قال السودان، إن إضافة ألف عنصر لقوات اليونسفا من قبل الأممالمتحدة، ليس بغرض تعزيز وجودها بمنطقة أبيي، بل إن القوات معنية بالمهمة الجديدة المضافة لها؛ وهي مراقبة المنطقة منزوعة السلاح بين السودان ودولة الجنوب. وأشار أمين الإعلام بالحزب الحاكم في السودان ياسر يوسف، أن إضافة هذه القوات يأتي في إطار إنفاذ ترتيبات المنطقة منزوعة السلاح على امتداد الحدود بين السودان ودولة الجنوب وليس منطقة أبيي فقط. وأضاف: "صحيح أن مون طالب بزيادة هذه القوات بأكثر من ألف عنصر، لكن هذه القوات معنية بالمهمة الجديدة المضافة لها؛ وهي مراقبة المنطقة منزوعة السلاح بين السودان ودولة الجنوب، وبالتالي هذه القوات ليس لمنطقة أبيي". تأخير الشكوى " السودان يحجم عن التقدم بشكوى للمنظمات الدولية ضد دولة الجنوب بسبب حرصه على الدفع قدماً بإنفاذ اتفاق التعاون المشترك بين البلدين " وفي سياق متصل عزا أمين الإعلام بحزب المؤتمر الحاكم في السودان ياسر يوسف، إحجام السودان عن التقدم بشكوى للمنظمات الدولية ضد دولة الجنوب رغم ثبوت الأدلة باستمرار الدعم لمتمردي الجبهة الثورية وقطاع الشمال، إلى حرص السودان على الدفع قدماً بإنفاذ اتفاق التعاون المشترك بين البلدين. وقال نتمنى أن يتمكن سلفاكير في أقرب وقت من دراسة هذه الأدلة، والعمل الفعلي بأن تكف حكومة الجنوب أو ( جيوب فيها ) عن دعم المتمردين. وأضاف: "هذا ما يدفعنا لأن ننفذ معهم اتفاق التعاون الذي هو في مصلحة البلدين". وذكر أن السودان يطالب حكومة الجنوب بأشد العبارات، بأن تكف عن دعم المتمردين بفك ارتباط حقيقي بين الجيش الشعبي وهؤلاء المتمردين. وأكد أن الموقف القديم الذي ظل يكرّره السودان ويؤكد عليه، هو أن الالتزام بالجانب الأمني مهم قبل تنفيذ الاتفاق. وقال، نعمل عبر التحركات الأخيرة على إيجاد آليات حقيقية لكف ووقف استمرار هذا الدعم من قبل الجنوب لهؤلاء المتمردين بما يتيح ويمكّن من المضي قدماً في إنفاذ الاتفاق المشترك.