عناوين الصحف السياسية والمواقع الاكترونية الاثنين 29 نوفمبر 2021    حمدوك: يجب أن نشرع فورا في إجراء انتخابات المحليات    رئيس الوزراء يؤكد أهمية قوات الشرطة في إنجاح التحول المدني الديموقراطي    لماذا قررت الولايات المتحدة ترفيع التمثيل الدبلوماسي الأمريكي في السودان لدرجة سفير؟    بنك السودان يعلن السعر التأشيري للدولار الأمريكي ليوم الإثنين 29 نوفمبر 2021    إسحق فضل الله: وقهوة الشجرة    بنك السودان يعلن السعر التأشيري للدولار الأمريكي ليوم الإثنين 29 نوفمبر 2021    حمدوك يلتقي مبعوثة الاتحاد الأوروبي للقرن الافريقي    مُكافحة التهريب تضبط زئبقاً بقيمة 20 مليون جنيه    مجلس الوكيل بوزارة الشباب والرياضه يناقش خطة الربع الاخير واجازة موازنه قطاعي الشباب والرياضة    اجراء قرعة الموسم الجديد بالمناقل    الذرة يوالي الارتفاع بأسواق محاصيل القضارف    التربية بالجزيرة تتسلم (500) وحدة إجلاس لمدارس الأساس    ليس محمد صلاح.. كلوب يشيد ب"الصفقة المثالية"    شابة تركت رسالة لزوجها.. وقفزت من الطابق السادس    مصر.. القضاء يصدر قراره في دعوى منع محمد رمضان من التمثيل    منتخب السودان يتدرب بالدوحة ل"كأس العرب" والبطولة تنطلق الثلاثاء    اختيار سلمى السيد عضوا بلجنة التحكيم بالاتحاد الإفريقي للتايكوندو    "باج نيوز" ينفرد..طارق تفاحة نائبًا لرئيس القطاع الرياضي بالمريخ    خطوات سهلة لاستعادة الرسائل والدردشات المحذوفة في تطبيق "تيليغرام"    أسباب نفاذ بطارية الهاتف بسرعة.. منها التغطية السيئة    المريخ يتعاقد مع البرازيلي براغا لتدريب الفريق    السودان يحقق المركز الثالث في بطولة دولية للمصارعة الحرة    اناشد المغتربين اعانة اسرهم والبعد عن التراشق السياسي !!    "واتساب" يضيف 5 مزايا رائعة قريبًا.. تعرف عليها    مخاوف من إيقاف المساعدات وعودة السودان للعزلة الدولية    نادي الهلال يفنّد حقيقة" طرد الجهاز الفني من مقرّ الإقامة"    التمويل يتسبب في تأخر زراعة القمح    عمر احساس يقابل وزيرة الثقافة والاعلام بدولة جنوب السودان    رجل أعمال شهير يورط معلم في قضية تزوير شيك .. وبعد 7 سنوات حدثت المفاجأة!    سلالة أوميكرون من كورونا .. لماذا تصيب العلماء بالذعر؟    تقرير رصد إصابات كورونا اليوميّ حول العالم    تكنولوجيا جديدة تستخدم بطاريات السيارات الكهربائية لإنارة وتشغيل المنازل    فيروسات الإنفلونزا: تعرف على أنواعها الأربعة الرئيسية    فرح أمبدة يكتب : موتٌ بلا ثمن    رحيل الشاعر عمر بشير    بفيلم وثائقي عن مكافحة الكورونا التلفزيون يحرز الجائزة الأولى في المسابقة البرامجية للأسبو    بوادر أزمة دبلوماسية بين السودان وجنوب إفريقيا بعد إعفاء السفير نقد الله    بسبب المياه.. مواطنون غاضبون    بعد عودة كورونا مجددًا المدارس تلزم الطلاب بارتداء الكمامة    شركات: قِلّة في مخزون أدوية الطوارئ والمُسكِّنات    بسبب متحور كورونا .. السودان يمنع دخول القادمين من خمسة دول    في قضية المُحاولة الانقلابية تحديد جلسة لاستجواب الفريق الطيب المصباح وآخرين    اتّهام خفير في قضية حشيش ضُبط بمدرسة بالخرطوم    لحماية المنتج مطالب بتعديل الأسعار التأشيرية للصمغ    "لن نكون مثل الغرب المتوحش" أستراليا تطبق قوانين جديدة بشأن وسائل التواصل    ارتفاع معدل ضبطيات الذبيح الكيري بالاسواق الشعبية    فاطمه جعفر تكتب: حول فلسفة القانون    السعودية تعد المصريين بمفاجآت سارة اليوم    التحريات تكشف مقتل شاب بواسطة أحد أفراد (النيقرز) بالرياض    ياسمين عبدالعزيز في أول ظهور بعد التعافي: جَهزوا لي القبر وشفت معدتي برة جسمي    بالفيديو: المطربة منال البدري تثير غضب الاسافير بعد ظهورها في حفل … شاهد ماذا كانت ترتدي وماهي ردود أفعال جمهورها بعد رؤيتها    شاهد بالفيديو: فنان صعيدي يغني لحميدتي وكباشي ويدهش رواد مواقع التواصل بكلمات الأغنية    شاهد: صورة متداولة لشاب يزين أظافره بالوان علم السودان تثير ضجة بمنصات التواصل    التحالف يستهدف مواقع للحوثيين في صنعاء    الأسرة الرياضية بام روابة تشيع الكابتن محمد نور محمد الرضي وتودعه بالدموع    لافتة لمتظاهر في احتجاجات الخرطوم تشعل غضباً عارماً في أوساط رواد التواصل    هل عدم استجابة الدعاء دليل عدم رضا الله؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



عمالة إسحق أحمد فضل الله الأجنبية طبقا لتحليل الإستراتيجيات
نشر في حريات يوم 01 - 03 - 2014


[email protected]
لكن .. رأس السمكة كان يصاب
- واليوم هو 4 ديسمبر 2010م
- وفي اليوم ذاته 4 ديسمبر 1990م كان منزل السيد بشير حسن بشير وفي ليلة لطيفة البرودة يستقبل ثمانين من قادة الإسلاميين.. والحاضرون ينظرون إلى كرتونة في زاوية الصالون .. بعدها كان الترابي يطوف على الحاضرين بنفسه وهو يتناول مصحفا بعد آخر من شباب يتبعونه..و الشيخ يسلم المصحف لكل احد وكانت كل نسخة من المصحف مغلفة بخطاب يقول حرفيا: (الأخ المجاهد نهدي إليك كتاب الله والذي وثقنا عليه أمس عهد الحق .. ونحقق به اليوم وعد الصدق .. ونرجو به غداً عاقبة الخير. والحمد لله أولا وأخرا، عن إخوتك – حسن الترابي، 17/5/1411ه 4 ديسمبر 1990م)
- كانت الرسالة إشارة لحل التنظيم.
- الضربة كانت كافية تماماً لهدم إي جماعة في الدنيا.. لكن دراسة صغيرة لشخصيات الإنقاذ .. وهي دراسة لم يهتم بها احد حتى الآن – تقول إن الإنقاذ لم تسقط – ولا تسقط
- لأنها شيء يفكر بعقل جديد
- ويصلح تماماً إن الدكتورة زكية عوض ساتي كانت في الليلة تلك تنظر إلى الأمر ثم تقول بسخرية حنظلية وهي تخاطب شيخ الترابي: دكتور.. النبي صلى الله عليه وسلم حين فتح مكة قال للكافرين اذهبوا فانتم الطلقاء .. وأنت الآن – قائد الإنقاذ – حين يفتح الله للإسلاميين تقول لنا: اذهبوا فانتم الطلقاء
- وبالفعل .. الترابي سلمها آخرين ومنهم علي الحاج وأمثاله حتى كان ما كان ..
ستار.. وفصل جديد (بعد ثلاث سنوات وبضعة أشهر) يكتب "آيزهاك":
هكذا خطط «البشير وعلي عثمان والترابي» وانتهي الدرس يا….. كمال عمر!!
والمخابرات العالمية تطل من نافذة السودان الآن.. وحديث تركيا يصبح حرفاً في حديث معركة المخابرات وما تبلغه الآن في العالم. وجهة ما تجعل أحد الكبار في تركيا يصنع طوفان اتهامات الفساد الشهر الماضي.. اتهامات لقادة الحزب الحاكم في تركيا.
والطوفان يكتسح «بيوت» قادة تركيا ويزلزل الدولة.
والرد الذكي كان ممتعاً.
ومخابرات تركيا تجلس في مكاتب الدولة التي تصنع المؤامرة.. وتجعلهم.. على الشاشة.. يستمتعون «بفيلم» كامل للحظات المؤامرة.. وأبطالها وحديثهم.. لما كانوا يضعون المؤامرة.
والمخابرات التركية تقول بهدوء للدولة هناك:
تعلمون أن شاشات العالم تكسر عنقها حتى تعرض مثل هذا الفيلم الممتع!!
ومخابرات دولة «عربية.. جداً» تعد الآن تقريراً للعالم عن «تجارة البشر والأسلحة في شرق السودان»
وأحد قادة الإدارة الأهلية هناك يعلن أن: الدولة إن أعطتنا سلطات عالجنا الأمر.
والجملة تعني اعترافاً مسبقاً بوجود الاتهام هذا.
ومبارك في عام 1990 يوحي للخليج أن «انقلاب السودان تابع لنا».
بعدها بشهرين الرجل.. مبارك.. كان يركل سفيره في الخرطوم في غضب.
مبارك يكتشف أنه يواجه الإسلاميين.
والإسلاميون كانوا.. بالفعل.. يطلقون الأسلوب الذي يجودونه جيداً.
مخادعة العالم.
«2»
والخطر.. على السودان والإنقاذ.. كان يقترب باندفاع عنيف.
ولتفادي الخطر كان الثلاثة «البشير وعلي عثمان والترابي» يصنعون مخطط انشقاق الإسلاميين «شعبي ووطني».
والمخطط يوضع بمنطق أنه: إن عرف الناس كل الناس أن الانشقاق مخطط مخادع عرفت المخابرات العالمية أن الانشقاق مخطط مخادع..
وهكذا كان الانشقاق يصمم بحيث يخدع العالم كله.
وحتى اليوم يؤمن كثير من الناس.. والإسلاميون معهم.. أن انشقاق الإسلاميين حقيقي.
والانشقاق المصنوع كان مرحلة تنتهي في التاسعة من مساء الثلاثاء الماضية والترابي يجلس بين الصادق وغازي للاستماع إلى خطاب البشير.
«3»
وبعض الحقيقة كان غطاء لبعض الخيال.
وبعض الحقيقة كان هو شعور الترابي بأنه /وهو من صنع الحركة الإسلامية والإنقاذ/ هو صاحب اليد العليا .. فلماذا لا يكون هو الرئيس!!
الأمر هذا.. حين يتعذر.. يجعله الترابي والإسلاميون غطاء للمرحلة التالية.
مرحلة تصميم الانشقاق بحيث يبدو شيئاً ينبت من جذور حقيقية صادقة.
والشعبي يصبح «مانعة صواعق» فوق رأس الوطني.. ويقود المعارضة في الصحراء الواسعة.. لسانها فوق صدرها تعدو خلف السراب.. لعشرين سنة.
لكن اللعبة تنتهي صبيحة انقلاب السيسي، الانقلاب الذي يجعل المخابرات العالمية تطل من نافذة السودان.
«4»
مثلها.. نزاع القادة الإسلاميين.. وهو نزاع حقيقي.. يصنع نسيج الخطوة التالية بمنطق المسرح.
وفي المسرح.. المسرحية الجيدة تجعل المشاهد يتوتر للخطر ويغضب للخيانة.. ثم البطل والخير كلاهما ينتصر.. والمشاهد يتنهد في راحة.
ومسرحية الوطني كان من يطلقها هو معرفة الإسلاميين بحقيقة أن الخطر يطل على السودان: وأن الإسلاميين لا هم يستطيعون كشف مخطط الرد.. ولا هم يستطيعون السكوت على ابتلاع السودان.
والمسرحية تطلق كسباً للوقت حتى «ينضج» الرد.
وخطاب البشير يصبح إعلاناً لعودة الإسلاميين.. والمسلمين.. مثل الصادق المهدي.
والترابي الذي يجلس العام الماضي بين «هالة».. وأبو عيسى.. يجلس الثلاثاء الماضية بين غازي وعلي عثمان والصادق.
يسمع خطاب البشير.
بينما غياب الشيوعي والبعث.. وعدم دعوة هذا وهذا.. شيء يصبح سطراً في الخطاب.
وجلوس منصور خالد.. الذي يطوف ما بين قرنق وحتى.. وحتى.. يصبح سطراً آخر في الخطاب.
«5»
حتى زيارة علي عثمان إلى أوروبا / قبل الوزارة الأخيرة بقليل/ وزيارة نافع إلى أوروبا كانت عملاً يتحسس ما تضمره أوروبا وأمريكا للسودان.
وبالفعل.. هذا وهذا كلاهما يسمع همساً عن تنصيبه رئيساً بديلاً للبشير.. ثم؟!
ثم شروط تصبح انقلاباً جديداً.
وخطاب الثلاثاء يصبح «افتتاحاً» للمبنى الجديد الذي اكتمل بالفعل.
حكومة جديدة.. إسلاميين.. حديثة.. ومن بين أهلها الترابي وعلي عثمان والبشير.. وقادة الإسلاميين
أذكى خلق الله في الأرض.
وانتهي الدرس يا….. كمال عمر!!
٭٭٭
بريد
أستاذ إسحق
معذرة.. لكننا أعضاء المؤتمر الوطني في العيلفون حين نسعى لتجديد مدرسة البنات المتهالكة ونستعين المعتمد.. يعتذر.
بعدها حين يذهب إليه أعداء الإنقاذ يطلبون دعمه لعمل صغير «دعائي» يجدون منه نشاطاً غريباً.
عايزين نفهم.. فقط!!
(تحليل النصين الأدبيين السابقين ل "آيزهاك" أحمد فضل الله)
- ويصرخ مزمجرا خالد حسن كسلا.."مسرحية المفاصلة هل "أنتفت" بواعثها­­­­؟" ويدعو اللهَ "خالد بن الوليد" ليتها لم تنتفي، ليت الله أبقى على نعاثلها.
- ويحتج خالد… ما ذنب «رشا عبد الله» ضحية تظاهرة أشعلها المؤتمر الشعبي بثانوية الفاشر؟
- ويسأل خالد.. هل الذين خرجوا من حزب الترابي محمد الحسن الأمين وبدر الدين طه والحاج آدم يوسف، هل كان خروجهم تعديلاً في سيناريو المسرحية؟!
- ويسأل خالد.. هل مثل كمال عمر بطل من أبطالها أم كومبارس أم «موظف نافع» وإن شئت قل «مغفل نافع»؟!
- ويسأل خالد…ووو… فالمسرحية أكبر من عقله…
- ويطنش "آيزهااك" خالد الكسلاوي عفوا "خالد بن الوليد" ويترنم بأغنية هيفاء وهبي..الواوا، أوف، الواوا…
- يتعمد "آيزهاك" الغموض البناء.. مثل فرانز كافكا.. في روايته المحاكمة..
- لقد أكتشف "آيزهاك" يوم الثلاثاء 27 أن مخابراته السابقة كانت فشنك.. فألتف °360 درجة، لقد دس عليه الترابي "الشقي" معلومات خاطئة منذ 1999م. لقد أكتشف "آيزهاك" أن رأس السمكة كان سليم،
- وأحتار "آيزهاك" وسرح بخياله … هل كان كسير "الفول" أيضا تمثيلية؟
- وبرقت في ذهنه …أكتشف "آيزهاك" أن الدكتورة زكية عوض ساتي كانت "مخابرات" … عميلة للشيخ حسن الترابي..
- بلعت حبة "حنظلية" (الكينين!).. حتى تنهمر دموعها و "تصر" وجهها.. وو.. (لزوم المسرحية الصغرى)
- ولكي… ولكي.. (لم يحن الوقت لكشف المستور)
- ولكي تبجل "زكية" "العميلة" شيخها وصفت الجميع بأنهم "طلقاء".. وأن شيخها أخ كريم أبن أخ كريم..
- عملية "دبل كروس" خدعت بها الجميع، خدعت حتى رجل المخابرات الأمريكي رقم 707 "آيزهاك" !! تفوقت "زكية" على الهولندية ماتا هاري!!
- وحين أستلم كل شخص من الملتحين الثمانين مصحفه.. تيقن كل منهم إنه كان فعلا من المشركين… ألا تقول "زكية" الزكية نحن "الطلقاء"؟
- ويكتشف "آيزهاك" عبقرية الترابي متأخرا جدا عندما (الترابي سلمها آخرين ومنهم علي الحاج وأمثاله حتى كان ما كان..) .. ثم يرجع الترابي لاستلامها مرة أخرى يوم 27…kick back من عمر البشير!! وإلا كيف نوفق ما بين النصين المتناقضين ل "آيزهاك" الأمريكي؟
- يدعي "آيزهاك" إنه شارك في المسرحية منذ عام 1998م.
- مشكلة "آيزهاك" – النقطة الخفية في شخصيته- إنه يخترع "ماكينات" بسرعة البرق. يستطيع في أية لحطة أن يركب "ماكينة". قل له أنا على معرفة بفلان.. سيقول لك على الفور: "أنا أيضا بعرفو!!"
- "آيزهاك" كذاب كبير!!
- وبعد .. "الغيبة الكبرى" .. وانتهاء المسرحية .. يظهر الترابي على خشبة المسرح فجأة مثل مهدي "الشيعة" المنتظر.. و(يجلس الثلاثاء الماضية بين غازي وعلي عثمان والصادق) [تحتاج إلى مصدر].
- ليقيم الشيخ الترابي المنتظر دولة القانون..ويملأها قسطا وعدلا..
- والترابي في دولته "الحديثة" [راجع نص آيزهاك] هذه أسقط منها نافع على نافع.. طبقا لمخابرات "آيزهاك"..
- لقد سلم عمر البشير -بتوصية من الترابي- الدكتور نافع مجلس الأحزاب الأفريقية.. لكي يبتلعه "الثقب الأسود" الأفريقي!! وحتى لا يتشيع لإيران..
- ويقول أحد خبراء الإرهاب الأمريكيين.. للكونجرس:
- الوجود الإيراني بشرق السودان ليس خطرا على أمريكا وحلفائها (السعودي!) فحسب، إنما كذلك على الولايات المتحدة الأمريكية.
-ولكن طبقا لمصادر "آيزهاك":
- أحد قادة الإدارة الأهلية هناك يعلن أن:
- الدولة إن أعطتنا سلطات عالجنا الأمر.
- والجملة تعني اعترافاً مسبقاً بوجود الاتهام هذا..
- "…."
-ممه..!!! "آيزهاك" يروج للكذبة الأمريكية أن لإيران قواعد صاروخية في شرق السودان!!
- هل "آيزهاك" عميل أمريكي؟
- محصلة نظرية "آيزهاك": إيران موجودة في شرق السودان وفي كل مكان!!
- فإيران هي التي صنعت "ابن لادن وقاعدته"، و"الجيش السوري الحر"، و"داعش"، و"جبهة النصرة"، وكتيبة بندر بن سلطان "الجبهة الإسلامية" وتعتبر أحدثها، و"أحرار الشام"، و"كتيبة ابن تيمية"، و "كتيبة أمنا عائشة"، و "جند الشام"، و "جيش الإسلام"، و"لواء أبو الفضل العباس"، و"لواء الإسلام"، و "لواء التوحيد"، و "لواء اليوم الموعود"، و"لواء صقور الشام"، و"فتح الإسلام"، و"الجيش الإسلامي في العراق"، و"كتائب ثورة العشرين"، و"جيش أنصار السنة"، و "جيش الراشدين"، و "جيش المجاهدين"، و "جماعة التوحيد والجهاد"، و"جيش ابوبكر الصديق السلفي"، و"كتيبة الحسن البصري"، و"كتائب صلاح الدين الأيوبي"، وووو… عددها يفوق ألفين.. (كلها صنع إيراني!!)
- وإيران هي من صنعت "مجاهدي خلق".. كمان!!
- وأمريكا وإسرائيل صنعتا.. "حزب الله اللبناني".. أليس هو حزب الشيطان؟ وأمريكا هي الشيطان الأكبر.
- هل فهمت العلاقة؟
- ويستمر أمريكي آخر أبله خبير في "صنع" الإرهاب…يروج له "آيزهاك"… يسمى الدكتور وليد فارس.
- يقول الخبير وليد فارس: وفقا لمصادر معلومات المعارضة من البجا فقد لوحظ تزايد النشاط الإيراني في وحول ميناء بورتسودان..
- لو قال الخبير الأرعن أن الإيرانيين مغرمون بالكافيار.. وفي باطن البحر الأحمر كافيار… لصدقناه.
- لو قال أن الإيرانيين يطمعون في عروق الذهب في البحر الأحمر التي تنازعنا عليه السعودية..لصدقناه.
- لماذا "تزايد" وجود البحرية الإيرانية إذن والوجود العسكري الإيراني؟
- التدخل الغربي والأمريكي في السودان يبدأ بكذبات مثل هذه: "بناء الصواريخ الإيرانية"!!
- لذا صحفيون أمثال أبي ذر الأمين وناجي، واشرف عبد العزيز شخصيات تافهة. وأتفه منهم إسحق أحمد فضل الله.
- وتتلخص تهمة وليد فارس لإيران: (إضافة إلى شبكة مدعومة إيرانيا في شرق السودان، وتهريب السلاح الإيراني من المحيط الهندي عبر الشرق إلى الجماعات الجهادية، بما في ذلك الجماعات في سيناء، كما إن جماعة الإخوان المسلمين بدأت في بناء أساس عملياتها في المنطقة لدعم التمرد في مصر)
- واسألوا صحفية العربية نت شمائل النور كيف تحول السلاح الليبي المنهوب إلى سلاح إيراني!!
- وأكد الخبير الأمريكي وليد فارس.. (فيما تواصل إيران بناء "صواريخها"):
- (..فان وجودها في شرق السودان لا يشكل خطرا على المنطقة وحسب وإنما كذلك على الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها) .. ووو..
- "صواريخ إيران" هي التي تجنن "بوبي".. لقد حيدت الصواريخ الإيرانية السلاح الأمريكي والإسرائيلي..
لذا… تكملة تفتيت السودان ستتم بحجة "خطر الصورايخ الإيرانية" في شرق السودان..
- إسحق أحمد فضل الله من المروجين لهذه النظرية!! أي من الذين يلعبون لتفتيت السودان.
- صواريخ إيران، وسورية وحزب الله.. جعلت من إسرائيل "رهينة"، خاضعة للابتزاز لأول مرة في التاريخ…
- و"آيزهاك" يروج لنبوءة فصل شرق السودان ويعمل لها..!! مثلما روج أمين حسن عمر لفصل جنوب السودان وساهم في فصله!!
– أمين حسن عمر درس في أمريكا!! ..ووو…
- وفى دلائل قوية على مخاطر اللعب بالنار أقترح الخبير الأمريكي وليد فارس:
- عدة توصيات من بينها تنظيم مؤتمر دولي لمعالجة مشاكل الأقاليم السودانية التي يقطنها (غير العرب)، وان تساعد وسائل الإعلام الأمريكية هذه الأقاليم للتحدث بلغاتها الأم، إضافة إلى دعم المجتمع المدني، ودعوة ممثلي الأقاليم المهمشة للولايات المتحدة الأمريكية وتسهيل مخاطبتهم لمتخذي القرار والرأي العام الأمريكي (هذا النص حقيقي وليس من اختراع "آيزهاك" رغم أن "آيزهاك" يروج له!!).
- النص أعلاه هو بيت القصيد!! الأمريكان يرغبون في تفتيت السودان لموقعه الجيوسياسي العبقري، وليس لأن الصحابي البدري الأرعن حسن الترابي يحكم السودان!! والترابي: بالون إسلامي أبله ممتلئ بالهواء، والترابي: ليس علي الخامئني قاعدة صواريخ متقدمة ترعب أمريكا!!
- والترابي كأحد أبناء ولاية الجزيرة يجيد "فتل" و "غزل" القطن.. وكل من تعامل معه يطلع.."ملوص"!!
- و"الجبهة الثورية" بدورها ضد إيران.. وتتهم.. ووو..
- و"الجبهة الثورية" تتهم إيران بقذفها بصواريخ شهاب، وفاطمة، وعلي، والحسن والحسين، والرسول محمد، وحتى الصاروخ ذا الفقار لم يعتق "الجبهة الثورية"..ووو.."!! والعهدة لمناوي ضربهم في أم كرشولا طيارون ليبيون.
- ويصر "صعالبك" لندن إنها إيران!! لقد قبضوا من بندر بن سلطان.
- رأسك يدور؟
- فإيران "تحارب" جبهات الغرب المسلحة، و"تدعم" جبهات الشرق المسلحة!!
- لعل عبد الله بن سبأ قام من قبره مرة أخرى، لو له قبر. ابن سبا ليس سوى عمار بن ياسر.
- إيران تحارب "أولاد الغرب" الفور والزغاوة لدفعهم كي يتوحدوا مع تشاد أو يعلنوا الاستقلال، وتدعم إيران مسلحي شرق السودان كي يتوحدوا مع السعودية.. فدراسة الجدوى لكبري هاشم بامكار جاهزة… هذا رأي الخبراء الأمريكيين!! بينما الخبير الأمريكي "آيزهاك" يتهم إيران بتسليح أبناء الشرق كي يتوحدوا مع صديقهم "الشيعي" أسياسي أفورقي لأن في أريتريا 100 شيعي فقط .. وأفورقي في روسيا…. وروحاني في روسيا.. والسيسي في روسيا..ووليد المعلم في روسيا.. ونوري المالكي في روسيا..
- لقد تشَيَّع بوتين سرا.. وهذا الذي يغيظ "آيزهاك".
- ولكن "الغباء الوطني" –حسب "آيزهاك"- سيهزم الجميع لأن في السودان فقط 100 شيعي!!
- هل يظن "آيزهاك" في رؤوسنا قنابير؟ ليست القضية الأهم سني/شيعي، بل استقلال الشعوب الوطني. وما تأجيج سني/شيعي سوى دخان لسرقة إرادة ومقدرات شعوب المنطقة بتحالف النفط الخليجي مع الإمبريالية الأمريكية.
- مشكلة السودان هي في "عقل" قيادات "الغباء الوطني" (المؤتمر الوطني). ولا نستبعد أن داخل حزب "الغباء الوطني" عملاء لأمريكا ولإسرائيل مثل "آيزهاك". "يتوهم" الإسلاميون أن ماما أمريكا تحاربهم لأنهم "إسلاميون".. طبعا لا نقصد الوجودي الملحد إسحق أحمد فضل الله الذي يتدثر بلباس الإسلام. نقصد السنوسي، والترابي الخ
- وما زالوا يبيعون لنا "الوهم".. "أمريكا تحاربهم"!! لم يفهموا أن أمريكا تحارب "جيوسياسية" السودان.
- لم يفهموا، حتى بعد أن فعل أوباما المستحيل كي لا يسقط محمد مرسي!! ف "الغباء الوطني" كبير!! كبير!! أكبر من الوطن العربي!!
- ولكن لا نفهم لماذا (أيضا) ركب الكردفاني عبد الرؤوف بابكر سعد مركب الضد من إيران…وهو في أقصى غرب السودان… (هل السفن الحربية الإيرانية تمخر حتى كردفان؟)
- قال النائب البرلماني عبد الرؤوف بابكر سعد لصحيفة "الشقيقة السعودية" التي "تحارب الإرهاب السلفي الوهابي" من أجل تحرير القدس عبر الأراضي السورية، وتسمى صحيفة «الشرق الأوسط»، إن على الحكومة السودانية تغيير خطابها السياسي، ووقف تمسكها بالعلاقة مع إيران، وعدم دعم فلسطين أو حماس الفلسطينية (لا يعرف الحمار أن حماس انتهت كحركة مقاومة!!)
- النائب السوداني الكردفاني يعمل من أجل إسرائيل في وضح النهار!! ومن أجل أمريكا بقوة!! ويتودد لليهود الذين يصنعون من صمغنا العربي "العجل التلمودي".. ويخدعنا.
- يلعب الرجل لعبة الوشين – أو الميكيالين..
- فالكردفاني عبد الرؤوف بابكر سعد يناضل في "جبهة الصمغ العبري"… ليمتد.
- ومعروف أن ""صمغنا العبري" تحتكره أربعة شركات يهودية صهيونية، وقصة السوداني الشريف المتخصص في بحوث تسويق "الصمغ العربي" مشهورة.. تم زجره وتوبيخه.. بل قيل له في وصلة ردح مشهورة .. هذه الشركات الأربعة اليهودية يمكنها إسقاط حكومتك!! ويشهد على ذلك الكاتب المحترم: علي ياسين!! لقد طاردته الأصابع اليهودية وهو في صحيفة الخال الرئاسي الإنتباهة.. وتم طرده منها بحجة التخابر مع إبليس، ولكن السبب الحقيقي لطرده لأنه رفع حاجبه دهشةً لقول المسئول "الصمغي" للباحث: أن "الشركات اليهودية الأربعة يمكنها إسقاط حكومتك"!! و دهشة علي ياسين تختلف عن دهشة "آيزهاك" الوجودية في مستنقعات الجنوب!! لا تخلط..
- وعبد الرؤوف..يتذاكى حين يناضل لوقف تصدير الصمغ العبري لسنتين!! نكاية في أمريكا.. ووو..
- بينما الحقيقة..يرغب عبد الرؤوف أن يسقط سعر الصمغ محليا، وقريشاته جاهزة في جيبه ليكوش عليه، لكي تكتمل الحلقة، ويصبح هو الصمغ العبري، والصمغ العبري هو.. خدمة ليهود أمريكا!!
- وسيسمى شركته الجديدة "سيقا الصمغ العبري"!!
- ربما يعمل الأمن الاقتصادي لعبد الرؤوف بابكر سعد "كمين 175″ .. على الطريقة السورية..
- وما أدراك ما "كمين 175″ السوري!!
- الوقت "في آخر الليل" والظلام حالك!! وتتحرك كاميرا فيديو تعمل بالأشعة تحت الحمراء بطول الهدف … وتمسح البعد الأفقي ببطء .. كي تسجل اللحظة التاريخية..
-المكان.. العتيبية – الغوطة الشرقية.. جنوب سورية..
- يسير "المسلحون الإرهابيون" ل "جبهة النصرة" و "داعش" و" الجبهة الإسلامية" و "لواء الإسلام" في مصفوفة طويلة مثل صف النمل، الواحد وراء الأخر، إنهم يقصدون العبور للأردن، لم يفصل الإرهابيون ما بين المسلح والآخر 10 متر طبقا للتدريب الإسرائيلي… ويعني ذلك.. 175 man X !0 meter .. طابور مسلح مصفوف بامتداد 1.75 كيلومتر..
- 10 متر ما بين الجندي والآخر.. هكذا تعلمت الكتائب الإسرائيلية في جنوب لبنان.. إذا قدر الله.. أن داس جندي إسرائيلي على لغم ..
- ولكن الإرهابيين حمير!! حتى خزنة السلاح صنعوها خصيصا لهم!!
- تقول مذيعة قناة المنار- على طريقة "سيدها نصر الله" حين ضرب الطراد البحري الإسرائيلي بإشارة من يده..
- وكان الطراد البحري لحظة البث الحي سليما…
- تقول مذيعة قناة المنار في فيلم الغوطة الشرقية الذي أوجع قلب محمد بن نايف: "لحظات ويقعون في الكمين المحكم للجيش السوري".. على طريقة المدمرة البحرية الإسرائيلية.. إنه بث حي…
- وتمر لحظتان… وينفتح الجحيم…فجأة…
- ويتساقط "الإرهابيون" جملة واحدة مثل "الذباب" في مسرحية جان بول سارتر.. إلى العدم، إلى الجحيم!!
- كان يوما مشهودا.. حصد ميكائيل في يوم واحد 175 روحا.. نجسة!!
- وتم اعتقال سبعة منهم جرحي، ويتم علاجهم واستجوابهم لاحقا..
- ويغمض الأبله الكذاب إسحق أحمد فضل الله عينيه.. عن هزيمة أمريكا وإسرائيل في سورية.
- من يهاجم إيران.. فهو في خندق أمريكا وإسرائيل!!
- من يهاجم إيران –ويدعي لها صواريخ في شرق أو غرب السودان- فهو يخدم مخطط تقسيم السودان.
- سطر ونقطة.
بريد ذاتي:
تقرير "الخبير" الأمريكي الأرعن وليد فارس هو إذن مرجعية كل الأكاذيب التي تختلق حول الوجود العسكري الإيراني في السودان. أكاذيب تافهة، لأن إيران لديها من الصواريخ الباليستية طويلة المدى تصل إسرائيل، بينما كل عواصم الخليج خاص الدوحة (السيلية والعيديد) يكفيها صواريخ قصيرة ومتوسطة المدى، فهي إذن ليست في حاجة لبناء قواعد للصواريخ في شرق السودان.
ويعتبر أخطر ممرين مائيين استراتيجيين هما مضيق هرمز ومضيق باب المندب بعدن. ويمكن أن نلاحظ أن إيران تبنى علاقة طيبة مع دولة عمان. ولقد نبهني الأبله إسحق أحمد فضل الله حين وصف "الخطر" الإيراني يتمدد ليلحق باريتريا واليمن. ولما لا؟ فكلا من اريتريا واليمن هما صرة باب المندب. لماذا نستغرب من السلوك الإيراني؟ حين تبني إيران علاقات وشراكات إستراتيجية تحمي المنطقة والاستقلال الوطني لهذه البلدان؟ ماذا تفعل أساطيل أمريكا في هذه المنطقة – مثل الأسطول الخامس؟ ألهذا يسخر الأبله إسحق أحمد فضل الله أن أفورقي، وروحاني، والسيسي يزوران "المتشيع" بوتين؟ طبقا لمنطق إسحق وتهويله من "الخطر الإيراني" فهو إذن في معسكر الرياض، والدوحة، وتل أبيب وواشنطون.
ولكن أين قوة السودان الإستراتيجية؟
قوة السودان لا تتمثل في شواطئ البحر الأحمر أو بورتسودان. هذا وهم، وأكذوبة كبيرة. ولا تمثل هذه استراتيجيا شيئا مهما في الإستراتيجية الدفاعية الإيرانية، مقارنة بباب المندب، ومضيق هرمز.
قوة السودان تتمثل في عبقرية جغرافيته الجيوسياسية، إذ تحيط به تسع دول، وربما اثنا عشرة دولة. وبإمكانه ربطا بهذه الدول سياسيا واقتصاديا وأمنيا أن يصبح قوة مركزية إقليمية في القرن الأفريقي. وهذا هو السبب، لا غير، حين تضطهد أمريكا السودان.. سيان، كان النظام ليبرالي ديمقراطي، شيوعي أو إسلامي. الأغبياء الإسلاميون يعتقدون أن أمريكا تحاربهم لأنهم إسلاميون!!
إذن فتش في السودانيين عن من يروج لأكذوبة قواعد الصواريخ الإيرانية في شرق السودان، وعن المصانع العسكرية الإيرانية في السودان، وأن الحرس الثوري الإيراني يضرب في دارفور الخ، وضع عليه علامة استفهام!! بل ضع كائنا من كان في خانة العمالة الأجنبية. لأن هذه الكذبات اكبر مما يتخيله أصحابها السذج. إنها خطيرة، فالولايات المتحدة الأمريكية لا تتورع من النزول بثقلها اعتمادا على كذبة أو كذبات تروج لها بنفسها.
فهل تصبح شائعة "الخطر الإيراني" في السودان هي المدخل والآلية الأمريكية لتمزيق السودان الشمالي في المستقبل القريب؟ هل ترغب ذلك الجبهة الثورية؟ ننتظر إجابة صريحة.
في الختام نؤكد، لا حل لتفويت المخططات الأمريكية والغربية لتمزيق السودان سوى حل واحد: إعطاء هذا الشعب حريته، كي يختار نظامه لوحده.
أما إذا ترك هذا الأمر لقيادة الترابي مجددا وللمؤتمر الوطني الذي بلا شك هو حزب مخترق أجنبيا، وللطابور الخامس السلفي بقيادة عصام أحمد البشير، وتركنا الإعلام لأمثال الأبله إسحق أحمد فضل الله، و"بلهاء" صحيفة الإنتباهة، و "بيطري" صحيفة الصحافة، و"أعور" السوداني الخ المملوكتين للأمن السوداني، فقل على السودان السلام!! فالأمن القومي السوداني لا يُحرس بصحفيين "عملاء" يقبضون باليمين واليسار، من الداخل والخارج، ولا يترك فقط لأجهزة الأمن، مهما علا شأنها أو كفاءتها، بل أس حراسة الأمن القومي هي الشعوب الحرة!! الشعوب الحرة التي تعتز بكرامتها، وتحب ترابها الخ


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.