شاهد بالصور.. زواج شاب سوداني من فتاة "صينية" مسلمة ومطربة الحفل تكتب: (جمعتهما لغة الحب والدين الاسلامي الحنيف لمدة 14 عام)    مناوي: حرق معسكرات النزوح مخطط قاسي لإرغام النازحين على العودة قسراً إلى مدينة الفاشر التي فروا منها طلبا للأمان    بالصورة.. أمر قبض في مواجهة الشيخ محمد مصطفى عبد القادر.. ما هي الأسباب!!    شاهد.. مقطع فيديو نادر للحرس الشخصي لقائد الدعم السريع وزوج الحسناء أمول المنير يظهر فيه وهو يتجول بحذر قبل ساعات من اغتياله    شاهد بالفيديو.. جمهور ولاعبو أم مغد الكاملين يحملون مدرب الفريق على الأعناق احتفالاً بالتأهل لدوري النخبة: (جندي معانا ما همانا)    ارتفاع وارد الذرة واستقرار أسعار السمسم في بورصة محاصيل القضارف    اللواء الركن (م) أسامة محمد أحمد عبد السلام يكتب: البغلة في إبريق (شيخ اللمين)    رويترز: صور أقمار صناعية تكشف عن معسكرٍ خطير تبنيه إثيوبيا لتدريب ميليشيا الدعم السريع    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    دراسة: السمنة وراء واحد من كل عشر وفيات بالعدوى على مستوى العالم    دعوى ضد ميتا ويوتيوب بشأن إدمان الأطفال للتطبيقات    آبل تستعد لأكبر تغيير فى تصميم آيفون منذ سنوات مع iPhone 18 Pro    تعادل الهلال والإتحاد يؤكد تأهل الرابطة لدورى النخبة ويشعل المنافسة على البطاقتين الأولى والثانية    الأهلي شندي يُسمّي جهازه الفني الجديد بقيادة علم الدين موسى وإسلام الفاضل    أسباب ارتعاش العين وطرق العلاج    مدير السكة الحديد: استئناف رحلات قطار عطبرة – الخرطوم خطوة في مسار التعافي الاقتصادي    رئيس شركة نتفليكس يكشف عن تدخل ترامب فى الصفقة الجديدة.. اعرف التفاصيل    درة تكشف عن دورها فى مسلسل "على كلاى".. شخصية مركبة ومعقدة    مني أبو زيد يكتب: القبيلة والقبائلية في السودان بعد حرب الخامس عشر من أبريل    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    الأهلي شندي يشكر المدرب النضر الهادي    وزير الطاقة يوجه بالعمل على زيادة التوليد الكهربائي    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    وزير المعادن: السودان ينتقل من تعدين الذهب إلى عصر المعادن الاستراتيجية والطاقة النظيفة    بدر للطيران تدشن رسميا خط بورتسودان دنقلا    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    ارتفاع في وارد المحاصيل الزراعية بسوق القضارف    رحمة أحمد تفاجئ الجمهور بظهورها بالحجاب على البوستر الرسمى لمسلسل عرض وطلب    عثمان ميرغني يكتب: كبري الحلفايا...    بإطلالة نارية وقرد صغير.. رامز جلال يلمح لمقالبه في رمضان    علامة تحذيرية لمرض باركنسون قد تظهر فى الأنف قبل سنوات من التشخيص    شاهد بالصور.. كان في طريقه للتوقيع لفريق الخرطوم.. لاعب سوداني يتعرض لإصابة نتيجة انفجار "دانة" تسببت في بتر يده ورجله والنادي يكرمه بعقد مدى الحياة    مدير عام قوات الجمارك: لن نتهاون في حماية الوطن من سموم المخدرات والسلاح    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    الأهلي يبلغ ربع نهائي أبطال أفريقيا.. والجيش الملكي يهزم يانج أفريكانز    الجمارك في السودان تحسم جدل رسوم بشأن الأثاثات والأجهزة الكهربائية للعائدين    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    لجنة أمن ولاية الخرطوم تؤكد المضي قدما في تنفيذ موجهات رئيس مجلس السيادة لبسط الأمن وفرض القانون    ضبط اسلحة ومخدرات بكسلا    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بيانات منظمات بارزة حول اعتقال فاروق أبوعيسى وأمين مكى مدنى
نشر في حريات يوم 08 - 12 - 2014

بيان البرنامج العربي لنشطاء حقوق الإنسان: القاهرة في 7 ديسمبر 2014
بيان عاجل-السودان
اعتقال أمين مكي مدني وأبو عيسى
****
أقدمت أجهزة الأمن السودانية مساء أمس على اعتقال الحقوقي البارز الدكتور أمين مكي مدني عضو اللجنة الاستشارية للبرنامج العربي لنشطاء حقوق الإنسان وعضو التحالف العربي من أجل السودان، وعلى المحامي فاروق أبو عيسي الأمين العام السابق لاتحاد المحامين العرب، ورئيس هيئة قوى الاجماع الوطني في السودان والدكتورفرح ابراهيم العقار رئيس منظمة السلام المهندس محمد الدود نائب رئيس منظمة السلام وذلك مساء أمس السبت 6 ديسمبر 2012 وذلك على خلفية قيامهم مع قيادات حزبية وسياسية وقيادات مجتمع مدني بالتوقيع منذ يومين على مذكرة تفاهم بين كافة القوى الوطنية السودانية تحت اسم" نداء السودان" والتي تهدف إلى العمل السلمي المعارض للسلطة السودانية وتوحيد الصفوف في مواجهة القهر والقمع والتنكيل بالحقوق والحريات وصولا إلى تغيير النظام وتحقيق الديمقراطية الشعبية…
وحال العودة إلى السودان تم إلقاء القبض علي أبو عيسي باعتباره من الموقعين على نداء السودان، وأمين مكي مدني ممثل منظمات المجتمع المدني في الوثيقة المذكورة وكذا الناشطين فرح العقار ومحمد الدود.
إن البرنامج العربي لنشطاء حقوق الإنسان إذ يدين اعتقال الدكتور أمين مكي مدني ورفاقه من قبل أجهزة الأمن السودانية ويؤكد على مخالفة هذا المسلك لكافة المواثيق الدولية التي تعلى من قيمة الحريات الشخصية والسياسية وغيرها وتكفل حرية الرأي والتعبير وتحظر الاعتقال التعسفي دون توجيه ثمة اتهامات..
فإنه يؤكد على تضامنه الكامل واللامحدود مع معتقلي الأمس وتهيب بالسلطات السودانية بضرورة الإفراج الفوري عنهم.
والبدء في إجراءات قانونية وإدارية تعلى من قيمة الحقوق والحريات وتؤسس للديمقراطية والحكم الرشيد وتداول السلطة في انتخابات حرة نزيهة وفق المعايير الدولية.
………………………………….
المنظمة العربية لحقوق الإنسان
القاهرة في 7 ديسمبر/كانون أول 2014
السودان
المنظمة تدين اعتقال قيادات المعارضة والمجتمع المدني
وتحذر من تدهور الحالة الصحية للدكتور أمين مكي مدني في الاحتجاز
تعرب المنظمة العربية لحقوق الإنسان عن بالغ قلقها لقيام السلطات الأمنية السودانية باعتقال كل من الدكتور "أمين مكي مدني" عضو مجلس أمناء المنظمة والرئيس السابق والأستاذ "فاروق أبو عيسى" الأمين العام الأسبق لاتحاد المحامين العرب والعضو الأسبق باللجنة التنفيذية للمنظمة، والأستاذ "راشد عياش" والأستاذ "إبراهيم الصافي".
وتأتي هذه الاعتقالات على خلفية مشاركة المعتقلين في اجتماع المعارضة بالعاصمة الأثيوبية أديس أبابا، والذي تم خلاله التواف قعلى توحيد جهود المعارضة وقوى المجتمع المدني في مواجهة نظام الحكم الديكتاتوري الذي زاد من وتيرة القمع للمعارضين وقتل المحتجين السلميين خلال تظاهرات خريف 2013.
ويشغل الدكتور "مدني" رئاسة تجمع مؤسسات المجتمع المدني المستقلة في السودان، وكان وزيراً للإسكان في حكومة الائتلاف الديمقراطي بزعامة السيد "الصادق المهدي خلال الفترة من 1986 – 1989، وانتخب عضوا في المكتب الدائم لاتحاد المحامين العرب لخمس دورات متتالية، وعضوا بمجلس أمناء المنظمة العربية لحقوق الإنسان لخمسة دورات ثم رئيساً للمجلس لدورتين بين عامي 2004 و2011. وشارك في تأسيس مكتب مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في فلسطين المحتلة، ومبعوثاً للمفوضية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ورئيساً لقسم حقوق الإنسان في بعثتي الأمم المتحدة في كل من العراق وكوسوفو.
وشارك الأستاذ "أبو عيسى" في تأسيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان في ديسمبر/كانون أول 1983، واحتضن مقر المنظمة المؤقت بمقر اتحاد المحامين العرب بالقاهرة لعدة شهور، وانتخب عضواً في مجلس الأمناء المنظمة ولجنتها التنفيذية لست دورات متتالية، وانتخب في السودان سكرتيراً عاماً لتجمع الأحزاب السوداني المعارضة الذي يضم 13 حزباً.
وتعرب المنظمة عن خشيتها من أن يكون اعتقال قيادات المعارضة والمجتمع المدني في السودان مقدمة لحملة قمع إضافية، كما تحذر من المخاطر الصحية التي يتعرض لها الدكتور "أمين مكي مدني" في الاحتجاز.
وإذ تدين المنظمة قيام السلطات السودانية باعتقال هؤلاء الرموز، فإنها تطالب بالإفراج فوراً عن الموقوفين وغيرهم من سجناء الرأي الذين لم يرتكبوا أية جريمة بخلاف التعبير عن أرائهم بحرية والتزموا بالنشاط السلمي في الشأن العام.
* * *
…………………………………..
المرصد السوداني لحقوق الإنسان يدين الاعتقالات السياسية التي شملت اثنين من أعضائه ويطالب بإطلاق سراح جميع المعتقلين فوراً
الخرطوم في 7 ديسمبر 2014
في حين يقف العالم على أبواب الاحتفال باليوم العالمي لحقوق الإنسان، قامت السلطات السودانية باعتقال اثنين من أبرز المدافعين عن حقوق الإنسان، إلى جانب نشطاء سياسيين آخرين.يدين المرصد السوداني لحقوق الإنسان بأقوى العبارات الاعتقال غير المبرر لرئيسه السابق وعضو مجلس أمنائه الدكتور أمين مكي مدني وعضو مجلس الأمناء السابق الأستاذ فاروق أبو عيسى؛ وكلاهما محاميان بارزان. الأستاذ فاروق أبوعيسى هو رئيس هيئة قيادة التحالف السياسي المعارض" قوى الإجماع الوطني"، بينما يرأس الدكتور أمين مكي مدني كونفدرالية منظمات المجتمع المدني السودانية. وقد تمّ اعتقالهما في منتصف ليلة أمس 7 ديسمبر على خلفية توقيعهما على وثيقة "نداء السودان" التي وقّع عليها تحالفان سياسيان كبيران هما قوى الإجماع الوطني والجبهة الثورية السودانية، وحزب الأمة، ومبادرة المجتمع المدني. ولا يرى المرصد أيِّ مخالفة للقانون في التوقيع على وثيقة سياسية تدعو إلى العمل السياسي السلمي. ومن هذا المنطلق فهو يطالب باطلاق سراح كافة المعتقلين فوراً أو تقديمهم لمحاكمة عادلة بأسرع ما يمكن، حيث أن حرية التعبير عن الرأي وممارسة النشاط السياسي يكفلهما القانون والدستور السوداني.يعبر المرصد عن قلقه بشكل خاص على سلامة وحياة السيدين الدكتور أمين والأستاذ فارق، اللذان يتلقيان بالفعل علاجاً دائماً، ويحتاجان للمتابعة الطبية المنتظمة ويؤكد المرصد على مسؤولية السلطات في توفير العلاج والرعاية الطبية اللازمتين.
…………………………………
بيان شبكة المحامين الجزائريين للدفاع عن حقوق الإنسان: بيان عاجل
الجزائر العاصمة 7 ديسمبر 2014 الموافق ل19 صفر 1436 ه
شبكة المحامين الجزائريين للدفاع عن حقوق الانسان
بقلق بالغ تلقينا نبأ اقدام اجهزة الأمن السودانية في تصرف فاضح وخرق غير مبرر لكل المواثيق الدولية التي تحمي نشطاء حقوق الانسان باعتقال الاساتذة والزملاء الحقوقيين الدكتور أمين مكي مدني عضو اللجنة الاستشارية للبرنامج العربي لنشطاء حقوق الإنسان وعضو التحالف العربي من أجل السودان، وعلى المحامي فاروق أبو عيسي الأمين العام السابق لاتحاد المحامين العرب، ورئيس هيئة قوى الاجماع الوطني في السودان والدكتورفرح ابراهيم العقار رئيس منظمة السلام المهندس محمد الدود نائب رئيس منظمة السلام وذلك مساء أمس السبت 6 ديسمبر 2012 وذلك على خلفية قيامهم مع قيادات حزبية وسياسية وقيادات مجتمع مدني بالتوقيع منذ يومين على مذكرة تفاهم بين كافة القوى الوطنية السودانية تحت اسم" نداء السودان" والتي تهدف إلى العمل السلمي المعارض للسلطة السودانية وتوحيد الصفوف في مواجهة القهر والقمع والتنكيل بالحقوق والحريات وصولا إلى تغيير النظام وتحقيق الديمقراطية الشعبية…
ان شبكة المحامين الجزائريين للدفاع عن حقوق الانسان اذا تهيب بالضمائر الحية في العالم على ضرورة استنكار والتنديد بهذه الجريمة البشعة في حق نشطاء قاموا فقط بالتعبير عن رأيهم السياسي وهو الحق المكفول بموجب المواثيق الدولية والدستور السوداني نفسه
وتؤكد الشبكة على ضرورة اطلاق سراح الزملاء الاساتذة فورا و تلح على ضمان سلامتهم الجسدية والنفسية وتعبر عن اشنغالها العميق وتضامنها المطلق مع الموقوفين
نسخة من البيان ترسل الى سفارة السودان
……………………………………
المركز الإفريقي لدراسات حقوق الإنسان بالاتحاد الأوروبي
بيان مهم حول حملة الإعتقالات بالخرطوم
استبشرنا في المركزي الإفريقي بكل تقارب بين الفرقاء السودانيين، ورحبنا بما حدث في العاصمة الإثيوبية الأسبوع المنصرم من اتفاق بين قوى الإجماع الوطني، والجبهة الثورية، وحزب الأمة القومي، وقادة منظمات المجتمع المدني، سيما وأن هذا التقارب هو اتصال لحلقات الوفاق والتراضي الوطني الذي يرتجيه السودانييون بكل مكوناتهم وتدعمه الأسرة الدولية.
كما رحبنا بعدم اعتراض السلطات الأمنية بالخرطوم لوفد القيادات التي وصلت السودان مساء الجمعة الموافق ( 5 ديسمبر)، قادمين من العاصمة الإثيوبية أديس أبابا إلا أن كل توقعاتنا بتفهم الحكومة السودانية لضرورة التواصل بين المكونات الأساسية للشأن السوداني خابت وباءت كل تلك الأماني بالخسران باعتقال السادة:
1. الأستاذ فاروق أبو عيسى – رئيس الهيئة العامة لقوى الاجماع الوطني.
2. الدكتور فرح العقار.
3. الأستاذ أمين مكي مدني.
4. المهندس محمد الدود.
وآخرين.
بالإضافة إلى مصادرة صحيفة المجهر السياسي عدد اليوم الأحد الموافق 7 ديسمبر الجاري.
ونتوقع مواصلة حملة المصادرات و الاعتقالات التي ستطال كل من شاركوا في التوقيع على نداء السودان بالعاصمة الإثيوبية من قادة القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني وهذا سيجد منا الآتي:
- الرفض التام لأي نوع من أنواع التضييق والسجن والتكميم للأفواه التي طالت أولئك المعتقلين وستطال غيرهم.
- أي إجراء يتخذ في سبيل التضييق على الحريات الإعلامية والسياسية سيعرقل مسيرة التحول الديمقراطي.
- كل الخطوات المتخذة ضد قادة القوى السياسية بالداخل ستعيق التقدم في المفاوضات بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية قطاع الشمال والحركات المسلحة في دارفور لما لهذه التكوينات من تفاهمات وتحالفات بينها.
- نطالب الحكومة السودانية بإيقاف حملات التضيق على الحريات وتعليق العمل بأي قانون يضيق على الحريات العامة.
- نطالب الحكومة السودانية باطلاق سراح المعتقلين فورا ليضطلعوا بدورهم المنشود في إقامة التحول الديمقراطي الكامل والاسهام في الوصول لاتفاقيات سلام عادل شامل.
- سنتحرك نحن في المركز بهمة وجد للاتصال بكافة الجهات ذات الصلة للإسراع باطلاق سراح المعتقلين.
د. عبد الناصر سلم حامد
مدير المركز- رئيس قطاع السودان والصومال
7 ديسمبر 2013.
………………………….
بيان صحفي حول إعتقال الأستاذ الدكتور أمين مكي مدني وقيادات من المعارضة السودانية
قامت سلطات الأمن السودانية وعلى خلفية توقيع (نداء السودان) الأربعاء 3 ديسمبر 2014 بأديس أبابا؛ بأعتقال رئيس تحالف قوى الإجماع الوطني المعارض الأستاذ فاروق أبو عيسى، والقانوني، الدكتور أمين مكي مدني، فور عودتهما إلى الخرطوم. بالإضافة إلى أنباء عن إعتقال قيادات أخرى وقعت كذلك على الوثيقة.
إن أي عملية إعتقال أو إحتجاز قسري، لأي إنسان، تمثل مخالفة صريحة ومباشرة لكل من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان لسنة 1948، والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية لسنة 1966. وإنتهاكا لنصوص كل من دستور السودان الإنتقالي لسنة 2005، وقانون الأمن الوطني لسنة 2010؛ على الرغم من تحفظنا على الأخيرين لمخالفتهما لأساسيات حقوق الإنسان في بعض النقاط.
تتمثل النقاط القانونية، المختارة من الوثائق المذكورة أعلاه، والتي تخالفها عملية الإعتقال، في ما يلي:
أولا – الإعلان العالمي لحقوق الإنسان:
المادة 9: لا يجوز القبض على أي إنسان أو حجزه أو نفيه تعسفاً؛
المادة 5: لايعرض أي إنسان للتعذيب ولا للعقوبات أو المعاملات القاسية أو الوحشية أو الحاطة بالكرامة؛
ثانيا – العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية:
المادة 9 (1): لكل فرد حق في الحرية وفى الأمان على شخصه. ولا يجوز توقيف أحد أو إعتقاله تعسفا. ولا يجوز حرمان أحد من حريته إلا لأسباب ينص عليها القانون وطبقا للإجراء المقرر فيه؛
المادة 9 (2): يتوجب إبلاغ أي شخص يتم توقيفه بأسباب هذا التوقيف لدى وقوعه كما يتوجب إبلاغه سريعا بأية تهمة توجه إليه؛
المادة 9 (3): يقدم الموقوف أو المعتقل بتهمة جزائية، سريعا، إلى أحد القضاة أو أحد الموظفين المخولين قانونا مباشرة وظائف قضائية، ويكون من حقه أن يحاكم خلال مهلة معقولة أو أن يفرج عنه. ولا يجوز أن يكون احتجاز الأشخاص الذين ينتظرون المحاكمة هو القاعدة العامة، ولكن من الجائز تعليق الإفراج عنهم على ضمانات لكفالة حضورهم المحاكمة في أية مرحلة أخرى من مراحل الإجراءات القضائية، ولكفالة تنفيذ الحكم عند الاقتضاء.
ثالثا: دستور السودان الإنتقالي لسنة 2005
الحرية الشخصية:
29 لكل شخص الحق في الحرية والأمان، ولا يجوز إخضاع أحد للقبض أو الحبس، ولا يجوز حرمانه من حريته أو تقييدها إلا لأسباب ووفقاً لإجراءات يحددها القانون.
حرية التجمع والتنظيم:
40 (1) يكفل الحق في التجمع السلمي، ولكل فرد الحق في حرية التنظيم مع آخرين، بما في ذلك الحق في تكوين الأحزاب السياسية والجمعيات والنقابات والاتحادات المهنية أو الانضمام إليها حمايةً لمصالحه.
رابعا – قانون الأمن الوطني لسنة 2010
حقوق الموقوف أو المقبوض أو المعتقل
51 (1) يجب أن يبلغ الشخص عند إيقافه أو القبض عليه، أو اعتقاله بالأسباب الداعية لذلك.
51 (2) يكون للشخص الموقوف أو المقبوض أو المعتقل الحق في إبلاغ أسرته، أو الجهة التي يتبع لها باعتقاله، ويسمح له بالإتصال بأسرته أو محاميه، إذا كان ذلك لا يضر بسير الإستجواب والتحري والتحقيق في القضية .
51 (3) يعامل المقبوض أو الموقوف أو المعتقل بما يحفظ كرامة الإنسان، ولا يجوز إيذائه بدنياً أو معنوياً، وتنّظم اللوائح كيفية حفظ وتسليم أماناته.
يمثل إعتقال الخبير في مجال حقوق الإنسان، الأستاذ/ الدكتور أمين مكي مدني، رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان، رئيس المنظمة السودانية لحقوق الإنسان، ورئيس مجلس إدارة مرصد حقوق الإنسان في السودان؛ والذي تقلد مناصب عدة منها على سبيل المثال المستشار القانوني للممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق ومفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين في كل من جنيف وتنزانيا؛ يمثل إعتقاله صدمة للعاملين من أجل إنفاذ حقوق الإنسان في السودان. ويثبت عدم إلتزام الحكومة السودانية لا بالقوانين الدولية ولا التشريعات السودانية، ويعزز من صحة كل المزاعم والإتهامات الموجهة للحكومة السودانية.
إن الحكومة السودانية، وبمقتضى النقاط المذكورة أعلاه، فقط، وإنفاذا للمادة 40 من دستور السودان الإنتقالي والخاصة بحق التنظيم؛ يجب عليها أن تفرج فورا، عن القياديين المعتقلين، وكل المعتقلين السياسيين الذين لم توجه إليهم تهمة أو تهم، تتوجب علي إثرها المحاكمة.
نشطاء حقوق الإنسان السودانيين – النرويج
7 ديسمبر 2014.
……………………………………
التحالف العربي من أجل السودان
يدين إعتقال قادة سياسيين ونشطاء حقوقيين
يدين التحالف العربي من أجل السودان بأشد العبارات لإعتقال السلطات الأمنية كل من، المحامي والخبير الدولي في مجال حقوق الإنسان د.أمين مكي مدني عضو ومؤسس بالتحالف العربي من أجل السودان، رئيس تحالف قوى الإجماع الوطني المعارض فاروق أبوعيسى، د. فرح ابراهيم العقار رئيس منظمة السلام وغايات التنمية والتعمير والقيادي بالقوى الوطنية للتغير( قوت)، ومساعده المهندس محمد الدودو، على خلفية توقيعهم على وثيقة " نداء السودان". كما يعبر التحالف عن بالغ قلقه إزاء الأوضاع الصحية التي يعاني منها هؤلاء المعتقلون.
إن التحالف العربي من أجل السودان إذ يستنكر ويندد بهذه الإعتقالات التعسفية التي تعد إنتهاكاً واضحاً وصريحاً للدستور السوداني لعام 2005ولمواثيق حقوق الإنسان، يطالب بإطلاق سراحهم فوراً ودون شروط وإطلاق سراح جميع المعتقلين والمسجونين على أساس سياسي.
إن الحوار حول قضايا البلاد ليست حكراً على المؤتمر الوطني فهو حق مكفول لجميع الأحزاب، فلايوجد مبرر لهذه الحملة، كما أن المعتقلين لم يرتكبوا جرماً ولم يقترفوا ذنباً وإن كان لقاؤهم بالحركات المسلحة في أديس أبابا جريمة فإن الحزب الحاكم يجلس ويتحاور معها فماهو المبرر لإعتقالهم.
إن إعتقال هؤلاء القادة السياسين والنشطاء الحقوقيين يؤكد على عدم جدية النظام في فتح باب الحوار، ويشكك في دعوة الرئيس عمر البشير التي أطلقها في يناير الماضي بإتاحة الحريات العامة ضمن شروط تهيئة مناخ الحوار للأحزاب لممارسة نشاطها وللمشاركة في البحث عن معالجات لقضايا البلاد للخروج من الأزمات الحالية التي يعاني منها الوطن، ويخالف قرار مجلس السلم والأمن التابع للإتحاد الأفريقي رقم 456 الداعي لمشروع الحل الشامل، والذي وسع من صلاحيات الوسيط الأفريقي ثابو أمبيكي رئيس جنوب أفريقيا السابق، من الوساطة على المفاوضات بين الحركة الشعبية شمال السودان والحكومة، إلى ضم ملف دارفور ومن ثم الإشراف على الحوار الشامل، وضرورة قيام مؤتمر الحوار الوطنى الجامع بمشاركة القوى السياسية المدنية والمسلحة.
ويهيب التحالف العربي من أجل السودان بجميع منظمات المجتمع المدني عامة ومنظمات حقوق الإنسان خاصة، وكل المعنيين بالدفاع عن الحريات العامة والقوى السياسية والصحفيين، بالإنضمام لحملة التحالف للضغط على السلطات في السودان من أجل إطلاق سراح جميع المعتقلين والمسجونين على أساس سياسي.
………………………………………….
المكتب القيادي لمؤتمر البجا يندد باعتقال الشرفاء
اثبت اعتقال الشخصيات القيادية بالمعارضة اول أمس ان النظام لم يكن جادا فيما سماه الحوار الوطني. القيادات في اديس قامت بحوار شامل حول الازمة السياسية في جو ديموقراطي واتفقت كل الأحزاب الوطنية والحركات المسلحة وقوي المجتمع المدني بالاجماع علي تفكيك النظام وإعادة الحياة الديموقراطية ووقف الحروب والفساد والاستبداد والخراب, مما عكس بجلاء احلام جماهير الشعب السوداني قاطبة.
الانقاذ تدعي اجراء حوار سمته وطنيا يكون تحت سيطرتها، وهي لازالت مصرة علي قبضتها الحديدية وتكميم الافواه وقالت ويا للسخرية انها تريد تحت هذه الظروف حوارا!!. هي تنقض علي رقابنا وتكتم الانفاس وتقول تعالوا حاورونا.
ما هكذا يتم حوار يا انقاذ. الحوار الحقيقي تم الأسبوع الماضي في اديس بمشاركة كل الكيانات السياسية واتفق الجميع على تفكيك النظام. فهل ستتقيد بقرارات حوار اديس؟!
امامك خيارين يا سفاح اما ان تكسح جاي ولا جاي وتهرب الي حيثما تريد او تنتظر مصيرك المحتوم عندما تهب الجماهير غير عابئة برصاصك وتفعل فيك كل ما فعلته ثوار ليبيا في القذافي.
هل تدري يا مشير ماذا فعل ثوار ليبيا بالقذافي؟ نفس المصير ينتظرك . وياويلك في ذلك اليوم, نراه قريبا وترونه بعيدا.
متي صارت المناداة بالحرية والديموقراطية جريمة يعاقب عليها القانون يا مشير؟ إنك في النهاية لن ولن يجرؤ على تقديم الابطال لمحاكمة وحتى ان كانت صورية، فالعالم كل العالم يرقب وينتظر ليعلن تضامنه مع الابطال.
اعتقالك لقيادات جاءت تنشد السلام والحرية يبرهن على وهن نظامك، الذي ترتجف كلما التقت القيادات لتتباحث في الازمة السودانية.
مؤتمر البجا يدين بشدة سياسة الاعتقالات والإرهاب والتخويف ويناشد كتل الشعب لتتكاتف تحت راية نداء السودان لرمي النظام في مزبلة التاريخ.
د. ابومحمد ابوآمنة
عن المكتب القيادي لمؤتمر البجا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.