وزير المعادن ونائب المدير العام المفتش العام للشرطة يدشنان مركبات لتعزيز مكافحة تهريب المعادن وتأمين مواقع التعدين    البرهان يلتقي سفير دولة الكويت لدى السودان    عبد الله يونس.. الصورة الناطقة..!!    الأهلي الأبيض يبدع ويمتع ويكسب الهلال بثلاثية    مزمل أبو القاسم يكتب مقال ساخن: (لم نرصد لهذه الحكومة إنجازاً واحداً حتى اللحظة بخلاف جرأتها على المواطنين وتفننها في فرض الجبايات والرسوم عليهم)    فرض غرامة على شركة تابعة لأبل لانتهاكها قواعد العقوبات المفروضة على روسيا    أول إصابة بشرية بإنفلونزا الطيور H9N2 في أوروبا.. هل نبدأ القلق؟    ترامب يمثل أمام المحكمة العليا اليوم بسبب «الولادة».. بولتيكو تكشف التفاصيل    استهداف منزل يضم قيادات تحالف تأسيس بينهم التعايشي في غارة مسيّرة بنيالا    بالصور.. القيادي السابق بالدعم السريع "بقال" يسخر: (زول عرد من الخرطوم وامدرمان وجغمته مسيرة في نيالا يقول ليك استشهد في الصفوف الأمامية)    مواعيد مباريات الجولة الثانية بمجموعة الهبوط بالدوري    منتخب غانا محطة رينارد القادمة بعد الرحيل عن تدريب السعودية    الحكومة الإسبانية تدين الهتافات العنصرية ضد منتخب مصر    معلومات خطيرة حول هلاك قيادي بحكومة "تأسيس".. تم اغتياله بواسطة مسيرة تتبع للمليشيا بتعليمات من يوسف ضبة والسبب منصب الشباب والرياضة!!    عيد ميلاد جومانا مراد.. مسيرة نجاح من دمشق إلى القاهرة    ريهام عبد الغفور : جمهور الأقصر دافئ وصادق وخريطة رأس السنة يحمل روحا مختلفة    ألم العين.. أسباب شائعة وأعراض تستدعى استشارة الطبيب    سيلينا جوميز تكشف رحلتها الصعبة لتشخيص اضطراب ثنائي القطب    إزاى تحمى نفسك من نزلات البرد فى الجو الممطر؟    "جهلة وعنصريون".. يامال ينفجر غضبًا بعد الهتافات الإسبانية ضد المسلمين    السودان.. وزير يشرع في تكوين قوّة عسكرية ضاربة..ماذا هناك؟    أمجد فريد: اعترافات داعمي مليشيا الدعم السريع فضحتهم وشراكتهم في الجرائم    السودان.. زيادة مخيفة للإصابة بالضنك في 7 ولايات    كيكل يعلّق على تحرّكات الميليشيا    شاهد.. المطربة إيمان الشريف تنشر صورة حزينة لها بعد إتهامها بالإساءة للهرم كمال ترباس والفنانة الكبيرة حنان بلوبلو    ارتفاع وارد واسعار الذرة والسمسم بسوق القضارف    شاهد بالصورة والفيديو.. حسناء سودانية تقتحم المسرح وتدخل في وصلة رقص مثيرة مع المطرب عثمان بشة خلال حفل بالقاهرة    شاهد بالصورة والفيديو.. شبيهة هدى عربي تستعرض جمالها على أنغام ندى القلعة وساخرون: (شن جاب الكيكة للويكة وما استخرتي نهائي)    بالصورة.. البرنس هيثم مصطفى وزيراً للرياضة في السودان    والي الخرطوم يوجه وزارة التخطيط العمراني بتطبيق القوانين وتسريع إجراءات معاملات الأراضي    اكتمال عقد الجهاز الفني للكمال    قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    ارتفاع جديد في أسعار الوقود بالخرطوم    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



اشراف: عمار موسي
نشر في الوطن يوم 24 - 11 - 2013


نفاجات
مجلس حكومة ولاية الجزيرة يجيز معايير تقديم الدعم الاجتماعي بالولاية
اجاز مجلس حكومة ولاية الجزيرة فى اجتماعه امس برئاسة البروفسير الزبير بشير طه والى الجزيرة جملة من المعايير لتقديم الدعم الاجتماعى لعدد 35 الف اسرة بالولاية عبر المبادرة الاجتماعية ضمن المعالجات الاقتصادية التى وضعتها الدولة للشرائح الضعيفة .
واكد المجلس على دور المحليات عبر اجهزتها التنفيذية واللجان الشعبية والمجالس الزكوية فى انفاذ وتطبيق المعايير واشاد المجلس بالجهود التى ظلت تقودها الدولة لتخفيف اعباء المعيشة عن الشرائح الضعيفة واكد استمرار جهود الولاية فى وضع المعالجات اللازمة لتخفيف الاسعار عبر مراكز البيع المخفض وتسخير امكانات منظمات السند الاجتماعى لدعم الفئات المستهدفة .
**
انطلاق حملة تطعيم الأطفال ضد مرض الحصبة بولايات السودان بالأحد
تنطلق في الفترة من 24 نوفمبر وحتي الأول من ديسمبر من العام الجاري الحملة القومية لتطعيم الاطفال ضد مرض الحصبة .
و أكد دكتور مجدي صالح عثمان مدير برنامج التحصين الاتحادي عن اكتمال كافة الاستعدادات لانطلاقة الحمله والتى تستهدف أكثر من (15) مليون طفل للفئة العمرية من 9 شهور الى 15 عام .
واثنى دكتور مجدي على الشراكة االذكية بين برامج التحصين والمنظمات الدولية والوطنية والتي اسفرت عن كثير من النجاحات في هذا الجانب مبينا بأن الحملات المتتالية التى ينفذها برنامج التحصين قد اسهمت كثيراً فى خفض الاصابة بأمراض الطفولة التى يمكن الوقاية منها باللقاحات وشكلت داعماً كبيراً للتطعيم الروتينى الذى ينفذ عبر كل وحدات التحصين المنتشرة بالبلاد.
ودعا مدير البرنامج كافة الفعاليات الرسمية والشعبية والمنظمات والقطاعات بلعب الدور المناط بها ، كما حث اولياء الامور والاسر بالتفاعل مع الحملة وإحضار ابنائهم لمواقع التطعيم حتى يتكلل هذا الجهد بالنجاح المأمول.
===
والي الخرطوم يعد بتعويض المتضررين من السيول ..
ووصول ماكينات طوب البلك للكرياب ل(2) الف منزل منهار كليا
الكرياب : كرار اوهاج
علي خلفية السيول والامطار التي اجتاحة منطقة الكرياب بشرق النيل خريف هذا العام التي خلفت اضرار كثيرة من الانهيارات المنزلية كليا جزائياً لتلك المنازل التي لم تقوى امام المياه الجارفة التي لم تشهدها المنطقة منذو الخمسينيات القرن الماضي وبلغ الضرر الكلي 18الف مواطن منها 2الف منزل تضرر بمنطقة الكرياب لوحدها وتليها حي مرابيع الشريف تاثرت هي الاخرى من جراء السيول والامطار الاخير لخريف هذا العام من منطقة اصلا كانت تعاني من سؤ الخدمات الاولية المياه الكهرباء والصحة وتردي اصحاح البيئة .
انعدام الخدمات الاولية :
وشهدت قرية الكرياب التي تبعد 7 كيلو متر من جسر المنشية ومحلية شرق النيل شهدت اعادة تخطيطها من قبل وزارة التخطيط العمراني لتجميل واجة العاصمة الحضاري ، اذ تعتبر قرية الكرياب من اقدم القرى علي نطاق محلية شرق النيل وهي تتمييز باستراتيجية الموقع الجغرافي ونسبة لقرب موقعها من مناطق الخدمات مثل حي النصر وحي المصطفي ، ويسكن بها اكثر من 10 الف نسمة يعيشون في قليل من الخدمات والمدارس وواحد مركز صحي .اخيرا قبل الخريف ادخلت لها شبكة من المياه من المجود الاهالي والخيرين ، ومدت لها اعمدة شبكة الكهرباء لم تتم حتي الان ، وتم دفع رسوم اولي للمواطنين بايصال 250 ج وتكقل والي ولاية الخرطوم د.عبدالرحمن الخضر ببقية رسوم الكهرباء لشركة السودانية اللكهرباء الولايئة البالغة (2) ملبار و350مليون جنيه تكفل الوالي د,عبدالرحمن الخضر ب50% منها تبرعا منه للقرية المنكوبه ،
وعد الوالي :
وعد والي والاية الخرطوم د. عبدالرحمن الخضر كل متضرري ولايته بتعويضهم للتشيد لكل متضرر من الضرر الكلي ب (2) الف طوبة بللك وطن من الاسمنت ودفع نقدي لم يحدد ، للقرية التي بلغت جملت المنازل التي انهارت كليا اكثر من 2الف منزل كلهم من اصحاب الدخل المحدود وهم علي انتظار دعم تعويض الدولة لمواطنيها مثل هذه الكارثة الطبيعية ، ويتسأل كثير من المواطنين المتضررين عن تاخير تلك الدعؤمات من الدولة ،وان تلك التعويض ربما يقيهم من شر فصل الشتاء المقبل ان يبني لكل مواطن غرفة وفرندة وحمام دون سور .وهم لايزالون حتي الان فوق الانقاض والعراء والان لقد وصلت المعدات الاولية من الماكينات الصانعة للبلك التركي .وان اكثر المنازل كانت مشيدة بالجالوس الطيني دون مواصفات هندسية ، وفي ظل غياب توجيهات وزارة التخطيط العمر لتشيد المنازل وحتي فتع المجاري الرئيسية للقرية كانت غائبة ، مطالبين الجهات المسؤولة بوضع خطة مدروسة لفتح المجاري وصرفها خارج القرية وفتح كباري اضافية للمنطقة التي يوجد بها جسر واحد مما تسبب ذالك في حبس المياه التي جاءت من اعالي وادي سوبا ومرابيع الشريف واغلاق مجري خور ابوطراف الذي يبعد من البحر 2كيلو فقط وتغير مجراه الي الشمال والترعة الرئيسية التي دمرت القرية لخريف هذا العام ووضع خارطة واضحة المعالم ، رافضين اشكال التعويض الخارجي لقريتهم القريبة من الاسواق .
تسرب الاغاثة :
تسربت الاغاثات والدعومات التي قصد بها الخيرين مساعدة المنكوبين ذهبت الاغراض غير مقننة وتبخرت الي الاسواق من المواد الغذائية ، وان تاريخ 25 من رمضان شهد تدفق من المواد الغذائية للمنكوبين من السيول والامطار لخريف هذا العام وكان بطريقة عشوائية وغير مدروسة وكانت تاتي المنظات الداعمة علي قارعة الطريق العام ويتم توزيع الاشياء في الشارع العام الامر الذي ادي الي تظلم الاسر المتضرر اصلا والتي تقيم في منازلها فوق الانقاض حتي الان ، واشتكي مواطنو الكر ياب من قلت المواد التموينية التي وصلتهم برغم كثرت الجهات الانسانية الداعمة وهم محبوسين في منالزلهم من كثرت المياه التي حاصرة سيول القرية ويقول لسان حالهم انهم وصلتهم فقط كرتونة الوالي التي تقدر 300ج وخيمة من الدفاع المدني وعدد من المشمعات والبطاطين من الهلال الاحمر الاماراتي بالتنسيق مع الهلال الاحمر السوداني والهلال الاحمر السعودى ، ودعومات اكياس غذايئة من منظمات خييرية لم تذكر اشياء قليلة جدا .
رغم الكارثة التي وقعة بالقرية التي فقدت كل شي من الايواء والمنازل والامتعة
فتح خور ابوطراف
ويقول المواطن ادريس بابكر الجزار من المتضررين من السيول والامطار ان عملية فتح المجاري المقترحة سوف يتضرر منها 200 منزل من جراء التوسعة المصارف المقترحة وان هؤلاء مقترح لهم تعويضهم بامدرمان ، الامر الذى نرفضه ،ويجب ان يتم تعويضهم داخل المنطقة ، وقال الجزار ان خطوة فتح المجاري خطوة فاشلة تكلف الدولة اموال كثيرة دون جدوي وذهب الي الحل الامثل للمنطقة من الفيضان فتح خور (ابوطراف) الي مجراه الطبيعي علي الارض الزراعية لصرف المياه الخريف ، ويقول احمد الجلاب اننا متمسكون باراضينا وسوف نموت فيها ونرفض فكرة الترحيل من اساسها ،وبقول الجزار ان الحي قد كونة اتحاد شباب الكرياب وعقد اجتماعه الاول بنجاح وحضور كثيف وتم تكوين مكتبه التنفيذي والامانات وتم تسجيل هذا الاتحاد من ضمن اتحادات الشباب بالولاية ،مشيرا الي اختيار اربعة من الشباب من كل حي لمتابعة عملية توزيع البلك بالتساوى وبشهادة اللجنة الشعبية ومتابعة الشباب لطوب البلك التي وصلت ماكيناته الحي موخرا ، وقال ان اهداف اتحاد الشباب هو مشاركة دور الشباب في البناء والتعمير ومساعدة اللجنة الشعبية القديمة بالتنسيق معها واحياء دور النفائر والفزع ومساعدة المساكين في بناء منازلهم المنهارة من جراء السيول وامطار الاخيرة .مشيرا الي تكوين صندوق تكافلي بينهم يشارك فيه كل الشباب بالحي والاستفادة منه في المناسبات الكبيرة واحياء دور التنمية ومتابعة برنامج اصحاح البيئة والنظافة بالحي .
تذمر المواطنيين
ويقول المواطن فيصل الحاج الصديق القرية بها اطماع كثيرة وتجارية واياديى خفية لترحيل الناس نسبة لموقعها الاستراتيجى ونحن نرفض فكرة الترحيل ،يجب تنميتها بالخدمات وليس ترحيلنا ، وان غرق القرية وراءه انهيار خندق والسد الترابي المجاور لود حسونة لحماية المدينة من الشرق من الهجمات الحركات المسلحة لمنع الهجمات ،ووهو خطاء تتحملة وزارة التخطيط العمراني ،وطالب الزبير محمد الحبر متضرر ضرورة الاسراع بالتعويض من الطوب حسب وعد الوالي حتي ان لا يكون ذالك مثل دعم الاغاثات نحن محتاجين لمواد بناء تحمينا من البرد .
====
قضايا الرأي
نقابة العاملين بوزارة التخطيط العمراني تكرّم الناجحين من أبناء العاملين
بحضور المدير العام للوزارة ورئيس الهيئة النقابية والموظفين والعمال أقامت نقابة العاملين احتفالا لتكريم الناجحين من أبناء العاملين بالوزارة في مرحلتي الأساس والثانوي.
وأكد الأستاذ محمد بدوي عبد المغيث رئيس الهيئة النقابية أن النقابة درجت على القيام بمثل هذه الاحتفالات وذلك للوقوف مع شريحة العمال وحث أبناءهم على النجاح ودعماً من الهيئة النقابية وتكريم المعاشيين وناشد بدوره كل الهيئات النقابية بالولاية أن يحذوا حذوهم.
ومن جهة أخرى أضاف ل«الوطن» الأستاذ سيف الدين الغالي الأمين العام للهيئة أنه تم تأبين العمال الذين عملوا بالوزارة بدعم أُسرهم دعماً مادياً مما كان له الأثر الواضح في نفوس أهلهم.. وأضاف الأستاذ الرضي محمد أمين المال بالهيئة أن الهيئة قامت بتوزيع مخطط سكني للعمال يضم أربعة صهاريج مياه تم تنفيذ واحد فقط، وتم ورصف الطرق الداخلية ، وتشرع الهيئة في تحجير المساحات بالتنسيق مع إدارة المساحة، وترتب النقابة لقيام مشروع استثماري متمثل في مبنى جاهز جنوب المخطط بالتنسيق مع شركة ماليزية.
===
أخبار الربوع
تخلصنا من شبكة التعليم في الخرطوم فمتى نتخلص من شبكة العلاج
شيئان لا يستغنى عنهما التعليم والصحة
في مجال التعليم استطاعت الدولة أن تفك اشتباكه مع الخرطوم، أما في مجال الصحة فما زال إنسان الريف يعاني؛ لأن تكدس سبل العلاج والمستوصفات في الخرطوم أصبحت كدكاكين اليمانية قديماً إذا أردنا أن نتخلص من المعاناة التي يعيشها مواطن الريف فيما يتعلق بالعلاج فلنتأهل مستشفيات الريف وإذا كانت الدولة لا تستطيع أن تؤهل في كل محلية مستشفى مكتملا فلتكن في الولايات لنوقف هذا التدفق الهائل على العاصمة من أاجل العلاج.. إن قيمة المواطن في صحته وأن عنوان الوطن في صحة مواطنيه وإذا كان مواطن الوطن غير معافى فعلى الوطن السلام ولنجعل من مصر أنموذجاً نحتذي به في مجال العلاج.. دخلت مستشفى مروي العسكري فوجدت جمهرة رهيبة نساء ورجالاً شيباً وشباباً تمنيت أن تكون أجهزة الإعلام حاضرة لتعكس هذه الحشود المحتشدة حلويات توزع وضحكات وتقاليد.. لقد وصلت العمليات التي أجريت خلال أسبوع داخل هذا المستشفى إلى الرقم ثمانين عملية جلها عمليات كبرى بواسطة الدكتور الجراح السر إبراهيم وهو جاء إلى المنطقة في إجازة لزيارة أهله في تنقاسي السوق وإذا العدد الهائل من العمليات يوضح بجلاء أن هنالك مواطنين يعانون المرض ولكن يكتمونه ولا يملكون ما يدفعونه لدفع المرض عنهم يا أيها المسؤولون في البلاد والله المسؤولية كبيرة وعظيمة والحساب عسير وهنا يحضرني قول سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما تولى الحكم قال «والله لو عثرت بقلة في العراق سيسألني ربي عنها لماذا لم أمهد لها الطريق».
هذه بغلة فما بالك بمواطنين يعانون سألت أحد المواطنين من الذين أجريت لهم عملية وقلت له حمدا لله على السلامة وكيف حالك قال لي اسألني عن حالي قبل العملية قلت له كيف كان قال والله كنت لا أنام الليل وأرفع يداي في كل ليلة إلى السماء أشكو حالي إلى الله وأبثه همي وغمي وأقول يا رب.. الآن بعد العملية أقول الحمد لله كثيراً بدأت أنام وأسأل الله أن يبارك في دكتور السر إبراهيم ويكثر من أمثاله هذا هو شعور مواطن بسيط لا يعرف درب الخرطوم بي وين ولا يملك غير بقرة يعيش على لبنها.. التحية لأسرة المستشفى العسكري بمروي وهم يؤدون هذا العمل العظيم ولقائدهم عبد اللطيف وهم يتعاونون مع الجراح دكتور السر إبراهيم.. وهنا في مروي لنا وقفة مع المدينة الطبية والسؤال الذي يطرح نفسه أين تقف هذه المدينة الطبية من خريطة الطب ظللنا نسمع أن سيأتي إليها أطباء صينيون ومرة أخرى يقال إنهم إيرانينون وتارة يقال إنهم أردنيون ولكن لا هذا ولا ذاك قد حضر ومن حق المواطن أن يسأل إلى متى سيظل هذا الصرح العظيم مغلقاً والذي يوجد بداخله معدات طبية بمليارات الجنيهات نراه مضاء ليلاً كتحفة ولا يدري المواطن إلى متى سيظل هكذا ومن هنا نناشد المسؤولين أن يجعلوا من هذه المدينة الطبية ابتسامة على وجه المواطن لأن هذا المكان هو الوحيد المؤهل الذي يضع مكان الألم ابتسامة فهلا استجبتم أيها المسؤولون.
ومن مروي سلاااااااام
سليمان عبد المتعال
=====
إجتماع قطاع المياه وإصحاح البيئة السنوي بشمال دارفور يختتم أعماله للعام 2013
اختتم اليوم بالفاشر حاضرة ولاية شمال دارفور اجتماع المراجعة السنوي لقطاع المياه وإصحاح البيئة بالولاية للعام 2013م الذي درجت إدارة مشروع المياه وإصحاح البيئة بالولاية على تنظيمه سنوياً بالتعاون مع منظمة اليونيسيف وعدد من الشركاء الوطنيين بغرض مناقشة القضايا الإستراتيجية المتعلقة بالمياه وإصحاح البيئة بالولاية .
وأكد الأستاذ الفاتح عبد العزيز عبد النبي وزير التخطيط العمراني والمرافق العامة لدى مخاطبته الجلسة الختامية للاجتماع أكد دعم ومساندة حكومة الولاية لكافة الجهود التي تبذلها إدارة مشروع المياه وإصحاح البيئة بالولاية مع شركائها من أجل توفير المياه النقية والكافية لإنسان الولاية.
وأشار إلى أن معالجة قضايا ومعوقات العمل في مجال المياه تعد من أولويات برنامج وإستراتيجية حكومة الولاية.
ودعا الجميع إلي تظافر الجهود وتكاملها من أجل توفير المياه لإنسان الولاية معبرا عن إشادته بالانجازات التي حققها مشروع المياه وإصحاح البيئة خلال العام 2013 م
من جانبه أوضح مدير مياه الشرب بالولاية المهندس نصر الدين الي أن الاجتماع السنوي لقطاع المياه يجيء بغرض مراجعة أداء المشروع في مجالات المياه وإصحاح البيئة مؤكداً أن المشروع بذل جهوداً مقدرة في سبيل توفير المياه من خلال البرامج التي تم تنفيذها مؤكداً أهمية التركيز الجيد في مجال المناخ والتربة والبيئة بالتعاون مع الجهات ذات الصلة .
فيما أوضح المهندس احمد ابو القاسم مدير مشروع المياه وإصحاح البيئة أن الهدف من الاجتماع مراجعة ومناقشة الأداء خلال العام 2013 م لمعرفة الإنجازات ومعالجة معوقات العمل خاصة في المناطق الريفية بجانب ملامح خطة العام 2014م القادم مشيراً إلي أن المشروع درج على هذا الاجتماع السنوي لمراجعة عمله بصورة دقيقة ووضع الخطط البناءة في مجال المياه خاصة بالمحليات.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.