سهير عبد الرحيم تكتب: مشاهداتي في جلسة مجلس السلم والأمن الأفريقي    النتيجة تؤهل النيل لدوري النخبة مينارتى يواصل إنتصاراته.. يفوز على الوحدة بثلاثية ويعزز صدارته للمجموعة الأولى    المريخ يبارك انتخاب رئيس إتحاد سيكافا وأعضاء اللجنة التنفيذية    مريخ الممتاز يؤدي مرانه الختامي للقاء ملوك الشمال    مساعد قائد الجيش يكشف عن فساد وزير كبير    إبراهيم جابر ينفي خبر حل اللجنة العليا لتهيئة بيئة العودة إلى الخرطوم    إبراهيم شقلاوي يكتب: مسرح ما بعد الحرب لدى يوسف عيدابي    الصحفية سهيرة عبد الرحيم: (شعرت للحظة أن وزير الخارجية المصري سيهتف داخل القاعة "جيش واحد، شعب واحد" من فرطٍ حماسه في الجلسة)    شاهد بالفيديو.. والدة الفنان الراحل محمود عبد العزيز: (اتخذلت في هذا المطرب!! وكل من كانوا حول الحوت منافقون عدا واحد)    شاهد بالفيديو.. على أنغام أغاني "الزنق".. لاعبو حي الوادي يحتفلون مع راعي الفريق ونائب رئيس إتحاد الكرة أسامة عطا المنان بمناسبة زواجه    وزارة المالية توقع إتفاق مع بنك التضامن الإسلامي لتقديم خدمة إيصالي    شاهد بالفيديو.. في مشهد مؤثر.. كابتن طائرة "سودانير" المتجهة إلى العاصمة الخرطوم ينهار بالبكاء أثناء مخاطبته الركاب    شاهد بالصورة.. اللاعب هاني مختار يتوشح بعلم السودان في جلسة التصوير الخاصة بناديه الأمريكي    شاهد بالفيديو.. بتواضع كبير "البرهان" يقف بسيارته في الشارع العام ليشرب عصير من الفواكه قدمه له أحد المواطنين بدنقلا    وزير الخارجية والتعاون الدولي يلتقي رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي    شاهد بالفيديو.. فتاة سودانية تبهر راغب علامة وأنغام بعد ترديدها أغنية هدى عربي في برنامج مسابقات والسلطانة تدعمها وتحتفي بها    وزارة الشباب والرياضة تواصل انفتاحها على الولايات    ارتفاع في اسعار محصول الذرة واستقرار سعر السمسم بالقضارف أمس    وفاة ثالث رضيع تناول حليبًا ملوّثًا بفرنسا    مشروبات طبيعية تدعم مناعتك.. روشتة حمايتك من العدوى    دراسة تربط طنين الأذن بالإنتاجية في العمل    إلغاء رحلة قطار إلى الخرطوم..إليكم تفاصيل    جوجل تسهّل إزالة المعلومات الشخصية والتزييف العميق من نتائج البحث    "ميتا" تبني مركز بيانات بقيمة 10 مليارات دولار    إضافة علامة تبويب الإعدادات بواجهة "واتساب"    انطلاق دورة متخصصة لتطوير الأداء الرقمي برعاية وزير الشباب والرياضة    ماساة قحت جنا النديهة    كباشي يحيي صمود مواطني شرق النيل ويوجه بزيادة محولات الكهرباء ومكاتب السجل المدني بالمنطقة    تطور حاسم بقضية "الاعتداء الجنسي" في منزل لامين يامال    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن    ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025    مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



والى اعالى النيل الأسبق والسياسي الجنوبى الناشط بالخارج !!

قبريال يواك دوك وقراءة موضوعية لمواقف القوى الجنوبية بين السلام والحرب الحركة الشعبية دخلت السلام تحت ضغوط يعرفها قرنق واتفاقية الخرطوم للسلام مثالية أديس أبابا لم ينسفها خلاف جوزيف لأقو وابيل الير ونيفاشا تتفوق عليها بالدعم الدولي رياك مشار ولام أكول يقيمان بالخارج ويشعران بالأسف وسلفاكير يدعم الحوار الجنوبي منبر لندن الديمقراطي وكل جنوبيي الخارج يدعمون السلام لان أهلهم من مات وتشرد الولايات المتحدة والاتحاد الاوربى على علم بحجم ونشاط مجموعات جنوبية رافضة لقرنق من الشخصيات السودانية التى عرفت ومنذ عقود بالحضور والنشاط فى العمل العام بشقيه التنفيذى الرسمى او الشعبى الطوعى فالرجل تقلب بين المناصب التنفيذية بدء من شغره لوظائف عديدة داخل اروقة الدولة خاصة فى جنوب البلاد فضلا عن توليه منصب الحاكم بمنطقة اعالى النيل فى الفترة من 1985الى 30يونيو 1989وقبلها كان نائبا بمجلس الشعب فى فترة الثمانيات عن الدائرة (28) اللاو نوير ووزيرا بحكومة اعالى النيل بذات العقد من الزمان وكان مشاركا وشاهدا قبلها على اتفاقية اديس ابابا ، انه السيد قبريال يوال دوك موسس الشعب الفيدرالى عقب الانتفاضة واحد القيادات الجنوبية التى برزت مع الدكتور ريالك مشار فى ما عرف بمجموعة الناصر وكان موسس بعد اتفاقية الخرطوم لحزب جبهة الانقاذ الديمقراطية ... مهلا لماذا نستطرد .. لنجعل السيد قبريال لوال يتحدث . السلام عليكم ورحمة الله عليكم السلام والرحمة .. اهلا بالصحافة ومركز الخدمات الصحفية لنبدا حوارنا ضيفنا العزيز بتعريف عنك قبريال يواك دوك من مواليد منطقة واط وتدرجت فى المراحل التعليمية المختلفة وتجولت فى الوظائف الحكومية المختلفة ونشطت فى السياسة فى البرلمان والوزارة او حكم الاقليم ومسيرة فى العمل السياسى كان اهم ملمح فيها اننى لم اخرج قط متمردا . نعم لك تاريخ حافل ولكن نريد ان نقف معك فيه محطة محطة لا باس – ثم اضاف ضاحكا – هذا سيطول عليكم لكن دعونى اركز على نقاط مثل اتفاقية اديس ابابا 1972والتى كانت شى جميل على اخفاقه لاحقا ، لقد اوجدت سلام فى فترة ما وهذا عمل جيد خاصة اذا لاحظت ان مشروعات الاتفاقات السلام وما اليها وخاصة الذى يتعلق بقوى جنوبية يسقط وينهار لكن من يتسبب فى ذلك لا مسئولية معينة لان لكل حدث له ظروفه واحواله وشخوصه قلت – مقاطعا – من كانوا لاتفاقية اديس ابابا بالتاكيد كانوا ثلاثة نميرى الذى جاء يمثل مايو وجوزيف لاقو الذى يمثل الانانيا وابيل الير قاطعت – للمرة الثانية وانا اشعر بالحرج – من كان يمثل ابيل الير اجاب باقتضاب .. انتظر دقيقة .. اديس ابابا افسدتها هذه الرؤية من يمثل من وماذا وافسدتها قبل ذلك انها كانت اتفاقا ابعد قوى مؤثرة خاصة من الشمال فكان طبيعيا ان تنهار وتسقط لانها كانت بين (نفرين ) احدهما نميرى الذى ابطلها وقال انها ليست نصوصا مقدسة او انجيلا وجوزيف لاقو اعتبرها فى غير صالح الانانيا والتى عادت وعاد معها لاقو من الغابة ليجد ان كل الامور والاوراق بيد ابيل الير نائب نميرى ومن هنا تداخلات الاسباب والصراعات لكن السبب الرئيس وبشهادات عديدة لانهيار اديس ابابا كان بسبب خلافات جنوبية جنوبية اجاب بهدوء – شوف – تجاوز الاتفاقية لبعض القوى هو السبب وصحيح ان هناك يومها صراع جنوبى خاصة بين ابيل الير ولاقو لكن حتى هذا كان سببا وذريعا لقتل الاتفاقية ومن فعل ذلك نميرى أذن كأنك تريد أن تقول أن نيفاشا تسير على ذات النسق قال – بلطف – انا لم اقل ذلك لكن وبالمقايسة فان نيفاشا أيضا عزلت آخرين خاصة من الجنوبيين وخاصة من جانب الحركة والتي لا تريد لأحد سواها أن يوقع أو يشارك في السلام . لكن الحكومة .. انتظر انا لم اتحدث عن الحكومة انا اتحدث فقط عن الحركة الشعبية وتحديدا جون قرنق والذى يرفض اى راى جنوبى يخالفه واى شخص ضده فهو مقتول ومبعد فى حركة يدير فيها قرنق كل شى من طريقة عمل عامل الاشارة الى عمل ومهام المجلس الاعلى والقيادى للحركة . لكن نيفاشا تحظى بغطاء ورعاية غربية ودولية واقليمية مؤثرة وفاعلة هذا صحيح وهذا ما يميزها فقط عن اديس ابابا بخلاف ذلك لا جديد اشعر انك مغبون من الحركة قال – بضيق ظاهر – من انا .. اطلاقا .. اطلاقا .. حتى اننى لم انضم يوما للحركة الشعبية او اكون عضوا بها وعندما التحقت بفصيل الناصر كانت دوافعى مبنية على اسس موضوعية اهمها ان قرنق لا يمكن ان يحمل قضية الجنوب او يتباناها لانه يملك حركة مسلحة يقودها بمنهجية ستالين وفشل الى اليوم فى تقديم برنامج لكنه فقط يقدم تصفيات وانتهاكات خطيرة لحقوق الانسان وتدمير البنية التحتية للجنوب هذه لا يمكن ان تكون حركة مفيدة وحتى المانفستو ضعيف ولا يحمل شى مميز اذن انضممت الى مجموعة الناصر عن قناعة موضوعية بالتاكيد وعدت عام 1994قبل توقيع اتفاقية الخرطوم للسلام والتى بعدها كنت من الموسسين لحزب جبهة الانقاذ الديمقراطية حتى حدث خلاف بينى وبين رياك مشار عام 1999وتركت الحزب والاتفاقية والبلد هل لاسباب معينة ومنطقية ام لخلافات على المناصب .. اجاب –مقاطعا- ابدا لم تكن لى رغبة فى منصب كبير لان فى سيرتى العملية وتاريخى ما يكفينى من شرف وتجربة فى هذا الشان لكن المسالة كانت خلافات منهجية وكنت اول امين عام لجبهة الانقاذ الديمقراطية وكانت حينها بالمناسبة تنظيم قوى وقومى ومعنا اعضاء من كل السودان لكن العمل بالحزب لم يكن يسمح الا بهيمنة مشار واستلم الحزب واداره وحده وكالعادة ومثل الظاهرة الحزبية ظل مشار قابضا وكان من الطبيعى ان ارفض ذلك وان اخرج لان الحزب موسسة عامة وليس ملك شخصى لفرد يمارس فيه سلطاته على الآخرين ودون الأخذ والاعتبار لهم وتلك كانت فترة اتفاقية الخرطوم للسلام ولو قلنا لك ما تقييمك لتلك الاتفاقية قال –بحماس – اتفاقية مثالية وممتازة وكانت جهد سودانى خالص وبامانة هذه الاتفاقية (عشرة على عشرة ) من حيث النصوص والمادة المتفق عليها وكان وبقليل من التروى وبعد النظر يمكن ان تكون افضل وثيقة اتفاق وقعت بشان المشكل الجنوبى ولكنها تعثرت لماذا ؟ اعتقد ان الفشل فى تطبيق نصوص الترتيبات الامنية قاد لاحقا لان تصاب الاتفاقية بشى من الجمود والضعف الى جانب الاهمال . وبعد ذلك انضممت لمجموعة الدكتور د.مايكل وان دوانج وكونا الحركة الشعبية لتحرير جنوب السودان وكنت ولا أزال نائبا للرئيس وكان هدفنا جمع الجنوبيين خارج الحركة الشعبية حركة قرنق لأننا كجنوبيين لدينا انتقادات ورفض صحيح لمسار قرنق من بداية الحركة الى اليوم ولم نعمل رغم ذلك على اى اعمال عنيفة ولاحظ اننا كحركة سياسية جنوبية لم نحمل السلاح ولكن أدرنا الحوار ومن أراد جاء معنا وهولاء أغلبية بعضهم بالمناسبة قد يكون داخل الحركة الشعبية نفسها والتي يمكن أن أقول أن فيها أخيار وأناس يومنون بالحوار ولكن ما حدث لاخوة من قبل معهم انتقدوا قرنق يجعلهم لا يجاهرون بالراى ودعم توجهاتنا لان كل من قال لا أو صحح العقيد جون قرنق افضل ما يمكن ان يجده السجن هذا ان لم تتم تصفيته . لكن على ماذا يقوم مشروع حركتكم انا اراها تجمع حانقين على قرنق فقط ؟ ابدا ابدا .. قرنق نحن نختلف معه لكنه لا يمثل لنا قضية اطلاقا وقد نكون نرفضه كشخص يطرح نفسه كممثل اوحد للجنوب وهذا غير صحيح بالطبع لكن نحن نطرح برنامج يقوم على ادارة حوار جنوبى جنوبى عميق وموسس ومفيد حتى نخلص لوحدة وبرنامج يفيد شعبنا وديارنا وبعدها لا اشكال فى شان بقية التفريعات واقول لك بكل الصدق اننا رغم ادراكنا لعدم جدوى الحوار مع قرنق لكننا وعقب مشاكوس طرحنا عليه ان نتحاور ولكنه رفض هذا الاتجاه اطلاقا واغلق كل المنافذ المؤدية اليه وبذات القدر وحين اتجهنا للحكومة حقيقة كانت مفاجئة لنا اننا وجدنا تفهما منها ورغبة صادقة فى الحوار لصالح قضية الوطن الكلية وهذا مفيد للجميع وينم عن وعى ومسئولية وكان ان ادرنا حوارا معها اتصل بعد ذلك من خلال المنبر الديمقراطى لجنوب السودان ومقره لندن والجبهة الديمقراطية لجنوب السودان وكان هدف كل هذا تجسير علاقة حوار مع الحركة الشعبية لتحرير السودان والتى رفضت او فى الحقيقة رفض قائدها جون قرنق ذلك الحوار هل تلمح الى تيارات او شخصيات داخل الحركة تتفق معكم فى ذلك ؟ هذا مؤكد بالطبع واستطيع ان اسمى شخصيات مثل القائد سلفاكير مديت وغيره وصحيح هم لا يزالون ملتزمين بحركة قرنق لكننا لمسنا منهم تفهما كبيرا ولا افضل ان اخوض فى هذه المسالة وتفاصيلها لان العقيد جون قرنق قد يرتكب اشياء تجاه هولاء وسبق ان قام بتصفيات عديدة داخل حركته ولا ادرى لماذا يصمت عليها العالم . اذن لنعد للحوار الجنوبى ما هى خلاصات كل تلك المساع حسنا .. نتائج ذلك ان صار للجنوبيين المقتنعين بطرحنا حضور لافت فى منابر كثيرة واستطعنا ان نلتقى باطراف سودانية جنوبية عديدة ووصل الامر الى الخرطوم ويمكن ان اقول ان وصول السيد بونا ملوال وزير الاعلام الاسبق الى الخرطوم كان من ضمن ذلك العمل ونحن راضون عما انجز حتى الان ونتطلع للمذيد ونرجو ونامل فى ان تكلل جهودنا الوطنية والمخلصة بالنجاح . لكن سيد قبريال يجب أن تعترفوا بان العالم الغربي لا يعترف إلا بقرنق فقط ؟ هذا صحيح ولكن ليس بدرجة كاملة ونعترف أن هناك شي مثل هذا ولكن نحن نقول ألان هناك واقع جديد هناك أغلبية مؤثرة من القوى والشخصيات الجنوبية بالداخل والخارج لها أنصار وقواعد أضعاف ما هو للحركة والولايات المتحدة بدأت تدرك ذلك والاتحاد الاوربى كذلك بل أكثر من ذلك إننا نرتب لموتمر ولقاء و(شغل) كبير بعلم ولا اكشف سرا التمويل قد اعد وجاهز ونحن لا نتحرك في الظلام لكننا نعمل بمنهج من الوضوح والشفافية . لكن هذا يعنى إنكم قد تكونون تيارا مناهضا للسلام ؟ انظر ..لا احبذ اسئلة الصحافة الافتراضية هذه كما قلت لك نحن وبعد مشاكوس مباشرة اكدنا على دعمنا لجهود السلام وسنبذل كل الوسع والطاقة حتى تكلل بالنجاح هذا موقف مبدئى ووطنى ومسئول ولا نخلط بينه وبين مواقفنا من خلافاتنا مع قرنق ولكن ما نقول للجميع انه من مصلحة السلام الاتى ان ياتى بسند وموافقة وقبول ودعم جميع الاطراف فى الشمال والجنوب وتجربة اديس ابابا مثال تلك الاتفاقية انهارت لانها كانت بين نميرى ولاقو وبعد قليل اقتحمها حزب من هنا ومن هنا فنسفت ، واجمالا نحن مع السلام لان الحرب شردت اهلنا ودمرت ديارنا ومن المنطقى ان نرحب بكل جهد يوقفها . ولكن دائما ثمة اتهامات ان الجنوبيين مع بعضهم لا يلبثوا ان يختلفوا ليس دائما وهذا ان حدث فمرده طبيعة الانسان كان جنوبيا او شماليا او من الاسكيمو ولكن كما قلت لك ثمة تهويل ومبالغة لاننا الان كمجموعة جنوبيين من مختلف القبائل فى نيروبى ولندن ووصلنا النرويج ودول اوربية عديدة نتعامل بديمقراطية ونعمل عمل سياسى رفيع وهذا لا سباب عديدة اهمها ان هناك وحدة وانسجام بين الجميع سيد قبريال لكن حدة الخلافات الجنوبية هذه تنذر بانهيار اى تحالف جنوبى ودونك ما حدث داخل الحركة الشعبية منذ الناصر ومجموعة توريت ؟ خلافات البعض مع قرنق مؤسسة على اشياء صحيحة ولا علاقة لها بخلافات عرقية وقبيلة فى الجنوب واما خارجها فلا اظن ان هناك خلافات وصحيح ان البعض يخرج ويعود للحركة لكن دعونا نقييم بهدوء امثال اولئك وهنا اقول وهل تصدق هذا اننا التقينا برياك مشار ولام اكول بعد عودته للحركة وقالا انهما غير مرتاحين و لام اكول قال انه اسف هذه اجابة غائمة اريد افصاحا ؟ امتنع ..ولا تعليق بسطر اضافى منى دعها هكذا ! الان تدخل مفاوضات نيفاشا ادوارها الختامية ما ترون وجهتها ؟ حسنا قد يوقع سلام وهذا للمعلومية ليس لان العقيد جون قرنق رجل سلام او يؤمن به لكنها ضغوطات خارجية يعلمها الجميع ومصالح بعض الاطراف الدولية فى انهاء حرب الجنوب فضلا عن ضغوطات داخلية خاصة بالحركة يعلمها جيدا وكما بينت اننا لا ارفض السلام لكن مسالة ان ياتى بقرنق بحكومته جاهزة لاستلام الجنوب هذا شى خطا وليس خطا لاننا نقول ذلك كخصوم للحركة لكن بالجرد والحساب الولد واعطيك نقاط ..تفضل .. حسنا السلام يعنى ان يضع المقاتلون السلاح وان تنصرف الحركة الشعبية لاقامة انظمة مدنية ودعونى اسال من اين لها بالكوادر المدربة والكفؤة والمؤهلة لادارة خدمة مدنية ومؤسسات وتعليم والسلام ليس حفل توقيع والسلام هناك عمل كبير مدنى فى تنمية وتعمير البلد .
..ثم .. هناك مسالة اخرى وتتعلق بحصول جون قرنق على منصب نائب الرئيس للجمهورية باسم الجنوبيين ودعونى من الذى فوض قرنق ليمثل الجنوب والاجابة لا احد ولكن بالمقابل هناك البشير رجل منتخب ومفوض من الشعب والذى وضح من مسيرة الانقاذ طوال الاربعة عشر عاما الماضية انه يعترف ويقبل برئاسة البشير وحقيقى رغم كل نرجو ان يصادق قرنق على اتفاق السلام لانه ومن خلال معرفتنا به سيسعى للماطلة والتسويف وقتل الوقت لانه غير جاد فى السلام .. ياخى ما يحصل عليه بعض قادة الحرب وجون قرنق من حرب الجنوب لن ينالوا معشاره ان توقفت الحرب وعم السلام ، كذلك يماطل قرنق لانه يعلم بحجم حركته وانها لن تحصل فى اى تنافس حزبى وانتخابى على ثقة الناخبين ولهذا يمكن لك ان تفسر ازمة الحركة من طرح الحكومة المتصل بضررة اجراء انتخابات مبكرة قرنق لن يوافق لانه سيكون على كتب على نفسه الانكشاف . ولكنكم مع السلام هذا موقف واضح لدينا ولهذا وفدنا الى الخرطوم من نيروبى بمسمى لجنة دعم السلام ونريد ان ندير حوارات واسعة مع كل القوى السودانية الحاكمة والمعارضة والشمالى والجنوبى منها كلها سنصلها ونتدارس معها قضايا الوطن ونامل ان تسمعوا خيرا وقريبا . وهل سيمتد التواصل للقواعد والجماهير الجنوبية ؟ هولاء اهم منطقة سننشط فيها وسنصل الشعب الجنوبى والسودانى عامة ونعرف اوزاننا ومدى قبول المواطنيين لنا وسندير حوارا جنوبيا جادا وواضحا وصريحا وقويا حتى نكون فى المقدمة اخذا بيد هذا المواطن وبيد الوطن نحو الاستقرار والتنمية وبعدها فان اى رؤية او وجهة لن تؤثر طالما ما ان الانطلاقة بدات من النقطة الصحيحة وماذا عن لقاءتكم مع الحكومة ؟ تمضى بوتيرة وتفاهم جيدين ونمضى بها فى اتجاهات مفيدة للوطن ولطرفى الحوار اما نتائج ذلك فنمسك عنها الى ان يكون من الممكن ان تخرج فى حينها شكرا سيد قبريال العفو ..شكرا جزيلا

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.