رويترز تنشر تقريراً استقصائياً حول إنشاء معسكرات لمليشيا الدعم السريع باثيوبيا    القوات المسلحة رصد وتدمير عدد من المسيرات المعادية ومنظوماتها بدقة عالية    عاطف حسن يكتب: بنك الخرطوم.. اعتذارك ماااااا بفيدك .. !!    سودانير تعلن استئناف رحلاتها من مطار الخرطوم    الهلال ينتزع صدارة الدوري الرواندي من الجيش    شاهد بالفيديو.. بعد أداء العمرة.. شيخ الأمين يعفو عن كل من أساء إليه ويدافع عن الفنانين: (أحد الصحابة كان عنده "عود" يعزف ويغني عليه)    جامعة الخرطوم تمنع لبس البنطال للطالبات والتدخين وتعاطي التمباك داخل الحرم    شاهد بالصور.. زواج شاب سوداني من فتاة "صينية" مسلمة ومطربة الحفل تكتب: (جمعتهما لغة الحب والدين الاسلامي الحنيف لمدة 14 عام)    مناوي: حرق معسكرات النزوح مخطط قاسي لإرغام النازحين على العودة قسراً إلى مدينة الفاشر التي فروا منها طلبا للأمان    بالصورة.. أمر قبض في مواجهة الشيخ محمد مصطفى عبد القادر.. ما هي الأسباب!!    شاهد.. مقطع فيديو نادر للحرس الشخصي لقائد الدعم السريع وزوج الحسناء أمول المنير يظهر فيه وهو يتجول بحذر قبل ساعات من اغتياله    شاهد بالفيديو.. جمهور ولاعبو أم مغد الكاملين يحملون مدرب الفريق على الأعناق احتفالاً بالتأهل لدوري النخبة: (جندي معانا ما همانا)    ارتفاع وارد الذرة واستقرار أسعار السمسم في بورصة محاصيل القضارف    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    دراسة: السمنة وراء واحد من كل عشر وفيات بالعدوى على مستوى العالم    دعوى ضد ميتا ويوتيوب بشأن إدمان الأطفال للتطبيقات    رافعًا شعار الفوز فقط... الأهلي يواجه النيل في ديربي مدينة شندي    آبل تستعد لأكبر تغيير فى تصميم آيفون منذ سنوات مع iPhone 18 Pro    أسباب ارتعاش العين وطرق العلاج    رئيس شركة نتفليكس يكشف عن تدخل ترامب فى الصفقة الجديدة.. اعرف التفاصيل    درة تكشف عن دورها فى مسلسل "على كلاى".. شخصية مركبة ومعقدة    مني أبو زيد يكتب: القبيلة والقبائلية في السودان بعد حرب الخامس عشر من أبريل    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    الأهلي شندي يشكر المدرب النضر الهادي    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    وزير المعادن: السودان ينتقل من تعدين الذهب إلى عصر المعادن الاستراتيجية والطاقة النظيفة    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    ارتفاع في وارد المحاصيل الزراعية بسوق القضارف    رحمة أحمد تفاجئ الجمهور بظهورها بالحجاب على البوستر الرسمى لمسلسل عرض وطلب    عثمان ميرغني يكتب: كبري الحلفايا...    بإطلالة نارية وقرد صغير.. رامز جلال يلمح لمقالبه في رمضان    علامة تحذيرية لمرض باركنسون قد تظهر فى الأنف قبل سنوات من التشخيص    شاهد بالصور.. كان في طريقه للتوقيع لفريق الخرطوم.. لاعب سوداني يتعرض لإصابة نتيجة انفجار "دانة" تسببت في بتر يده ورجله والنادي يكرمه بعقد مدى الحياة    مدير عام قوات الجمارك: لن نتهاون في حماية الوطن من سموم المخدرات والسلاح    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    الأهلي يبلغ ربع نهائي أبطال أفريقيا.. والجيش الملكي يهزم يانج أفريكانز    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    لجنة أمن ولاية الخرطوم تؤكد المضي قدما في تنفيذ موجهات رئيس مجلس السيادة لبسط الأمن وفرض القانون    ضبط اسلحة ومخدرات بكسلا    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



اشراف: عمار موسي
نشر في الوطن يوم 24 - 11 - 2013


نفاجات
مجلس حكومة ولاية الجزيرة يجيز معايير تقديم الدعم الاجتماعي بالولاية
اجاز مجلس حكومة ولاية الجزيرة فى اجتماعه امس برئاسة البروفسير الزبير بشير طه والى الجزيرة جملة من المعايير لتقديم الدعم الاجتماعى لعدد 35 الف اسرة بالولاية عبر المبادرة الاجتماعية ضمن المعالجات الاقتصادية التى وضعتها الدولة للشرائح الضعيفة .
واكد المجلس على دور المحليات عبر اجهزتها التنفيذية واللجان الشعبية والمجالس الزكوية فى انفاذ وتطبيق المعايير واشاد المجلس بالجهود التى ظلت تقودها الدولة لتخفيف اعباء المعيشة عن الشرائح الضعيفة واكد استمرار جهود الولاية فى وضع المعالجات اللازمة لتخفيف الاسعار عبر مراكز البيع المخفض وتسخير امكانات منظمات السند الاجتماعى لدعم الفئات المستهدفة .
**
انطلاق حملة تطعيم الأطفال ضد مرض الحصبة بولايات السودان بالأحد
تنطلق في الفترة من 24 نوفمبر وحتي الأول من ديسمبر من العام الجاري الحملة القومية لتطعيم الاطفال ضد مرض الحصبة .
و أكد دكتور مجدي صالح عثمان مدير برنامج التحصين الاتحادي عن اكتمال كافة الاستعدادات لانطلاقة الحمله والتى تستهدف أكثر من (15) مليون طفل للفئة العمرية من 9 شهور الى 15 عام .
واثنى دكتور مجدي على الشراكة االذكية بين برامج التحصين والمنظمات الدولية والوطنية والتي اسفرت عن كثير من النجاحات في هذا الجانب مبينا بأن الحملات المتتالية التى ينفذها برنامج التحصين قد اسهمت كثيراً فى خفض الاصابة بأمراض الطفولة التى يمكن الوقاية منها باللقاحات وشكلت داعماً كبيراً للتطعيم الروتينى الذى ينفذ عبر كل وحدات التحصين المنتشرة بالبلاد.
ودعا مدير البرنامج كافة الفعاليات الرسمية والشعبية والمنظمات والقطاعات بلعب الدور المناط بها ، كما حث اولياء الامور والاسر بالتفاعل مع الحملة وإحضار ابنائهم لمواقع التطعيم حتى يتكلل هذا الجهد بالنجاح المأمول.
===
والي الخرطوم يعد بتعويض المتضررين من السيول ..
ووصول ماكينات طوب البلك للكرياب ل(2) الف منزل منهار كليا
الكرياب : كرار اوهاج
علي خلفية السيول والامطار التي اجتاحة منطقة الكرياب بشرق النيل خريف هذا العام التي خلفت اضرار كثيرة من الانهيارات المنزلية كليا جزائياً لتلك المنازل التي لم تقوى امام المياه الجارفة التي لم تشهدها المنطقة منذو الخمسينيات القرن الماضي وبلغ الضرر الكلي 18الف مواطن منها 2الف منزل تضرر بمنطقة الكرياب لوحدها وتليها حي مرابيع الشريف تاثرت هي الاخرى من جراء السيول والامطار الاخير لخريف هذا العام من منطقة اصلا كانت تعاني من سؤ الخدمات الاولية المياه الكهرباء والصحة وتردي اصحاح البيئة .
انعدام الخدمات الاولية :
وشهدت قرية الكرياب التي تبعد 7 كيلو متر من جسر المنشية ومحلية شرق النيل شهدت اعادة تخطيطها من قبل وزارة التخطيط العمراني لتجميل واجة العاصمة الحضاري ، اذ تعتبر قرية الكرياب من اقدم القرى علي نطاق محلية شرق النيل وهي تتمييز باستراتيجية الموقع الجغرافي ونسبة لقرب موقعها من مناطق الخدمات مثل حي النصر وحي المصطفي ، ويسكن بها اكثر من 10 الف نسمة يعيشون في قليل من الخدمات والمدارس وواحد مركز صحي .اخيرا قبل الخريف ادخلت لها شبكة من المياه من المجود الاهالي والخيرين ، ومدت لها اعمدة شبكة الكهرباء لم تتم حتي الان ، وتم دفع رسوم اولي للمواطنين بايصال 250 ج وتكقل والي ولاية الخرطوم د.عبدالرحمن الخضر ببقية رسوم الكهرباء لشركة السودانية اللكهرباء الولايئة البالغة (2) ملبار و350مليون جنيه تكفل الوالي د,عبدالرحمن الخضر ب50% منها تبرعا منه للقرية المنكوبه ،
وعد الوالي :
وعد والي والاية الخرطوم د. عبدالرحمن الخضر كل متضرري ولايته بتعويضهم للتشيد لكل متضرر من الضرر الكلي ب (2) الف طوبة بللك وطن من الاسمنت ودفع نقدي لم يحدد ، للقرية التي بلغت جملت المنازل التي انهارت كليا اكثر من 2الف منزل كلهم من اصحاب الدخل المحدود وهم علي انتظار دعم تعويض الدولة لمواطنيها مثل هذه الكارثة الطبيعية ، ويتسأل كثير من المواطنين المتضررين عن تاخير تلك الدعؤمات من الدولة ،وان تلك التعويض ربما يقيهم من شر فصل الشتاء المقبل ان يبني لكل مواطن غرفة وفرندة وحمام دون سور .وهم لايزالون حتي الان فوق الانقاض والعراء والان لقد وصلت المعدات الاولية من الماكينات الصانعة للبلك التركي .وان اكثر المنازل كانت مشيدة بالجالوس الطيني دون مواصفات هندسية ، وفي ظل غياب توجيهات وزارة التخطيط العمر لتشيد المنازل وحتي فتع المجاري الرئيسية للقرية كانت غائبة ، مطالبين الجهات المسؤولة بوضع خطة مدروسة لفتح المجاري وصرفها خارج القرية وفتح كباري اضافية للمنطقة التي يوجد بها جسر واحد مما تسبب ذالك في حبس المياه التي جاءت من اعالي وادي سوبا ومرابيع الشريف واغلاق مجري خور ابوطراف الذي يبعد من البحر 2كيلو فقط وتغير مجراه الي الشمال والترعة الرئيسية التي دمرت القرية لخريف هذا العام ووضع خارطة واضحة المعالم ، رافضين اشكال التعويض الخارجي لقريتهم القريبة من الاسواق .
تسرب الاغاثة :
تسربت الاغاثات والدعومات التي قصد بها الخيرين مساعدة المنكوبين ذهبت الاغراض غير مقننة وتبخرت الي الاسواق من المواد الغذائية ، وان تاريخ 25 من رمضان شهد تدفق من المواد الغذائية للمنكوبين من السيول والامطار لخريف هذا العام وكان بطريقة عشوائية وغير مدروسة وكانت تاتي المنظات الداعمة علي قارعة الطريق العام ويتم توزيع الاشياء في الشارع العام الامر الذي ادي الي تظلم الاسر المتضرر اصلا والتي تقيم في منازلها فوق الانقاض حتي الان ، واشتكي مواطنو الكر ياب من قلت المواد التموينية التي وصلتهم برغم كثرت الجهات الانسانية الداعمة وهم محبوسين في منالزلهم من كثرت المياه التي حاصرة سيول القرية ويقول لسان حالهم انهم وصلتهم فقط كرتونة الوالي التي تقدر 300ج وخيمة من الدفاع المدني وعدد من المشمعات والبطاطين من الهلال الاحمر الاماراتي بالتنسيق مع الهلال الاحمر السوداني والهلال الاحمر السعودى ، ودعومات اكياس غذايئة من منظمات خييرية لم تذكر اشياء قليلة جدا .
رغم الكارثة التي وقعة بالقرية التي فقدت كل شي من الايواء والمنازل والامتعة
فتح خور ابوطراف
ويقول المواطن ادريس بابكر الجزار من المتضررين من السيول والامطار ان عملية فتح المجاري المقترحة سوف يتضرر منها 200 منزل من جراء التوسعة المصارف المقترحة وان هؤلاء مقترح لهم تعويضهم بامدرمان ، الامر الذى نرفضه ،ويجب ان يتم تعويضهم داخل المنطقة ، وقال الجزار ان خطوة فتح المجاري خطوة فاشلة تكلف الدولة اموال كثيرة دون جدوي وذهب الي الحل الامثل للمنطقة من الفيضان فتح خور (ابوطراف) الي مجراه الطبيعي علي الارض الزراعية لصرف المياه الخريف ، ويقول احمد الجلاب اننا متمسكون باراضينا وسوف نموت فيها ونرفض فكرة الترحيل من اساسها ،وبقول الجزار ان الحي قد كونة اتحاد شباب الكرياب وعقد اجتماعه الاول بنجاح وحضور كثيف وتم تكوين مكتبه التنفيذي والامانات وتم تسجيل هذا الاتحاد من ضمن اتحادات الشباب بالولاية ،مشيرا الي اختيار اربعة من الشباب من كل حي لمتابعة عملية توزيع البلك بالتساوى وبشهادة اللجنة الشعبية ومتابعة الشباب لطوب البلك التي وصلت ماكيناته الحي موخرا ، وقال ان اهداف اتحاد الشباب هو مشاركة دور الشباب في البناء والتعمير ومساعدة اللجنة الشعبية القديمة بالتنسيق معها واحياء دور النفائر والفزع ومساعدة المساكين في بناء منازلهم المنهارة من جراء السيول وامطار الاخيرة .مشيرا الي تكوين صندوق تكافلي بينهم يشارك فيه كل الشباب بالحي والاستفادة منه في المناسبات الكبيرة واحياء دور التنمية ومتابعة برنامج اصحاح البيئة والنظافة بالحي .
تذمر المواطنيين
ويقول المواطن فيصل الحاج الصديق القرية بها اطماع كثيرة وتجارية واياديى خفية لترحيل الناس نسبة لموقعها الاستراتيجى ونحن نرفض فكرة الترحيل ،يجب تنميتها بالخدمات وليس ترحيلنا ، وان غرق القرية وراءه انهيار خندق والسد الترابي المجاور لود حسونة لحماية المدينة من الشرق من الهجمات الحركات المسلحة لمنع الهجمات ،ووهو خطاء تتحملة وزارة التخطيط العمراني ،وطالب الزبير محمد الحبر متضرر ضرورة الاسراع بالتعويض من الطوب حسب وعد الوالي حتي ان لا يكون ذالك مثل دعم الاغاثات نحن محتاجين لمواد بناء تحمينا من البرد .
====
قضايا الرأي
نقابة العاملين بوزارة التخطيط العمراني تكرّم الناجحين من أبناء العاملين
بحضور المدير العام للوزارة ورئيس الهيئة النقابية والموظفين والعمال أقامت نقابة العاملين احتفالا لتكريم الناجحين من أبناء العاملين بالوزارة في مرحلتي الأساس والثانوي.
وأكد الأستاذ محمد بدوي عبد المغيث رئيس الهيئة النقابية أن النقابة درجت على القيام بمثل هذه الاحتفالات وذلك للوقوف مع شريحة العمال وحث أبناءهم على النجاح ودعماً من الهيئة النقابية وتكريم المعاشيين وناشد بدوره كل الهيئات النقابية بالولاية أن يحذوا حذوهم.
ومن جهة أخرى أضاف ل«الوطن» الأستاذ سيف الدين الغالي الأمين العام للهيئة أنه تم تأبين العمال الذين عملوا بالوزارة بدعم أُسرهم دعماً مادياً مما كان له الأثر الواضح في نفوس أهلهم.. وأضاف الأستاذ الرضي محمد أمين المال بالهيئة أن الهيئة قامت بتوزيع مخطط سكني للعمال يضم أربعة صهاريج مياه تم تنفيذ واحد فقط، وتم ورصف الطرق الداخلية ، وتشرع الهيئة في تحجير المساحات بالتنسيق مع إدارة المساحة، وترتب النقابة لقيام مشروع استثماري متمثل في مبنى جاهز جنوب المخطط بالتنسيق مع شركة ماليزية.
===
أخبار الربوع
تخلصنا من شبكة التعليم في الخرطوم فمتى نتخلص من شبكة العلاج
شيئان لا يستغنى عنهما التعليم والصحة
في مجال التعليم استطاعت الدولة أن تفك اشتباكه مع الخرطوم، أما في مجال الصحة فما زال إنسان الريف يعاني؛ لأن تكدس سبل العلاج والمستوصفات في الخرطوم أصبحت كدكاكين اليمانية قديماً إذا أردنا أن نتخلص من المعاناة التي يعيشها مواطن الريف فيما يتعلق بالعلاج فلنتأهل مستشفيات الريف وإذا كانت الدولة لا تستطيع أن تؤهل في كل محلية مستشفى مكتملا فلتكن في الولايات لنوقف هذا التدفق الهائل على العاصمة من أاجل العلاج.. إن قيمة المواطن في صحته وأن عنوان الوطن في صحة مواطنيه وإذا كان مواطن الوطن غير معافى فعلى الوطن السلام ولنجعل من مصر أنموذجاً نحتذي به في مجال العلاج.. دخلت مستشفى مروي العسكري فوجدت جمهرة رهيبة نساء ورجالاً شيباً وشباباً تمنيت أن تكون أجهزة الإعلام حاضرة لتعكس هذه الحشود المحتشدة حلويات توزع وضحكات وتقاليد.. لقد وصلت العمليات التي أجريت خلال أسبوع داخل هذا المستشفى إلى الرقم ثمانين عملية جلها عمليات كبرى بواسطة الدكتور الجراح السر إبراهيم وهو جاء إلى المنطقة في إجازة لزيارة أهله في تنقاسي السوق وإذا العدد الهائل من العمليات يوضح بجلاء أن هنالك مواطنين يعانون المرض ولكن يكتمونه ولا يملكون ما يدفعونه لدفع المرض عنهم يا أيها المسؤولون في البلاد والله المسؤولية كبيرة وعظيمة والحساب عسير وهنا يحضرني قول سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما تولى الحكم قال «والله لو عثرت بقلة في العراق سيسألني ربي عنها لماذا لم أمهد لها الطريق».
هذه بغلة فما بالك بمواطنين يعانون سألت أحد المواطنين من الذين أجريت لهم عملية وقلت له حمدا لله على السلامة وكيف حالك قال لي اسألني عن حالي قبل العملية قلت له كيف كان قال والله كنت لا أنام الليل وأرفع يداي في كل ليلة إلى السماء أشكو حالي إلى الله وأبثه همي وغمي وأقول يا رب.. الآن بعد العملية أقول الحمد لله كثيراً بدأت أنام وأسأل الله أن يبارك في دكتور السر إبراهيم ويكثر من أمثاله هذا هو شعور مواطن بسيط لا يعرف درب الخرطوم بي وين ولا يملك غير بقرة يعيش على لبنها.. التحية لأسرة المستشفى العسكري بمروي وهم يؤدون هذا العمل العظيم ولقائدهم عبد اللطيف وهم يتعاونون مع الجراح دكتور السر إبراهيم.. وهنا في مروي لنا وقفة مع المدينة الطبية والسؤال الذي يطرح نفسه أين تقف هذه المدينة الطبية من خريطة الطب ظللنا نسمع أن سيأتي إليها أطباء صينيون ومرة أخرى يقال إنهم إيرانينون وتارة يقال إنهم أردنيون ولكن لا هذا ولا ذاك قد حضر ومن حق المواطن أن يسأل إلى متى سيظل هذا الصرح العظيم مغلقاً والذي يوجد بداخله معدات طبية بمليارات الجنيهات نراه مضاء ليلاً كتحفة ولا يدري المواطن إلى متى سيظل هكذا ومن هنا نناشد المسؤولين أن يجعلوا من هذه المدينة الطبية ابتسامة على وجه المواطن لأن هذا المكان هو الوحيد المؤهل الذي يضع مكان الألم ابتسامة فهلا استجبتم أيها المسؤولون.
ومن مروي سلاااااااام
سليمان عبد المتعال
=====
إجتماع قطاع المياه وإصحاح البيئة السنوي بشمال دارفور يختتم أعماله للعام 2013
اختتم اليوم بالفاشر حاضرة ولاية شمال دارفور اجتماع المراجعة السنوي لقطاع المياه وإصحاح البيئة بالولاية للعام 2013م الذي درجت إدارة مشروع المياه وإصحاح البيئة بالولاية على تنظيمه سنوياً بالتعاون مع منظمة اليونيسيف وعدد من الشركاء الوطنيين بغرض مناقشة القضايا الإستراتيجية المتعلقة بالمياه وإصحاح البيئة بالولاية .
وأكد الأستاذ الفاتح عبد العزيز عبد النبي وزير التخطيط العمراني والمرافق العامة لدى مخاطبته الجلسة الختامية للاجتماع أكد دعم ومساندة حكومة الولاية لكافة الجهود التي تبذلها إدارة مشروع المياه وإصحاح البيئة بالولاية مع شركائها من أجل توفير المياه النقية والكافية لإنسان الولاية.
وأشار إلى أن معالجة قضايا ومعوقات العمل في مجال المياه تعد من أولويات برنامج وإستراتيجية حكومة الولاية.
ودعا الجميع إلي تظافر الجهود وتكاملها من أجل توفير المياه لإنسان الولاية معبرا عن إشادته بالانجازات التي حققها مشروع المياه وإصحاح البيئة خلال العام 2013 م
من جانبه أوضح مدير مياه الشرب بالولاية المهندس نصر الدين الي أن الاجتماع السنوي لقطاع المياه يجيء بغرض مراجعة أداء المشروع في مجالات المياه وإصحاح البيئة مؤكداً أن المشروع بذل جهوداً مقدرة في سبيل توفير المياه من خلال البرامج التي تم تنفيذها مؤكداً أهمية التركيز الجيد في مجال المناخ والتربة والبيئة بالتعاون مع الجهات ذات الصلة .
فيما أوضح المهندس احمد ابو القاسم مدير مشروع المياه وإصحاح البيئة أن الهدف من الاجتماع مراجعة ومناقشة الأداء خلال العام 2013 م لمعرفة الإنجازات ومعالجة معوقات العمل خاصة في المناطق الريفية بجانب ملامح خطة العام 2014م القادم مشيراً إلي أن المشروع درج على هذا الاجتماع السنوي لمراجعة عمله بصورة دقيقة ووضع الخطط البناءة في مجال المياه خاصة بالمحليات.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.