قالت وزارة الخارجية الأمريكية أمس الأحد إن الولاياتالمتحدة لن تتولى أي عمل عسكري عدائي يزعزع استقرار جنوب السودان وإنها لا تقصد من إرسال قوة صغيرة إلا مساعدة سفارتها في هذا البلد الذي يشهد أعمال عنف بين قوات متناحرة. وقال الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم الجمعة إنه سيرسل ما يصل إلى 200 جندي مجهزين بعتاد قتالي إلى جنوب السودان لحماية المواطنين الأمريكيين والسفارة الأمريكية في جوبا على أن تتمركز القوات في البداية في أوغندا المجاورة. وقال مارك تونر المتحدث باسم وزارة الخارجية في بيان إن الولاياتالمتحدة تريد طمأنة شعب وحكومة جنوب السودان بعدم وجود خطط لديها لاستهداف أي زعماء حكوميين أو عسكريين أو جلب أي عتاد عسكري خاص بهدف زعزعة استقرار البلاد. وأضاف أن "أي قول بأن الولاياتالمتحدة فعلت ذلك أو بصدد فعل ذلك هو كلام خاطئ ولا أساس له ولا يصب في مصلحة السلام في جنوب السودان." وتابع تونر أنه من أجل إبقاء السفارة مفتوحة ولمساعدة الموظفين الذين لا يقومون بأعمال طارئة فقد أرسلت الولاياتالمتحدة أفرادا عسكريين إلى جوبا في 12 يوليو. وقال "سيشهد مواطنو جوبا تناوبا للأفراد العسكريين خلال الأسبوع الذي يبدأ في 18 يوليو.. هذا التناوب للقوات هو للإحلال وليس لتعزيز عدد الموظفين العسكريين. وستعود كل القوات الإضافية إلى الوطن حينما تنتفي الحاجة الأمنية لوجودهم.