الشوق يطوي المسافة ولساتك العربة تناهد الطريق وهي تفج دروب الرمال في صعوبة مخافة الوحل .هي مسافة لاينفك سيرها على ذاك المشهد تقدر بحوالي (7) كيلو مترات من أم روابة يجب عليك ان تقطعها في (10) دقائق حتى تصل الى غابات (أم دم /قضيضيم) التي تشتم عليل نسيمها وهو يغازل انفك قبل رحلة الوصول . غابات (ام دم / قضيضيم) التي عرفت بذلك الاسم يقصدها الناس بشمال كردفان للترويح عن النفس . المنتجع ان جازت التسمية تحسبه قطعة من الجمال بما تحتويه من غابات كثيفة مثمرة بشتى الفواكه والمنتوجات الغابية. ونحن تجوال في هذه الروضة البديعة لفت نظرنا عدد من الرحلات هنا وهناك حيث جلسات الجبنة على الهواء النقي والتقينا بعدد من أبناء المنطقة حيث يقول صديق الشامي (ابوعمار) ان هذه الغابة هي (نيو سايد) لنا ويعود تاريخها الى قرنين ونصف بالتقريب وهي غنية باشجار السنط التي تحيط بها كالسوار بالمعصم. ويضيف بجانب ذلك تحفها ثمار الفواكه المختلفة من كل الجنبات. الطبيعة الساحرة تجعلك تحلق نظرك بالمكان وانت فاقر فاهك من الدهشة الاستاذ احمد وادي قال : هذه المنطقة لاتوصف بما تتمتع به من ثروات وهي بكر تحتاج للتنمية والاهتمام والالتفاتة من المسئولين مواصلاً ان بها منحلاً للعسل وكمائن الطوب التي مدت بها يد التعمير لولاية شمال كردفان وفيها بعض المنتوجات منها القرض التي يتوافر في غاباتها بكثرة. اما ابراهيم الخور فاوضح لنا ان منطقة ام دم قضيضيم جاز تسميتها بذلك وهي تعتبر منطقة واحدة وعن التسمية قال (أم دم) لان المنطقة تكاد تخلو من الملاريا وامراض فقر الدم لوجود الفواكه بكثرة ام (قضيضيم) لان القضيم موجود فيها بكثرة وقبل الخروج تلاحظ ان هذه المنطقة بها كميات من الابل ومن عادات الكرم فيها ان يقدم للضيف لبن الابل وارتشاف شاي اوقهوة على الهواء الطلق ..