مجلس الوزراء يعلن ترحيبه بالبعثة الأممية للسودان    القوات المسلحة تؤكد حل الدفاع الشعبي    كَيْفَ نَحْمي السُّودان من أخطار سد النهضة ؟! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن    مسامرات زمن حظر التجوال .. بقلم: عثمان أحمد حسن    المراية .. بقلم: حسن عباس    قون المريخ والعنصرية .. بقلم: إسماعيل عبدالله    تكامل الأدوار في محاربة مافيا الفساد .. بقلم: نورالدين مدني    "أحمد شاويش." ذلك العبقري المتواضع ... بقلم: مهدي يوسف إبراهيم    وزارة العمل والتنمية الاجتماعيّة تسلّم كروت الدعم النقديّ لعدد من الجمعيّات النسائيّة    المباحث تلقي القبض على قاتل ضابط الشرطة بولاية شمال كردفان    نحو صياغة برنامج اقتصادي وطني يراعي خصوصية الواقع السوداني .. بقلم: د. محمد محمود الطيب    أنا والفنان حمد الريح .. شافاه الله !! .. بقلم: حمد مدنى حمد    حول نقد الإمام الصادق للفكرة الجمهورية (2-4) .. بقلم: بدر موسى    أخطاء الترجمة: Bible تعني الكتاب المقدس لا الإنجيل .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا    ترامب يتشبه بالرؤساء العرب .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى    ذكريات وأسرار الحركة البيئية العالمية ومصائر الدول النامية .. بقلم: بروفيسور عبدالرحمن إبراهيم محمد    باتافيزيقيا السّاحة الخضراء (1) .. بقلم: عوض شيخ إدريس حسن /ولاية أريزونا أمريكا    الدولة في الاسلام مدنيه السلطة دينيه اصول التشريع متجاوزه للعلمانية والثيوقراطية والكهنوت .. بقلم: د. صبري محمد خليل    قانون لحماية الأطباء فمن يحمى المرضى ؟ .. بقلم: د. زاهد زيد    الفقر الضكر .. فقر ناس أكرت .. بقلم: د سيد حلالي موسي    التعليم بالمصاحبة ( education by association ) .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي    إحباط تهريب مصابين بكورونا من البحر الأحمر    الشرطة تنفذ حملة لمواجهة مخالفات الحظر الصحي ومعتادي الاجرام    كل ما هو مُتاح: مناعة القطيع .. مناعة المُراح .. بقلم: د. بشير إدريس محمد زين    موسى محمد الدود جبارة : مداخل ونقرشات علي حواف بيان اللجنة الاقتصادية للحزب الشيوعي السوداني    حملة لتوزيع غاز الطبخ في الميادين العامّة بولاية الخرطوم    خالد التيجاني النور يكتب :السلام المختطف    إحالة ملف متهم بقتل وكيل نيابة إلى الجنائية ببحري    اعتراف قضائي للمتهم الأول بقتل شاب    الغرامة لشاب ادين بتعاطي المخدرات    ترامب يهدد بتعليق عمل الكونغرس لإقرار التعيينات التي يريدها    كورونا في ألمانيا.. 2866 إصابة جديدة والعدد الكلي يتجاوز 130 ألف إصابة    حمد بن جاسم يكشف "الدروس المستفادة" من الوباء الذي يجتاح العالم    مدثر خيري:الاتحاد العام ليس الجهة التي تحدد بطلان جمعية المريخ    الكاردينال ينصح (الكوارتي) بخدمة اهله واسرته    الاتحاد السوداني يطبق الحظر الكلي    لجان مقاومة القطاع الاقتصادي تتمسك باقالة وزير المالية    تحديد (7) ساعات لتحرك المواطنين أثناء أيام حظر التجوال بالخرطوم    عبد الباري عطوان :ترامب يعيش أسوَأ أيّامه.. وجشعه الاقتصاديّ حوّله إلى مُهرِّجٍ    البدوي: زيادة الأجور للعاملين بنسبة (569%)    مشاركة المطرب...!    الناطق باسم الحكومة الفلسطينية: تسجيل 10 إصابات جديدة بكورونا    مجمع الفقة: لا تمنع صلاة الجماعة والجمعة إلا بوقف التجمعات    توتنهام يتدرب رغم الحظر    نصر الدين مفرح :نحن نتابع كل التّطوُّرات ولن نتوانى في منع إقامة صلوات الجماعة    أمير تاج السر:أيام العزلة    ردود أفعال قرار كاس تتواصل.. إشادات حمراء وحسرة زرقاء    «كاس» توجه ضربة ثانية للهلال وترفض شكواه حول النقاط المخصومة بأمر الفيفا    البرهان يتلقى برقية شكر من ملك البحرين    البرهان يعزي أسرة الراحل فضل الله محمد    5 ملايين درهم جائزة "الأول" في مسابقة "شاعر المليون"    ميناء بورتسودان يستقبل كميات من الجازولين    وزير الري يتعهد بتأهيل مشاريع الأيلولة بالشمالية    لجنة التحقيق في أحداث "الجنينة" تتلقى شكاوى المواطنين    برلمان العراق يصوت على إنهاء تواجد القوات الأجنبية    إيران تهدد بالرد على مقتل سليماني    الإعدام شنقاً ل (27) شخصاً في قضية المعلم أحمد الخير    حريق محدود بمبني قيادة القوات البرية للجيش    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





يابان شنو؟ .. (الياسو) دا لو وصلكم (أم بدة) ما قصر معاكم... لو دي تسجيلاتك يا جمال الوالي يا ريتك لو استقلت
نشر في قوون يوم 21 - 05 - 2015

نحن لا نملك أكثر من (عمر واحد)...لنتبرع به من أجلك للمرة الثانية ...
لو كان عندنا (11) عمر – كنا سألنا الله يتمهم (12)...عشان تبقى دستة قافلة.
الأسف أحياناً يغني عن الاعتذار...
والاعتذار البدون سبب دليل محبة..
محمد
شارع مقفول
يمكن ناس الاتحاد العام (الطرش) ديل حولوا قرار (إعادة) مباراة المريخ والأمل من قبل لجنة الاستئنافات إلى (قناة النيلين).
الفالحين - حسب فهمهم هسع قاعدين منتظرين (الإعادة) في التلفزيون...
يمكن
يمكن الولاية ..تتبع ليها وسيلة ناجعة لدفع رسوم النفايات.
يعني لمن يكون عندك (وجع ضرس) لو ما مشيت دفعت (رسوم النفايات) وجع الضرس ما بروح منك...
أوتماتيكياً كدا..
موش الجماعة ديل ..دخلوا فاتورة الموية في فاتورة الكهربة..
وعملوها لينا واحدة – تقول نحن في قطاع غزة.
الغريبة لا عندنا موية ولا عندنا كهربة – مع ذلك بندفع الفاتورة..
الله يستر علينا من (وجع الضرس)...
ورسوم الولاية!!.
والخريف...
الخريف هسع الدخلو هنا شنو؟.
عاملين عيونك (المتشوبحة) دي زي قزاز العربية المدفقة فيه موية.
علي تفتيحة
عمك علي تفتيحة اشترى من هسع (خروف الضحية).
لاقيتو في الشارع وهو بجر في الخروف – قلت ليه يا (علي تفتيحة) البخليك تشتري (خروف الضحية) من هسع شنو؟.
قال لي : اشتريتو من هسع عشان أقنع نفسي أن (رمضان) انتهى...
قلت ليه: طيب كان تشتريه (عمر يوم واحد).
خروفك دا لمن يجي العيد لو عاش (الشيخوخة) بتكون دخلت عليه.
في خرفان كدا ..زي لوري الطوب.
رغم أني مقتنع وعارف ما في علاقة بين الطوب والخرفان.
بس عاوز أضلل الجماعة!!.
احتمال
هلالابي مبسوط شديد..
فرحان ..
قال لي: والله ناس الهلال ديل سجلوا ليهم لاعب اسمو (وليد الشعلة) ..ناس المريخ ديل لو رجعوا (كمال عبدالغني) يأخدو عشرة..
هسع دا (احتمال) دا.
عمك وصل
محترف المريخ المالي (الياسو) كتر خيرو قال : (الإصابة لا تعني نهاية اللاعب)..صاحبكم معترف يعني.
ما ناكرها..
ما دساها...
يا الياسو ..الإصابة فعلاً لا تعني نهاية اللاعب – عشان أنت جايبنك المريخ مسؤول عن (ري) الإستاد..
بعدين يا الياسو ..أنت ما صغيّر على الكلام دا.
مفروض تحترم سنك.
لو الإصابة ما مشكلة (أمير بابكر) كان لي وقتنا دا بيلعب.
نظرية
مريخابي ..قالوا ليه: المريخ وقع مع تلاتة أندية جزائرية...
قال ليهم: دي ما كارثة عديل كدا ...الحكاية دي زي وقت يجيك ضيف الساعة اتناشر بالليل وأنت ما عندك أي شيء ..تقول ليه نعمل ليك عشا؟ ...
يقول ليك: يا زول أنا (غداء) ما اتغديت...
ولو قال ليك: أنا ما فاطر كمان ..يكون قصدك عديل كدا...
هسع ناس الجزائر ديل لا فطور ولا غداء ..عشان كدا العشاء بالمريخ.
ناس المريخ عشمانين في (نزار حامد) الكاردينال أعاد (الشغيل)
الناس ديل بتجيهم (صدمة).
بتجيهم حالة ارتعاشية.
بتمسكهم نفسيات.
أصلو ما بكونوا طبيعيين بعد التسجيلات دي.
بالميت كدا ح يمسكهم ليك (أبو الشهيق).
جماعتنا الفالحين ديل ..منتظرين (نزار حامد) وعشمانين في (العربي الكويتي) الكاردينال قام أعاد قيد نصر الدين الشغيل.
الشغل دا لو حصل في (إيطاليا) بعمل نفسيات.
لو لقيتو ليكم مريخابي مشقوق في الشارع ..أعرفو طوالي الحكاية دي من إعادة قيد نصر الدين الشغيل.
أقول ليكم ديل منتظرين نزار حامد – وقالوا العربي الكويتي حسم الموضوع ..يقوم يطلع ليهم نصرالدين الشغيل.
الموضوع دا ولا قاعدين يفكروا فيه.
ولا بتخيلوه.
كمان بعد نصرالدين الشغيل ..جابت ليها سيف الدين مساوي.
قلت ليكم أنا.
كلمتكم.
ثبتكم.
حدثتكم ألف مرة..
الشيء دا بجيب (نفسيات).
ناس المريخ رمضان عجب قاعدين يحنسوا فيه سنة كاملة.
أنت يا الكاردينال تجي في فترة تسجيلات واحدة تعيد قيد ثلاثة لاعبين من لاعبي الهلال.
وعاوزين بعد دا كلو – ناس المريخ ما تجيهم نفسيات.
يا جماعة الله (الياسو) براهو ...بجيب نفسيات.
قال شنو؟.
قال العربي الكويتي يحسم موضوع نزار حامد ويعلن عن التعاقد مع الصاقعة في مؤتمر صحفي.
أنتوا قايلين نزار حامد دا ..بكري المدينة.
أنتوا ما بتعرفوا تفرزو.
ما بتعرفوا تفرقو كمان.
اقتراح
لمن الكهربة تقطع ..أول حاجة بتعاين للمروحة...
المروحة ذنبها شنو؟.
تاني حاجة بتعاين للساعة..
نظام أنت زول مهم وعندك مواعيد..
والله عشان حركاتكم البتعملوا فيها دي – ناس الكهربة ليهم حق يقطعوها منك.
في ناس كمان من الكهربة تقطع بمشوا على (الموية) يشفوها قطعت...
ضايقين بس..
جاريين للحاجة الكعبة.
هسع دا اقتراح ليكم؟.
حكايات للناس القاعدين في الضل وما عاوزين يرجعوا البيت
• كانت في البدء...تتداول هذه الكلمات.
لسه بيناتنا المسافة
والعيون ... واللهفة والخوف والسكوت
ورنة الحزن البخافها
تعدى بى الفرحة تفوت
وامشى بالحسرة وأموت
• زمان كانت كل الخطابات المرسلة تصل بهذه الافتتاحية ، كأن صلاح حاج سعيد اختارها قدراً لكل (الرسائل) التى تصل إلى القرى فى آخر اليوم ، والطيور تعود إلى مساكنها وهى بطان .
• زماناً طويلاً - تداولنا هذا النص فى لغتنا الخطابية ، عندما كانت (المسافات) لا تقطع بالجوال السيار ولا يتحايل عليها بالرؤية الهاتفية والفيس بوك .
• وكان (السكوت) إجبارى .
• أبدع صلاح حاج سعيد عندما وضع (المسافة) عارضاً وحاجزاً تبقى بين القلبين والعيون التى تمنعها السكة من حق التواصل .
• دع صلاح حاج سعيد والمسافة التى تبقى بيننا وانظروا إلى (أحمد مطر) فى هذه اللافتة :
صباح هذا اليوم
ايقظنى منبه الساعة
وقال لى : يا ابن العرب
قد حان وقت النوم
• لافتة كان يحملها طلاب الجامعات عندما كان عطاؤهم يخلص فى أركان النقاش إلى هذا المقطع .
• كان الإحساس وقتها يملأ المكان ويجبره على الاستيقاظ رغم دعوة المنبه إلى (النوم) .
• جميل هذا من مطر الذى حول نشاط المنبه من داعى إلى الاستيقاظ إلى داعى للنوم .
• نوم العوااااااااااااافى .
• هذا كان مدخل آخر للخطابات الطلابية ، ذلك وقت سوف يُمنع استذكاره قريباً طالما مُنع حاضره الآن.
• ............
• قلت ليكم قبل كدا.
• وقفت ليكم في الشارع.
• وحكيت ليكم القصة دي.
• الممثل المصرى (يوسف وهبى) فى بدايات حياته الفنية اختلق شخصية ممثل إيطالى اسماه (الكوامنداتورى كيانتونى) ، وقال إنه تتلمذ على يده فاكتسب احترام الناس وتقديرهم له.
• عقدة الخواجة جعلت المشاهدين يحترمون مسرح (يوسف وهبى) ويعتبرونه عبقرية اكتسبت روعتها من خبرات إيطالية، لذلك فإن (النقاد) كانوا يجدون حرجاً فى انتقاد (يوسف وهبى).
• ساعد شيوع ما ذكره (يوسف وهبى) عن الممثل الإيطالى الوهمى (كيانتونى) ، أن طريقة أداء وهبى فيها تلك (المسحة الايطالية) ، فهو قد خلط بين (ارستقراطية) الفن الإيطالى (الأكاديمى) وبساطة الفن المصرى (الشعبى).
• فى ذلك الوقت طبعاً يمكن أن تقول أى شئ ويصدقك الناس ، خاصة إذا كنت نجم وشخصية معروفة فى شهرة يوسف وهبى.
• نخلص إلى ذلك إلى احترامنا للغرب وعقدتنا منهم فكل ما يأتى من هناك هو محل تقديرنا ومكان إعجابنا.
• ................
• فى بداية السبعينات بدأت تسرى بين الناس (أُغنية) أخذت موقعها فى (القلوب) ، فى وقت كانت (الأغنيات) فيه صعبة أن تصل إلى القلوب فى ظل ذوق وإحساس يُصفى كل ما يفقد بنداً من (الإجادة) أو قدراً من (الإحسان) .
• الأغنية أتت بمفاتيح جديدة لأدب (التسامح) ، واعتبرت فتح مختلف فى مذاهب (العاطفة) .
• كان شاعر الأغنية يضبط جودتها بقياسات لا تجد إلا عنده ، وهو سليل علم وأدب وسلطة .
• من محاسن الصدف أن شاعر الأغنية كان قد تبوأ في وقت سابق منصب وزير العدل ، وأن (الأغنية) نفسها أصبحت قدراً له ما بين التخلى والرجوع.
• عبد الباسط سبدرات كتب الأغنية ومنحها (البلابل) ليغردن بها وتصبح بحكم الروعة نصاً للتغريد لتكون (رجعنا لك).
رجعنا لك
وكيف نرفض
رجوع القمرة لى وطن القمارى؟
• اتركوا أريحية (النص) وتعليل (الكلمات) وسماحتها واذهبوا إلى (حال) يشابه هذا (النطق) .
• .................
• زمان كان فى ناس بعملوا ليك فيها (حاويين)، الواحد يشوف ليه (فيلم أجنبى)، .. يجى يطبق ليك (النظريات ) الشافها فى الفيلم كلها.
• طلعوا للمغالطة، بس من تقول ليك (كلمة) ينطوا ليك فى حلقك.
• يندموك على كلمتك.
• فى الأعراس، فى البكيات، فى المواصلات، فى الشارع، بس يغالطوا.
• الواحد تقول ليه : أنت يا أبو الشباب خريج شنو ؟
• يقول ليك خريج آداب .. قسم المغالطة .
• أو ممكن يقول ليك : خريج كلية الطب، تخصص فى (مكاجرة) .
• أو الهندسة فرع الغلاط .
• مرة فى واحد، عمل ليه (مخالفة)، دخل ليه فى عمود نص النهار .
• المشكلة ما فى (المخالفة)، المشكلة أن زولنا دا اليوم كله كان بغالط فى رجل المرور .
• يشيل ويغالط فى الرجل .
• قال ليه أنا ما غلطان .. غلطان عمود الكهرباء .
• يا ود الناس، العمود يشوفك كيف؟ مع سواقتك الطرشة دى .
• الغريبة ... العمود قدر ما حاول يزوغ من عربية الزول دا ما قدر.
• صاحبنا يشيل ويترصد فى عمود الكهرباء .
• لما عمل الحادث، قام يتنفض، وقال للعمود ما تفتح يا أبو الأعمدة.
حاجة حريصة
حاجة حريصة في بيتها (فار).
جابت ليها (كديسة) عشان تاكل الفار.
الكديسة بقت يومي عاوزة ليها (رطل لبن).
والفار حايم في حوامتو..
حاجة حريصة استحملت الكلام دا أسبوع...اليوم التامن جابت ليها (كلب) عشان يريحها من (الكديسة).
الكلب في اليوم عاوز ليه كيلو لحمة..
والكديسة حايمة في البيت ...
حاجة حريصة استحملت الوضع دا أسبوع ..اليوم التامن جابت ليها (أسد) عشان يريحها من (الكلب) دا.
الأسد – أول حاجة عملها ..هجم ليك على (حاجة حريصة) وعمل اتفاقية صلح مع الكلب والكديسة والفار...وعاشوا في هنا وسلام ورفاهية كمان.
تقرير طبي
ناس المريخ ديل بهينوا الطب ..وبستهتروا بي كوادرنا الطبية.
تصوروا الجماعة ديل بعملوا كشف طبي وما بسجلوا اللاعب في كشوفات المريخ إلّا لمن التقرير الطبي يكون فيه مشكلة.
المحترف المالي (الياسو) ..التقرير الطبي قال (مشجع) ما بنفع ..لو عاوز يشجع ..يشجع من غير (انفعال) ..وما يعرض نفسو لي أي زحمة.
الياسو دا جايبنو كورة ولّا قطاع رياضي.
مطر دراش
قالوا الولاية بدأت تستعد للخريف ب (نحن اتفأجنا بالخريف).
إعادة تسكين إعلاميي المريخ
بعد تسجيلات المريخ المهببة دي ..قالوا ليك إعلاميو المريخ قالوا تاني ما بقعدوا.
قالوا ناس الهلال بياكلو لحمنا...ما معقول نقعد مع الهلال والجزائرين في مجموعة واحدة.
عشان كدا بعد التسجيلات دي ح نشوف ليهم خطة إسكانية جديدة.
ح نوزعهم بعيداً عن المريخ.
عملنا القرعة ...ووقعت كالآتي.
مزمل أبو القاسم ..الأهلي شندي.
بابكر سلك ..مريخ الفاشر.
معاوية الجاك ...الأهلي مدني.
هيثم كابو ...الأمل عطبرة.
هيثم صديق ...الخرطوم الوطني.
إبراهيم عبد الرحيم ....النسور.
إسماعيل حسن ...هلال الأبيض ..(ما تعترض ساكت يا إسماعيل ..انتوا موش أعرتو عنكبة لهلال الأبيض).
مامون أبو شيبة عشان كلامو كتير ..ح نوديه العصمة الكاملين ..(عشان نرتاح من نقة الحكام دي).
تاريخ الصلاحية
الياسو ..من الكبر ..قالوا لمن قالوا ليه وقع على العقد ..طلع (الختم)..
قال ليهم أنا ما بكتب ...ببصم بس.
الكلام دا انكروه لو ما صاح.
حاجة أصلية
ما كان شرط ...
أنك تقيفي وتسألي
ما كان لزم ...
ترمي الطريحة تكلمي ...
بس كان أصول ..
لمن تمري على الديار...
كان من أقلو تسلمي
الشارع التاني
الواحد من يعمل ليه عربية ...
بقعد يتكلم ليك عن غلاء البنزين..
هي عرفت من متين؟.
فكرة
واحد دقتو مطرة في الشارع.
ما عرف يمشي وين؟.
قام ضرب لي ناس (الارصاد)..قال ليهم أنتوا المطرة البتصب دي ما كان تطعموها.
والله الواحد فطور ما فاطر.
بالوصف
قالوا ليك الهلال جاب ليه صانع ألعاب برازيلي ..أول حاجة بمسك ليك أي (باك) يقابلو ويخليه يورّق الملوخية ..الارتكاز بيجبرو يفرمها...
وقت تبقى على (القدحة) بمشي على (حارس المرمى)..يجيب قونو ..ويرجع يخت الكورة في النص..
تقول طباخ.
شغل هندي
أنتوا (الياسو) دا راسمنو..
مالو عامل كدا ..زي الزول الما بعرف يوصل الكهربة.
اتنين في نفس الحتة
بعد إعارة (عنكبة) إلى الأبيض ..قالوا ليك (بكري المدينة) بدأ يصلح علاقاته مع ناس الفاشر..
الظروف ما معروفة.
أنت قايل يا بكري المدينة التسجيلات القادمة بعيدة.
قصة عجيبة جداً
واحد دخلوه للدكتور في حالة صعبة.
بين الحياة والموت.
كلام ما قادر يتكلمو..
الدكتور قال ليه بتشكي من شنو؟.
قال ليه : والله يا دكتور لي أربعة شهور ما صرفت.
الدكتور عاين ليه كدا – وعرف ما عندو قروش ..قام ليك في الجماعة – قال ليهم: الزول دا جايبنو لي هنا يعمل شنو؟.
الزول دا ودوه (أحمد شرفي)..بقول ليكم أربعة شهور ما صرف..امشوا أدفنوه طوالي – الزول دا عايش كيف أربعة شهور ما صارف.
سجلوا السر أحمد قدور
الحبيب بابكر سلك ..قال المريخ عاوز يسجل حميدتي..
أنت قايل يا سلك لو سجلتوه بعيد عليكم.
غريب يعني.
أنتوا سجلتوا الوالي (أحمد هارون)..غالبكم تسجلوا حميدتي..
لكن بالجد كدا ..الحاجة البتتناسب معاكم شديد ..ومفروض تعملوها الليلة قبل بكرة ...كان تسجلوا (السر أحمد قدور).
أنتوا قايلين ناس الياسو أصغر من السر أحمد قدور.
على الأقل السر أحمد قدور ممكن تستفيدوا منو شوية ...ممكن يعمل ليكم (أغاني وأغاني) كل أسبوع.
ما كعبة معاكم لو جاب ليكم عاصم البنا ومصطفى السني وأفراح عصام.
شوال دغالة
يا جمال الوالي عاوز أقول ليك حاجة.
حاجة في سرك كدا – عشان الكلام ما يبقى ليك محرج...
لو دي تسجيلاتك يا جمال الوالي يا ريت لو استقلت.
يا ريتك استقلت عديل كدا.
تسجيلاتك دي ..عصام الحاج كان ممكن يقوم بيها.
ضفر لو عاوز تنرفزو جيب ليه سيرة (وليد الشعلة)
لو عاوز تنرفز بكري المدينة جيب ليه سيرة (لوزان).
وقت تجيب ليه سيرة لوزان ببقى زي الزول الطقتو عقرب..
ما بعرف يمشي وين؟.
لو عاوز تجنن عنكبة ..قول ليه (غارزيتو).
محسن سيد السيرة دي برضو بتضايقو..
بتخليه زي سواق القندران الما مرخص..
ما بعرف يمشي وين؟.
بضايق جنس مضايقة ..تقول ماكل ليه (فاصوليا) في السخانة دي.
أما (ضفر)..نرفزتو كلها في (وليد الشعلة)..من تقول ليه (وليد الشعلة) بقول ليك : الجماعة ديل قدر ما قلنا ليهم سجلوا وليد الشعلة..ما سمعوا الكلام..عاوزين يحرجونا بس..
يكونوا عاوزين يتخلصوا مننا ..أو يودونا (الأبيض).
جركانة غتاتة
صاحبكم عندو مشكلة مع نسابتو..
كل ما يمشي ليهم ..يشيل ليه معاهو (قرع).
نسابتو من (القرع) الكتير بقوا زي (الروس).
الواحد لو سألتو ساكت بقعد يتقرع ليك.
روسي محترم
روسي جاهو تسمم..
الدكتور قال ليه أكلت شنو؟.
قال ليه: أبداً بس حضرت مباراة المريخ الأخيرة ...
ناسكم الكبار ديل يسمموا.
تلاتات مختوتة في نفس الحتات
تلاتة أنفار وقعوا ليهم في بئر.
ناس (الإنقاذ) عاوزين يطلعوهم ..قالوا ليهم خلونا قبلنا ..أحسن لينا (البئر) دي من تقولوا لينا عاوزنكم في (المشروع الحضاري).
حتة باسطة
الباسطة الزمن دا بقت مسيخة...
تقول بعملوها بالبامية المفروكة.
عليك الله لو ما ساي البامية المفروكة ذنبها شنو؟.
حكمة حقتي براي
الجلابية الجديدة ..ما تخت فيها (قلم)..بضرب ليك - بضرب ليك.
القلم تقول بوصوه ..من يشوف ليك جلابية جديدة بنفقع ليك فيها.
مثل قطع أخضر
خير وسيلة للدفاع ..تجيب ليك حكم زي (وديدي الفاتح)...وتنوم على كدا.
هسع أنتوا يا ناس المريخ (الياسو) دا مع (وديدي الفاتح) عاوزين بيه شنو؟.
وديدي الفاتح دا بطلعها ليكم من جوه.
عبير عبدالله ما خليتي لينا حاجة غير (الاحتجاب)
دخلت الصحافة في وقت مبكر ..مارست الصحافة وهي طالبة – رفيقاتها في قاعات الدراسة كانت هي تهرب منهن لصالات التحرير لممارسة العمل الصحفي.
عندها ذلك الشغب الصحفي الكبير.
دخلت بلاط الصحافة وهي في سن صغيرة بطموحات وعقلية أكبر من سنها ..لذلك كان اهتمامنا بها ورعايتنا لها ..ناتج من صغر سنها ..وهي تحدث كل ذلك الحراك في بلاط صاحبة الجلالة.
وتحدث كل هذا الفارق ..وتنتقل من نجاح إلى نجاح بتواضع أكبر.
ونحن نراقب في نجاحاتها ..ونلحظ في تقدمها ..وفي إنسانيتها التى لم تغب عنها لحظة.
ربما بهذه (الإنسانية) العالية ..كانت عبير عبدالله تسمو وتسمو.
تفرض شعور (الأخت الصغري) على كل الذين يعرفونها وعلى من لا يعرفونها – تغادر إلى هناك بدون (جواز سفر) وتمتلك حق البقاء هنا بذلك الصفاء والنقاء – والطموح الذي كان يدفعها دائماً للتألق.
الزميلة الصحافية عبير عبدالله رحلت ليلة الجمعة الماضية ..غادرت هذه المرة مغادرة نهائية ...لكنها أبقتنا في محطتها نعجز عن الرحيل.
كنت قد كتبت عن رحيلها في صحيفة (الانتباهة)..ولكن لقدرها السامي عندنا نكتب عنها مرة أخرى ..فهي لا تكفيها كل الصحف ولا توفيها كل الكلمات.
نشارك أهلها حزنهم عليها – زوجة يوسف الجلال الذي فقد رفيقة دربه في بدايات مشوار الحياة وهما اللذان كان ينطلقان في أمل.
يوسف الجلال ذلك الحبيب الذي يشرق ألف مرة في اليوم ..ثم يقوم من أوجاعه أكبر.
كعادة عبير عبدالله التى نعرفها فيها ..قبل أن ترحل أهدت يوسف الجلال ..ابنهما (محمد) ليكمل المسيرة وليبقى باراً بوالديه.
شقيقها عمر عبدالله ..ذلك (الصامد الصامت) الذي ما عرف في أشد الكرب غير الحمد والصبر واليقين – عمر عبدالله يعرف هو أن المسيرة تحتاج للمزيد من الصبر.
إن فقدنا (صبرنا)..عجزنا أن نعيش...أعرف ليس هناك أقسى من رحيل (الأخت)..قطعة من الجمر تتداولها حية.
جربت ذلك (الحزن) عندما رحلت شقيقتنا ..فوجدت أن كل القبل الأربعة تضيق ..حتى قلت ما الدنيا إلّا (أخت).
شقيقات عبير عبدالله الزميلة الصحفية رحاب والصغيرات وداليا ولنا ...أعلم مودتهن لبعض وأعرف الصداقة القوية التى كانت تجمع بينهن قبل (الخوة).
لكن أعرف إيمانهن واحتسابهن ..فهن أفضل ما يمكن أن يقدمن لها الدعاء وقراءة القرءان.
عمها عبد القادر الكبير دائماً ...ووالدتها الصابرة والمحتسبة حاجة (التومة).
إلى كل أهلها ..كل الرفقاء والزملاء في الوسط الإعلامي ...نتشارك جميعاً في الوجعة ونسأل الرحمة والمغفرة للفقيدة الراحلة عبير عبدالله.
نكتب ونعرف أن هذا مصير الأولين والآخرين ..وأن الموت حق سوف ننتهى إليه جميعاً ..نرضي بالمكتوب ..ولا نقول إلّا ما يرضي الله.
نكتب عن عبير عبدالله ونحن أكثر إيماناً ويقينا ..فقد منحتنا العبرة ..حتى في رحيلها ..وأعطتنا اليقين وهي في العناية المركزة.
قصة رحيلها تجعلنا أكثر ثقة برحمة الله وبفضله الذي لا حدود له ..فهو العالم ونحن الغافلون ..وهو القادر ..ونحن التائهون.
(1)
عبير عبدالله كان فيها ذلك النبوغ ..والنشاط الكبير ..والحيوية الواسعة.
تملك (إرادة) قوية ..تصل لأهدافها بأنبل الطرق...عندما علمت بها وهي ترقد في العناية المركزة فاقدة للوعي ..تعجبت كيف لذلك النشاط والحيوية والحراك أن يفقد وعيه.
هي أقدار الله نقبلها ..ونرضى بها ..ليس لنا فيها غير الاعتبار.
عبير تجدها في كل المناسبات فهي مشاركة وفعالة في كل التجمعات بطبيعة الحال ..لهذا كان الحزن عليها عريضاً.
كل الناس افتقدوها ..وعاشوا وجعة رحيلها ..لأنها كانت مع كل الناس ..في كل الزوايا ..وكل المهمات كانت توجد.
فقدناها جميعاً ..لأنها كانت تملك أن تضع بصمتها في كل موقع تذهب إليه.
بدأت حياتها العملية ..كمستمعة وهي صغيرة في صحيفة (الأضواء) – وعز عليها العمل في صحيفة (الصحافة) لصغر سنها.
مع ذلك ..لم تقف ولم تفتر ..تسجل حضورها الدائم ..وتزود نفسها بالإطلاع والمشاركة والطموح الذي لا حدود له.
كان لمن تلاقيك ..أول حاجة بتطلبوا منك ..بتقول ليك عاوزة لي (كتاب)..تبحث عن جديد الروايات ..وتتابع حديث المطابع.
عندما صدرت صحيفة (الأحداث) وخرجت للناس ..كان أجمل ما خرجت به صحيفة الأحداث الأعمال الصحفية التى شاركت فيها عبير عبدالله ..بداية بنشاطها الملحوظ في قسم التغطيات مع الزميل عبد المنعم أبو إدريس ..إلى أن ارتكزت في (وجوه منسية) وقدمت بلغتها الرفيعة وثقافتها العالية (وجوه) أخرجتها للإعلام وأظهرتها بعد نسيان.
لتعمل في ملف (شهر زاد) الذي كان يشرف عليه الزميل طلال مدثر فتزداد خبرتها وتتضاعف معرفتها وقد كان الملف من أجمل الملفات الاجتماعية في الصحافة السودانية.
ثم كانت حواراتهم الصحفية التى أثارت الكثير من الجدل بقيادة الزميل حسن فاروق ورفقة زوجها يوسف الجلال.
هذه الفريق وصل لكل الناس ..وقدم كل القضايا التى كانت في الساحة وقتها في (حوار صحفي).
وأن أنسى لا أنسى حواراتنا التى كنا شركاء فيها في الانتخابات قبل الأخيرة مع زوجها يوسف الجلال ونحن نحاور كل المرشحين للرئاسة عدا (عمر البشير) بداية من محمد إبراهيم نقد والصادق المهدي وكامل إدريس وفاطمة عبد المحمود وحتى جحا.
من بعد كان لها بصمتها الخاصة في ملف (نساوين) الذي أشرفت عليه بنفسها وقدمت عبره أجمل خدمة يمكن أن تقدم لنساء هذا الوطن.
(2)
بعد صحيفة الأحداث ..انتقلت الراحلة عبير عبدالله عبر رحلتها القصيرة في عالم الصحافة السودانية والمميزة إلى صحيفة (الاهرام اليوم) لتقدم في اهرام عبدالله دفع الله سنة حافلة ومشهودة بالحوارات القوية والمميزة.
عبير انتقلت في عدد من المرافق آخرها كان التحاقها للعمل في قناة الشروق ..لتخلق في تلك القناة زمالة جديدة ..وعالم آخر ..شهدوا لها من بعد بالتفوق والاجتهاد.
(3)
كثير من المبادرات والأعمال الخيرية من قبل الزملاء ...خرجت تنشد خيراً باسم الراحلة عبير عبدالله.
نرجو أن تتوسع تلك الأعمال الخيرية ..فقد كانت الراحلة ساعية بين الناس بالخير ..وكان في كل حراكها تواصل ودعم للآخرين.
نسأل الله الرحمة والمغفرة للراحلة عبير عبدالله وأن يسكنها فسيح جناته ..وأن يجعل الخير والبركة والعمر المديد لطفلها الذي انجبته ثم رحلت....ولأهلها وذويها الصبر والسلوان.
ونسأل القاريء الكريم أن يترحم عليها ..وأن يقرأ لروحها سورة الفاتحة ..فقد كانت عبير عبدالله أخت الكل.
أخت كل الناس.
ولا حول ولا قوة إلّا بالله.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.