حاكم إقليم دارفور يجتمع مع المديرة العامة بالإنابة لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بجنيف (OCHA)    شاهد بالفيديو.. طبيب بمستشفى نيالا يشكو من انتهاكات أفراد الدعم السريع ويحكي قصة نجاته من القتل بعدما رفع أحدهم السلاح في وجهه    شاهد بالصورة والفيديو.. الراقصة الحسناء "هاجر" تشعل حفل طمبور بفاصل من الرقص الاستعراضي والجمهور يتفاعل معها بطريقة هستيرية    الهلال السوداني يفجر أزمة منشطات ضد نهضة بركان في دوري أبطال إفريقيا    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    من إيطاليا إلى بولندا.. سرقة 413 ألف قطعة شوكولاتة.. ما القصة؟    ترامب: إيران منحتنا 20 ناقلة نفط والشحن يبدأ غدًا    بوتين: روسيا مستعدة لاستضافة الألعاب الأولمبية في المستقبل    أزمة منشطات تشعل دوري أبطال إفريقيا.. الهلال السوداني يشكو نهضة بركان المغربي ل"الكاف"    برشلونة يتلقى دفعة معنوية قبل مواجهة أتلتيكو مدريد    كريم عبد العزيز وفريق مطلوب عائليا يبحثون عن دولة أوروبية للتصوير الخارجى    أيهما أكثر فائدة القهوة أم عصير البرتقال صباحًا.. والكميات المناسبة    آلام الدورة ليست دائمًا طبيعية.. إشارات تكشف بطانة الرحم المهاجرة مبكرًا    فصيلة الدم تكشف احتمالية الإصابة بالسكري    مجهولين ينبشون قبر رجل دين بولاية الجزيرة وينقلون جثمانه إلى جهة غير معلومة    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    عادل الباز يكتب: البلد محاصرة والشعب منصرف عن معركته    "فيفا" يتّخذ موقفًا حازمًا بشأن مشاركة إيران في كأس العالم    قمة الافلاس.. وآخر "البليلة حصحاص"..!!    شكوى الهلال تربك «الكاف».. والتأجيل لغدًا الثلاثاء    شاهد بالصورة والفيديو.. بعد إيمي سمير غانم.. "كورال" مصري يغني أغنية الفنانة السودانية توتة عذاب "الترند" وشاعر الأغنية يعبر عن إعجابه    شاهد بالفيديو.. حمزة عوض الله يهاجم الشاعرة داليا الياس بسبب تبادل السلام بالأحضان مع المطرب شريف الفحيل ويصف المدافعين عنها بأصحاب الفكر الديوثي    عثمان ميرغني يكتب: حلفا .. والشمالية..    قوى سياسية في السودان تعلن عن مقاطعة مؤتمر في برلين    شاهد بالفيديو.. في ظهور مثير.. رجل يمسك بيد الفنانة هدى عربي كأنه عريسها ويدخل بها لقاعة الفرح والشائعات تلاحق السلطانة هل هو زوجها؟    الكاف.. (الجهاز) في القاهرة و(الريموت كنترول) في الرباط    دار الأوبرا تحتفى بذكرى رحيل عبد الحليم حافظ بحفلين اليوم وغداً    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    نتفليكس تزيل الستار عن أول صورة لشخصية جو كينيدى الأب فى مسلسلها الجديد    سارة بركة: أحمد العوضى مجتهد بشكل كبير وبيحب شغله جدا    اختيار غير متوقع لمستقبل "الملك المصري"    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مدير شركة وقاية المحاصيل السودانية ( للوطن )
إبتدرنا برنامج رش البعوض بالعاصمة و17شركة خرجت من السوق
نشر في الوطن يوم 21 - 08 - 2013

في الربع الأول من العام الحالي أعلنت وزارة الزراعة الاتحادية حالة الطوارئ ورفعت أهبة الاستعداد إلى الدرجة القصوى في أعقاب غزو الجراد الصحراوي للولاية الشمالية ونهر النيل، حيث عقدت الوزارة انذاك مؤتمراً صحفياً حاشداً دعت له خبراء منظمة الفاو الذين جاءوا من روما لتوضيح مدى خطورة الآفة المحدقة بالبلاد وسط تساؤلات البعض عن عدم وجود زراع طيران فاعل يعين إدارة وقاية النباتات.
(الوطن) من جانبها ومن خلال البحث والتقصي علمت أن شركة وقاية المحاصيل السودانية العريقة التي تأسست في العام 4791م قد آلت لمجموعة جياد الصناعية التي شرعت في تحديث اسطول الطائرات العاملة، وبالتالي إنقاذ الشركة الأم من الانهيار، وكشف المدير العام للشركة م/ حمزه احمد عوض قاسم خلال حوار أجرته معه الصحفية عن تراجع عدد الشركات العاملة في المجال إلى 9 شركات فقط بعد أن كانت 62 شركة بسبب التكلفة العاليةللصيانة وقلة المساحات الزراعية المستهدفة، فضلاً في العديد من العقبات الأخرى التي تطرق لها الحوار بالتزامن مع القضايا المتعلقة بالرش الزراعي فإلى الحوار.
أولاً ماذا عن الشركة
تأسست شركة وقاية المحاصيل السودانية في العام 4791م بواسطة مشروع الجزيرة (هيئة الإصلاح الزراعي) للحوجة الماسة في ذلك الوقت للرش الجوي للمشروع وانضمت الشركة في العام 8002م لمجموعة جيادالصناعية حيث تم تطوير ،تأهيل كبير حيث اصبحت تمتلك الآن 9 طائرات انتنو ف وثلاث طائرات كوماندر.
الشركة تعمل في مجال رش الآفات القومية كا لجراد وغيره بالتنسيق مع إدارة وقاية النباتات بوزارة الزراعة، حيث تشارك سنوياً في العطاءات التي تطرح خلال فترة ا لمكافحة الممتدة لسبعة أشهر كاملة للمحصولات النقدية القطن والقمح بجانب السكر (المزهر والناضج )،
هل تشاركون في عملية الرش بمشروع الجزيرة ؟
بالتأكيد لنا دور استراتيجي في المكافحة بولايات السودان المختلفة في كردفان ودارفور الكبرى رغم أن هنالك شركات تتوجس في العمل بتلك المناطق لكننا شركة لها أهداف استراتيجية قومية داعمة للاقتصاد الوطني وأبسط مثال إذا ماتم مكافحة ورش جيد للقطن والقمح من المؤكد أن الإنتاج سيرتفع وبدون الرش تتناقص الإنتاجية بنسبة 07%
٭٭ هل شاركتم في حملة مكافحة الجراد مطلع العام الحالي في الولاية الشمالية ؟
شاركنا بفاعلية في شهر فبراير ومارس الماضيين والشركة كما زكرت تعتبر أحد أهم أزرع وزارة الزراعة، ودائماً ماتكون حاضرين في مثل هذه المناسبات وقد وصل عدد الساعات التي حلقتها طائراتنا 051 ساعة من الرش المتواصل بالولاية الشمالية.
٭٭ تجتاح البلاد حالياً موجة من الأمطار والسيول خلفت آثارضارة خاصة في ولاية الخرطوم هل يمكن أن تشارك الشركة في رش الباعوض والذباب ؟
نحن لدينا خبرة في هذا المجال فسبق أن قمنا بمثل هذا النوع من الرش الجوي الصحي وحالياً الشركة ابتدرت برنامج الرش الجوي الصحي لولاية الخرطوم بالتعاون مع وزارة الصحة الولائية، حيث سنغطي كل أنحاء العاصمة خلال 7-01 أيام وأيضاً لاننسى وزارة المعادن التي وفرت وقود الطائرات حوالي 8 طن
٭٭ عدد الطائرات العاملة بالشركة
نحن الآن في مرحلة تطوير الشركة ونستهدف الوصول بالعدد إلى 52 طائرة رش بنهاية الخطة الموضوعة والمتدرجة إذ استلمت جياد الشركة وكان بها 6 طائرات فقط والآن اصبحت 9 وبنهاية العام الحالي سنضيف 7 طائرات أخرى من نوع انتنوف ليصبح المجموع 81 طائرات والهدف النهائي الذي نخطط له هو 03 طائرة بحلول العام 6102م
٭٭ الكادر العامل ؟؟
العمال والموظفين خليط بين الوطنيين والأجانب وهي أول شركة رش جوي بالبلاد لديها خبرة مكتسبة منذ 04 عاماً وحقيقة نسعى لتوطين الكوادر الوطنية فكل طائراتنا بها سودانين جنباً إلى جنب مع الأجانب بدأنا البرنامج بخمسة طياريين ومستمرين في تنفيذ البرنامج.
٭٭ هنالك شكاوى من ارتفاع سعر الوقود المستخدم في طائرات الرش؟
طائرات الأنتوف صرفها عال جداً لوقود (الأفقاز) وهو بإلاضافة لغلاء سعرة فهو غير متوفر بالأسواق .
وأيضاً تكلفة الطياريين الأجانب مرتفعه وبالعملة الحرة لذلك الشركات تتكبد خسائر كبيرة وهذا ينعكس على الأسعار، وبالتالي ترتفع تكلفة الإنتاج لذلك نحن امام تحدي كبير وقد فكرنا عملياً في تغيير نوع الطائرات والوقودإلى الإيثانول الأرخص بشراكة مع شركة الصافات
ولكن الملاحظ أن طائرات الرش كثيرة الأعطال؟
طائرات الأنتنوف عمرها كبير ولكن إذا كنت تقصد الشركة نحن ليس لدينا طائرات معطلة لكن عموماً نواجه مثل غيرنا تحديات وعقبات مالية كبيرة خرجت بسببها العديد من الشركات من السوق نتيجة لارتفاع وتكلفة الصيانة التي تتم كل سته أعوام بجانب الصيانه الدورية (فالعمرة) الكاملة تكلف 04 الف دولار بينما سعرالطائرة الجديدة 53 الف دولار.
هذا يعني أن هنالك من يفضل شراء طائرات جديدة بدل الصيانة؟
طبعاً لكن هذا يصطدم با لحظر الاقتصادي القائم على السودان والذي تأثربة القطاع الزراعي لذلك تلجأ معظم الشركات للمدرسة الشرقية الصين اوكرانيا ونحن تضررنا من هذا الأمر لدينا 6 طائرات رش امريكية متعطلةزات سعات كبيرة لم نجد لها إسبيرات.
شاركتم في عمليات مكافحة الآفات في دارفور وكردفان ؟
الحرب أثرت على العمل في بعض مناطق الولايتتين لكننا شاركنا بفاعلية في الأجزاء الغير متأثرة با لحرب.
المشاكل التي واجهت بعض المحاصيل مؤخراً كالقطن هل أثرت على عمل الشركة؟
تركيزنا في الوقت الحالي منصب على مكافحة الآفات القومية عموماً فالشركات تواجه مشاكل في الناحية العملية للمحاصيل صغيرة المساحات وهذه تكون جدواها الاقتصادية وفائدتها قليلة مقارنة مع التكلفة العالية للرش، خاصة في ظل الظروف التي تواجه شركات الطيران العاملة في المجال والتي تراجعت إلى 9 شركات أو 8 فقط مقارنة ب 62 شركة سابقاً وحتى الموجودة بعضها يفكر في الخروج من السوق للأسباب التي زكرتها فالإهلاك السنوي للطائرات عالي جداً ولكي نوفر طائرات بكفاءة عالية يجب أن نعمل في مساحات زراعية كبيرة وهذا شئ ليس صعب، في ظل تعدد المساحات والموارد المائية التي يمتلكها السودان خاصة بعد تعلية خزان وسد مروي فإذا ما استغلت سنحتاج للمزيد في الشركات والطائرات في المستقبل .
رسالتكم للدولة؟
قطاع الطيران في السودان يحتاج لمزيد في الاهتمام بطريقة أفضل في الوضع الحالي نتمى أن تهتم الجهات المختضة بالرش الزراعي باعتبارة عمل استراتيجي وهوأحد ضروبات العمل بجانب توطين الكوادر السودانية في المجال .
--
جهاز استثمار يراجع الخارطة الاستثمارية بولاية النيل الأزرق
الخرطوم: ثريا إبراهيم
يتفقد اليوم وزير الاستثمار د. مصطفى عثمان إسماعيل ولاية النيل الأزرق للوقوف على الأحوال بالولاية بعد السيول والأمطار الأخيرة.
في سياق متصل يراجع قوانين وهياكل خارطة الاستثمار فيه للتأكد من مدى جاهزية الولاية لاستقبال المتسثمرين.
وقال إسماعيل بأن هذا العمل يأتي في اطار الجهود التي يبذلها الجهاز لتحسين بيئة الاستثمار بالسودان والتفاكر مع القائمين على أمر الاستثمار بالولاية حول مواطن الخلل ومعالجتها
معلناً في عمليات حصر وفهرسات وتنظيم يقوم به الجهاز لمشاريع الاستثمارية بالولاية للوصول إلى استراتيجيات تحدد مستقبل الاستثمار في السود من خلال انشاء خارطة قومية تخرج الاستثمار إلى بر الأمان، إلا أن ولاية النيل الأرزق تعتبر من الولايات المهمة والجاذبة للاستثمار لما تتسع به من موارد ومقومات تمكن من جذب المستثمرين إليها..
مشيرا إلى أن التخطيط الجيّد والمتابعة المكثفة للموقف الاستثماري بالولايات انعكس ايجابا بخروج الاستثمار إليها حتى تنعم بالتنمية والخدمات.
--
السودان والمجر يوقعان اتفاقية في مجال الضرائب
تم التوقيع على اتفاقية بين ديوان الضرائب والادارة الوطنية للضرائب والجمارك المجرية وذلك بمباني الديوان بالخرطوم .
ووقع عن الجانب السوداني الامين العام لديوان الضرائب المكلف عبدالله المساعد وعن المجري نائب المدير العام ايفان كوفاسيسوبموجب الاتفاقية يتم تبادل الخبرات بين الطرفيين في مجال تنظيم العمل والحوسبة وذلك سعيا لتقوية العلاقات بين الطرفين ،وتنفذ الاتفاقية في شكل سمنارات وزيارات الوفود واجتماعاتيذكر ان الجانبين المجرى والسوداني عقدا اجتماعا قبل التوقيع تعرف من خلاله الوفد المجرى على عمل الضرائب في السودان وضريبة القيمة المضافة .
--
اتحاد اصحاب العمل يتبني مبدئياً اعادة تاهيل المدارس المتضررة بالولاية فى حدود 5 مليار جنية
قرر اجتماع مجلس ادارة الاتحاد العام لاصحاب العمل السوداني الذى انعقد اليوم بمقره بالحديقة الدولية برئاسة الاستاذ سعود مامون البرير قرر تبني الاتحاد صيانة وتأهيل عدد كبير من المدارس التي تضررت جزئياً او كلياً جراء السيول والامطار بمختلف انحاء ولاية الخطوم وقال البرير رئيس مجلس ادارة الاتحاد عقب الاجتماع فى تصريح صحفي ان الخطوة تجئ فى اطار جهود الاتحاد المتواصلة حالياً لمعالجة الاضرار الناجمة عن الامطار والسيول التي ضربت عدد من مناطق ولاية الخرطوم مبيناً ان اعادة تأهيل وصيانة المدارس تجد الاولوية من الاتحاد لتقديم المساعدة والمساهمة وكشف عن التزام وتبني الاتحاد الاشراف علي اعادة تأهيل وصيانة عدد من المدارس المتضررة بالولاية بتكلفة فى حدود ال 5 مليار جنية مشيراً الى الحاجة الى معلومات تفصيلية عن حجم الاضرار التي لحقت بتلك المدارس كما اكد عزم الاتحاد المساهمة فى مجال اصحاح البيئة لتلافي الاثارالصحية السالبة للامطار والسيول.
--
يتكلفة 4 مليون دولار
تدشين مشروع مسح حزام الصمغ العربي
الخرطوم/ثريا إبراهيم
وجه وزير البيئة والغابات والتنمية العمرانية حسن عبدالقادر هلال بإجراء تقييم إقتصادي لحزام الصمغ مؤكداً علي أهمية مشروع المسح في تحديد الإحصائيات لإدخالها في الموازنة العامة بفعالية وتوفي الإحصائيات المقنعة للحصول علي التمويل من وزارة المالية وجزب الإستثمارات للقطاع الغابي ، وأمن رئيس مجلس الصمغ العربي د/تاج السر مصطفي علي مساهمة مسح الحزام وتوفير المعلومات في التخطيط لإستقلال موارد الحزام الذي يحظي بمنتجات متعدده وقال مشروع المسح مشروع ضخم ويحتاج الي إمكانيات وفترة زمنية كبيرة يتطلب تدعيمها بحملة تنويرية بأهمية تنمية الغابات والتبصير بأهمية مشروع المسح للحصول علي موارد من الدولة أو الصناديق الدولية .
وشدد مدير عام الهيئة القومية للغابات د/عبدالعظيم ميرغني علي أهمية إعادة وجرد وإحصاء التعداد والمسح لحزام الصمغ العربي للوقوف علي حالة الحزام من حيث الحجم والكم للموارد الشجرية وإنتاج الصمغ العربي وطبيعة توزيعها وإنتشارها الجغرافي وكثافتها وأنواعها بتكلفة تقدر ب4 مليون دولار بقرض توفير معلومات دقيقة شاملة حول الحزام ودنميكيته وتحليلها للإسترشاد بها في مجال وضع السياسات وصياغة الخطط الفنية الرامية لضمان الإستقلال المرشد لموارد الحزام وصيانتها والحفاظ عليها في حالة من الحيوية وإدارتها بالقدر الذي يضمن مستوي ملائم من الإمداد المستدام لسلعة الصمغ والإفاء بوظائف الحزام البيئية في مكافحة الزحف الصحراوي والإجتماعية في الحد من الفقر مضيفاً أن أهداف المسح تتمثل في حصر الأنواع وتحديد موقع الحزام وتقدير طاقته الإنتاجية وكمية موارده وأعمار الأشجار مع حصر الفجوات ورصد التغيرات البيئية الحاصلة بالحزام وتحديد المهدادات المتمثلة في النيرات والتعرية موضح تعاون هيئته مع الجهات ذات الصلة (إتحادية وولائية) في تنفيذ المسح مؤكداً تزويد وحدة المعلومات الجقرافية التابعة للإدارة الفنية بالمعدات اللازمة بتكلفة قدرها مليون جنيه ووضع التصور الخاص بالمسح وإستخلاص النتائج وإعداد التقارير الفنية التي شارك بها حوالي 500 مشارك مؤمناً علي ضرورة وضع الخطة الفنية للإدارة المستدامة لحزام الصمغ العربي وضمان إستدامة الإنتاج ووضع خارطة إستثمارية وتوقعات إنتاج الأصماغ علي المدي الطويل مشيراً الي نيتهم في مقارنة نتائج المسح السابق مع المسح المنتظر لرصد المتقيرات ومسبباتها وتحديد المهددات الطبيعية والبايولوجية التي تهدد الحزام كذلك حساب مساهمة الحزام فب الأقتصاد القومي والمحلي .
وأكد أمين عام مجلس الصمغ العربي/عبدالماجد عبدالقادر بداية المشروع خلا أغسطس الجاري ويشمل 11 ولاية من ولايات الحزام بمساحة تقدر بنصف مليون كيرلومتر مربع ويستقرق 24 شهر يتم منخلالها تحديد نوعية الأشجار المكونة الحزام خاصة وأن أشجار الأكاشيا التي تصل أنواعها الي 30 نوع أهمها الهشاب والطلح والكتر واللعوت والسلم والسيال مشير الي تميز الحزام بتوفير 3000 ألف طن من الفحم النباتي وحطب المبانيوالحريق والأثاث المنزلي بما يقد قيمته بأكثر من مليار دولار سنوياً ، ونادا د/ماجد بمعالجة حزام الصمغ العربي وجعله وحدة إقتصادية متكاملة معلنلاً عن جهود مجلسه في إحداث ثورة لتحويل الصمغ من سلعة تجارية الي سلعة دوائية تباع بالجرام بدلاً من الطن .
--
الجاز يدشن قافلة الدعم لمؤازرة متضرري السيول والأمطار بالريف الشمالي
دشن د.عوض احمد الجازوزير النفط ممثل الدائرة (20) القومية بالريف الشمالي بحري يرافقه محمدين العوض عضوء المجلس التشريعي الولائي الدائرة (26) والمدير التنفيذي لمحلية بحري قافلة الدعم والمؤازرة الثانية لمتضرري السيول والامطار بمنطقة الحسانيه وقرى منطقة قري بتكلفة كلية بلغت مائه وثلاثون الف جنيه استهدفت 300 اسرة شملت العديد من المواد الغذائية والايواء والناموسيات وقال الجاز بان هذه القوافل تاتي تباعاً من تبرعات سخية للعاملين في قطاع النفط بكل مكوناته ، مؤكد بان مسيرة العاملين في قطاع النفط ستظل ماضية للمساهمة في درء جميع الكوارث التي تتعرض لها البلاد والنهوض بالاقتصاد الوطني داعياً موطني المناطق الى الترابط في ما بينهم والتمسك بالقيم السودانية السمحه لمعالجة الاثار التي تخلفها السيول والفيضانات والتحلي بالصبر والابتهال الى الله تعالى بان يصرف عنهم محنتهم ويبدلهم خيراً منها ، معرباً عن امله بان يكون خريف هذا العام خريف خير وبركة يعود بالنفع على كافة ابناء السودان بالزرع والضرع مطالباً بالابتعادعن مجرى السيول والفيضانات وتشييد المنازل في المناطق التي تكون اكثر امنن وسلامة ، كما ترحم الجاز على الذين فقدو ارواحهم جراء ازمة السيول والفيضانات بمناطق السودان كافة .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.