الشيوعي: الوقت الحالي مُناسبٌ لإجراء تغيير في طاقم الحكومة    الركود والكساد يضربان أسواق الخرطوم    المدير العام لأسواق المال: إجازة بورصة السلع الزراعية حماية لصغار المزارعين    اتحاد الصرافات : انتعاش كبير في تحاويل المغتربين عبر القنوات الرسمية    الأحمر يواصل تدريباته الجادة بقيادة غارزيتو والتش و أرنولد يواصلان التأهيل    شاهد بالفيديو.. بعد أيام قليلة من زفافها.. الفنانة ملاذ غازي تقطع شهر العسل وتغني في حفل جماهيري ساهر بالخرطوم    حرم النور ل(السوداني): لا أخشى فشل الحفلات الجماهيرية وستكون ضربة البداية بالولايات…    بس الجوية الما عرفتوها    تصنيف الدول العربية من حيث مخاطر السفر بسبب "كورونا"    صحيفة بريطانية تروي قصة طفل قيل إنه ركل ساق صدام حسين    امريكا تعلن دعمها السودان لانشاء قوات مسلحة موحدة تجمع الجيش والدعم السريع والحركات المسلحة    ناهد قرناص تكتب: شباب ورياضة    مجلس الوزراء يوجه باتخاذ إجراءات قانونية في مواجهة منسوبي النظام السابق    ما هي الجهة التي فوضت توم هجو ممثلاً لمسار الوسط؟    ارتفاع منسوب نهر النيل    عرض سينمائي لفيلم«هوتيل رواندا» غدا بمركز الخاتم عدلان    دعاء الزواج من شخص معين؟ أذكار وأدعية مجربة    خبير: على الدولة إيقاف تصدير المواد الخام بما في ذلك المواشي    مدير عام الصحة يوقف دخول العناية المكثفة بمراكز العزل    تفاصيل دوري السوبر الإفريقي.. القمة السودانية تصارع أندية أفروعربية في البطولة    بلاغ ضد المحلية    الدفاع المدني ولاية الخرطوم يحتوي حريق بمتاجر بالسوق االشعبي    لجأت للسحر من أجل الزواج قبل 50 عامًا ثم تبت.. ماذا أفعل؟    وزير النفط : استهلاك الكهرباء تراجع ل 2500ميقاواط    النائب العام يستجيب لمطالب المقاومة ويوجه باتخاذ تدابير لحماية الشهود    وزير الطاقة: قُطوعات الكهرباء مُستمرّة    تفاصيل مثيرة في محاكمة متهم بتحرير شيكات مرتدة ب(26) تريليون جنيه    التفاصيل الكاملة لإرجاع السعودية باخرة ماشية    وفاة الفنانة فتحية طنطاوي    يتسبب في مشكلات جسدية ونفسية.. نتائج سلبية للصراخ على الأطفال    المالية تلغي استثناء إعفاء مدخلات الإنتاج والسلع المستوردة من الضرائب    بأمر غارزيتو .. جمال سالم يبلغ الهلال برغبته في الرحيل    انتخابات الخرطوم الفساد بالكوووووم    عضوياااااااااااااااااه    كوتش "عامر"أدوار كبيرة خلف انتصار الشرطة على الوادي    تربية الخرطوم: إعلان نتيجة الأساس غداً    بالصور: عشرة "أسلحة" طبيعية عليك تزويد جسمك بها!    عناوين الصحف السودانية السياسية الصادرة اليوم"الأربعاء" 4 أغسطس 2021    القبض على متهمين أثناء استعدادهما لتنفيذ سرقة (9) طويلة    أحكام بالسجن والغرامة في مواجهة شبكة تروج المخدرات    تطورات جديدة في محاكمة وزير المالية الأسبق في قضية مخالفات النقل النهري    النص القطعي .. لا يحتمل تعدد التفاسير    اختار الزبون الخطأ.. تاجر مخدرات يعرض الكوكايين على شرطي في ثياب مدنية    رصد كورونا في "غزلان".. ومخاوف من سلالات "أكثر فتكا" تنتقل للإنسان    مصر توفر الرغيفة الواحدة بسعر 5 قروش في حين أن تكلفتها الفعلية 65 قرشا    ما هو حكم الذهاب للسحرة طلبا للعلاج؟    شاهد: صورة لشاب سوداني بصالة المغادرة بمطار الخرطوم تثير الجدل بالسوشيال ميديا ..شاهد ماذا كان يرتدي    شاهد بالفيديو: ندى القلعة تكشف عن تهديدات لها من أسرة عريس بالخرطوم وتلغي حفل الزواج    في ذكرى غزو الكويت.. هل خدع صدام حسين مبارك؟    مصر:بعد تصريح السيسي عن الخبز.. وزير التموين يكشف الخطوة القادمة    تحديد موعد النطق بالحكم في قضية مقتل طلاب على يد قوات (الدعم السريع) بالأبيض    البندول يقتحم تجربته في الحفلات العامة    هددوها بالقتل.. قصة حسناء دفعت ثمن إخفاق منتخب إنجلترا    "بيكسل 6".. بصمة جديدة ل "غوغل" في قطاع الهواتف الذكية    إنقاذ أكثر من 800 مهاجر في المتوسط خلال عطلة نهاية الأسبوع    "أمينة محمد".. قصة "إنقاذ" طفلة أميركية نشأت في ظل "داعش"    مصالحة الشيطان (2)    بداية العبور؟!!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الوهم الأتاتوركي الأحمق .... مصعب المشرف


الوهم الأتاتوركي الأحمق
مصعب المشرف:
حلت بالأمس ذكرى تركية كئيبة تؤرخ لتجربتها الفاشلة في ترسيخ العلمانية التي ظن الديكتاتور كمال أتاتورك أنه بأخذه لقشور الغرب سيضع تركيا في مصاف دول ومجتمعات الغرب الأوروبي المتطور ماديا والفاسد أخلاقيا والمتخلف روحيا.
في 3 مارس 1924م ألغى الجنرال أتاتورك الخلافة الإسلامية وأعلن علمانية مركز الخلافة الإسلامية بالبندقية وجرّة قلم متسرعة.
قرار أحادي أحمق فرضه الجنرال كمال أتاتورك عقب إنقلابه العسكري بقوة السلاح والجبروت ؛ وهلل له العلمانيون وقتها في الوقت الذي كانوا فيه قبل بضع ثواني يتهمون الإسلام بأنه إنتشر بالقوة وحد السيف.
ولكن وكما يقال فإن اللي إختشوا ماتوا . وكان ولايزال منهج الكيل بمكيالين هو ديدن العلمانية الخبيثة المفلسة إلا من يضع مغريات مادية وتعري وإباحية وفساد أخلاق وتفكك إجتماعي ؛ جعلوا فيه من جسد الأنثى فاترينة عرض جنسي لاغير.
كان الحاكم العسكري كمال أتاتورك أحمقا حالما متسلطا جاهلا لايجيد قراءة التاريخ والواقع ولا يمتلك موهبة سبر المستقبل ... وكان رد فعل الغالبية الساحقة من الشعب التركي أن تمسكت بدينها وعاداتها وتقاليدها في داخل بيوتها ............. وحين جاءت الفرصة السانحة ودقت ساعة الحسم ؛ عاد الهرم المقلوب إلى وضعه الطبيعي وخرجت الحقيقة التركية لوضح النهار ؛؛؛؛؛؛ وبانت حقيقة الشعب التركي المسلم المتمسك بدينه وأخلاقة وتقاليده على يد نجم الدين أربكان ثم رجب أردوغان ... بانت ربيع القول والفعل الذي تعرف إليه العالم أجمع.
وغدا سيفرض الشعب التركي إرادته وكلمته ويلغي قشور علمانية أتاتورك وهرطقاته وخزعبلاته ونتاج جهله وحماقاته الإستئصالية إلى الأبد.
ماذا كانت حصيلة التجربة الأتاتوركية على كافة الأصعدة والمستويات الأخلاقية والإقتصادية والثقافية ؟
أصبحت تركيا رجل أسيا وأوروبا المريض معا .... وباتت مسخا فلا هي أوروبية ولا هي آسيوية ولا هي علمانية ولا هي إسلامية ولا هي تركية حتى ... وفشلت حتى تاريخه في تلبية شروط الإنضمام للإتحاد الأوروبي لسبب تخلفها الإقتصادي وفشلها في تطبيق الديمقراطية إلى يومنا هذا في ظل دستور يفرض أفكار كمال أتاتورك على الشعب بالقوة.
تخلفت تركيا على يد الأتاتوركيين فلم يعد إقتصادها يعتاش سوى على البقوليات والثوم والبصل والموالح ، ومصنوعات غذائية بدائية مثل قمر الدين والطحينة والحلويات ونوعين أو ثلاثة من الفواكة الرمضانية المجففة والسلام .. ثم الإعانات الأوربية وإيجارات قواعد الناتو العسكرية ؛ إضافة إلى تحويلات مغتربيها في ألمانيا ودول الإتحاد الأوروبي..... وجاء يوم خلال حقبة التسعينات من القرن الماضي وصل فيه الدولار الأمريكي إلى عشرات آلاف الليرات التركية.
من جهة أخرى وعلى يد الأتاتوركية ؛ فقدت تركيا دورها القيادي في المنطقة . وأصبحت بحق (تركيا العجوز) بعد أن كانوا يحلمون بأن تكون (تركيا الفتاة ) .... وبعد أن كانت تركيا الموجهة للإقتصاد العربي والإسلامي أصبحت عالة على الإقتصاد العالمي .. وبعد أن كانت تركيا سنام الباب العالي أصبحت سرداب العلمانية الواطي .....
وبعد أن كانت تركيا ملجأ ومقصد المفكرين والمثقفين الإسلاميين والعرب وعلى رأسهم المجددان جمال الدين الأفغاني ومحمد عبده ؛ باتت تركيا لا تستطيع سوى أن تأتي بمسلسل أخينا المسخرة (مهند) الذي يبدو هو وعشيقاته في وادي والشعب والمجتمع التركي في وادي آخر ...
والآن بعد وصول رجب طيب أردوغان للسلطة ومحاولته إعادة تركيا للحظيرة الإسلامية ؛ عاد الإقتصاد التركي يتعافى ودورها الحيوي الإيجابي الرائد في المنطقة يتأجج . علا صوت تركيا وبدأت ترفع رأسها من جديد ، وتعيد لوجهها رونقه ولجسدها شبابه وحيوته وإلتصاقها الإستراتيجي بالعالمين الإسلامي والعربي.
الوداع قريبا وإلى غير رجعة لكل تماثيل وصور كمال أتاتورك الفوتوغرافية ذات الرتوش المتأنقة ، التي تزدحم يها حوائط المؤسسات الرسمية في تركيا ؛ ولكل مايمت للكذبة والوهم الأتاتوركي الفاشل من قشور وبراويز مزركشة فارغة المحتوى ... ومرحبا بتركيا الإسلام على يد الشعب التركي الناهض كطائر الفينيق بقيادة رجب طيب أردوغان وصحبه المستنير.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.