تماثل 73 من مصابي الكوليرا للشفاء بالنيل الأزرق    الشيوعي: لغة الإقصاء تقود للمربع الأول    قرقاش: حملة الإخوان ضد مصر فشلت    وزير سابق برئاسة الجمهورية ينفي علمه باستلام البشير مبلغ 25 مليون دولار    حركة تحرير السودان تتهم مجلس السيادة باستخدام ملف الأسرى للابتزاز    المهدي يدعو القوى (المدنية والمسلحة) إلى مراجعة المواقف والقرارات    مصفوفة لزيادة صادرات الحبوب الزيتية إلى (6) مليار دولار    توقعات بوصول إنتاج البلاد من الصمغ إلى 500 ألف طن    (نداء السودان) يجتمع في القاهرة لمناقشة عملية التحول الديمقراطي    اقتراح .. فوطننا يستحق الأجمل .. بقلم: د. مجدي إسحق    أردوغان: سنواجه بحزم كل من يعتبر نفسه صاحبا وحيدا لثروات شرق المتوسط    مواجهات في باريس والشرطة تعتقل 30 متظاهرا    الحرس الثوري: سنواصل إسقاط الطائرات المسيرة التي تنتهك مجال إيران الجوي    رابطة الصالحية وهمة (خارج وطن )! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم أبوأحمد    النوم تعال سكت الجهال واخرين!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى    "سوا" الدوحة تحتفي بالمدنية .. بقلم: عواطف عبداللطيف    في مطولته: (سيمدون أيديهم لنقيِّدها) محمد المكي ابراهيم ينجز خطاباً شعرياً متقدماً .. بقلم: فضيلي جمّاع    تشكيلة الانتر المتوقعة لديربي الغضب    اعضاء جمعية الهلال يتقدمون بشكوى لشداد    المريخ يواصل تحضيراته في القلعه الحمراء    شركات النفط الصينية والهندية والماليزية تؤكد مواصلة عملها    بعثة طبية صينية تجري 100 عملية عيون مجاناً    تعزيزات أمنية بمحلية قريضة بعد هجوم على قسم الشرطة    مروي تشهد أطول ماراثون سوداني للتجديف و"الكانوي" في العالم    شركات النفط الصينية والهندية والماليزية تؤكد مواصلة عملها    (الكنداكة ) ولاء والتحدي ! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم (أبوأحمد )    إضراب لاعبي المريخ يدخل يومه السادس    إعفاء عدد من القيادات في شركات النفط والغاز والمعادن    مقتل شاب طعناً بالسكين على يد شقيقه الأكبر بام درمان    شاهد اتهام يكشف معلومات مثيرة في قضية مقتل معلم خشم القربة                خارجياااااو !    البرهان يفتتح مجمع الكدرو لتصنيع اللحوم    مقتل مواطن على يد (5) نظاميين قاموا بتعذيبه في كسلا    "السعودية" : هجوم "أرامكو" بصواريخ دقيقة وطائرات مسيرة إيرانية    تشييع الفنان بن البادية في موكب مهيب بمسقط رأسه    رحيل صلاح بن البادية.. فنان تشرب "أخلاق القرية"    حكاية "عيساوي"    السعودية تعلن توقف 50% من إنتاج "أرامكو"    رئيس الوزراء السوداني يتوجه إلى القاهرة وتأجيل مفاجئ لرحلة باريس    الدعم السريع يضبط شبكة إجرامية تقوم بتهديد وإبتزاز المواطنين بالخرطوم    24 قتيلاً بتفجير قرب مجمع انتخابي بأفغانستان    شرطة القضارف تمنع عملية تهريب أسلحة لدولة مجاورة    بين غندور وساطع و(بني قحتان)!    حركة العدل و المساواة السودانية تنعي الفنان الأستاذ/ صلاح بن البادية    "المريخ" يفعِّل "اللائحة" لمواجهة إضراب اللاعبين    المتهمون في أحداث مجزرة الأبيض تسعة أشخاص    المفهوم الخاطئ للثورة والتغيير!    في أول حوار له .. عيساوي: ظلموني وأنا ما (كوز) ولستُ بقايا دولة عميقة    مطالبات بتفعيل قرار منع عبور (القلابات) للكباري    سينتصر حمدوك لا محالة بإذن الله .. بقلم: د. عبد الحكم عبد الهادي أحمد العجب    الدّين و الدولة ما بين السُلطة والتّسلط: الأجماع الشعبي وشرعية الإمام (1) .. بقلم: عبدالرحمن صالح احمد (ابو عفيف)    أعظم قوة متاحة للبشرية، من يحاول مصادرتها؟ ؟؟ بقلم: الريح عبد القادر محمد عثمان    العلم يقول كلمته في "زيت الحبة السوداء"    إنجاز طبي كبير.. أول عملية قلب بالروبوت "عن بُعد"    وزير الأوقاف الجديد يدعو اليهود السودانيين للعودة إلى البلاد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مقتل البشير أو إختطافه محسوم . وهجمات 11 سبتمر رد لقصف مصنع الشفاء الحلقة الاولي
نشر في حريات يوم 08 - 04 - 2012

إذا كان سيدنا رسول الله ( ص ) حيا لكان من أول الموقعين علي ميثاق روما , فهو النبي الوحيد الذي رفض إبادة الكافرين به جماعيا وتطهيرهم عرقيا . وقد اذن له الله بذلك وقد جعل الله ملك الجبال تحت تصرفه .
الصلاة والصيام والزكاة والحج فرائض خاصة بالمسلمين , بينما العدل , والحرية , والكرامة الانسانية وغيرها فيم عالمية للناس أجمعين .
بيان من يزعمون أنهم هيئة علماء المسلمين حول المحكمة الجنائية الدولية سب لله , وسب لدين الله , وسب لرسول الله , وإستحل دماء أهل دارفور .. فاتقو الله وتوبواليه ياهؤلا .
مساجد أحمد علي الامام , وعصام البشير, وعبد الحي يوسف , والكاروري , وغيرهم من الرؤوس الجهال كمسجد الضرار لابي سلول , لايجوز الاقامة فيها , وحرام الاستماع اليهم وفتاويهم سب لله … وسب لرسول الله .. وسب للدين .
صحيح الدين يقول من يقتل نفسا واحدا بغير نفس فكانما أباد مليارات الناس في العالم أجمع ولم يترك إنسانا حيا في الدنيا , وإنقاذها من الموت يساوي إنقاذ مليارات العالم أجمع .
معرفة من هم قتلة الشهيد الدكتور خليل إبراهيم ؟ . ومصير داؤود بولاد , وعبد السلام أهم أحياء أم موتي ؟ ومحاكمة المجرمين خط أحمر .
أوكامبو كالنجاشي لايظلم عنده احد وإفتراء علي الله ورسوله أن المسلم لايتحاكم امام غير المسلم , وما يقوله علماء البشير مزايدة علي النبي ( ص), فلا أحمد علي الامام ولاعصام البشير , ولاعبد الحي , ولا الكاروري , ولا غيرهم أعلم من النبي ( ص) , ولا البشير خير من جعفر بن أبي طالب .
تخاصم الامام علي ونصراني من رعيته علي درعه عند شريح القاضي فحكم لصالح النصراني ., وجلد ابن عمرو بن العاص بيد ابن القبطي بامر سيدنا عمر وغيرها دليل .
ردا علي هؤلاء المجرمين الذين تسترو وتلبسو بثياب العلم , والعلماء . سنزيل بيانهم الاثم مو ( عن المحكمة الجنائية الدولية ) ليطلع عليها الجميع , وليري المسلمين في مشارق ألارض ومغاربها كيف يسب من يسمي أنفسهم هيئة علماء السودان الله ورسوله ودينه عدوا بغير حق من أمثال المدعو( أحمد علي ألإمام , وعصام البشير . وعبد الحي يوسف , والكاروري ومن لف لفهم ويحرفون القرآن والنصوص الشريفة المطهرة من قرآن وسنة بلا شرف ولا أمانة علمية ولا دينية لتزيين موقف سياسي ظالم .
في مسجد بهامش السودان أطلق عليها (مسجد أحرار السودان ). خاطب الرفيق الزعيم حيدر محمد أحمد النور المصلين المناضلين من أجل التغيير عبر الهاتف , وحياهم بتحية الاسلام الخالدة ودعاهم ألي أن يتحررو, يحررو المساجد كلها من علماء السلطان , وأن يحولوها ويتحولو كلهم إلي مساجد أحرار السودان . وأن يقاطعو مساجد خطباء الضلال والوعاظ المسيسين للدين , الذين يسبون دين الله , ويحلون ماحرم الله ويحرمون ما أحل الله , وفق سياسة القتل , وهوي السلطان , وأصبحوشركاء الله في أرض السودان .
و استغلال الدين من قبل مايسمي بهيئة علماء السودان (هيئة الرؤوس الجهال ) , هيئة المفترين علي الله بتحريف وتبديل الدين , لتبريرالقتل , ومداهنة ومجاملة القتلة , أكبر جريمة في الارض لأن الشرك بالله من أكبر الكبائر علي الاطلاق وهذه الجريمة جريمة القول علي الله بلا علم , أو الافتراء علي الله أكبر منها , و الاستماع إلي أحمد علي إلامام , وعصام البشير , وعبد الحي يوسف , والكاروري حرام , وكل من في هذه الهيئة المجرمة ولغير هم من علماء السلطان وشركاء الله في الارض لايجوز . ومساجدهم كمساجد الضرار لعبد الله إبن أبي سلول وأبو عامر الراهب , لانها مسجد ضد الدين , مسجد مسيس أتخذت لسب دين الله والتفريق بين المسلمين كما قال الله : ( والذين أتخذو مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وإرصادا لمن حارب الله ورسول من قبل وليحلفن إن أردنا إلا الحسني والله يشهد إنهم لكاذبون * لاتقم فيه أبدا لمسجد أسس علي التقوي من أول يوم أحقأن تقوم فيه , فيه رجال يحبون أن يطهرو والله يحب المطهرين * أفمن أسس بنيانه علي تقوي من الله ورضوان خير أمن أسس بنيانه علي شفا جرف هار فانهار به في نار جهنم والله لايهدي القوم الظالمين * لايزال بنيانهم الذي بنو ريبة في قلوبهم الآ أن تقطع قلوبهم والله عليم حكيم ) .
هؤلاء العلماء بزعمهم طالما هذه بياناتهم وفهمهم للدين , إذا خطبهم أيضا سب لدين الله , وسب لله , وسب لرسول الله ( ص ) بالقران وباحاديث الرسول وبتحريف الدين . مساجدهم كمسجد عبد الله بن أبي سلول الذي حرقها سيدنا رسول الله بالنار وهدمها . ومشكلة النفاق أكبروأخطر من الكفر بالله فقد خاطب الله الكافرين بسورة قصيرة من سطرين في المصحق الشريف ( قل يا أيايها الكافرون * لااعبد ما تعبدون * ولا أنتم عابدون ما أعبد * ولا أنا عابد ماعبدتم *ولا انتم عابدون ما أعبد * لكم دينكم ولي دين ) . بينما المنافقون في الدرك الاسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا . وكانو هم الطابور الخامس والمحاربين لدين من الداخل , وقد شكلو أخطر حركة ضد الرسول ( ص ) وضد الله , بقيادة عبد الله ابن ابي سلول وكانو ضد الدعوة الاسلامية , ودين الحق وكانو يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبو , وقد كانو المشكلة الكبري للمسلمين لأنهم يشهدون أن لا إله إلا الله , وفي باطنهم وضمائرهم مجرمين وكذابين , وأغلب آيات القرآن تتحدث عن وصف شرهم وخصوصا في أزمان الشدائد والحروب كما كان الحال ايام النبي , واشتد أذاهم علي الرسول ( ص ) وقلبو له الامور, وخذلوه واحدثو الانشقاقات وخلقو الصراعات والبلبلة والاضطراب بين صفوف جيشه , وقسموه أحيانا في أحلك ساعات صفر النبي ص وأصحابه . وحرضو ضد إخراج أموال عدة وعتاد الجيش , ففي سورة البقرة وصف الله المؤمنين كما قال إبن كثير في تفسيره بأربعة آيات لأنهم معروفين مع الرسول إما النصر أو الشهادة , والكفار بآيتين فقط لأنهم أعداء ومعروفين محاربين , وخاطب الله المنافقين بثلاثة عشرة آية لأنهم خفافيش ظلام ومختلقي أكاذيب وفتاوي ضالة ومحلة لما حرم الله ومحللة لما حرمه الله كما في فتاوي وبيانات هيئة كبار المجرمين , وسورتهم سورة المنافقين طويل يقارب صفحتين في المصحف مقابل سطرين فقط للكافرين لأن موقفهم واضح وضوح الشمس في رابعة النهار وصريح . وايات المنافقين كثيرة جدا وتشخيصهم كحالة وحركة خفية وتنظيم سري صعب جدا , لانهم ينخرون من الداخل ويطعنون في قلب وصميم جسد الامة . لذلك هم في أسفل دركات جهنم , إن لم يتوبو الي الله .
وموقفهم الرافض لتسليم البشير الي المحكمة الجنائية الدولية وجعل البشير في مرتبة غير مرتبة البشر وأكبرمن أن يحاكم ' والمحكمة والقانون تحت جزمته كما قال . والسؤال لهؤلاء ولكل رافض وللبشير نفسه غريب ونسألهم ما الحل إذا لم يحاكم من قتل 9 الف إنسان بشهادته هوعلي نفسه , والله يقول ( أن النفس بالنفس ) ؟؟!! . وأنا نفسي أري أن أكبر إستفزاز للسودان وللسودانيين ان يحاكم أي سوداني خارج السودان لحجة عدم وجود قضاء مستقل . لماذا لم يكن لنا في السودان قضاء مستقل , ومؤهل يفصل في الكبيرة والصغيرة من مشكلاتنا , وجرائمنا , ومنازعاتنا ؟ . وهذا الرأي بيناه في الربع الاول من عام 2007 حين صدر قرار المحكمة الجنائية الدولية بحق مجرمي الحرب أحمد هرون , وعلي كوشيب , في مؤتمر صحفي . وفي ندوة بالقاهرة أقامها الجمعية الافريقية وكان المتحدثين فيها عبد المنعم مبروك سفير السودان بالقاهرة, والاستاذ الشهيد جمالي حسن جلال الدين القيادي بحركة العدل والمساواة. وخالفنا فيها الراي حكومة الخرطوم وراي سفيرها , وحركة العدل والمساواة إذ كان الندوة عنوانها (المحكمة الجنائية الدولية بين السياسة والقانون ) , ذهب فيها حكومة المؤتمر الوطني علي أن المحكمة سياسية محضة , ولاعلاقة لها بالعدالة والقانون . وذهب فيها حركة العدل والمساواة علي أنها قانونية محضة , ولا علاقة لها بالسياسة , بينما ذهبنا نحن في حركة تحرير السودان علي أن المحكمة سياسية , قانونية , سياسية لتدخل السياسة في القانون والقضاء. وقانونية لعدم إستقلال السلطة القضائية عن السلطتين التشريعية والتنفيذية في السودان , مع أن القضاء السوداني سابقا كانت سلطة مستقلة , وكان بها قضاة عمالقة وقانونين ضلعين سطرو أروع الامثلة في نزاهة , وإستقلال القضاء . أما القضاء اليوم فإنها مسيس حتي النخاع ويأتمر بأمر جهاز أمن المؤتمر الوطني , ويعين فيها رئيس القضاء من البشير وهذا ليس قضاءا , ولا شبهة قضاء .
وقد خرج الاستاذ جمالي غاضبا لانني ذكرت له أن الورقة التي قدمها مبتورة وأسس علي الاحداث في دارفور بدأت في 2002 , مع أن هناك أحداثا لم يذكرها في ورقته وهي احداث الشهيد داود يحي بولاد , وأحداث أخري كثيرة يجب أن يجد حقها من العدالة والمتضررين فيها الانصاف والتعويض . وبعد مداولات ومناقشات ساخنة معه , وهو كان رحمه الله قانوني ضليع لم ينشرالورقة . ووجدته غضبانا حينما التقينا في سرادق تقديم العزاء لشهداء كجبار بوسط القاهرة , فقلت له ( انت زعلان ولاشنو يا أخي جمالي ,وقلت له مابينا حاجة نحن نتحدث من أجل الحقيقة ونترافع للحقيقة فقط دون أن نقصد أحد يا اخي ) وكان رده جميلا ورد تسامح بأجمل منها .
ولا بد من معرفة الحقيقة والصواب في كل جريمة إرتكبت , لابد من التحقيق في إغتيال الدكتور خليل إبراهيم بتلك الطريقة الغادرة وآلاثمة التي لا تشبه أخلاقياتنا ؟ حتي تجري العدالة مجراها , وحتي يمتلك أبناءه وذويه وكل الشعب السوداني الحقيقة كاملة . ومن الجهة التي نفذت تلك الإجرام الشنيع؟ , ولابد أن يجدو العدالة من القاتل مهما كان جنسية هذا القاتل ومكانه , ولا يتم ذلك إلا بالموقف الشجاع منا والمطالبة بهذا الحق .
ولابد من أن يعرف أيضا الاستاذة صفية عبد المطلب حقيقة مصير زوجها داود يحي بولاد أهو حي يرزق ؟, أم ميت تحت التراب وأين مقبرته ؟ . ومن قاتله ؟ . ولمذا يقتل الاسير ؟ , وكل من كان معه أين هم ؟ . وهي مسئوليتنا في نبش الماضي لنمتلك الحقيقة ولكل من يهمهم ألامر وننصف أهله وذويه ونكرمهم تكريما تاريخيا كأبطال سطرو التاريخ بأرواحهم ودماءهم . وهي قانونا لا تتقادم بمرور الزمن أبدا .
ولابد أيضا للاستاذة مريم يوسف حجام أن تعرف مصير زوجها عبد السلام , هل قتل علي طريقة البشير ( أطلقنا يد الجيش . و مادايرين أسير ولا جريح ) و أحمد محمد هرون ( قشو ما ديرين أسير ما عندنا مكان ما دايرن عبئ إداري ) ؟؟!! . وغيرها من أوامر مجرمي الحرب, ومرتكبي الابادة الجماعية والتطهير العرقي , أوامر لايصدر إلا من شخص تلطخ أياديه بدماء المستضعفين , وفقد كل أخلاقيات الحروب , وحقوق الاسري وغير المحاربين , قديما وحديثا . وهل هوميت أم هو حي يرزق في جهة ما ؟؟ أم ماذا حدث له ؟؟. ومحاكمة كل كبار المجرمين خط أحمر .
واهانة لشعب عظيم كالشعب السوداني ان لايكون لهم قضاء مستقل وقانون يساوي بين الرئيس والخفير , والحاكم والمحكوم والوزير والعاطل , وكل السودانين . وان يسلم رئيس حكمهم الي المحكمة الجنائية الدولية , و لا يكون لهم قضاء مستقل يتحاكم عليه الجميع . وقانون ومؤسسات قانونية تساوي جميع السودانيين حكاما ومحكومين و بيان وفتوي ما سمو أنفسهم علماء السودان تبرير للقتل وتزيين وإستباحة لدماء شعب دارفور وإسترخاص بها ولم يذكرو حرفا عن العدالة , وقالو صراحة في بيانهم للبشير يوم صدور أمر القبض ( أقتلهم وكمل ناس دارفور ديل عديل كده يا عمر البشير , وخلوهم يمشو لله يوم القيامة ينصرهم ).
وهؤلاء العلماء المزعومين يسبون الله سبحانه وتعالي في بيوته , وفي الصحف بالبيانات المشوهة لدين الله , ولعدل الله , وطاعنة في عدل الله الذي حرم الظلم , و سب لله في شاشات القنوات الفضائية . و أنحرفو بالدين وإتخذوها سلعة رخيصة , وتجارة وشراء وما أكثر ذم الله لتجار الدين والبائعين به ثمنا بخسا وقليلا . و بعض هؤلاء يسبون دين الله وهناك نموذج للضرر الذي سببه هؤلاء للدين بالتسبب في إنحراف عشرات الالآف بسببهم للدين , وهناك أحد الطلاب الذين تضرروجدا, وقتل البشير ومليشاته كل أهله وبقي فريدا وحيدا , قيل لي أنه يدخل ركن النقاش في الجامعة ( ويسب دين .يسب دين .. يسب دين لحد مايطلع ) وهي نتيجة مباشرة وحتمية لتحميل الدين أفعال البشير , وتبرير القتل من قبل كذابين بإسم هيئة علماء السودان وما يفعله البشير من جرائم ثم ينسبونه للدين ( عشان كده سب الدين كتر جدا ) . ومفترين علي الدين الحنيف الذي جعل قتل نفس بغير نفس , كقتل العالمين جميعا ( من قتل نفسا بغير نفس فكأنما قتل الناس جميعا ) . وإنقاذ نفس واحد من الهلاك والموت كإحياء الناس أجمعين وإنقاذهم من الزوال والفناء جميعا ( ومن أحياها فكأنما أحي الناس جميعا ) .
و استفزاز للدين أن يوصف البشير بانه إمام المسلمين . اي مسجد يؤمه البشير واي خليفة ؟! .أي إمام من الخلفاء الراشدين أتي بالدبابة ليلا وفرض حالة الطوارئ وقوض نظاما دستوريا قائما ؟! . هل أتي سيدنا رسول الله ص بالدبابة وانقلب علي سادة قريش واكابر مجرمي مكة ؟! . وهل كانت حكومة سيدنا رسول الله محروسة بالدبابة والهليكوبتر والانتوف؟!! . أم كانت حكومة سيدنا أبوبكر وعمر وعثمان وعلي ابن ابي طالب كذلك؟!! , أم إنقلب سيدنا أبوكر علي حكومة رسول الله ( ص )؟؟! وهل فعلها عمر بحكومة أبوبكر كما فعل البشير بحكومة الصادق المهدي ؟ !!
إنها كانت حكومات محروسة بالعدل , والرشد , والصدق , والامانة , والنزاهة والاخلاق وقيم الدين العالية , والعالمية .
إن سيدنا رسول ص حينما كان محروسا ينام أصحابه علي السلاح ويستيقظون في السلاح يحرسونه مخافة المشركين حتي أنزل الله له قوله سبحانه (والله يعصمك من الناس ) فقال إنصرفو إني في حراسة ربي . ولما كان نائما يوما تحت شجرة وسيفه معلق علي الشجرة قفز غدار يريد قتله وقد خطف الغدار سيفه وقال: من يحميك مني ؟ فقال النبي ( ص ) : الله , فسقط السيف من يده , واخذ سيدنا رسول الله (ص ) السيف وقال للاعرابي الغدار : من يحميك مني ؟ فقال الغدار : عفوك . فعفا عنه سيدنا رسول الله . فإن العدالة والقيام بواجب المسئولية تمام القيام هي التي ترك أمير المؤمنين سيدنا عمر الذي قال : ( والله لو عثرت بغلة بالعراق لكنت مسئولا عنها أمام الله لم لم أسوي لها الطريق ) . فاين عمر البشير المجرم من ذاك السيدنا عمر الذي يقول عن مقتول ( والله لو تمالأعليه أهل صنعاء لقتلتهم بهم جميعا) ؟! . العدالة هي التي جعل أمير المؤمنين سيدنا عمر بن الخطاب ينام تحت شجرة وكان حاكما لاثنين وعشرون دولة وهو في المدينة وكان يلبس ثياب من الصوف ممزقة ومرقعة بأربعة عشرة رقعة أرسل ملك فارس الهرمزان إلي المدينة ليفاوضه وكان مع الهرمزان وفد لبسو الحلي والحلل والمجوهرات والذهب , وكان في هم وغم كيف يستطيع الحديث ويتكلم إلي سيدنا عمر حاكم هذه الامبراطوية الشاسعة ؟ قال أين قصر عمر قالو لا قصر له . قال: أين حرسه؟ قالوا: لا حرس له, قال: أين مكانه؟ قالوا: هذا بيته .
فأتوا فإذا بيته من طين, فطرق على الباب فخرج ابن صغير لسيدنا عمر, قال: أين أبوك؟ أين الخليفة؟ قال: أبي خرج من عندنا, وقد يكون نائماً في المسجد .
كان عمر ينام في الليل والنهار ساعتين, تقول له زوجته: لماذا لا تنام في الليل, تترك النوم في الليل والنهار, قال:لو نمت في الليل؛ لضاعت نفسي، ولو نمت في النهار؛ لضاعت رعيتي .
قال ابنه: التمسوه في المسجد, خرج إلى المسجد فلم يجده, فبحث عنه مع بعض الصحابة فوجدوه نائماً تحت شجرة, أخذ حجراً تحته وسادة ( المخدة بتاعو حجر ) تحت رأسه, وأخذ بردته الممزقة وعصاه بجانبه, قال: الهرمزان وهو يهتز ويستغرب : هذا عمر قالوا: هذا عمر , قال: هذا الخليفة؟ !! قالوا: هذا الخليفة, قال: هذا أمير المؤمنين؟ !!قالوا: هذا أمير المؤمنين, فقال و عمر نائم: (حكمت فعدلت فأمنت فنمت نوم قرير العين هانئة ) .
ولهذا قال حافظ إبراهيم
وراع صاحب كسرى أن رأى عمراً بين الرعية عطلاً وهو راعيها
فوق الثرى تحت ظل الدوح مشتملاً ببردة كاد طول العهد يبليها
فقال قولة حق أصبحت مثلاً وأصبح الجيل بعد الجيل يرويها
أمنت لما أقمت العدل بينهم فنمت نوم قرير العين هانيها
وقصة أبن سيدنا عمرو بن العاص رضي الله عنه عندما كان واليا علي مصر أيام خلافة سيدنا عمر رضي الله عنه , تسابق إبن لعمرو بن العاص مع غلام من ألاقباط في سباق للخيل , فضرب إبن والي مصر الغلام القبطي مستغلا سلطة ونفوذ أبيه ( وأن ولد المسكين ماممكن يضرب ولد العز ) إبن حاكم البلد والي مصر . فقام والد لغلام القبطي المجلود بالسوط بالسفر مع إبنه الي المدينة المنورة , ولما أتي أمير المؤمنين سيدنا عمر رضي الله عنه بين له ما وقع بين أبنه وإبن الاكرمين ( ود السلطان ), فكتب سيدنا عمر إلي عمرو بن العاص أن يحضر إلي المدينة المنورة صحبة إبنه , فلما حضر الجميع إلي صحبة أمير المؤمنين سيدنا عمر . ناول سيدنا عمر بن الخطاب الغلام القبطي سوطا وأمره أن يقتص نلنفسه من إبن ألاكرمين , وضربه بالسوط حتي راي أنه قد إستوفي حقه , وشفا غليل فؤاده وطاب نفسه ثم إلتفت إليه وقال له إنما ضربك لسلطان أبيه ولو ضربت عمرو إبن العاص ما منعتك . ثم التفت إلي عمرو بن العاص وقال قولته التاريخية العظيمة متي إستعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا ؟ .
أن عمر بن الخطاب رغم أنه كان قوي الشكيمة , قوي في نفسه شديد علي الشيطان ونزل القرآن علي لسانه وموقه , ودائما كان إذا سلك واديا سلك الشيطان وادي آخر ، كان في بيته ينام على ظهره، وأولاده يلعبون على بطنه، ودخل عليه أحد الولاة يومًا واستغرب من هذا المنظر: ما هذا يا أمير المؤمنين؟ قال له عمر: كيف أنت مع أهلك؟ قال: إذا دخلت سكت المتكلم، وقام القاعد، فقال له سيدنا عمر: اعتزلنا، إنك لا ترفق بأهلك، فكيف ترفق بأمة محمد صلى الله عليه وسلم ؟ .
وحياة سيدنا عمر وحكومته كلها إرث من الرشد والحكم الراشد , تاريخ عظيم , وحكومة يتفوق علي أي ديموقراطية واي حكومة راشدة في العالم أجمع . وياليت العالم ألاسلامي وعلماء العلوم السياسية , وفقه الدستور وعلماء الانظمة السياسية , أن يفهمو هذا العملاق العظيم , وهذا الداهية الذي تاجر بنظرياته العملاقة شعوب الارض اليوم , وما نظرية فصل السلطا ت , وغيرها النظريات بخاف . وكان هو من أول إستخدمه عمليا في حكومته وهناك الكثير من ما يفتخربه ديموقراطيات الارض اليوم . وصدق حين قال بعد أن لامه بعض الناس وطلبومنه تغيير ملابسه بملابس فارهة ولائقة بسلطانه وصولجانه فرد : ( نحن قوم أعزنا الله بالاسلام ومتي ما ابتغينا العز في غيره أذلنا الله ) .إنها الذل الذي تكهن به سيدنا عمر بن الخطاب الذي كان ينام في شجرة وهو رئيس وإمبراطور لاربعة عشرة دولة وكان (ينوم في العراء وجلابيته مرقعة باربعة عشرة , رقعة ومخدته حجر , وفراشه دلقونه , وحرسه العدالة , وبرلمانه مسجد سدنا رسول الله ص ) . ياتي ليشرع للناس ويصدر قرارات جمهورية ويريد تحديد المهر فيقول إمرأة من خلف كوليس المسجد هذا تشريع باطل يا عمر لان الله يقول ( واتيتم إحداهن قنطارا ) , ويلغي القرار الجمهوري فورا بديموقراطية وإعتراف بالرأي اللآخر ويقول : ( كل الناس أفقه من عمر , أخطاعمر وأصابت إمرأة )
والبيان التي أصدرها هيئة الرؤوس بخصوص مذكرة إعتقال البشير سب لله , ولدين الله وتسبب في أن يسب أعداد هائلة من أبناء دارفور الدين , الذي إستخدمه هؤلاء لاستحلال دماءهم ,ودماء أهليهم , وذويهم ويحرقهم بها وبتبرير من نصوصها , والدين وثوابته ونصوصه بريئة براءة الذئب من دم إبن يعقوب , من أقوال , وبيانات هؤلاء الناس المجرمين .
ويتنافي تمام النفي مع توجه سيدنا رسول الله ورسالته العالمية نبي الرحمة المرسل للناس أجمعين ( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ) . وإذا كان سيدنا رسول الله ( ص ) حيا لكان أول الموقعين علي ميثاق روما الاساسي الذي يرفض جرائم الحرب وجرائم ضد الانسانية وجرائم التطهير العرقي وله ولخلفائه تاريخ رائع وعظيم في أخلاقيات الحروب ( لاتقتلو وليدا ولا شيخا ولا راهبا ) . وهو النبي الوحيد الذي رفض إبادة الكافرين به جماعيا وتطهيرهم عرقيا . وقد اذن الله له , وجعل ملك الجبال تحت تصرفه وأرسله الله رحمة للعالمين .
وعليهم أن يعلمو أن العدالة قيمة عالمية كما الكرامة والحرية والانسانية قيم عالمية جاءت بها كل الديانات { ولقد أرسلنا رسلنا بالينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط ]. وهكذا الاية التي إتخذت شعارا لاغلب أماكن العدالة في الدول الاسلامية , إن لم يكن كلها [ واذا حكمتم بين الناس أن تحكمو بالعدل ] . وتحرم القتل كذلك وسيدنا رسول الله عليه وسلم هو النبي الوحيد الذي رفض الابادة الجماعية والتطهير العرقي لمخالفيه من كبار كفار قريش , فقد أهلك الله أمما سابقة قصهم علينا كقوم نوح الذين أهلكم الله بالطوفان واباد كل من في الارض إلا 81 إنسان بعد أن دعاهم الي الله ألف سنة إلا خمسين عاما, وحمل من كل شيئ زوجين إثنين في سفينة النجاة , وأهلك وأباد الله من في ألارض جميعا وأنجا السفينة ومن فيها فقط . وهناك دلائل كبري والله أعلم أن سفينة سيدنا نوح إما تحرك من أو انتهي رحتله الي جبل سي , أوجبل مرة بدارفور . وكذلك عاد قوم هود الذين ارسل الله عليهم ( ريحا صرصرا عاتية سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما فتري القوم فيها صرعي كأنهم أعجاز نخل خاوية * فهل تري لهم من باقية ). وهناك دلائل كبري أيضا في ان عاد الذين كانو ينحتون من الجبال بيوتا فارهة , من سكان جبل مرة . لأن هناك ايضا كهوف فارهة منحوتة في جبال مرة , وغيرها من جبال وكهوف دارفور لا نعرف لها تاريخا إما لعاد قوم هود, أو بناها شياطين سيدنا سليمان الذين قال الله عنهم ( والشياطين كل بناء وغواص واخرين مقرنين في الاصفاد) .وقال ( ومن الشياطين من يغوصون له ويعملون عملا دون ذلك ), وقد أعطاه الله طائرة خاصة به إذ سخر له الريح تطير معه بلا جناح بأمر الله رخاءا حيث أصاب (غدوها شهرا ورواحها شهر ) وملك لاينبغي لآحد من بعده إلي يوم القيامة وهناك أيضا حجر شيطاني صغير يسمي ( دتو درنق ) قد تؤيد الاخير , وربما الاثنين صحيحين . وثمود قوم سيدنا صالح عندما قالو لصالح أأتنا بآية معجزة فاتاهم الناقة من صخرة فعقروها , فاصبحو في دارهم جاثمين ( بوجاع بطن جماعي ) .وقوم لوط بقراهم كلها رفعهم الله في السماء ثم خسف بهم الارض أي جعل عاليها سافلها . وفرعون وهامان وجنودهم الذين أغرقهم الله في البحر الاحمر بعد ان طاردو سيدنا موسي عليه الصلاة والسلام وكانو يريدون قتله فضرب البحر بأمر الله , فانفلق البحر الاحمر, فغرق فرعون في البحر ونجا سيدنا موسي وقومه .
الا سيدنا رسول الله ص الذي انزل الله له ملك الجبال بعد ان جمع ياليل بن عبد كلال في قصة سؤال السيدة عائشة حين سألته قائلة : يا رسول الله هل أتى عليك يوم كان أشد من يوم أحد فقال لقد لقيت من قومك وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة إذ عرضت نفسي على بن عبد يا ليل بن عبد كلال فلم يجبني إلى ما أردت فانطلقت وأنا مهموم على وجهي فلم أستفق إلا بقرن الثعالب فرفعت رأسي فإذا أنا بسحابة قد أظلتني فنظرت فإذا فيها جبريل فناداني فقال إن الله عز وجل قد سمع قول قومك لك وما ردوا عليك وقد بعث إليك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم قال فناداني ملك الجبال وسلم علي ثم قال يا محمد إن الله قد سمع قول قومك لك وأنا ملك الجبال وقد بعثني ربك إليك لتأمرني بأمرك فما شئت إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئا .
وقد كان يوم أحد يوماً عصيباً وشديدا علي النبي ص وأصحابه .. جرت فيه معركة دامية بين المسلمين والكفار .. سالت فيه الدماء .. وتقطعت الأعضاء .. وزهقت الأرواح .. وقتل فيه سبعون من خيار أصحاب النبي .. منهم حمزة عم رسول الله .. أسد الله ورسوله ..وأصيب النبي في رأسه ( فلعو بشدة) .. وشجو وجهه .. وتكسرت بعض رباعيته الشريفه وبعض أسنانه , وسالت دماؤه الشريفة …لكن تذكر ما هو أشد وقعا عي انفس واكثر ألماً وأعظم كرباً من يوم أحد .. وذلك لما ضيق عليه أهل مكة فخرج إلى الطائف يستنصر بأهلها .. فكذبوه وطردوه .. وأغروا به سفهاءهم .. فرموه بالحجارة وسبوه يا مجنون ,, ياساحر.. ياكذاب يا شاعر .. يا.كاهن .. يا .. يا.. وكان من بين هؤلاء المجرمين أبوجهل فرعون الامة , وفرعون سيدنا رسول الله( ص) , وابو لهب , وأمية بن خلف , وغيرهم من أكابر المجرمين .
إن سيدنا رسول الله وهو نبي الرحمة ورجل إستراتيجي وقائد عظيم يقول عنه الزعيم الهندي غاندي : إن محمدا رجل قلبه قلب الملايين من الناس . قال أسال الله ان يخرج من أصلابهم من لا يشركون به شيئا وتحقق إسترتيجيته , فبث الله من هؤلاء المجرمين كثيرا من الرجال والنساء الصلحين الذين كانو سندا للدين ولااله إلا الله محمدا رسول الله .
كما أنه رفض الابادة الجماعية والتطهير العرقي لهؤلاء القوم من ملك الجبال وقد نزل إليه الملك من دون أن يشتكي إلي الله أو يدعوه أن ينتصر له لانه مغلوب , كما كان يفعله الانبياء الله السابقين . نزل ملك الجبال ليأخذ ألامر أن يطبق عليهم الجبلين إن شاء سيدنا محمد ( ص )ماذا يفعل جبلين يطبقهاما ملك كريم ؟!! . وأي سلاح نووي أو جرثومي أو حشري أو أية قنبلة أمريكية أو سوفيتة تفعل أكثر من جلبين يطبق علي قوم من البشر ملك الجبال يغطعي جناحه الواحد الدنيا كلها ؟؟!!.
وهم من دعا الله أن لايبيد أمته إبادة جماعية أو يطهرهم عرقيا بآفة أو غرق أو طاع
قال الرسول عليه الصلاة والسلام ; سَأَلْتُ رَبِّي ثَلاثًا فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ، وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً، سَأَلْتُ رَبِّي: أَنْ لَا يُهْلِكَ أُمَّتِي بِسَنَةٍ فَأَعْطَانِيهَا، وَسَأَلْتُهُ: أَنْ لَا يُهْلِكَ أُمَّتِي بِالْغَرَقِ فَأَعْطَانِيهَا، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يَجْعَلَ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ فَمَنَعَنِيهَا
أن الرسول دعا ثلاث دعوات استجيب له في اثنتين ومنع الثالثة يقول: دعوت ربي ألا يهلك أمتي بسنة السنة المراد الجدب يعبر عن الجدب بالسنين وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَرَاتِ ألا يهلكهم بسنة عامة ودعوت ربي ألا يهلكهم بالغرق -يعني- بعذاب الإستئصال بغرق أو نحوه أو باجتياح عدو لهم كما جاء في الحديث المتقدم وأن لا يسلط عليهم عدوا من سواهم فيستبيح بيضهم، وإن اجتمع عليهم من بأقطارها .
ولو كنتم يا هؤلاء تنصرون البشير كما ذكرتم في الحديث المبتور قصدا منكم في تزوير الحق وكتمانه ( انصر أخاك ظالما أو مظلوما ) و نصرته ان تكملو الحديث الشروأن تمسكو بيده وتردوه عن باطله وغيه , وأن تقولو عنده قول الحق ( أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر ) ( واكبر الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر ) (والساكت عن الحق شيطان أخرص ) . ولو واجهتموه بشجاعة , لأوقف البشير ألإبادة الجماعية والتطهير العرقي والقتل والتنكيل . ولاتجه الي البناء بدل الحرق والهدم , ويكون نصرتم البشير ظالما . وقد خذلتموه بعدم تبيانكم الحق له وأوردتموه موارد الهلكة .
ولما كان السودان يعيش اليوم وقبل اليوم في عصور الجاهلية الاولي يكون أوكامبو كالنجاشي الذي لايظلم عنده احد كما شهد الرسول ( ص ) للنجاشي , وإفتراء علي الله ورسوله أن المسلم لايتحاكم امام غير المسلم , وما يقوله علماء البشير مزايدة باطلة ورخيصة آثمة علي النبي ( ص), فلا أحمدعلي الامام , ولاعصام البشير , ولاعبد الحي يوسف , ولا الكاروري , ولا غيرهم من أبواق السلطة أعلم من النبي ( ص) . ولا البشير خير من جعفر بن أبي طالب (جعفر الطيار ) رأس وفد المسلمين الذين هاجرو الي الحبشة أرض العدالة , أرض النجاشي , بأمر النبي وبشهادة النبي بعدالة النجاشي وبعدالة الاحباش ذلك الزمان وقال ( فيها ملك لايطلم عنده احد ) وهو القائل ( أتركو الاحباش ما تركوكم ) .
وقد إحتحكم الصحابة بعد أن فرو هاربين من بطش قريش وجبروتهم , وجوعوهم وهددوهم بالقتل , وعذبوهم , وحرقوهم برمضاء مكة وبالنار وفعلو فيهم الافاعيل وفعلو تماما مافعله البشير بالشعب السوداني ( ولانهم ما كان عندهم الانتنوف والابابيل والدفاع الشعبي والبشمرقة العمر البشيرية , ليرتكبو فيهم جريمة الابادة الحماعية , أو لان الصحابة كانوبسيطين في العدد ) ففرو الي الحبشة ولحقهم وفد القرشيين المجرمين برئاسة عمرو بن العاص داهية وأخطبوط القرشيين والعرب , وهو من كان ممثل سيدنا معاوية في النزاع بينه وبين الامام علي , بينما كان ابوموسي الاشعري ممثل سيدنا علي بن ابي طالب . وعمرو بن العاص هم من أشار الي معاوية حيلة رفع المصحف علي اسنة الرماح يوم صفين . و كان جعفر بن ابي طالب ممثل المهاجرين فتدالو وتناقشو أمام النجاشي رجل العدل والحق والصدق وإنتصر المسلمين علي رئيس القرشيين وقتها عمرو بن العاص , وخاب أمله فقفل راجعا إلي مكة ، وبكي النجاشي بشدة لما سمع القرآن وأسلم وكتم إسلامه علي قومه مخافة شرهم . وكثيرين من العظماء في أرض اليوم مسلمين بالدس وخفية , وكذلك ورؤساء دول , وعلماء , وفلاسفة ومفكرين مسلمين بالدس ويكتمون إسلامهم مخافة أن يقال له مسلم إرهابي نتيجة التلاعب بالدين ونجوم النفاق والمتاجرة الرخيصة بالدين وتحريف وتبديل لقيمه السمحة ومبادئه وأهدافه العالية . وما حربائية وحال هيئة علماء البشير أحمد علي الامام , وعصام البشير, وعبد الحي يوسف , والكاروري ومن لف لفهم من المتلونين الحربائين وفتاويهم وبياناتهم الضالة الا دليل .
وموقف النجاشي, وتحاكم المصري القبطي وإبنه مع عمرو بن العاص وإبنه أمام سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه , وهناك تحاكم الامام علي ونصراني عند شريح القاضي رد للزاعمين بأن المسلم لايحاكمه أو يحكمه مسيحي . فقد تخاصم علي أيضا مع مسيحي أمام شريح القاضي في درع الامام علي , وقضي شريح القاضي ضد الامام علي وأعطي درع الامام علي للمسيحي بناءا علي البينات والادلة التي أيدت أقوال النصراني وكان سببا في إسلامه . فإنصرف النصراني ثم أتي راجعا وقال قولته هذا( حكم الانبياء ) فرد الدرع لسيدنا علي كرم الله وجهه وأعلن إسلامه لعدالة الاسلام وإستقلال السلطة القضائية وسيادة حكم القانون علي الكبار قبل الصغار وعدم سماحه لظلم أحد يهوديا كان أو نصرانيا , أو مجسويا أو أي إنسان من مليارات الناس من الارض اليوم , وأهداه الامام علي درعه .
فالظلم محرم لعباد الله كافة ولخلق الله أجمعين دون إستثناء ودون تفرقة أو تمييز كما هو الحال في إنتهاك الكرامة الانسانية وصونها والبغي والعدوان وكل ما يضاد قيم الدين من الاحسان , والصدق , والامانة , والوفاء بالوعود , و انجاز العهود , وعدم الغدر والخيانة . وغيرها من قيم السماء القاسم المشترك بين النبيين كلهم جميعا كما قال الله بشأن داؤود إبنه سليمان ( وداؤود وسليمان إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم وكنا لحكمهم شاهدين ) إنها كانت حكما لغنم نفشت علي أشجار العنب أو الكرم فأهلكتها فحكم وعدل بشهادة الله . وقوله سبحانه في الحديث القدسي ( يا عبادي إني حرمت الظلم علي نفسي وجعلته محرما بينكم فلا تظالمو ) , وعبادي لفظ شامل لكل مخلوقات الله الناطقة وغير الناطقة لقوله ( إن كل من في السماوات والارض إلا آت الرحمن عبدا ) للكافة والعدالة وكل النصوص تؤكد ان الظلم محرم للعالمين جميعا , وللامم جميعا من أمم الحيونات والطير وقال الرسول ص بحق رفض إبادة جنس الكلاب ( لو لم يكن الكلاب أمة من الامم لأمرت بقتلهم ) وهكذا حديث الكلب الذي ملا أحد السابقين خفه ماء ثم أمسكه بفيه فسقي الكلب العطشان الذي كان يلهث الثري من العطش فشكر الكلب الله للادمي من بني إسرائيل فغفر الله له فدخل الجنة . وهو القائل ( في كل كبد رطب أجر ) . وحديث الهرة التي إنتهكت المرأة حقها في الحياة فحبستها حتي ماتت , فدخلت بها المرأة النار لظلمها وإنتهاكها حق خلق من مخاليق الله ,وهي قيم قديمة وموجودة في ديننا وكل الديانات والعالم تتحدث عنها وكانها قيم جديدة وما درسناها في المدارس تحت عناوين الرفق بالحيون , مع أن الاصح يكون العنوان هو حق الحيوان لان له حقا في أن يعيش حرا كريما آمنا وسعيدا مالم يضرنا ويتداخل حريته مع حريتنا ومصالحنا كالعقرب والافعي والحدأة والفارة والكلب العقور وما أسثني لضررها البالغ وخطورتها علينا .
وعلي البشير أن يري حلا للقضية إما المثول طواعية أمام محكمة لاهاي , أومخرج منطقي لان بيانات الضلال وتحريف الدين لايفيده ووالله يزيده عزلة ويلتف مع كل ساعة حبل المشنقة في عنقه .
وقد مثل أمام المحكمة الجنائية الدولية بحر إدريس ابوقردة , و عبدالله بنده وبرئ ساحاتهم ومحمد صالح جربو لا أعرف الكثير عن قضيته ومساره .
كما مثل المشتبه بهم في قتل الكينين طواعية اثناء النزاع في نتائج الانتخابات , وعلي رأسهم ابن جومو كنياتا ونائب رئيس الوزراء وزير مالية كينيا أوهورو كنياتا , ووليم روتو الوزير السابق وعضو البرلمان الكيني البارز , والذي كان أحد أقوي أقطاب الصراع بين الرئيس مواي كباكي ورئيس وزراءه رائيلا أودينقا , ومفوض الشرطة الجنرال حسين علي , وفرانسيس موتاورا , وغيرهم من مواطني كينيا . وبرأ ساحة مدير الشرطة حسين علي ورجل اخر يسمي هنري كازقي مزيع في راديو من روادي كينيا , بينما لازال الباقون يواجهون حكم العدالة وقول القضاء الدولي الجنائي وسنري أهم برئاء أم مجرمون .
وعلي البشير أن يسلم نفسه قبل فوات الاوان , أو يجد مخرجا للبلد من مأزقه سريعا , وأي مواصلة بهذه الشاكلة يسلقي مصيرا مشئوم قريبا , وكل الدلائل والاحاديث وما يقوله المسئولين الكبار القبض علي البشير أو مقتله محسوم تمام الحسم , ومتوقع تحت أية لحظة والسودان آلان تحت تصرف العالم بالكامل وتحت سمعه وبصره وأجهزة مخابراته وأقماره ألاصطناعية وتحت دراسة مراكز البحوث الاستراتيجية .
ونواصل عرض المادة المسجلة في حلقات .
إعلام الناشطين الشباب
كما نواصل في العرض والرد علي بيان هيئة إلافتراء والبهتان العظيم
بيان من هيئة علماء السودان حول قرارات المحكمة الجنائية الدولية
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده، نصر عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.
فإن هيئة علماء السودان تريد أن تذكِّر الناس جميعاً حكاماً ومحكومين بجملة من الحقائق الشرعية، وذلك بعد صدور تلك المذكرة الظالمة الباغية من قوى الاستكبار العالمي، بعد أن لبست ثوباً جديداً سمته (المحكمة الجنائية الدولية) وقد أرادوا من خلاله أن يمارسوا ما اعتادوه من ظلم وعسف وجور وتسلط على المسلمين شعوباً وبلاداً وثروات وقد غفلوا عن حقيقة مفادها أن الله تعالى ليس بغافل عما يعمل الظالمون، وأنه سبحانه يمهل ولا يهمل، وأنه على كل شيء قدير، ألا فليعلم الناس:
أولاً: أن الأمر كله لله، يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد، وأن الملك بيده يعطيه من يشاء، وينزعه ممن يشاء، ويعز من يشاء ويذل من يشاء، فليس الأمر بيد أحد سواه، لا المحكمة الدولية ولا غيرها )ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين
(ثانياً: أن الخروج على سلطان الدولة المسلمة من كبائر الذنوب التي حذر منها رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث ثبت عنه أنه قال {مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا} متفق عليه من حديث أبي موسى وعبد الله بن عمر، وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال {مَنْ خَرَجَ مِنْ الطَّاعَةِ وَفَارَقَ الْجَمَاعَةَ، فَمِيتَةٌ جَاهِلِيَّةٌ} رواه مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، وفي حديث ابن عباس رضي الله عنه{من رأى من أميره شيئاً فكره فليصبر؛ فإنه ليس أحد يفارق الجماعة شبراً فيموت إلا مات ميتة جاهلية} رواه مسلم، وفي مسند أحمد ومعجم الطبراني الكبير {من فارق الجماعة مات ميتة جاهلية ومن مات ناكثاً للعهد جاء يوم القيامة لا حجة له}، وما ذاك إلا لأن الخروج على سلطان الدولة تترتب عليه شرور وآثام من سفك الدماء وإتلاف الممتلكات وإثارة الذعر وإشاعة الفوضى وتعطيل مصالح البلاد، مع ما فيه من الأضرار الاقتصادية والسياسية والأمنية والاجتماعية، وحسبك من شره ما يترتب عليه من قتل الأبرياء وترويع الآمنين. ومن كان في شك من ذلك فلينظر ماذا جنى المسلمون في دارفور من جراء التمرد الذي أوقد ناره ناس لا يرجون لله وقارا؟ هل عزت بلادهم أم ذلت؟ هل رخصت أسعارهم ورغد عيشهم؟ هل باتوا آمنين في ديارهم معافين في أبدانهم؟
ثالثاً: إن كل منصف يعلم أن الخروج على سلطان الدولة ومد اليد للأجنبي الكافر ما أثمر إلا إحناً في النفوس وأحقاداً في القلوب، مع تمكن الكفار من البلاد والعباد وشيوع الفواحش وفتنة الناس في دينهم حيث انتشرت المنظمات الصليبية هنا وهناك، وصار بعض الناس يبيع دينه بعرض من الدنيا قليل ولا حول ولا قوة إلا بالله. فهل هذا ما يرجوه من أيقظوا الفتنة ونفخوا في نارها؟ وهل كانوا يقدرون عاقبة جرمهم؟ إنهم إن كانوا يعلمون فتلك مصيبة المصائب القادحة في أصل إيمانهم، وإن كانوا لا يعلمون لكنهم مستدرجون فما أحراهم بأن يرجعوا إلى الله بتوبة صادقة، ويتنادوا إلى كلمة سواء؛ لعلهم يصلحون بعض ما أفسدوا
رابعاً: إنا لنربأ بكل مسلم عاقل أن يظن أن القوم غاضبون للدماء التي أريقت في دارفور والتي نبرأ إلى الله تعالى منها إن كانوا كذلك فأين غضبتهم مما فعله زعماء اليهود بالمسلمين في غزة وفي جنين وسائر مدن وبلدات فلسطين؟ أين هم من ملاحقة مصاصي الدماء من أمثال شارون وباراك وأولمرت؟ أين مهم من دك البيوت على رؤوس أهلها ورجم الناس بالصواريخ؟ وأين هذا المدعي أوكامبو من ملاحقة سيده الأمريكي بوش، وهو أكبر مجرم في تاريخنا المعاصر بما جنت يداه في العراق وأفغانستان؟ وهو بشهادة الغرب في تقارير منظماتهم الحقوقية قد قتل على الأقل نصف مليون إنسان في العراق وحدها ومائة ألف مدني في أفغانستان؟ وجرائمه في العراق وأفغانستان موثقة بالصوت والصورة الحية؟ وأين هو مما يحدث في معتقل جواتنامو الذي يمثل سبة في جبين الإنسانية؟ وأين هو من الجريمة الفرنسية الكريهة حين عمدت إلى خطف الأطفال السودانيين من تشاد، وترحيلهم إلى فرنسا وبيعهم هناك، ولما اكتشف أمرهم وحوكموا أوعزت فرنسا إلى عملائها بترحيل أولئك المجرمين إلى فرنسا بدعوى محاكمتهم هناك!! وأين هو من جرائم الحكومة الأثيوبية الصليبية ضد إخواننا في الصومال؟ ولنا أن نسأل أين هذه التهم من زعماء العصابات وقادة التمرد الذين يسرحون ويمرحون في بلاد الغرب وتتاح لهم وسائل الإعلام لينشروا إفكهم وأباطيلهم ويتاجروا بفتنة {لعن الله من أيقظها} وكانوا هم من أوقد نارها ونفخ فيها؛ حتى أتت على الأخضر واليابس، إن المنصف يعلم أن هؤلاء المتمردين مشمولون برعاية دولية لأنهم يحققون لأعداء الإسلام والسودان ما عجزوا عن تحقيقه بغيرهم، من تمزيق وحدته وإهدار ثروته وإيقاع العداوة والبغضاء بين أهله
خامساً: لو أن مسلماً سأل سؤالاً مفاده هل يجوز الرضوخ لهذه المحكمة الظالمة أو المثول أمامها أو الإعانة على تسليم مسلم لها؟ فالجواب أن حكم القرآن واضح في قول ربنا عزّ وجل ]ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا[ ولو أن مسلماً بالغاً ما بلغ من الإجرام والفساد فطالته يد كافر للنيل منه، ومحاكمته إلى قوانين الكفر لوجب على المسلمين نصره، وحرم عليهم إسلامه، وقد قال عليه الصلاة والسلام {انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً} وقال عليه الصلاة والسلام {المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ولا يخذله ولا يحقره}
سادساً: علينا جميعاً حكاماً ومحكومين أن نجدد توبة لله تعالى، وأن نجهد في رد المظالم وكف الأذى وبسط العدل بين الناس، وأن نعتقد جميعاً أن المحكمة الكبرى تنصب يوم القيامة، وأن قاضيها هو الله رب العالمين )فاليوم لا تظلم نفس شيئاً ولا تجزون إلا ما كنتم تعملون( والعاقل هو من أعد لذلك اليوم عدته
سابعاً: يا أهل دارفور، يا أهل القرآن، يا أمة الإسلام، انبذوا العملاء والدخلاء من بين بينكم، وتعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم، لنحقن الدماء ونسد أبواب الفتنة، ولتعود بلادكم كما كانت ردءً للإسلام وأهله، وليست مرتعاً لكل خائن عميل، أو صليبي أو يهودي دخيل
وأخيراً: يا أهل السودان )لا تحسبوه شراً لكم بل هو خير لكم( وإن المسلم على يقين أنه لو اجتمعت الدنيا كلها على أن تضره لم تضره إلا بشيء قد كتبه الله عليه، فعلينا أن نصلح ما بيننا وبين الله تعالى، وأن نوحد صفوفنا وأن نعيد روح الجهاد جذعة حية )إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص(
الأمانة العامة لهيئة علماء السودان


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.