غيض من فيض خلف الله أبومنذر عمل المعد النفسي مكمل لعمل الجهاز الفني # تلقيت العديد من الاتصالات عبر الهاتف والبريد الالكتروني و(الواتساب) من العشرات من داخل وخارج السودان تناولت وعرضت واستعرضت بالتعليق والشرح والاضافة والاستفسار أهمية ما تناولته عبر العمود أو الزاوية (أيهما جاز لغويا وطاب لفظيا) السابقة والتي تناولت من خلالها ضرورة وأهمية بل وحتمية وجود معد نفسي بجانب الجهاز الفني لفريق كرة القدم بنادي هلال السودان قبل خوض الفرقة الزرقاء في خضخاض دور المجموعتين لبطولة الأندية الأفريقية الأبطال هذا الموسم وأكدت أن وجود المعد النفسي لا يقل أهمية عن المدير الفني ومساعده أو المدرب العام والمعد البدني وغيرهم من طاقم الجهاز الفني ، لأن دور المعد البدني مكمل لعمل أو دور الجهاز الفني بأذرعه المتعددة أو المختلفة وقد يضيع ولا يثمر عمل الجهاز الفني عن شيء مهما كان جهده وعمله واجتهاده وحنكته في النواحي التنظيمية والبدنية والتكتيكية والخططية وكللكسب المباريات في ظل غياب الدور المطلوب المؤثر للمعد النفسي قبل المباراة وطيلة زمن اللقاء خاصة بين الشوطين اذا صاحب الشوط الأول حدث ما . # بعض من المتصلين طالب بالتبحر أو الغوص في الموضوع وشرح وتفصيل أهمية ومهام المعد النفسي ، وقد وجدت ضالتي في مكتبة علم النفس الرياضي التي طالعتها في أكثر من مناسبة وحفظتها عن ظهر قلب لأذهب بعيدا الى حد ما في تناول الموضوع بصورة مبسطة وسلسة بعيدا عن المصطلحات العلمية الثقيلة # أحسب ان الجوانب التي لابد من الوقوف عندها لتبيان أهمية المعد النفسي والتي وردت في مكتبة علم النفس الرياضي باختصار شديد ولكن واف ومفيد الآتي: ولقد تقاربت طرق الإعداد البدني والمهارىوالخططي إلى درجة كبيرة خلال السنوات الأخيرة لدرجة أصبحت متشابهة بدرجة كبيرة لظروف الاحتراف وغيرها ولكن الذي يوجد الفارق هو العوامل النفسية لدي اللاعبين، لذا فقد ظهرت الحاجة إلى المزيد من الاهتمامات بالنواحي النفسية. قبل وبعد المباريات وفي كثير من الأحيان يتم إعداد اللاعبين بدنياً ولياقي وفنياً وتكتمل برامج الإعداد البدني وتنمية المهارات الفنية ومن جانب اللياقة ، ولكن لا يتحقق النجاح المطلوب فتختلط الأوراق وتتضارب الآراء وتختلف المعالجات الإدارية والفنية، وفي عالمنا العربي تقال إدارات ومدربين… أفراداً وجماعات لسوء نتائج الفرق في المنافسات المحلية والقارية ولكن يغفل الكثير من العاملين في إدارات الأندية والمدربين عاملا مهما من عوامل النجاح ألا وهو التدريبات الذهنية لأن التدريب العقلي يعد أحد الأساليب الحديثة المستخدمة في اكتساب المهارات الحركية وتطويرها إلى جانب الإعداد للمنافسات والإنجازات الرياضية العالية التي تتطلب قدراً كبيراً من استخدام المهارات النفسية والعقلية لأن التفوق الرياضي يتوقف على مدى استفادة اللاعبين من قدراتهم النفسية على نحو لا يقل عن الاستفادة من قدراتهم البدنية، فالقدرات النفسية تساعد الأفراد على تعبئة قدراتهم وطاقاتهم البدنية لتحقيق أقصى وأفضل أداء رياضي، فاللاعبون العالميون أو الدوليون مثلاً يتقاربون بدرجة كبيرة من حيث المستوى الفني والبدني والمهارىوالخططيويحدد العامل النفسي الفارق بين هؤلاء اللاعبين أثناء المنافسة، حيث يلعب دوراً رئيسا في أدائهم الفني والبدني ومردودهم الذهني طيلة زمن المباريات وبالتالي تحقيقهم للنجاح فالفرد الرياضي الذي يفتقر إلى السمات النفسية الإيجابية لن يستطيع مهما بلغت قدراته ومستوياته البدنية والفنية من تحقيق أعلى المستويات، لذا يجب التركيز عليها. # التحمل النفسي وهو عندما يتعرض اللاعبون لأعباء بدنية شديدة خلال المباراة، وكثيرا ما نجد لاعباً أو لاعبين أو ربما فريقاً بأكمله يتميز بكل ما يتميز به لاعب كرة القدم من سرعة فائقة وقوة بدنية ومهارة فنية عالية، كما نجد أنه يقوم بتقديم وإبراز كل ما يمتلكه من قدرات بدنية ومهارية بصورة ممتازة خلال التدريبات أو عند بدء المباراة ولكن بمجرد تعرضه لموقف ضاغط مثل المباريات الحاسمة أو ولوج هدف في مرماه نجده قد أصبح لا يتمتع بكل هذه القدرات والمهارات بل صار عبئاً على الفريق الذي يلعب له، فإن من المهم أن يتمكن اللاعب من تجاوز هذا العبء والأداء طوال زمن المباراة بالسرعة والقوة والعزيمة والإرادة نفسها، # قبل مواسم مضت وفي مباراة هلال السودان والأهلي شندي في بطولة الدوري الممتاز تقدم هلال السودان بهدف وبسطت سيطرته على الملعب وشن هجوما شرسا وكاسحا من العمق والأطراف على مرمى الأهلي وكان مرشحا لزيادة غلته من الأهداف من واقع مجريات المباراة وفجأة انقلبت الامور رأسا على عقب وفقد لاعبو الهلال التركيز وخرجوا من أجواء المباراة بل انهاروا تماما ودانت السيطرة لفرقة الأهلي عقب الالتحام الذى حدث بين لاعب الهلال عبداللطيف بوي وأحد لاعبي الأهلي وأدى الى كسر قدم الأخير وحمله من داخل الملعب بالإسعاف . # عقب الحادثة دخل لاعبو الهلال في حالة نفسية سيئة بسبب التوتر والتوجس والخوف من ردة فعل جمهور الأهلي خاصة اللاعب عبداللطيف وهذا ما أدى انقلاب موازين القوة لصالح الأهلي الذى أدرك التعادل من ثم هدف الفوز في دقائق معدودات في ظل حالة التوتر وعدم التركيز التي سادت وسط لاعبي الهلال ، وهذه حالة ما كان لها أن تسود وسط لاعبي الهلال وتمنح الأفضلية للاعبي الأهلي اذا كان المعد النفسي موجودا وتدخل أثناء توقف المباراة وأعاد التوازن النفسي من ثم الذهني للاعبي الهلال ليواصلوا الأداء بذات القوة والتركيز # حالة بلع اللسان التي تحدث في الملاعب في فترات متباعدة وتصيب بعض اللاعبين بخوف وتوتر وهلع خاصة اللاعب الذى يتعرض للحالة بعد انقاذه ويظل هذا الهلع والخوف ملازما له لفترة قد تطول والتي حدثت لمحترف الهلال السابق السنغالي سانيه ، أيضا تحتاج لتدخل فوري من المعد النفسي ليعيد التوازن النفسي للاعبي فريقه ليواصلوا الأداء بقوة وتركيز دون أن يتأثروا بصورة كبيرة بالحادثة غيض # المعد النفسي دوره مؤثر ولا يقل أهمية عن دور المدير الفني والمعد البدني وبقية أعضاء الجهاز الفني الذين يقومون بالدور في الشقين الفني والبدني (اللياقة البدنية- تنظيم اللعب- الرسم التكتيكي- اختيار العناصر) وخلافه ، بينما يقوم المعد النفسي بتهيئة اللاعبين نفسيا للقيام بالعمل المطلوب من قبل الجهاز الفني . # اللاعب في أي منشط مهما كانت قدراته ومواهبه وخبراته اذا لم يكن مهيئ نفسيا أو في حالة توازن نفسي جيد ، لن يقوى ولن يستطيع أن يقدم كل ما عنده # العشرات من الفنيين والمحللين وغيرهم بالداخل والخارج ظلوا يرددون منذ سنوات أن المنتخبات والأندية السودانية تقدم مستويات فنية متميزة في بداية البطولات وتخطوا خطوات للأمام في مشوار البطولات وتفشل في الأمتار الأخيرة # ويقولون أيضا أن المنتخبات والأندية السودانية في معظم الأحايين تبدأ المباريات بصورة طيبة وتقدم الأفضل فنيا وبدنيا وتنهار في الدقائق الأخيرة من عمر المبارياتوتستقبل شباكها الأهداف في دقائق معدودات نتيجة لأخطاء ساذجة # هذا الأمر أو الفشل في مواصلة الصمود وتقديم الأفضل يعود الى شد عصبي وضغط نفسي والتفكير في نهاية المباراة وهذا يقود للشرود الذهني الذى يولد الأخطاء الساذجة ، ولابد من معد نفسي ليهيئ اللاعبين لهذه اللحظات أو الدقائق # بعد الذى كشفه خبير التحكيم فيصل سيحه من خلال تحليله لأداء حكم مباراة هلال السودان ونجمة المسالمة عبر برنامج عالم الرياضة بالفضائية السودانية يوم الجمعة الماضية يجب أن يلزم اعلام نادى نجمة المسالمة الصمت ويلوذ بالحياء (ان كان عنده حياء) ولا يهاجم الحكام ويتهمهم باستهداف ناديه وتعمد هزيمته. # سيحه ومن خلال العرض البطيء أكد ان حكم المباراة حرم الهلال من احراز هدف في الدقيقة الأولى من عمر المباراة بإعلانه عن حالة تسلل مهاجم الهلال صلاح الجزولي الذى كان في حالة انفراد تام بالمرمى والتي لا وجود لها . # كما أكد الخبير وبالقانون ان لاعب نجمة المسالمة بجري المدينة عفوا أقصد بكرى المدينة كان يستحق الطرد بالكرت الأحمر في أكثر من مرة بعد أن أنذره الحكم بالكرت الأصفر ولم يرعوى وواصل ارتكاب المخالفات والاحتجاج على قرارات حكم المباراة والتحرش بلاعبي الهلال والاحتكاك بهم بدون كرة. # ما قاله الخبير سيحه كتبناه عقب المباراة وأكدنا ان اللاعب بكرى المدينة اذا واصل في سوء السلوك والانفلات وعدم الانضباط لن يؤدى جولتين مع ناديه في دور المجموعتين للبطولة الأفريقية لأن حكام كرة القدم الأفريقيين لن يجاملوه . # تعرفوا الحكم أنقذكم من هزيمة قاسية ومذلة زي هزيمتكم الفضيحة أمام أندية سانت جورج الأثيوبي والوحدات الأردني والنجم الساحلي التونسي وآب اليمني والأهلي المصري وغيرها من الأندية العربية والأفريقية التي تلاعبت بكم . # وكان شلتوا الكورة واتخارجتوا زي ما عملتوها قبل كده عن طريق لاعبكم زيكو ، لأنو معروف الهلال لو سجل في الدقيقة الأولي كان بلحقكم امات طه. # أغرب حاجة انو اعلام نجمة المسالمة بدأ يسخر من محترفي الهلال القادمين الجدد الذين جاءوا من أندية واجتازوا الكشف الطبي الذى أثبت سلامتهم . # ولم يسخروا من ناديهم الذى استجلب محترفين أجانب مفروض يصلوا السودان بالإسعاف والكرسي المتحرك ، فالأول والثاني مصابان بالاتهاب أو فيروس الكبد الوبائي (Hepatitis) والثالث قاعد في غرفة العمليات أكثر من الدكتور عمر الجيلي.. يطلع من عملية رباط صليبي يدخل لإجراء عملية استئصال نخاع شوكي