شاهد بالفيديو.. فتاة سودانية تثير الجدل: (لو في ولد عجبني بمشي بقول ليهو أديني رقمك) والجمهور يسخر: (خفيفة زي شاي البكاء)    هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن    شاهد بالفيديو.. فنان سوداني يدون بلاغ في مواجهة زميله ويطالبه بتعويض 20 ألف دولار    شاهد بالفيديو.. الفنان "الشبح" يرد على زميله "ريحان": (رددت الأغنية في حضورك وأنصحك بعدم البحث عن "الترند" بهذه الطريقة)    شاهد بالصورة والفيديو.. سيدة الأعمال ونجمة السوشيال ميديا الحسناء "ثريا عبد القادر" تستعرض جمالها بثوب "التوتل" الأنيق    مناوي .. استمرار الدعم السريع في ارتكاب جرائم ممنهجة بدعم خارجي يهدد وحدة السودان واستقراره    زيارة تفقدية لوالي سنار إلى محلية سنجة    إلزام أبل وجوجل بتعديلات تعزز عدالة متاجر التطبيقات    "واتساب" تُتيح إجراء المكالمات من المتصفح    ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025    دراسة تؤكد أن للضوضاء تأثيراً كبيراً على الطيور وتكاثرها    هدى الإتربي تكشف كواليس مسلسل "مناعة": تجربة مختلفة بتفاصيل إنسانية    مدينة على القمر خلال 10 سنوات.. هل يتراجع حلم المريخ؟    مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى    رئيس الوزراء يتوجه إلى ألمانيا مترأساً وفد السودان المشارك في أعمال الدورة 62 لمؤتمر ميونيخ للأمن    علاجك من أحلامك.. دراسة تتوصل لإمكانية استخدام أحلام الشخص فى العلاج النفسى    7 أطعمة للإفطار لا ترفع مستوى السكر في الدم    الرابطة والتوفيقية يتعادلان في مباراة الأحداث المثيرة    الموسياب يبدع ويقسو على الأمل بثلاثية نظيفة    وزير التعليم العالي السوداني: العودة إلى الدراسة خطوة استراتيجية    الهلال ينفرد بصدارة الدوري الرواندي    ضياء الدين بلال يكتب: قوش وآخرون... جرد حساب!    رويترز تنشر تقريراً استقصائياً حول إنشاء معسكرات لمليشيا الدعم السريع باثيوبيا    عاطف حسن يكتب: بنك الخرطوم.. اعتذارك ماااااا بفيدك .. !!    شاهد بالصور.. زواج شاب سوداني من فتاة "صينية" مسلمة ومطربة الحفل تكتب: (جمعتهما لغة الحب والدين الاسلامي الحنيف لمدة 14 عام)    بالصورة.. أمر قبض في مواجهة الشيخ محمد مصطفى عبد القادر.. ما هي الأسباب!!    ارتفاع وارد الذرة واستقرار أسعار السمسم في بورصة محاصيل القضارف    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    ارتفاع في وارد المحاصيل الزراعية بسوق القضارف    عثمان ميرغني يكتب: كبري الحلفايا...    شاهد بالصور.. كان في طريقه للتوقيع لفريق الخرطوم.. لاعب سوداني يتعرض لإصابة نتيجة انفجار "دانة" تسببت في بتر يده ورجله والنادي يكرمه بعقد مدى الحياة    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    الأهلي يبلغ ربع نهائي أبطال أفريقيا.. والجيش الملكي يهزم يانج أفريكانز    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    لجنة أمن ولاية الخرطوم تؤكد المضي قدما في تنفيذ موجهات رئيس مجلس السيادة لبسط الأمن وفرض القانون    ضبط اسلحة ومخدرات بكسلا    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



اشراف: الفاضل ابراهيم
نشر في الوطن يوم 10 - 07 - 2014


(الوطن) في حوار مع وزير الصحة بالنيل الأبيض
وباء الإسهال المائي الذي أصاب منطقة الظليط تم احتواءه خلال خمسة أيام
غرفة العناية المكثفة بمستشفى الجزيرة أبا كلفت 4 مليارات ولم تتم الاستفادة منها
حوار/رحاب ابراهيم
الخريف على الابواب والمشاكل الصحية تتصدر قائمة المعوقات في البلاد، لان تكاثر البعوض والذباب يكثر في هذا الفصل من العام، وهناك بعض المدن والولايات التي كثيراً ما تعاني من ويلات الامطار وما تخلفه من مشاكل، منها المناطق ذات الطبيعة الجغرافية المسببة للامراض مثل الملاريات والاسهالات لأنها تتسم بأراضٍ منخفضة، مثل ولاية النيل الابيض، كما حدث قبل فترة في قرية الظليط.
«الوطن» جلست مع وزير الصحة بولاية النيل الابيض للتعرف على استعدادات فصل الخريف وما رتبته الولاية من محاربة البعوض والامراض التي تكثر في هذا الفصل، فكانت هذه الافادات من الدكتور حامد علي محمد وزير الصحة بالنيل الابيض.
حدثنا بداية عن كيفية استعدادكم لاستقبال فصل الخريف وانتم من الولايات ذات الطبيعة الجغرافية المختلفة من الناحية الصحية؟
اولاً بدأنا الاستعداد للخريف بوضع خطة متكاملة بنيت على قرار تم اصداره من والي الولاية بتكوين اللجنة العليا لدرء الكوارث والطوارئ ، انبثقت منها خطة وزارة االصحة لان ولاية النيل الابيض من الولايات التي تأثرت كثيراً بالامطار في العام الماضي كثاني ولاية بعد الخرطوم.
ما هي العظة التي اتخذتموها من خريف العام الماضي؟
رغم ان الخريف الماضي كان بمثابة كارثة وتسبب في كثير من الاضرار الصحية وغيرها، الا انه كان خيراً لانه كان انتباهة كبيرة بادراكنا لمواقع الخلل والهشاشة بالولاية، وبناءً على دراساتنا الجغرافية لهذه المواقع وضعنا خطة متكاملة استهدفت في المقام الاول المواقع التي تأثرت والتي قد تتأثر بهطول الامطار هذا العام.
والخطة التي اتخذناها هي تجهيز كل معدات الطوارئ من ادوية ومعدات رش ونواقل ومكافحة البعوض بالاضافة لاخطار الجهات مثل الدفاع المدني والشؤون الهندسية بالمواقع المنخفضة التي تتأثر بالمياه، بجانب ذلك اخطرناهم بشبكات المياه بالمدن لان العكارة الموجودة في المياه تمنع الكلور من اعطاء فاعليته.
وكذلك استهدفنا مواقع الهشاشة التي حددت ب13 موقعاً وكل منطقة تعمل في دائرتها وبفريق بقيادة طبيب وكل الاطر الصحية المعينة من وحدات صحية بكل تجهيزاتها ومعداتها من رش ومبيدات وغيرها
٭ كم بلغت نسبة الاستعداد لديكم؟
كانت 65% نسبة الاستعداد ولكن بعد الدعم الذي قدمته وزارة الصحة الاتحادية من معينات تمت نسبة الاستعداد 100% نتمنى ان تكون امطار خير وبركة.
٭ حكومة الولاية، هل كانت متقبلة لكل طلباتكم؟
نعم.. كانت هناك استجابة كبيرة من حكومة الولاية لكل ما طلبناه وقد اولينا اهتماماً كبيراً بخدمات الرعاية الصحية في الولاية حيث قمنا بتوزيع خدمات صحية في ريف ولاية النيل الابيض ل37 وحدة صحية ومركز وجميعها مهيئة لاستقبال اي طارئ صحي حتي تكون ممسكات للناس حتي لا يضطرون للذهاب للمدن وتنتقل العدوى من الريف الى المدن وحتي لا نحوج الناس للحضور للمستشفيات الكبيرة وكذلك لان الخريف يصعب التحرك فيه.
٭ ماذا عن حالات الاسهال المائي التي كانت في احدى قرى الولاية وكيف تم درء الوباء وكم كانت حالات الاصابة؟
هي لم تصل لمرحلة الوباء الخطير فقط كانت مجرد اسهال مائي في منطقة اسمها الظليط وتمت معالجة كل المصابين الذين قدر عددهم بحوالي 250 حالة هي الحالات التي كانت متردية توفى اثنان منهم واحتوينا الوباء في موقعه لم تتحرك اية حالة من المنطقة في خلال خمسة ايام تمت معالجة كل الحالات ولكن كانت التكلفة باهظة بسبب التدخل السريع فكانت بقرابة «400» مليون جنيه
٭كيف تم التأكد من احتواء الوباء وما هي مسبباته؟
فأكدنا ان الوباء حوصر لأننا اعلنا حالات للطوارئ والتبليغ عن اية حالة مشتبه بها وهناك ارقام للطوارئ التبليغ السريع حتي الاهالي تم تدريبهم على التبليغ عن اية حالة يشتبه فيها..
الاسهال المائي تسببه بكتريا اسمها «اكولاين» هناك محطات مياه كثيرة جداً في محلية السلام التي تضم قرى الظليط وغزاله وغيرها ولكن كثير من الناس يتركون المحطات ويستخدمون النيل وهو معروف انه قادم من الجنوب وما هي البيئة هناك لذلك تحدث هذه المشاكل.
٭ هل تم دحر الملاريا في النيل الابيض؟
لانستطيع أن نقول اننا تخلصنا من الملاريا نهائياً ولكن اصبحت نسبة الاصابة بها ضعيفة ومتضائلة لان الولاية عبارة عن مستنقع مائي ولكن قبل عامين كانت الاصابة كبيرة ولكن الآن لم تتجاوز 6 الى 12% تم توزيع 133 الف ناموسية بالاضافة للتغطية بالمعينات الكبيرة وادوات الرش، وما يعيق في التخلص من الملاريا نهائياً طبيعة النيل المنتشرة ووجود كنانة وعسلاية وغيرها
٭ كيف تتم عملية الرش؟
لكل محلية خدمات صحية بدعم من الوزارة الاتحادية وتقوم بعملية الرش في المناطق المعروفة حيث تم رش مدينة كوستي ثلاث مرات خلال الاشهر الماضية لذلك قلت نسبة البعوض الكثير ولدينا الوثبة الثانية للرش في مطلع الشهر القادم سيتم خلالها الرش داخل المنازل لان عملية الرش الاولى كانت بالطيران والثانية ستكون بالاحياء تم المنازل حيث يسكن البعوض الجالب لكل المشاكل الصحية
٭ هنالك تردي واضح الخدمات الصحية في المستشفيات بالولاية ما قولك؟
لا انكر أن هناك تردٍ كان واضحاً في المستشفيات، ولكن الآن بدأنا شغلاً كبيراً جداً بمستشفي ربك وهذا المستشفي استقبل قبل ايام حادث كبير جداً به 55 فرداً استقبله المستشفي بصورة راقية جداً لان الكوادر المطلوبة كلها كانت موجودة في الماضي كانت المشكلة الاساسي تتمثل في المياه والكهرباء، ولكن تم حلها بتكلفة 120 مليوناً والآن لدينا عمل متكامل بمستشفي ربك نساء وتوليد، كُلى، اطفال، باطنية» بجانب مشكلة المياه والكهرباء كانت مشكلة الاكتظاظ في العنابر والآن تمت معالجة هذا الامر واتينا بافضل معمل مرجعي وعملية ضخمة وتم تغيير في الادارات اتينا باخري جادة وتم تعيين 370 كادراً طبياً والآن مستهدفين 400 آخرين. اما في مستشفي كوستي تم تغيير 65 مروحة 460 لمبة 500 ملاية 120 مرتبة احدثنا الطوارئ العامة في كل شيء وحوادث اطفال مستشفى كُلى وسيكتمل العمل نهاية العام بمستشفي الدايات.
٭ لماذا الولاية لم تستفد من العناية المكثفة للقلب بمستشفي الجزيرة ابا؟
اولاً في الجزيرة ابا لا توجد عملية قلب ولا اختصاصي جراحة قلب وهذه الغرفة هي للعناية المكثفة بعد الخروج من العملية
٭ يعني الولاية غير مستفيدة من هذه الغرفة؟
هذه الغرفة هي هدية من منظمة «اسست» الامريكية ولكن الولاية حتي الآن لم تستفد منها في شيء يمكن أن نستفيد منها كعناية مكثفة عادية علماً بان الجزيرة ابا ليس بها غير اختصاصي واحد وهو للنساء والتوليد.
٭ هل يمكن استبدال هذه الغرفة بأدوات ومعدات تستفيد منها المنطقة؟
يا ليت لوحدث هذا لان مشاكل القلب في الولاية كافة ضعيفة اجرينا احصائية وجدنا خلال شهر كامل يكون هناك مصاب واحد بالقلب في الولاية ونحن في الجزيرة ابا في حاجة لاختصاصيي اطفال باطنية ونساء وتوليد، سعر هذه الغرفة 4 مليار ونصف يمكن أن نستبدلها بأية غرفة او معدات من الاتحادية او غيرها ويمكن بناء المستشفي بصورة جيدة.
--
النائب الأول يدشن اليوم بداية العمل في طريق الابيض أمدرمان
الابيض : أحمد بكري السيد
يفتتح النائب الأول لرئيس الجمهورية الفريق بكري حسن صالح صباح اليوم الثلاثاء بولاية شمال كردفان عدداً من المشروعات التنموية، حيث سيدشن برفقة والي الولاية مولانا أحمد هارون ضربة البداية لطريق الابيض بارا جبرة الشيخ أمدرمان، ويشمل برنامج النائب الأول تفقد محطة «السدر « للمياه جنوب بارh «الآبار الجديدة» التي تنتج 42 الف متر مكعب من المياه ويزور الوفد ايضاً مشروعات «الأثر السريع» داخل الابيض.
ويختتم الفريق بكري زيارته بمخاطبة الجلسة الإفتتاحيه للمجلس الأعلى لنفير نهضة كردفان.
--
اضراب البصات بنهر النيل
أعلنت غرفة النقل الفرعية للبصات السفرية بنهر النيل، تعليق جميع رحلاتها لمدن السودان من يوم الثلاثاء. وتأتي الخطوة احتجاجاً على الرسم الضريبي المزدوج المفروض على مغادرة أي بص من عطبرة وكل الولاية وإدارة الميناء البري. وقال الأمين العام للغرفة إسماعيل إدريس ل «الشروق»، إن ازدواجية الرسم تعتبر مخالفة صريحة لقرار مجلس الوزراء الاتحادي، الذي سبق وأن منع تحصيل أي رسوم ولائية للمغادرة. وأبلغ إدريس «الشروق» قرار الغرفة القاضي بإغلاق جميع مكاتب شركات النقل داخل وخارج الميناء البري بعطبرة، تمهيداً لتعطيل حركة النقل لجميع الرحلات.
--
خطة للتوسع في الإستزراع السمكي بالخرطوم
أكد وزير الزراعة والثروة الحيوانية والري بولاية الخرطوم الأستاذ مدثر عبد الغني عبد الرحمن على ضرورة التوسع في مشروعات الإستزراع السمكي لسد فجوة الاستهلاك المحلي من الاسماك والتوجه نحو الصادر، واستعرض خلال لقائه بمكتبه المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الزراعية الدكتور طارق بن موسى الزدجالي جهود الوزارة في توسيع فرص الإستثمار وعقد شراكات مع القطاع الخاص لتطوير الإستزراع السمكي بالولاية مشيراً إلى عوامل و فرص النجاح الكبيرة التي يتمتع بها قطاع الأسماك لما له من مزايا و ظروف ملائمة لزيادة وتطوير وسائل انتاجه فيما قال مدير المنظمة العربية إن السودان يعتبر الدولة الوحيدة المؤهلة في الوطن العربي لانتاج الأسماك عبر الإستزراع السمكي لموارده المتجددة من المياه السطحية و العوامل الطبيعية و قال إن المنظمة تخطط عبر مشروعاتها في هذا المجال لانتاج مليون طن من الأسماك سنوياً لتغطية احتياجات السوق العربية معلناً عن افتتاح مركز تدريب في مجال الإستزراع السمكي بمقر المنظمة قريباً هذا وبحث اللقاء سبل تنفيذ عدد من المشروعات والبرامج التي ستنفذها المنظمة بولاية الخرطوم حيث أمن اللقاء على تنفيذ نماذج للاستزراع السمكذ بمشروع السليت الزراعذ على مساحة ثلاثة أفدنة الى جانب إنشاء مشروع للاستزراع السمكي بمشروع سوبا على مساحة 11 فدان بادخال واستخدام التقانات العالمية المتطورة في هذا المجال مع توفير فرص التدريب وتوسيع تجربة الإستزراع السمكي بالحفائر والسدود بهدف توفير الأسماك للمجتمعات المحلية والاستفادة من حصاد المياه مع الإستمرار في مشروع تطوير انتاج الأسماك عبر القطاع التقليدي والذي يستهدف إنشاء مصائد وأقفاص عائمة للمنتجين على النيل الابيض عبر جمعيات يجري تكوينها إلى جانب اسهام المنظمة في التوسع في القطاع البستاني خاصة في انتاج و تصدير الموالح وتأهيل مشتل مشروع سوبا غرب الزراعي ومده بشتول الليمون الخالية من البذور كما تم الاتفاق على مساهمة المنظمة في الحزام الشجري بولاية الخرطوم ضمن مشروع الحزام الافريقي على أن يتم تدشين إنطلاقة المشروع من ولاية الخرطوم وذلك بعد إجراء دراسة فنية بشأن إدخال الأشجار المثمرة لفائدة المجتمعات الريفية كما تضمن الاتفاق تطوير الزراعة العضوية بالولاية وإعمال الدراسات التي أعدتها المنظمة في هذا المجال وتوفير فرص التدريب وتنمية القدرات، كما اشتمل برنامج التعاون بين الوزارة والمنظمة تقوية وحماية قنوات الري والبيارة الرئيسية بمشروع السليت الزراعي تفادياً لاية طوارئ واستعجل الطرفان تنفيذ المشروعات المطروحة بتكوين لجنة مشتركة للبدء الفوري في اجراء الزيارات الميدانية للمواقع المقترحة و تحديد الإحتياجات المطلوبة والإشراف المباشر على عمليات التنفيذ والمتابعة وفق خطة زمنية محددة.
--
اخبار الربوع
والي غرب دارفور: الأحداث بالولاية تؤثر سلباً على المواطنين
انطلقت بحاضرة غرب دارفور مدينة الجنينة، أعمال الملتقى التفاكري الأول للجهاز التنفيذي والتشريعي والقضائي والأمني والإدارة الأهلية ورجال الدين، ويهدف الملتقى لمناقشة قضايا حول تعزيزالسلام والتعايش السلمي بين المكونات السكانية، ودور الإدارة الأهلية في قضايا الديات.
وقال والي غرب دارفور حيدر قالوكوما إن بعض الأحداث التي تقع بالولاية تخلف ظواهر غير إيجابية يتأثر بها المجتمع، ونبه إلى أن الملتقى يعمل على تفعيل توصيات الورش والمؤتمرات السابقة لتنفيذها.
وأضاف أن الملتقى يجيء أيضاً لمناقشة إنجاح الموسم الزراعي، بالتركيز على التزامات كل الأجهزة والأطراف للعمل على المحافظة على وحدة أهل الولاية واستقرارها.
من جانبه أكد سلطان عموم دار مساليت سعد عبدالرحمن بحرالدين، أن الملتقى فرصة للخروج بقرارات تعين أهل الولاية على تذليل وإزالة المعوقات والصعاب التي تواجه المواطن، داعياً جهات الاختصاص لدعم قرى العودة الطوعية.
--
ذكرى عن أيام لا تنسى بمدينة القضارف أرض الخير والبركة
عفواً أخي عثمان محمد سليمان ( ود دوقة ) لقد علمت لوصولكم للخرطوم مستشفياً بعد خروجكم من المستشفى من أبننا ( عمر ) وصلني الخبر ولكن بعد أن قررت شد الرحال لمدينة كسلا وكان لزاماً علينا الذهاب لمقابلتكم بالمستشفى أو المنزل الذي مكثتوا به بالحلة الجديدة بالخرطوم ، ولكن لظروف خارجة عن إرادتي وسفري خارج ولاية الخرطوم تأخرت عن المجئ لا تجاهلاً مني ولا متناسياً تلك الايام التي قضيناها بدارك العامرة حينها باشلاق الشرطة بمدينة القضارف التي كنت أنت ضمن كوكبتها الشرطية جندياً مخلصاً وبكل قواك الدبنية ؟( ولكن دوام الحال من المحال ) مازال أخي عثمان دوقة ذكرى حسن استقبالك هاشاً باشاً تشرح القلب في مخيلتي رافعاً شعار تبسمك في وجه أخيك صدقة : ( وبليلة مباشر ولا ضبيحة مكاشر ) زوجتك المصون اختنا المرحومة ( التومة محمد عثمان ) التي جعلت منك علواً في الحياة وذكرى عطرة ( علم في رأسه نار وحقاً وراء كل عظيم امرأة لها المغفرة هي وابنتنا تماضر التي فارقت الفانية في ريعان الشباب : كما ودعها اخونا حسن ودوقة في الأشهر الفائتة يرحمهم الله جميعاً : لقد علمت بانك أصبحت كفيف البصر وتسكن بمدينة كسلا حي الختمية بعد أن نزلت من خدمة الشرطة، ولكن الحمد لله الذي جعلك من أسرة الشرطة لأنهم أصحاب مواقف مع زملائهم في السراء والضراء : نتمنى أن نشاهد مواقفهم المقدرة والملموسة معك في تلك الظروف التي هي فعلاً محتاجة لمواقف الزملاء وبدوري أحي الكاكي كلو سجون بوليس وجباشة.
وبمناسبة هذه السانحة تحياتي للأخ | عبدو ربه ميرغني الريح بالختمية كسلا متمنياً له عاجل الشفاء
ابن عمكم
عبدالرحمن النويري
--
ملتقي طرق
المسيرية أختشوا وخافوا الله
عوض الله نواي
راجت الأنباء عن تجدد الاشتباكات المسلحة بين بطون المسيرية الحُمر -أولاد عمران والزيود- بمنطقة فشيق بمحلية ببانوسة بولاية غرب كردفان وراح ضحيتها (23) شخصاً من الزيود و(70) من أولاد عمران.
وهذه ليست المرة الاولى التي يتقاتل فيها المسيرية ، الزيود واولاد عمران ، ففي العام 1993 أشتبك الفريقان بسبب إمرأة ، راح ضحية الصراع أكثر من 002 بين قتيل وجريح ، هذا وأنعقد مؤتمراً للصلح بين القبيلتين مازالت دياته تجمع حتى الآن .
المعلوم أن سبب القتال تعود أسبابه بسبب تخصيص منطقة أم بارون لصالح جمعية الصُباحي ، وجمعية ناصح الزراعيين ، والتي تم تخصيص خمسة الاف فدان لكل واحدة ، خاصة أن المنطقة رعوية من الدرجة الاولى ، وتشكل مرحال للزيود إبان فترة إياب الماشية بعد رحلة الذهاب إلى مضارب المصايف على تخوم دولة الجنوب.
كل هذه الصراعات المتجددة في ديار المسيرية تعود أسبابها إلى الحكومات المحلية وقيادات في الخرطوم من أبناء القبيلة نفسها تدير الصراع لمصالحها الخاصة من أجل التكسب والإرتزاق.
الدور المطلوب والمتوقع من حكومة الولاية بقيادة الجنرال أحمد خميس قامت به بالفعل، حيث أصدرت قراراً جمدت بموجبه قرار تخصيص الأراضي لصالح جمعيتي الصُباحي وناصح ، والعمل مطلوب لنزع هذه الأرض كي تكون أرضاً رعوية.
منذ متى كانت ديار ومضارب المسيرية أراضي زراعية ، لم نسمع يوماً من الايام بان المسيرية لهم مشاريع زراعية ، الجهة التي أصدرت هذا القرار بتخصيص أراضي رعوية الى زراعية وحدها تتحمل تلك المسؤولية ، الدولة المركزية لها تقصير كبير في هذا الأمر ، وهذه ليست المرة الاولى التي تندلع فيها الاشتباكات بين بطون المسيرية ، في عهد الوالي السابق احمد هارون اندلع قتالا راح ضحيته عدد كبير داخل حاضرة الولاية الفولة.
أولاد عمران هي القبيلة التي ينحدر منها الدكتور عيسى بشرى، ورجل الاعمال حسن صباحي عليهم لعب دور مسؤول وسط اهليهم دون فرز أو تميّيز بين طرفي الصراع ، لأن الاول يمثل رمزاً للمسيرية بكل بطونهم والآخر ، عضو المجلس الوطني عن دائرة السلام وله وزنه وتأثيره الكبير ، المسيرية شعب وقيادات وأمة اختشوا وأتقوا الله وكِفوا عن رهق الأنفس.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.