يعلن عن مشاريع التنوير والتثوير والغناء للحياة في وجه العدم والعدميين،
*مابين الخليل ووردي اكثر من تاريخ ميلاد..
وهذا ماقالته قبيلة حسن صالح وردي وهي في نهاية عقدها السابع وبنت عم الراحل وردي وهي كشفت ل(ابعاد) تاريخ الاسرة القديم ماقبل صواردة مشيرة الي ان جزور الاسرة ترجع لجزيرة صاي وهي المكان الذي قدم منه وردي الجد الاكبر و(سيد الاسم)الي صواردة وفيها تزوج وانجب حسن وحسن انجب صالح
وانجب صالح حسن الذي بدوره ينجب عثمان ومن صلب عثمان ياتي محمدا محمودا بين اهله صداحا بغناء الحياة ، وربما مثلت صاي سر المزاج الرابط بين وردي والخليل وهما ابناء ارض واحدة ومنطقة واحدة قرية صاي ..
*قصة يتمه المبكر..
علي عكس مايتداوله الكثيرون عن ميلاد وردي في صواردة تنفي قبيلة حسن صالح وردي الرواية مؤكدة بان ميلاده لم يكن في قرية صواردة علي وجه التحديد انما في جزيرة (وواسي) وهي تقع غرب صواردة، وهو ولد هناك ولمدة سبع ايام هي تاريخ وجود والدته قبل رحيلها المفاجئ فبعد اسبوع من ميلاده شعرت الام بدنو الاجل فارسلته لبيت جده في الشرق الي صواردة ورحلت يعدها، وبعد سبع سنين رحل الوالد ايضا بعد ان ترك وصية موثرة تقول بضرورة ان يتعلم ابنه في المدارس وقام يهذا الدور عمه حسن صالح وردي والد قبيلة وثريا التي تزوج بها فيما بعد وحسن صالح هو عمه ومربيه ..
وعن اكتشافه لقصة يتمه تقول قبيلة: : المعروف لدينا في كل عيد زيارة المقابر والدعاء لموتانا ،في احدي الاعياد تفاجأ وردي بأحد اصدقائه يشير الي احدي القبور وموجها حديثه لوردي: انت فاكر الفي البيت امك، امك هنا ،مشيرا الي القبر، هنا ثار وردي وبسرعة اتي الي المنزل وسأل جدته في في مايشبه اللوم قائلا: انت ليه ماقلت لي امي متوفية؟
بررت الجدة بأنه مازال صغيرا في السن الخوف من الصدمة منعني كل ما في الامر ان الحقيقة كانت مؤجلة...
*الطريق الي البيت اجمل من.ال...
بصواردة مجموع احياء وهي
ساراوي وكبشوايركي باباايركي وابتي بلال اركي ومحمد عيسي وهوشان واوريوس وجهلان اقوريكي وابراهيمن دكي واجر والاخيرة هي محل العمد والمشائخ وبها تقوم مدرسة (اجر) القديمة تأسست في اربعينيات القرن الماضي وهي المدرسة التي درس فيها الراحل وردي وكانت اول محطاته كأستاذ فيما بعد..
وفي العام 54 نقلت الي مدرسة صواردة وهذه تقع في الجهة الجنوبية من القرية ..ويحكي لنا احد تلاميذه بصواردة عن الطريقة التي تم تعيين وردي بها كاستاذ لهم ويقول: بعد عودته من رحلة مصر كان كثير الترددعلي المدرسة وكان (يلحن) لنا الاناشيد في فترة لاحقة قام المسؤول الانجليزي بزيارة الي القرية فألح عليه الاستاذ سعد الدين طه بتعيين وردي كمعلم معهم بالمدرسة وقد كان له مااراد..وهي كانت انطلاقته الاولي كاستاذ للغة العربية .
في قرية صواردة كل شئ يحدثك عن وردي ذكرياته معهم حكاويه ومشاوير عصرياته الحالمة ، امسياته المحتشدة، وردي نشيد عشق طويل زين الناس به نوافذ البيوت ونقشوا احرفه علي الابواب والوجدان، وردي احجية النهر القديم ، غناء العزاري ومشاويرهن الخصوصية ، ..
*في فترة لاحقة اهتم بالغناء اهتماما بالغا بدا بترديد اغاني توبية قديمة ولمغنيين سبقوه في التجربة ويمكن القول اانه وبفطرة المبدع تجاوز زمنه بعمل حفريات عميقة في اللغة النوبية والغناء واللحن النوبي فعمل تعديلا واضافة للقديم وانتج الجديد المغاير وهو صاحب انتاج ضخم من الاغنيات النوبية الرفيعة وهي الان تعد بمثابة مرجع يوثق للغة النوبية القديمة وهذا ماعمل عليه وردي اذ انها استقي جل معلوماته عن اللغة من الحبوبات والامهات حين بداياته الاولي مؤسسا لمدرسة غنائية مختلفة ويكمن سر احتلافها ومغايرتها في استناداها علي موروث انساني ثر ويردد كثير من النوبيين الذين التقيتهم هناك وسألتهم عن معني الاغنيات النوبية التي يرددها الامبراطور بانه لو علم اهل السودان معاني اغنيات وردي ب(الرطانة) لجن جنونهم ..
وردي ايغونة السودان الاغلي و اهم رموز السودانيين الفنية والثقافية ومنارهم في ليل البلاد الطويل وكما يزين جسد الوطن نيلين ازرق وابيض يزين فضاء البلاد وأفقها الممتد نهرا ثالثا وابدي هو صوت وردي.
--
على زمة فضيحة (اللبسة والعداد)
إستدعاء الفنانة ندى القلعة ومجموعة من العازفين
الخرطوم: الوطن
استدعي اتحاد المهن الموسيقية الفنانة ندى القلعة للتحقيق معها حول التصريحات الصحفية التي أدلت بها في الفترة الزمنية الماضية فيما يخص الأزمة المتفجرة بينها والعازف الشهير علاء الدين احمد عبدالرحيم الشهير بعلاء الدين بيز حول الاستغناء عن بعض اعضاء الفرقة الموسيقية بعد الرحلة الفنية إلي مدينة بورتسودان حيث كانت تدور نقاط الخلاف حول اجر العازفين الذي اعطته الفنانة أنفة الذكر لفرقتها الموسيقية لكل فرد من افرادها الذين أخذ الواحد منهم ( 300 ) جنيه باستثناء عازف الاورغ.
من جانبه استدعي الاتحاد أيضا عازف البيز علاء الدين للتحقيق معه في التصريحات التي رد فيها علي الفنانة ندى القلعة. من جهة أخري شملت الاستدعاءات الفنان سيف الجامعة وبعض العازفين ابرزهم العازف الشهير محمد جبريل والصادق دينكا للتحقيق معهم حول تجاوز دستور ولوائح إتحاد المهن الموسيقية.
--
قرنفلات
النوم في العسل
أيمن عبد الله
في الانباء وزارة الثقافة تحتفل بالتلفزيون القومي وإنجازاته وتكرّم عاصم البنا والفرجوني على الأنتصار الذي حققه الأخير للسودان في المهرجان الذي اقيم في تونس مايو الماضي ونال فيه البنا جائزة تشجعية بعد أن فاز صبي من الاردن بالجائزة الاولى.
والتلفزيون يحشد قطيع من الممثلين الذين يملؤون بهو وزارة الثقافة ويصفقون لسيادة الوزير وهو يخطب فيهم مهنئاً بالإنجاز الخطير والكبير .. والاستاذ يس غبراهيم يظهر في الإطار وهو يقف بجانب الفرجوني وهم يستلمون الجائزة للسيد الوزير . والاخير كعادته يبتسم من هو الإنجاز الذي ححقه (البنا قروب) للتلفزيون وولبلد وهو يدري او ربما لايدري (لأان بعض الظن إثم) إن رائعة سيف الدين الدسوقي (زمن الافراح الوردية) قد منعت بأمر إدارة التلفزيون من التمثيل بإسم السودان بعد أن وضع لها الألحان محمد حامد جوار ووزعها الشافعي شيخ إدريس .. وربما لا يعلم السيد الوزير ولا مدير تلفزيونه إن هذه القصيدة عندما قراها الدسوقي في المربد وقف له الملك فيصل تحية» وإحتراما» وصفق له بالإعجاب وأنه عندما تلاها في بغداد أفرغ الراحل صدام حسين خزنة مسدسه إعجابا» بالشاعر والقصيدة وتحية» للسودان وإن الرئيس الليبي السابق القذافي ابدى إعجابه الشخصي بالقصيدة عندما سمع الشاعر يقرأها .. وثقلفة السيد المكرم الفنية ربما لم تجعله يسمع إن الموسيقار محمد حامد جوار شارك من قبل مرتين في هذا المهرجان ونال الجائزة الأولى في اللحن والتوزيع الموسيقي وحاضر الوزارة الغائب لا تجعل من فيها يدرك إن الشاب الشافعي شيخ إدريس من الموسيقين الشباب المهرة زائعي الصيت والذين يراهن عليهم السودان اما الكارثة الاكبر فهي إن الوزارة لم ترى أو ربما (سد القرن العظيم) في غثيوبيا منعها من إن ترى الرئيس الأريتيري اسياسي افورقي يقف إجلالاً وتكريما» للشاب محمد الحسن حاج الخضر ويصافحه شخصيا» وهو وبقية وفد السودان المشارك في إحتفالات العيد الوطني الأريتري لان محمد قد أجاد في وضع اللحن والتغني بالاوبريت الذي كتب خصيصا» لهذه المناسبة ووحاضر الوزارة الغائب لا تجعل من فيها يدرك إن الشاب الشافعي شيخ إدريس من الموسيقين الشباب المهرة زائعي الصيت والذين يراهن عليهم السودان أما الكارثة الاكبر فهي إن الوزارة لم ترى أو جهلها منعها من إن ترى الرئيس الأريتيري أسياسي افورقي وهو يقف إجلالا» وتكريما» للشاب محمد الحسن حاج الخضر ويصافحه شخصيا» وهو وبقية وفد السودان المشارك في إحتفالات العيد الوطني الأريتري لان محمد قد أجاد في وضع اللحن والتغني بالاوبريت الذي كتب خصيصا» لهذه المناسبة.
أما حالة (الطمام) فهي إن الوزارة وراعيها سدت أذنها اليمين بالطين عن قضية إبعاد محمد الحسن وسيف الدين الدسوقي وجوار والشافعي من المشاركة بمزاج التلفزيون ومنحت عاصم وعمه شرف المشاركة متجاوزة « كل الاعراف وكاسرة شرط المسابقة الاساسي وهو أن لا يتجاوز عمر المشارك الخمسة وثلاثين عاما».. وسدت أذنها اليسرى بالعجين وهى ترى وتسمع إن عاصم رسب أمام الصبى الأردني (يزن الصباغ) الذي لم يبلغ الحلم والذي إذا صادف عاصم في الطريق سيناديه (بعمو عاصم) ..
ونحن ربما نجد بعض العذر لانه تعود على مجاراة الصغار في برنامج اغاني وأغاني الرمضاني وهو يجالس اليافع شريف الفحيل لكنا لا نجد العذر لوزارة الثقافة وهي تصفق لخيبة إدارية وفنية كبيرة وتصفع الفن السوداني على خده وهي تحتفي بالتلفزيون لأنه فشل في المحافظة على المكانة المرموقة التي احرزها الفنان أبو علامة والجميلة اسرار بابكر في هذا المهرجان.
ولأن ما بني على باطل فهو باطل فإن الوزر الكبير على التلفزيون نعم لكن الوزر الأكبر تحمله وزارة الثقافة التي أثبتت انها لا تعي ولا تدرك ولا تتابع مجريات الاحداث في الساحة الفنية والثقافقية السودانية .. وعلى السيد وزير الثقافة في بلادي أن يكرم الذين يستحقون التكريم وأن يترك النوم في العسل .. لأن غفوة وزارته قد طالت.
قرنفلة للخروج :
سؤال برئ جدا» .. عاصم البنا في الحفل غرتدى الجالبية السودانية والعمة حتى يخفي الصلعة ويبدو أصغر فهل إرتدى طاقية برش عندما ذهب مع التلفزيون لمكتب وزير الثقافة.
--
عقد الجلاد على شاشة الولاية في رمضان
شرعت مجموعة عقد الجلاد الغنائية في تصوير مجموعة سهرات تلفزيونة ستقدم في شهر رمضان المعظم على تلفزيون ولاية الخرطوم.
وجاء على لسان مدير الفرقة الاستاذ نصر الدين : إن الفرقة قد بدأت بالفعل تصوير الحلقات البالغ عددها سبع حلقات والتي ستقدم فيها المجموعة عدد كبير من اغنياتها واعمالها الغنائية وهي بكامل عددها من حيث المغنين والعازفين.
واضاف نصر الدين: إن الأعمال ستقدم بالطريقة التفاعلية حيث ستصور الحفلات ومن ثم تبث وذلك إبتداءا» من يوم الإثنين الأول من يولوي بشارع النيل قرب برج الإتصالات ويوم ثلاثة يوليو بمسرح معرض الخرطوم الدولي فيما ستشرع المجموعة في تسجيل بقية الحلقات خلال اليومين القادمين وذلك بغة الإنتهاء من تصويرها قبل الشهر الكريم بوقت كافي.
من جهةٍ أخرى قال مدير الفرقة: أن المجموعة ستباشر حفلاتها خلال رمضان بمسرح حديقة عبود أمسية كل خميس وذلك كعادتها السنوية. واعداً الجمهور بتقديم موسم جميل وراقي.
--
محمد حسن حاج الخضر .. محظوظ ..!!!
يستعد الفنان الشاب محمد حسن حاج الخضر هذه الايام لتقديم عدد من الاغنيات الجديدة على رأسها أغنية (محظوظ) وهي من كلمات وألحان متوكل آدم.
الاغنية التي يقول مطلعها ( في دنيا دوارة محظوظ بحبو الناس .. إنسان جميل راقيفي زوقو زول حساس) .. يتوقع لها النجاح وذلك بسبب الإشادة التي وجدتها من النقاد خلال البروفات الاولى.
وفي ذات السياق سينخرط الشاب محمد حسن حاج الخضر في إجراء بروفات مكثفة بغية الإستعداد لعدد من الحفلات المزمع قيامها في الأيامات القادمة, الفنان الشاب بعد عودته من اسمرا بمعنويات عالية على خلفية الإشادة التي وجدها من الرئيس اسياسي افورقي صرح بأنه إنتقل لمرحلة ثانية في مسيرته الفنية وهو على وشك البدء فيها.
--
فضل ايوب: رمضان غير هذا العام
يستعد الفنان الشاب فضل أيوب لتقديم وإحياء عدد من الحفلات الجماهيرية والخاصة خلال شهر رمضان المعظم وذلك ببروفات مكثفة بدات منذ شهر تقريبا».
أيوب قال أنه بصدد تقديم مجموعة متميزة من الأغنيات الجديدة التي تحمل مضامين مختلفة ومتنوعة وهو الآن في مرحلة التجهيز للتقديم بعد أن فرغ من إكمال كل الترتيبات الخاصة بها من كالتوزيع الموسيقي بعد التدقيق في التلحين والغهتمام بما اسماه (التفاصيل الصغيرة في الأغنيات المقدمة).
وفي سياق متصل سيشارك الشاب فضل ايوب هذا الموسم الرمضاني في عدد من الخيم الرمضانية والحفلات الخيرية بجانب مناسباته الخاصة.
--
بأمر ابوبكر الشيخ
النظام يريد في امريكا ..!!!
الخرطوم : وكالات
كشف المخرج أبوبكر الشيخ مخرج مسرحية « النظام يريد « التي تعرض على خشبة قاعة الصداقة بالخرطوم عن تلقي أسرة المسرحية دعوات من الجاليات السودانية المقيمة بالولايات المتحدة الأمريكية وعدد من الدول الأوربية من بينها فرنسا .
وأكد أبوبكر في حديثه أنهم سيلبون هذه الدعوات خلال شهر رمضان القادم الذي ستتوقف فيه العروض بالسودان ، وأشار أبوبكر إلى أن ولايات وأجزاء السودان المختلفة موضوعة في حسابات مسرحية « النظام يريد « ومن المتوقع أن يطوفوا بالمسرحية على مدن : كسلا ، بورتسودان ، الأبيض ، والولاية الشمالية .
--
بت كضابة
تاني فاتح بابة مالك
ما تاكيتو ليك زمن
هو هسع صدق الريدة وينو
شان ما تبقى ليك شجن
فكان تلبت فوق الروح
وكان فتّحت باب ورا باب
وكان خش البحر جواك
فد موجة هي الغشاك
هي الغاشاك ..!!
وكان غنيت ..
وكان حنيت ..
وكان كل الجراح نطقت
شن سويت ...!!
بلا الرجعة على الدرب المشيتو زمان
مكان الوجعة جد لحاقة
ووين ما فُت هي بتبراك
وكل الفيها ببقى ليك وطن.
عصّارة القلب الرهيف بالريد
ومساكة الروح وين ما تروح
هو كان الليل بيتغدى
وبيتعشى بالنجمات
كمان الضوء بياكل الليل.
حنان البت مجرد فال
وخيمة الصحراء خاينة الضل
وبت الضُل ..
بنية لئيمة رقراقة
وضُل الخيمة زاتو وهم
وما دائم ..
وفال الصحراء تلقى رزاز
يعرس غيمة بالعرفي
ويجيبو سراب.
فياخ كضابة ..
ياخ كضابة ..
يالمحبوبة لو قلتي القلب عرقان
وياخ سراقة ..
ياخ سراقة ..
لو فتّحتي بيبان العشق بالدس
وذاته الروح بتمرق
وتبقى جد حراقة
لو كان العشق كذبة
وصدق الريدة صار معدوم.
شعر / أيمن عبد الله
الخميس – 20/7/2012م – الساعة 3:15 صباحاً.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.