وزير التعليم العالي السوداني: العودة إلى الدراسة خطوة استراتيجية    ضياء الدين بلال يكتب: قوش وآخرون... جرد حساب!    رويترز تنشر تقريراً استقصائياً حول إنشاء معسكرات لمليشيا الدعم السريع باثيوبيا    عاطف حسن يكتب: بنك الخرطوم.. اعتذارك ماااااا بفيدك .. !!    سودانير تعلن استئناف رحلاتها من مطار الخرطوم    الهلال ينتزع صدارة الدوري الرواندي من الجيش    شاهد بالفيديو.. بعد أداء العمرة.. شيخ الأمين يعفو عن كل من أساء إليه ويدافع عن الفنانين: (أحد الصحابة كان عنده "عود" يعزف ويغني عليه)    شاهد بالصور.. زواج شاب سوداني من فتاة "صينية" مسلمة ومطربة الحفل تكتب: (جمعتهما لغة الحب والدين الاسلامي الحنيف لمدة 14 عام)    مناوي: حرق معسكرات النزوح مخطط قاسي لإرغام النازحين على العودة قسراً إلى مدينة الفاشر التي فروا منها طلبا للأمان    بالصورة.. أمر قبض في مواجهة الشيخ محمد مصطفى عبد القادر.. ما هي الأسباب!!    شاهد.. مقطع فيديو نادر للحرس الشخصي لقائد الدعم السريع وزوج الحسناء أمول المنير يظهر فيه وهو يتجول بحذر قبل ساعات من اغتياله    شاهد بالفيديو.. جمهور ولاعبو أم مغد الكاملين يحملون مدرب الفريق على الأعناق احتفالاً بالتأهل لدوري النخبة: (جندي معانا ما همانا)    ارتفاع وارد الذرة واستقرار أسعار السمسم في بورصة محاصيل القضارف    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    دراسة: السمنة وراء واحد من كل عشر وفيات بالعدوى على مستوى العالم    دعوى ضد ميتا ويوتيوب بشأن إدمان الأطفال للتطبيقات    رافعًا شعار الفوز فقط... الأهلي يواجه النيل في ديربي مدينة شندي    آبل تستعد لأكبر تغيير فى تصميم آيفون منذ سنوات مع iPhone 18 Pro    أسباب ارتعاش العين وطرق العلاج    رئيس شركة نتفليكس يكشف عن تدخل ترامب فى الصفقة الجديدة.. اعرف التفاصيل    درة تكشف عن دورها فى مسلسل "على كلاى".. شخصية مركبة ومعقدة    مني أبو زيد يكتب: القبيلة والقبائلية في السودان بعد حرب الخامس عشر من أبريل    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    الأهلي شندي يشكر المدرب النضر الهادي    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    وزير المعادن: السودان ينتقل من تعدين الذهب إلى عصر المعادن الاستراتيجية والطاقة النظيفة    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    ارتفاع في وارد المحاصيل الزراعية بسوق القضارف    رحمة أحمد تفاجئ الجمهور بظهورها بالحجاب على البوستر الرسمى لمسلسل عرض وطلب    عثمان ميرغني يكتب: كبري الحلفايا...    بإطلالة نارية وقرد صغير.. رامز جلال يلمح لمقالبه في رمضان    علامة تحذيرية لمرض باركنسون قد تظهر فى الأنف قبل سنوات من التشخيص    شاهد بالصور.. كان في طريقه للتوقيع لفريق الخرطوم.. لاعب سوداني يتعرض لإصابة نتيجة انفجار "دانة" تسببت في بتر يده ورجله والنادي يكرمه بعقد مدى الحياة    مدير عام قوات الجمارك: لن نتهاون في حماية الوطن من سموم المخدرات والسلاح    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    الأهلي يبلغ ربع نهائي أبطال أفريقيا.. والجيش الملكي يهزم يانج أفريكانز    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    لجنة أمن ولاية الخرطوم تؤكد المضي قدما في تنفيذ موجهات رئيس مجلس السيادة لبسط الأمن وفرض القانون    ضبط اسلحة ومخدرات بكسلا    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



اشراف: الفاضل ابراهيم
نشر في الوطن يوم 17 - 06 - 2014


مواطن يدعو هرون لعمل نفرة للشحادين في شمال كردفان
بقلم: أسامة صالح عبد الرحمن (الأبيض)
عرف التسول أو ما يطلق عليه اسم (الشحدة) منذ زمن بعيد فالإنسان ليس كاملا فهذه حكمة الله في خلقه، فنجد أناسا يأكلون حتى يصابوا بالتخمة وأناسا ليس لديهم ما يسد رمقهم لوجبة واحدة وتجد آخرين يموتون من الجوع والمرض والفاقة والحاجة فنجد أن متسولا يطرق لك الباب لتعطيه طعاما فيتقبله ويدعو لك بالخير أما الآن فلا يرضى إلا بالدنانير أو الجنيهات فنجد هذه الظاهرة في كل مدن السودان فعفواً عزيزي القاريء فلو لم يكن هذا الموضوع ضروريا لما كتبت عنه فمن لم يهتم بأمر بلدته أو حيه أو مدينته فليس منهم (من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم) نسأل أنفسنا سؤالا لماذا وصل بنا الحال؟ فأين دور الزكاة وأين دور وزارة الرعاية الاجتماعية هل الضمير مات أم المروءة انعدمت أم ماذا؟ قال الرسول- صلى الله عليه وسلم- المسلم للمسلم كالبنيان يشد بعضه بعضا كسائر الجسد بالسهر والحمى إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى )عزيزي القارئ عفوا لا أدري فبدون اللا شعور أمسكت القلم وأهرقت مدادي لمثل هذا الموضوع وعن هذه الظاهرة الخطيرة، فعلى العموم أريد التحدث بشفافية واضحة فمن منا لم يعايش هؤلاء المتسولين أو (الشحادين).
فإذا حاولنا التكلم عن هذا الموضوع فيطول الحديث فكم من قصص تروى وتحكى عن هؤلاء، اليوم أحكي لكم قصة وهي بحكم عملى في إحدي القطاعات تجد الشحاذين يستجدون المارة وفي أحد المرات جاءت امرأة وبدأت تستعطف المارة بحجة مرض ابنتها، فقال لي (إحدي الأشخاص هذه المرأة لديها عمارتان فهذا أنموذج بسيط لأشياء كثيرة.
وبعد تفكير وتمحيص اكتشفت حقيقتين اثنتين أن هنالك نوعين من المتسولين الأول (الذي لا يجد ما يسد رمقه لوجبة واحدة وهذا لأسباب تتعلق بالظروف( الأقدار )وهذا مغلوب على أمره وأما النوع الثاني يتخذ هذه مهنة لكسب العيش ربما لوجود عاهة مستديمة أو هنالك تنظيمات تستغل ذوي الإعاقة وتوفر لهم الملبس والمأكل والمسكن والمشرب والدليل على ذلك أنه تحديداً في مدينة أم درمان أخبرني أحد سائقي الحافلات من السوق الشعبي إلى الثورات أنه رأى عربة (دفار) تحمل كمية من هؤلاء الشحادين وهذا دليل على أن هناك تنظيمات تستغل هؤلاء ليأتوا لهم بالمال كما في فيلم (المتسول) لعادل إمام فكل له مكان معين وطريقة معينة يقف فيه فمثلا في مدينة (الأبيض) حاضرة شمال كردفان يوجد آلاف من المتسولين الذين أصبحوا معالم، والنصف الثاني قادمون من دول مجاورة منهم من يحمل أوراق تدل على عجزه وضعفه وطلب المساعدة ومعظم هؤلاء أطفال ألا يدل ذلك على أن هنالك تنظيمات توظف هؤلاء للتسول؟.
وفي الختام نناشد المسؤولون للالتفات حول هذه الظاهرة في مدينة الأبيض فالدولة تنشد المشروع الحضاري ولا بد من معالجة هذه الأشياء والحل هو أن يحصر هؤلاء البسطاء الذين لا حول لهم ولا قوة والذي عبس وكشر فيهم الزمن بأن تبنى لهم أماكن تأويهم من الحر والأمطار لأن فيهم عجزة ونساء وأطفال ومعظم هؤلاء أتوا أما لظروف الحرب من أماكن بعيده لفقد ذويهم أو التفلت الأسري أو ما يسمى (بالهوم ليس) أو المشردين
ونناشد تنظيمات المجتمع المدني ورجال الأعمال كما حدثت نفرة في الولاية لأشياء عديدة أيضا يمكن أن تحدث نفرة لهؤلاء البسطاء فديوان الزكاة له ضلع كبير في هذا الموضوع قال تعال (إنما الصدقات للفقراء والمساكين) حتى تكون ولايتنا أنموذجا يقتدى به فالعدالة: العدالة فلنقتدي بصحابة الرسول حيث قال عمر بن الخطاب (لو زلت قدم بعير في العراق لسألني ربي يوم القيامة لماذا لم أسوِ لها الطريق) هذا دليل على العدالة الاجتماعية.
أعلم أن الموارد شحيحة في ولاية شمال كردفان ولكن لو توحد أبناء هذه المدينة بكل طوائفهم أن يتصدقوا من مالهم (وعيب جدا أن الناس تموت بالتخمة وآخرين لم يجدوا وجبة واحدة تسد رمقهم) التأريخ لا يرحم أحدا.
وأخيرا وليس آخر نناشد جميع أبناء مدينة الأبيض الشرفاء أن يهبوا لدعم هذا المشروع، قال الرسول- صلى الله عليه وسلم: (ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء) والله من وراء القصد وهو يهدي الى سواء السبيل .
اللهم هل بلغت اللهم فاشهد
--
احتشاد أهل القرآن.. تعهد بتوحيد مواعيد رفع الأذان وتفعيل دور المساجد
احتشد آلاف من أهل وطلاب القرآن الكريم في الساحة الخضراء بالخرطوم ليل أمس الأول في مشهد شكل ضربة البداية لانطلاقة أعمال المجلس الأعلى للدعوة والإرشاد عقب إعادة تكوينه في هيكله الجديد الذي ضم جميع الهيئات والمؤسسات العاملة في المجالات الدعوية.
وأكد والي الخرطوم الدكتور عبد الرحمن الخضر خلال مخاطبته الحشد القرآني التزام الدولة تجاه حفظة كتاب الله وسعيها لنشر الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة.
واحتفى والي الخرطوم بازدياد أعداد المساجد في ولاية الخرطوم التي بلغت ستة آلاف مسجد وعدها دليل عافية على تماسك المجتمع في الولاية.
وتعهد رئيس المجلس الأعلى للدعوة والإرشاد ولاية الخرطوم د. بدر الدين طه بتوحيد مواعيد رفع الأذان في سائر أنحاء الولاية.
وأعلن د. طه خلال مخاطبته فعاليات احتشاد أهل القرآن في الساحة الخضراء ليل أمس الأول أن التسجيل لحج هذا العام سيكون إلكترونيا، وقال إن مرحلة القرعة وقبول الحجاج ستتم عبر سبعة مراكز متخصصة موزعة على محليات الولاية.
وأعلن رئيس المجلس الأعلى للدعوة والإرشاد في ولاية الخرطوم أنشاء صندوق للدعم الاجتماعي في المساجد لإعانة الضعفاء من الأيتام والأرامل وإطعام الصائمين في كنف المسجد أطلق عليه اسم (مشروع أشعريون)،
ودعا د. طه إلى تحريك طاقات الوسط المحيط بالمسجد لتأسيس حلقات الحديث والفقه والسيرة ومدارسة القرآن الكريم بصورة ممنهجة وبعدد منتظم من الراغبين من الطلاب مع مشاركة الطلاب تحت رعاية مباشرة من الفاعلين من رعاة المسجد وأهل الدعوة في خطوة قصد منها الاستعداد لشهر رمضان وترسيخاً لأنشطة المسجد الأنموذج.
وأعلن رئيس المجلس الأعلى للدعوة والإرشاد في هذا الصدد عن اعتزام المجلس تأسيس 50 مركزاً للإشعاع المسجدي بالتعاون مع رعاة بيوت الله عبر التعاون مع منظمات المجتمع المدني ولجان الرعاية ومعتمدي المحليات.
وأثنى وزير الدولة بوزارة الإرشاد والأوقاف الدكتور محمد المصطفى الياقوتي على الجهود التي يبذلها المجلس الأعلى للدعوة والإرشاد في ولاية الخرطوم في نشر الدعوة .
وشهد الاحتشاد 114 ختمة للقرآن الكريم من قبل طلاب خلاوي القران بالولاية مصحوبة بالدعاء والتضرع لله بأن يحفظ البلاد.
--
جار النبي: جنوب دارفور تجاوزت الكثير من الخلافات الاجتماعية
قال والي جنوب دارفور آدم جار النبي: إن مجتمع الشباب في دارفور الآن أكثر حاجة من قبل للدعوة والتوجيه الصحيح، لأنهم أصبحوا وقوداً للنزاعات القبلية التي كان لها الأثر الكبير في الواقع السلمي للمجتمع في الفترة الماضية، وأضاف جار النبي، خلال تدشين القافلة الدعوية لجماعة أنصار السنة لولايات دارفور، أن جنوب دارفور تجاوزت الكثير من محن الاختلاف بين المكونات الاجتماعية، وقال: إن المرحلة القادمة ستشهد برامج للسلام الاجتماعي والتعايش، وهي ستعم المناطق كافة، ووصف الوالي الأوضاع بأنها تتجه نحو التعافي الكامل من تأثيرات أزمة دارفور.
من جهته، أكد الأمين العام لجماعة أنصار السنة عبد الله التهامي دعمهم للبرامج كافة التي تهدف لاستقرار دارفور، وعودة روح التآخي بين المجتمع الدارفوري، مؤكداً أن القوافل الدعوية ستعم كل أرجاء دارفور في الفترة القادمة.
--
600 مليون جنيه جملة المبالغ لنهضة شمال كردفان
نظمت وزارة المالية والاقتصاد الوطني أكاديمية الدرسات المالية والاقتصادية بالتعاون مع وزارة المالية ولاية شمال كردفان دورة تدريبية للعاملين في ولاية شمال كردفان، أكد وزير مالية ولاية شمال كردفان حافظ محمود أن نفير ولاية كردفان الذي ينتظم الولاية الآن يعدّ العام 2014 عام الأساس فيه، كشف أن جملة نفير ولاية شمال كردفان تبلغ قيمته 600 مليون جنيه منها الولاية بنسبة 20% تبلغ 100 مليون جنيه وبقية المبلغ من المركز وتمويل أجنبي، قال إن المشروع يعتمد على أربعة محاور منها زيادة الإنتاج والخدمات الضرورية والتدريب ورفع القدرات في المجالات المختلفة في الولاية، وأشار إلى اهتمام وزارة المالية في الولاية برفع القدرات والتدريب، وقال: إن نفير شمال كردفان يحتاج لكوادر مؤهلة ومدربة لإنفاذه ، وقال: إنه تم تخصيص نسبة 2%من ميزانية شمال كردفان للتدريب والاستشارات من أجل الارتقاء بالكادر البشري في الولاية، جاء ذلك لدى مخاطبته الدورة التدريبية التي نظمتها وزارة المالية والاقتصاد الوطني أكاديمية الدراسات المالية والاقتصادية حول بناء القدرات في المجال المالي والاقتصادي للعاملين في ولاية شمال كردفان بالمركز السوداني التركي لتدريب المتدربين التابع للولاية الخرطوم في
الفترة من 15-19 يونيو 2014م ببحري، دعا حافظ المتدربين إلى نقل العلم والمعرفة لعكسه في تطوير الأداء ونقل التجربة للولاية والمحليات في شمال كردفان.
ومن جانبه أوضح د. يحيى صالح مكوار وزير تنمية الموارد البشرية والعمل ولاية الخرطوم أن المركز التركي شراكة تركية سودانية لتدريب المدربين يعدّ المركز الخامس في الولاية بعد مركز الخرطوم للارتقاء بمهارات التدريب المهني الذي تم تنفيذه مع الاتحاد الأوروبي، وقال: إن كل مراكز الولاية توجد بها مقومات جيدة لتأهيل وتدريب الكادر البشري، مبيناً أن أبواب مراكز الولاية مفتوحة لولاية شمال كردفان، مشيراً لعلاقة ولاية الخرطوم مع ولاية شمال كردفان في التنسيق وتبادل الخبرات مع ولاية شمال كردفان حتى تحقق النهضة التي تنشدها الولاية من خلال النفير الذي ينتظمها، مؤكداً تقديم الدعم ومساندة من ولاية الخرطوم لولاية شمال كردفان في نفيرها.
إلى ذلك أوضح يعقوب محمد الطيب ممثل وكيل وزارة المالية والاقتصاد الوطني ورئيس لجنة التدريب لولاية شمال كردفان بوزارة المالية الاتحادية أن هذه الدورة تعدّ تبادلا للخيرات بين المستوى الولائي والمركزي، مشيراً إلى اهتمام وزارة المالية الاتحادية بالتدريب من أجل تكامل الأدوار بين الأجهزة في العملية الاقتصادية، داعياً المشاركين إلى الاستفادة من الأفكار العلمية والتجارب والمعلومات وتطبيقها على أرض الواقع، مشيداً بولاية الخرطوم في تقديمها الجهود المبذولة في التدريب، وكشف عن ملتقى تعقده وزارة المالية الاتحادية حول تطبيق قانون الشراء والتعاقد ولائحته برعاية وزير المالية والاقتصاد الوطني ومشاركة الولايات من بينها ولايتا الخرطوم وشمال كردفان.
وأشادت عواطف عبد الرحيم العشي مدير أكاديمية الدراسات المالية والاقتصادية بوزارة المالية بجهود وزارة تنمية الموارد البشرية والعمل التي ظلت تقدمها للوزارة في التدريب وبرنامج وزارة المالية التي تقيمها في مجال التدريب وبناء القدرات، وقالت: إن أكاديمية الدراسات المالية قديمة أسسها صندوق النقد الدولي من أجل التدريب، وقالت: إن رسالة الأكاديمية تقديم الخبرات وتبادلها في مجال التدريب بين وزارات المالية في الولايات والمركز.
--
اخبار الربوع
آلية الأحزاب في جنوب كردفان تدعو قطاع الشمال للحوار الوطني
دعت آلية الأحزاب والقوى السياسية في ولاية جنوب كردفان، الحركات المسلحة بما فيها قطاع الشمال، للانضمام إلى آلية الحوار الوطني الذي ينتظم البلاد، وفي الأثناء أكدت الآلية دعمها ومساندتها لرؤية الحكومة المركزية حول مفاوضات المنطقتين.
وقال المتحدث باسم آلية الأحزاب في الولاية حسين جمعة مؤمن: إن الحوار الوطني يمنح دفعة قوية لصناعة السلام في جنوب كردفان، باعتبار أن مخرجات الحوار ستؤثر إيجاباً في مواقف قطاع الشمال من السلام في الولاية.
وأبان للمركز السوداني للخدمات الصحفية، أن القوى السياسية في الولاية تدعم كافة الجهود التي تبذل من أجل إحلال السلام في السودان، لا سيما جنوب كردفان.
مؤكداً أن رؤية الأحزاب في الولاية تتمثل في أهمية تمثيلها في عملية التفاوض، بجانب مساهمتها في كافة المنابر المتعلقة بالولاية.
--
زيادة حوافز العاملين في الحقل الصحي في النيل الأزرق
أعلنت حكومة النيل الأزرق عن زيادة الحافز الشهري للعاملين في الحقل الطبي والصيدلاني في الولاية ل 129 ألف جنيه، ترقية للخدمات الصحية، وكشف وزير الصحة بابكر أبو حليمة رفع إضراب الصيادلة منذ ثلاثة أيام بعد تعهد الولاية بحل مشاكلهم.
وأكد أبو حليمة للمركز السوداني للخدمات الصحفية، موافقة حكومة الولاية بزيادة الحافز الشهري ل 129 بدلاً عن 46 ألف جنيه شهرياً كانت قد خصصت سابقاً بعد الزيادة الكبيرة للعاملين في الحقلين، مشيراً إلى أن والي الولاية حسين يس كون لجنة مسبقاً لحل القضايا المتعلقة بالأطباء والصيادلة.
وأضاف أبو حليمة وعدنا اتحاد الصيادلة بتنفيذ مطالبهم بالجلوس مع والي الولاية والجهات ذات الصلة.
وأضاف أن الإضراب الذي تناولته وسائل الإعلام تم رفعه منذ ثلاثة أيام بعد الوعود التي تمت بخصوص حل مشكلة الزيادات المالية مع الجهات المختصة.
ونفذ الأطباء الصيادلة في النيل الأزرق الأسبوع الماضي إضراباً شاملاً عن العمل استمر أكثر من ست ساعات، وأغلقوا صيدليات مدينة الدمازين كافة، احتجاجاً على عدم مساواتهم مع رصفائهم من الأطباء الآخرين في حافز (الاستبقاء).
--
كفالة 30 ألف طفل يتيم في القضارف
قال والي القضارف الضو الماحي: إن حكومته تسعى بنهاية العام الجاري، إلى كفالة أكثر من 30 ألف يتيم في الولاية، وذلك عبر شراكات مع عدد من الجهات، تمثل داعماً أساسياً لمجهودات وزارة الرعاية الاجتماعية وديوان الزكاة.
وعدّ الماحي الدعم المقدم من جمعية الهلال الأحمر الإماراتية عبر جمعية الهلال الأحمر السودانية، والذي تجاوز المليونين و700 ألف جنيه، يمثل دعماً حقيقياً لخط الولاية نحو كفالة الأيتام.
ودعا فئات المجتمع لمساهمة أكبر في مجال الكفالة والرعاية.
من جانبه أكد مدير جمعية الهلال الأحمر السودانية في الولاية شرف الدين أحمد، مضي الجمعية في مشروع كفالة الأيتام، مبيناً أن العدد الذي تمت كفالته هذا العام يفوق ال 800 يتيم، بمعدل دعم يتراوح ما بين العشرة والأربعة آلاف جنيه خلال العام.
وقال: إن مساهمة الخيرين من دولة الإمارات تمثل حافزاً للخيرين من مجتمع الولاية، وتساهم في دفع كفالة الأيتام.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.