شاهد بالفيديو.. مواطنة سودانية تنهار بالبكاء فرحاً بعد رؤيتها "المصباح أبو زيد" وتدعوه لمقابلة والدها والجمهور: (جوه ليك يا سلك)    مدير عام قوات الجمارك: لن نتهاون في حماية الوطن من سموم المخدرات والسلاح    شاهد بالفيديو.. قائد ميداني بالدعم السريع يعلن انشقاقه عن المليشيا ويعترف: (نحن من أطلقنا الرصاصة الأولى بالمدينة الرياضية)    شاهد بالفيديو.. افتتاح مستشفى بمواصفات عالمية بمنطقة شرق النيل بالخرطوم والجمهور يشببها بأكبر المستشفيات بالخليج    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    الجمارك في السودان تحسم جدل رسوم بشأن الأثاثات والأجهزة الكهربائية للعائدين    الأهلي يبلغ ربع نهائي أبطال أفريقيا.. والجيش الملكي يهزم يانج أفريكانز    السودان يدين الصمت الدولي تجاه جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها المليشيا في إقليمي دارفور وكردفان    بعد غياب 8 سنوات.. عبلة كامل تعود وتثير ضجة ب"إعلان"    "سامسونغ" تُحبط الآمال بشأن الشحن اللاسلكي في سلسلة "Galaxy S26"    هانى شاكر فى لبنان وأنغام فى الكويت.. خريطة حفلات النجوم فى يوم الفلاتنين    توضيح من سوداتل حول مشروع ممر Bypass الإقليمي لحركة الترافيك العالمية عبر السودان    حساسية الجلد أثناء الحمل.. متى تستدعى القلق واستشارة الطبيب؟    نائب البرهان يفجّرها بشأن حل مجلس السيادة واتّهام قادة كبار في جوبا    تشابه دماغ البشر والذكاء الاصطناعي يدهش العلماء    القانون يلزم الشركات السياحية بسداد تأمين مؤقت عن رحلات العمرة    كاكا قال لدوائر فرنسية إنه يتوقع إنهياراً وشيكاً لقوات التمرد السريع    لو ليك فى الرومانسى.. لا تفوت هذه المسلسلات فى دراما رمضان 2026    تحديث ذكي جديد ل"واتساب" في آيفون    اكتشاف وجود علاقة بين الاكتئاب وهشاشة العظام    دراسات: إوميجا 3 تحسن الإدراك وتعزز المزاج    قرارًا جديدًا لوزير التعليم العالي في السودان    عقوبة مالية على الإتحاد وإيقاف عضو الجهاز الفني لنادي المريخ    الجيش يفشل هجومًا عنيفًا لميليشيا الدعم السريع    والي النيل الأبيض يشيد بالليلة الثقافية الأولى لهلال كوستي    (ده ماهلالك ياهلال؟؟)    شاهد بالفيديو.. نجم السوشيال ميديا "حتة" يضع يده على عروسه ويحتفل معها بطريقة طريفة على أنغام (الما بحبونا والبكرهونا)    بالصورة.. دكتورة من مريدات شيخ الأمين تكتب: (الشيخ بجيب القروش دي من وين؟ داير تتأكد تعال مسيده في الثلث الاخير من الليل)    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    بنك الخرطوم يتعهد بإرجاع مبالغ «ضمان الودائع» ويتحمل التكلفة كاملة    الهلال يتلقى أول خسارة بدوري المجموعات أمام مولودية الجزائري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    السودان يرحّب بالقرار 1591    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    الجوهرة السودانية عامر عبد الله ينضم رسمياً لأحد الأندية الخليجية    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    وزير الثروة الحيوانية: البنك الزراعي وبنك النيل يمولان صغار المربيين لزيادة الإنتاجية    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    توصيات المؤتمر القومي لمعالجة قضايا الشباب    بيان مهم لوزارة المالية في السودان    لجنة أمن ولاية الخرطوم تؤكد المضي قدما في تنفيذ موجهات رئيس مجلس السيادة لبسط الأمن وفرض القانون    ضبط اسلحة ومخدرات بكسلا    حريق كبير في سوق شرق تشاد    صعود الذهب عالميًا يرفع أسعار المعدن النفيس فى قطر صباح الخميس    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الحكم الذاتي والرقابة الدولية لوقف اطلاق النار بجنوب كردفان مطلب شعبي جماهيري عريض . ايليا أرومي كوكو


[email protected]
(16) منظمة و(24) من الادارة الاهلية و(105) من الناشطين بالمجتمع المدني
يطالبون بالحكم الذاتي والرقابة الدولية لوقف اطلاق النار بجنوب كردفان / جبال النوبة.
وقع (16) منظمة و(24) من الادارة الاهلية و(105) من الناشطين بالمجتمع المدني علي وثيقة يوم الثلاثاء 18/9/2012م بالقرية التراثية بالحديقة الدولية في الخرطوم علي وثيقة باسم مبادرة المجتمع المدني لفض النزاع وبناء السلام بجنوب كردفان ، وطالب الموقعون فيها الحكومة السودانية والجيش الشغبي لتحرير السودان – قطاع الشمال بالاعلان الفوري عن وقفاً فورياً لإطلاق النار وجميع إشكال العدائيات والمساندة للجماعات والمليشيات وحل الدفاع الشعبي وجمع السلاح بالولاية ، واعتماد الحكم الذاتي بولاية جنوب كردفان / جبال النوبة والرقابة الدولية لوقف اطلاق النار بجنوب كردفان / جبال النوبة، والوقف الفوري لاطلاق النار بين الحركة الشعبية لتحرير السودان – قطاع الشمال وحكومة السودان ، مطالبين ان تعتمد التسوية السياسية الشاملة للمشكلات السودانية في اتفاق بين حكومة السودان والحركة الشعبية – قطاع الشمال ، وان يوضع الاتفاق الثلاثي للعون الانساني موضع التنفيذ الفوري ووكل ما يتطلب لتوفير الاغاثة والعون الأنساني للنازحين بولاية جنوب والمتضررين والمتأثرين بالدول الاخري والسماخ للمنظمات الدولية والوطنية بالعمل دون مضايقات في جميع انحاء الولاية . مشيرين الي ان الحركة الشعبية لتحرير السودان – قطاع الشمال حزب سياسي قائم ويجب الاعتراف به وأن أعضاء الحركة الشعبية - قطاع الشمال هم مواطنون بجمهورية السودان وان مستقبلهم يتحقق بجمهورية السودان.واكدوا علي ضرورة أن يتوصل حكومة جمهورية السودان والحركة الشعبية- قطاع الشمال إلى صيغة عادلة لإشراك شعب جنوب كردفان في اقتسام السلطة علي كافة مستويات الحكم في المركز وولاية جنوب كردفان. وأن تعتمد فترة أنتقالية مدتها (3) اعوام تسيرها حكومة مشتركة أنتقالية وتجري أنتخابات محلية لاختيار والي الولاية والمجلس التشريعي الولائي ، مع حل الحكومة القائمة بالولاية والتتعويض الفردي والجماعي للمظالم التاريخية بالولاية بإقتسام عائدات المشاريع القومية بولاية جنوب كردفان وعائدات المؤسسات والأجهزة والمصادر الإيرادية القومية بدءا وأن يكون نصيب الولاية من البترول (60%) والذهب (30%) وبقية المعادن الاخري (20%) .واستناد الحكم الديمقراطي الطريقة الوحيدة للوصول الي السلطة ، والتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان التي اعقبت الحرب في جنوب كردفان وتقديم المرتكبين للعدالة ، وطالبت الوثيقة باطلاق صراح وتوفيق اوضاع جميع المعتقليين السياسين والعسكرين بالسجون والمعتقلات بجمهورية السودان ودولة جنوب السودان وتعويض المتضررين وإعادة اللاجئين والنازحين.واكد الموقعين علي الوثيقة بان حل لاالمشكلات بولاية جنوب كردفان / جبال النوبة لا يتأتي الا في ظل التسوية الشاملة لجميع مشاكل السودان ، وأعتماد نظام الحكم الراشد كمبدأ اساسي بالدولة السودانية أعتماد علي الدستور ووتيقة للحقوق التي تتضم برتكولأ للقضايا الاستراتيجية والقضايا الحزبية وقضايا السلام الاجتماعي ، وأكد الموقعون علي أن المجتمع المدني له دور اساسي في حل القضايا ولابد أن يوضع في الأعتبار ويشرك في التفاوض ووضع السياسات خلال الفترة الأنتقالية ، وقد اختار الموقعون لجنة تسيرية لمتابعة المبادرة وتم تسليم نسخ منها الي الالية رفيعة المستوي باديس ابابا علي ان يتم تسليم نسخة الي مجلس الامن الدولي وجميع الاعضاء بالامم المتحدة ومجلس حقوق الانسان بجنيف عبر وفد المبادرة في 23/9/2012م ، وتسليم نسخة الي أعضاء الوفد الحكومي ووفد الحركة الشعبية لتحرير السودان – قطاع الشمال ، وعقدت اللجنة التسيرية للمبادرة المختارة من المنظمات التطوعية والناشطين بالمجتمع المدني والمدافعين عن حقوق الانسان اجتماعاً مع أعضاء مبادرة الاستاذ مالك عقار للنيل لفض النزاع بولاية النيل الازرق وجنوب كردفان للتنسيق والتي تنادي بدورها الي اعتماد الحكم الذاتي بولاية جنوب كردفان والنيل الازرق لبحث اوجة التنسيق والعمل المشترك في الفترة المقبلة.المكتب الاعلامي لمبادرة المجتمع المدني
ics.peace@yahoo.comالخرطوم 19/9/2012م مبادرة المجتمع المدني لفض النزاع وبناء السلام بجنوب كردفان/ جبال النوبة سبتمبر 2012م الخرطوم بسم الله الرحمن الرحيم مبأدرة المجتمع المدني لفض النزاع وبناء السلام بجنوب كردفان/ جبال النوبة.الديباجة:تسمي هذه المسودة مبادرة المجتمع المدني بجنوب كردفان لفض النزاع وتحقيق السلام المستدام لإنهاء النزاع المسلح بين حكومة السودان والحركة الشعبية – قطاع الشمال ، وتؤسس هذه المبادرة اتفاقاً سياسياً لإنهاء الحرب بولاية جنوب كردفان. تستند المبادرة علي رؤية المجتمع المدني بجنوب كردفان من اجل التسوية السياسية بين حكومة السودان والحركة الشعبية – قطاع الشمال ويشمل ذلك الإجراءات السياسية والأمنية والعسكرية والأقتصادية وتشمل كذلك الإجراءات الأخري المتعلقة بالعون الأنساني والنازحين بولاية جنوب والمتضررين والمتأثرين بالدول الاخري.المبادئ العامة :1- المواطنة هي أساس الحقوق والواجبات الدستورية بصرف النظر عن العرق أو الدين أو اللون او الجهة وكذلك الأعتراف بالتنوع الثقافي والاجتماعي للسودان مصدرا للوحدة والقوة. 2- أعتماد الحوار الوسيلة الوحيدة للتعبير عن المظالم والمطالبة بالحقوق الأساسية وهو السبيل الوحيد للوصول ألي الحلول المرضية.3- نبذ جميع اشكال العنف وأستخدام السلاح.4- للجميع الحق المتساوي في الحقوق المدنية والسياسية والأقتصادية والثقافية.5- أحترام الدستور ومواثيق حقوق الإنسان والاتفاقيات الموقع عليها. 6- أعضاء الحركة الشعبية - قطاع الشمال هم مواطنون بجمهورية السودان وان مستقبلهم يتحقق بجمهورية السودان.7- أحترام الطرفين بتفيذ ما اتفق عليه.8- نري ان يلتزم الطرفين بتوفير الارادة السياسية القوية وكل متطلبات ومعينات الاتفاق للتنفيذ زماناً ومكاناً.9- المجتمع المدني له دور اساسي في حل القضايا ولابد أن يوضع في الأعتبار ويشرك في التفاوض ووضع السياسات خلال الفترة الأنتقالية.المحور الاول : الوضع الأنساني:1- نري أن يتفق الطرفان علي القيام بكل ما يلزم لتحسين الاوضاع الانسانية للمتاثرين والنازحين واللاجئين من جنوب كردفان.2- نري أن يلتزم الطرفان بدعم الجهود الحكومية وجهود المنظمات الدولية والوطنية لأغاثة النازحين بكل ولاية جنوب كردفان.3- نري أن يعتمد الطرفان الأتفاق الثلاثي للأوضاع الانسانية الموقعة عليه بين الأمم المتحدة والأتحاد الأفريقي والجامعة العربية كأساس لتقديم العون الأنساني بالولاية خلال الفترة الانتقالية .4- يسمح الطرفين للمنظمات الوطنية والدولية بالقيام بأنشطتها دون التعرض للعاملين والمنتسبين والمتطوعين في برامجها بجميع مناطق الولاية وفقاً للضوابط القانونية.المحور الثاني : قسمة الثروة والسلطة: (أ) أقتسام السلطة:1- على حكومة جمهورية السودان والحركة الشعبية- قطاع الشمال أن يتوصلا إلى صيغة عادلة لإشراك شعب جنوب كردفان في اقتسام السلطة علي كافة مستويات الحكم في المركز وولاية جنوب كردفان.2- نري أن يلتزم الطرفان بتوزيع السلطات تحقيقاً لتطلعات شعب ولاية جنوب كردفان الدستورية والسياسية والأدارية والأقتصادية.3- نري ان يتفق الطرفان علي الحكم الذاتي بولاية جنوب كردفان.4- نري أن يحدد الطرفان نصيب الولاية في السلطات القومية وهي ( السلطة التنفيذية والقضائية والسلطة التشريعية) بما يتناسب مع حجم سكان الولاية واعتماد المعايير الأخري المناسبة لقسمة الثروة والسلطة.5- نري أن يكون نصيب ولاية جنوب كردفان في المؤسسات القومية لا تقل النسبة عن حجم السكان في الولاية .6- نري أن يكون نصيب ولاية جنوب كردفان في الخدمة المدنية والنظامية القومية بنسبة لا تقل عن حجم سكان الولاية .7- نري أن تتفق حكومة جمهورية السودان والحركة الشعبية - قطاع الشمال على بدء عملية مصالحة وطنية لجميع مكونات الولاية لبناء السلام الاجتماعي في الولاية.8- نري أن الفترة الانتقالية لحكومة الولاية لفترة (3) اعوام وتجري أنتخابات محلية لاختيار والي الولاية والمجلس التشريعي الولائي. (ب) أقتسام الثروة :1- نري أن يتفق الطرفان على مبادئ إرشادية وأحكام عامة بين الحكومة المركزية وولاية جنوب كردفان لإقتسام الثروة على أسس عادلة.2- نري أن يتفق الطرفان على أن ولاية جنوب كردفان لم تنل نصيبها من الثروة وفقاً ما ورد في إتفاقية السلام الشامل (2005م).3- نري أن يتفق الطرفان على أن ولاية جنوب كردفان تواجه إحتياجات ملحة لإعادة تأهيل وإعمار وبناء البنيات التحتية التي دمرتها الحرب .4- نري أن يتفق الطرفان علي القيام بإجراءات عاجلة لمعالجة أسباب التنمية غير المتوازنة في الولاية والتي عانت منها منطقة جنوب كردفان والتي أقعدتها عن الوصول إلى مستوى التنمية في بقية الولايات والوصول إلى متوسط التنمية القومية .5- نري ان يتفق الطرفان علي التمييز الأيجابي للولاية في الخدمة المدنية والعسكرية بنسب مقدرة ما يراعي فيها الخلل الناتج عن ذلك.6- تعويضاً للمظالم يتفق الطرفان على إقتسام عائدات المشاريع القومية بولاية جنوب كردفان وعائدات المؤسسات والأجهزة والمصادر الإيرادية القومية بدءاً من الموارد المعدنية ظاهر وباطن الارض على أن يكون نصيب الولاية من البترول (60%) والذهب (30%) وبقية المعادن الاخري (20%) ، علي الأ تضار نسب التحصيل المحلي في الولاية.7- يتفق الطرفان علي إنشاء صندوق للإعمار والتنمية يخصص له موارد مالية كافية من الخزينة القومية لضمان تحقيق التنمية البشرية.8- نري أن يتفق الطرفان علي عقد مؤتمر للمانحين لإعمار مادمرته الحرب بالولاية. 9- تخصص نسبة مقدرة من موارد صندوق دعم الولايات لولاية جنوب كردفان الي حين معالجة الأثار الناتجة عن الحرب.10- يتفق الطرفان علي حق السلطات التنفيذية بولاية جنوب كردفان بالحصول علي القروض والمنح الدولية والاستكشاف والإستغلال للموارد الطبيعية داخل باطن الارض وظاهرها بالتنسيق مع الحكومة الاتحادية.11- اعتماد ميزانيةوموارد مالية كافية خلال الفترة الانتقالية لتشغيل المشروعات القومية المتوقفة بالولاية لاسيما مصانع النسيج بجنوب كردفان ومؤسسة جبال النوبة الزراعية ومصتع البان بابنوسة ومصنع تعليب الفواكهة بابوجبيهة.المحور الثالث: التسوية السياسية:1- الالتزام بالحكم الديمقراطي الذي يستند علي المحاسبة والمساواة واحترام حكم القانون والقضاء لكل المواطنين السودانيين. 2- يعمل الطرفان معاً لتحقيق المبادئ الديمقراطية والحكم الرشيد وسيادة حكم القانون واحترام التعددية الحزبية والثقافية والأثنية والإجتماعية وحقوق الإنسان في جنوب كردفان وجميع ولايات السودان.3- يعمل الطرفان علي توقيع اتفاق يتضمن حل حكومة الولاية وابجهاز التشريعي واختيار حكومة ولائية انتقالية بمشاركة المكونات السياسية لفترة أنتقالية مدتها (3) اعوام وأن يستشار المجتمع المدني في خطة العمل.4- يتفق الطرفان علي التاكيد علي ضرورة حسن الجوار مع دولة جنوب السودان.5- يعمل الطرفان علي تطوير آلية وطنية مستقلة عن الجهاز التنفيذي تختص بالمصالحة المجتمعية والتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان وتوفيق اوضاع المعتقليين السياسين والعسكرين بالسجون والمعتقلات بجمهورية السودان ودولة جنوب السودان وتعويض المتضررين وإعادة اللاجئين والنازحين.6- وضع التدابير الدستورية اللأزمة لذلك بما يشمل برتكولاً للقضايا الإستراتيجية والحزبية وقضايا السلام الإجتماعي. 7- الأسراع في حل قضية أبيي وأعتماد رؤية المجتمع المدني لسكان أبيي. المحور الرابع : الترتيبات العسكرية والأمنية.1- يعلن الطرفان وقفاً فورياً لإطلاق النار وجميع إشكال العدائيات والمساندة للجماعات والمليشيات المرتبطة بها.2- يقوم الطرفان بكل ما يلزم من تدابير لضبط الجنود والقوات والكتائب والمليشيات والجماعات المسلحة المرتبطة بها وإلزامها بالتطبيق الكامل لاتفاقية وقف العدائيات بين الطرفين.3- إحترام سيادة ووحدة أراضي جمهورية السودان وكذلك حدوده القومية والعمل لتحقيق سلام دائم وإستقرار مع حفظ أمن المجتمعات بجنوب كردفان.4- جمهورية السودان لها جيش قومي واحد. 5- يلتزم الطرفان بالتطبيق الكامل لإتفاق وقف العدائيات بجنوب كردفان ودعم المساعدات الإنسانية بجنوب كردفان من خلال الإلتزام والتطبيق الكامل للأتفاق الإنساني الثلاثي بين الأمم المتحدة والأتحاد الأفريقي والجامعة العربية الذي ووافق علية الطرفان. 6- تتفق اللجنة العسكرية الأمنية فوراً ق علي أجندة وبرنامج العمل والجدولة الزمنية ويكون أساس عمل اللجنة الأمنية المشتركة الاتي:-أ‌/ احترام سيادة ووحدة أراضي جمهورية السودان وكذلك حدوده القومية. ب‌/ العمل لتحقيق سلام دائم وإستقرار مع حفظ أمن المجتمعات بجنوب كردفان.ج/ قوات الحركة الشعبية بجنوب كردفان يجب أن يتم أستيعابهم خلال فترة زمنية محددة في قوات الشعب المسلحة والمؤسسات الأمنية الأخرى والخدمة العامة أو تحويلهم لمفوضية نزع السلاح والتسريح وإعادة الدمج. 7- أي نزع للسلاح يجب أن يتم وفق خطط متفق عليها دون اللجوء للعنف علي ان الا تتكرر التجربة السابقة في الترتيبات الامنية والعسكرية.8- جمع السلاح من جميع الكتائب والمجموعات المسلحة ويكون حصرياً علي القوات النظامية.9- الرجوع الي التقاليد والأعراف والتجارب التاريخية للتعايش السلمي في حل المشكلات.المراقبين والضامنين للإتفاق :أ‌) مجلس الأمن الدولي .ب‌) الاتحاد الأفريقي .ج) الايقاد.د) جامعة الدول العربية.ه) منظمات المجتمع المدني والأدارة الاهلية بجنوب كردفان. مرجعية المبادرة: 1- مؤتمر قضايا السلام والتنمية (1990م).2- المرسوم الجمهوري الرابع للحكم الفدرالي (1994م).3- أتفاقية الخرطوم للسلام (1997م).4- أتفاقية سويسرا لوقف أطلاق النار بجبال النوبة (2002م).5- أتفاقية السلام الشامل (2005م). 6- برتكول جبال النوبة / جنوب كردفان (2005م). 7- الدستور الإنتقالي لجمهورية السودان (2005م) .8- وثيقة الحقوق (2005م).9- دستور ولاية جنوب كردفان (2006م). 10- قانون المشورة الشعبية لولاية جنوب كردفان (2010م) .11- الأتفاق الإطاري للسلام باديس ابابا (2011م).12- الأتفاق الانساني للأمم المتحدة والأتحاد الأفريقي والجامعة العربية (2012م).13- قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2046م.الخاتمة :يدرك المجتمع المدني بجنوب كردفان بأن السلام الذي يتطلع اليه مواطن جنوب كردفان يتحقق بحل المشاكل السياسية والأمنية والأقتصادية والأجتماعية والثقافية ، وبصورة جزرية من خلال أتفاق سياسي يراعي الخصائص الأثنية بالمنطقة ، مما يجعلة أتفاق نموذجي يحتذى به لحل المشاكل الأخري في أرجاء السودان المختلفة وذلك أنطلاقاً من أن الأهداف الكلية للشعب السوداني عامة والمتأثرين بمناطق النزاع خاصة هي المساواة والعدل والتنمية المتوازنة والرفاه الأجتماعي والإستقرار المفقود لدي المنطقة. والله المستعان ،،،،،،،


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.