البجا يتحدون تِرك ويشكلون هيئة قيادية جديدة للمجلس    الاتحادي الأصل: الشراكة الثنائية بين (المدنيين والعسكريين) غير مجدية    الصادرات الزراعية.. استمرار التهريب دون ( حسيب ولا رقيب)    قيادات بالشعبي تتهم تيار السجاد بتزوير عضوية الشورى    والي الجزيرة : للمجتمع دور في التوعية بمخاطر المخدرات    الأمين العام لمجموعة الميثاق الوطني مديرالشركة السودانية للموارد المعدنية مبارك أردول ل(السوداني) (1-2) (ما في حكومة) عشان يسقطوها    حميدتي : ما يحدث بغرب دارفور تقف خلفه جهات تهدف لتقويض السلام    مذكرة تفاهم بين الغرف التجارية والخطوط البحرية وشركة صينية    وزير الاعلام الى اذريبجان للمشاركة في مؤتمر منظمة السياحة العالمية    نفحات الفوز وفوائده..!!    (السوداني) تكشف كواليس أغلى فوز للمريخ في الموسم الغرايري للاعبيه: جمدوا أجاجون وعبد الرؤوف لتهزموا الهلال اعتزلت الكرة قبل 25 عامًا لكني أعرف مفاتيح لعب الخصم الوسط كلمة السر.. والغرور أصاب الأزرق في مقتل    مزارعو الجزيرة يستنكرون مقاضاة الشركة الإفريقية للمتعاقدين معها    ماكرون يُكلف إليزابيت بورن تشكيل حكومة بداية يوليو    وفرة مستلزمات العيد وكساد شرائي عام بأسواق الخرطوم    شاهد بالفيديو.. "ورل" بين مقاعد حافلة مواصلات بالخرطوم يثير الرُعب بين الركاب    وصول 150 حاج وحاجة من شمال كردفان وسنار    منسق تطوير مشروع الزراعة: ايفاد ساهم في تمكين المستفيدين اقتصادياً    زيارة المقاومة الثقافية لنهر النيل تشهد تفاعلاً واسعاً    بعد اكتمال المبلغ…(كوكتيل) تنشر كشف باسماء الفنانين المساهمين في المبادرة    سنار :نتائج سباقات اليوم الاولمبي للجري بسنجه    بالفيديو: تويوتا تعدل واحدة من أشهر سياراتها وتجعلها أكثر تطورا    ضبط شبكة إجرامية تسوّق "نواة البلح" على أنه (بُن)    الهلال يفاجئ جماهيره بمدرب كونغولي خلفاً للبرتغالي    قرار من (كاف) ينقذ الاتحاد السوداني    السلطات الصحية تترقّب نتائج عينات مشتبهة ب(جدري القرود)    إحباط تهريب أكثر من 700 ألف حبة "كبتاجون" عبر السودان    مصر: هناك أخبارٌ مغلوطة بأن الشرطة المصرية تشن حملات ضد السودانيين بسبب العملة    (المركزي): عجز في الميزان التجاري بقيمة 1.2 مليار دولار    السودان.. ضبط"مجرم خطير"    الصيحة: بنوك تمنع ذوي الإعاقة من فتح حساب    الحساسية مرض التكامل المزمن!!!!!!!!!    عجب وليس في الأمر عجب    القبض على متهمين بجرائم سرقة أثناء تمشيط الشرطة للأحياء بدنقلا    التشكيلية رؤى كمال تقيم معرضا بالمركز الثقافي التركي بالخرطوم    جانعة العلوم الطبية تنظم حملة توعوية لمكافحة المخدرات    كواليس الديربي : رسالة صوتية مثيرة من أبوجريشة تحفز لاعبي المريخ لتحقيق الفوز على الهلال    شاهد بالفيديو.. رجل ستيني يقتحم المسرح أثناء أداء أحد المُطربين ويفاجىء حضور الحفل    ضجة في أمريكا بعد قرار المحكمة العليا إلغاء حق الإجهاض.. بايدن يهاجم وترامب: "الله اتخذ القرار"    تقارير تطلق تحذيرًا عاجلاً..تسونامي يهدّد مدن كبرى بينها الإسكندرية    السلطات الصحية في السودان تترقّب نتائج عينات بشأن" جدري القرود"    زلزال قويّ يهزّ جنوب إيران ويشعر به سكان الإمارات    حماية الشهود في قضايا الشهداء.. تعقيدات ومخاطر    شاهد بالفيديو: فنانة شهيرة تعترف على الهواء وتثير الجدل بعد تصريحها"ماعندي وقت للصلاة ولا أعرف الشيخ السديس"    القبض على العشرات في حملات للشرطة بأجزاء واسعة بالبلاد    وصف بالفيديو الأجمل هذا العام.. ميادة قمر الدين تطلب حمل شاب من ذوي الاحتياجات الخاصة تفاعل مع أغنياتها والشاب يقبلها في رأسها    الدفاع المدني يسيطر علي حريق اندلع بعمارة البرير بسوق امدرمان    شاهد بالفيديو.. "الشيخ الحكيم" يعرّض نفسه إلى لسعات النحل (بغرض العلاج)    تويوتا تعيد تدوير بطاريات السيارات الكهربائية    إيلا يعلن تأجيل عودته للسودان    تأبين الراحل إبراهيم دقش بمنتدى اولاد امدرمان    اليوم العالمي لمرض البهاق بجامعة العلوم والتقانة السبت القادم    امرأة تنجب أربعة توائم بالفاشر    رويترز: مقتل 20 مدنيًا في مدينة غاو    صلاح الدين عووضة يكتب: الحق!!    الناتو يحذر من أن الحرب الروسية الاوكرانية "قد تستمر لسنوات"    احمد يوسف التاي يكتب: حفارات المتعافي واستثمار حميدتي    عثمان ميرغني يكتب: الرأي الأبيض.. والرأي الأسود    جدل امتحان التربية الإسلامية للشهادة السودانية.. معلّم يوضّح ل"باج نيوز"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



شخصية قومية أم أمنية
نشر في حريات يوم 24 - 12 - 2015


[email protected]
الكل يدرك ويعلم عين اليقين مدي خباثت ونتانة سياسات نظام المؤتمر الوطنى الحاكم في السودان والذى امتدت إلى نحو اكثر من ربع قرن ممارسين فيها ابشع السياسات باقزر الطرق لتحقيق مشروعهم الاحادي الجانب والهادف لتمكينهم في الوطن والمواطن، مستغلين في سبيل ذلك كل اجهزة الدولة ومواردها تحت الأرض و خارج الارض مستفيدين من ضعاف النفوس وعديمي الحياء والخجل وعبيد الجنية الذين لا يبالون في فعل المنكرات وخباثت الاعمال لكسب ود السلطان المستبد وصولاً لأهداف شخصية لا تمد الي الغير بالخير، كل ذلك ساهم في افراز واقع مأزوم ملئ بالفوضة والكذب والغش والنفاق انحطت فيه القيم والأخلاق حتى لا تستطيع أن تميز الصالح والطالح بين عامة الناس، في الوقت الذي ظهرت فيها تنظيمات وتيارات كثيرة رافضة بشتى الاساليب والسبل السياسات والنهج الممنهج المتبع لتنفيذها من قبل سلطات الانقاذ، فاستغلت الحكومة بشكل امثل ضعاف النفوس الذين لا يعيرون ادني اهتمام لقضية الوطن والمواطن سوى ملئ بطونهم وجيوبهم من خيرات هذا الوطن الغالي وإنسانه المغلوب على أمره.
فاستطاعت الانقاذ باستخدام تلك النكرات ان تقسم جميع الكيانات المعارضة لها من تنظيمات وحركات واتحادات وروابط… الخ لإضعافها وتفريغها من محتواها النضالي، فهي سياسات فرق تسد التي اورثوها من الاخشاب ، فصنعت الحكومة بتلك الاشخاص الكثير من المؤسسات المنبطحه و الاحزاب الكرتونية وتيارات وحركات وهمية وشخصيات هلامية تظن نفسها قومية كما اوحت لها الحكومة مدعيه تلبيتهم الدعوة للحمار الوطني الساير دون ارجل منذ ذمن ليس بالقريب، وهنا نقصد واحد منهم وهي المدعية تراجي مصطفى.
تراجي مصطفى شخصية وهمية وناشطه في النقد الشخصي الغير موضوعي لشخصيات ورؤساء تنظيمات معادية لسياسة المؤتمر الوطني اكثر من نقدها لنظام الانقاذ، الذي يعلم الكل مدى خباثة سياساته الرعناء التي اهلكت الوطن والمواطن مدعيه في سبيل ذلك امتلاكها لرؤية سحرية بافكارها الغريبه المختبسة من افكار آخرين لتغيير مجري سياسات الاسترزاق في السودان.
تراجي عمر ابوطالب مصطفى ولدت في طوكر من ام 1966 تنحدر والدتها من مدينة ام كدادة بدارفور ووالدها من مدينة طوكر حيث كان والدها ناشط مابين الحزب الشيوعي والاتحادي ووالدتها حزب امه اما هي لم تعرف لها وجه سياسية حتي الان، تزوجت من دكتور أردني من اصل فلسطيني ولهما طفلان، ذهبت إلى كندا بعد ان درست كلية الآداب قسم الاجتماع في جامعة الاسكندرية و الحقوق جامعة النيلين ثم استقرت في كندا، فصلت من المكتب التنفيذي لرابطة أبناء دارفور بكندا لقيامها بمهامات مشبوهة واتهامها السافر لاعضاء المكتب دون دليل، كونت ما يسمى ب جمعية سودانية للصداقة مع إسرائيل وذهبت إلى اسرائيل دون هدف واضح في الوقت الذي ظهر فيه عدد كبير من اللاجئين السودانيين المعارضين للإنقاذ ومؤيدين للحركات المسلحة في السودان.
حيث كانت تراجي مصطفى تلعب دور السفارة في العمارة، وهي تظهر في القروبات كأنها تصادم عصابة المؤتمر الوطني لكنها كانت تلعب دور الكومبارس تتقاضى مقابل ذلك بخس دولارات لا تثمن ولا تغني من جوع، حيث لم نستغرب او نندهش حينما
اعلن البرلمان السوداني سحب الجنسية السودانية منها واتهامها بالخيانة والتجسس مع دول معادية للسودان والإسلام حيث كان قرار البرلمان واضحاً وهو لهدف تقوية شخصيتها في نظر قادة المعارضة ، بالرغم من علمنا بانهما وجهان لعملة واحدة ، وظهر ذلك جلياً حينما حاولت المدعية التقرب إلى معظم قيادة الحركات المسلحة والتنظيمات السياسية المعارضة للإنقاذ عندما فشلت في ذلك بداءت تكيل لهم الشتائم والسباب والتجريح اللفظي المشخصن بافشح القول وأنتن العبارات لتشويه سمعة وصورة قيادات المعارضة، وكانت هذه اولى بوادر فشلها الي ان انكشف عنها المغطى ستار والزيف والقناع الامني التي كانت ترتديه حينما تم ترشيحها من ضمن الشخصيات القومية المشاركة في الحوار الوطني فتم استقبالها بشكل رحب لم يحظي به جميع المشاركين في الحوار واقامت لها الحكومة المؤتمرات واللقاءات الصحفية والفضائية في قنواتها فأصبحت تتنقل بين هذا وذاك حتي في الامس القريب في قناة الشروق الفضائية ظهرت تراجي متهماً قادة المعارضة بالمتاجرة بقضايا الشعب السوداني ونهب ممتلكات المواطن والعمالة مع دول معادية للسودان، في وقت كانت اللعبة مكشوفة والمسرحية سيئة الاخراج وهزيلة المشهد.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.