كواليس صادمة... كيف تعطلت صفقة تسليح الجيش السوداني في اللحظات الأخيرة؟    بالصورة.. الصحفي السوداني الشهير حسين خوجلي يستعيد بصره وسط سعادة أصدقائه ومتابعيه: (عودة البصر لصاحب البصيرة والوان وحمدا لله على السلامة أبو ملاذ)    الباشا طبيق : السيطرة على الكرمك تعيد تشكيل الخريطة العسكرية في السودان    تعديل وزاري مرتقب في السودان يشمل ست حقائب وزارية    11 دقيقة إضافية من النوم ليلا تساعد فى الوقاية من النوبات القلبية    13 حزمة لغوية جديدة لترجمة محادثات "واتساب"    سناب شات" يحوّل الصور إلى فيديو بالذكاء الاصطناعي    هل يكون محمد صلاح الصفقة الكبرى القادمة بالدوري الأمريكي بعد جريزمان؟    جلسة مع محمد صبحى في الزمالك.. اعرف السبب    استمرار محاولات الأهلي لإنهاء أزمة الشرط الجزائي مع توروب    يارا السكري تكشف لليوم السابع تفاصيل دورها فى فيلم صقر وكناريا    شاهد بالصورة.. فاتنة الإعلام السوداني تخطف الأضواء بأحدث إطلالة لها والجمهور يطيل الغزل في جمالها: (يا دووب كدة عيدنا)    باسم سمرة: الناس بقت تناديلى ب«زكى».. ونجاح عين سحرية توفيق من ربنا    ذكرى رحيل أحمد حلاوة.. ممثل جمع بين الهندسة والدكتوراه فى فلسفة الفنون    نصائح لوقاية مرضى حساسية الصدر من التقلبات الجوية والرياح    مشروبات تساعد على حرق الدهون بعد كحك العيد    اكتشاف مرض وراثي جديد يسبب الشيخوخة المبكرة والقصور الإدراكى    شاهد بالصور. الفنانة مروة الدولية تفاجئ الجميع وتعتزل الغناء وعازفها الشهير ينشر مراسلات واتساب بينهما أكدت فيها تمسكها بالقرار    بالصور.. مدارس أبو ذر الكودة تلزم أسرة طالب بدفع غرامة قدرها 100 ألف جنيه بسبب كسره مفتاح مروحة بالفصل ومتابعون يتصدون للدفاع عن المؤسسة    شاهد بالصورة والفيديو.. في تقليعة جديدة.. شباب سودانيون يلطخون صديقهم العريس ووزيره ب"ظهر الصابون" و"البودرة"    الهلال يواجه ضغط المباريات في رواندا    ((نار فلوران ولاجنة ريجيكامب؟؟))    جبريل يلتقي المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    كيف تفاعل النجوم مع خبر رحيل صلاح عن ليفربول؟    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    تعطيل الدراسة في الخرطوم    المريخ يكثف درجات إعداده ويتدرب بالصالة    النخبة بالخرطوم.. كيف؟    "تمبور" يكشف عن توجيهات صادرة جديدة    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    طهران ترد على تهديدات ترمب    هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!    هل تستطيع أمريكا احتلال جزيرة خارك الإيرانية؟    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    شركة كهرباء السودان تحديث حول سير أعمال الصيانة الطارئة للشبكة القومية    توقّعات بارتفاع غير مسبوق في أسعار النفط    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    أغلى علبة كعك في مصر تشعل مواقع التواصل    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    بنك السودان المركزي يصدر توجيهًا للمصارف    إبراهيم شقلاوي يكتب: الزراعة ما بعد اقتصاد الحرب    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مؤتمر شمال كردفان التوافق ينتصر على المواجهة الانتخابية
فيصل وهارون ينزعا فتيل التكتل.. ويجمعا الشورى والمؤتمر العام على قلب التوقعات غندور يخاطب المؤتمرين..والدفع بخمسة مرشحين للمركز على رأسهم هارون للفصل والاختيار
نشر في الوطن يوم 13 - 09 - 2014

على عكس ماكان يتوقع الكثيرون من أن تشهد انعقادات مؤتمري الشورى والمؤتمر العام للمؤتمر الوطني بولاية شمال كردفان مواجهات ساخنة وتكتلات قبلية وجهوية,فقد جاءت الممارسة الشورية في المؤتمرين بتوافق كبير أفضى الى نزع فتيل التوتر الذي كان سائداً قبل الانعقاد وسط اروقة الولاية والحراك الذي كان يدور في الحزب والقيادات,حيث كان هناك انقسام قبل المؤتمر ورشح أن اختيارات الشورى والمؤتمر ستكون على سطح صفيح ساخن من واقع دخول وزير الثروة الحيوانية ووالي الولاية الأسبق الدكتور فيصل حسن ابراهيم منافساً بقوة لمولانا أحمد هارون على منصب رئيس الحزب المرشح لخوض العملية الإنتخابية بالولاية في استحقاق ابريل من العام القادم.
فيما يرى معسكر أخر كبير وله مبرراته ضرورة التجديد لمولانا أحمد هارون على إعتبار الإختراق الكبير الذي أحدثه في التنمية ومشروعات المياه والطرق والمستشفيات كنتاج لنفير النهضة الذي ابتدره فور تعيينه عقب مجيئه من ولاية جنوب كردفان ووجد دعماً كبيراً من رئاسة الجمهورية حيث كانت المبادرة والرعاية من النائب الأول السابق علي عثمان محمد طه ومن ثم دشن رئيس الجمهورية النفير من حاضرة الولاية الأبيض وتعهد بالدعم بمايعادل المدفوع من تبرعات أبناء الولاية ثلاثة مرات ووجدت مبادرة النفير التفاف واصطفاف كبير من كل أبناء الولاية خلف هارون ولذلك جاء الحرص على ضرورة التجديد له وحشد القيادات والقواعد لصالح هذا القرار,وبدات الارهاصات بمن سيكون الوالي القادم بين هارون وفيصل قبل أن تظهر مفاجأت أخرى في مؤتمر الشورى مساء الأربعاء. المفاجأة حملت ترشيحات مجلس الشورى مفاجأت كثيرة فقد اختار في البداية,هارون وفيصل حسن ابراهيم وحامد البشير واحمد حسين الامام ومحمد أحمد الزين والعبيد مروح وصالح محمد بلال وسليمان عبد الرحمن مرحب وابراهيم الطاهر ابراهيم والشريف الفاضل ومحمد بابكر بريمة وحمد النيل محمد حامد قبل أن ينسحب الثلاثة الشريف وبريمة وحمد النيل,كانت اختيار العبيد مروح مفاجأة في غيابه حيث لم يكن مشاركاً في المؤتمر ولم يسبق له أن شغل موقعاً تنفيذياً أو سياسياً في الولايات بما في ذلك شمال كردفان التي ينحدر منها منتسباً الى قبيلة الكبابيش بسودري,فقد ظل يعمل في الحق الإعلامي بالتلفزيون ثم ملحقاً اعلامياً وناطقاً رسمياً باسم وزارة الخارجية بدرجة سفير وأميناً عاماً لمجلس الصحافة وحتى الآن وقد انتهت فترته بالمجلس ويعمل الآن مكلفاً لتسيير دولاب المجلس وحمل اختيار الشورى مفاجأت بدخول منافسين كُثر لهارون وفيصل ,وبعد انسحاب الثلاثة تبقى ضرورة المفاضلة بين العشرة الذين رشحتهم الشورى لاختيار سبعة من بينهم توطئة لرفعهم الى المؤتمر العام ليرفع رئيس اللجنة الفنية المحايدة القادمة من المركز البروفيسور الأمين دفع الله الجلسة للتشاور بين المؤتمرين بعد طلب هارون للجنة بإعمال التوافق أيده في ذلك فيصل وقد أفلح هارون وفيصل في قيادة المؤتمر الى توافق تم بموجبه انسحاب ثلاثة آخرين ورفع السبعة هارون وفيصل وكبر والعبيد مروح وحامد بشير واحمد حسين ومحمد الزين. توافق المؤتمر العام انطلق المؤتمر العام ظهر الخميس بقاعة ليالي بالأبيض بحضور وتشريف نائب الرئيس لشؤون الحزب البروفيسور ابراهيم غندور والأستاذ مهدي ابراهيم الدكتورة عائشة الغبشاوي من المكتب القيادي والمهندس حامد صديق رئيس قطاع الاتصال التنظيمي والاستاذة اميرة الفاضل وأمينة المرأة انتصار ابوناجمة ,رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر رئيس قطاع التنظيم بالولاية الاستاذ معاوية المنا افترع الحديث في فاتحة المؤتمر العام وقال اننا اكملنا البناء التنظيمي على كافة مستوياته من الأحياء والمناطق والمحليات بالولاية وصولاً الى المؤتمر العام وقال نحن نريد التنافس مع الأخرين والترفق بهم ومعهم مؤكداً ان التحضير شكلت له لجان عديدة بتجيهات من مولانا هارون رئيس الحزب بالولاية وعقدت اللجان 69 اجتماعاً وان الحراك الكبير اكد على ان الحزب واسع الانتشار ومكتمل البناء والعضوية ملتزمة بتوجهات الحزب واشار الى تكلفة بناء الحزب واقامة المؤتمر بلغت اكثر من مليار وستمائة مليون بالقديم. الأحزاب تطالب بتوسيع المشاركة رئيس جماعة أنصار السنة بالولاية الشيخ صلاح حمدتو تحدث ممثلاً للأحزاب السياسية بالولاية في الجلسة الافتتاحية وقال البلاد تمر بمنعطف خطير ويستدعي ان يقف الجميع في مواجهة الفتنة، مشيراً الى أن الفتنة جاءت من الغرب ويريدون ان يحولوا السودان لنموذج سوريا والعراق وعلينا التنبه لهذا الأمر والحذر من الفتنة وتحقيق الوحدة الإسلامية في هذه المرحلة الدقيقة من عمر الحوار وعلى الاحزاب ان ترتفع عن مستوى المرارات والمحن الشخصية واستدل بقول الشاعر ليس زعيم القوم من يحمل الحقد. وثمَّن إطلاق سراح مريم الصادق وابراهيم الشيخ، وقال انه يدفع بإتجاه التقدم في الحوار الوطني ,وقال علينا التأسي بالمؤتمر الوطني كأحزاب بعقد مؤتمراتنا وبناءنا التنظيمي والتقدم لمنافسته وختم بمطالبة المؤتمر الوطني بتوسيع المشاركة للأحزاب وقال وهو ينظر الى مساعد الرئيس غندور (ماتدونا حاجة صغيرة) في السلطة افسحوا لنا يفسح الله لكم. الواقع والمثال المطلق مولانا أحمد هارون والي الولاية خاطب الحضور بصفته رئيس المؤتمر المنتهية ولايته وقدم جرد حساب للفترة الماضية واشار الى مرحلة البناء وقال بدأنا البناء التنظيمي منذ العام الماضي بالمؤتمرات التنشيطية التي انطلقت من ذات المكان وبحثنا فيها المستجدات وتعزيز البناء ومعرفة كوامن الخلل في أطار أن نسدد ونقارب والتحديات التي واجهت الحزب كانت كبيرة تمثلت في الموازنة بين المثال المطلق والمتحقق في الواقع والتحدي الثاني العضوية والممازجة بني تجاربنا وتجارب الآخرين في والمواءمة بين المثل (الماعندو قديم ماعندو جديد)، والعبرة بمن صدق وليس من سبق وذلك حتى نتجدد لا نتبدد ولعل الانفتاح الكبير على كسب الحركات الإسلامية حول العالم اكسبنا واقعاً مفيداً مع المحافظة على هويتنا وألا نكون تابعين لأي طرف في العالم وتبيثت مرجعية الدين وحاكميته دين ودولة وحققنا في هذا الإطار تجربة وضعتنا في تحديات الشورى والديمقراطية,ويمضي هارون قائلاً تعاهدنا في هذا المؤتمر ان نخرج اخوة متحابين متماسكين دون دون تكتلات عصبية أو جهوية وتحويل الأجهزة التنظيمية من المحاسبة والعقاب الى النظر بموضوعية الى القضايا الكلية في اطار المصلحة العامة للولاية عملنا مشروع وطني كبير بالولاية نحمله نحن والأخرين وهو نفير النهضة الذي اجازه المؤتمر التنشيطي ومضى وفي البناء مرت التجربة بقوة ولم تأتِ اية شكوى الا واحدة لخطأ اجرائي حيث هدفنا الى أن بناء يجمع ولا يفرق ويقوي لا يضعف وأن يكون شفافاً ولذلك جاء التوافق وتعلية شأنه في مؤتمراتنا وكنا نقول نحن(نودي وشنا وين) لو حدثت انفلاتات ونحن الذين ندعو الى الوحدة وهذا ما لم يحدث. انام ملء جفوني:
هارون قال في خطابه بالامس نمت ملء جفوني عن شواردها بسبب خروج الشورى بهذا التوافق الكبير ورأيت أعضاء الشورى يخرجون وهم يتعانقون والمحافظة على وحدة الصف في الحزب من أصعب الاشياء في ظل واقعنا وهي مهمة دونها خرط القتاد ولذلك حينما تم الأمر بوفاق سعدنا وبناء الوفاق بداخلنا هو المدخل الصحيح لبنائه مع الأخرين من الأحزاب والشركاء في الوطن الكبير. رسائل غندور البروفيسور غندور قال مخاطباً الحضور لقد مثلتم نموذجاً يحتذى في التوافق وهذا النموذج الذي رسم بالولاية هو مانسعى اليه في المركز ,وقدم غندور تنويراً لقيادات الولاية حول ورقة الحزب الإصلاحية قال انها بدات بورقة أعدها سبعة اشخاص واتسعت لجنتها الى اكثر من سبعمائة وكان من ضمن اصلاح الحزب تغيير القيادات وقال ان هذا من التجارب التي نعتز بها لأن قياداتنا تنحت والتزمت الصف ولم يحدث ذلك في كل العالم ومضى قائلاً السلطة مسؤولية وأمانة من لم يؤدها بحقها يوم القيامة خزي وندامة وجدد ان عضوية الحزب في البناء بلغت اكثر من ستة ملايين واعتبر أن هذا ما يقلق الاحزاب (ويطفشها) من الانتخابات. وقال نأمل ان تستجمع الاحزاب قوتها وتتوحد كل التي انقسمت منها لأن في توحدها قوة لنا ان وقفت داعمة لنا أو حتى ان عارضت ستعارض وفق رأي مجمع عليه ووراءه ارادة وقال ان حزب المؤتمر الوطني حزب شاب الغلبة فيه للشباب واشار الى الشباب الحضور لتضج القاعة بالتهليل والتكبير ويضيف نحن نفخر بأننا قدمنا المرأة كأكثر حزب في العالم يهتم بها وهو تقديم مستحق. وقال ان الإصلاح في الحزب يمضي بقوة لتجديد القيادات والبرامج واشار الى ان عضو المؤتمر الوطني ينبغي ان يكون من طينة متفردة وأكثر تديناً ويقدم نموذج يحتذى به في الالتزام والمعاني والقيم والاخلاق ولا يسيء السمعة ولا يكون متسلطاً، ونريد أن نحاسب أنفسنا وعضويتنا قبل أن يحاسبنا الشعب ويحاسبنا الله. واضاف الاصلاح في الاقتصاد ومعاش الناس يسير بخطوات مهمة ونعترف بأن الناس يعانون والغلاء طفح والمعيشة صعبة ولكننا نثق في الله سبحانه وتعالى الذي حفظ المسيرة لأكثر من عقدين وقد فتح لنا ابواب السماء الأن بالمطر والغيث مثلما فتح لنا خزائن الأرض بالذهب عقب الانفصال. وقال ان الإصلاح السياسي كذلك يمضي وقد ابتدرناه بخطاب الوثبة الذي هو مبادرة المؤتمر الوطني ولدينا اجتماعات بشأنه مع كل القوى السياسية واجتمعنا مع 85 حزباً وقال ضاحكاً البلد فيها 99 حزب وقلنا لهم يكفي هذا فلتتبارك بأسماء الله واشار الى ان بعض الأحزاب رفضت الجلوس للحوار. ونقول المبادرة الآن خرجت من العباءة الحزبية الى فضاء رئاسة الجمهورية عبر الرئيس رئيس كل السودان ,قال مضينا الى حملة السلاح للمشاركة في الحوار وننادي اخواننا في الحركات الى الداخل البندقية لن تحل مشكلة ولن ينال احد شيئاً الا بالحوار وقال ان البلد مستهدفة ونحن لا نعلق فشلنا على شماعة الاستهداف ولكن قولوا لنا اية بلد تعرض لحصار مثل السودان واتهمونا بالارهاب والدول التي تصدر الارهاب معروفة ولكنهم يريدون السيطرة على خيرات هذا البلد واشار الى استهداف السودان عبر مجلس حقوق الإنسان. وقال تزرعوا باعتقال مريم الصادق وابراهيم الشيخ واطلقنا سراحهم لنرى ماذا يقولون مؤكداً إن الاحزاب اذا جلست للحوار وتحلينا بالمسؤولية واصبح الاستنصار بالأجنبي حرام سنقفل هذه المسامات التي يدخلون بها عبر الحوار الوطني واذا اتفقنا لن يكون هنالك سجن ولاسجان واكد انهم افسحوا المجال للحريات عدد الندوات التي عقدت قليلة والاحزاب تزايد بقضية الحريات وقال عليهم ان يجتهدوا بدلاً عن المزايدة. الخمسة المبشرين بالولاية اختتم المؤتمر أعماله ورفع خمسة من المرشحين بالتوافق الى المركز للاختيار من بينهم رئيس للمؤتمر الوطني بالولاية ومرشح الحزب لمنصب الوالي في ذات الوقت وهم ,أحمد هارون وفيصل حسن ابراهيم والعبيد أحمد مروح ومحمد المصطفى كبر ومحمد أحمد الزين ومعلوم أن الحزب بحسب اللائحة سيختار بدون سقف للأعلي او الأدنى في الترتيب.
--
قبل يوم من مؤتمره العام
مجلس شورى المؤتمر الوطني بالجزيرة يختار اليوم مرشحه لمنصب الوالي
تقرير: ياسر محمد إبراهيم
تتجه الأنظار صباح اليوم ناحية ولاية الجزيرة، في انتظار التوصيات النهائية لمجلس شورى المؤتمر الوطني بالولاية، حيث ينتظر أن يلتئم اليوم اجتماع حاسم لأعضاء شورى الوطني لحسم عدة قضايا قبيل انعقاد المؤتمر العام للحزب يوم غد ( الأحد).
ويترقب الشارع السياسي، والرأي العام بفارغ الصبر توصيات المجلس، إلى جانب حسمه لبعض الجدل، لا سيما ما أثير عن مرشح الوطني لمنصب والي الجزيرة، وهي القضية التي أثارت جدلاً واسعاً في الأيام السابقة، لتجد الشائعات أرضاَ خصبة تنمو عليها.
زهد محمد يوسف في المنصب
دون منازع.. فإن القضية الأهم على الإطلاق، والتي يُنتظر أن تجد نقاشاً واسعاً، هي قضية مرشحي الوطني لمنصب والي الجزيرة، فبينما أشارت بعض التسريبات إلى أن الوالي الحالي الدكتور محمد يوسف، زاهدٌ في المنصب، وأنه يتوقع تعيينه في منصب اتحادي، على أن يتم ترشيح آخر لقيادة الولاية، رغم كل ذلك، أكدت قيادات بالجزيرة أنه ما من مرشح آخر للوطني بخلاف دكتور محمد يوسف لمنصب والي الجزيرة، فهناك شبه إجماع عليه رغم قصر فترة ولايته، فمحمد يوسف بخلاف تأهيله الأكاديمي، يعد أحد أبناء الجزيرة المخلصين، وفوق كل هذا فهو مزارع إبن مزارع، ولعل هذا ما جعله يبدي اهتمام متعاظم بمشروع الجزيرة ويعد بحل مشاكله في عدة مناسبات.
من هم المرشحين السبعة..؟
لكن بعض المصادر رجحت أن يدفع مجلس شورى الوطني بالولاية ب ( 7) مرشحين، قبل أن يختار المؤتمر العام للحزب يوم غد ( الأحد) ( 5) منهم.
ويبقى السؤال الأهم هنا، من هم السبعة الذين سيختارهم مجلس شورى الوطني ومن ضمنهم دكتور محمد يوسف؛ والي الجزيرة، ورئيس المؤتمر الوطني بالولاية..؟.
لم يتسنى للصحيفة الحصول على أية إجابات بخلاف التي تؤكد أنه ما من مرشح آخر سوى الوالي الحالي، على أن سياسيين بالولاية اتجهوا ناحية ترشيح نائب رئيس المؤتمر الوطني بالولاية؛ عبد القادر خورشيد، فيما رشحت أسماء أخرى وزير الزراعة بالولاية، لتتجه أنظار البعض صوب رئيس مجلس تشريعي الولاية.
مؤتمرات الحزب القاعدية
لأكثر من ( 6) أشهر انخرط المؤتمر الوطني بالجزيرة في إعادة بناء شعب الأساس بمناطق الولاية المختلفة، وفي هذا الصدد فإن عبد القادر خورشيد؛ نائب رئيس المؤتمر الوطني بالولاية كان قد أشار في تصريحات صحفية سابقة إلى أن شعب الأساس تعد بالنسبة لهم مرتكز أصيل تقوم عليه مؤسسات الحزب، ومن ثم فرغ الوطني من مؤتمرات المناطق التنظيمية، قبل انتهاءه من مؤتمرات القطاعات الوظيفية، وتجئ أهمية الآخيرة كونها تتيح عمليات تبادل الأفكار.. الرؤى.. والأهداف.
وقال خورشيد إنهم كونوا عدة لجان تشرف عليها لجنة تنفيذية، أولى هذه اللجان.. لجنة العمل الإداري، ثم لجنة الإعلام والمناشط، اللجنة الإدارية، ولجنة التأمين والعضوية.
معايير اختيار الوالي
وبالعودة لمسألة مرشح الوطني بالجزيرة لمنصب الوالي، يجدر أن نذكر هنا أنه وقبيل انعقاد مجلس الشورى صباح اليوم، نادى عدد من قيادات الوطني بمحليات الولاية بأن ترشح كل محلية واحداً من قياداتها للمنصب ( المحاصصة)، وهو ما لم يجد القبول، لجهة أن غالبية أعضاء الوطني بالولاية يرون أن معيار اختيار المرشح تحسمه الشروط التي وضعها الحزب لمرشحيه، وهي شرط أساسي لقبولهم.
من هذه الشروط.. حسن الخلق، المؤهل العلمي، القدرات، وسطي معتدل، عدم الإدانة بجريمة، إدارة الأزمات.
مجلس الشورى وحسم الجدل
على أن أمين أمانة الإعلام بالمؤتمر الوطني بالجزيرة، نفى علمه بأي مرشح للمنصب بخلاف الوالي الحالي دكتور محمد يوسف، وقال إن مسألة الترشح للمنصب متروكة لمجلس الشورى، وهو الجهة الوحيدة التي تقرر ذلك.
وجدد تأكيده على أن المجلس سيجتمع صباح اليوم، ويدفع بمرشحي الوطني لمنصب الوالي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.