شاهد بالفيديو.. فنان سوداني يدون بلاغ في مواجهة زميله ويطالبه بتعويض 20 ألف دولار    هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن    شاهد بالفيديو.. الفنان "الشبح" يرد على زميله "ريحان": (رددت الأغنية في حضورك وأنصحك بعدم البحث عن "الترند" بهذه الطريقة)    شاهد بالصورة والفيديو.. سيدة الأعمال ونجمة السوشيال ميديا الحسناء "ثريا عبد القادر" تستعرض جمالها بثوب "التوتل" الأنيق    مناوي .. استمرار الدعم السريع في ارتكاب جرائم ممنهجة بدعم خارجي يهدد وحدة السودان واستقراره    شاهد بالفيديو.. شيخ الأمين يكشف معلومات هامة عن "الإنصرافي": (هذا هو اسمه بالكامل.. يقيم لاجئ في هذه الدولة ويعمل في تجارة المخدرات)    زيارة تفقدية لوالي سنار إلى محلية سنجة    إلزام أبل وجوجل بتعديلات تعزز عدالة متاجر التطبيقات    "واتساب" تُتيح إجراء المكالمات من المتصفح    ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025    دراسة تؤكد أن للضوضاء تأثيراً كبيراً على الطيور وتكاثرها    هدى الإتربي تكشف كواليس مسلسل "مناعة": تجربة مختلفة بتفاصيل إنسانية    مدينة على القمر خلال 10 سنوات.. هل يتراجع حلم المريخ؟    مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى    رئيس الوزراء يتوجه إلى ألمانيا مترأساً وفد السودان المشارك في أعمال الدورة 62 لمؤتمر ميونيخ للأمن    علاجك من أحلامك.. دراسة تتوصل لإمكانية استخدام أحلام الشخص فى العلاج النفسى    7 أطعمة للإفطار لا ترفع مستوى السكر في الدم    الرابطة والتوفيقية يتعادلان في مباراة الأحداث المثيرة    الموسياب يبدع ويقسو على الأمل بثلاثية نظيفة    وزير التعليم العالي السوداني: العودة إلى الدراسة خطوة استراتيجية    الهلال ينفرد بصدارة الدوري الرواندي    ضياء الدين بلال يكتب: قوش وآخرون... جرد حساب!    رويترز تنشر تقريراً استقصائياً حول إنشاء معسكرات لمليشيا الدعم السريع باثيوبيا    عاطف حسن يكتب: بنك الخرطوم.. اعتذارك ماااااا بفيدك .. !!    شاهد بالصور.. زواج شاب سوداني من فتاة "صينية" مسلمة ومطربة الحفل تكتب: (جمعتهما لغة الحب والدين الاسلامي الحنيف لمدة 14 عام)    بالصورة.. أمر قبض في مواجهة الشيخ محمد مصطفى عبد القادر.. ما هي الأسباب!!    ارتفاع وارد الذرة واستقرار أسعار السمسم في بورصة محاصيل القضارف    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    ارتفاع في وارد المحاصيل الزراعية بسوق القضارف    عثمان ميرغني يكتب: كبري الحلفايا...    شاهد بالصور.. كان في طريقه للتوقيع لفريق الخرطوم.. لاعب سوداني يتعرض لإصابة نتيجة انفجار "دانة" تسببت في بتر يده ورجله والنادي يكرمه بعقد مدى الحياة    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    الأهلي يبلغ ربع نهائي أبطال أفريقيا.. والجيش الملكي يهزم يانج أفريكانز    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    لجنة أمن ولاية الخرطوم تؤكد المضي قدما في تنفيذ موجهات رئيس مجلس السيادة لبسط الأمن وفرض القانون    ضبط اسلحة ومخدرات بكسلا    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ملحق ربوع الوطن
الأمة بالنيل الأزرق يقيم مؤتمر القطاعات الفئوية الأول
نشر في الوطن يوم 11 - 03 - 2014

دشّن حزب الأمة الفيدرالي بولايه النيل الأزرق وبحاضرتها الدمازين مؤتمر القطاعات الفئوية الأول تحت شعار (حزب فاعل ليستشرق آفاق المستقبل ريادة وقيادة)، جاء ذلك بحضور قيادات وأعضاء الحزب الذين تقدمهم الأستاذ صديق عثمان أحمد رئيس الحزب وبتشريف الأمين العام للحزب على مستوى المركز، رئيس الحزب بمحلية الدمازين قال إن هذه المؤتمرات تعد سانحة طيبة للتفاكر والتشاور في كيفية الارتقاء ببرامج الحزب التي تهدف لبناء السودان من خلال اطروحاته واسهاماته في عملية السلام، الأستاذ بابكر محمد عيسى ممثل طلاب الحزب أثنى على قيادة الحزب في جمع ووحدة صف الحزب واهتمامه بالشباب من خلال الورش التي تمت تأهيلاً للكادر، مؤكداً بأنهم سيكونا السند والعضد الحقيقي للأمة الفيدرالي ، فيما قالت ممثلة المرأة إن الأمة الفيدرالي أعاد لها هيبتها من خلال اسناده لكثير من القضايا والبرامج التي برعت في انجازها بجانب مشاورتها في خطط وبرامج الحزب , الأستاذ عبدالحفيظ الصادق الأمين العام للحزب على مستوى المركز قال إن الأمة الفيدرالي بالنيل الأزرق هو مؤسسة قائمة بذاتها ويأتي في المركز الأول على نظرائه في الولايات الأخرى من خلال برامجه المتواصلة وقربه من عضويته وانجازاته من خلال شراكته مع حكومة الولاية التي أثنت كثيراً على هذه الشراكة واسهامها في تطوير الولاية على كافة الصعد، الأستاذ صديق عثمان رئيس حزب الأمة الفيدرالي ووزير الشباب والرياضة، قال إن هذا المؤتمر وغيره من المؤتمرات الغرض الأول والأخير هو الوطن وكيفية أن يساهم الحزب في تقدم السودان وازدهاره من خلال تقديم الافكار والاطروحات وأن يكون للحزب مشاركة ومساهمة واضحة في نمو وتطور الولاية، وأضاف صديق أن المكتب القيادي للحزب يعمل وفق منظومة واحدة ويعيش أزهى فتراته بتناغم وانسجام تام من الرئيس وحتى آخر عضو الأمر الذي انعكس ايجاباً على كافة المخرجات، مشيداً برئيس الحزب على مستوى المركز الدكتور أحمد بابكر نهار الذي يولي الولايه اهتماماً خاصة باعتبار أن الولايه ليست كالولايات الأخرى, وقال صديق إن حضور قيادات وأعضاء الحزب من محليات الولاية كافة والمشاركة في هذا المؤتمر يؤكد قناعتهم بانتمائهم الصادق للأمة الفيدرالي واستشعارهم للمسؤولية الوطنية الملقاة على عاتقهم، هذا وشهد المؤتمر مداخلة عبر الفيديو كنفرس من الدكتور نهار رئيس الحزب، والذي أكد من خلالها سعادته بالنشاط المتواصل للحزب وإقامة مؤتمراته القاعدية، وأكد نهار زيارته للولاية في الأيام المقبلة والوقوف ميدانياً على كل برامج الحزب وتذليل كافة الصعاب التي تواجهه والترتيب النهائي لمؤتمر الحزب العام الشهر القادم , هذا وشهد المؤتمر العديد من الاعمال الثقافية من أغنيات وطنية أضفت الى الملتقى أجواء رائعة.
--
القضارف تقيم معرضها الرابع للتقانات الزراعية بوفود رفيعة المستوى
القضارف – سليمان سلمان
شاركت وزارة الزراعة والثروة الحيوانية بولاية الجزيرة ولاية القضارف فى معرضها الرابع للتقانات الزراعية بوفد رفيع المستوى برئاسة م.عبدالله محمد عثمان وزير الزراعة والثروة الحيوانية والموارد الطبيعية.
هذا وقد درجت ولاية القضارف باقامة معرضها السنوى بمشاركة واسعة من الشركات الزراعية واتحاد المزارعين والولايات المجاورة تحت شعار (تقانات زراعية لرفع الانتاجية)
وذكر م.عبدالله محمد عثمان فى افتتاح هذا المعرض حرص ولايته من المشاركة السنوية من هذا المعرض مشيراً الى العلاقات الوطيدة والتوائم بين الولايتين للامكانيات والمقدرات الزراعية الهائلة التى تتمتع بها الولايتين ...مثمناً دور وزارة الزراعة بالقضارف فى اقامتها السنوية لهذا المعرض مشيداً بالحضور والمع الغفير والمشاركات الكبيرة للشركات الزراعية التى تسعى لتطوير واستقرار القطاع الزراعى.
--
تأسيس فرع مجلس المهن الطبية والصحية بالجزيرة اليوم
أكد الامين العام للمجلس القومي للمهن الطبية والصحية دكتور زكي محمد البشير إهتمام المجلس بالعمل الطبي والصحي وتقديم خدمات طبية وصحية مميزة جاء ذلك علي خلفية وداع وفد المجلس الذي توجة امس لتأسيس المجلس الفرعي اليوم الثلاثاء بالجزيرة وقدم البشير كل التسهيلات التي تمكن المجلس الفرعي لاداء واجبه ومباشرة مهامة لينعكس بصوره إجابيه وتقديم خدمات جيدة للمواطنين واوضح الدكتور الطيب وقيع الله امين شؤون الولايات ان المجلس يعد إضافة حقيقية للعمل الطبي والصحي بالولاية وطالب ممارسي المهن المختلفه الانضواء تحت مظله المجلس الفرعي والإستفادة من خدماتة تطويرا وتجويدا للاداء وذكر وقيع الله ان المجلس يقدم كل الخدمات للمارسين وكافة المجتمع حتي يستطيع المجلس القيام بدوره علي افضل وجه , هذا سيقدم الوفد زيارة عدد من المستشفيات والمراكز الطبية والصحية بالولاية.
--
نفاجات
التشرذم القبلي
وطعنة الخنجر المسموم عندما كان أمير المؤمنين يجوب شوارع المدينه فوجد صبي يبرد الحديد فسأله من أنت فقال له أنا أبو لؤلؤ المجوسي فقال له أمير المؤمنين إنني قد سمعت انك تريد أن تصنع رحاء (مرحاكة لطحن الحبوب)تدور تدور بالهواء فقال المجوسي سوف أصنع لك شيئاً عجيباً يسمع به كل أهل الدنيا فقال أمير المؤمنين للذين معه اشهدوا لقد توعدني هذا الشاب ...فظل هذا المجوسي يصنع خنجراً ويلبد فيه السم حتى إذا طعن به أمير المؤمنين إذا لم يموت من تمزق الخنجر سيموت من اثر السم ...وبعد مضئ شهر جهز المجوسي خنجره وقرر أن يغدر بأمير المؤمنين في صلاة الصبح فدخل المسجد وفي الركعة الثانية تقدم المجوسي وسدد 3 طعنات في جسم أمير المؤمنين الطاهر فوقع أمير المؤمنين بعد أن جر المجوسي الخنجر وفتح المنطقة التي هي اسفل الصرة لجسم أمير المؤمنين الطاهر ... وبعد ان تورط المجوسي اراد الخروج من المسجد وظل يطعن حتى طعن 13 من المصليين وبعد ذلك اعترضه أحد الصحابة وقذف في وجهه بردة كان يرتديها وعندها ادرك المجوسي انه تورط انه لامحال سيقتل فسدد طعنه في نفسه وقتلها ...لقد قتل المجوسي نفسه وتلك نهايته التي توعد بها أمير المؤمنين ولكن ماذا بعد ذلك أن عمر بن الخطاب هو أحد المبشرين بالجنة وهو الخليفة الثاني لرسول الله (ص)، وأما المجوسي ذهب الى مستقر الجحيم خالداً مخلداً. الملاحظ للوضع السياسي بولاية النيل الابيض بعد تشكيل الحكومة الاخيرة هنالك قيادي بارز بعد أن تم اعفاؤه من منصبه وكان يحلم بأن يكون ضمن التشكيلة الجديدة ولكن عندما تبين له أنه خارج التشكيل ..أراد ان يطعن جسم ولاية النيل الابيض بخنجره المسموم خنجر القبلية والتشرذم البغيض الذي ظل يصنعه طوال حياته السياسية وظل يلبد فيه السم حتى إذا طعن به نسيج بحر أبيض أن يموت من جراء الطعن أو السم .. وظل يبث سمومه عبر شباب الولاية الذين كنا نحسبهم من الصادقين وكنا نظن أنهم من ذوات العقل والحكمة ولكن غلبت عليهم شقوتهم وأصبحوا سماً ملبدة وأداة مستخدمه لتمزيق النسيج الاجتماعي لشعب ولاية النيل الابيض العظيم ... ولكن رسالتنا لهم عبر هذه الكيان الكبير والذي يضم عدداً لايستهان به من أبناء ولايتنا الحبيبة المخلصين والصادقين أن سعيهم سيكون مردوداً عليهم كرد المجوسي بقتل نفسه ..ورسالتنا اليهم ألاّ يعبثوا في أرضنا الفساد والغل ...ورسالتنا اليهم أن يتقوا الله في أنفسهم أولاً وفي مجتمعنا الذي حباه الله بنعمة الاخلاق السليمة والكريمة ورسالتنا اليهم الابتعاد عن التشرذم القبلي البغيض والعمل بما يرضي الله ورسوله والمؤمنين الذين هم شهداء الله في الأرض ، وأخيراً نسأل الله الصلاح والاصلاح ونسأله أن يرزقنا الحكمة فمن أوتي الحكمة فلقد أوتياً فضلاً كثيراً .
محمد أحمد عبدالرحمن المقبول
رئيس كيان التعمير
--
يا وزيرا الصحة والمالية ومعتمد مدني زيارة لمستشفى مدني تكفي
سليمان سلمان / ودمدني
مستشفى مدني التعليمي أُم المستشفيات 8291م والتي كانت تعد المستشفى الثاني بعد ولاية الخرطوم، وكانت تضم كل الأقسام لم يتبق منها إلا الباطنية والجراحة الصدرية والأنف والأُذن والحنجرة، تراجعت تراجعاً مخيفاً في المباني والمعينات والمعدات مبنى القلب والصدر الذي يعد مبنى مهماً يحتاجه المرضى ظلّ مغلقاً منذ سنوات رغم حوجة المرضى الماسة له «08» سريراً والمرضى يتكدسون بالعنابر الأُخرى رغم تكفل رجل الأعمال جمال الوالي بصيانته لكن فجأة توقف العمل فيه.
والعناية المكثفة حدث ولا حرج وحالها يغني عن سؤالها تعطل الفريونات و91 مونتر قيل، إن اسبيرات المونترات ستستجلب من القاهرة وجيوش الباعوض تهاجمك جهاراً نهاراً حتى في العناية المكثفة والقطط الضالة لا زالت تسرح وتمرح والصرف الصحي يؤخذ من المستشفى ويفرغ داخلها وتم إظلام المستشفى إظلاماً كبيراً لترشيد الكهرباء والتي قيل إن الدفعيات يومياً ثلاثة آلاف جنيه للكهرباء من مال العون الذاتي الشحيح رغم رفع التذكرة لثلاثة جنيهات فيصرف على الأوكسجين والعمالة وشراء المواد البترولية ولا يكفي ذلك المبلغ لتلك الأشياء.
يتحدثون عن مدني كعاصمة طبية رغم التردي في العناية المكثفة والعنابر ورغم الإشراقات بإفتتاح مركز الطواريء بشرق النيل الذي انهى مشكل متفاقم ومستعصي بالنسبة للحوادث الذين كانوا يأتون ويفترشون الأرض والدماء تسيل منهم بغزارة، وأسند للبروفيسور/ محمد المهدي علي صالح استشاري الجراحة العامة ومدير مستشفى الشرطة السابق، هذا المركز مؤهل لخدمة ولاية الجزيرة والولايات المجاورة وكانت الحوادث تأتي الى المستشفى في منظر مؤلم ومحزن لا يراودك حتى في الأحلام مهما كان خيالك جامحاً وواسعاً والعمل جارٍ لإفتتاح مجمع الباطنية «الإنعاش» وبناء قسم لطواريء القلب.
عنبر الأنف والأُذن والحنجرة إنتهي عمره الإفتراضي ويحتاج لتحديث وشراء أجهزة للعملية بعد الهجمة الشرسة من مواطن على العملية وتكسيرها.. الصيحة والمناشدة لرئاسة الجمهورية ولوالي الجزيرة ثم لوزير الصحة ووزير المالية ومعتمد مدني فزيارة واحدة لمستشفى مدني تكفي خصوصاً الظلام والإظلام الذي هو حادث بها لترشيد الكهرباء، فإدارة المستشفى تقول إنها تدفع يومياً ثلاثة آلاف جنيه من مال العون الذاتي الشحيح، فيا معتمد مدني والمستشفى تحتاج لعناية خاصة وإضاءة 21عموداً لتضيء ذلك الظلام القبيح ثم تتكفل بدفع الفاتورة.
يا رئاسة الجمهورية ويا والي الجزيرة فاتورة الكهرباء فوق طاقة المستشفى والمستشفى لا تخدم مدينة وإنسان الجزيرة بل كل الولايات المجاورة وحتى خارج السودان ويتم محاسبتها تجارياً.. الأمر مرفوع عاجلاً لحل المشكل والمساهمة في دفع فاتورة الكهرباء كلياً أو جزئياً حتى نرفع العبء الثقيل على إدارة مستشفى مدني التي تعاني الأمرين.
ما قصدت إلا الإصلاح ما استطعت إليه سبيلاً فإن أصبت فبتوفيق من الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان.
والشكر أجزله للبروفيسورات عبدالله عبدالكريم جبريل «العمدة» ومحمد الإمام محمد أحمد ودفع الله عمر أبو إدريس والطبيبة المتميزة المتفردة دكتورة/ سلمى.. التي تكابد من أجل المرضى وهمها المواطن والوطن.
وفق الله الجميع لما فيه الخير
--
احتشدوا بالمئات بمباني المحلية
مواطنو القرى ريفي الكاملين يستنكرون الحملة الجائرة ضد المعتمد ويتمسكون به
الكاملين :محمد عبد الفتاح
استنكر عدد كبير من مواطني محلية الكاملين الهجوم الذي ظل يتعرض له السيد يوسف الزبير معتمد المحلية من بعض ضعاف النفوس، وأكد مواطنو محلية الكاملين بأن الرجل خلفه قاعدة جماهيرية عريضة تقديراً للانجازات العديدة حيث استحدث معتمد محلية الكاملين يوسف الزبير مشروع الوثبات لدعم التعليم والصحة ومراكز الشباب والأندية الثقافية والرياضية والشرائح الضعيفة وتحسين بيئة العمل واستنهاض الجهد الشعبي ليتكامل مع دور الدولة في الدفع بالتنمية والخدمات حيث كانت الوثبة (11) مميزة واشتملت على افتتاح العديد من الخدمات وهي افتتاح مركز غسيل الكلى ومحطة مياه التكينة وكهرباء قرية العمارة عبد الله، كما تمّ افتتاح وحدة العمليات لمستشفى اللعوتة وتأهيل سوق الكاملين مع توزيع معدات طبية وأثاثات للمستشفيات مع توفير عربات اسعاف وعربة اطفاء للدفاع المدني، كما تم افتتاح عدد من مدارس الأساس والثانوي، واستطاعت محلية الكاملين جذب الاستثمارات الاجنبية والمحلية بفضل التسهيلات التي قامت بها المحلية وجهودها لخدمة التنمية البشرية والاجتماعية والارتقاء بما تتخذه منهجاً ورؤية علمية تستند على قاعدة من العمل العلمي والمتقن والمدروس كسبيل لتحقيق نهضة حقيقية ومستدامة تكفل الارتقاء بإنسان المحلية اقتصادياً واجتماعياً وثقافياً والارتقاء بكافة الخدمات الضرورية وتحقيق الأمن والوحدة والسلام الاجتماعي وتنمية موارد المحلية وتوظيفها لخدمة المواطن ورجل يقوم بمثل هذه العمل الكبير لتشيد المستشفيات وتوصيل الكهرباء والمياه ومراكز الشرطة والمدارس وانارة الطرق والمساجد ورغم شح الامكانيات والحالة الاقتصادية العامة فالأستاذ يوسف الزبير والحق يقال يبذل مجهودات مقدرة في تطوير محلية الكاملين وقيام التنمية الشاملة وكهرباء المشاريع الزراعية وتوصيل التيار الكهربائي لكل قرى المحلية، إضافة للخدمات الصحية والتعليمية والاسبوع الماضي كنت حاضراً بمباني محلية الكاملين لحضور اللقاء الحاشد لمواطني قرى ريفي الكاملين بلجانهم الشعبية وبقادة المؤتمر الوطني والحركة الاسلامية الذين جاءوا لتقديم الشكر الجزيل له على ما قام به من جهد وخاطبهم المعتمد، وقال إن ما قمنا به هو واجبنا، وخاطب أهل قرى ريفي الكاملين بشفافية، ونؤكد أن ما كتبناه عن السيد معتمد الكاملين ليس اطراء أو تمجيداً لشخصه بل هذا ما سمعناه ورأيناه في كل زيارات السيد المعتمد المتواصلة لقرى المحلية آخرها زيارته لقرية المحيربا دكين والتي خرجت عن بكرة أبيها في استقباله بالنحاس والزغاريد تقديراً لما قام به وشهدت محلية الكاملين استقراراً سياسياً كاملاً في عهد المعتمد الزبير ولنعلم أن صمام الأمان في هذه المحلية هي الجماهير القائدة الثابتة للمؤتمر الوطني وهو اولى بالنقد من الآخرين بتنظيماتهم المختلفة بالحزب وجميعهم كانوا مسؤولون بمحلية الكاملين لم يقدموا ما قدمه الاستاذ يوسف الزبير . الذي يجد تأييداً كبيراً من مواطني المحلية لمواصلة المسيرة .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.