كلمات مؤثرة في الوداع... كجاب يترجل عن الخدمة برسالة إيمانية    السودان ومصر يوقعان بروتوكول مشترك لمكافحة بعوضة الجامبيا    حاكم النيل الازرق يصدر قرارا بتعديل ساعات حظر التجوال واستعمال المواتر    الله يستر.. الناس دي ح تبدأ تدور..!!    شاهد بالصور.. السلطانة هدى عربي تخطف الأضواء بإطلالة مبهرة من حفلها الأخير بالرياض    أمجد فريد الطيب يكتب: حياة تجلت في وضوح المبادئ: وداعا فينك هايسوم    عثمان ميرغني يكتب: حرب السودان ومخطط شد الأطراف    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    محاولة قصقصة (أجنحة) الهلال    بعثة المنتخب تصل بورتسودان وسط إهتمام كبير    13 حزمة لغوية جديدة لترجمة محادثات "واتساب"    سناب شات" يحوّل الصور إلى فيديو بالذكاء الاصطناعي    كواليس صادمة... كيف تعطلت صفقة تسليح الجيش السوداني في اللحظات الأخيرة؟    الباشا طبيق : السيطرة على الكرمك تعيد تشكيل الخريطة العسكرية في السودان    بالصور.. مدارس أبو ذر الكودة تلزم أسرة طالب بدفع غرامة قدرها 100 ألف جنيه بسبب كسره مفتاح مروحة بالفصل ومتابعون يتصدون للدفاع عن المؤسسة    هل يكون محمد صلاح الصفقة الكبرى القادمة بالدوري الأمريكي بعد جريزمان؟    جلسة مع محمد صبحى في الزمالك.. اعرف السبب    استمرار محاولات الأهلي لإنهاء أزمة الشرط الجزائي مع توروب    11 دقيقة إضافية من النوم ليلا تساعد فى الوقاية من النوبات القلبية    يارا السكري تكشف لليوم السابع تفاصيل دورها فى فيلم صقر وكناريا    شاهد بالصورة.. فاتنة الإعلام السوداني تخطف الأضواء بأحدث إطلالة لها والجمهور يطيل الغزل في جمالها: (يا دووب كدة عيدنا)    باسم سمرة: الناس بقت تناديلى ب«زكى».. ونجاح عين سحرية توفيق من ربنا    ذكرى رحيل أحمد حلاوة.. ممثل جمع بين الهندسة والدكتوراه فى فلسفة الفنون    نصائح لوقاية مرضى حساسية الصدر من التقلبات الجوية والرياح    مشروبات تساعد على حرق الدهون بعد كحك العيد    اكتشاف مرض وراثي جديد يسبب الشيخوخة المبكرة والقصور الإدراكى    شاهد بالصورة والفيديو.. في تقليعة جديدة.. شباب سودانيون يلطخون صديقهم العريس ووزيره ب"ظهر الصابون" و"البودرة"    الهلال يواجه ضغط المباريات في رواندا    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    كيف تفاعل النجوم مع خبر رحيل صلاح عن ليفربول؟    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    طهران ترد على تهديدات ترمب    هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    شركة كهرباء السودان تحديث حول سير أعمال الصيانة الطارئة للشبكة القومية    توقّعات بارتفاع غير مسبوق في أسعار النفط    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    أغلى علبة كعك في مصر تشعل مواقع التواصل    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    بنك السودان المركزي يصدر توجيهًا للمصارف    إبراهيم شقلاوي يكتب: الزراعة ما بعد اقتصاد الحرب    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



دور المنظمات الصهيونية فى تدويل قضية دارفور


المنظمات اليهودية ودورها في درافور
منذ اندلاع ازمة دارفور وهناك أكثر من (200) منظمة أجنبية تضم جيشاً جراراً من الموظفين الأجانب تعمل في دارفور، وليس سراً القول إن هناك محاولات غربية للمتاجرة بقضية لاجئي دارفور ، وليس سراً أيضاً أن هناك تعمداً صهيونياً وغربياً واضحاً في تضخيم ما يجري بالحديث عن إبادة جماعية طالت مئات الآلاف من اللاجئين رغم أن سكان دارفور 6 ملايين و750 ألف نسمة، وأيضا هناك تضخيم لمشكلة الفارين السودانيين والمتسللين للدولة الصهيونية والزعم أنهم 6 آلاف من دارفور، بل فى الحقيقة يجري عمل مخابراتي كبير باغرائهم للهرب لتل أبيب لتأجيج المشكلة والاعداد المتواجدة فى اسرائيل قليل جداً وغالبيتهم من العناصر المنتمية للحركات المسلحة المتمردة، إلا أن دولة الكيان الصهيوني سعت إلى تضخيم هذا العدد في محاولة للظهور أمام العالم كدولة تستضيف لاجئي دارفور.
الخطة الصهيونيه لدارفور عبر المنظمات اليهودية
تفاصيل خطة اللوبي الصهيوني لزرع الفوضي في دارفور وتأجيج المشكلة للاستفادة منها تشير إلى أن المنظمات الصهيونية تدخلت في أزمة دارفور منذ اليوم الأول لبروزها وحرصت على توظيفها إعلامياً عبر شبكاتها في العالم بغرض إنعاش الذاكرة التاريخية الخاصة بالمحرقة النازية وكسب التعاطف والدعم وجمع تبرعات جديدة لإسرائيل، وكذلك صرف الأنظار عن المآسي التي ترتكبها إسرائيل ضد الفلسطينيين عبر صناعة بؤرة أخرى للأحداث تجذب الاهتمام العالمي، وفي نهاية المطاف (التسويق) لفكرة التدخل الدولي في السودان.
وتقوم الخطة الصهيونية على محاور رئيسية هي: اعلامياً وذلك بنشر معلومات مضخمة كاذبة عن المأساة عسكرياً من خلال إغراق حركات دارفور المتمردة بالسلاح، وسياسياً باخراج مظاهرات متعددة في عدة عواصم عالمية، وتحريك برلمانيين أمريكيين وأوروبيين، والدعوة لعقوبات ضد الخرطوم، وقد نجحت الخطة الصهيونية في هذا المحور ذلك أنه صدر في عامين 20 قراراً من الأمم المتحدة بشأن دارفور.
تحالف إنقاذ دارفور
ابتدر اللوبي الصهيوني الحملة ضد الخرطوم بزعم إبادة سكان دارفور الأفارقة بعدت خطوات كان أبرزها إصدار إعلان تحذيري بمزاعم وقوع (إبادة) في دارفور، وما تبعها عام 2004 من إطلاق لجنة لتأسيس حملة ضد هذه الإبادة المزعومة في دارفور عبر ما سمي ب(تحالف إنقاذ دارفور) ليقوم كمظلة تنسيقية لحشد الجهود وزيادة قوة الحملةحيث ضم هذا التحالف 180 منظمة تعمل تحت رايته للترويج للإبادة في دارفور والوصول لمستويات غير مسبوقة، منها الاتحاد الوطني للدعاة المسيحيين، والجمعية الأمريكية للتقدم الإسلامي، ولأهمية الدور الذي يلعبه بلغ راتب رئيس هذا التحالف (500 ألف دولار) ضعفي راتب الرئيس الأمريكي جورج بوش (200 ألف دولار). وبالمصادفة كشفت صحف أمريكية أبرزها واشنطن بوست في الأول من يونيو العام 2007 وثائق أمريكية عن هذا اللوبي وكيف تمكن من إقناع الرئيس بوش بفرض عقوبات على السودان بسبب دارفور، وأن يجعل دارفور على رأس قائمة الاهتمامات الأمريكية حيث أكدت هذه الوثائق أن اليهود هم الذين يقودون منظمة أو تحالف (إنقاذ دارفور) المشبوه الذي سيَّر مظاهرات في العالم واستصدر قرارات من برلمانات الدول الكبرى ضد السودان، وأنهم هم الذين بدءوا الحملة، ثم ضموا إليهم منظمات مسيحية وإسلامية ابتزوها بالمعلومات الكاذبة، وأنهم ضغطوا على أعضاء الكونغرس وعلى البيت الأبيض حتى نالوا ما نالوا، أما الأخطر فهو أن منظمة (إنقاذ دارفور) تركِّز على العقوبات والحل العسكري، لا على جمع الحكومة والمعارضة والحل السلمي. فخلال سنتين استطاعت الجمعية ان تملأ صناديق بريد أعضاء الكونجرس بالخطابات، وملأت ميدان واشنطن الرئيسي بالمظاهرات، وملأت القنوات التلفزيونية والمحطات الإذاعية بإعلانات تدعو للعطف، وصور إعلان سودانيين يموتون من الجوع، ومنذ ذلك الحين تحرك موضوع دارفور ليصبح على رأس موضوعات السياسة الخارجية الأمريكية. وقد نجح تحالف (إنقاذ دارفور) اليهودي في إقناع الرئيس بوش بإصدار قرارات بفرض عقوبات اقتصادية على السودان كبداية لحركة شاملة ضد السودان، خاصةً أن الأموال التي جمعتها المنظمة لم تذهب لمساعدة الضحايا وعائلاتهم، لكنها صرفت على حملات إعلامية ودعائية لإقناع إدارة الرئيس بوش والضغط على حكومات أجنبية للضغط على حكومة السودان. وكأمثلة على تلك الأنشطة التي يقوم بها ذلك التحالف: ضغطت الجمعية الصهيونية على شركتي (فيدلتي) و(بيركشير هاثاوي) للاستثمارات لسحب أسهمهما من شركة (بتروجاينا) الصينية البترولية العملاقة التي تشترك في صناعة البترول في السودان، وفي سنة 2005 أسس تحالف (إنقاذ دارفور) منظمتان اهتمتا بالإبادة في السودان هما: (خدمة العالم الأمريكية اليهودية)، و(متحف "هولوكوست" اليهودي). وكي ندرك حجم الدور الإعلامي الصهيوني الخبيث نشير إلى أنه يوجد في المكتب الرئيسي لهذا التحالف لأجل دارفور في واشنطن 30 خبيراً في السياسة والعلاقات العامة، وكانت ميزانيته المالية تصل الى اكثر من 15 مليون دولار، وقد رفض تحالف (إنقاذ دارفور) أن يكشف المبلغ الذي صرفه على الإعلانات، ولا تقتصر هذه الإعلانات على ما هو ضد السودان، بل بدأت تنال دولا أخرى، مثل الحملة على الصين لإقناعها بتخفيض تأييدها لحكومة السودان.
دوافع التدخل في دارفور
اوكلت الحملة العدائية الشرسة في قضية دارفور الى ذات الدوائر التي كانت تتولى أكبر حملة في حرب الجنوب مستندة على اتهامات الاسترقاق والعبودية والتطهير العرقي، هي ذاتها من تولى الترويج لقضية دارفور وبتدخُّل المجموعات اليهودية التي أضافت عنصراً جديداً وبإمكانيات ضخمة في تصعيد الحملة العدائية على السودان لان التدخل الصهيوني و(المجموعات اليهودية) تريد أن تنعش ذاكرة التاريخ بالإبادة الجماعية والمحارق ضد اليهود في ألمانيا مما يجدد التعاطف الإنساني مع قضيتهم ويمنحهم الشرعية لقيادة الجهود العالمية لمنع حدوثها مرة أخرى مما يمكِّنهم من الاستمرار في ابتزاز الدول والشعوب الغربية خاصة، وكذلك لصرف الأنظار والإعلام عن مآسي العراق والفظائع التي ترتكبها إسرائيل ضد الفلسطينيين في الأراضي المحتلة وصنع بؤرة أحداث جديدة تجذب الاهتمام العالمي بجانب أن إسرائيل تسعى أيضا لإحداث شرخ في العلاقات العربية الإفريقية، خاصةً أن إفريقيا لعبت دوراً مناصراً للقضايا العربية وفلسطين بصورة عامة كما لعبت دور فاعل في حرب 1967م، وأنها وجدت في قضية دارفور فرصة لتدمير هذه العلاقة من خلال إبراز القضية باعتبارها قضية إثنية يعمل فيها العنصر العربي على إبادة وإزالة العنصر الإفريقي في دارفور وفق الزعم الصهيوني، وكذلك من خلال الربط بين صورة العربي الذي يفجر نفسه دفاعاً عن حقه في فلسطين، وتلك في دارفور التي تظهر صورة (العربي المغتصب) و(القاتل المعتدي)، فتبرر بذلك ما تقوم به ضد الفلسطينيين من تقتيل وتدمير وبناء جدار الفصل العنصري.
تجاوزات المنظمات في دارفور
تتمثل تجاوزات الأمم المتحدة والمنظمات الطوعية وإستغلالها لإجراءات المسار السريع لدارفور إرضاءاً للوبي الصيهوني والغرب وامريكا في حيث قامت المنظمات بتنفيذ الحملات المعاديه،ونشر تقارير وبيانات ملفقة عن الاوضاع، بجانب عدم الالتزام بالقانون واللوائح والاختصاص ، والعمل في مجالات غير مصدق لها في العمل فيها وممارسة أنشطة تتنافى ومباديء العمل الطوعي والانساني، فضلاً عن الاستفادة من الاعفاءات الممنوحة لطوارىء دارفور لخارج دارفور، إستغلال تسهيلات الاجراءات الهجرية من (دخول +إقامة) لعاملين خارج دارفور.
بعض النمازج للمخالفات التى ارتكبتها المنظمات فى دارفور
قامت كثيرمن المنطمات بخرق قوانيين وبروتوكالات العمل الانساني بدارفور حيث إدخلت منظمة IRC طفل نازح من معسكر كلمة بولاية جنوب دارفور للخرطوم بدون علم وموافقة السلطات الولائية وتسليمهم للمفوضية السامية للاجئين، كما أدخلت صحفيين هولنديين لدارفور لتوثيق انشطة المنظمة وتصويرهم للمطار ومناطق عسكرية بالفاشر وتصوير تمثيلية عن الاغتصاب والنهب المسلح وتم قبضهم وفتح بلاغ ضدهم وقدموا اعتذارات موثقة بالفيديو. و تشير تقارير موثوقة إلى عدم مباشرة بعض المنظمات المسجلة بدارفور لأي نشاط منذ تسجيلها حتى الآن، إصدار منظمة أطباء بلا حدود الهولندية تقرير عن الاغتصاب والعنف الجنسي بدارفور وترتيب حملات منظمة إضافةً إلى الاحتفاظ بأدوية فاسدة وابادة ادوية دون علم السلطات وإستيراد أجهزة اتصال عبر السفارة الهولندية، ونشر منظمة المجلس النرويجي للاجئين تقرير بأسماء وبيانات النساء المغتصبات بولاية جنوب دارفور وتم تكوين لجنة تحقيق تضم الاتحاد الافريقي والمفوضية ولجنة مكافحة العنف ضد المرأة أثبتت أن أرقام التقرير غير صحيحة، وتحرك منظمة كوبي الايطالية لمنطقة (كلكل) التابعة للتمرد بولاية شمال دارفور لتوزيع إغاثة بالتنسيق مع مكتب المساعدات الايطالي بنيالا رغم أن عملها في مجال المياه وتم ضبطها وفتح بلاغ وحفظ لاحقاً. دخول منظمة العون الملكي الهولندي لعمل بطواريء دارفور وإدخالها آليات حفر وعربات لدارفور منذ 2004م وعدم وصولها لدارفور حتي اليوم وتحركها للعمل بالابيض وجوبا كمقاول تجاري مع اليونسيف (حفر آبار) ، إدخال منسقين طبيين بمنظمة أطباء العالم اليونانية للعمل بدارفور بدون مؤهلات طبية، ووفاة سيدة بخطأ منسق طبي بمنطقة قريضة بدار زغاوة، ترحيل وتوظيف مجرم مدان بالسجن للعمل بمنظمة أطباء العالم اليونانية بمناطق التمرد، تقديم تسهيلات تحرك من المنظمة الالمانية للزراعة لأجانب مخالفين متسللين للبلاد (مستشار الرئيس السلوفيني + الصحفي الأمريكي، تجهيز نساء يدعين أنه تم إغتصابهن للوفود الزائرة لمعسكرات بواسطة (أوشا) ومنظمة دعم إقتصاديات المجتمع الأمريكية والمجلس النرويجي للاجئين ومنع وزير الدولة للشئون الانسانية ومدير المنظمات الدولية المرافقين ليان إيغلاند من حضور إجتماعه السري بالنازحين، تحرك منظمات مسجلة مؤقتاً لطواريء دارفور لغير دارفور عبر طيران الامم المتحدة مثال منظمة اليزيه إلى ملكال وواو ،عمل منظمات مسجلة مؤقتاً لطواريء دارفور خارج دارفور مثل سولدرتي الفرنسية والاغاثة الكاثوليكية ،تهريب منظمة التضامن الفرنسية جازولين وكروت إتصال لمناطق التمرد وتم فتح بلاغ بنيالا وحضر وفد من رئاسة المنظمة بفرنسا وقدم إعتذار وتم حفظ البلاغ،مخاطبة منظمات الرؤية وأوكسفام الأمريكية الرئيس الأمريكي مطالبين بالتدخل الدولي عبر قوات الناتو ،منظمة العمل ضد الجوع الفرنسية تصدر شهادة لمن يهمهم الأمر بتوقيع وختم المنظمة بنيالا تفيد فيها بأن منطقة أم الخيرات تم ضربها من قبل جبهة الجنجويد ،منظمة أكسفام البريطانية اصدرت بيانات حول الاوضاع بدارفور وقرار مجلس الامن المنعقد بنيروبي لحث الحكومة والحركة الشعبية لتصل لسلام بنهاية العام 2004م، وانتقدت قرار مجلس الامن الذي يمثل المجتمع الدولي وطالبت بفرض عقوبات علي الحكومة السودانية، كما أنها أدخلت 11 أجنبي بتاشيرات دارفور ليعملوا بمناطق أخرى ،اصدار منظمة رعاية الطفولة البريطانية بيان حول الاحداث بطويلة وأدعت أن طائرات حربية حكومية قصفت مواقع لا تبعد سوى 50 متراً عن مركز توزيع الاغذية قبل قيام الاتحاد الافريقي بالتحقيق اللازم، عدم تقيد طيران الامم المتحدة بالمدة المحددة للإضافة وهي ساعتين قبل موعد الاقلاع وعادة تكون الاضافة أكثر من المنفستو الأصلي المصدق مما يغير المنفستو وتصل الإضافة لأكثر من 25 شخصاً في بعض الرحلات.
الأدوار الإستخبارية للمنظمات العاملة فى دارفور وإرتباطها باللوبي الصهيوني العالمي
لابد من الإشارة الى التجاوزات والأنشطة السالبة التى نفذتها المنظمات العاملة فى دارفور تأكيد على العلاقة التعاقدية لهذه المنظمات مع جهات أخرى، ومن الأمثلة التى لا تخطئها العين فى هذا الجانب تنفيذ المنظمات ووكالات الأمم المتحدة للرؤى والإستراتيجية المدعومة من قبل اللوبي اليهودي. فقد جاء فى وثيقة: (ضمان السلام إستراتيجية عمل السودان ما بعد الحرب) تقرير مقدم للجنة الإستشارية للشؤون الإفريقية لوزير الخارجية فى يناير 2004م والصادر من مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية بواشنطون، وهو مركز يضم 190باحثاً ويضطلع بدراسة تحديات الأمن القومي الأمريكي ويكرِّس جهوده لتطوير الطرق الجديدة للحكم فى عصر العولمة. وقد أوصى ذلك التقرير بنشر قوات دولية للرد السريع وحفظ ومراقبة السلام بناءاً على الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة. وتطوير آليات للإشراف بشفافية على تدفق عائدات النفط والموارد الأخرى حيث أعرب معدو التقرير في إطار بيان دور المنظمات عن شكرهم لكل من : الأمم المتحدة، وكالة التنمية الأمريكية (USAID) والعديد من المنظمات العاملة في ولايات دارفورمثل منظمة (كير) وصندوق رعاية الطفولة واللجنة الدولية للإنقاذ، وخدمات الإغاثة الكاثوليكية والعون المسيحي النرويجى على مدهم بالتقارير والمعلومات الكاذبة التى قامو بي اعدادها عن دارفور. كما إدعت منظمة أطباء بلا حدود الهولندية في بعض تقاريرها رصدها لعدد(500) حالة إغتصاب، وأن العرب هم الذين يقومون بممارسة الإغتصاب ضد النساء الإفريقيات بهدف تغيير التركيبة السكانية في الإقليم، وعندما تم فتح بلاغ ضدها لم تستطع إثبات تلك الإدعاءات باعتبار أن الإغتصاب جريمة لها أركانها وإثباتاتها.
المنظمات الإفريقية الأمريكية
وهذه تنقسم إلى قسمين الأول يرى ان قضية دارفور قضية دولية يجب الاهتمام بها من قبل الإدارة الأمريكية ومن المنظمات ويقف ذلك مع المنظمات اليهودية واليمين المسيحي المتطرف والآخر يرى أنها عبارة عن فرقعة إعلامية لا تستحق كل ذلك وأنها لا تمثل مهدد للسلم والأمن العالميين، وضمن هذه القائمة تأتي منظمة (NAACP) وهي إحدى منظمات الأمريكان السود أو الأفارقة وتعمل للضغط على الحكومة السودانية وتدعم فرضية حرب الابادة الجماعية في دارفور ومعلوم أن لهذه الفرضية تأثيرها على المجتمع الأمريكي الذي هو معد سلفاً بمحرقة اليهود في ألمانيا النازية والتي لم يتم التأكد من صحتها حتى الآن لذلك حينما تخرج مظاهرات في أمريكا يدعمها الأمريكان من أصول إفريقية ومسلمين في المجتمع الأمريكي يكون لها تأثير كبير على واضعي السياسات رغماً عن أن الشخصيات المسلمة التي تتحدث في قضية دارفور شخصيات غير معروفة بالنسبة للأمريكان، وفي الاتجاه الآخر من هؤلاء يوجد المسلمون من أصول إفريقية والمسلمون الأمريكان بشكل عام والقوميون الأفارقة والذين لا يتفقون مع نظرية الابادة الجماعية أو التطهير العرقي الفكرة التي ينادي بها السود المتشددين الذين يصورون الحرب في دارفور على أنها بين العرب والأفارقة حتى يثيروا الرأي العام الأمريكي على حكومة السودان وعلى الوجود العربي في السودان ولكن يبقى تأثير المجموعات الزنجية المناوئة للحكومة السودانية كبيراً نسبة لأنها تقف في نفس الاتجاه الذي تقف فيه المجموعات اليهودية واليمين المسيحي المتطرف وتلقى الدعم منهم.
الليبراليون ونجوم هوليود
بوجود هذه الفئة يتم الضغط داخل الولايات المتحدة من أجل التأثير على الرأي العام لتحريك قضية دارفور ويتميز التيار الليبرالي بأنه ينادي بحق التدخل الإنساني وحق الحماية للمواطنين ويرى كذلك أن الولايات المتحدة من حقها ان تتدخل في أي دولة ترى ان هناك تهديد على جزء من مواطنيها وأغلب أعضاء هذا التيار كانوا أعضاء في إدارة بيل كلينتون في الخارجية ومستشارية الأمن القومي ومن أبرز رموز هذا التيار جون نبد كلينتون وسوزان رايس ويقف مع هذا التيار تيار آخر يضم عدد كبير من نجوم هوليود وأباطرة صناعة السينما في الولايات المتحدة الأمريكية وهم ينطلقون من قاعدة إرضاء النفس وركوب الموجة التي تتبنى تدخل عسكري في دارفور وعلى رأس هؤلاء النجوم جورج كلوني وبن سيفلد وهم ينطلقون من نفس الفرضية التي ينطلق منها أعضاء التيار الليبرالي. ومن جانب آخر فمنذ أن عارض السودان الحرب التي قادتها الولايات المتحدة ضد العراق عام 1991م فإن سياسة الولايات المتحدة من كلا الحزبين الديمقراطي والجمهوري استهدفت زعزعة الحكومة السودانية وبالتالي مهما تعاونت الحكومة السودانية فإن الولايات المتحدة عازمة على المضي قدماً في تنفيذ خططها العدائية المستهدفة لوحدة السودان وأمنه واستقراره،ومن خلال المتابعة للجهود السودانية التي بذلت لتطبيع العلاقات مع الولايات المتحدة والعقبات التي حالت دون الوصول إلى ذلك الهدف المنشود يتضح أنه لا علاقة لملف دارفور أو قضية أبيي أو التحول الديمقراطي أو القضايا الأخرى بقضية العلاقات بين الخرطوم وواشنطون، إذ أنها لا تعدو أن تكون قضايا مستخدمة وفق (التكتيك المرحلي لا الاستراتيجي)، لأن الإدارات الأمريكية درجت دوماً على استخدام (قضية ما) وتوظيفها في علاقتها مع الخرطوم لأهدافها هي، لا وفق مقتضى العلاقات في صيرورتها الطبيعية.
وهكذا يتضح ان السبب الرئيسي وراء تصعيد أزمة دارفور عالمياً هو تدخل المنظمات الاسرائيلية ونقلها لتقارير وصور كاذبة تتنافى مع الحقائق على ارض الواقع من اجل كسب التعاطف الدولى وتنفيذ اجندات خفية تهدف الى تدمير البنية التحتية ووحدة الأراضي السودانية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.