علامات فى العينين تساعد على اكتشاف الإصابة ب 3 أمراض مختلفة    رئيس الوزراء يتوجه إلى ألمانيا مترأساً وفد السودان المشارك في أعمال الدورة 62 لمؤتمر ميونيخ للأمن    مدينة على القمر خلال 10 سنوات.. هل يتراجع حلم المريخ؟    مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى    الحكومة تؤكد عودتها الكاملة إلى الخرطوم.. ولقاء حاشد للإعيسر مع الجالية السودانية بالكويت يعكس التفافاً وطنياً واسعاً    الفنانة شيماء سيف: من ساعة ما حجيت ونفسي اتنقب واختفي    علاجك من أحلامك.. دراسة تتوصل لإمكانية استخدام أحلام الشخص فى العلاج النفسى    7 أطعمة للإفطار لا ترفع مستوى السكر في الدم    الرابطة والتوفيقية يتعادلان في مباراة الأحداث المثيرة    الموسياب يبدع ويقسو على الأمل بثلاثية نظيفة    وزير التعليم العالي السوداني: العودة إلى الدراسة خطوة استراتيجية    الهلال ينفرد بصدارة الدوري الرواندي    ضياء الدين بلال يكتب: قوش وآخرون... جرد حساب!    رويترز تنشر تقريراً استقصائياً حول إنشاء معسكرات لمليشيا الدعم السريع باثيوبيا    عاطف حسن يكتب: بنك الخرطوم.. اعتذارك ماااااا بفيدك .. !!    شاهد بالصور.. زواج شاب سوداني من فتاة "صينية" مسلمة ومطربة الحفل تكتب: (جمعتهما لغة الحب والدين الاسلامي الحنيف لمدة 14 عام)    شاهد.. مقطع فيديو نادر للحرس الشخصي لقائد الدعم السريع وزوج الحسناء أمول المنير يظهر فيه وهو يتجول بحذر قبل ساعات من اغتياله    بالصورة.. أمر قبض في مواجهة الشيخ محمد مصطفى عبد القادر.. ما هي الأسباب!!    شاهد بالفيديو.. جمهور ولاعبو أم مغد الكاملين يحملون مدرب الفريق على الأعناق احتفالاً بالتأهل لدوري النخبة: (جندي معانا ما همانا)    ارتفاع وارد الذرة واستقرار أسعار السمسم في بورصة محاصيل القضارف    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    اللواء الركن (م) أسامة محمد أحمد عبد السلام يكتب: البغلة في إبريق (شيخ اللمين)    دعوى ضد ميتا ويوتيوب بشأن إدمان الأطفال للتطبيقات    آبل تستعد لأكبر تغيير فى تصميم آيفون منذ سنوات مع iPhone 18 Pro    درة تكشف عن دورها فى مسلسل "على كلاى".. شخصية مركبة ومعقدة    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    وزير المعادن: السودان ينتقل من تعدين الذهب إلى عصر المعادن الاستراتيجية والطاقة النظيفة    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    ارتفاع في وارد المحاصيل الزراعية بسوق القضارف    بإطلالة نارية وقرد صغير.. رامز جلال يلمح لمقالبه في رمضان    عثمان ميرغني يكتب: كبري الحلفايا...    شاهد بالصور.. كان في طريقه للتوقيع لفريق الخرطوم.. لاعب سوداني يتعرض لإصابة نتيجة انفجار "دانة" تسببت في بتر يده ورجله والنادي يكرمه بعقد مدى الحياة    مدير عام قوات الجمارك: لن نتهاون في حماية الوطن من سموم المخدرات والسلاح    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    الأهلي يبلغ ربع نهائي أبطال أفريقيا.. والجيش الملكي يهزم يانج أفريكانز    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    لجنة أمن ولاية الخرطوم تؤكد المضي قدما في تنفيذ موجهات رئيس مجلس السيادة لبسط الأمن وفرض القانون    ضبط اسلحة ومخدرات بكسلا    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مؤتمر وادى هور وصراع الاجنحة داخل حركة تحرير السودان بدارفور

(رواية شهود عيان) القائد ادم حجاب :المؤتمر عزل اركوى وعبد الواحد وهذا افضل لهما من القتل والتصفية اخترنا وادى هور لاسباب موضوعية والحكومة السودانية لم تكن تعلم عنه شيئا القائد شوقار شارك والتوجه الجديد لا يرتبط باشخاص ونبحث عن السلام لدارفور اركوى وفق اوضاعه فى اسمرا وانضم لفصيل الاسود الحرة ووقع مذكرة تفاهم القائد احمد دينار لا نعرف السياسيين الذين يتحدثون باسمنا ولا نراهم فى الميدان خدمة خاصة من المركز السوداني للخدمات الصحفية (smc) اثار مؤتمر وادى هور للاصلاح والتجديد الذى عقد مؤخرا اثار اصداء وردود افعال واسعة اعلاميا وسياسيا وسارع منى اركوى وعبد الواحد محمد نور لنفى عزلهما واتهما جهات بفبركة المؤتمر وعزلهما وبدا جليا ان انشقاقا كبيرا وصدعا لا يمكن تجاوزه قد ضرب صفوف المتمردين بدارفور وفى الاوراق التالية نقلب اوراقنا ووقائع مع احد شهود ذاك المؤتمر والذى كان الوصول اليه مخاطرة ذات كلفة معنوية ومادية مرهقة اصابنا فيها شعث السفر ووعثائه من مطار الى ميناء ومن وسيط الى الى اخر حتى ظفرنا برجل كان مشاركا وشاهدا لمؤتمر وادى هور فنقل شهادته وقراءاته وتفاسيره . دراسات ميدانية حالية فى مناطق مصب وادى هور وادي هور، ليس مجرد اسم موقع وبقعة في دارفور في أقصى شمالها الغربي ولكنه موقع ذا دلالة رمزية تاريخية وأثرية واقتصادية معلومة وورد اسمه في كتابات علماء ومؤرخين واثاريين كثر منهم بيرجيت كيدنج Birgit Keding والذى قال ان وادي هور كان يعلم الحدود بين الصحراء القاحلة والسافانا المعشوشبة، أحد أطول أنظمة الأنهار الجافة فى الصحراء الشرقية، ويمتد الى أكثر من الف كيلومتر. يلتقي وادي هور، الذي يجرى من منطقة تشاد الشرقية باتجاه الشرق-الشمال الشرقي، بالنيل قبالة دنقلا رابطاً بالتالي أفريقيا الداخلية بوادي النيل ،الأهمية الخاصة لوادي هور كمنطقة مفضلة إيكولوجياً وكطريق اتصال في الأزمان الغابرة مسجلة عن طريق التشتت الكثيف للمواقع على حافتيه، والتي تؤرخ كلها مبدئياً بالفترة مابين الألفيتين السادسة والأولى ق.م. ونشرت بشأنه أبحاث وأوراق عديدة تركزت على العلاقات بين سكان الأقسام المختلفة لوادي هور والمناطق المجاورة بعمل ميداني لعلماء أثار أجانب في يناير/ فبراير 1998 في عرق انيدى، التي كانت منطقة بحيرة سابقة إلى الشمال الغربي من وادي هور الأوسط وجبال تاجرو إلى الجنوب من وادي هور، قدمت بينة دالة على اتصالات مكثفة بين تلك المناطق. في المناطق الإيكولوجية المختلفة، يبدو أن تحولات في الاستخدام وفى السكان أيضاً تنعكس في السجل الآثارى. فيما يتعلق بمرحلتي الهولوسين الأوسط والمتأخر، تظهر التحولات السكانيَّة في تلك المناطق تركيزاً متزايداً في منطقة وسط وأدى هور والتي يبدو أنها نتجت عن ظروف الجفاف المتزايد. يثير هذا التطور تساؤلات حول البيئات المتغيرة واستجابات الإنسان. وادي هور المؤتمر ...وعزل رجلين ! في الأول من يونيو الحالي شهدت منطقة وادي هور وفى ظل الأحداث المتصاعدة بدار فور شهدت تلك المنطقة ما عرف بمؤتمر وادي هور للإصلاح والتوحيد والذي عقده مجموعة من المنتمين لحركة تحرير السودان احد الفصائل التي برزت مع تداعيات أحداث العنف بدارفور وهى الحركة التي كانت قبل ذلك المؤتمر يرأسها عبد الواحد محمد نور وهو محامى من عناصر الحزب الشيوعي قاد مليشيات مسلحة في بدايات الأحداث بمنطقة جبل مرة ثم استطاع الهروب الى جنوب السودان ووصل كينيا ثم ارتريا وبرز كزعيم سياسى لحركة متمردى دارفور والذين شغل منصب الامين العام فى حركتهم منى اركوى وهو شاب حاصل على الشهادة السودانية _ امتحن فى العام 1992 _ ثم انتمى لثلة من قطاع الطرق الناشطين بجوار مناطق فورواية بشمال دارفور قبل ان يتجه الى المناطق الحدودية بين السودان وتشاد ويبرز كقائد ميداني اشتهر من خلال بعض الفضائيات قبل أن يسافر إلى أسمرة ويوثق علاقاته مع نظام الجبهة الشعبية الحاكم بقيادة اسياس افورقى والذي سهل له بدوره لقاءات مع عدد مع المنظمات الإسرائيلية والتي بدورها منحته عبر اتصالات مكثفة مع بعض الدوائر الإعلامية في تل أبيب فرصة الإطلالة عبر احد قنوات التلفزيون الاسرائيلى ! ثلاثة من القادة الميدانيين أجرت معهم (smc) حوارا يتنبأون بمسار الأحداث قبل نحو اربعة اشهر تسارعت الخطى الرسمية والشعبية لبلورة الخطوط العامة وتفاصيل موتمر تنمية إعمار دارفور برعاية وإشراف مباشر من الفريق عمر البشير رئيس الجمهورية لطى صفحة الحرب والاحتراب فكان ان وصل الخرطوم يومها ثلاثة من القادة الميدانيين بجيش تحرير دارفور وهم شباب استجاب لنداء العفو العام الرئاسي الذي أطلقه البشير وكان القادة الثلاثة القائد ادم سليمان مصطفى والقائد جمال أبكر جابر و احمد دينار يتحدثون بشفافية عالية ل(smc) واكدوا يومها انهم لا يجدون فى الميدان اى من السياسيين او القادة الذين يظهرون فى القنوات الفضائية وقال القائد ادم سليمان ( لا نعرف هولاء السياسيون ونسمع بهم فقط ، نحن خرجنا من اجل مطالب خدمية ولا علاقة لهذه المطالب باى أمر يتعلق بالسلطة وغيره وقال القائد احمد دينار و جمال أبكر : (نحن خرجنا من اجل أهداف ومطالب محصورة في الخدمات فقط ولا علاقة لنا بما يقوله اى شخص وهولاء سياسيون وانأ قائد ميداني ولا اعرف كيف يفكرون أو لماذا حملوا اسم حركتنا في بعض المنابر وهذه مسئولية يحاسبهم بها الله ،الذي اعرفه اننى خرجت لمطالب لا علاقة لها بالسلطة واضافوا ( الحرب تقود دوما للدمار ونحن انتظرنا وصبرنا حتى نحقق شيئا لكننا وصلنا إلى الصفر ولهذا رأينا إننا ذدنا نسبة سوء التنمية وان العنف جر المنطقة للخلف ولم يحقق كسبا لأحد أو جماعة ويبدو ان شعور القادة الثلاثة كان شعورا جماعيا حتى لاولئك الذين لا يزالون فى الميدان وكان واضحا ان ثمة حراك وانقلاب كبير سيضرب اوساط المتمردين بدارفور . الاسباب والوقائع رواية ..شاهد القائد ادم حجاب والذى كان بدوره كان قد انشق عن حركة تحرير السودان بدارفور يروى تفاصيل مثيرة. اولا اود ان اسرد للراى العام جملة حقائق ووقائع شهدتها وعاصرتها قبل انعقاد مؤتمر وادى هور بنحو شهر او بتعبير وحساب ادق خمسة واربعون يوما واول ذلك ان الحركة كانت تواجه اوضاعا معقدة بعد تداخل خطابها وطرحها بين الحركة الشعبية وارتريا واركوى وعبد الواحد والمؤتمر الشعبى وحركة العدل والمساواة وبالجملة كانت هناك (جوطة ) فى حين ان الاوضاع ميدانييا كانت بذات الاضطراب وبدا جليا ان كثير من المسلحين ملوا الحرب والعنف فى حين ان اركوى وعبد الواحد مارسا ذات الاهمال السابق بحق الحركة واما ما كان اخطر من ذلك ان ثمة نزاع داخلى قبلى كان قد فشا بالحركة وكانت اهم مطالبه ابعاد عبد الواحد واركوى والثانى تحديدا لانه ادخل المسلحين فى مازق وثارات مع قبائل عديدة بعد تبنيه وامره بالهجوم على شعيرية وبرام ثم التصفية التى جرت وباوامر مباشرة منه لملك امبرو وكان عملا قضى على اية حظوظ للرجل فى القيادة – ويمضى حديث القائد حجاب – وبالتالى برزت اصوات تطالب بجملة إصلاحات جذرية اولها واهمها ضرورة التعاطى الايجابى والجاد مع سوانح السلام والحوار ومن هنا طرح مشروع مؤتمر وادى هور . قلت لكن من الذى رتب واعد ونسق بالتحديد كل هذا العمل الكبير ؟ كيف يعنى ... تقصد الحكومة او اى جهة ما ؟ لم اقل ذلك حسنا .. المؤتمر كان خالصا لأعضاء الحركة وحتى الحكومة لعلمك لم تسمع به الا بعد ان نشر خبر عنه فى وكالات الانباء والمنطقة التى انعقد فيها اختيرت بعناية حتى لا نباغت بهجوم من ايما جهة ولهذا اختير وادى هور لانه منطقة حصينة وجيب منزو ولا أعنى فقط هجوم حكومى فذاك كان صعبا بموجب وقف إطلاق النار لكن أعنى اى تحرك مضاد من منى اركوى والذي علم بالمؤتمر وما سيذهب اليه وطلب منه الحضور والمشاركة لكنه رفض فالرجل دقيق وحذر واجد له العذر فأعدائه لا يحصون ! ماذا عن عبد الواحد ؟ هذا لا يمثل شيئا وكان رئيسا صوريا وهو يعرف ذلك جيدا وهو لا يابه به احد فى الحركة ..اطلاقا . طيب ..اسرد لنا ما حدث فى المؤتمر ؟ المؤتمر كما نشر عنه حضره (560 ) من القيادات وبحثوا اشياء كثيرة وقف اطلاق النار الوضع الانسانى وجملة قضايا خلصت كلها الى رؤية مستقبلية مرنة ومتوازنة تحفظ لنا حقوقنا وتعصمنا فى الوقت نفسه من بعض الاخطاء اى اخطاء تفلتات الاعتداء على قوافل الاغاثة واستهداف القبائل ولهذا كان اول توصية تتمثل فى تغيير القيادة و (شلنا اركوى وعبد الواحد) وقررنا ان تكون القيادة جماعية وكونا لجنة كذلك لتقييم وقف اطلاق النار ومدى التزامنا بتلك الاتفاقية وكان مؤتمر ناجحا جدا فى طرحه وفى حضوره لكن هناك اتهامات بان الحضور كانوا من غمار القادة وصغارهم ؟ من يقول ذلك اذن لا يعرف خاطر تور الخلا ويحى ابكر وعمر خريف وهارون وحافظ احمد عيسى ومن السياسيين حامد شوقار ومصطفى محمود الطيب وعبد القادر جبريل ودودة عبد الله . اعفاء اركوى وعبد الواحد ...اصداء تسرب نباء اعفاء اركوى وعبد الواحد محمد نور الى الصحف ووكالات الانباء وبدا جليا ان انقساما كبير قد وقع داخل صفوف متمردى دارفور فقد صدر بيان بالعاصمة البريطانية لندن من شخص عرف نفسه بامين دائرة الإعلام والاتصال الخارجي لحركة تحرير السودان / لندن ووزع بيانا على وكالات الانباء وتحديدا على نباء عزل منى اركوى وعبد الواحد محمد نور بصحيفة الشرق الاوسط وجاء فيه (بالإشارة إلى ما ورد في جريدة (الشرق الأوسط) الصادرة في لندن يوم أمس الأول الجمعة الموافق الحادي عشر من يونيو الجاري ، والذي جاء فيه أنني عينت من جهة ليست لدي بها أي صلة (ناطقاً رسمياً بإسم الحركة) ، وكذا ما نسب إليْ (من أن القرار أتخذ لتفعيل نشاط الحركة وتطوير أداءها) ، إلى ذلك ( أن نور لعب دوراً في صنع الحركة لكنه جرد من صلاحياته منذ فترة طويلة ) وبموجب ذلك أؤكد للرأي العام الآتي : 1 – أن ما ورد ليس له أي أساس من الصحة القانونية ولا السياسية ويتنافى في آنٍ مع ما هو جاري به العمل في مؤسسات الحركة من نظم ولوائح دستوريه . 2 – أؤكد أنها هي محاولة فاضحة من بعض الجهات المعروفة لدينا للزج بإسمنا في معترك وهمي . 3 – أؤكد بأن هذه المحاولات لا تنيل من قوة وصلابة الحركة في شئ ، والحركة ماضية بقيادتها ممثلة في رئيسها السيد عبدالواحد محمد نور وأمينها العام السيد مني أركو مناوي وجيشها وقواعدها الباسلة لتحقيق استحقاقات الشعب السوداني . إلى الأمام ودامت الثورة محجوب حسين حرر في لندن وكان غريبا ان يصدر بيان من العاصمة البريطانية لندن ثم يصدر فى ذات اليوم وباسم حركة تحرير السودان بدارفور بيان اخر هذه المرة من الخليج بسم الله الرحمن الرحيم بيان هام من حركة تحرير السودان نود ان نؤكد ان كل ما يسمى بمؤتمر الاصلاح المزعوم في أقصى شمال دارفور (وادي هور) ، وكذا القادة والأفراد العسكريين المذكورين غير صحيح . وعليه لا بد من تبيان الحقائق التالية: 1) بداهةً لم يتم انعقاد مثل هذا المؤتمر على الإطلاق في أي توقيت . وللقيام بحشد هذا الكم الهائل من أفراد الحركة في مثل هذا الموقع والتوقيت لابد أن يكون ذلك معلوماً لقطاع عريض من قيادات الحركة المعروفين والذين خلا القائمة من أسمائهم ، وبل أغلب الذين ورد أسماءهم وتم الإتصال بهم تفاجئوا بالخبر وهناك من هو دون سن الخامس عشر من العمر‍!!!!!!! 2) إذا قررت الحركة إنعقاد مؤتمرها يتم ذلك من خلال مؤسساتها وبعد التشاور مع قاعدتها العريضة بالخارج والداخل دون إقصاء لأحدٍ . 3) الذين قاموا بهذه (الطبخة) لا يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة وهم معروفون ويتواجد معظمهم في معسكرات اللاجئين في الطينة وبهاي بتشاد المجاورة وبعض مدعي المعارضة المسلحة في فنادق أوربا والذين كان اكثر ما قاموا به من مجهود لاظهار هذا العمل الخائب هو البحث عن غرفة مريحة والجلوس فيها لاعداد هذه القائمة الطويلة من الاسماء مع الحرص الشديد لايجاد اسم يورد فيه لفظ " شوقار " والذى سنصدر بيانا لاحقا عقب استجلاء حقيقة مشاركته . 4) لا يوجد في قيادات الحركة الحقيقيين شخص همه المناصب والمصالح الشخصية وإنما الكل يعمل من أجل تحقيق الأهداف العليا للحركة والا لما كانت الحركة ظلت متماسكة وعصية على الاختراق طوال هذه المدة . 5) أما بخصوص فصل قيادة الحركة
ممثلة في الرئيس والأمين العام، فإن للحركة مؤسساتها التي عينت هذه القيادة في الأساس ولابد من الرجوع إليها في حالة الفصل إذا اقتضت الظروف. عليه فإن ما ذكر في البيان المذكور من فصل القيادات والقرارات الأخرى لا يعتد بها وبل لا يوجد اى اثر لهذه الادعاءات فى الميدان وان كل القادة العسكريين بلا استثناء يأتمرون بأمر القيادة ويتلقون التوجيهات كالمعتاد وعلى اساس يومى . 6) إن قيادة الحركة ظلت دائماً ترحب بإقتراحات وملاحظات أعضائها البنّاءة والتي تهدف إلى وحدة وتمكين وتطوير أداء الحركة من خلال مؤسساتها الثورية لا الجري وراء شخصيات وحركات بعينها لتجيير عمل الحركة لهم بدعوى أنهم يعرفون أو يدعّون العمل السياسي . بناءاً على ما ذكر أعلاه فإن الحركة تقرر إصدار هذا البيان ليس من باب البيانات والبيانات المضادة والانجرار وراء من لا يهمهم أمر القضية من الجالسين مع اللاجئين في تشاد وغيرها من الدول ولكن لتنبيه وتنوير قاعدتها العريضة والرأي العام المحلي والإقليمي والعالمي بحقائق الأمور وتأكيد استمرارية الكفاح والنضال من أجل القضية رغم العراقيل التي توضع في طريقها من قبل بعض أبناء الثورة وتجار القضايا لتقول لهم أن الهدف ليس المناصب والأموال المكتب الإعلامي لحركة تحرير السودان فرع الخليج اركوى يوفق اوضاعه فى اسمرا ...وينضم للاسود الحرة ! ورغم كثافة هذه البيانات والتى سعى فيها منى اركوى عبر بيانات فرع الخليج ولندن لاظهار وجوده ونفوذه بالحركة الا ان القائد حجاب كشف واقعة مثيرة حسنا منى اركوى يقول انه لا يزال الامين العام وانه صاحب سلطة ونفوذ وان من حضروا مؤتمر وادى هور لا علاقة لهم بالحركة وتحديدا قال ان شوقار لم يحضر ماذا تقول انت اقول حضر شوقار وحضر غيره واذا اصر وكان يصر اركوى على ان شوقار لم يحضر عليه اثبات ذلك ودعونا من كل ذلك وليخرج شوقار وليقل انا لم احضر وليصمت اركوى والذى – انت صحفى ولا اظنك قرات او علمت بما فعل فى اسمرا منو ؟ اركوى ...لقد وقع مذكرة تفاهم مع فصيل الاسود الحرة وباسم حركة دارفور واتحداه ان يدعم الاسود الحرة بخمسة رجال ! ومنى وقع المذكرة حتى يوفق اوضاعه فى اسمرا ولن يظهر فى ساحة احداث دارفور مرة اخرى وساسلمك نسخة من البيان – بالفعل سلمنى البيان . ووقع عن حركة تحرير السودان القائد/ منى أركو مناوي ، الأمين العام للحركة وكما وقع من جانب تنظيم "الأسود الحرة" رئيسه وقائده السيّد/ مبروك مبارك مبروك وذلك بتاريخ 13 يونيو 2004م بشرق السودان حجاب يتحدى ويتهكم بعد ذلك وقبل انصرافنا سالت حجاب عن تلك المذكرة هل هذا تم بعلم التجمع والله ما عارف ...اسالهم ..لكن ما عندى من تفاصيل قال ان المذكرة وقعت دون علم احد عدا السلطات الارترية وتلك عزيزي القارى كانت محاولة للاقتراب وتلمس من قرب لواقع الأوضاع داخل بعض العناصر والتنظيمات بدارفور والتي وضح تماما أنها تواجه عواصف و(سفايات ) قيزان وتلال دارفور ونسال الله الهداية للجميع حتى تعود تلك الديار امنة مستقرة وينعم اهلها الاخيار بالسلام والاستقرار والتنمية .

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.