حاكم إقليم دارفور يجتمع مع المديرة العامة بالإنابة لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بجنيف (OCHA)    شاهد بالفيديو.. طبيب بمستشفى نيالا يشكو من انتهاكات أفراد الدعم السريع ويحكي قصة نجاته من القتل بعدما رفع أحدهم السلاح في وجهه    شاهد بالصورة والفيديو.. الراقصة الحسناء "هاجر" تشعل حفل طمبور بفاصل من الرقص الاستعراضي والجمهور يتفاعل معها بطريقة هستيرية    الهلال السوداني يفجر أزمة منشطات ضد نهضة بركان في دوري أبطال إفريقيا    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    من إيطاليا إلى بولندا.. سرقة 413 ألف قطعة شوكولاتة.. ما القصة؟    ترامب: إيران منحتنا 20 ناقلة نفط والشحن يبدأ غدًا    بوتين: روسيا مستعدة لاستضافة الألعاب الأولمبية في المستقبل    أزمة منشطات تشعل دوري أبطال إفريقيا.. الهلال السوداني يشكو نهضة بركان المغربي ل"الكاف"    برشلونة يتلقى دفعة معنوية قبل مواجهة أتلتيكو مدريد    كريم عبد العزيز وفريق مطلوب عائليا يبحثون عن دولة أوروبية للتصوير الخارجى    أيهما أكثر فائدة القهوة أم عصير البرتقال صباحًا.. والكميات المناسبة    آلام الدورة ليست دائمًا طبيعية.. إشارات تكشف بطانة الرحم المهاجرة مبكرًا    فصيلة الدم تكشف احتمالية الإصابة بالسكري    مجهولين ينبشون قبر رجل دين بولاية الجزيرة وينقلون جثمانه إلى جهة غير معلومة    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    عادل الباز يكتب: البلد محاصرة والشعب منصرف عن معركته    "فيفا" يتّخذ موقفًا حازمًا بشأن مشاركة إيران في كأس العالم    قمة الافلاس.. وآخر "البليلة حصحاص"..!!    شكوى الهلال تربك «الكاف».. والتأجيل لغدًا الثلاثاء    شاهد بالصورة والفيديو.. بعد إيمي سمير غانم.. "كورال" مصري يغني أغنية الفنانة السودانية توتة عذاب "الترند" وشاعر الأغنية يعبر عن إعجابه    شاهد بالفيديو.. حمزة عوض الله يهاجم الشاعرة داليا الياس بسبب تبادل السلام بالأحضان مع المطرب شريف الفحيل ويصف المدافعين عنها بأصحاب الفكر الديوثي    عثمان ميرغني يكتب: حلفا .. والشمالية..    قوى سياسية في السودان تعلن عن مقاطعة مؤتمر في برلين    شاهد بالفيديو.. في ظهور مثير.. رجل يمسك بيد الفنانة هدى عربي كأنه عريسها ويدخل بها لقاعة الفرح والشائعات تلاحق السلطانة هل هو زوجها؟    الكاف.. (الجهاز) في القاهرة و(الريموت كنترول) في الرباط    دار الأوبرا تحتفى بذكرى رحيل عبد الحليم حافظ بحفلين اليوم وغداً    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    نتفليكس تزيل الستار عن أول صورة لشخصية جو كينيدى الأب فى مسلسلها الجديد    سارة بركة: أحمد العوضى مجتهد بشكل كبير وبيحب شغله جدا    اختيار غير متوقع لمستقبل "الملك المصري"    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



إنسانسة مفقودة
نشر في سودانيزاونلاين يوم 01 - 12 - 2012


مقال

حينما سالته...................... هل كنت واحداً من ضمن أهدافك الاستراتيجية ؟
لم يتمالك نفسه ..... صفعني على خدي ... ومازالت أثار اصابعه على خدي إلي الأن هكذا تعامل معي .... حينما بلغت سن الرشد ... بل أكثر من ذلك .
تقبلت الامر بكل سعة صدر لأنني كنت اعلم ... بأنه لم يك يرغب في وجودي بل كان الهدف الاساسي أن يشبع رغباته ويمتع نفسه ....
ولو لم يك يدين بالاسلام ديناً... لكنت احد إبنائها سفاحاً !!!
فكما تعلمون الإسلام يمنع بل يحرم العلاقات الجنسية خارج إطار مؤسسة الزواج .
لهذا اُجبر والدي من قبل جدي على زواج أمي بعد أن حبلت منه .
ولكن ما ذنبي إن وجدت نفسي ابنه !!!
وكما أقول عبر فلسفتى ... (هكذا الدنيا نأتيها قدراً ونخرج منها قدراً وبرغم قصر المسافة بين القدرين فلنخلد أسمائنا في سفر الإنسانية(
دائماً يطالب الاباء بحقوقهم من حق الطاعة وإلي آخر الحقوق ... التي أرهقت كاهل الأبناء ... ولكن آه من لكن هذه فهي تفرض نفسها في كل مناحي الحياة ومن هذه الزواية أحب أن اجد إجابة لسؤال يغض مضجعي ...
إلا وهو ما هي حقوق الأبناء على الاباء... واين الأباء منها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لا ........ لا ......... لا تقول لي أن دوره ينحصر في تربيتي وإلي آخره
فهذا واجب يؤديه الحيوان أتجاه أبنائه حتى يبلغون أشدهم ... بل حتى أنه لا ينتظر منهم شكر ..... أو رداً للجميل !!!!
فلماذا يتتطاول الأباء على أبنائهم بأنني .... فعلت لك كذا ... وكذا ... ثم كذا !!!
ومن ثم حينما يكبر يكون في انتظار رد الدين .
فهل شكل العلاقة بين الابن والأب ..... هي تجارية تبني على تبادل المنافع ؟؟؟
وإن كانت كذلك .... وأظنها أضحت كذلك !!!!
فإين الإنسانية من هذه العلاقة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وإلي لقاء
يوسف حسن العوض
مقال
فضفة انثى
من انا تساؤل إعتدت ان اطرحه على نفسى .... سؤالى هل نستخدم نحن الكريمات والبدر ونغير من اشكالنا بل نخادع باسم الجمال فى سبيل الظفر بقلب رجل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كم اسخر من هولاء الاناث بل واستحقر عقولهن !!!؟؟؟ وكثيراً ما ندبت حظى على إنتمائى الى هذا الجنس ... لايمانى بالحكمة القائلة (بأن جمال المرأة بالمساحيق يجعلها كالطاؤؤس ... ولكن إذا نتف ذيله يصبح كالدجاجة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! )
انا وجدان نعم اننى صغيرة فى سنى ... ولكن عقلى راجح اؤمن بحكمتى القائلة (على المرأة إن ارادت ان تلفت الانظار اليها ان تظهر حكمتها لا مفاتنها ) .....................
ثم ان الجمال نسبى وليست له معاير ثابته !! واعتقد بل اجزم بأن جمال الدواخل هو القيمة الجمالية الوحيدة الثابته دون تحول ....
ثم ان المظهر يتحول بعامل الزمن ..بمعنى الكبر والتجاعيد !!!! فالروح وهى الدواخل لا تشيخ ... وبصراحة اكثر الانثى سطحية فى نظرتها لنفسها .. بل حتى نظرتها للاخر تحتاج الى تصحيح ... لا تعقدى الدهشة بحاجبيك ... فالموس لم تترك شئياءاً بحاجبيك
لماذا كلما ارى انثى تندس خلف دفاترها من الشمس مع العلم ان الشمس تمد الجسم بالطاقة ... لكنها ....... تكفى فضائح .........
الشنطة بعضكن يعتقد انها جزء من الديكور ! ولكن ما قيمة الشنطة وما تحويه .... الغش ..... الخداع ..... الزيف
لست رجلاً لكن كثيراً ما تمنيت ذلك لأن هذا الجنس عملى ويزن الامور بالعقل ويدرك ابعاد نفسه ... لا انكر ان للرجال بعض العيوب
ولكن ما يميزه عنكن انه واقعى ويعيش الحياة برضى تام................................
إنت فاغرتاً فاهك لتقولى ان الله جميلاً يحب الجمال ... مقولتك الوحيدة التى خرجتى بها من الدنيا !!!! لتبررى بها كم المساحيق التى تلطخين بها وجهك لتذدادى قبحاً فوق قبحك !؟ فجمال الله ليست فى ذاته وإنما فى بديع خلقه وصنعه لكل ما فى الحياة .... لا تقلن إننى اكرهكن ... بل كرهت إنتمائى اليكن كاناث
ونصيحتى لكن ان تعين مفهوم الانوثة اولاً !!!!!!؟؟؟؟؟ فالانوثة ليست وجه فاتح البشرة ... اوجسد مخصر وصدر جامح !!!!!!!!
الانوثة ... رقة فى التعامل وثقة بالنفس وقوة فى الشخصية ... وتهذيب على مستوى السلوك............
فليتك تعى يا.............
بقلم / وجدان يوسف حسن العوض
قصة قصيرة
سخرية القدر
في قرية أم الفقراء حيث يمارس السكان مهنة الزراعة في فصل الخريف من أجل توفير قوت العام ... إما في الصيف فيعتمدون علي الحفائر للشرب ويمارس الرجال سياجة الرواكيب والعناقريب والاحتطاب .. كما تمارس النساء مهنة المشاطة من أجل حفنة من الجنيهات تقف حائلاً بينهن والموت جوعاً
ولد صابر ابن زبال القرية الوحيد .. وضعهته أمه ابن سبعة أشهر .. يوم أن أكمل التسعة أشهر وعشرة أيام توفي والده .. وكفن بفردته والتي كان في السابق عندما يشتد عليه البرد أن غطي بها وجهه كشفت عن ساقين كساقي نعامة .. وأن غطي ساقيه كشفت عن وجهاً كالمومياء .
نشاء يتماً تذوق فقدان الاب منذ الصغر لذلك تساوي عنده الوجود والعدم !!!
كان يكتفي برضعة واحدة في يومه وكأنه يعلم بأن ثدي أمه فارغاً كبطنها .. تتطوع بعض الجيران بشراء ماكينة حياكة لمريم أمه حتى تدر عليها دخلاً من المال مع ممارستها لمهنة المشاطة .
عندما أكمل صابر عامه السابع دخل المدرسة .. كانت والدته تكافح وتناضل في سبيل أن يتعلم أبنها الوحيد ..
في عامه الثامن توفيت والدته .. فكلفله خاله الذي حاول جاهداً أن يعوضه جزاً مما فقده أكمل دراسته في الاساس بالرغم من أنه كان يطرد في معظم الاحيان لعدم دفعة للرسوم الشهرية .. ثم انتقل إلى الثانوي .. وفي السنة الثالثة والامتحانات علي الابواب توفي خاله .. إجتاز المحنة بصعوبة وكان النجاح من نصيبه .
دخل الجامعة عمل بائعاً للجرائد حتى يصرف علي نفسه أحب زميلته في الكلية وهو على اعتاب التخرج ..
عندما تخرج عمل موظف حينما فكر في أن يتقدم لها
أحيل للصالح العام !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
بقلم /
يوسف حسن العوض
السودان / كسلا

قصة قصيرة
السارق
عربي ... عربي هكذا كان ينادي (الكمساري )كان نسيم الصباح يداعب الأنوف حين ركب بنيامين في المقعد الأخير وهو يهمهم بكلمات غريبة إمتلات العربة بالركاب أدار السائق المحرك وإنطلق ثم بعد لحظات أدار الراديو وبداء المغني يصدح بصوته الرخيم (شايل هموم الدنيا مالك)بعض الركاب كانوا يتجابون اطراف الحديث والبعض الأخر يستمع ولكن ظل بنيامين على (همهماته (طقطق الكمساري لأخذ الإجرة وقف احد الركاب يا جماعة أنا إتنشلت يا كمساري ما تفتح الباب يلا يا سواق علي نقطة البوليس وما تخلي زول ينزل .
إعترض البعض بينما طالب أخرون بحسم الموقف وإستمر بينامين في همهماته .. إلي أن أرتفع صوته قائلاً : يلعنك الرب لا .. لا فليهده الرب . هذا الذي يجلس خلفك يا أخ هو من سرقك تلعثم المتهم ورد قائلاً منو أناااااااااا أنا .
شل تفكير المهتم للحظات ، ومن ثم باغته بعض الركاب بالتفتفيش وبالفعل وجدوا النقود بحوزته تم تسليم النقود لصاحبها . بينما تولي بعض الركاب ضرب السارق
إستمر بنيامين يهمهم أتركوه فليسامحه الرب
بقلم/
يوسف حسن العوض

قصة قصيرة
البحر وشجرة التوت
كانت تحبه لدرجة الجنون وهو يعشقها لدرجة القدسية إشتركاء سوياً فى حب اللون الابيض كدليلاً على النقاء ... اخفياء حبهما هذا عن انظار الجميع ... ولكن اشهدا عليه المساء والبحر ... عند إنعكاس ضؤ القمر عليه ... والشاطئ وشجرة التوت الوحيدة التى كانا يحتميان بها عند هطول الامطار والعواصف والعواصف ليست بالضرورة ان تكون رياح السماء .
اما البحر ... فكانا يشكيان اليه بأسهما ... ويلقيان بكل همومهما فيه ... وبالرغم من ذلك كان البحر فرحاً بهما ... خاصة عند لحظات الوداع التى يرسلان فيها بدموعهما التى تتساقط فى مياهه فكأنما تزيد من إرتباطهما ... وكذلك كان البحر يداعبهما بامواجه التى يرسلها من حين لآخر لطرف الشاطئ ويودعهما ثم يرجوهما ليوم غدأً ... لم يخيبا ظنه يوماً .
إستمرا على هذا النهج ثلاث سنوات الفا خلالها البحر وشجرة التوت التى لم تك تستضيف غيرهما ... ولم يك يعلم بها غيرهما ... حتى رمال الشاطئ كانت تتمنى ان لا تمحو الرياح اثار اقدامهما ... واحلامهما الصغيرة التى رسماها عليه ... لم يغيبا يوماً او يتأخرا عن موعدهما ... لذلك الفهما البحر وشجرة التوت ... والشاطئ ايضاَ .
فى يوم من الايام جاءها والدها فرحاً ... وقد إنفرجت اساريره ... ليخبرها بأن إبن عمها ...يريدها زوجة له ... اخبرته بأنها تحب آخر وتريده زوجاً لها... لكنه رفض كل توسلاتها ... وبالفعل خضعت لرآى والدها ... ومن ثم اخبرت حبيبها بذلك ... كانت من عاداتهم أن ترى العروس البحريوم زفافها ... بالفعل جأوا بها إتباعاً للعادة
كانت حريصة على أن تأخذهم الى شاطئ الحب القديم ... حيث شجرة التوت التى الفتها ... لحظة وصولهم إنتفضت من يد زوجها وإرتمت فى جوف البحر وماتت ... فاحتضنها البحر بكل رحابة صدر ... حينما ظلمها ابيها وإبن عمها ... ولم يلفظها .
عندما هموا بالخروج من البحر ... وجدوا حبيبها ... مشنوقاً على شجرة التوت التى الفته والفها ... فكان ملتقى روحيهما عند المساء على ذات شاطئ البحر وشجرة التوت
يوسف حسن العوض

قصة قصيرة
الوحدة
كان خالد وحيداً فى هذه الحياة خارجاً لتوه من الطبيب ... مهموماً لأنه لم يك يملك ثمن العلاج ... قطع طريق الاسفلت لكنه لم يلتفت فصدمته سيارة فارهة كانت تقودها فتاة ذات جمال غير عادى ... ترجلت من سيارتها وبسرعة اخذته إلى افخم المستوصفات ... كان فى حالة غيبوبة تامة وبرغم ذلك ظل ممسكاً بروشتة الطبيب بعد إجراء الفحوصات تبين ان هنالك كسر باليد اليمنى .
لم تفارقه لحظة ظلت تبكى بجواره طوال الليل بعد خروجه من العملية ... لم يفق من اثر البنج إلا فى صباح اليوم التالى ... فتح عينيه وجد نفسه فى غرفة خاصة إلتفت يمينه وجدها نائمة على الكرسى واثار الدموع على خديها تحسس الجبس على يده ثم بدأ يسأل نفسه مالذى جاء به إلى هنا لكنه لم يستطيع تذكر إى شئ !
احست بحركته إستيقظت من نومها قامت من الكرسى والقت عليه التحية ثم سألته عن حاله الان ... واخبرته بما تعرض له ثم سألته عن اهله وكيفية الوصول اليهم حتى تطمئنهم عليه ... لكنه ظل صامتاً .
إستدعت الطبيب لفحصه تبين أنه فقد الذاكرة موقتاً نتيجة إرتطامه بالاسفلت بعد اسبوع تم تخريجه من المستوصف اخذته معها لشقتها ظلت طوال شهرين إلى جواره تطعمه بيدها وتشرف على كل حاجته بنفسها اصبحت قريبة منه تعلق كلاً منهما بالاخر ملأ عليها حياتها واصبح جزء منها .
كانت تحدثه عن نفسها وكيف توفى والديها وتركا لها كل هذه الثروة وكيف تعانى من مرارة الوحدة ثم تبكى بحرقة ... كان يمسح الدموع من خديها بيده .
إستيقظ هذا الصباح على غير عادته جلس فى الحديقة ثم قطف زهرة حمراء خبأها بين جوانحه ... اطلت من البلاكونة ثم نزلت اليه بالحديقة جلست إلى جواره بعد ان القت عليه التحية ... اخرج الوردة واهدها لها ثم طلب يدها للزواج .
ظهرت على ملامحها الدهشة وإختلطت مشاعرها ... ثم توردت خدودها ... فبكت من الفرحة بعودة الذاكرة إليه ... اخبرها انه وحيداً فى هذه الحياة وأنه قد احبها وأنه قد إستعاد ذاكرته قبل شهر من الان ... لكنه اراد أن يكون قريباً منها لذلك لم يخبرها والان يريد أن يعوضها عن وحدتها إن كانت لا تمانع من زواجه بها .

بقلم / يوسف حسن العوض
قصة قصيرة
الخداع
كانت تتلذذ بالعبث بمشاعر الاخرين ... وتجيد لعب هذه الادوار...ساعدها على ذلك جمالها الفاتن ومدح الاخرين لها ... دخلت الجامعة تعرفت على ياسر الذى يسبقها بعامين كان يساعدها فى شرح بعض المواد ويذلل لها كل الصعاب وقع ياسر فى شباكها التى نسجتها بكل دقة واصبح اسير غرامها ورهن إشارتها اصبح لا يتصور الحياة بدون وجدان التى يتنفسها عشقاً .
إلا ان عثمان صديقه كان يعلم حقيقة امرها بحكم جيرتها له وكثيراً ما حدثه فى تركها لأنها لا تستحق كل هذا الحب !!! إلا ان ياسر لم يصدقه وكان يظن بأن الجميع يحسده عليها واولهم عثمان .
بعد التخرج قرر ياسر الهجرة إلى كندا فى سبيل تحقيق حلمه بوجدان اخبرها بفكرة الهجرة هذه تظاهرة برفضها فى بداية الامر ولكنه إستطاع إقناعها بالفكرة جأت معه إلى المطار ودموعها منهمرة كالمطر قبل موعد الإقلاع إحتضنته وبكي كليهما على صدر الاخر ثم طبع على خديها قبلة كانت له الزاد طوال فترة غربته ثم اوصاها بأنه سيتصل دائماً بها حتى تطمئين عليه ... بعد ذلك اقلعت الطائرة بعد ساعات هبطت فى مطار اتاوا ... اول شئ فعله إتصل بها واخبرها بوصوله إلى اتاوا وبكى كليهما على سماعة الهاتف ... سحرته اتاوا بجمالها وخضرتها وسمائها الممطرة على مدار اليوم وشوارعها المخضرة .
بعد إسبوع توفق فى ان يجد له عمل فى كبرى شركات السيارات تدرج فى الهيكل الوظيفى إلى ان اصبح مدير قسم ساعده على ذلك حسن خلقه ... لم تنقطع إتصالاته بها .
هذا الصباح ترك المكتب على غير عادته احس بضيقاً فى صدره ... اخذ جواله وإتصل عليها جاءه الرد بأن هذ الرقم لا يمكن الوصول إليه الان إحتار فى إمره
كرر المحاولة عدة مرات ... اخيراً نجح فى الإتصال بها جأءه صوت جهور ظن
انه ربما اخطاء فى الارقام ... لذلك اغلق الخط واعاد المحاولة مرة اخرى جاءه نفس الصوت بعد ان سلم عليه ... سأله اليس هذا موبايل وجدان !!؟؟ اجابه بكل برود نعم ومن تكون ؟؟؟
تلعثم لفترة ثم قال له انا ياسر ... ومن تكون إنت ؟؟؟
اجابه انا زوج وجدان ... والان فى شهر العسل ... فرجاءاً ان لا تزعجنى مرتاً اخرى .

بقلم
يوسف حسن العوض
السودان / الخرطوم

قصة قصيرة
إمرأة اسكنت الكلمات
وجهها دائرى كالقمر ليلة إكتماله خدوها كبرتقالة مبللة بالندى ثغرها كالودعة عندما تبتسم تكاد تتخطف الابصار اما عينيها فهى واحدة من اقوى اسلحتها المدمرة فبنظرة تستطيع أن تميتك ومن ثم تحيك واثقة من نفسها حتى زميلاتها فى الكلية كن يتوارن خلف استار النظر لحظة وصولها .
كان الجميع فى الجامعة يهاب جمالها وحتى خالد شاعر الكلية الاوحد وصاحب الكلمات المموثقة عجز تعبيره وفصاحة منطقه من ان يتفوه بكلمة لذلك فكر فى ان يطوع الكلمات على ... ولكن كان اليراع يرفض ان يسود الوريقات بكلمة مما إضطره لكسره مرات عدة .
وفى يوماً ملهم كانت السماء ملبدة بالغيوم والنسيم يثلج الانفاس ساقه قدره إلى البحر جلس فى طرف الشاطئ يتأمل تلاطم الامواج ويستمع لخرير المياه وهو يفكر فى نوفا التى شغلت فكره وفكر الجميع ... ولكن لا احد يستطيع التعبير حتى اساتذة الكلية بل حتى العميد نفسه كان يتودد كطفل حرم من اللعب مع اقرانه .
وبينما هوعلى هذا الحال لاح طيف نوفا من وسط الماء ... وامام عينيه فكر فى ان يتشجع ويتحدث إلى طيفها فاخذ يصرخ نوفا ... نوفا ...نوفا ...
ولكن حتى طيفها كان اقوى من تعابيره ... وحينما توقف الطيف عن السباحة الجم خالد شفتيه وسكت .
عندها واصل الطيف السباحة باتجاه خالد لطرف الشاطئ ... ومن شدة هول المفاجأة اخذ خالد يصرخ ما معقول .. ما معقول ... حينها قالت له نوفا والماء يتقطر من شعرها كرزاز المطر على طرف الشاطئ ... صدق يا حبيب قلبى فانا ايضاً احبك ولكن بصمت .


بقلم
يوسف حسن العوض
المقال الصحفى
السادة / القراء لكم تقديرى
تساؤؤل
ظل يغض مضجعي كقارئ وهو
1/هل بالفعل يطبق الصحفيون المعاير الصحفية في كتابة الاعمدة اليومية ؟
2/وهل يستطيع مدير التحرير الاطلاع علي اعمدة زملائه الصحفيون ؟
3/ام ان الامر يخدع للعلائق الانسانية ؟
تساؤلي هذا لأن القارئ يستقطع ثمن الصحيفة من قوت عياله ... ليثري عقله !
ولأن من حق القارئ عليكم أن تثري الصحيفة عقله وتشحذه بالمعرفة والادراك
وبما أن دور الصحيفة هو دور رسالي في سبيل جلاء المعرفة وإظهار الحقائق .
فلا يعقل أن يشتري صحيفة ثمنها جنيه .....
ويجد من يحدثه في عموده الراتب ... عن ابنائه الذين يدرسون بامريكا !؟
وكيف قضي معهم إجازته السنوية !؟
وآخر يحدثه عن حرمه المصون وجمال ثيابها !!؟ وربما وجهها !!
وقس علي ذلك ..........
وهنا يبرز القارئ وبكل صراحة تسآله .......؟؟؟
1/ما الذي استفيده كقارئ من ابنائك بامريكا ؟
وكذلك حرمك المصون ؟
2/إين الصحافة الآن من الرباعي المرعب .....
1/الفقر 2/الجهل 3/المرض
الفساد
3/وما هي مبادرات الصحافة ؟؟
4/وما هي الحلول التي تقترحها ؟؟
5/وهل للصحافة آثر علي مستوي وعي المجتمع ؟؟
6/وهل ترعي الصحف الثقافة ؟؟
*/ ام ان بعض صحفنا صفراء ؟
*/ وبعضها الآخر مجرد ببغاوات تكرر ما نراه بالقنوات العالمية ؟
وإن كانت كذلك إذآ ما الحاجة إليها ؟
اتمني أن يجد القارئ إجابة علي تساؤلاته .....
واتمني انا ان يجد مقالي النشر .
وإلي لقاء
القاص / يوسف حسن العوض


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.