لجنة أمن ولاية الجزيرة تقف على ضبط 1880 قندول بنقو    ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025    دراسة تؤكد أن للضوضاء تأثيراً كبيراً على الطيور وتكاثرها    هدى الإتربي تكشف كواليس مسلسل "مناعة": تجربة مختلفة بتفاصيل إنسانية    مدينة على القمر خلال 10 سنوات.. هل يتراجع حلم المريخ؟    رئيس الوزراء يتوجه إلى ألمانيا مترأساً وفد السودان المشارك في أعمال الدورة 62 لمؤتمر ميونيخ للأمن    مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى    الحكومة تؤكد عودتها الكاملة إلى الخرطوم.. ولقاء حاشد للإعيسر مع الجالية السودانية بالكويت يعكس التفافاً وطنياً واسعاً    علاجك من أحلامك.. دراسة تتوصل لإمكانية استخدام أحلام الشخص فى العلاج النفسى    7 أطعمة للإفطار لا ترفع مستوى السكر في الدم    الموسياب يبدع ويقسو على الأمل بثلاثية نظيفة    الرابطة والتوفيقية يتعادلان في مباراة الأحداث المثيرة    الهلال ينفرد بصدارة الدوري الرواندي    وزير التعليم العالي السوداني: العودة إلى الدراسة خطوة استراتيجية    ضياء الدين بلال يكتب: قوش وآخرون... جرد حساب!    رويترز تنشر تقريراً استقصائياً حول إنشاء معسكرات لمليشيا الدعم السريع باثيوبيا    عاطف حسن يكتب: بنك الخرطوم.. اعتذارك ماااااا بفيدك .. !!    شاهد بالصور.. زواج شاب سوداني من فتاة "صينية" مسلمة ومطربة الحفل تكتب: (جمعتهما لغة الحب والدين الاسلامي الحنيف لمدة 14 عام)    شاهد.. مقطع فيديو نادر للحرس الشخصي لقائد الدعم السريع وزوج الحسناء أمول المنير يظهر فيه وهو يتجول بحذر قبل ساعات من اغتياله    بالصورة.. أمر قبض في مواجهة الشيخ محمد مصطفى عبد القادر.. ما هي الأسباب!!    شاهد بالفيديو.. جمهور ولاعبو أم مغد الكاملين يحملون مدرب الفريق على الأعناق احتفالاً بالتأهل لدوري النخبة: (جندي معانا ما همانا)    ارتفاع وارد الذرة واستقرار أسعار السمسم في بورصة محاصيل القضارف    اللواء الركن (م) أسامة محمد أحمد عبد السلام يكتب: البغلة في إبريق (شيخ اللمين)    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    آبل تستعد لأكبر تغيير فى تصميم آيفون منذ سنوات مع iPhone 18 Pro    دعوى ضد ميتا ويوتيوب بشأن إدمان الأطفال للتطبيقات    درة تكشف عن دورها فى مسلسل "على كلاى".. شخصية مركبة ومعقدة    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    وزير المعادن: السودان ينتقل من تعدين الذهب إلى عصر المعادن الاستراتيجية والطاقة النظيفة    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    ارتفاع في وارد المحاصيل الزراعية بسوق القضارف    عثمان ميرغني يكتب: كبري الحلفايا...    شاهد بالصور.. كان في طريقه للتوقيع لفريق الخرطوم.. لاعب سوداني يتعرض لإصابة نتيجة انفجار "دانة" تسببت في بتر يده ورجله والنادي يكرمه بعقد مدى الحياة    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    الأهلي يبلغ ربع نهائي أبطال أفريقيا.. والجيش الملكي يهزم يانج أفريكانز    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    لجنة أمن ولاية الخرطوم تؤكد المضي قدما في تنفيذ موجهات رئيس مجلس السيادة لبسط الأمن وفرض القانون    ضبط اسلحة ومخدرات بكسلا    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أنا هلالابي بالميلاد وهدف الريشة في مرمى المريخ لا يزال عالقاً بذاكرتي
نشر في قوون يوم 16 - 03 - 2014


حاوره : أحمد الحاج مكي وعاصم وراق
عدسة: أشرف كامل
قلنا مراراً وتكراراً إن حواء الهلال ودود وولود وأبنائها يسدون قرص الشمس ومثلما أنجبت حواء الهلال المئات من الداعمين لمسيرة النادي من أمثال أحمد عبدالرحمن الشيخ والزعيم
الطيب عبدالله محمد علي والحكيم طه على البشير والأرباب صلاح الدين أحمد إدريس وأشرف سيد أحمد الحسين الكاردينال والأمين محمد أحمد البرير والقائمة تطول, رحم الله من انتقل إلى دار البقاء ومنح الأحياء منهم الصحة والعافية.
والان ظهر في سماء الهلال السيد صابر شريف الخندقاوي جاء بقلب صافٍ وأيادٍ ممدودة بالخير لهلال الملايين ولا يسعنا إلا أن نرحب به في داره جندياً مخلصاً من جنود الهلال الأوفياء. قدم الخندقاوي الدعم سخياً للفرقة الهلالية خلال معسكرها الإعدادي الذي سبق إنطلاقة الموسم الحالي بدوحة الخير لينال إحترام وتقدير القاعدة الهلالية إضافة لأبطال الهلال الأشاوس.
وعندما حانت ساعة الحقيقة وجاء لقاء الإياب أمام الملعب المالي الخطير وتلبية لدعوة نجوم الهلال جاء الخندقاوي و(تخندق) مع اللاعبين حتى تحقق النصر وصعد الهلال لدوري الستة عشر لبطولة الأندية الافريقية أبطال الدوري ليحفظ للكرة السودانية ماء وجهها بعد خروج المريخ والأهلي شندي من السباق الأفريقي لهذا العام.
وكرة القدم لم تعد مجرد أداة للترفيه وتزجية أوقات الفراغ، بل صارت دبلوماسية شعبية تقرب بين الناس وتسهم في تحقيق السلام والتنمية المستدامة, بل صارت صناعة وتحتاج إلى المال الوفير ولاعبوا الكرة وفي ظل الأزمات الإقتصادية الطاحنة - وبما أن كرة القدم صارت مهنتهم - فإنهم يحتاجون إلى المال وهو عصب الحياة حتى يتفرغوا للإبداع وإسعاد جماهيرهم بالإنتصارات ومجالس إدارات الأندية ومهما أوتيت من مال فهي تحتاج إلى دعم الأقطاب والمحبين حتى تستطيع تسيير النشاط بالصورة المثلى، والهلال يحتاج إلى دعم كل أبنائه دون إستثناء أو إقصاء لأحد وغني عن القول أنه علينا الترحيب بمن يمد أياديه للهلال بالخير دعماً للمسيرة.
وإنطلاقاً من هذا الفهم حملنا القلم والكاميرا ويممنا شطر فندق السلام روتانا الفخيم لنغوص في أعماق قطب الهلال الشاب صابر شريف الخندقاوي أو( أبو شريف )كما يحب أن يطلق عليه. إستقبلنا الرجل بأريحية ابن البلد الأصيل والهلالي القح وأجاب عن تساؤلاتنا بكل شفافية وطيب خاطر لنطمئن على مستقبل الهلال طالما أنه يضم أمثال الخندقاوي. فمعاً عزيزي القاريء لنستمع إلى كلماته الموزونة بميزان الذهب:
= أولاً نرحب بك بين أهلك وعشيرتك في بلاد ملتقى النيلين ونرجو أن تحدثنا عن علاقتك بنادي الهلال ؟
00 علاقتي بنادي الهلال بدأت منذ صرخة ميلادي الأولى فوالدي هلالي وأعمامي يهيمون بالهلال ويذوبون عشقاً في شعاره الجميل ولعل الأهلة يذكرون قطب النادي الذي يعمل بالجمارك حسن علي فهو عمي ولذلك كنت أذهب لتمارين الهلال منذ طفولتي ليزداد تعلقي بالهلال يوماً بعد يوم وأنا أشاهد لاعبيه العمالقة والموهوبين من أمثال: علي قاقارين وعزالدين الدحيش ومحمد عبدالفتاح زغبير وعثمان الجلال ومصطفى سيماوي ومحجوب الضب والفاتح الريشة ومحمد حسين كسلا وشواطين والراحل حافظ عبيد وعبدالله موسى (المر) وعوض كوكا والمرحوم شيخ إدريس كباشي وشوقي عبدالعزيز وفوزي المرضي والتاج محجوب.
لا أزال أجتر ذكرى هدف الفاتح الريشة في مرمى المريخ
سرح الخندقاوي بذهنه بعيداً وواصل قائلاً : من الأهداف التي ظلت عالقة بذهني حتى الان هدف نجم الهلال الفاتح الريشة في مرمى المريخ في مباراة عودة الأندية بعد توقفها بسبب إعلان الرئيس الأسبق جعفر نميري الرياضة الجماهيرية.
= وبعد إغترابك خارج السودان هل ظللت تتابع أخبار الهلال؟
00 بالطبع نعم .. فأنا كما أسلفت أذوب عشقاً في هلال الملايين وتجمعني بلاعبيه في أجيالهم المختلفة علاقات طيبة. فقد ظللت أتابع أخبار الهلال وأنا في ديار الغربة , بل منحتني فترة الإغتراب الفرصة الكافية لمتابعة المباريات عبر الشاشة البلورية لوجود الزمن الكافي . كما أنني قد إستضفت العديد من لاعبي الهلال في منزلي بالدوحة من أمثال الأخ الصديق واللاعب الفذ منصور بشير تنقا والصديق أبوعبيدة وبمناسبة أبوعبيدة فقد تزاملنا في رابطة إمتداد الدرجة الثالثة، حيث كنت ألعب في فريق الوحدة وكان من المفترض أن أنتقل مع أبوعبيدة والشفيع لصفوف نادي النيل العاصمي لولا رفض والدي في ذلك الوقت لصغر سني . وأذكر من الزملاء بالرابطة الحارس العملاق محمود صالح جابر ودفع الله حاج سعيد (جميل) وود مالك وكنت أصغرهم. إذاً علاقتي بالرياضة وكرة القدم قديمة ومتأصلة في أعماقي.
= ماذا عن الزيارة الأخيرة للعملاقين الهلال والمريخ بالدوحة ؟
00 لم تكن زياراتي للهلال والمريخ في معسكريهما بالدوحة وفق تخطيط مسبق، بل جاءتا بمحض الصدفة .وأحدثكم أولاً عن زيارتي لمعسكر المريخ الذي سبق معسكر الهلال ,حيث إلتقيت بالصديق كمال دحية الذي تجمعني به صداقة ليست لها علاقة بكرة القدم لأنه يعرف هلاليتي كما أعرف مريخيته فذهبت معه إلى مقر بعثة المريخ ووجدت السيد عبدالصمد محمد عثمان و بالمناسبة تجمعنا به علاقة النسب . إستقبلني عبدالصمد إستقبالاً طيباً ولذلك أخبرت الصديق كمال دحية برغبتي في تكريم المريخ بمناسبة زيارته للدوحة وطلبت منه بحث الأمر مع الأخ عبدالصمد بوصفه رئيساً لبعثة المريخ وبعد الموافقة أقمنا التكريم للمريخ.
الوالي يشرف حفل التكريم
وأضاف الخندقاوي قائلاً: لقد شرف السيد جمال محمد عبدالله الوالي رئيس مجلس إدارة نادي المريخ حفل التكريم بالدوحة إضافة للدكتور الكوباني والأستاذ حسن فضل المولى والكابتن محمود صالح والأستاذ عبدالعزيز برجاس إلى جانب عدد كبير من الإخوة الإعلاميين ولم يحضر لاعبي المريخ لإلتزامهم بضوابط المعسكر الإعدادي، حيث إستمتع الجميع بأغنيات الفنان المريخي محمد عيسى والذي قمت بإستقدامه من السودان خصيصاً لإحياء حفل التكريم الذي كان داخل منزلي بمدينة الدوحة,كما قدمت بعض الهدايا العينية للاعبين في وداع البعثة وقمت برعاية مباراتي المريخ أمام الوحدات الأردني ورد بول النمساوي وكان هذا من منطلق وطني بحت.
= وماذا عن زيارتك لمعسكر الهلال؟
00 أيضاً كانت زيارتي لمعسكر الهلال بمحض الصدفة وتحديداً كإستجابة لدعوة وصلتني من أحد الإخوة الأصدقاء لزيارة بعثة الهلال في معسكرها الإعدادي وبعد دخولي الفندق حتمت عليّ هلاليتي التدخل السريع للحالة التي وجدتها وقمت فوراً وبالمشاركة مع إدارة البعثة في وضع الترتيبات الخاصة بالمعسكر لإنجاحه والإستفادة القصوى منه لإعداد لاعبي الهلال حتى يظهروا بشكل طيب في إستحقاقاتهم المحلية والأفريقية. ومنذ تلك اللحظة لم أتوقف ولن أتوقف عن دعم الهلال عشقي الأبدي وسوف أواصل دعمي للاعبي وجماهير الهلال حتى نحقق معاً العهد الذي قطعه معي لاعبي الهلال بالظفر بتاج بطولة الأندية الأفريقية أبطال الدوري وهي البطولة المحببة لدى جماهير الهلال . وقد عاهدني جميع لاعبي الهلال على إحضار الكأس الأفريقية للسودان لنحتفل حكومة وشعباً بهذا الإنجاز الرياضي الكبير.
= هلا حدثتنا عن حضورك لمباراة الهلال والملعب المالي من داخل إستاد الخرطوم؟
00 جئت للسودان خصيصاً لحضور المباراة المهمة والحاسمة التي جمعت الهلال بمنافسه على الصعود لدوري الستة عشر لبطولة الأندية الأفريقية أبطال الدوري بناءً على رغبة وطلب لاعبي الهلال ممثلين في قائدهم الميداني المعلم عمر محمد بخيت، وكما عاهدتهم فإنني لن أستطيع رفض طلب لهم ولذلك جئت وإلتقيتهم قبل المباراة ومنحتهم الدافعية ليتفوقوا على أنفسهم ويحققوا الفوز في تلك المباراة على الرغم من إدراكي لصعوبة المهمة لأنها تجمعهم بمنافس شرس .. مزحت مع اللاعبين وإجتررت معهم ذكريات السكسكانية بالبن والسمن وضحكنا كثيراً .. وعندما حانت ساعة اللقاء نزلت إلى أرض الملعب قبيل إنطلاقة المباراة ووعدتهم بالحوافز التي سوف أسلمها لهم فوراً بعد تحقيقهم للإنتصار والعودة للفندق وهذا ما قد حدث بالفعل . لقد قمت بتحفيز اللاعبين والجهازين الفني والإداري وسوف أواصل دعمي لهم في كل المباريات الأفريقية.
= كيف تعاملت مع النقد والإشادة بعد الحراك الذي أحدثته في الساحة الرياضية؟
00 الحراك الذي أحدثته في الساحة الرياضية نبع من التناول الإعلامي لزيارتي لمعسكري الهلال والمريخ بالدوحة ولزيارتي الحالية للبلاد وقد أسهمت زيارتي لمعسكري الهلال والمريخ بالدوحة في تكويني للعديد من الصداقات التي أعتز بها مع الإعلاميين بمختلف مشاربهم ,كما أن نقلهم للأحداث بكل صدق عن فريق العمل الذي جاء معي من الدوحة لحضور مباراة الهلال والملعب المالي والقوافل التي سيرناها في مناطق تجمعات الأهلة والروابط الهلالية وتوفير الترحيل وتذاكر المباريات لبعض روابط الهلال ..كل هذا هو الذي أحدث الحراك الذي تتحدثون عنه . وأصدقكم القول بأن الإشادات التي وجدتها من جماهير الهلال ومن الإعلام قد أشعرتني بالفرحة ولكنني لا أسعى خلف الشهرة .
هذه ضريبة العمل العام ولست غاضباً من أحد، أما بخصوص الشق الثاني من السؤال فالنقد شيء طبيعي في العمل العام، بل هو ضروري حتى تستقيم المسيرة وطالما هنالك إشادة فسوف يكون هنالك نقد أيضاً ولست غاضباً من أحد ونحن في الهلال والوطن إخوة.
برنامج زيارتي الأخيرة لم أكن أعرفه وأرسل لي وأنا بالطائرة
وقال الخندقاوي أما بخصوص البرنامج الذي تم توزيعه والخاص بزيارتي الأخيرة وهو البرنامج الذي جلب عليّ الكثير من النقد أقول وبكل صدق أنني لم أكن على علم به، وقد أعده أحد الأصدقاء من منطلق هلاليته وحرصاً منه على أن تحقق الزيارة أهدافها فقد أرسل لي البرنامج عبر الواتساب وأنا على مقعدي بالطائرة متجهاً صوب الخرطوم وهذا ما أردت توضيحه.
= من هم الذين لمست دعمهم وتشجيعهم لك؟
00 هناك الكثيرون الذين أود أن أشكرهم على دعمهم وتشجيعي وأذكر منهم على سبيل المثال وليس الحصر مولانا محمد أحمد البلولة والأستاذ الرشيد علي عمر والفنان الهلالي جمال مصطفى (فرفور) ومن داخل لجنة التسيير رئيسها الحاج عطا المنان والأخ الأكبر سعادة اللواء أحمد عطا المنان واللواء طبيب عبدالله حسن أحمد البشير ومحمد حمزة الكوارتي ومحمد الفاتح حجير وشوقي بدوي وعاطف النور وتحية خاصة للعقيد حسن محمد صالح.
= دعنا نتحدث عن لقاء الهلال أمام ليوباردز الكنغولي؟
00 أولاً أود زف البشرى لجماهير الهلال المنتشرة على طول البلاد وعرضها بأن شركتي سوف ترعى نقل مباراة الهلال أمام ليوباردز الكنغولي إذاعياً على حسب إتفاقي مع الدكتور معتصم فضل مدير الإذاعة وذلك حتى نتيح الفرصة للشعب السوداني بأكمله فرصة متابعة المباراة.
تأهيل ملعبي القمة معاً خطأ إستراتيجي
= من وجهة نظرك لماذا تصعب مهمة لاعبي الهلال أمام ليوباردز؟
00 أولاً وبشهادة لاعبي الهلال فإن ملعب إستاد الخرطوم يصعب من مهمتهم وقد أخبرني اللاعبون بأنهم إذا لعبوا على ملعب جيد أمام الملعب المالي كانوا قد تفوقوا عليه برباعية الأمر الذي أحزنني كثيراً لأنني تذكرت خروج المريخ والذي أحسب أنه أيضاً كان بسبب رداءة ملعب إستاد الخرطوم، وأقول إن عدم التنسيق بين إدارتي الهلال والمريخ هو الذي قاد إلى هذه الحالة وأن تأهيل ملعبي القمة في وقت واحد يعتبر خطئاً إستراتيجياً وكان بالإمكان تجنبه بالقليل من التنسيق.
كراعي (خضراء) مع الهلال وسأواصل حضوري للمباريات الأفريقية حتى التتويج
= وهل تخطط لحضور لقاء الإياب أمام ليوباردز؟
وعن حضوره لمباراة الإياب أمام ليوباردز الكنغولي قال الخندقاوي أن كراعه (خضراء) مع الهلال كما قالت الجماهير وهو يرتب للحضور للقاء الإياب أمام ليوباردز الكنغولي حتى يحتفل مع جماهير الهلال بالتأهل لدوري المجموعات. وقال: إن تفكيره حالياً في دعم ومساندة أبنائه اللاعبين حتى يحققوا كأس البطولة الأفريقية، ولا يفكر في خوض الإنتخابات في الوقت الحالي وحتى مايو المقبل لكل حدث حديث.
= هلا حدثتنا عن موضوع المقصورة الرئاسية؟
00 حسب تصريحي بالدوحة وفي وجود رئيس لجنة التسيير المهندس الحاج عطا المنان بإلتزامي بتكاليف تشييد مقصورة إستاد الهلال مهما كلفت من مال وبالفعل كنت قد إتفقت مع الشركة الصينية التي شيدت فندق السلام روتانا لتشييد المقصورة وقمت بتجنيب مبلغ 400 ألف دولار لهذا الغرض وعند زيارتي للسودان بتاريخ 17 فبراير من العام الحالي وفي وجود الإعلاميين طلبت من السيد محمد الفاتح حجير إرسال الخرطة المطلوبة للمقصورة ووعدني بإرسالها حتى أشرع في العمل فوراً .. ولكن وللأسف وأثناء إنتظاري للخرط فوجئت بإعلان لجنة التسيير تسليمها لملف إنشاء المقصورة لشركة كاريزما السعودية وبنظام (البوت) حيث تجاهلتني لجنة التسيير تماماً ولم تعبرني أو تعرني إهتماماً حتى ولو بمجرد مكالمة هاتفية خاصة الأخ الأكبر الحاج عطا المنان حتى هذه اللحظة. ولذلك قررت التركيز مع اللاعبين في المباريات الأفريقية والترتيب لمباراة الإياب أمام ليوباردز.
= هل نفهم من ذلك إبتعادك عن دعم المنشآت؟
00 بالطبع لا وأنا جاهز دوماً لدعم الهلال والكرة في ملعب لجنة التسيير التي تقود النادي إدارياً وإذا طلبوا مني تنفيذ أحد المشاريع فأنا على أهبة الجاهزية.
= هل يقتصر دعمك للهلال فقط؟
00 كما أسلفت فإن الهلال هو عشقي ولكنني قدمت الدعم لفريق الحي الذي ترعرعت به نادي الإمتداد وتعاقد لهم مع المدرب طارق أحمد ادم وتكفلت بالتسيير حتى نهاية الموسم ,كما قمت برعاية المراحل السنية بنادي الهلال والتكفل الكامل بنفقات سفر بعثة منتخب الكونفو إلى تركيا للمشاركة في بطولة العالم للشباب .
سعدت لتكريمي من أهلي بنادي الخندق
وعلى هامش الحوار قال الخندقاوي أنه سعد أيما سعادة حتى طفر الدمع من عينيه وأهله في مدينة الخندق بالولاية الشمالية يقومون بتكريمه مساء أمس الأول بنادي الخندق.
وهذه رسالتي للأرباب
وأضاف السيد صابر شريف الخندقاوي قائلاً: هنالك رسالة أود أن أوصلها عبركم للأخ العزيز ورئيس نادي الهلال الأسبق صلاح أحمد إدريس أقول فيها: أنا أكن لك الإحترام والتقدير بصفتك رئيساً سابقاً لنادي الهلال الذي ندين له بالعشق والولاء .. وأنا شاب هلالي يتمتع بالوفاء لهلال الملايين وأتمنى منكم ومن القامات السامقة مثلكم مساعدتي لدعم الهلال حتى تتحقق آمال وتطلعات جماهيره التي تستحق الفرح.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.