أكد المكتب القيادي لحزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان في اجتماع انتهى في الساعات الأولى من صباح الخميس برئاسة الرئيس عمر البشير رئيس الحزب، وجود تطورات إيجابية في علاقات السودان مع الولاياتالمتحدة الأميركية ودول أوروبا. وأعرب المكتب عن أمله في أن تشهد علاقات البلاد الإقليمية والدولية تحسناً مضطرداً خلال الفترة المقبلة خاصة على مستوى أوروبا وأميركا. وقال نائب رئيس الحزب م. إبراهيم محمود حامد في تصريحات صحفية عقب الاجتماع، إن المكتب وقف على التطورات في الجارة دولة جنوب السودان، وجدد استمرار وثبات موقف السودان الداعم لأمن واستقرار الجنوب. وأشار إلى أن المكتب أكد على مواصلة المساعي مع دول منظمة "الإيقاد" لإنهاء الاقتتال بين الفرقاء هناك. وقال محمود إن موقف السودان تجاه الجنوب هو دعم جهود تحقيق الأمن والاستقرار لما له من تأثير على أمن واستقرار الوطن. استقبال المتأثرين " إبراهيم محمود يقول إن المكتب لحزب المؤتمر الوطني وقف على الترتيبات الجارية لانعقاد اجتماع الجمعية العمومية للحوار الوطني المقرر في السادس من أغسطس المقبل "وأوضح محمود أن المكتب القيادي وقف على الترتيبات والجهود الجارية الآن لاستقبال المتأثرين بالحرب، مؤكداً أنهم سيجدون كل المعاملة الكريمة من الشعب السوداني كأخوة كانوا معنا. وشدد محمود على تواصل جهود السودان من أجل تحقيق الأمن والاستقرار في جنوب السودان. من جهة ثانية، استمع المكتب القيادي لتقرير حول أداء القطاع السياسي للحزب للعام المنصرم 2015 وماتم في إطار ننفيذ وثيقة الإصلاح المتمثل في توسيع مشاركة القوى السياسية في مستويات الحكم المختلفة بعد الانتخابات العامة الأخيرة، وتواصل برنامج الحوار الوطني الذي وصفه بالمشروع السياسي الأكبر الذي يقود الساحة السياسية بالبلاد الآن. وأشاد المكتب بالأداء السياسي للحزب خلال العام المنصرم والعام الجاري وماتم من تطورات في برنامج الحوار الوطني. وشدد على أهمية تعزيز الجهود من أجل تحقيق الوفاق الوطني وتوحيد الصف الوطني لخلق الإجماع الوطني لأهل السودان. وقال محمود في هذا الصدد، إن المكتب وقف على الترتيبات الجارية لانعقاد اجتماع الجمعية العمومية للحوار الوطني المقرر في السادس من أغسطس المقبل.