(أماجوجو والنقطة 54)    الأهلي يخسر من ساردية بدوري شندي    مجلس الهلال يترقب قرار الانضباط ويعلن الاستعداد للتصعيد.. والكاف في مأزق كبير    حاكم إقليم دارفور يجتمع مع المديرة العامة بالإنابة لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بجنيف (OCHA)    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    من إيطاليا إلى بولندا.. سرقة 413 ألف قطعة شوكولاتة.. ما القصة؟    ترامب: إيران منحتنا 20 ناقلة نفط والشحن يبدأ غدًا    بوتين: روسيا مستعدة لاستضافة الألعاب الأولمبية في المستقبل    شاهد بالفيديو.. طبيب بمستشفى نيالا يشكو من انتهاكات أفراد الدعم السريع ويحكي قصة نجاته من القتل بعدما رفع أحدهم السلاح في وجهه    شاهد بالصورة والفيديو.. الراقصة الحسناء "هاجر" تشعل حفل طمبور بفاصل من الرقص الاستعراضي والجمهور يتفاعل معها بطريقة هستيرية    الهلال السوداني يفجر أزمة منشطات ضد نهضة بركان في دوري أبطال إفريقيا    أزمة منشطات تشعل دوري أبطال إفريقيا.. الهلال السوداني يشكو نهضة بركان المغربي ل"الكاف"    برشلونة يتلقى دفعة معنوية قبل مواجهة أتلتيكو مدريد    كريم عبد العزيز وفريق مطلوب عائليا يبحثون عن دولة أوروبية للتصوير الخارجى    أيهما أكثر فائدة القهوة أم عصير البرتقال صباحًا.. والكميات المناسبة    آلام الدورة ليست دائمًا طبيعية.. إشارات تكشف بطانة الرحم المهاجرة مبكرًا    فصيلة الدم تكشف احتمالية الإصابة بالسكري    مجهولين ينبشون قبر رجل دين بولاية الجزيرة وينقلون جثمانه إلى جهة غير معلومة    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    عادل الباز يكتب: البلد محاصرة والشعب منصرف عن معركته    "فيفا" يتّخذ موقفًا حازمًا بشأن مشاركة إيران في كأس العالم    شاهد بالصورة والفيديو.. بعد إيمي سمير غانم.. "كورال" مصري يغني أغنية الفنانة السودانية توتة عذاب "الترند" وشاعر الأغنية يعبر عن إعجابه    شاهد بالفيديو.. حمزة عوض الله يهاجم الشاعرة داليا الياس بسبب تبادل السلام بالأحضان مع المطرب شريف الفحيل ويصف المدافعين عنها بأصحاب الفكر الديوثي    قوى سياسية في السودان تعلن عن مقاطعة مؤتمر في برلين    عثمان ميرغني يكتب: حلفا .. والشمالية..    شاهد بالفيديو.. في ظهور مثير.. رجل يمسك بيد الفنانة هدى عربي كأنه عريسها ويدخل بها لقاعة الفرح والشائعات تلاحق السلطانة هل هو زوجها؟    دار الأوبرا تحتفى بذكرى رحيل عبد الحليم حافظ بحفلين اليوم وغداً    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    نتفليكس تزيل الستار عن أول صورة لشخصية جو كينيدى الأب فى مسلسلها الجديد    سارة بركة: أحمد العوضى مجتهد بشكل كبير وبيحب شغله جدا    اختيار غير متوقع لمستقبل "الملك المصري"    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ملحق ربوع الوطن
تضمين الإعجاز العلمي في القرآن والسنة مادة في التعليم العام
نشر في الوطن يوم 04 - 02 - 2014

عقد المركز القومي للمناهج والبحث التربوي بخت الرضا بالتعاون مع الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة مكتب السودان بقاعة المعلم ورشة علمية «حوار» حول كيفية تضمين أوجه الإعجاز العلمي في القرآن والسنة في مناهج التعليم العام بحضور وزير الدولة بوزارة التربية والتعليم البروفيسور آدم عبد الله النور ومدير الهيئة العالمية للإعجاز العلمي مكتب السودان البروفيسور مبارك محمد علي المجذوب ترأس الجلسة مدير عام المناهج والبحث التربوي البروفيسور الطيب أحمد المصطفى حياتي بوجود عدد من العلماء والخبراء والمختصين من الجامعات المختلفة ومركز المناهج بخت الرضا ومراكز البحث العلمي وقدمت ثلاث أوراق ودار فيها نقاش جاد من قبل الحضور أكدوا أهمية تضمين الإعجاز العلمي في القرآن والسنة في مناهج التعليم العام وقدم الورقة الأولى البروفيسور الطيب أحمد المصطفى حياتي وهي عن ( أهمية آيات الإعجاز العلمي في القرآن وإدماج البحث العلمي في مناهج العلوم بمراحل التعليم العام ) وأشار حياتي من خلالها إلى أهمية البحث العلمي في نهضة الأمم ورقيها وازدهارها وإلى أهمية مفهوم البحث العلمي في أذهان التلاميذ في مراحل التعليم العام لتوسيع مقدراتهم العقلية وتقوية حس الملاحظة ومهارة التفكير الناقد في أنفسهم وأهمية تضمين آيات الإعجاز العلمي في القرآن الكريم في مناهج التعليم العام وذلك لترسيخ المعاني الإيمانية في نفوس التلاميذ وقدم الورقة الثانية (إضاءة حول الإعجاز العلمي في القرآن والسنة ) البروفيسور مبارك محمد علي المجذوب وحوت وجوه إعجاز القرآن وضوابط البحث في الإعجاز العلمي وأهم معالم المنهج المقرر في تفسير نصوص الإعجاز العلمي والحقيقة العلمية والتفسير العلمي وفوائد بحوث الإعجاز العلمي مستدلاً بآيات القرآن الدالة على التباين في المخلوقات جميعاً وبصفة خاصة البشر وربط ذلك بنتائج الأبحاث الجزيئية التي تبدى من خلالها الإعجاز العلمي للقرآن الكريم وذلك تقرير مصور ومطول عبر البروجكتر بشواهد علمية، وقدم الورقة الثالثة د. طه نور الدائم أحمد حول (تضمين الإعجاز العلمي في التعليم العام) تناولت الورقة الإعجاز العلمي للقرآن بين المجيزين والمانعين للتفسير العلمي للقرآن الكريم وثمرات الإعجازالعلمي والتي منها الإعجاز العلمي اللغوي والإعجاز العلمي في الكون والإعجاز العلمي للماء في مادة الأحياء والفرق بين ماء الرجل وماء المرأة والإعجاز العلمي في مادة الجغرافيا والإعجاز العلمي في نسبة نزول الأمطار وخاصية مياه الأنهار والبحار وغيرها مستدلا بشواهد علمية في الكون بما جاء في القرآن والسنة وأعرب وزير الدولة بوزارة التربية والتعليم البروفيسور آدم عبد الله النور عن ارتياحه لاستصحاب المناهج ضمن مقررها الإعجاز العلمي للقرآن الكريم وقال إن إدخاله أمر يهمنا جميعاً في السودان وأوضح من خلال الأوراق التي قدمت هناك إشارات تضاء من العلماء حول كيفية تطبيق تدريس الإعجاز العلمي في القرآن الكريم في مناهجنا إن كان في الجامعات أو في مراكز البحوث أو في تعليم الأساس والثانوي وقال لا بد من أن يكون هنالك تأصيل في مناهجنا مبيناً أن ذلك جاء في الوقت المناسب ووزارة التربية تعد منهجا جديدا ويمكن أن نجعل الإعجاز العلمي في كل مناهجنا في المواد المختلفة كالجغرافيا والتأريخ والعلوم وغيرها وأضاف أنه بعد انفصال الجنوب وصلت نسبة المسلمين إلى 99 % وأكد مدير عام المناهج والبحث التربوي البروفيسور الطيب أحمد المصطفى حياتي أن إدخال الإعجاز العلمي من القرآن والسنة الشريفة في المناهج الدراسية في التخصصات المختلفة يقوي المعاني الإيمانية في نفوس الطلاب ويجعل الطلاب يعتزون بدينهم وعقيدتهم وقال حياتي: إننا نسعى في المركز القومي للمناهج والبحث التربوي إلى أن تحقق مناهجنا ثلاثة أغراض: أن تؤهل الطلاب للدخول إلى لتعليم العالي وأن تعدهم للحياة مع تجويد الطلاب لهذه العلوم جميعها بحسبان أن طلاب اليوم هم آباء الغد ونريدهم أن ينقلوا هذه المعارف والقيم إلى أبنائهم وكل ما ذكرته موجود في المنهج والدراسات الإسلامية موضحاً أن إدخال هذه القيم في مناهجنا والتركيز على المفاهيم الأساسية والتركيز على الأنشطة وعلى التجارب وتضمين مفاهيم البحث العلمي في مناهجنا الدراسية ولا نريد أن يكون بها كثير من الحشو وأن لا تكون كبيرة الحجم وأن تكون بحجم معقول يخدم الغرض.
وتحدث مدير الهيئة العالمية للإعجاز العلمي مكتب السودان البروفيسور مبارك محمد علي المجذوب، وقال: إن إدخال الإعجاز العلمي في القرآن والسنة في المناهج التربية في التعليم العام إن كان في مرحلة الأساس أو الثانوي نعدّه مدخلا وحصانة للطالب في الدعوة الإسلامية وللتفكر في خلق الله سبحانه وتعالى ولحفظه لمثل هذا التدبر والتفكر يعصمه ضد ما يغزو عقله من الثقافة التي تأتي من القنوات الخارجية أو من النت أو غيره وأشار إلى أن الدلالات كثيرة في القرآن الكريم وأضاف المجذوب قائلاً: إن القرآن ليس هو أحكام شرعية بل هو معظمه يدعو إلى التفكر والتدبر في خلق الله سبحانه وتعالى وقال: إن الهيئة أقامت العديد من المحاضرات المؤتمرات بالجامعات المختلفة عن الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة مؤكداً خلال هذه الورشة الوصول إلى وسيلة متعارف عليها بالتفاكر فيها لكي ندخل علوم الإعجاز العلمي في القرآن الكريم في المناهج .
توصيات الورشة
وفي ختام الورشة خرجت الجلسة بعد نقاش مستفيض وآراء عديدة من العلماء والمختصين بتوصيات مقترح إعداد كتاب مختصر يدرس ضمن مقررات التربية الإسلامية ويكون أحد أبوابها من ثم نادت واقترحت بعض الآراء أن يبدأ إدخال الإعجاز العلمي برياض الأطفال مروراً بالمراحل المختلفة الأساس والثانوي والتعليم العالي وأن يراعى في المادة مواكبتها للفئات العمرية للمراحل المختلفة ورفعت الجلسة بأن تخضع التوصيات إلى مزيد من الدراسة والتحليل والتداول من ثم عرضها مرة أخرى على المجلس العلمي لإجازتها .
--
نفاجات
رئيس الغرفة التجارية بغرب دارفور يكشف ل (ربوع الوطن) تداعيات الأزمة الأخيرة
كتب : إدريس كسلاوي
اختزل رئيس الغرفة التجارية بولاية غرب دارفور الأستاذ أحمد التجاني يوسف مشاكل تجار الولاية في خمسة مطالب رئيسة قال: (ينبغي على حكومة الولاية الجلوس مع الغرفة من أجل التباحث والتفاكر حولها ومعالجتها) ، وذلك بإتاحة الفرصة للقطاع الخاص بالمشاركة في القوانين المصاحبة للموزانة العامة، والعمل على توفير ميزان الحمولة من أجل الحكم بين الطرفين بدلاً عن الأسلوب المستخدم في التقدير، بالإضافة إلى مناقشة الرسوم التي تفرض على الطوف التجاري من الولايات الأخرى والعمل على تأمين الأسواق ، والمساهمة في تقديم خدمات وتسهيلات للتجار مقابل الجهود المقدرة التي يقوم بها ، وأوضح رئيس الغرفة التجارية لغرب دارفور الذي أطلق سراحه من المعتقل أمس الأول عقب أزمة حالة التذمر والاستياء من قبل التجار التي شهدتها مدينة الجنينة الأيام الماضية بسبب الرسوم العالية التي فرضتها وزارة المالية بالولاية على التجار بأنهم فوجئوا بالرسوم العالية التي فرضتها وزارة المالية بالولاية في الموزانة الجديدة دون الرجوع للغرفة التجارية ، وأضاف التجاني : (وعدنا وزير المالية قبل ستة أشهر بحل كافة المشاكل التي تواجه التجار والعمل على تخفيض الرسوم المفروضة على الطوف التجاري ، ولكن للأسف فوجئنا بأنه يقوم بفرض رسوم إضافية في الموازنة التي رفعها لمجلس الوزراء بالولاية ، مما اضطرنا إلى وقف العربات في البورصة حتى يتم حل هذه الإشكالية ، ونبه التجاني إلى أنهم كتجار ليس ضد دفع الرسوم ولكن المواطن سيتضرر كثيرا إذا رفعنا سعر السلع ، معربا عن أمله في أن يتوصل الطرفان إلى صيغة مرضية تساهم في انسياب الحركة التجارية من أجل خدمة المواطن .
--
الدالي والمزموم تتنسم تنمية وخدمات
محلية الدالي والمزموم بولاية سنار تمتاز بالتواصل الاجتماعي الكبير بين أبناء المحلية والذين ظلوا يعملون من أجل نهضتها ولا هم لهم سوى تطوير المحلية والتي أصبحت بفضل الاهتمام الكبير الذي تجده من حكومة ولاية سنار بقيادة المهندس أحمد عباس منارة سامقة حيث تحسنت الأحوال في هذه المحلية بصورة رائعة وجميلة خاصة الكهرباء والمياه بعد أن كان المواطنون يعانون معاناة كبيرة من أجل الحصول على الماء والحمد لله الآن المواطنون يتمتعون بالخدمات الكبيرة التي قامت بها حكومة الولاية، ومدينة الدالي والمزموم لها وضع إستراتيجي كبير حيث إنها من أكبر المحليات إنتاجاً للمحاصيل الزراعية والثروة الحيوانية، وأهل هذه المحلية والمدن المجاورة لها يمتازون بالتواصل الاجتماعي في شتى المناسبات وعندما يأتي إليها الضيوف يسارعون جميعاً لإكرام الضيف اقتداء بحديث رسول الله- صلى الله عليه وسلم- من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه وهذه شيمة أهل الدالي والمزموم.
وقال ابن محلية الدالي والمزموم الأستاذ عباس آدم محمد أحمد: إننا نشكر المهندس أحمد عباس والي ولاية سنار على اهتمامه الكبير والمتعاظم بجميع المحليات في الولاية وانعكس هذا الاهتمام في الخدمات المختلفة للمواطنين في الولاية الذين أشادوا بهذا الجهد الكبير وهو رجل يستحق الثناء والتقدير على ما يقوم به لإعلاء شأن ولاية سنار والمهندس أحمد عباس رغم مشاغله الكثيرة إلا أنه حريص على المشاركة في المناسبات الاجتماعية المختلفة.
وفي السياق قدم جماهير المؤتمر الوطني بمحلية الدالي والمزموم التهاني لحكومة الولاية لاختيارها للحكومة الجديدة من خيرة شباب الولاية ، وزف عدد من القيادات على رأسهم الأستاذ عباس آدم محمد وإسماعيل يوسف مفوض الكشافة وعبد الرحمن محمد آدم منسق الخدمة الوطنية ومحمد إبراهيم معيد مكتب تنسيق الشرطة الشعبية أحر التهاني إلى ابن المحلية الأستاذ يوسف صديق الإمام لنيله ثقة حكومة الولاية واختياره معتمداً للمحلية .
--
مدير قسم المكابراب الجديد بهيئة تطوير الزراعة بسد مروي
ساهمنا في سد فجوة تقاوي القمح بالشمالية ونهر النيل
نفذت هئية تطوير الزراعة بسد مروي احد الاجسام والازرع الرئيسة التي صاحبت قيام السد العديد من المشاريع البحثية والانتاجية خلال السنوات الماضية بولايتي نهر النيل والشمالية بدأت تظهر نتائجها فعليا علي ارض الواقع كتوطين تقاوي البطاطس واخيرا مشروع انتاج تقاوي القمح .
(الوطن ) التقت المهندس الحارث حسن الحوري مدير قسم المناصير الجديدة بهئية تطوير الزراعة بسد مروي والذي اكد مساهمتهم الفاعلة في رفد مزارعي الشمالية ونهر النيل بتقاوي القمح وكشف عن انتاجية كبيرة للبرسيم بمنطقة المكابراب فضلا عن العديد من المشاريع الاخري .
* مكونات مشروع المكابراب الزراعي
الهئية أنشئت كما هو معلوم بقرار جمهوري في العام 2007 في منطقة سد مروي أي ولايتي الشمالية ونهر النيل والهيئة تتكون من عدد أربعة أقسام زراعية تعتمد على نظام الري المحوري ومشاريع أخرى مثل تربية الحيوان للصادر وكذلك مشروع الدواجن والبرامج البحثية ونقل التقانة والإرشاد الزراعي لكل السودان ويحتوي المشروع على أقسام المكابراب وبه عدد 17 جهازا للري المحوري ومساحة تقدر بحوالي (6) آلاف فدان ري سطحي، قسم كحيلة به عدد 20 جهازا للري المحوري بالإضافة إلى مساحة تقدر بحوالي (5) آلاف فدان ري سطحي، وكذلك قسم أمري به 18 جهازا للري المحوري وأخيراً الحماداب وبه عدد(8) أجهزة محورية وكذلك مشروع المخزن المبرد ودواجن النيل.
# المستهدف هذا العام من زراعة المحاور.
على مستوى المكابراب 17 محورا المزروع (5) محاور برسيم مستديم في مساحة تقدر ب 517 فدانا وفي الموسم الشتوي الحالي استهدفنا عدد (5) محاور أخرى تقدر بمساحة 550 فدان للبرسيم من الصنف (سوبر فاست، وتير ألفا) حيث أصبح عدد المحاور 10 محاور لبرسيم الصادر في مساحة تقدر ب 1167 فداناً ، وهنالك (5) محاور مزروعة بقمح التقاوى ، كذلك في كحيلة هنالك 20 محورا لإنتاج قمح التقاوى ، والحامداب (3) أجهزة برسيم وجهاز ري واحد لإنتاج البطاطس وجهاز آخر لإنتاج بطاطس المائدة قسم أمري هنالك محوران لإنتاج البطاطس و16 محورا لإنتاج القمح.
القمح بالمكابراب ؟
التقاوى بالهيئة تجد اهتماما كبيرا من الإدارة ويتولاها شخصيا المدير العام حيث أجازت الإدارة زراعة 20 جهاز ري لقمح التقاوى بعد أن تمت إجازته من إدارة التقاوى حيث تمت زراعة خمسة محاور في المكابراب و18 في كحيلة بنهر النيل و16 في زمري بالشمالية وكان متوسط الإنتاجية 10 جوالات للفدان .
الهئية من أهدافها التخطيط لإنتاج تقاوى محلية سودانية للاكتفاء الذاتي للسودان وبالفعل أنتجنا في أول عام من خطة إنتاج تقاوى القمح 1000 طن من تقاوى القمح (إمام) حوالي 13 ألف جوال غطينا بها حاجة الولاية الشمالية وجزءا كبيرا من نهر النيل وخطتنا في الرنتاج هو القمح للتقاوى حتى نصبح أكبر مركز لإنتاج التقاوى في السودان وحاليا نحن الأقل سعرا في السوق والأفضل جودة والدليل الإقبال الكبير من قبل المزارعين في الشمالية وقد تابعنا إنباتها وهي تنمو بنسبة 99%.
أنا أتحدى وأراهن على نجاح هيئة تطوير الزراعة في المساهمة الفاعلة في توفير تقاوى القمح للمزارعين مع بقية الجهات الأخرى وقد سددنا الفجوة التي حدث في التقاوى بالشمالية إبان أزمة التقاوي في بداية الموسم الشتوي الحالي من واحد من أقسام المشروع وتحقيق الأمن الغذائي في القمح ليس بالأمر الصعب ولا العسير في دولة كالسودان فقط يحتاج لوقفة مراجعة وصدق فإذا كانت الهيئة قد غطت حاجة الشمالية من تقاوى القمح وفي مقدورها المزيد فالحديث عن إنتاج 2 مليون طن في السودان من القمح أمر سهل جدا بشروط معينة زراعة القمح أسهل من البرسيم لك أن تتخيل أن 7 جوالات تقاوي في مقدورها تغطية زراعة فدان كامل من القمح .
الأعلاف؟
بدأنا زراعة البرسيم في العام 2009 وفي 2011 بالحماداب ولكنا نعدّ المكابراب رائدة في هذا المجال حتى أننا الآن نصدر لدول الخليج العربي الإمارات وقطر ووصلنا إنتاج 1,7 طن في الفدان وهي أعلى إنتاجية في السودان وبالطرق الحديثة في الميكنة حيث لم يتجاوز الإنتاج طنا في معظم الأحيان وفي العام الحالي 2013 زرعنا 5 محاور تأتي بعوائد مجزية 300 ألف دولار من الصادر شهريا أي ما يعادل 2,400 مليار جنيه وأصبحنا رقم 2 في الأسواق الخليجية بعد البرسيم الأمريكي وفرصتنا فيه كبيرة لأن الخليج حاليا أوقف زرعة الأعلاف ويمكن أن تتم زراعة الأعلاف في أجزاء واسعة من السودان كما إن لدينا خطة لإدخال الحيوان والاستفادة منه في الصادر .
عمليات الميكنة والحصاد تفرز تالفا في البرسيم؟
التالف قليل جدا وهو يخرج من الماكينة ويتم بيعه في الأسواق المحلية وهو مرغوب جدا خاصة في منطقة شندي التي تشتري وحدها معظم التالف وسعرة 30 جنيها للبالة علما بأن نوع الصادر ب 45 جنيها للبالة وقد توسعنا في البرسيم فسندخل برسيما جديدا للصادر في مساحة 55 فدانا في خمسة محاور مطلع شهر فبراير المقبل.
هل هذا يعني أنكم سوف توقفون تصدير البرسيم ؟
يمكن أن يتم التوسع فيه لكن لدينا خطة لإضافة قيمة مضافة للبرسيم من خلال مشروع تصدير الماشية من نهر النيل بتربية الضأن وتوفير العلف من المشروع ومن ثم تصديره ونخطط للتصدير العام القادم خاصة أن ولاية نهر النيل بها قطيع كبير كما إنها قريبة من الميناء الرئيسي ونهدف كذلك لزراعة المحاصيل الزيتية زهرة الشمس والسمسم.
هل بدأتم خطوات فعلية في هذا المشروع؟
وصلت بالفعل حظائر الماشية وسيتم تركيبها تمهيدا لتصدير اللحوم في العام القادم فالهئية جادة في كل مشاريعها وتتبع القول بالفعل.
تأثير إدخال الكهرباء على الري المحوري؟
الأثر إيجابي جدا وهو كان حلما منذ 5 سنوات يتحقق الآن بتكلفة 2,600 مليار وكان الجازولين يكلف شهريا 30 مليونا للمحور الواحد عكس الكهرباء التي تصل فاتورتها 6 الاف جنيه شهريا أي أن التكلفة أقل بست مرات كما إن الكهرباء لها ميزة إضافية في كونها ليس فيها مشاكل ترحيل لأن الجازولين يكون أحيانا غير متوفر في السوق ويكلف ترحيل ويجب أن لا ننسى أن الري المحوري يتم في التروس العليا .
الري المحوري مكلف ماديا ؟
سعر الجهاز حوالي 650 ألف جنيه ولكن فوائده كبيرة مقارنة بسعره ويحقق عملا ضخما وبأقل عدد من العمال فالمحور الواحد يمكن أن يشغله أصغر عامل في المشروع حيث إننا دربنا كل الطاقم الموجود على عمليات التشغيل.
الجانب البحثي ؟
لدينا محطة بحثية جربنا فيها زراعة زهرة الشمس وحققت نجاحا كبيرا لكننا نتطلع إلى مزيد من الأصناف وأيضا هنالك تجربة ناجحة للذرة الشامية من خلال البرنامج السوداني الفيتنامي الذي أثبت نجاحا كبيرا بإنتاج 10 أطنان للهكتار ولا ننسى البطاطس فإنتاجيته قياسية على مستوى العالم 17,5 طن للفدان يفوق حتى هولندا رائدة زراعة البطاطس في العالم وبفضل هذه التجارب الناجحة أصبح البطاطس المحصول الشتوي الرئيس في الشمالية بعد القمح.
الخطط المستقبلية ؟
نتطلع إلى التوسع في زيادة عدد المحاور بالمشاريع المختلفة للهيئة في الشمالية ونهر النيل كما نخطط لمزيد من التدريب للكوادر وقد استفدنا من الخبراء الأجانب الذين كانوا في بدايات المشروع الذي تم سودنته بالكامل ونريد المشاركة في إنتاج التقاوى بصورة فعلية.
هل لديكم شراكات مع جهات أخرى؟
نحن شراكاتنا الرئيسة مع المزارع وهو هدفنا الأول والأخير ونتعاون مع كل المزارعين في الشمالية ونهر والنيل ونقدم لهم كل المساعدات الممكنة من إرشاد وغيره.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.